منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 جا ديكحلها عماها !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4547
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: جا ديكحلها عماها !!    2010-12-10, 10:54 pm

جا ديكحلها عماها !!


القس لوسيان جميل . تلكيف . نينوى. العراق


المقدمة:
اعزائي القراء!

على الرغم من ان مثل العنوان، جا ديكحلها عماهـا، أي جاء ليكحل " العين " فعماها، ينطبق على جميع العراقيين، وينطبق خاصة على جميع سياسييهم، سواء من جاء على ظهور الدبابات الأمريكية منهم، او جاء بعد الاحتلال العسكري، في ازمنة مختلفة،

فإنني اريد ان اطبق هذا المثل، على الفئات المسيحية بالدرجة الأولى، وعلى الأخص اطبقه على سياسييهم المهرجين الذين لا يستحقون لقب السياسيين، لأنهم في الحقيقة ليسوا في الأغلبية الساحقة منهم سوى اشباه سياسيين، وظيفتهم ان يقدموا خدمة للمحتل، مقابل امتيازات يعطيها لهم هذا المحتل، ومنها امتياز القوة الوهمية التي ليست هي قوتهم الذاتية، بل قوة مانحها، وبالسعر الذي يطلبه منهم، على حساب كرامتهم ووطنيتهم وفضيلتهم، وأحيانا كثيرة على حساب الجماعات التي يدعون انهم يمثلونها ويعملون لمصلحتها.

فلهؤلاء جميعا ولغيرهم الكثيرين ممن يشبهونهم اقول: جاء ليكحلها فعماها.

معنى مثل العنوان:


اما معنى هذا المثل فبسيط وواضح جدا، اذ انه يقال لكل من يحاول ان يصلح أمرا فيفسده اكثر، في حين يحتاج تطبيق المثل على حالتنا العراقية الى رؤية صائبة ومعمقة ونزيهة الى ما حدث وما يحدث من مآسٍ عندنا في العراق، لم نكن نستحقها ابدا.

ولكن لكي نفهم سوية ما حدث عندنا في العراق، بعيدا عن تضليل المضللين، علينا ان نبدأ بالقضية منذ بدايتها، وليس من اليوم الذي شنت فيه امريكا الباغية الحرب علينا، ويوم حدث الانهيار العسكري ودخل المحتل الى عاصمة العراق المجيدة بغداد، كما علينا ان لا نحكم على الأمور من خلال اكاذيب وتضليل الكذابين من امريكان وغير امريكان، وإنما نحكم على الأمور من خلال معطيات واقعية حقيقية موزونـة بميزان العدل والحق، وليس بميزان اناس قد فسد وجدانه ووصل الخراب الى ضميرهم، فصار ما ينطقون به مبنيا على رؤيتهم الذاتية الفاسدة والمضَللة، وليس على رؤية موضوعية مبنية على الحق والعدل.

الاحتلال لا يفسر كل شيء:

لذلك نقول:

صحيح ان العقارب والأفاعي السامة خرجت من جحورها، في ذلك اليوم المشئوم، وان الذئاب وبنات آوى تركت مأواها: الأولى من اجل الافتراس والثانية من اجل المشاركة في فضلات الوليمة، وان الخنازير البرية تركت الغابات التي تعيش فيها لتأتي الى مدن العراق الجميلة لتسحق حدائقها بأقدامها وتملؤهـا قذارة، إلا ان ذلك اليوم المشئوم لم يكن هو البداية، ولا يفسر لنا كل شيء، وهو لا يفسر لنا تحديدا سر انجراف اناس كثيرين مع المحتل، بمن فيهم المسيحيين، وفرحهم بذلـك الاحتلال وارتياحهم وقبولهم الوجدانـي له، الأمر الذي ادى بالكثيرين، من مختلف شرائح الشعب العراقي، بمن فيهم المسيحيين، مع الأسف، الى التعاون مع المحتل، بأشكال مختلفة، مع ان المسيحيين لم تكن لهم، بالحق والحقيقة، في هذا الاحتلال، لا ناقة ولا جمل.

ابعاد الخديعة الشاملة:


فما هو سر هذه الظاهرة غير الطبيعية يا ترى،

وما هي اسباب هذا التغيير الذي حدث لجميع العراقيين، ومنهم المسيحيين، باستثناء ما يمكن ان نسميه، مع كتاب العهد القديم، بـ " البقية الباقية " التي لم تسجد للبعل الأمريكي، والتي اعتدنا ان نسميها بالمقاومة العراقية، او المقاومة الوطنية، بكل اشكالها العسكرية والمدنية،

هذه المقاومة التي نضم اليها ما يسميه احد برامج الفضائيات بالأغلبية الصامتة، سواء كانت اغلبية مسيحية ام كانت اغلبية من الأديان والقوميات العراقية، فضلا عن الأغلبية الصامتة من البعثيين، من الذين لم ينكسروا ويرفعوا الراية البيضاء، ومن الذين لم ينخرطوا مباشرة في المقاومة العسكرية والمدنية، وأيضا من البعثيين الذين تفرقوا شذر مذر، في حين نعلم، العلم اليقين، ان روح البعث، الذي هو صنو الوطنية في العراق، لأسباب لسنا بصددها، لا زال في قلوبهم، كمـا نلاحظ نحن ذلك بأنفسنا، ويمكنها في يوم من الأيام ان يعيدهم هذا الروح الى وطنيتهم وقوميتهم، وربما الى بعثيتهم ايضا.

اسباب انهيار الأخلاق الوطنية:

ولكن، مهما يكن، وللجواب على السؤال اعلاه، نستعين بالمثل الفرنسي الذي يقول: فتش عن المرأة، ولكننا نحور هذا المثل قليلا لنقول: فتش عن امريكا الباغية المعتدية.

فأمريكا، بعدوانيتها المعهودة، ولاسيما بعد الحرب العالمية الثانية، لا تُعد السبب الرئيسي لكل ما يعانيه الشعب العراقي من تعب وآلام وضيق حسب، لكنها تعد السبب المباشر وغير المباشر لكل انحرافات مشاعر وخيارات العراقيين، منذ ايام الحصار الجائر على العراق والى يومنا هذا.

هول الحصار الظالم:


وفي الواقع، نرى ان ثلاث عشرة سنة من الحصار الظالم على العراق والعراقيين، وما نتج عن هذا الحصار من ضيق وأحوال استثنائية للعراقيين، كانت كافية جدا، لغسل دماغ العراقيين، لجعلهم مؤهلين لقبول ما اعتبروه واهمين بالشر الأهون: أي الاحتلال. كما كانت هذه السنوات الطويلة كافية ايضا، لكي توصل الكثيرين الى اعتبار الاحتلال تحريرا وخلاصا من الوضع الذي كان قائما قبل الاحتلال، هذا الوضع الذي خلقه لنا اشرار العالم اصلا، كما هو معروف، والذي استغله حاسوبهم الاعلامي الشرير ليقول للعراقيين باختصار: ان سيطرة الأمريكان لا يمكن الخلاص منها، وان العراقيين سيبقون على هذه الحالة البائسة، اذا ما بقوا ملتزمين بقيادتهم الوطنية، هذه القيادة التي كان الأشرار قد كثفوها بشخص المرحوم الشهيد صدام حسين، فجعلوا منه بعبعا مخيفا، في عملية شيطنة غير اخلاقية، لكي يسهل ضرب الراعي فتتبدد الخراف.

لم تكن امريكا السبب الوحيد:

ولكن، ولكـي نكون شموليين في تحليلنا، علينا ان لا نضع امريكا وحدها في قفص الاتهام عندما نتكلم عن مشاكلنا ونتائجها على نفسية العراقيين، وان كانت هي المسئولة الاولى عنها حقا، وإنما نضع الى جانبها كثيرا من دول اقوياء العالم، وكثيرا من الدول المنتمية الى ما يسمى دول العالم الثالث الدائرة في فلك الدول القوية، فضلا عـن الأحزاب العراقية الطامعة في الاستيلاء على حكم العراق، والتي وجدت نفسها بعيدة عن هذا الحكم، بعد سقوط الملكية وبعد فشل الحزب الشيوعي في الاستيلاء على مقاليد حكم العراق، وفشل الديمقراطيات على الطريقة الأمريكية من التأثير السياسي بالشعب العراقي، وبعد ان رسخت ثورة البعث عندنا وقدمت البديل لكثير من التوجهات السياسية التي كانت تطمع في قيادة العراق، في ظل شعار الوحدة والحرية والاشتراكية

نقول ذلك ونحن على بينة من الضعف الذي انتاب حزب البعث بسبب الهجمة الامبريالية البربرية عليه، واضعة العصي الكبيرة والكثيرة في دواليبه، وصلت حد المحاربة والحرب والاحتلال.

دور الأحزاب الطائفية:

غير اننا ان نسينا فإننا لا ننسى الأحزاب الطائفية والقومية العرقية التي كانت تُعدها الامبريالية الغربية وتهيؤها لتكون المعين الأقوى لاحتلال العراق وتبديل نظام حكمه، بما يتناسب والرغبات الأمريكية العدوانية، علما بان هذه الأحزاب الطائفية والعرقية، وبحسب تصريحات رؤسائها انفسهم، ما كانت تستطيع ان تنال من نظام حكم العراق الوطني، لولا الاحتلال الأمريكي العسكري المباشر.

دور الاحتلال المباشر:

وهكذا صار الاحتلال العسكري المباشر سببا حقيقيا ورئيسيا اذكى اطماع المعارضات الحزبية المختلفة، كما ان هذا الاحتلال نفسه صار سببا رئيسيا لما حدث في نفسية الشعب العراقي وتطلعاته، بما في ذلك شرائح كثيرة من المسيحيين والأقليات الأخرى. وهنا لا يمكن اغفال المساعدات المالية والسياسية والمخابراتية التي وضعت تحت تصرف الأحزاب القابلة بالاحتلال والمتعاونة مع المحتل من اجل شيطنة الشهيد صدام حسين، وحزبه، ومن اجل تقديم امريكا المحتلة كمنقذة للشعب العراقي.

دور الأحزاب الآشورية:

ومن اجل انصاف جميع المسيحيين، لابد من التأكيد، على مسألة وجود السيد يونادم كنا، بين السياسيين الذين كانوا يسمون آنذاك بالمعارضة العراقية، فكان اول حلقة وصل بين المسيحييـن وبين المحتل، تبعـه بعد ذلك سياسيون آخرون معروفون لدى الشعب العراقـي.

مع العلم ان السيد يونادم كنا، رئيس الحركة الوطنية الآشورية، مع حركته السياسية القومية الشوفينية، لم يشكل بين القيادات التي شَكلت ما يسمى بمجلس الحكم، اكثر من شعرة في صحن شوربة Une poile dans la soupe ، كما يقول المثل الفرنسي، عندما يتكلم عن امر مقزز، يقع في مكان غير مناسب.

دعوة الجميع لتغيير جوهري:

اما هذا القول فأقوله للتاريخ، على الرغم من ملاحظتي تغييرا بسيطا حدث في صفوف هذه الحركة نعده غير كاف البتة لإصلاح موقف الحركة المذكورة من حقوق العراق الاساسية، في حين نعد تحركات ابناء الكنيسة المسماة بالكنيسة الكلدانية مجرد تحركات فوضوية مبنية على قلة وعي سياسي ولاهوتي، وهي قابلة للإصلاح في أي وقت، بعد ان تشفى من مرض اسمه القوة الأمريكية التي لا تقهر، ومن مرض قديم اسمه الطائفية، الذي قد يكون السبب الرئيسي الذي جر هذه الكنيسة الى الدخول الى العملية السياسية.

الكنائس الكاثوليكية والارثدوكسية:

اما الكنيستان السريانيتان، الكاثوليكية والارثدوكسية، فكان يمكنهما التوحد مع الكنيسة الكبرى الملقبة بالكنيسة الكلدانية والعودة معا الى وحدة العراق الواحد الموحد، بعيدا عن مشاريع الفرقة التي جاء بها الاحتلال. وبما ان الكنائس الثلاثة: الكلدانية الكاثوليكية والسريانية الكاثوليكية والسريانية الأرثدوكسية لم تستطع الانسجام مع الكنائس المسماة بالكنائس الآشورية، وفي مقدمتها الحركة الوطنية الآشورية، ضمن العملية السياسية الأمريكية، من حسن حظها، فان خروج هذه الكنائس من العملية السياسية الأمريكية، بكل ابعادها ومساوئها كان سيعيد هذه الكنائس بثقلها الغالب تنظيميا وعددا وفكرا لاهوتيا الى الطريق السليم ويعيد المياه المسيحية الى مجاريها الأصيلة القديمة، ما قبل الاحتلال، وكما كان سيجعل من الحركات الآشورية السياسية، بكل اتجاهاتها، اقلية الأقليات، لم يكن بإمكانها التأثير اعلاميا على سائر المسيحيين، كما يرغب كثير من رؤساء الكنائس غير الآشورية، مع اننا نشتهي ونرغب نحن من جانبنا ومن كل قلبنا ان يتغير موقف الآشوريين ايضا من الاحتلال جذريا، ومما يسمونه من باب التزوير والعنجهية حقوقهم القومية، في حين ضربوا حقوق العراق كلها عرض الحائط، كما أرجو ان لا يخيب ظني في احد، لكي تتم الوحدة المسيحية في ظل العراق الواحد الموحد، كما كان قبل الاحتلال، وليس في ظل وتحت خيمة المحتلين، كما اراد السياسيون الموالون لأمريكا منذ بدء الاحتلال.

التمنيات المشبوهة والملتبسة:

بعد هذا الكلام نعود لنرى ماذا كانت تمنيات العراقيين، ومنهم تمنيات المسيحيين، سواء تلك التمنيات التي يمكن ان نقول عنها انها كانت طبيعة في ضوء ما جرى في العراق وللعراقيين من مآسي الحروب ونتائجها، ومن مآسي الحصار الكثيرة والتي دامت قرابة ثلاث عشرة سنة، ام كانت التمنيات والخيارات التي شحنها فيهم المعتدي الأمريكي بأساليبه العدوانية الخبيثة؟ وماذا كان العراقيون يتمنون ان يصلحوه فأمعنوا فيه تخريبا وفسادا، حتى صح فيهم المثل الذي يقول: جا ديكحلها عماها.

فإذا اردنا الجواب على هذا السؤال فما علينا سوى ان نعرف بأن ما جرى للعراقيين، ومن ضمنهم المسيحيين، لم ينحصر بفعل واحد قدر ان يغير مشاعرهم وتوجهاتهم السياسية، وإنما كان جملة من المضايقات والآلام استمرت سنين طويلة جدا، منذ ايام الحروب المتكررة في شمال العراق الى ايام الحرب الايرانية وآلامها وضحاياها، والى ايام دخول العراق الكويت وما نتج عن ذلك من مآس وعدوان على العراق من جهات عديدة، حتى تكلل كل ذلك بثلاث عشرة سنة من الحصار الهمجي البربري الذي لو كان قد فرض على دولة عظيمة مثل فرنسا، لدمرها ايضا، علما بأن جميع الأعمال العدوانية التي فرضت علينا او تم سوقنا نحوها انما جاءت لإقناع العراقيين بعدم جدوى الخروج من ربقة اقوياء العالم، وردعهم عن اية محاولة: قومية كانت ام دينية ام وطنية عامة، يمكن ان تبعدهم عما تريده لهم الامبريالية العالمية.

حدود قدرة الشعوب على تحمل الضيق:

وبما ان قدرة الشعوب لتحمل المشاكل والمآسي محدودة، كما هو معروف وكما يعرفه المعتدون انفسهم، لذلك راهن المحتل على ضعف الشعب العراقي في احتلاله لبلده، ظنا منه ان هذا الشعب سوف لن يبدي مقاومة تذكر. غير ان مراهنة الأعداء لم تكن في محلها، إلا على مستوى ضعفاء العراق، من ابناء الشعب الاعتيادي، ومنهم المسيحيون وكثير من الأقليات الأخرى، فضلا عن شرائح كثيرة من الشعب العراقي وجدوا في قومياتهم وطوائفهم وأحزابهم القوية بديلا لوطنهم العراق، مع الأسف.

الوهم الكبير:

وهكذا ظن هؤلاء جميعا ان المحتل سوف يحررهم من مشاكل كثيرة ويلبي حقوقهم المشروعة وغير المشروعة، ويعطي لهم حصة في ملكوته السياسي الجديد، ويوفر الحريات الشخصية ويقضي على التعسف ويوفر وفرص النجاح والتقدم للجميع، فضلا عن فرص الاثراء، وفرص تبوء المناصب الادارية للمتعاونين مع المحتل.

ما حصل هو العكس تماما:

ولكن الذي حصل هو العكس تماما، حيث ساد الخراب والموت والتشريد في البلد وتحول حلم العراق الجديد الى كابوس قاتل، وذلك في جميع مجالات الحياة تماما، ولكل شرائح العراقيين، ومنهم المسيحيون المساكين، ضحايا سياسيي الغفلة الذين قادوهم الى التهلكة، وضحايا كثير من رؤسائهم الكنسيين، الأمر الذي جعلنا نضع عنوانا لمقالنا هذا: جاء ليكحلها فعماها، او بالأحرى: جاءوا ليكحلوها فعموها.

الخاتمة:

وإننا، إذ نتمنى ان تعود المياه العراق الى مجاريها ويخرج المحتل من بلادنا ويسود الأمن والسلام في هذا البلد من جديد، بفضل الخيرين الذين نأمل ان يزدادوا يوما بعد يوم، بعد ان يغادروا معسكر الشر، فإننا نقول للجميع، ولأعزائنا المسيحيين الذين توجهنا اليهم خاصة في بدء هذا المقال، ما قاله السيد المسيح للزانية يوما حين غفر لها خطاياها قائلا لها: اذهبي بسلام ولا تخطئي بعد.



القس لوسيان جميل
تلكيف .محافظة نينوى .العراق
11 – 12 – 2010

fr_luciendjamil@yahoo.com


الموضوع منقول من
http://iwffo.org


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جا ديكحلها عماها !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: