منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رسالة عتاب الى أبناء وطني على أرض الرافدين (العراق العزيز)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4547
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رسالة عتاب الى أبناء وطني على أرض الرافدين (العراق العزيز)    2016-03-31, 9:42 pm

Mar. 31, 2016



  الكاتب: حمورابي الحفيد



   لست ادري ان كان رجائي الى أهلي وأبناء وطني سيلقي اذنا صاغية ام أنهم سيرجموني واقفا في لحظة هيجان غير عاقلة، لاقترابي من اسوار خزانهم المتفجر بما يحمله من اضداد الذي جعلوا منه صنما اسبغوا عليه كل القدسية لتحصينه من جهة ولكي يعبد من جهة ثانية، لعدم ثقتهم بسلامته المنهجية وهو نقيض لاي منطق او حالة عقلانية.

   احبائي ما انا بصدده ليس الطلب اليكم ان تغيروا من قناعاتكم وعقيدتكم قبل ان تفعلوا ديناميكية العقل في رؤوسكم.

   الذي انا بصدده هو لماذا غيرتم من طباعكم وموروثكم، بتنكركم لانتمائكم والقفز فوق احكام الطبيعة التي تتحكم في سلوكيات الاحياء اي الصفاتد الوراثية التي وهبت اليهم.

   عتابي موجه الى اخوتي واحفاد اجدادي كما انا، في العراق كله من زاخو الى الفاو لماذا تنكرتم لأصولكم.

   هل كان في ميراثكم وتاريخ اجدادكم ما يخجل منه؟؟

   ام هل كان في شخصية الغزات الذين لا نستطيع ان نحملهم تاريخا لانه لا وجود له، وليس هناك ما يمكن ان يفتخر به لان مكونه الوحيد هو دوران الارض حول الشمس اي البعد الزمني، مضافا اليه ارتكاب ابشع الجرائم من الذبح والرجم والسلب للارتزاق على ما يسرقونه من كدح الاخرين متوجا باغتصاب اهلهم؟

   ام انخدعتم وغرر بكم بكذبة- كنتم خير امة اخرجت للناس- ومتى كان في ماض وحاضر هذه الأمة ذرة واحدة تشم منها رائحة الخير لمنحها هذه الافضلية، هل في قيمها البدوية الوحشية؟

   هل في نموذجها الاجتماعي الذي لا يصلح لحياة من هم من ابناء آدم حتى اليوم؟

   هل في عطائها من ثقافة الذبح والسلب والسبي وتطفلها على ما ينتجه الاخرين من خيارى البشر؟

   هل في ابداعاتها العلمية التي لا اثر لوجودها في تاريخ هذه المجموعة من الكائنات حيث عجزوا حتى من صناعة غطاء لحرائرهم يسترن به عوراتهن التي هي عقدتهم الابدية ومرضهم الذي لا شفاء منه؟

   هل في موروثها الفني الذي تزينه لوحات جز الاعناق ورجم المغدورات التي تظهر على شاشات التلفزة الى اليوم والتي هي مفاخر هذه الأمة المسخ؟

   هل في تاريخها الأسود بما تسميه عهرا بالفتوحات الاسلامية التي خلاصتها اعمال التسييف لكل ذكر في المجتمعات الضحية التي قهروها وسرقوا ما لديها واغتصبوا نسائها وافرغوها من كل ما كانت بنته من جميل مدنيا وعمرانيا ومسخوا تاريخها؟

   هل في جمع الصبايا من ذكور واناث واخذهم سبايا وعبيد لاذلال انسانيتهم واغتيال طفولتهم باغتصابهم وبيعهم في اسواق النخاسة في دمشق وغيرها من المدن التي نالتها التعاسة بحلولهم فيها؟

   هل بهذا تجدونها خير امة اخرجت للناس وهل هذه مفاخركم وان كان هذا ما اغراكم فيها او غرر بكم فانكم تعيشون في عار يسبغ وجودكم ولا تكفي مياه دجلة والفرات ان تزيل ذرة منه؟

   هل هناك كائنات عاقلة تتخذ من هكذا جرائم وبهذا السجل الاسود بطولات وتاريخ تفتفخر به دون ذرة من الخجل الذي تتصف به طبائع الاحياء؟

   هل اغراكم قوله تعالى- انا انزلناك رحمة للعالمين، وقوله - انك متمم لمكارم الاخلاق؟

   اهدوني حفظكم الله الى حالة واحدة للرحمة في تاريخ هذا الاعصار المدمر الذي ألف بائه هي السيف ودار الحرب واللعنة على كل البشر ليل نهار وجئتكم بالذبح واسلم تسلم وان انقضت اشهر الحرم فدق الاعناق ولا تأخذكم بهم رأفة الى اتيتكم بالرعب او اقتلوهم اصلبوهم اقطعوا اوصالهم ولا تتركوا لهم اثرا، كي يشفي صدور قوم مؤمنين فصدورهم لا تشفى الا في مسالخ التعساء من الخلق.

   أهذه هي الرحمة التي يتعبد البشر لنيلها؟

   مضى على هذه الامة التعيسة بعقمها العقلي ما يربو على 14 قرنا وكل من فيها يبدأ هذيانه بالبسملة ولم يسأل يوما أين الرحمة لدى هذا الاله التي لم يظهر لها اثر كل هذه القرون؟

   أهذا ما اغراكم لترك هويتكم المكللة بكل الامجاد وتنتمون الى هكذا قطعان من الوحوش وتتفاخرون بهذه الصفات التي ليس من العدل الاكتفاء بوصفها بالوحشية لان اللغة تفتقر الى مفردة تفي بالغرض؟

   أما متمم مكارم الاخلاق فحدث ولا حرج، منها:

   ان وهبتك امرأة نفسها فانكحها خالصة لك من دون المؤمنين، هل هذا نموذج من مكارك أخلاق اله الصحراء. ام هذا شكل من اخس انواع السمسرة الرخيصة؟

   وانكحوا ما طاب لكم مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم أهذه مكارم الاخلاق او شكل من اشكال العفة ام ماذا تسمونها وبعد كل هذا تأتون بكل وقاحة وانحطاط لرجم ضحية بجريرة الزنى في الوقت الذي يشجعكم شرع الله على اباحية لا حدود ولا ضابط لها اين العقل ايها القوم البليد؟

   هل النزوع لاشتهاء طفلة في السادسة من عمرها. ومفاخذتها والله اعلم. من ما لم يعلن. أهذه مكارم الاخلاق؟

   هل روئية امرأة قريب وهي تستحم ويطلب من زوجها ان يطلقها ويأمر بان يخطبها الى الرسول من مكارم الاخلاق.. ويتحمل المسكين الفاجعة وينفذ ما امر به خوفا على عنقه؟

   هل ذبح كل ذكر وما يقارب الالف من بني قريضة وتوزيع محارمهم الى سفاحيهم، وان يجبر احدهم ان يأتي ما لديه وما خبأه من مال في احدى مزابل المدينة بعد ان وشي به الى الرسول ويصادر كل ما جمعه من كدحه وثمرة عمره ويدق عنقه وتسبى زوجته وتغتصب في نفس الليلة التي ذبح فيها كل اهلها من اب واخ وزوج امامها على يده الكريمة الرحيمة، اهذه هي الرحمة والاخلاق عند رمز خير امة اخرجت للناس؟؟

   أهذا هو الذي انجذبتم اليه من خصال وتركتم فخر الامم التي كان اجدادكم بانيها واسيادها، ان كان الامر كذلك فانتم خرجتم من التصنيف ومتطلبات الانتماء الى الجنس البشري.. اليس كذلك؟

   هل الذي اغراكم هو ابادة الشعوب الاصيلة على اية بقعة من الارض طالتها سنابك خيول البدو وسيفهم البتار والتي منها اجدادكم بجانب سوريا ومصر وبلاد شمال افرقيا واليمن وجزيرة العرب، أهذه كانت الرحمة ومكارم الاخلاق التي انتميتم اليها ولا زالت من مفاخركم البطولية؟

   هل من الاخلاق الكريمة والرحمة ان يأمر بربط سيدة فوق الثمانين بجملين وتجلد الجمال كي تسرع في اتجاهين متعاكسين الى ان تنشطر المسكينة الى نصفين؟

   ام تكليف زوج اعمى بان يغمد السيف في صدر حرمه وهي نائمة وطفلها يرضع على صدرها أهذه رحمة ام مكارم اخلاق؟

   هل الغدر بكعب بن الاشرف عريسا بتكليف ابناء اخته لكي يطعنوه صريعا بدمه ويأتون برأسه الى حبيب الله، وعروسته تنتظر عودته اي نوع رحمة هذه واية مكارم اخلاق هذه؟

   ان كان هذا ما اغراكم او غرر بكم فهذا لا يشرف عاقلا فكيف وانتم احفادا لشعوب كل ما فيها هو مجد وافتخار وارث عظيم، ولا زلتم عند الحاجة للتباهي تتشبثون به لعدم وجود ما يمكن التشفع به في شخصيتكم الجديدة والمكتسبة التي انتميتم اليها واخترتموها والتي لم ترثونها.

   ربما تحتجون على مجاهرتي لكم بانكم اخوة لي حيث ننحدر من نفس الاجداد ولستم احفادا للبدو الحفاة الذباحين من جزيرة العرب كما يتراى لكم.

   اجيبكم على ذلك: سؤالي هو أيها الاخوة هل عندما اكتوت ارض الرافدين بهجمة جراد الصحراء عليها كانت خالية من البشر؟

   أم انها كانت عامرة بشعب يتبوأ باشرف مجد كونه: أباً للانسانية وفقا لكل المعارف المتاحة حتى اليوم وباعترافكم.

   فان كانت زاهية بالحياة فمن كان يسكنها ومن صنعها؟

   السؤال الاخر كم كان عدد البدو الذين رافقوا السفاح خالد ابن الوليد والذين استقبلوه بالاحضان لاسباب لا يتسع هنا المجال للخوض فيها؟

   ألم يكن الغزات يخاطبون اجدادكم بالاخ العراقي لعلمهم واعترافهم انهم غزاة؟

   فما الذي جرى لكم لكي يكون الحال على ما هو عليه اليوم؟

   جاء البدو بوفاض خاو لكل اثر من فكر، مع بدائية مفرطة او ساعد لا يمتهن الا واحدة وهي السيف والتسييف فلم يقصروا في ممارسة ما يجيدونه وما هم قادرين عليه وسلطوا سيوفهم على اعناق الجميع مشفوعة بعبارة اسلم تسلم فمنهم من ابا فرحل ومنهم من استجابة فبقى وها انتم احفاد اؤلئك الذين خانتهم الشجاعة في لحظة ضعف انساني.

   لكن المحزن في الامر هو انكم خلافا لنواميس الطبيعة تنكرتم لاصولكم الراقية واخترتم اوطأ انتماء يمكن ان تقبله على نفسها كائنات عاقلة.

   الكارثة العجيبة المحيرة والتي يعجز العقل من اكتشاف سرها هي انكم تنتمون الى ارقى الاصول التي عرفها الانسان، وتختارون أوطأ انتماء فكيف تخلقون السلام مع انفسكم وانتم في هذا الانفصام والتمزق الداخلي؟

   أنها من اعجب ما حصل في تاريخ المجموعات البشرية لان الانسان يمكن ان يقهر لكن لا ينهزم.

   هناك الكثير من المجاميع البشرية اخضعت الى النمط البدوي للحياة ذات المسحة الصحراوية الداكنة، لكنهم لم يتنكروا لاصولهم فهذا هو الفارسي والقوقازي والتركماني الهندي والافريقي كلهم قهروا لكنهم لم يتنكروا لموروثهم الطبيعي كما فعلتم انتم.

   مضافا الى كل ما تقدم ارتكبتم جريمة لا تغفر بحق امهاتكم واخواتكم وزوجاتكم بانكم فرضتم عليهن النموذج البدوي الذي جاؤا به مع طرائقه الغريبة الموغلة في الوحشية في تحقير واذلال وتشييء اقدس مخلوق يفتخر الله بانه اجمل واكمل ما فعله في هندسة الخلق، عليه حتى هو جلل وعلا رغم رحمته الواسعة لا اظن انه قادر ان يغفر لكم ذلك على ما اقترفتموه من موبقات بحقها.

   لا بد من الاشارة وخدمة للحيقيقة كل ما ذكر اعلاه ليس فيه حرفا منه من بنات افكاري، بل هو من كتبكم وصلاتكم وسيرة وسنة نبيكم وما فعله السلف الصالح ممن تسلموا ممارسة الاجرام المقدس من بعده، وخطب شيوخكم وتاريخكم حتى اليوم وما سمعناه منكم من خلال معايشتنا معكم.

   ابعد كل هذا اليس من حقنا ان نعاتبكم بحكم صلة الدم والعشرة التي بيننا؟

   ولا بد لي ان اطرح سؤالا راودني منذ زمان الا وهو:

   ان كان كل ماتقدم هو في عرفكم ونمط حياتكم وتفكيركم وقناعاتكم التي لا تتزعزع هو من البطولات واعمال مجيدة من حق فاعلها ان يتباها ويفتخر بها وان كان الامر كذلك أتسأل:

   اليوم هناك امم في قمة التقدم والازدهار والقوة في جميع المجالات من علمية وعسكرية بمقدورها ان تفرض ارادتها على من تريد فما هو رايكم ان بادر سؤال في اذهان قادتها لماذا لا نفعل بهم ما فعلوا بغيرهم من بطولات وامجاد لأنفسنا؟

   انهم تعلموا منكم واغراهم ان يتخذونكم قدوة لهم وتولد لديهم الرغبة والطموح والمشاعر النبيلة بان يغزوكم ويطبقوا عليكم شرع الله ويستنسخوا تجربتكم بالفتح وفعل الخير كما فعلتم فهل سيسركم ذلك؟

   ربما سيثلج صدوركم لان الكفار بدأو بتطبيق شرع الله عليكم من قتل وسلب وسبي وكل ما ذكر اعلاه هل سيكون هذا مبعث رضاكم؟؟

   مجرد سؤال، و انا على يقين من اني لن احصل على جواب.

   ما الذي وجدتموه في الغازي البدائي المتوحش هل كان ارقى من اجدادكم من كلدان واشوريين هل كان له تاريخا يتشفع به كما كان لدى اجدادكم؟

   بعظمة لسانكم تقولون ان اجدادكم من علم الانسان الحرف والزراعة والهندسة المعمارية والري وبناء المدن وايجاد مقاييس الزمن وعلوم الفضاء وتحديد مسارات النجوم وعلوم الرياضيات وكل اسس الطب والصيدلة والقانون وبدايات الفلسفة والادارة الاجتماعية ومبادئ الاديان، عدى البداوة التي سرقت بعض منها بتشويه يتماشى مع الطبيعة البدوية المتوحشة.

   معلوم هو ان كل ما يتمتع به البشر اليوم وضع لبنته الاولى اجدادكم، بعد كل هذا السيل من االتفوق والريادية ان يتنكر كائن سوي لهكذا اصول ويختار الانتماء الى اقل المجاميع البشرية في التاريخ الانساني تأنسنا!!!؟

   كان قد سلم من السيف البدوي بعض من ابائنا واجدادنا لا لرحمة من السيافين لكن لحاجتهم الماسة لوجودنا بينهم لتلطيف التحجر الشعوري والعقلي لدى من دخل في دين الله فكنا بينكم كمساحيق تجميل لاخفاء البعض من بشاعة وجودكم.

   السبب الاخر انكم في احيان كثيرة تتكلمون وتتصرفون كما يتوقع من مخلوق سوي، ودون علمكم بان ذلك هو من مؤثرات ما تبقى فيكم من موروث عقلاني وانساني من اجدادكم لا زال يصارع ويكبح التوحش المكتسب الذي اخترتموه هوية لكم.

   لهذا انتم الى ايامنا هذه تتميزون عن الاخرين حيث تلوون عنق ما فرض عليكم من عقيدة عقيمة وتخرجونه بلباس غير لباسه لصراع داخلي في انفسكم دون ان تفكروا لماذا نفعل هكذا؟

   مضي عليكم 14 قرنا ونيف في تجميل ما يرفض ان يتجمل، لكنكم مستمرين في ترديد هذا اللحن النشاز لتخدروا مسامعكم به كترضية لما ترفضه دواخلكم.

   الدافع لذلك هو العقل الباطن الذي تتشبثون به كوسيلة لتخيف شدة الصراع الداخلي الذي يعذبكم والناتج من استحالة التعايش بين الموروث الطبيعي والمكتسب الذي يتناقض معه.

   محبة بكم اشعر ان واجبي الاخلاقي ومسؤليتي امام ضميري ومحبتي لكم تملي علي ان اصارحكم: ان ما انتم عليه هو سبب كل الدمار الذي تعيشونه وتنشرونه على من حولكم اسألوا انفسكم وعقلكم في خلوة هادئة:

   هل انتم بخير مع ما انتم عليه… املي ان يتسع صدركم لهذه المصارحة القاسية.. فاخفاء الحقيقة لا يخخف من بريقها؟

   كذلك هل انتم جميعا احفاد غزات من صحاري جزيرة العرب القاحلة عقلا وشعورا ومن كل اسباب الحياة، وهل انتم ملزمون ان تمسخوا ذواتكم وتلبسونها ذلك العقم العقلي والفقر النفسي الذي يصحر ايامكم؟


   ارجعوا الى ما يتوفر من معارف عن اجدادكم وقارنوها مع ما لدى ابناء الصحاري، واصغوا بكل مسامعكم الى الصوت الذي يصرخ في اعماقكم الى اي منهما تنتمون والى اي منهما يفترض بكم ان تنتمون ككائنات عاقلة؟

   ليس لدي ذرة من الشك انه سيناديكم معاتبا لماذا تنكرتم الي؟ وانتم احفاد لآباء البشرية وبفخر اليس جميلا ان تعيدوا ذلك الانسجام مع ذاتكم بالعودة الى اصولكم وقد قيل في الامثلة ان من نكر اصله…. الخ؟

   ختاما اختصر ما عرضتكم اليه من احراج بالقول:

   ما الذي وجدتموه في ولدى البدو الغزات لتعلنوا انتمائكم اليهم كان افضل مما كان لدى اجدادكم الكلدانيين والاشوريين الذين اهدوا الانسانية مجانا ما تحتاجه من الحليب الذي يضمن لها الديمومة في البقاء والحياة، انتم ورثة امم عظيمة فلماذا هذا الميل في تشويه والغاء الذات والجحود بحقها؟

   اخيرا احبائي اعيدوا قطاركم في الحياة الى سكته القويمة لتأمنوا المستقبل والحياة ان لم يكن لكم فعلى الاقل لاجيالكم القادمة، حتى لو ان كان قطار العمر قد غادركم. استودعكم وانتم في حالة تأمل في رحلة اكتشاف الذات وهل من رحلة امتع منها؟

   لكم وافر محبتي حتى لو رميتم بها تحت اقدام الخنازير


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة عتاب الى أبناء وطني على أرض الرافدين (العراق العزيز)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: