منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المسيحية العراقية / سميرة فادي ـ بغداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4430
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: المسيحية العراقية / سميرة فادي ـ بغداد    2016-04-01, 10:46 pm




سميرة فادي ـ بغداد



العراق في الفترة الآرامية المسيحية( كلمة بيث، بالآرامي، تعني منطقة)



في اوائل القرن السادس قبل الميلاد سقطت (بابل) وهي آخر عاصمة لدولة عراقية مستقلة. حينها سيطر الايرانيون على (بلاد النهرين) وراحوا يتبنون بالتدريج الميراث الحضاري العراقي، وابسط مثال تبنيهم لـ( يوم نيروز) الذي كان يوما مقدسا عراقيا بأسم(حاجتو ـ يوم الحج)، وهو اليوم الاول من السنة العراقية الجديدة التي تبدأ في اول ايام المنقلب الربيعي، وفيه يعود (تموز ـ اله الخصب الذكوري) الى الحياة ليخصب (عشتارـ الهة الخصب الانوثي) وتعود الخضرة والحياة الى ربوع النهرين.

منذ القرن السادس قبل الميلاد حتى القرن السابع الميلادي، أي خلال اكثر من الف عام، استمر العراق تابعا للدول الاجنبية، واصبح ساحة للصراع بين القوتين الاساسيتين في المنطقة حينذاك: القوة الايرانية والقوة الاوربية (اليونانية ثم الرومانية ثم البيزنطية)، ولكن الهيمنة الايرانية كانت هي الاقوى والاكثر استمرارا. ولم تنتهي هذه الحالة إلا بالفتح العربي الاسلامي .

   ان هذه القرون الطويلة المضطربة تشبه كثيرا تلك الحقبة التي عاشها العراق بعد سقوط بغداد وتحوله الى ساحة للصراع الايراني العثماني، حتى الفتح الانكليزي وقيام الدولة الوطنية.

اما بالنسبة للعراقيين خلال تلك القرون التي اعقبت سقوط بابل، فانهم قد فقدوا الكثير من ميراثهم الحضاري العريق، مع فقدانهم لاستقلاليتهم السياسية. لكنهم تمكنوا من الحفاظ على خصوصيتهم الثقافية والدينية رغم كل الضغوطات الحضارية الايرانية والاوربية. فهم بقوا متمسكين بلغتهم الآرامية(السريانية) التي هي امتداد للغتهم السابقة الاكدية(الآشورية البابلية)، وكذلك حافظوا على خصوصيتهم الدينية، حيث بقوا على (ديانة الخصب)(السومرية البابلية الآشورية)، حتى القرن الثاني الميلادي. بعدها تحولوا بغالبيتهم الى المسيحية، بل انهم صنعوا مذهبهم المسيحي الخاص بهم وهو (المذهب النسطوري).

   انتشرت الكنائس المسيحية في جميع انحاء بلاد النهرين واصبحت مدينة ( المدائن) مقر الكنيسة النسطورية العراقية الرسمية ومقر المرجع الاعلى(الجاثليق)، واطلق عليها (كنيسة بابل)، لكن المؤرخين المستشرقين من ذوي النوايا السيئة يفضلون ان يطلقوا عليها(كنيسة فارس)!




وقد عان المسيحيون العراقيون من اضطهاد الدولة الايرانية بسبب اصرارهم على نشر المسيحية في ايران بحيث تمكنوا من نشرها حتى في داخل البلاط وعائلة الشاه. بل ان اللغة السريانية العراقية اصبحت اللغة الثقافية الاولى في الامبراطورية، وانحصرت اللغة البهلوية في الجانب الاداري. لهذا بدأ كسرى الأول منذ عام 98ميلادي حملة اضطهاد واسعة، تواصلت خلال قرنين لاحقين، حيث قام الملوك الفرس من أبناء كسرى وأحفاده وقوّادهم  بمواصلة حملات التنكيل والاضطهاد والقتل خلال قرون. وتعتبر الفترة الواقعة بين عام 339ـ 379 ميلادي من اكثر عهود الاضطهاد المسيحي حيث سميت بفترة الاضطهاد الأربعيني ، حيث دامت اربعين عام، ابان فترة الملك سابور الثاني..
رغم الاضطهاد، تمكن المسيحيون العراقيون من ابداع أدبا لاهوتيا وفلسفيا رائعا، فقد بدأه طاطيان المولود في بلاد اشور في أوائل القرن الثاني للميلاد / بالدياطسرون/ وهي ترجمة الأناجيل الأربعة بالسريانية مضمونها وما أضافه عليها ثم تلاه مليطون السرديني وبرديصان ومدرسته بنهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث، وقد برز من اشهر المؤرخين وكتاب السريان في القرنين الثالث والرابع "مار افرام السرياني"،الذي خلف مجموعة ضخمة من الأعمال الأدبية والدينية والفلسفية والتاريخية من شعر ونثر، وقد أرّخ حوادث حصار نصيبين من قبل الفرس شعرا من عام 350-370م كما كان قد أقام أكاديمية في نصيبين ثم هجرها إلى الرها بعد أن استولى عليها الفرس وأسس هناك أكاديمية أخرى، ويبلغ ما تركه مار افرام من اثر ثلاثة ملايين من الأسطر شملت مختلف نواحي الحياة.
وأثناء الانشقاقات المذهبية قدم السريان أدبا رائعا في جميع مناحي الحياة وبالأخص خلال المجادلات الدينية التي جرت بين النساطرة واليعاقبة، وقد كان للمدارس التي انشؤوها في كل من نصيبين والرها وجنديسابور وقنسرين، دور كبير في نبوغ الادباء والعلماء الكبار مثل يعقوب النصيبيني وبار صوما ونرسي ويعقوب البرادعي، ومن العلماء سرجيس الرأس عيني وغيره، ومن كتاب التاريخ يشوع العموني وتاريخ الرها للمؤلف المجهول ويوحنا الافسسي وزكريا المدلل.


في العهد الآرامي في ظل الاحتلال الايراني، تحولت المدائن الى عاصمة المسيحية العراقية وفيها (كنيسة بابل) ومقر المرجع الاعلى(الجثليق)..



الحيرة المسيحية

لقد تعودت وجهة النظر القومية، اختصار تاريخ العراق منذ سقوط بابل حتى الفتح العربي الاسلامي، أي اكثر من الف عام، بتاريخ (مدينة الحيرة) و(دولة المناذرة) فقط! بينما الحيرة وسكانها لم تشكلا سوى جزء بسيط من سكان العراق انذاك. ولكن في كل الاحوال يمكن اخذ مجتمع الحيرة كنموذج مصغر من عموم المجتمع العراقي.

كان للحيرة، في الوسط قريباً من النجف، دورها في توطيد المسيحية في غرب العراق ونشرها بين القبائل الرحل من عرب وآراميين، بل نشر المسيحية والثقافة العراقية الى الجزيرة العربية والحجاز على الاخص.

مما ساعد على تقبل المسيحية العراقية، ان النسطورية كانت مخالفة للكنيسة البيزنطية والكنيسة السورية، وهذا عموما مريح للدولة الساساسنية الحاكمة. انتشرت النسطورية  عن طريق عدد من ملوك الحيرة وزوجاتهم وعوائلهم.
ولمنـزلتها المسيحية أيضاً صارت الحيرة داراً لرفات عدد من الجثالقة العظام في تاريخ الكنيسة الشرقية، منذ القرن الخامس الميلادي وحتى بعد دخول العرب المسلمين إلى العراق بفترة طويلة، منهم: داد يشوع (456)، بابوي (484)، آقاق(496)، حزقيال (581)، ايشوعياب (595)، كوركيس(681) وإبراهيم (850). وأصبحت ملجأً للجاثليق الذي كان مركزه المدائن غالباً، ففي الأزمات الطارئة بين المسيحية والملوك الساسانيين، يضطر إلى تركها، فحدث أن غادر (ايشوعياب الأول الأرزني (582-595) إلى الحيرة، والاجتماع بالملك النعمان بن المنذر، وهو أبو قابوس، وكان المنذر قد تنصر حديثاً سنة 593، وصار يعد نفسه من حماة المذهب النسطوري، وأصبحت الحيرة، حاضرة ملكه، من معاقل هذا المذهب، وهناك وافت المنية الجاثليق، فتولت شؤون دفنه هند الصغرى أخت النعمان .
ومن المفارقات أن أختي المنذر الثالث (512-554) هند الصغرى ومريم كانتا مسيحيتين مع والدتهما ( وقد تعاونن جميعهن في تأسيس دير شهير )
أهلت المسيحية، وهي خارج السلطة، الحيرة لتخليها عن شريعة سلفها اليهودية والأديان المحيطة بها، التي تقر قطع اليد ورجم النساء وقتل المرتد واخذ الجزية والتدخل بشؤون الناس الخاصة، من تحريم وتحليل المشارب والأطعمة، في أن تكون دوحة للعلم والثقافة والعمران، يضاف إلى ذلك ما ورثته من حضارة بابل، فالإنسان الحيري هو بابلي بالأصل، لذا (كان العباديون أكثر أهل الحيرة ثقافة، حذق بعضهم الصناعات، ودرس بعضهم العلوم، وفاق بعض آخر في اللغات، فحذق العربية وتعلم الفارسية، وكانوا يتقنون في الغالب لغة إرم، بحكم تنصرهم، واعتبار النصارى لها لغة مقدسة، لأنها لغة الدين، لذلك كان لهم وجه ومقام في الحيرة، ولهذا السبب اختار الفرس تراجمهم، ومَنْ كان يتولى المراسلة بينهم وبين العرب من مسيحيي الحيرة).
ومن الحيرة امتدت الصلات بين قريش والعراقيين، فانعكس ذلك فيما بعد على ما بين الإسلام والمسيحية، عبر الصلات التجارية، فكان بالحيرة (سراة نصارى اشتركوا مع سراة قريش في الأعمال التجارية، مثل كعب بن عدي التنوخي، وهو من سراة نصارى الحيرة، وكان أبوه أسقفاً على المدينة، وكان يتعاطى التجارة، وله شركة في التجارة في الجاهلية مع عمر بن الخطاب في تجارة البز،وكان عقيداً لهم).



مدينة الكوفة ومعها النجف ورثتا مدينة الحيرة التي كانت معقلا للمسيحية العراقية





الفترة العربية الإسلامية

عندما فتحت الجيوش العربية الاسلامية العراق في القرن السابع الميلادي، وجدت امامها حوالي سبعة ملايين عراقي، لغتهم الثقافية والدينية هي (السريانية)، بما فيهم الجماعات العربية في امارة المناذرة في الحيرة. اما من الناحية الدينية فأن غالبيتهم الساحقة تابعين للكنيسة النسطورية، وهنالك اقليات من اتباع الكنيسة اليعقوبية(السورية السريانية) وكذلك اليهود والمندائية( الصابئة)..
لقد رحب المسيحيون العراقيون بالفاتحين المسلمين، إذ كان للصراع الدائر بين الروم والفرس تأثير سلبي كبير على حياتهم المادية والدينية، وهذا ما أدى إلى كره السريان ويأسهم من كلتا الدولتين، فكانوا يطمحون إلى التخلص من هذا الاستبداد بأية وسيلة كانت، لذا عندما جاءت الجيوش العربية الإسلامية عام637 م إلى بلاد النهرين ورحب بهم العراقيون أملا في التخلص من واقع الظلم والاستبداد الذي ذاقوه من قبل الفرس والروم مئات السنين، وقد حصلوا فعلا على عهود بالأمان من قادة جيوش المسلمين ومن الخلفاء.
وقد استعان العرب المسلمون بالسريان وبالأخص الشرقيين مثل سمعان بن الطباخين وغيره في ترتيب أمور الدولة وتنظيم الأجهزة الإدارية وتنظيم الحياة الاجتماعية والثقافية والعلمية ومن اشهر علماء السريان الذين أتحفوا الإنسانية بعلومهم حنين بن اسحق وأبي بشير ويوحنا بن جلاد ويحيى بن عدي والكندي وآل بختيشوع وغيرهم، الذين ألفوا وترجموا ونقلوا مختلف العلوم من طبية وفلكية وعلمية ومن اللغات السريانية واليونانية والفارسية إلى اللغة العربية أتحفوا المكتبة العباسية بمصنفاتهم وعلومهم، ولم يدم هذا الازدهار الثقافي بسبب فقدان العرب السلطة وسيطرة الأجانب عليهم وحتى بيت الحكمة (المكتبة العباسية) كان يديرها السريان الشرقيين وان وظيفة طبيب الخليفة كان يشغل دائما من قبل طبيب سرياني.
إن علماء السريان وأدبائهم على اختلاف مذاهبهم قضوا اكثر من مائة عام في ترجمة العلوم القديمة من السريانية واليونانية والفارسية إلى العربية وبفضل جهودهم وأوضاعهم العلمية والثقافية.




مسيحيون من جنوب تركيا(أعالي بلاد النهرين) هاربون من المذابح



الفترة المظلمة
وقد كان لتدهور سلطة الدولة العربية الإسلامية وغزو التتار والمغول للعراق دور كبير في اضطهاد السريان ، وقد عانوا الأمرين من جراء الظلم والاضطهاد والتدمير وتخريب الأديرة وحرق المصنفات والكتب الدينية والتاريخية، وبالرغم من اضطراب حبل الأمن في مناطق سكنى السريان  فقد ظهر بعض العلماء المشهورين من أمثال يوحنا المعدني وميخائيل الكبير وأبي الفرج ابن العبري وموسى بن كيفا ويعقوب ابن الصليبي والقرداحي وعبد يشوع الصوباوي والرهاوي المجهول وداود الفينيقي وغيرهم، وقد كان لهم دور كبير في نشر الثقافات الأدبية والفلسفية وعلوم الطب والرياضيات والهندسة وغيرها، وقد نشر هؤلاء مختلف الكتب والمقالات الدينية والفلسفية التي كان لها دور كبير في نمو الوعي الفكري في عصر الظلمات.
وان كانت الأحداث التاريخية التي مر بها السريان قاطبة غير مدونة بشكل كامل وذلك لكثرة الاضطهادات والمآسي التي عانوها أو أن ما دون منها اتلف واحرق بسبب المحن التي ألمت بهم خلال هذه الفترة. لقد سال لعاب الاستعمار الأوروبي من اجل نهب خيرات وثروات الشرق فحاول بشتى الوسائل أن يجد له موطئ قدم في هذه المنطقة، فكان أن أرسل المبشرين منذ عام 1550م ليبشروا بمذاهبهم المختلفة، فكان لكل دولة مبشريها المختصين بها حيث كانوا يحصلون أيضا على فرمانات من الحكومة العثمانية تسمح لهم بنشر مبادئهم الدينية بين المسيحيين ضمن سلطاتها. فكانوا يمارسون كافة وسائل الترغيب والترهيب بحجة العودة إلى الدين الصحيح. وللعلم فان هؤلاء المبشرين لم ينشروا مذاهبهم تلك إلا بين المسيحيين فقط أي انهم لم يفكروا بإهداء غير المسيحيين لهذه المبادئ القويمة التي يدعون لها، فكان أن تحولت هذه المذاهب الدينية إلى بسمار جحا. كلما رأت إحدى الدول الأوروبية إن مصلحتها الاستعمارية تضررت في الشرق كانت تتدخل بحجة حماية المسيحيين التابعين لها (أي المنتمين إلى مذهبها الديني). وبالطبع فان هذا كان يخلق ردود أفعال عكسية لدى شعوب المنطقة ضد المسيحيين ومن قبل الدولة العثمانية أيضا وكانوا يدفعون ثمن السياسة اللاإنسانية التي كانت تتبعها الدول الاستعمارية الأوروبية باتجاه الشرق، دون ذنب إلا لكونهم من دين تلك الدول. ليس هذا فقط بل انه في كثير من الأحيان كان يلجا بعض المبشرين إلى نشر الفتن وتأليب الأكراد(جيران المسيحين في شمال العراق وجنوب تركيا، ضد المسيحيين الذين لا يقبلون بمذهبهم الديني للضغط عليهم أو إرغامهم للجوء لطلب مساعدتهم ولقبول مذهبهم الديني وهذا ما حصل في عدة مناطق وبالأخص في هيكاري واورميا. وقد قام المبشرون الكاثوليك بشتى الوسائل لتحقيق غاياتهم فكانوا يشترون ذمم البيكات الأتراك والشيوخ الأكراد لكي يقوم هؤلاء بتحطيم ومحو الآثار السريانية من معابد وكنائس في مناطقهم.
ولم تقف المآسي التي عاناها السريان عند هذا الحد فقط بل إن ما زاد الطين بلة أيضا انقسام المذاهب الدينية أيضا إلى عدة أقسام، نساطرة وكاثوليك ويعاقبة، هذا عدا المذاهب البروتستنتية للمبشرين الأمريكان التي جاءت بعدئذ لتزيد الانقسام والتجزئة فيما بينها من جديد.
من امثلة الاضطهاد الذي عانوه، انه قد بلغ عدد القتلى والضحايا من السريان في جنوب تركيا اوائل القرن العشرين، أكثر من 150 ألف من بلادهم عدا الذين سُبيوا من الأطفال والنساء بالإضافة إلى تدمير ممتلكاتهم وتهجيرهم من بلادهم، كما بلغ عدد الذين هاجروا أيضاً أكثر من مائة الفٍ هاموا على وجوههم خارج الوطن من الاضطهاد وهروباً من الظلم.


بلدة مسيحية في شمال الوطن


التبشير الكاثوليكي والبروتستاني
تعد مدينة الموصل من المناطق المهمة بالنسبة للمبشرين المسيحيين بسبب كثرة أبناء الطائفة المسيحية فيها، إذ عد القرن السابع عشر الميلادي بداية للإرساليات الغربية، فانطلقت الإرساليات الفرنسية تحت رعاية وتنظيم (مجمع التبشير بالإيمان) في روما، فأرسلت لتلك الغاية بعثات تبشيرية متواصلة منذ أواسط القرن السابع عشر الميلادي ومنها إرسالية الآباء الكرمليين الذين كانوا يترددون علي مدينة الموصل.
ففي عام 1622 انشأ في روما تنظيم يدعي (مجمع انتشار الإيمان) غايته نشر التعاليم المسيحية الكاثوليكية في الشرق بصورة خاصة، وكانت مدينة بيروت وحلب المركزين الرئيسيين التي ترسل منهما الإرساليات التبشيرية، فانطلقت إلى العراق والى الموصل بعثات تبشيرية مستفيدة من الأقليات المسيحية الموجودة لإنجاح عملها.
كما أن الفرنسيين بداوا نشاطهم في العراق منذ أوائل الحكم العثماني، ولكن لم يكن نشاطهم يلفت النظر، ولذلك تركوا المبشرين الكبوشيون، فالدومنيكان الكاثوليك يعملون دون أن يتعرض لهم احد، وكانت مهمتهم الأساسية تحويل اكبر عدد من الطوائف المسيحية إلى المذهب الكاثوليكي.
سعى الكبوشيون في إقامة مركز لهم في الموصل، وأسسوا أول نواة كاثوليكية عام 1636 م، بهدف تحويل النساطرة من مذهبهم الشرقي إلى المذهب الكاثوليكي إلا أن العلاقة التي تربط الكبوشيون بالدولة العثمانية اعتراها التدهور، مما أدى إلى غلق دارهم في بغداد، وإغلاق مركزهم في الموصل، وانتقالهم إلي ديار بكر.
ونتيجة للجهود المبذولة آنذاك ازداد عدد المتكثلكين، مما دفعهم إلي الاعتقاد بأنهم قادرين إلي الامتناع عن دفع الرسوم المستحقة عليهم للدولة، فسعى بطاركة القوش النساطرة وبطاركة ماردين اليعاقبة لكبح جماح ذلك التيار الديني المعزز بحماية الفرنسيين، وعمدوا إلى استخدام سلطاتهم الإدارية والقضائية وتوسطوا لدى الحكام، وكانت تهمة تعاون الكاثوليك مع المبشرين الأوربيين (الأجانب) كافية لإنزال العقوبات بهم، فاضطر الكبوشيون إلي هجر مراكزهم في الموصل عام 1724م، ويمكن القول أن مدة حكم الجليليين في الموصل تعد مدة تقدم التبشير الكاثوليكي في شمال العراق.
وقد تمكن الكبوشيون من تكوين أول نواة كاثوليكية لهم بعد تلك المدة في مدينة الموصل من النساطرة الذين أطلق عليهم تسمية (الكلدان) عام 1750م، وبذلك انتعشت الكثلكة من جديد في مدينة الموصل، وعملت من اجل تحقيق أهدافها، وفي عام 1750م نجح الأبوان الإيطاليان فرنسيس طورياني، وعبد الأحد يلشيني، في فتح مركز للآباء الدومنيكيين في الموصل، وسهل مهمتهم كاثوليك الموصل الذين كانوا على علاقة حسنة مع الوالي الجليلي، وتصديهم للفرس مع المسلمين عام 1742م. انتشرت الكثلكة في الموصل، بعد إن كان عدد اسر الكلدان الكاثوليك في الموصل عام 1747م لا يتجاوز العشرات، فأصبحت في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي (1000) أسرة كلدانية. كما دخل النشاط البروتستانتي في الموصل وضواحيها على يد جرانت.
أرسلت الجمعية الإنكليزية جرانت مبشراً لها عام 1843م، وقد صاحبه النجاح في عمله بين الطوائف المسيحية وبمساعدة القنصل البريطاني، الذي وضع كل امكانياته لكسب السريان اليعاقبة والنساطرة والكلدان إلى الكنيسة الانجلكانية. وأصبح واعظاً، وموضع ثقتهم، واحترامهم في ذلك الوقت، إذ طلب منه قساوسة النساطرة أن يبني لهم مدرسة لتعليم الصبيان، فاستغل حاجتهم وأشاع بين الأكراد أن البناية قلعة حربية وان النساطرة يستعدون للهجوم على الأكراد، مما دفع الأكراد إلى أن يهجموا على مقر البطريرك الاثوري واحرقوه، فازدادت الفتنة بين الاثوريين والأكراد، حتى تدخلت السلطات البريطانية بحجة حماية الاثوريين، ووجهت وزارة الخارجية البريطانية عام 1857م كتاباً إلى السفارة البريطانية في القسطنطينية بصدد حماية الاثوريين، وكان غرضها الأصلي إيجاد الخلافات بين أبناء الشعب العراقي.
ولعل الأدوار التي اتخذت في استمرار التبشير لم تقتصر على كرسي الكنيسة فحسب، وانما بفتح أبوابه عن طريق الواجهات المدرسية، والمطبعة التي فتحت في الموصل، كما انه لم يقتصر العمل على الجانب الثقافي بل تعداه إلى الجانب العلاجي، وبخاصة عندما اجتاحت الكوليرا مدينة الموصل عام 1863 ــ 1865م، كما أن الإرساليات التبشيرية قد مارست نشاطات اجتماعية مختلفة لخدمة مبادئ الدول التي أرسلتها.
لقد ساهم النشاط التبشيري الأمريكي في مدينة دهوك، التي كانت تابعة إدارياً إلي لواء الموصل في إرسال المبشر (كمبرلاند) الذي كان يدعو المسلمين علناً للدخول في الدين المسيحي، مما أدى إلي قتله من قبل سليم اغا بيسفكي من أهالي دهوك عام  1938م.





كنيسة البروتستان السبتيين في بغداد



التنوع المذهبي والعرقي للمسيحيين
من ناحية الاصول التاريخية والجغرافية والمذهبية، فأن المسيحيين العراقيين ينقسمون الى  خمسة اقسام:
1- الكلدان الكاثوليك: ويشكلون القسم الاكبر من المسيحيين، ويقطن غالبيتهم في بلدات الموصل وعموم شمال العراق، مثل تلكيف والقوش وعينكاوا. كذلك لهم حضور واضح في بغداد والبصرة. وكان الكلدان في الاصل على المذهب النسطوري حتى القرن التاسع عشر، ولكنهم تحولوا الى الكاثوليكية بتأثير عمليات التبشير الاوربية. ويتكلمون بلهجة خاصة قريبة الى السريانية العراقية الفصحى.
2ـ الآثوريون النساطرة: وهم من اتباع الكنيسة النسطورية العراقية، وغالبيتهم قد نزح الى بلدهم الاصلي العراق من المناطق المحاذية للموصل في جنوب تركيا، والتابعة تاريخيا وسكانيا الى بلاد النهرين. لكنهم اضطروا الى النزوح بعد المذابح التي تعرضوا لها في اواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين، على ايادي الاغوات الاكراد والعسكر الاتراك، والتي كلفتهم مئات الآلاف من القتلى والمشردين، وكذلك كلفت الارمن معهم حوالي مليون ضحية. ويختلف الآثوريون عن الكلدان، من ناحية المذهب، وكذلك من ناحية طبيعتهم الجبلية، بالاضافة الى لهجتم الخاصة المشتقة ايضا من السريانية. وهنالك من يعتقد ان تسمية (الآثوريين) ليس لها علاقة بـ( ألآشوريين)، بل هي مشتقة من (التورانيين) أي(الجبليين) بالسرياني.
3ـ السريان الآرثوذكس(اليعاقبة) وهم اتباع الكنيسة السورية، وعادة يقطنون في مدينة الموصل ويشكلون عموما نخبة حضرية متميزة. وبعضهم تحول الى الكاثوليكية في القرن التاسع عشر، وسموا أنفسهم السريان الكاثوليك.

4 ــ  الارمن: ويعود اصلهم الى بلاد ارمينيا في منطقة القفقاس التي تقع جغرفيا عند اعالي بلاد النهرين، ومنها ينبع نهري دجلة والفرات. وقد ظل الارمن على علاقة تاريخية عميقة مع العراق وظلت هجراتهم اليه طيلة التاريخ. وقد تعرض الأرمن أثناء الحرب العالمية الأولى لمذابح كبيرة في جنوب تركيا، انجزها الاغوات الاكراد واشرف عليها العسكر الاتراك. وقد اجبروا على  الهجرة وانتشروا في سوريا وأقطار المشرق العربي ومنها العراق، وكان عدد من دخل منهم العراق (350000) ألف نسمة، لكنهم مع الزمن قد هاجروا الى الخارج، ولم يتبقى منهم غير بضعة عشرات من الآلاف يقطنون في الموصل وبغداد والبصرة. وينتمي القسم الأكبر منهم إلى المذهب الأرثوذكسي ، وقليل منهم إلى المذهب الكاثوليكي.

5ــ اتباع الكنائس البروتستانية: وهم عدة كنائس مختلفة، مثل الكنيسة الانجيلية والكنيسة السبتية، وغيرها. وهم عموما من السريان العراقيين الذين تحولوا الى البروتستانية في العصر الحديث، بتأثير الكنائس البروتستانية الانكليزية والامريكية. وهم اقلية من النخب المدينية المتميزة في الموصل وبغداد.

ــــ مصــادر :

ـ رحلات سبستياني الى العراق / مجلة المورد 9/1980 بغداد .

ـ تاريخ نصارى العراق/ رفائيل بابو اسحق / 1948 بغداد .

ـ نزهة المشتاق / يوسف رزق الله غنيمة / 2001 القاهرة .

ـ كتاب اليوبيل المئوي السادس/ مار بهنام الشهيد / 1990 .

ـ يزداندوخت الشريفة الأربيليةج1 ـ ج2 / سليمان الصايغ /1935 الموصل .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4430
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: المسيحية العراقية / سميرة فادي ـ بغداد    2016-04-01, 10:54 pm

الواضح من اسم كاتب الموضوع هو اسم مستعار لشخص اشوري رجل ولا يفقه بالمسيحية العراقية اطلاقاً
وهذا الهذيان هو غير صحيح وهو تلفيق واكاذيب بحق المسيحية بالعراق
لانه هذه المعلومات هي مجرد كوبي بيست لمواضيع  جمعها هذا الاثول من مواقع كثيرة وانزلها بموضوع واحد وهو خريطي اصلي غير صحيح


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4430
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: المسيحية العراقية / سميرة فادي ـ بغداد    2016-04-01, 10:59 pm

اقتباس :

يوسف ابو يوسف


رد سياده المطران ابراهيم ابراهيم على تقرير السيده سميره فادي (المسيحيه في العراق).
« في: 01.04.2016 في 23:22 »
المطران ابراهيم ابراهيم

مطران أبرشية مار توما الرسول الكلدانية في أميركا شرفاً
     نشرت السيدة سميرة فادي في مواقع التواصل الاجتماعي تقريراً مطولاً عنوانه "المسيحية في العراق" ومنذ السطر الأول تقول الكاتبة بأن هذا التقرير "يوضح ما هي الطائفة الكلدانية الكاثوليكية ومتى ومن أين بدأت حيث ليس لها أي علاقة بالحضارة الكلدانية قبل الميلاد كما يتوهم البعض من أبناء طائفتنا، الطائفة الكلدانية".
الظاهر أن الكاتبة الموقرة هي كلدانية لكنها تحكم حكماً قاطعاً بأن كلدان اليوم ليس لهم علاقة بكلدان قبل الميلاد وهذا خطأ جسيم لا يمكن قبوله، فحال الكلدان هو حال كل الأمم الأخرى، فإذا كان لعرب اليوم علاقة بعرب الجاهلية أو بعرب الجزيرة العربية ، وأن فرس اليوم لهم علاقة بفرس قبل الميلاد ، فلماذا الكلدان لا يكون لهم علاقة بكلدان قبل الميلاد؟ هناك خصوصيات في كل الشعوب تبقى ولا تزول، كالأسم واللغة والقومية، وهناك عادات وتقاليد قد تتغير مع الزمن ولكن هذا لا يؤثر على الأسم والحضارة واللغة والقومية، فكلدان اليوم هم أبناء وأحفاد كلدان البارحة مثل كل الشعوب، وعليه فالكاتبة سميرة فادي على خطأ كبير في أدعائها "أن الطائفة الكلدانية ظهرت في القرن التاسع عشر" وليس لها علاقة مع الحضارة الكلدانية "التي عاشت قبل الميلاد في جنوب العراق من بابل وحتى اليمن….".  صحيح أن "في بداية القرن السادس (وتحديداً في عام ٥۳٩ قبل الميلاد) سقطت بابل " وهي آخر عاصمة لدولة عراقية مستقلة ".  أو بالأحرى يجب القول آخر دولة عراقية وطنية لأنها كانت كلدانية، أي أنها كانت من أبناء الوطن وليس من الخارج كما حدث للعراق منذ ذلك الحين وحتى اليوم ، فكل الحكومات كانت غازية أي آتية من الخارج وليس من أبناء الوطن الأصليين كما كانت المملكة الكلدانية ، حيث جاء بعدهم الفرس ثم اليونانيون ثم الرومان ثم العرب (مجيء الأسلام) وحتى يومنا هذا ، فالكلدان كسروا شوكة المملكة الآشورية سنة ٦۱۲ قبل المسيح وأصبحت كلمة الكلدان و البابليين مترادفة وبمعنى واحد وضموا الى مملكتهم كل المدن والبلدان التي كانت خاضعة للأمبراطورية الآشورية في سوريا وفلسطين ، وفي سنة ٥٨٦ قبل الميلاد بنيت الجنائن المعلقة في بابل، أحدى عجائب الدنيا السبعة في ذلك الحين وسقطت هذه الدولة العراقية الوطنية (الأمبراطورية الكلدانية أو البابلية) سنة ٥۳٩ قبل الميلاد على يد سيروس الفارسي الذي حررّ اليهود وأعادهم الى أرض يهوذا.  فنكرر أذاّ أن الأمبراطورية الكلدانية كانت آخر حكومة وطنية في العراق ولهذا يمكن القول أن الكلدان هم المكونّ الأصلي للعراق ولهذا فالكلدان رغم سقوط أمبراطوريتهم بقوا محافظين على هويتهم القومية خاصة في مملكة الرها التي ترأسها الملك أﺑﮔر في سنة ۱۳۰ قبل المسيح ولا زال كلدان اليوم يحافظون على نفس الأسم واللغة والقومية ، ولكن مع الأسف بلا مملكة (وطن).
     نعود الى مقالة السيدة سميرة فادي حيث قالت "أما بالنسبة الى العراقيين (أي الكلدان) بعد سقوط بابل عام ٥۳٩ قبل الميلاد فقد فقدوا الكثير من ميراثهم الحضاري العريق مع فقدانهم أستقلاليتهم السياسية، لكنهم تمكنوا من الحفاظ على خصوصيتهم الثقافية والدينية رغم كل الضغوطات من قبل الأيرانيين والأوربيين" (المحتلون الجدد للبلد) وتكمل الكاتبة قائلة "فهم (الكلدان) بقوا متمسكين بلغتهم الآرامية (السريانية) … وفي القرن الثاني الميلادي تحولوا بغالبيتهم الى المسيحية، بل أنهم صنعوا مذهبهم المسيحي الخاص بهم وهو المذهب النسطوري".
     أننا نؤيد ما جاء في هذا الشرح ما عدا الفقرة الأخيرة، حيث الكاتبة تجهل متى دخلت النسطورية الى كنيسة المشرق وكيف صار هذا التحول. أما بالنسبة الى أنتشار المسيحية في بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس والأضطهادات التي شنّها الأباطرة الفرس على المسيحيين في القرن الرابع فليس لنا أي تعليق او ايضاح عليه.  كما أن الكاتبة تعطي شرحاَ غير صحيح لما يُسمى "بالدياطسرون" فأنها ليست "ترجمة الأناجيل الأربعة بالسريانية" انما طاطيانوس حاول جعل الأناجيل الأربعة في أنجيل واحد ليسهل على القاريء قراءة الأنجيل بطريقة أكثر سلسة وسهلة وقد أستعملته الكنائس الشرقية خاصة كنيسة المشرق في بعض مراسيمها الدينية وفي المواعظ .  كذلك تتكلم الكاتبة عن "اللغة السريانية العراقية" فلا نعرف من أين جاءت بهذه التسمية ، الشعب العراقي كان كلدانياً ولغته كلدانية أو آرامية فلا يوجد لغة سريانية عراقية.  يوجد لغة العراقيين التي كانت وبقيت كلدانية.
     أما بالنسبة الى مدينة الحيرة المسيحية أي دولة المناذرة فقالت الكاتبة : " يمكن أخذ مجتمع الحيرة كنموذج مصغر من عموم المجتمع العراقي، وأنه كان لها دور في توطيد المسيحية في غرب العراق ونشرها بين القبائل الرحل من عرب وآراميين".  بالتأكيد أن لمدينة الحيرة وللملوك المناذرة دور كبير في كنيسة العراق ومما يلفت النظر في مقالة الكاتبة هي "أن الأنسان الحيري هو بابلي الأصل" أي كلداني الأصل ، وهذا صحيح .  كما كان لأهل الحيرة مهمة تمتين العلاقات بين المسيحية والأسلام.
لكننا نستغرب من أنحياز الكاتبة المذكورة الى السريان ولا تريد أستخدام كلمة الكلدان في بحثها إلا نادراً جداً فتقول : "أستعان العرب المسلمون بالسريان وبالأخص الشرقيين". من هم هؤلاء اللذين تسميهم الكاتبة السريان الشرقيين؟ من أين أتت بهذه التسمية ؟ فالعرب أستخدموا الكلدان سواء في الأمور الثقافية والصحية وحتى الأدارية ، ومن الأسماء التي تذكرهم كلهم من الكلدان ولا تريد تسميتهم بأسمهم الحقيقي "الكلدان" فتسميهم سريان شرقيين. هذه التسمية أتت من المستشرقين الأوربيين .  فأن أهل العراق لم يسمّوا قط بالسريان بل كانوا كلدان أو بابليين أو آشوريين ، ولم يطلق على أهل العراق أبدا أسم السريان.  السريان سمّوا كذلك بالنسبة الى سوريا، وعليه فلا يجوز أبداً أعطاء أسم السريان لسكان العراق مع أحترامنا لقسم من العراقيين اللذين يسمّون سرياناً نسبة الى الكنيسة السريانية القادمة من سوريا. وعند الحديث عن المبشرين الأجانب فالكاتبة تخلط الحابل بالنابل وأن معلوماتها ليست دقيقة وهي مأخوذة من مصادر غير كاثوليكية وأنها تقول عن المبشرين ما يلي: "كانت مهمتهم الأساسية تحويل أكبر عدد من الطوائف المسيحية (الشرقية) الى المذهب الكاثوليكي"، أن هذا ليس دقيقاً تماماً.
    وأخيراً تقول الكاتبة في آخر صفحة من تقريرها " كان الكلدان في الأصل على المذهب النسطوري حتى القرن التاسع عشر" وهذا خطأ تاريخي، أذ ان موجة رجوع النساطرة الى الكثلكة له جذور قديمة وأن كثير من بطاركة كنيسة المشرق عبروا عن رغبتهم للأتحاد مع روما ، ولكن هذا لم يتحقق إلا في القرن الخامس عشر والسادس عشر .
وتضيف الكاتبة في تقريرها وتقول "الكلدان يتكلمون بلهجة خاصة قريبة الى السريانية العراقية الفصحى".  يا له من عناد غير مبررّ من قبل الكاتبة. لماذا الكلدان يتكلمون لهجة اللغة السريانية العراقية ؟ لأنها لا تريد أن تقول أن الكلدان يتكلمون اللغة الكلدانية العراقية الأصيلة.  فالكلدان هم كلدان التاريخ وسيبقون كلداناً رغم ادعاءات الكاتبة التي تقول أنها من الطائفة الكلدانية لتعطي ثقلاً لآرائها المخطئة بحق الكلدان.

رابط الموضوع http://saint-adday.com/?p=12046


اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي



رد: رد سياده المطران ابراهيم ابراهيم على تقرير السيده سميره فادي (المسيحيه في العراق).
« رد #5 في: 02.04.2016 في 05:44 »
استأذن السيد يوسف  ابو يوسف لأرد على السيد موفق نيسكو

المؤمنون بالأسم الكلداني كأسم لقوميتهم انما هو ايمان وليس قابل للدراسات والبحوث والتفاسير وذكر المصادر والوثائق مهما كبر اسمها او اسم كاتبها
واليوم هو يوم النهضة الكلدانية واُزيل الستار الذي كان يحجب رؤية كثيرين وسترى عودتهم الى اصلهم يوما بعد يوم, حيث بدأها غبطة الباطريرك ساكو في التصريح الأخير في فرنسا. وما نَشر رد سيادة المطران ابراهيم ابراهيم في موقع البطريركية الّا تأييد ضمني آخر من الباطريرك على كل ما جاء بها وبضمنها تسمية لغتنا العزيزة بالكلدانية , وليس كما ادّعى سابقا السريانية.
ليس غريبا ان تشكل هذه النهضة الكلدانية عدم الأرتياح بين صفوف من تمكن من استقطاب بعضاً من ابنائنا (الكلدان), لأن رغم قلة عددهم فانهم يشكلون نسبة معتبرة في عدد من استقطبهم. وهذا الموقف ذكرته للأخوة الذين كنت اجتمع معهم لتشكيل المجلس القومي الكلداني الآشوري في نهاية القرن الماضي في سان هوزيه / كاليفورنيا. حيث قلت للذين لم يسمحوا بالتسمية الكلدانية:
سيأتي يوم يتكاتف به الكلدان وترى الأسماء الأخرى تبحث على مسند تستند عليه, وسوف لن ترى غير الكلدان بجانبهم

الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
سان هوزيه / كاليفورنيا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4430
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: المسيحية العراقية / سميرة فادي ـ بغداد    2016-04-02, 9:43 pm

اقتباس :

جورج السرياني



رد: رد سياده المطران ابراهيم ابراهيم على تقرير السيده سميره فادي (المسيحيه في العراق).
« رد #7 في: 02.04.2016 في 12:45 »

مقتبس من: الشماس الأنجيلي قيس سيبي في 02.04.2016 في 05:44
اقتباس :
المؤمنون بالأسم الكلداني كأسم لقوميتهم انما هو ايمان وليس قابل للدراسات والبحوث والتفاسير وذكر المصادر والوثائق مهما كبر اسمها او اسم كاتبها
الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
سان هوزيه / كاليفورنيا
[/quote
الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
سان هوزيه / كاليفورنيا

فلماذا كل هذا العناء اذن/ وجه كلامك لسيادة المطران ان يكون رده بالجملة اعلاه ولا احد يعترض
اما استغلال التاريخ بطريقة خاطئة لاغراض شخصية وفيؤية سيواجه من المهتمين بالتاريخ ايا كان مكانة مستعمله ومستغله بطركا مطرانا شماسا انجيليا / كبر او صغر
جورج السرياني

اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي



رد: رد سياده المطران ابراهيم ابراهيم على تقرير السيده سميره فادي (المسيحيه في العراق).
« رد #11 في: 02.04.2016 في 22:40 »
أخـوان جـميعـكم محـتـرمين
أنا وجـدتها حـين إكـتـشـفـتُـها  .... وهي :
إنّ كـلمة (( كـلـدان )) قابلة للـتـحـلـيل باللغة العـربـية الـفـصحى إلى :
كـَـلُّ ....... معـناها   ضعـيـف ، تعـبان
دانٍ ...... معـناها   قـريب
وبالتالي كـلـدان تعـني : الضعـيف القـريـب .... أو التعـبان القـريـب
وهـذا التحـلـيل يـبـدو منـطـقـياً لأنه كان يـوجـد ناس عُـراة وضعـفاء وقـريـبـين من الآثـوريّـيـن والسريانيّـيـن في مدينة أور الآثـورية بجـوار زقـورة السريانية ، ومن فـقـرهم بَـنـوا زقـورة معـبـداً للـسريانيّـيـن يُـصَـلــّـون فـيه ، وكان ذلك في حـدود 18  ألـف سنة قـبل الميلاد  ، حـتى يـرحـمون بحالهم فـيحـصلـون عـلى مأكـلهم وملـبسهم ............. فـصار إسمهم باللغة العـربـية الفـصحى :
 الضعـفاء القـريـبـون ... أي (( كـلـدان )) وذلك عـطـفاً عـليهم وعـرفاناً بالجـميل الـذي صنعـوه لسادة الـقـوم الآثـوريّـيـن والسريانيّـيـن .
فـسـيـروا إلى أمام ولا تـتـعـبـوا أنـفـسـكـم بالتحـليلات .
أما ، كـيف كان الآثـوريـون والسريانيـون يعـرفـون اللغة العـربـية الفـصحى في ذلك الزمان ! فـهـذا لغـز لم أصل إليه حـتى الآن .



اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي




رد: رد سياده المطران ابراهيم ابراهيم على تقرير السيده سميره فادي (المسيحيه في العراق).
« رد #13 في: 03.04.2016 في 02:20 »
السيد ظافر شنو شكرا على تعليقك على طلب السيد روبن
عندما ادّعى احدهم بالبحث عن اسم مناسب للأمة "التي كان يجهلها", فرح كثيرون بهذا الموقف, حيث يبقى الباب مفتوح لفرض آرائهم ورغباتهم, وتحدّاها الغيورين من المطارنة و الكتاب الكلدان, وقالوها بملئ الفم  "نحن  نعلم ونعرف اسمنا ,كلدان, و لا حاجة للبحث عن اسمٍ آخر".
اننا قوم مشتت في جميع جهات الدنيا "نوشك على الغرق" كما قال السيد ظافر, وبدلاً من ان ندعم مشاريع احدنا الآخر, ها هم بعضنا مصرٌ على محاولة اختزال اية حركة التي من شأنها تثبيت الأقدام وتجاوز الحوار الغير مجدي والتوجه الى طلب الحقوق من الجهات التي اغتصبتها (ربما بسبب تلك الخلافات التي تقلل من اهمية وجودنا وتُشتت الاِنتباه الى حقوقنا التاريخية).
لسنا في مرحلة لنبني العمارات والمدن ونحن بهذا التشتت, بل اعتبر بداية النهضة بكل شخص يقول بصوت عالٍ هذا اسمي بدون تردد, كما كان يفعل في الماضي, ويحتار عندما يصل الى جملة تحتوي على قومية واسمها و اسم لغتها, فكانوا يكتفون بالقول "شعبنا" او "امتنا" و"لغتنا". واليوم بدأ الكثيرون يعلنونها نحن "الكلدان" ولغتنا "الكلدانية" من دون الشعور بالحرج امام المتابعين ان تُخدش مشاعرهم, وانا اعتبره نصر اكبر اذا صدر ذلك من رجل له موقع بالمجتمع: دينياً, سياسياً, شعبياً او ادبياً 
لماذا لا نفرح وندعم خطوات بعضنا البعض عوضاً عن الوقوف بطريقها والتقليل من اهميتها؟
لماذا لا نحترم من يعتز بتسميته ونُزيّنها عوضاً عن نعتها بكلمات غير مناسبة؟
ألم يصل العالَم الى حقيقة ان الكلدان لم ولن يتخلّوا عن اسمهم مهما جيءَ بمصادرٍ, و التي لا تعبّر الّا عن فكرة شخصِ لضرفٍ ما؟
يا أخوان ليبني كلٌ منا بيته ولا يبخل بمدِّ اليد لبناء بيت الجيران. ألا يَنحرج البعض من بناء بيتهِ ورمي الحجارة على بيت جيرانه؟
ماذا جنى (او سيجني) كلُّ من رفض الأسم الكلداني كما يعتز به الكدان؟ هل وصلوا الى وحدة بهذا الرفض؟ هل سيتحدون بالغاء وجود والأستخفاف بمشاعر من (ينوون) الوحدة معهم؟


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4430
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: المسيحية العراقية / سميرة فادي ـ بغداد    2016-04-04, 9:25 pm

اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: المسيحية في العراق
« رد #12 في: 22:39 02/04/2016 »
أخـوان جـميعـكم محـتـرمين
أنا وجـدتها حـين إكـتـشـفـتُـها  .... وهي :
إنّ كـلمة (( كـلـدان )) قابلة للـتـحـلـيل باللغة العـربـية الـفـصحى إلى :
كـَـلُّ ....... معـناها   ضعـيـف ، تعـبان
دانٍ ...... معـناها   قـريب
وبالتالي كـلـدان تعـني : الضعـيف القـريـب .... أو التعـبان القـريـب
وهـذا التحـلـيل يـبـدو منـطـقـياً لأنه كان يـوجـد ناس عُـراة وضعـفاء وقـريـبـين من الآثـوريّـيـن والسريانيّـيـن في مدينة أور الآثـورية بجـوار زقـورة السريانية ، ومن فـقـرهم بَـنـوا زقـورة معـبـداً للـسريانيّـيـن يُـصَـلــّـون فـيه ، وكان ذلك في حـدود 18  ألـف سنة قـبل الميلاد  ، حـتى يـرحـمون بحالهم فـيحـصلـون عـلى مأكـلهم وملـبسهم ............. فـصار إسمهم باللغة العـربـية الفـصحى :
الضعـفاء القـريـبـون ... أي (( كـلـدان )) وذلك عـطـفاً عـليهم وعـرفاناً بالجـميل الـذي صنعـوه لسادة الـقـوم الآثـوريّـيـن والسريانيّـيـن .
فـسـيـروا إلى أمام ولا تـتـعـبـوا أنـفـسـكـم بالتحـليلات .
أما ، كـيف كان الآثـوريـون والسريانيـون يعـرفـون اللغة العـربـية الفـصحى في ذلك الزمان ! فـهـذا لغـز لم أصل إليه حـتى الآن .

اقتباس :

kaldanaia



رد: المسيحية في العراق
« رد #15 في: 12:49 03/04/2016 »
يا سيد لوسيان المحترم
اقتباس من احد ردودك(((( خلال الفترة القادمة واذا لم تحدث اية انجازات تذكر وهذا انا ما اتوقعه سيكون هناك ملل من الشعارات, وستتختفي كل الحجج, وسيختفي كل هؤلاء بشكل تلقائي طوعي اوتوماتيكي. اذ عن ماذا سيكتبون؟ باية حجج سيبررون عدم فعلهم اي شئ واي منجز مفيد؟

انا متاكد من ما اقوله واعدك بانني ساترك هذا المنبر اذا لم يظهر كلامي صحيحا.))))

على شرط ان تعطينا تاريخ الفترة الزمنية عدا هذا فكلامك صفر

اقتباس :

soraita



رد: المسيحية في العراق
« رد #17 في: 14:40 03/04/2016 »
الي الأخوه الأعزاء
الي الأخوه الأثورين وخاصة الي الذين ياتون ببعض القصاصات من الفيس بوك
شاهده انكليزيه زوجت طبيب امريكي كان في اللجنه المبشرين الأمريكان الي عاشت لمده ثماني سنوات في بلأد الفارس ومدينة الموصل
اسم الكتاب -Behind the Veil in Persia and Turkish Arabia
وراء الحجاب في بلأد الفارس وبلأد العرب العثمانيه
وهذا اقتباس الجزء الثاني
Chapter II
The People of Mosul
Population—Moslems—Christians—Chaldeans—Nestorians—Jacobites—Arabs—Kurds—Jews—Yezidee
السكان الموصل تتكون من مسلم-مسيحين-كلدان-نساطره-يعقوبين- العرب -الأكراد-اليهود-اليزيدين
There are some 15,000 to 20,000 Christians in Mosul, who are said to date their conversion back to the time of St. Adday, who was a disciple of St. Thomas; others migrated from Baghdad to Mosul at the time of the Caliphas. These Christians have remained firm to the religion of their forefathers in spite of much persecution and many trials. To-day in Mosul there are many different sects of Christians to be found, viz. the Chaldean, Syrian, Nestorian, Jacobite, Armenian, and Greek. The Chaldeans in Mosul now entirely belong to the Romish Church, having been admitted to that body about a hundred years ago by means of the Dominican Mission who started work amongst these ancient Christians. They have their own bishop and archbishop, the Patriarch making Mosul his headquarters since 1256.
اما عن النساطره
The Nestorians are the true Chaldeans, and repudiate the name Nestorian. They live amongst the mountains, have resisted all efforts of the Romish Church, and remain true to the faith of their fathers. They, in common with the other Christians, date their Christianity from the time of the Apostles as the converts of St. Thomas. They refuse to accept Nestorius, the Patriarch of Constantinople, as their founder, saying that he was a Greek, while they were Syrians. They assert that “he did not even know our language, and so how could he have propagated his doctrines among us?” and they also declare that their religion was an established fact long before Nestorius was born. They have their own Patriarch, who resides near Van, a distance of ten days from Mosul. They regard the Pope and his followers with feelings of great hatred, and are said to curse him and his forefathers regularly every day. In answer to a message from the Pope urging reconciliation with Rome, the Patriarch sent the following answer: “I shall never become a Roman Catholic, and should you ever induce my people to do so, I would sooner become a dervish or a mullah than degrade myself by an alliance with the Pope.”
والترجمه
أما النساطرة فهم الكلدان الصحيحون (الحقيقون) ويرفضون تسميتهم بالنساطرة .يعيش هؤلاء في الجبال وقد حاربوا كافة جهود كنيسة روما وبقوا متمسكين بمعتقدات آبائهم وهوْلأء مسيحين مثل بقية المسيحين المنطقه ويدعون انهم اعتنقو المسيحيه على  يد القديس توما. يرفضون أيضا الأقرار  بنسطوريوس بطريك القسطنطينية كمؤسس لمذهبهم قائلين أنه كان إغريقيا بينما هم من السريان كما يؤكدون أنه حتى لم يعرف لغتنا فكيف يمكن له أن ينشر معتقداته بيننا يؤكدون أيضا على أن مسيحتهم  كانت حقيقة  قبل أن يولد نسطوريوس بزمن بعيد .وللنساطرة بطريكهم الخاص الذي سكن الجبال   على مسيرة عشرة أيام من الموصل بالقرب من مدينة وان ويكنون شعور  عدواني   للبابا وأتباعه ويقال أنهم يشتمونه ويلعنون أجداده بصورة منتظمة كل يوم وقد أجاب بطريكهم على رسالة من البابا تحثهم على الصلح مع روما قائلا" ان  اغريت رعيتي ليصبحوا كذلك سوف لن أصبح على مذهب  الكاثوليك فافضل ان اصبح درويشا او ملا بدل الإقلال من قدري بالتحالف مع البابا ً
 وهذا هو الرابط الكتاب  http://www.gutenberg.org/files/39463/39463-h/39463-h.htm
الأشورين كان يسمونه انفسهم بالكلدان


اقتباس :

soraita



رد: المسيحية في العراق
« رد #20 في: 15:10 03/04/2016 »
الي الأخ جورج السرياني
اقتباس
اقتباس :
لم نكن نعرف ان السريان الذين بدلت اسمهم روما الى كلدان كان هدفها هو تحقيق ما لم تستطيع روما ونبوخذ نصر من تحقيقه وهو غزو  الشعوب والوصول الى اليمن لان الاثنين لم يصلا الى اليمن
ارجوا منكم ان لأتتعلموا هذه الأسطونه من الأخوه الأثورين ان روما هي من اعطة اسم كلدان بسبب تحولهم  الي المذهب الكاثوليكي
سولنا لماذا لم تغير روما  اسم السريان الذين انظموا الي روما اذا كانت روما توزع الأسماء وانما كانت اعطة السريان الكاثوليك مثلأ السومرين
الم يكن ابن عبري سريانيا فلماذا كان يسمينا بالكلدان ففي عصره لم نكن انظمينا الي روما

اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: المسيحية في العراق
« رد #21 في: 15:40 03/04/2016 »
أحسن جـواب للسيد جورج السرياني

إعـتـمـد عـلى ردّي رقم 14 وكـل نـظرياتـك تجي عـدل ، ولا يهـمـك




اقتباس :

غالب صادق


رد: المسيحية في العراق
« رد #22 في: 16:52 03/04/2016 »

السيد جورج المحترم ماذا كان اسم السريان قبل الميلاد؟؟؟




اقتباس :

نامق ناظم جرجيس ال خريفا


رد: المسيحية في العراق
« رد #23 في: 17:46 03/04/2016 »
مشكلة والله الاخوة الاثوريون يقولون عنا نحن اثوريون والاخوة السريان يقسمون برب السماء والارض اننا سريان انطاكيون  ونحن نقول لهم

كل يدعي وصلا بليلى  ....  وليلى لاتقر لهم بذاكا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4430
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: المسيحية العراقية / سميرة فادي ـ بغداد    2016-04-04, 9:31 pm

اقتباس :

11azadhandola



رد: المسيحية في العراق
« رد #26 في: 18:54 03/04/2016 »
ولماذا لم يقول في العهد القديم أن أبونا ابراهيم خرج من أرض اشور أو سريان إذا كان كلام هولاء الحاقدين على الأمة الكلدانية بل قال (خرج إبراهيم من أور الكلدان  )
عاشت الامة الكلدانية البابلية أهل العراق الأصليين.

اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي



رد: المسيحية في العراق
« رد #30 في: 20:11 03/04/2016 »
ليس غريبا ان تُوَجه ردود صاروخية على هذا الموقف الشجاع للمطران الوقور مار ابراهيم ابراهيم, لأن موقفه وكلماته سوف يكون لها ثقل على ابناء الأمة الكلدانية في الوقت الراهن او في المستقبل.
اما الأخوة السريان والآثوريون فلهم كل الحق في الأدعاء بضرورة ضم الكلدان الى اسمهم, لأن عددهم لا يساعد في استقلاليتهم من الكلدان.
أما نحن الكلدان, فالرب يكون في عوننا, فاحدهم يجر بيدنا وآخر برجلنا ومن الداخل باحشائنا. فأقول لهم جميعأً: نحن آشوريون سريان أراميون اكديون سومريون بابليون نينويون, وان اسم الكلدان لم يظهر في التاريخ ابداً قبل اليوم. فنحن معكم جميعاً... ولكن ... نحن لن نقبل بغير الكلدان اسما لنا, هاتوا ما لكم من كتب ومصادر واقاويل, فكلها سوف لن تغير موقف واحد من المؤمنين بكادانيته, اما الذي باعها, تأكدوا بانه سيرجع يوماً, ونحن بالأنتظار فقد فتح باب العودة غبطة البطرك ساكو والبقية تأتي


اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


  • عضو مميز جدا


  • مشاركة: 2845







رد: المسيحية في العراق
« رد #36 في: الأمس في 07:58 »
إخـوانـنا السريان
في الماضي كان الآثـوريـون ينـكـرون  (( الكـلـدان والسريان ))
اليوم صار الآثـوريـون والسريان   ينـكـرون (( الكـلـدان ))
إذن الهـدف عـنـدكـما هـو الكـلـدان !!
هـل تـنـتـظـرون من الكـلـدان أن ينـكـروا .. الآثـوريـيّـين والسريان ؟
كلا ، إحـنا ما نـسـويها
*************
من جانب آخـر ، إذا كان الكـلـدان ليسـوا موجـودين الـيوم ، فـلماذا تـنـكـرون شيئا هـو ليس مـوجـوداً أصلاً ؟
سارتـر يـقـول : الرفـض يفـرض وجـود المرفـوض ... وتـفـسيره = حـين تـرفـض شيئا ، فـهـذا يعـني انه موجـود لكـنـك تـرفـضه
والعـكس نـقـوله : الفـرض يـرفـض وجـود المفـروض ... أي إذا إفـتـرضت شيئا إفـتـراضاً ، فـهـذا يعـني أنه غـير موجـود ، مثـلما نـقـول بالرياضيات (( نـفـرض أن زاوية المثـلث ج  قائمة )) إنـك تـفـرضه إفـتـراضا فـقـط .
***********************
والآن أسألكم سؤالاً صعـباً ولكـن لا يـوجـد تـرك :
 هـل تـرفـضون الكـلـدان ؟ ..  أم تـفـرضون الكـلـدان ؟ 
ونـنـتـظر منكـم الجـواب ... ولكـن ديـروا بالكـم ، لا تـتـورطـون بـدون تـفـكـيـر !!!!


اقتباس :

موفـق نيـسكو


رد: المسيحية في العراق
« رد #42 في: 04.04.2016 في 23:20 »

نيافة المطران الجليل إبراهيم إبراهيم المحترم
بارخ مور سيدنا
قبل أن ابدأ بالكلام أهدي نيافتكم ص137 من كتاب آباؤنا السريان لغبطة البطريرك الكلداني لويس ساكو، والتي يُسمي نيافة المطران الكلداني ابراهيم إبراهيم شعبه بالسريان المشارقة في أطروحته سنة 1975م في روما (عقيدة نرساي حول المسيح) ص320، والمؤكد أن أهم مصدر لأطروحة نيافته كانت مستندة إلى ميامر نرساي التي قام الفونس منكانا بطبعها في الموصل سنة 1905 باسم (ميامر الملفان السرياني نرساي)، ومن الصدفة يرد ذلك في كتاب اباؤنا السريان لغبطة البطريرك الكلداني.

واعتقد كان هذا الرد لوحده يكفي ولكن احتراماً لمقامكم وفائدة للقراء الكرام سأكمل، وعندي طلب من نيافتكم، عندي الجزء الثاني من ميامر نرساي، واحتاج أن ترفع لي ج1 ص78. (لحين حصولي على ج1 قريباً، مع الشكر).
1: انا احترم اي اسم واجله ولكني اكتب تاريخ، وبما أنكم مطران كنت استطيع أن اكتفي باقتباس 38 من تعليق الشماس بهنام موسى السرياني عن مكانة بابل السئية في الكتاب المقدس واضيف عليه أكثر، واطالبكم الالتزام به، ولكني اكتب تاريخ وليس عواطف، وللاختصار قدر الإمكان في ردي سأتطرق إلى عدم وجود اسم كلدان في التاريخ، وعندما أقول لا وجود للكلدان، اعني لا وجود للآشوريين أيضاً، لكني سأركز على الكلدان في ردي، لأن عدم وجود الكلدان الذين مع الآشوريين كانوا كنيسة واحدة دليل دامغ آخر على عدم وجود الآشوريين الذين يحاولون دون جدوى استعمال اشتقاقات وتأؤيلاات لإغراض سياسية بحجة قرب كلمتي السريان من آشور باللغات الأجنبية، فإذا كان كلمة السريان قريبة من آشور، فهل كلمة الكلدان أيضاً قريبة من كلمة آشور؟، والحقيقة لا وجود للآشوريين والكلدان في التاريخ المسيحي، بل أنهم سريان إذا اعتمدنا التاريخ، أمَّا بالخواطر والعواطف، فموضوع آخر، ومع أن اسم اللغة لوحده يكفي للدلالة على قومية القوم، فلن استند إلى اسم اللغة لأن ذلك يحتاج لمجلدات، وهو أمر محسوم أصلاً، وسأركز على استعمال الاسم السرياني بدون اللغة أيضاً، علماً أن الكاتبة الموقرة سميرة استعملت عبارة السريانية العراقية، والصحيح السريانية بلهجتها الشرقية، أو السريانية الشرقية.
2: المفروض من نيافتكم كمطران كنيسة مسيحية ولي كباحث في تاريخ السريان هو التطرق للتاريخ منذ حلول الروح القدس في 25 أيار سنة33م وتشكيل الكنيسة، ومع هذا فتطرقكم لتاريخ الكلدان القدماء، وكان كلامكم فيه كثير من الأخطاء، ومع أن لا علاقة للكلدان القدماء بكلدان اليوم، ولكن لعلاقة الموضوع قليلاً بما سأقوله، لذا أقول:
1: الدولة الكلدانية القديمة عمرها 73 سنة فقط (612 –539 ق.م.)، وما قبلها هو بابلي وليس كلداني، وهذا أمر ثابت، وتقسيم السلالات البابلية الدقيق هو 11 سلالة، آخرها الكلدانية، وللاختصار هناك من يقسمها إلى أربعة ومن يقسمها إلى اثنين البابلية الأولى حمورابي الأمورية والثانية الكلدانية التي تسمى البابلية الحديثة.
2: أقدم ذكر لكلمة كلدان في التاريخ هو في مدونات الملك الآشوري آشور ناصر بال الثاني (883–859 ق.م.) وكان هذا الاسم يطلق على قبيلة تقيم على مقربة من الخليج العربي (حامد عبد القادر، الأمم السامية، مراجعة د. عوني عبد الرءوف ص80)، وأنا شخصياً توصلت بالبحث إلى أن قبيلة نابو بلاصر تنحدر من مملكة بيث ياكيني الآرامية التي تقع جنوب التقاء دجلة والفرات في شط العرب بين الناصرية والبصرة، وكانت عاصمتها دور – ياكين (تل اللحم حالياً)، أمَّا قبل ذلك، فيقول فيليب دوغورتي وغيره إن الكلدان خرجوا من الجزيرة العربية ودخلوا العراق خلال الألف الأولى قبل الميلاد متخذين طريق الخليج العربي،  وينقل لنا الباحث جواد علي عن سترابو (Strabo) أن مدينة الجرها (Gerrha) التي تقع عند العقير (الإحساء حالياً) في ساحل الخليج العربي في السعودية هي موطن الكلدان الأصلي حيث كانت تتمتع بعلاقات جيدة مع بلاد بابل، ويشاركهم الرأي الأب أنستاس الكرملي وعالم الآثار والأكاديمي الكلداني بهنام ابو الصوف وغيرهم، وإذا أردنا الرجوع أكثر، فالأب يوسف حبي الذي كانت لديه أفكار قومية قليلة لم يكن يستطيع إظهارها بسبب الظروف يقول متحسراً، "وقد بات مسلماً به اليوم لدى جل علماء اللغة والشعوب أن الموطن الأصلي للساميين هو جزيرة العرب، واقترحوا عدة أماكن كنجد واليمن". (مجلة المجمع العلمي العراقي مج 7 ،1983م ص6).
3: الدولة الكلدانية القديمة هي أصلاً آرامية بإجماع المؤرخين الثقات، ويسميها كثير من المؤرخين الدولة الكلدانية الآرامية، ولأنها اشتهرت بالتنجيم والفلك سميت كلدانية، وكلمة كلداني في قاموس اوجين منا الكلداني تعني عراف ساحر فلكي منجم، وهكذا استعملت كلمة كلدان اينما اتت في التاريخ المسيحي، وأحياناً لتعني وثني. وليس لقوم موجودين على الارض باسم الكلدان.
4: إن أور لم تكن كلدانية يوماً ما، بل سومرية، وكلمة أور الكلدانين التي وردت أربع مرات في العهد القديم كتبت سنة 280 ق.م. في السبعينية نتيجة لشهرة الدولة الكلدانية، ولا وجود لها في الأصل العبري، بل (أور الكاسدين)، وأهلها كاسديون نسبة إلى كاسد بن ناحور من امرأته مِلْكة ابنة هاران، الوارد في سفر (التكوين 22: 22)، وكذلك (يشوع 24: 2)، وناحور هو أخو إبراهيم بن تارح، أي أن إبراهيم هو عم كاسد.
5: إن كلمة بابل في عنوان بطريركية بابل، ليس له أية علاقة مطلقاً ببابل الحلة، بل أنها تعني المدائن أو ساليق قطسيفون التي سماها الفرس بابل واليونان ساليق، وسميت من قبل السريان الشرقيين بأبرشية بيث ارماي (الأب يوسف حبي، مجامع كنيسة المشرق ص 165،189، 195، وغيرها)، وبابل القديمة أصبحت أثراً بعد عين إلى أن شيَّد مدينة الحلة الحالية صدقة بن منصور سنة1101م، وعندما انتقل مقر كرسي المدائن إلى بغداد سنة 780م بقي اسم بابل يتردد لأن اسم بغداد لدى جميع الرحالة والأجانب هو بابل، وهذا هو أحد الأسباب الذي أطلق البابا اوجين الرابع في 7 آب سنة 1445م اسم الكلدان على طيمثاوس مطران السريان النساطرة في قبرص إضافة لشهرة اسم بابل في العهد القديم كما سنرى.
6: إن مقارنتك الكلدان بالعرب غير موفقة، فأي اسم قوم لكي يستمر يجب أن يكون له ذكر مستمر ومباشر (وليس استنتاج أو إيحاء) لقوم معروفين لهم كُتّاب وأدباء ولغوين ورجال دين...الخ، وأخبار يكتب عنهم الآخرين بصورة مباشرة ومستمرة، وهذا ما لا ينطبق على الكلدان ولا الآشوريين. بل ينطبق على العرب إلى اليوم. ولا يوجد كتاب واحد في التاريخ ينحدث عن المسيحية في المنطقة لا يذكر تنصّر العرب، بينما لا يوجد كتاب واحد في التاريخ  القديم يذكر تنصّر الكلدان والآشوريين، علماً أن الميدين كانوا شركاء الكلدان في إسقاط آشور وبقي اسمهم مستعملاً في الكتاب المقدس وفي كل تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية دون الكلدان.
7: قولكم إن الكلدان القدماء كانوا آخر حكم وطني خطأ، دولة المناذرة المسيحية العربية هي بمقياسك هي آخر حكم وطني، ثم اين كان في ذاك الزمان حكم وطني وغير وطني، كل امة تهجم على الاخرى وتخضعها لها، ناهيك على أن الكلدان جاءوا من خارج بابل والآشوريين جاءوا من بابل، وقبلها من أماكن أخرى، والعرب على أخطائهم حتى بعدا لإسلام أفضل كثيراً وأقل إجراماً من الكلدان والآشوريين القدماء، على الأقل كان للناس خياران الجزية أو الهرب، أمَّا الكلدان والآشوريين، فسبوا شعوباً بأكملها من بلادها وأذلوها دون ترك أي خيار لهم، والجنائن المعلقة لا ينفي أحد أن نبوخذ نصر شيد بناءً فخماً معيناً عُدَّ من عجائب الدنيا حينها، لكنها ليست معروفة التفاصيل، ويقول طه باقر: لا نعرف شيا أكيداً عنها ويسميهما (ما يُسمى بالجنائن المعلقة) (مقدمة في حضارة العراق ص567)، والسبب أنها ليست قائمة كالأهرام، ولم يكتب عنها شاهد عيان، بل سماعي فقط، بينما فاز ت البتراء القائمة وبتصويت الشعوب بإحدى عجائب الدنيا السبعة، والأنباط سواءً كانوا عرب أم آراميين كما يقول البعض، فالمهم ليسو كلدان ولا أشوريين.

لا وجود لاسم الكلدان قبل سنة 1445م
1: إذا تريد أن تثبت وجود اسم الكلدان على نيافتك كمطران كنيسة الاستشهاد من كتب كنيستك على الأقل من سنة 1م والى سنة 1445م فقط وحصراً، أي قبل أن تطلق كلمة كلدان سنة 1445م لنرى أين وردت كلمة كلدان للدلالة على طائفة مسيحية موجودة على الأرض (الغائب يثبت وجوده من كتبه أولاً)، وسأذكر بعض المراجع في نهاية الرد، علماً إني أيضاً سأعتمد على كتب كنيستك فقط. وعليه: على نيافتك أن تذكر مرة واحدة كلمة البطريرك أو المطران أو الكاهن أو رسالة من والى احد آباء الكنيسة أو شخص ألف كتاب أو تاريخ أو طقس أو قاموس أو موسيقى أو شعر أو فلسفة أو أطباء لأشخاص معروفين باسم الكلداني، أو بناء أو ترميم أو اغتصاب أو احتراق كنيسة أو مجاعة أو غرق أو مشكلة حصلت مع طائفة كلدانية ، أو مجادلة عقائدية أو اسمية قام بها شخص كلداني معروف أو أي مرسوم أو كتاب من المسلمين أو العثمانيين بالاسم الكلداني...الخ.
2: يمكن القول: إن الكلدان والآشوريين أغرب شعب موجود على وجه الأرض وفي التاريخ، فكل أسماء الأمم موجودة في كتبهم باستثناء الكلدان والآشوريين كما سنرى.
3: إن كلمة كلدان أطلقها البابا اوجين الرابع على السريان النساطرة في 7 آب 1445م، وهذه هي الوثيقة كما يوردها اكبر منحاز للكلدان لصالح الكلدان في التاريخ، ومع ذلك التزم بالوثيقة لأنها رسمية من الفاتيكان وهو الكاردينال اوجين تيسران في خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية ص107، ولم أجد وثيقة أو دليلاً واحداً على أن روما استعملت اسم الكلدان سنة 1340م كما يدعي البعض في محاولة لإرجاع الاسم 100سنة إلى الوراء، وحتى إن وجد دليل، فلن يغير من الأمر شيئاً، فبدل سنة 1445م، سنكتب لا وجود للكلدان قبل سنة 1340م.

4: إن كلمة كلدان أصلاً لم تستعمل سنة 1445م بل ماتت لأن طيمثاوس عاد إلى النسطرة، وفي برأة يوحنا سولاقا لم ترد كلمة كلدان إطلاقا بل بطريرك آثور أو الموصل (أحد أسماء مدينة الموصل بالسريانية هو أثور).

ثم عادت كلمة كلدان للتداول بعد سنة 1553م، ورويدا رويدا استقرت أخيراً في 5 تموز 1828م عندما اتحد كرسيا اليوسفيين والايليين باسم بطريرك بابل على الكلدان، مع العلم وكما يقول البطريرك الكلداني لويس ساكو: لا توجد علاقة كنسية ببابل، وان الكرسي البطريركي كان في المدائن (ساليق وقسيفون) أي بغداد، وربما يعود هذا التبني إلى كونها (يقصد بابل) عاصمة الكلدانيين (خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية ص5،41). ويقول البطريرك الكلداني عمانوئيل دلي: إن لقب جاثليق بطريرك الموصل في آشور بقي مستعملاً حتى أواخر القرن 16 تقريباً، وعندما بدأ المرسلون والرحالة الغربيون يجوبون بلادنا ويطلعون أكثر فأكثر على تقاليدها وكنائسها وأصالة تراثها، كتبوا تقارير عن ما رأوا واطلعوا عليه من المعلومات التاريخية والدينية والجغرافية، وجاء في كتاباتهم الغث والسمين، فقد أخطأوا عندما ظنوا أن بغداد هي بابل، وأن البطريرك الجالس في دير الربان هرمز قرب " آشور" (يقصد الموصل) هي في ديار "بابل"، فخلطوا الحابل بالنابل، وخبطوا بين الجنوب والشمال، وهكذا تغلّب اسم "بابل" الذي له جذوره في الكتاب المقدس على سائر الأسماء، وباشرت روما استناداً إلى التقارير التي تصلها والتي تحمل اسم الديار البابلية منذ نهاية القرن 16 وبداية القرن 17 تطلق على البطريرك اسم بطريرك بابل على الكلدان، ويضيف: إنها ألقاب ناجمة عن رأينا عن قلة خبرة العاملين في الدوائر الرومانية آنذاك. (المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق ص 144).
5: أول اعتراف من العثمانيين باسم الكلدان كملَّة كان في عهد البطريرك نيقولاس زيعا سنة 1844م، ويقول القس بطرس نصري الكلداني: إن اسم الكلدان لم يشع حالاً بعد أن وضعه البابا أوجين الرابع في القرن الخامس عشر على النساطرة المهتدين في قبرص، وإنما بدأ استعماله في آمد ونواحيها لما تمكنت الكثلكة على عهد البطاركة اليوسفيين، وكانوا سابقاً يدعون أنفسهم السريان الكلدان أيضاً، ثم سرى اسم الكلدان رويداً رويداً إلى الموصل في بدء القرن الثامن عشر، ولم يكن بالإمكان إخراج وثيقة باسم الكلدان من قِبل الدولة العثمانية بالرغم من المطالب التي قدمها البطاركة الكلدان إلى السلطات العثمانية لأنها كانت تصدر باسم النساطرة استناداً إلى السجلات العثمانية التي لم تكن تعرف أن الكلدان أصبحوا طائفة مستقلة عن النساطرة (ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان ج2 ص308،374).
 ومع أن اسم الكلدانية بدأ يستقر في التقويم الحبري لكنيسة روما، لكن في ثلاثينيات القرن العشرين قُدِّمت عدة بحوث  واقتراحات من قِبل المشتغلين في ميدان القانون الكنسي الكاثوليكي أهمها بحث الأب كوروليفسكي الذي اقترح أن يكون لقب رئيس الكلدان الأعلى هو "مطران ساليق وقطيسفون رئيس أساقفة المشرق جاثليق بطريرك بابل على الكلدان"، لكنه بعد سنتين غيَّر رأيه وعرض لقباً آخر هو "جاثليق بطريرك المدن الكبيرة ساليق وقطيسفون رئيس أساقفة المشرق"، وأضاف قائلاً: إن لقب البطريرك الحالي ليس جيداً ويجب تغييره لأن مدينة بابل لم تكن يوماً من الأيام مركزاً للكرسي البطريركي، وإن المرسلين من كنيسة روما تصوروا خطأً أن مدينة بغداد هي بابل القديمة (دلي ص147).

عدم وجود الكلدان والآشوريين بأدلة واضحة من كتب الكنيسة نفسها
1: العهد الجديد لم يذكر كلمة الكلدان والآشوريين بينما ذكر العرب والميديين الذين كانوا بين الناس يوم حلول الروح القدس. (فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنتس وآسيا، وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء،كريتيون وعرب، نسمعهم يتكلمون بألسنتنا بعظائم الله (أع 2: 11)،.
  فهل كان الكريتيون والميديون والعرب أشهر من الآشوريين والكلدان؟ وهل كان للعرب والميدين دولة حينها ليذكرهم؟ ويسمي الكتاب المقدس بشكل واضح سكان هذه المنطقة بسكان بين النهرين، وذكر أسماء بلدان هؤلاء الأقوام، ولم يذكر آشور وبابل، فهل كانت كبدوكية وفريجية أشهر من آشور وبابل؟، كما يسمي الرسول بولس جبل سينا بأنه يقع في بلاد العرب (غلاطين 4: 25).
2: هل من المعقول مجموع 332 أسم أسقف وردت في مجامع الكنيسة الشرقية من سنة 410- 1318م ، لا يوجد اسم واحد باسم أسقف الكلدان أو بيث كلديا بينما جميع أمم الأرض الساكنين حينذٍ كالعرب والأكراد والأرمن والفرس والآراميين والماديين والداسنيين يرد ذكرهم. علماً أنهم أثنوا على آبائهم السريان في مجمع طيمثاوس الأول سنة 790 هذا نموذج لأحد المجامع

3: يقول يشوع دناح أسقف البصرة سنة 853م في كتابه نور العالم المطبوع ص 16في لوفان بلجيكا 1950م: إن صنف لا يفتنه السريان ولذلك نقل إلى السريانية، وهل يُعقل أن يؤلف يشوع دناح كتاب بعدما كسر المسلمين دولة الفرس وانتهت، يسميه الديورة في مملكتي العرب والفرس ولم يذكر الكلدان، طيب دعنا عن الاسم، هل من المعقول أن يذكر 140 ديراً بأسماء أشخاص من كل الأمم بدون الكلدان والآشوريين، فذكر الفرس، العرب، السريان، الآراميين، الأرمن، الماديين، الرومان، المصريين، علماً أنه ذكر أصل 18 شخص منهم من بيث ارماي، و5 آخرين أن أصلهم آرامي، وركز  على غيرهم بأنهم من سلالة فلان وفلان.
4: هل يُعقل أن معظم أسماء الأمم  موجودة في أبناء الكنيسة السريانية الشرقية باستثناء الآشوريين والكلدان إلى أن ظهرت الاسمان آشوري وكلداني، من قديسين وبطاركة ومطارنة ووجهاء القوم، فهناك مار أفرام السرياني، أفرهاط  الفارسي، المطران كليل يشوع القورطيني أي الكردي، فثيون الداسني، يوحنا العربي، ابراهيم المادي، وغيرهم، علماً أن العرب كثيرون جداً مثل برحذبشابا العربي، مسكين العربي تلميذ حنانيا، ايشوع العربي أسقف بلد، وحتى هناك قديس قريشي هو الشهيد أنطونا القريشي (محتمل أنه ابن أخي الخليفة هارون الرشيد)، لكننا مع بداية القرن العشرين نجد من يحمل هذه الألقاب مثل المطران أوجين منا الكلداني، الأب بطرس نصري الكلداني، ناهيك عن أسماء العلمانيين، فنصف الآشوريين أسمائهم آشور وسنحاريب واسرحدون، وقد قام الأب جان فييه الدومنيكي بجمع 50 صفحة من 2000 اسم تقريباً، لم يجد فيها اسماً واحداً كلدانياً أو آشورياً.
5: يشوعياب بن ملكون أحد المدافعين عن عقيدة كنيسته الشرقية يقول أنه سريان شرقيين، ومخطوط من سنة 1725م

6: يذكر يوحنا فنكايا 660م تقريباً في كتاب ريش ملة، الآراميين والسريان إلى جانب الأمم الأخرى، الذي تُرجم ريش ملة إلى الانكليزية في كتاب christinity  studies in syriac ص51-75.
7: يقول تيودور بركوني سنة 600 تقريباً في كتابه الاسكولين ص113 عنوان تبلل الألسنة ويقصد آية تث 5:26 أراميا تائهاً كان أبي بالقول: ومن المعروف أن إبراهيم كان سريانياً، ويضيف: إنك لو قابلت اللغة السريانية بالبابلية القديمة فانك لن تجد واحد بالمئة من الكلمات المتشابه، علماً أنه يذكر الفرس واليونان والرومان ولم يذكر الكلدان والآشوريون. ويشاطره الرأي البطريرك يشوع برنون (823–828)في غراميطه أن إبراهيم كان سريانياً.
8: العلامة عبد ايشوع الصوباوي حين ينتهي من سرد مصنفات الآباء والكُتّاب اليونان يصل إلى آباء وكتَّاب الكنيسة السريانية فيقول: بعد أن رتبتنا مصنفات الآباء اليونان، نبدأ بترتيب مصنفات الآباء السريان، ويبدأ بشمعون ابن الصباغين،ويستمر بذكر ، نرساي، يوسف الاهوازي..الخ، وكلام عبديشوع لوحده فقط يُغني الرد بأن الآشوريين والكلدان هم سريان،فعندما لاحظ الجاثليق يهبالاها الثالث +1317 أن العرب يستهزئون بلغة السريان بما لديهم من مقامات الحريري، طلب من الصوباوي الدفاع عن اللغة السريانية، فانتفض العلامة السرياني عبديشوع الذي لم يقل إنه سرياني فحسب! بل ضرب أروع صور التواضع المسيحي السرياني قائلاً: ܐܠܝܠܠ ܕܣܘܪܝܝܐ ܘܡܚܝܠܐ ܕܡܫܝܚܝܐ إني أحَطُّ السريان وأضعف المسيحيين، قد عصمت في راسي النخوة وسوف أطأطأ رأس من يتطاول من هؤلاء الصغار (العرب) واصغِّر نفوسهم، لكي أنال أكليل الظفر للغتي السريانية، ولاحظ كيف يفرق الصوباوي بين كلمة مسيحي وسرياني حيث يستعمل الاسم السرياني كاسم قومي وكلمة مسيحي معها، هذا لمن يدعي أن السريانية تعني المسيحية فقط. وراجع جميع مصنفاته الكثيرة ككتابه فردوس عدن والجوهرة لترى هل هناك يذكر الكلدان والآشوريين مرة واحدة أم السريان. الخ، وهذه نسخة المخطوط لسنة 1725م باللاتيني والسرياني.
9: هل من المعقول أن يذكر ايليا برشانيا كل الأمم  باستثناء الآشوريين والكلدان فيقول في كتابه قواعد اللغة السريانية المطبوع في برلين 1886م ص 6: إن العبرانيين والسريان والفرس والحبش  والعيلاميين والفينيقيين والماديين واليين والعرب وغيرهم ممن نعرفهم ليس عندهم حروف تكفي لإظهار ما يكتبون من الألفاظ، والسريان لهم 22 حرفاً. وفي ج1 من تاريخه يقول: بينما في سائر نسخ كتب الملوك التي لدى اليونان واليهود والسريان نجد..الخ ص24، ويقارن أزمنة العرب واليونان فيقول: سنة 933 قوائم الأزمنة، فيها ابتدأ ملك العرب وأنا أبين كل يوم من الأيام البيعة وفي أي شهر يوافق من شهور السريانيين،  وان كان قد جرى في تلك السنة السريانية لذي القرنين ص127.  وفي ج2 ويقول سابيَّن مقايس سنوات الأمم ثم أضع حساب سنوات الأقباط والسريان (تاريخ ايليا برشنايا، تعريب الأب يوسف حبي).
10: رسالة الجاثليق طيمثاوس الأول +823م إلى سرجيوس مطران عيلام: أرسلنا إليك ميامر القديس غريغوريوس الثاغلوس التي نُقلت حديثاً من اليونانية إلى السريانية بهمة جبرائيل القس. (رسائل طيمثاوس طبعة باريس1914م ص158).

11: عبدالله ابن الطيب (980-1043م) من أشهر فلاسفة الكنيسة الشرقية ولعلمه الغزير عينه البطريرك يوحنا بن نازوك مستشاراً أو كاتباً له، وهو يستعمل كلمة السريان واللغة والسريانية، علماً أن أغلب كتابات هذا الفيلسوف هي بالعربية، وهذا هو المخطوط
12: سليمان مطران البصرة ق13 في كتاب النحلة ص 158–162، لم يذكر لا الآشوريين ولا الكلدان بل ذكر ملوك مادي الذين ملكوا بابل ولم يسميهم الكلدان، وذكر ملوك الرومان والمصريين والفرس، وفي ص 59: يقول في أيام ارعو انقسمت الألسن إلى 72 لسان، إذ كانت إلى ذلك الحين لسان واحد هو أب الألسنة كلها وهو اللسان الآرامي ويركز على ذلك بالقول (أي السرياني) وأنظر ص62.
13: كان يوم استشهاد بطرس وبولس في تموز حسب قول السريانيين، وفي حزيران حسب قول اليونان (مختصر الأخبار البيعية ص69).
14: يقول التاريخ السعردي ج2 انتقل مار نرساي إلى الرها وجاءهُ السريانيين، ونقل الكتب من اليونانية إلى السريانية ص22- 25، واعترض أساقفة الجاثليق ايشوعياب الجدلي+645م عليه لأنه لم يذكر في القداس الآباء الثلاثة الأنوار السريانيين الأطهار)، ص240، ومار بابي الكبير جمع الدلائل من الآباء المحقين اليونان والسريان على سبيل الجدل ص214.
15: تشهد مجالس ايليا برشنايا +1056 السبعة مع الوزير أبي القاسم علي المغربي في نصيبين سنة 1026و1027م، (مجلة المشرق سنة 1922م الأعداد 1-5، وأصدرها بكتاب الأستاذ الدكتور محمد كريم إبراهيم الشمري عميد كلية الآداب في جامعة القادسية): ويقول في الجلسة السادسة: وفي يوم الثلاثاء الثامن من جماد الآخرة حضر الأمير الوزير فقال لي: ألكم من العلوم مثل ما للمسلمين؟، قلتُ: نعم وزيادة وافرة، قال: وما الدليل؟، قلتُ إن عند المسلمين علوماً منقولة كثيرة من السريان، وليس عند السريان علم منقول من العرب، ويستمر برشنايا باستعمال السريان والسريانين والسريانيون، (بالرفع والنصب والكسر وكما تتطلبه قواعد اللغة العربية) عشرات المرات.
16: إن السريان الشرقيين هم من لقَّبوا مار افرام السرياني بنبي السريان: فبكل حق وصواب سَمَّاهُ السريان الشرقيين نبي السريان وملفان الملافنة والكبير وعمود البيعة، ودعاه السريان الغربيون شمس السريان وكنارة الروح القدس (شهداء المشرق ج2 ص 54).
17: يقول المطران توما اودو، كنز اللغة السريانية ص10: وكان في نصيبين مدرسة عالية تُدرّس السريان الشرقيين الذين هم نساطرة. وتخرج منها ملافنة، ويتفق آدي شير معه بذلك قائلاً: خرَّجت المدرسة مشاهير خدموا الملة أحسن خدمة حتى أن السريان الشرقيين دعوها أم العلوم أو مدينة المعارف (آدي شير، مدرسة نصيبين ص4)، وأن نرساي من أشهر ملافنة السريان ص11، ويُسمي كتبة النساطرة بكتبة السريان الشرقيين ص53، ويُسمي ايشوعياب الحديابي أمجد مؤلفي السريان وأفصحهم ص46.

18: هل من المعقول أن يكتب المطران اوجين منا ولقبه كلداني ويقول إن طقوس الكنيسة هي سريانية شرقية
19: إلى سنة 1901م كان بعض كتب الكنيسة الطقسية اسمها طقس الكنيسة الكلدانية السريانية الشرقية، وهذا كتاب من كنيسة هربول للكلدان في الجزيرة (تركيا)، المنشور في كتاب تركي اسمه (الكلدان أو السريان الشرقيين)، ومُترجم  من شخص كلداني عن كتاب ألماني.
20: هل معقول أن العرب ينسون اسم كلدان وآشور ويطلقون على المناطق التي يسكنها السريان في العراق بسورستان (الحموي، معجم البلدان، مادة سورستان. وأيضاً صفي الدين البغدادي، مراصد الاطلاع ج2 ص 754)، وهناك من حدد مناطق سورستان من الموصل إلى آخر الكوفة (أبو زيد البلخي، البدء والتاريخ ج2 ص15)وهل معقول أن العرب يذكرون اسم السريان بلغويهم واطبائهم وموسيقيهم وسنينهم ومترجميهم...الخ ويلقبون حنين بن اسحق + 873 بموسوعة السريان الثقافية في الهجرية الثالثة، (مجلة المجمع العلمي، عدد خاص للغة السريانية مج21 ص139). وينسون تلك الأسماء اللامعة في التاريخ.
21: يصادق البطريرك  الكلداني جرجيس غبد ايشوع الخامس خياط (1894–1899)  بعلامة الصليب في أول صفحة على كتاب القس بطرس نصري الكلداني (ذخيرة الاذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان)،قائلاً إن هذا المصنف اشتمل على معظم وقائع السريان المشارقة والمغاربة منذ بدء المسيحية،، يقول القس بطرس في ص27، إن جميع أبناء هذه الكنيسة هم سريان ولئن دعوا ارامين او أثوريين أو كلدان، ويقول في ص29 إن جميع المسيحيين (النصارى) قبل الانقسامات يُدعون سريان.
22: يقول الخوري بطرس عزيز نائب بطريرك الكلدان في حلب سنة 1909م: إن الكلدان لم يكونوا معروفين كاسم قبل أربعين سنة من عهد بطاركتهم الأربعة الأخيرين (يقصد من عهد يوسف السادس أودو) (الخوري بطرس عزيز، تقويم قديم للكنيسة الكلدانية النسطورية ص3–4).
23: يقول البطريك الكلداني لويس ساكو: إن الكنيسة الكلدانية سُميت بكنيسة السريان المشارقة (خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية ص4).
24: يقول البطريرك الكلداني روفائيل بيدوايد: إن الكلدان هم المشارقة السريان (دليل الراغبين في لغة الآراميين،مقدمة الناشر).
25: يقول البطريرك الكلداني عمانويل دلي أن كنيستنا أطلق عليها عدة أسماء منها كنيسة السريان المشارقة (المؤسسة البطريركية ص5).
26:  رغم أن الكاردينال تيسران متعصب للكلدان لكنه يسمي النساطرة بالسريان ص5، وبالسريان المشارقة والغربيين (ص20).
27: يقول المطران اوجين منا الكلداني: إن الكلدان هم السريان الشرقيون (الأصول الجلية في نحو الآرامية ص5
28: يقول المطران الكلداني توما أودو في أهم قاموس في التاريخ، سرياني-سرياني سماه كنز اللغة السريانية: إن السريان الشرقيين هم الكلدان والنساطرة (كنز اللغة السريانية ج2 ص 202).
29: يقول الأب ألبير أبونا الكلداني: أن الفئة المتحدة بروما من السريان الشرقيين هم الذين سمّوا كلداناً (تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية ج3 ص146، واسم الكتاب يكفي، ويكتب أبونا في دليل قراءة تاريخ الكنيسة مج 2 ص203، دار المشرق / بيروت1997م/ بحث أستاذ التاريخ الكنسي ألبير ابونا وبعنوان واضح (الكنيسة الكلدانية السريانية الشرقية الكاثوليكية).
30: يقول الأب يوسف حبي الكلداني رئيس مجمع اللغة السريانية وليس الكلدانية: ومن الأهمية بمكان القول أن التسمية التي شاعت لدى الناطقين بالآرامية– السريانية منذ بداية العهد الميلادي الأول على الأقل هي "سوريايا" وتطلق على القوم كما على اللغة ولا فرق بين المذاهب الدينية المختلفة وتشمل حتى يومنا هذا لفظة "سورايا= سوريايا" جميع المنتمين إلى هذه اللغة والتراث الآرامي– السرياني، (مجلة المجمع العلمي العراقي،عدد خاص بهئية اللغة السريانية مجلد 9 ص15)، ويقول: علينا أن ننتظر إلى القرن 16-19 لنلتقي بتسميات الكلدان والآشوريين التي أصبحت لاصقة بها أيامنا (كنيسة المشرق، التاريخ، العقائد، الجغرافية الدينية ص53).
31: كل مؤلفات الفونس منكانا الكلداني بالاسم السرياني ويقول: إن اليعاقبة والنساطرة والملكين والموارنة هم سريان التاثير السرياني على أسلوب القران ص7، (فاتحة انتشار المسيحية في أواسط آسيا والشرق الأقصى ص103).
32: يقول المطران سليمان الصائغ الكلداني إن لغة السريان الشرقيين وهم المعرفون بالكلدان، والخط الاسطرنجلي الذي كان وما زال مستعملا عن السريان الشرقيين وهم الكلدان (تاريخ الموصل ص47-48
33: يقول رفائيل بابو اسحق الكلداني:النساطرة او السريان الشرقيون واليعاقبة أو السريان الغربيين والكلدان أو السريان الكاثوليك والجميع عند دخول المسيحية سموا نفسهم سريانا تميزا عن الوثنين وفي المئة الخامسة انقسم المسيحيون تاريخ نصارى العراق ص21 و23.
وهنا لدي سؤال مهم جداً: هل بإمكانك أن تذكر لي مرة واحدة في التاريخ كاتب سريان، أرمن، مارون، رو، سويدي...الخ،  قال أن اسم كنيستنا هي كلدانية أو آشورية؟، فكيف يذكر كل هؤلاء الآباء والملافنة من كنيستك وغيرهم كثير ومنهم السيدة سميرة يقولون أنهم سريان فقط؟.
1: أخيرا أقول: إن كنيستك ليست سريانية فحسب بل أنطاكية انفصلت بعد مجمع خلقيدونية بعد أن اعتنقت النسطورية وكنيسة المشرق ليست رسولية إلاَّ إذا استمدت رسوليتها من أنطاكية، ولا تعترف روما إلا بأربع كراسي رسولية ولا مكان لغبطة بطريرك الكلدان في المجمع الشرقي باب 4 قانون 59 فقرة2، وأتمنى أن تناقشني بالوثائق.
2: لا يوجد في التاريخ لا آشوريين ولا كلدان بل سريان فقط، والتوجه القومي الكلداني هو ردة فعل على الآشوريين بدءه ادي شير باختراع عبارة كلدو–آشور سنة 1912م ،.ويقول المؤرخ الفرنسي ميشيل شفالييه: أرجو الملاحظة عندما أتحدث عن النساطرة –الكلدان، أنني استعين بعبارة السريان الشرقيين عوضاً عن عبارة كلدو– آشوريين، التي غَدت تُستعمل كتسمية شعبية منذ سنة1920م فقط، لأن تسمية كهذه أراها تناقض الواقع التاريخي، ولا يمكن استعمالها في البحوث قبل سنة 1914م،ويضيف: إن موضوع الكلدان لا يصح التحدث عنه كنسياً وأخذه في الحسبان إلاّ في نهاية القرن التاسع عشر، والسبب هو أن الأبرشيات الكلدانية لم يشملها التنظيم الكنسي الحقيقي إلاّ في أواسط هذا القرن (ميشيل شفالييه، المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية، الكلدان والسريان والآشوريون والأرمن، باريس 1985م، ص21 و90). ومن الذين كان لهم توجهات قومية قليلة بالاسم الكلداني، البطريرك يوسف عمانويل ويوسف حبي، وتوجهات قوية نيافة المطران سرهد جمو.
3: مع احترامي لنيافتكم: أن تفكيركم يشبه تفكير المطران سرهد جمو وهو يساعد على إضعاف وانقسام الكنيسة وتحويلها من جامعة إلى كنيسة وطنية وحزب قومي أسوة بالآشوريين، ففي لقائي مع نيافة المطران سرهد جمو قبل أقل من سنة، طرح نفس الأفكار، أي ما معناه أننا لا نريد اسم سرياني لأنه مشتق من سوريا ونحن عراقيون، فسألته: إذن من حق الكلدان في لبنان وسوريا وديار بكر وألقوش أيضاً أن لا يكونوا كلداناً فما علاقتهم بالكلدان وبابل؟، فانتظر لحظات قلية وأجابني: إن هذا لا يعني بالضرورة أن الجميع عراقيين، فالكلدانية هي كنيسة تراث وطقس وثقافة..الخ، فأجبته، والسريانية هي أيضاً كنيسة وتراث وطقس وثقافة منذ 2000 سنة، ولا تعني انك سوري. 
------------------------------------------------------------------------------------
ملاحظة: البحث العلمي الرصين يقول على الغائب إثبات حضوره، بمعنى، إن لم يكن يعجبك أن الكلدان هم سريان، أثبت وجود الكلدان من سنة 1 والى سنة 1445م ومن كتب كنيستك فقط وحصراً مثل:
 تاريخ برحذبشابا عربيا، تاريخ شهداء كرخ سلوق 410–414م، تاريخ ايليا المزوري ق7، حياة مار آبا 540-542، التاريخ الصغير670م، حياة الجاثليق سبريشوع 596-604، تاريخ يوحنا فنكاي ريش ملي ق7، حياة الربن برعيت + 628، الاسكولين  بركوني 600م، تاريخ دير ما سبريشوع 650 ، تاريخ ايشو عسبران + 620، تاريخ الربان هرمز، رسائل ايشو عياب الجاثليق 650، التاريخ الصغير 670، تاريخ مشيحا زخا ق6، تاريخ برسهدي الكرخي ويومياته 800، ،تاريخ دانيال بن مريم ق7، تفسير اوسابيوس، تاريخ شمعون بن قيا، رسائل طيمثاوس 728-823، تاريخ يشوع دناح البصري 860، كتاب الروساء للمرجي ق9،تاريخ الراهب آبا 1063م، تاريخ جثالقة النساطرة ليوحنا الراهب المعروف بابن الطبري ق11، حياة يوسف بوسنيا ق11، تاريخ ايليا برشنايا ق11، صفحات في تاريخ القرنين الرابع والخامس ق11، المجدل لماري وعمرو ق11، التاريخ السعردي 1020، قصيدة مدح مار دنحا 1265، حياة مار يهبالاها 1283، جداول وتواريخ عبد يشوع الصوباوي، حقيقة الدين المسيحي للجاثليق مكيخا النسطوري 1109م، خطب أبو حليم للبطريرك النسطوري إيليا ابن الحديثي +1190 ، خمسة شكوك وأجوبتها ودفع الهمم والرد على الجاحظ إيليا برشنايا، دعوة الأطباء على مذهب كليلة ودمنة الطبيب البغدادي النسطوري ابن بطلان، الرد على النساطرة ليحيى بن عدي، فردوس النصرانية لابن الطيب 1043، مجادلات طيمثاوس الجاثليق النسطوري823، النواميس البيعية تاليف الجاثليق النسطوري يوحنا بن عيسى ابن الاعرج 8، الإقرار بالأمانة التي يعتقدها النصارى السريان الشرقيون، ميخائيل أسقف آمد نقله القس النسطوري صليبا بين يوحنا النسطوري آواسط ق 14 ظ. شيخو، المخطوطات العربية لكتبة النصرانية ، الأمانة التي يعتقدها النصارى السريان المشارقة ليشوعياب بن ملكون مطران نصيبين الدنيسري النسطوري+ 1256م نسخة خطية في المكتبة الشرقية بيروت، المخطوطات العربية لكتبة النصرانية عدد 154، وهذا هو المخطوط من سنة 17777، رد على رسالة بطرك اليعاقبة اغناطيسوس المدعي أن السريان المشارقة محدثون وأنهم الأقدمون، مقالة في الأبوة والنبوة على مذهب دين النصرانية ورأي السريان المسيحيين اعني النساطرة تأليف الجاثليق النسطوري مكيخا متوفى سنة 1ذ109، نسخة خطية في مكتبة اتلفاتيكان bibl.or.3. 5521554 (وهذا جزء من كثير).
للمزيد راجع مقالي مختصر تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية الكلدانية
[/b]
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=722480.0;nowap
وشكراً
بارخ مور سيدنا
موفق نيسكو




اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: المسيحية في العراق
« رد #43 في: اليوم في 00:34 »
يا أخي لماذا تـتـعـب نـفـسك
الكـلـدان يشعـرون بأنهم كـلـدان
وهـذا الشعـور يجـري في شـرايـينهم فـلماذا تـتعـب نـفـسك
أنت سـرياني أضعـك فـوق رأسي
أنت آثـوري أضعـك في بـؤبـؤ عـيني
لكـني أنا كـلـداني ...
إذا لست أروق لك ، إبتـعـد عـني وكان الله يحـب المبتـعـدين




اقتباس :

soraita


رد: المسيحية في العراق
« رد #44 في: 05.04.2016 في 01:55 »

السيد موفق نيسكو المحترم
سولنا لك هل تثبت هناك سريان قبل المسيحيه ؟؟؟؟؟؟؟
هناك اراميين ولكن لماذا تبدل اسمهم بعد المسيحيه الي السريان ؟؟؟؟؟
انا بانتظار اجابتك


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسيحية العراقية / سميرة فادي ـ بغداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: