منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل يعقل أن يكون زعماء الغرب بهذا الغباء والبلاهة والبلادة التي يظهرون عليها؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4547
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هل يعقل أن يكون زعماء الغرب بهذا الغباء والبلاهة والبلادة التي يظهرون عليها؟    2016-04-06, 9:43 pm

Apr. 06, 2016
 

الكاتب: حمورابي الحفيد

   اعتاد زعماء الغرب بالظهورعلى شاشات التلفزة للتباهي بحربهم على التوحش الاسلامي (الذي اطلقوا عليه كذبا وتمويها الارهاب، دون ذكر بأنه الارهاب الاسلامي) بأنهم تمكنوا من قتل احد افراد التنظيمات الجهادية في سوريا او العراق او افغنستان او باكستان او الصومال او مالي او بروكسل او باريس والقائمة تطول مع مضي كل يوم لان خميرة العجين تعمل عملها فيه.

   بعد جهود لا حصر لها من عمليات استخبارية وتحريك اساطيل بحرية وجوية بطيار او دونه، او انزال قوات خاصة ليظفروا باحد الجرذان في احد المخابيء او الكهوف بتكلفة اسطورية او وضع فدية بالملايين على راس احدهم وبعد النيل من احدهم يقدمون ذلك كانتصار على الارهاب الاسلامي (ليس المسلمون كي لا يخرج احدهم محتجا كالعادة بان ليس كل المسلمين ارهابيين وليس هناك من ادعى او يدعي ذلك، لكن الاسلام هو الارهاب كله).

   فهل يصدق الزعماء الغربيين انفسهم بما يهذون به بتسويقهم للاكاذيب على شعوبهم؟

   بالادعاء ان الاسلام دين سلام!!

   هل نصدق الزعماء الغربيين ونكذب القرآن والسنة والاحاديث الشريفة والسيرة العطرة والسلف الصالح والتاريخ وما يفتخر به المسلمون على كل المنابر؟

   هل نصدق الزعماء الغربيين ونكذب جميع علماء المسلمين منذ 14 قرنا حتى اليوم؟

   هل نصدق الزعماء الغربيين ونكذب كل المسلمين بكل ما يؤمنون به؟

   هل نغمض العيون كي لا نرى ما يقترفه المسلمون من جرائم متى ما تمكنوا من ذلك عملا بما يمليه ايمانهم ونحرمهم من التمتع والتباهي بهذه البطولات والامجاد ونصدق الزعماء الغربيين؟؟؟ اين العقل من هذا كله يا ناس؟

   من جانب اخر هل من المنطق السليم ان لا يقرون بهوية مجموعة من الكائنات تفتخر بهويتها؟

   ان حصل ذلك سيحتج المدافعين عن حقوق الانسان وحرية التعبير واحترام ثقافة ومعتقدات الاخرين وحقهم في ممارستها، علما انهم (الاسلام كفكر وعقيدة) لا يقرون بهذه الحقوق لغيرهم من البشر!

   هذه المدرسة تتجسم بشكل خاص في ادارة الدولة العظمى في العالم اميريكا واتباعها من قادة الغرب، منطلقين من ان الارهاب هو سلوك فردي تمارسه قلة من افراد منحرفين ينزعون الى الاجرام بفطرتهم، فان كان قادة العالم بهذا الغباء والصبيانية فعلى العالم السلام… فهل يعقل هذا ام انهم ساقطين اخلاقيا لانهم يكذبون على انفسهم اولا ثم على شعوبهم ثانيا ثم الى العالم اجمع ثالثا!!؟

   اذ ان التجربة الحية والمعاشة اينما ساد المسلمون ابادوا كل اثر لما كان قائما وفقا لمفهوم.. كل شيء قبل الاسلام هو جاهلية..، وان اله جزيرة العرب الذي يسكن في خيم الصحاري البالية، لا يتعايش مع الجاهليه، ويفرض نمط من الحياة التي كلها تنصب في اذلال مخلوقاته، ويامر بجز رقابهم علي ايدي المؤمنين المباركة كرحمة منه، وبما انه مكار وخير الماكرين.. اسبغ على نفسه ما ليس فيها من صفاة قوله ..انه رحمن رحيم.. لكنها رحمة مفخخة بعطر منشم.

   ايها السادة ان تمكنتكم من قتل احدهم هذا ليس انتصارا لكنه يصب مزيدا من الزيت على النار فبغياب احدهم من الساحة شهيدا في سبيل الله يملأ المئات او الالاف ذلك الفراغ.

   الحرب الحقيقية ان اردتموها هي في الذهاب الى الفكر والعقيدة والتعليم التي تحول الانسان من كائن طبيعي الى وحش وتفرض عليه ممارسة ما يدعى التوحش المقدس.

   الارهاب هو منظومة فكرية متكاملة ومحكمة البناء وهي مدرسة تربوية ومؤسسة تعليمية عالمية الشمول مغلفة بهالة من القدسية وامبرطورية مالية واعلامية مضافا اليها كم هائل من الامجاد لفاعلها قبل الموت وبعده..

   .. ان ينصركم الله فلا غالب لكم.. دار الحرب ودار الاسلام.. ان القتال في سبيل الله امر وفريضة وواجب ومن الاركان الاساسية لهذه المدرسة...مشفوعا بتفضيل ومغريات وهبات لا حصر لها من الله على من انتصر على القوم الظالمين!!! او استشهد في سبيله.

   الارهاب منظمومة فكرية لها بناء تحتي وارضية متكاملة عالميا بدا بالتربية البيتية وجوامع ومدارس قرانية ومراكز اسلامية ومطبوعات لا حصر لها.

   الارهاب جهاز عملاق مكوناته ملايين من شيوخ وآمة ودعاة يقومون بغرسه في عقول ونفوس مستمعيهم وتحصين رسالتهم بهالة من القدسية، كي يقطعوا الطريق على ابن ادم ان يتسائل، بتأكيدهم ان ما يهذون به من دجل وخرافة انه امر آلهي وانهم مكلفون الهيا بتبليغه.. اي انه تكليف رباني.

   الارهاب هو مكتبة عملاقة مليئة بالمصادر التي يحتاجها الفرد السوي لكي يتوحش وهذا واضح جدا في سلوكيات من تتلمذ من الافراد الغرباء على هذه العقيدة وكانوا طبيعيين سلوكيا قبلها، واذا بهم بعد اشهر من التلمذة تظهر مواهبهم كسفاحين ماهرين فما العقار الذي اسكرهم بهذه الشحنة القاتلة من التوحش؟

   فما الذي دفع بمجموعة من الباكستانيين ان يفجروا منتزها في لاهور كان فيه مئات العوائل المسيحية تعبر عن فرحتها بعيد القيامة المجيدة ويصيبوا اكثرمن500 انسان بين قتيل وجريح وهم مواطنين من نفس الشعب ونفس البلاد ما الذي دفعهم واغراهم وبرر لهم ذلك غير ايمانهم بدينهم الاسلامي وشريعته السمحاء!!؟

   تحضرني هنا ايضا عملية ذبح وتقطيع الجندي البريطاني على يد اثنين من اصول نيجيرية كانوا قد اهتدوا حديثا الى دين الله وقدموا انفسهم امام الكامرات فخورين بما قاموا به في طريق عام وامام كثير من المشاهدين، ما الذي جعلهم بهذا القدر من التوحش ياترى غير الايمان والاهتداء بدين الله؟

   لماذا يستمر الجميع بالكذب على الجميع وان التهرب من الحقيقة لا يلغي ماهيتها خيرا كان ام شرا، لهذا اليس من مصلحة الجميع الاقرار بالحقيقة بان التعاليم الاسلامية هي مخزون هائل من الشر وتقديس الاجرام، والمسلمون انفسهم هم في النهاية اول ضحاياها؟

   ترى الا يسئل زعماء الغرب عن الطاقة التدميرية التي يسببها هذا العقار والذي مكوناته هي الحروف الخمسة المباركة ا س ل ا م!!؟

   عليه يجب ان تتوجه الحرب الفكرية والتربوية اليها ان كانو صادقين فيما يدعون لكن كل ممارساتهم تدل على انهم كذابين كبار.

   ففي الوقت الذي يصرفون من مال طائل وجهد مرهق للايقاع باحد الجرذان، ففي الوقت نفسه يبنون الجوامع والمساجد والمدارس القرانية بالمئات في مدنهم ويسمحون لنمط الحياة البدوية بينهم، ويستقدمون الدعات وآمة المساجد وعلى نفقة شعوبهم والتي يتخرج منها الالاف من القنابل الهيدروجينية المقدسة.

   ربما يتساءل البعض مستغربا لماذا لا يفكر المسلمون بصناعة قنابل نووية لدعم القنبلة الذرية الاسلامية المباركة في باكستان؟

   الجواب هو: وما حاجتهم بها وما تجلبه من متاعب لان دين الله يوفر لهم منها ما يكفي ويوفي، اذ ان كل صلاة جمعة يحولون آلاف المسلمون الى ما هو اكثر تدميرا منها يرعبون بهم عدو الله وعدوهم.. اتيتكم بالذبح.. وبالرعب... وهل هناك تعابير عن السلام ارق من هذه..؟

   انظروا على حال المحلات العامة من مطاعم وقاعات موسيقى ومتاحف وملاعب باريس وبروكسل التي اصبحت ربما خيرمحج للخفافيش ان تبني فيها اعشاشها.

   ليستمع الفقهاء اوباما او كيري او العفيفة مدام كلينتون على احدى خطب الجمعة تذاع من الحرمين الشريفين او اي جامع في اميركا وبسماعات تهز الارض من قوتها الصوتية وهي تبلغ المسلمين دعاءها الرباني اللهم اخزيهم على يد المسلمين، لعنة الله على اليهود والنصارى الهم يتم اطفالهم ورمل نسائهم واجعلهم سبايا بيد جندك المنصورين اهدم بيوتهم على رؤسهم، هذه بعض المرطبات المنعشة من النعم الاسلامية على البشر اما اذا ذكرنا بما يزخر به كتاب الله العزيز من قنابل تكفي لابادة الجنس البشري باكمله لهذا سوف لن اتطرق اليها كي لا يصاب الجميع بأرق ورعب يشل حركة البشر.

   هل يلام الشيوخ والفقهاء على ما يهذون به وما ينشرونه من سموم ومبيدات عضوية لكل ما هو حي في الطبيعة؟

   اعتقد لن يكون ذلك من العدل ان يلاموا لانهم يرددون ما يقراؤنه وما فرضه عليهم النص المقدس معطرا بنكهة دموية من تاريخ اسود ويقتدون ويتفاخرون بجرائم سفاحين وجزارين من السلف الصالح الذين يخجل التاريخ من ذكرهم في سجله.

   فالعلة ليست بالملالي والشيوخ والفقهاء، العلة بمن اجاز لهكذا فكر ان يدرس ويعلم وينشر بكل الوسائل المتاحة ومن اقر بان الاسلام دين، وحرية العقيدة مصانة.

   فان كان الاسلام دينا فلتهذب كل الاديان الى الجحيم غير ماسوف عليها!!؟

   هذا القرار او الجريمة بحق الانسانية الذي ارتكبته الحكومات الغربية وهيئة الامم المتحدة ومجلس الامن كان بمثابة البسمار الاخير في نعش الامان والسلام والحرية والجمال والابداع واخيرا الحياة على الارض.

   لان حتى لو افلح الاسلاميون (ومن دخل معهم في دين الله بعد اختياره الحر عندما وضع السيف على رقبته وخير بين اسلم تسلم او…) في ترجمة مشيئة وارادة ربهم في ذبح غير المسلمين على الارض.. حتى لهم لن يكون هناك سلاما!!!

   فعند اتمامهم الشرع باقامة الحد على الاخر الكافر، عندها يبداؤن ببعضهم الى اخر اثنين ثم يذبح احدهم الاخر عملا بقوله تعالى... انه وحده لا شريك له...وهذه هي ميكانيزمات هذه المنظومة الفكرية المتكاملة والتي تنجذب اليها العينات الواطئة الذكاء من المجاميع البشرية وهم الاغلبية العظمى من البشر، لربما لخلل في آليات الخلق، وعندما يستأثر هذا التعليم على ارادة شخص ما فانه يمحي ما كان قد ورثه من ملكات عقلية متواضعة ليتحول الى اداة ربانية لابادة الحياة.

   فسؤالي الى قادة الغرب هو ان جميع مراكز ادارة التوحش الفكري في العالم هم حلفاء لكم، وهذا عاركم وادانة مخزية لكم، فلماذا لا تتوجهون في حربكم الى الجبهة الصحيحة في مكافحة هذه الافة؟

   ان المعركة هي مع التربية العائلية للشخص، المعركة هي في نمط حياتهم وقيمهم البدوية والمعركة هي في رياض الاطفال ومن يوجههم، المعركة هي على رحلات التلاميذ في صفوفهم، المعركة هي مع الحرف فيما بين ايديهم من كتاب، المعركة هي مع النص المقدس والصلاة التي تردد على المأذن… حيا على الكفاح حيا على الجهاد.. اخيرا اضيف اليها حيا على النكاح على لسان الشيوخ في تعميم وشرعنة جهاد النكاح لتوفير بعض المتعة لجند الله الكلي العفة.

   ومع كل هذا يدعون انهم مجتمعات محافظة.. الله وهل هناك من محافظة اكثر تشددا من هذه.. ان كانت هذه هي المحافظة فكيف تكون الاباحة والشيوع ياترى، هل كما كانت في مواسم الخصب في الكعبة المشرفة، التقليد الذي اصبح من اساسيات الاسلام في تشييء المرأة .. وقوله تعالى انكحوا مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم ..اليس هذا سيرا واحياء وتمسكا بذلك؟

   شهيتونا يا جماعة.. اتقوا الله!!

   فهل يجهل زعماء الغرب كل هذا ام انهم تروضوا على اذلال انفسهم وتدمير امان شعوبهم مقابل برميل من الاسفلت الاسود؟

   التاريخ سيلعن هؤلاء الزعماء بكل ما يحتويه قاموسه منها، لانهم خانوا الامانة بحق شعوبهم وجلبوا الموت الى بيوتهم دون وازع من ضمير.

   ها هو الموت يطرق ابواب قلاعهم، ليس احدهم اليوم في مأمن من القنابل الموقوتة التي تنشر الرعب في كل زاوية من اوطانهم.

   كان الامان والحرية امر مسلم به قبل ان ينشروا هذا الدمار في عقر دورهم.

   حيث لم تكن هناك حاجة لحراسة امام مسكن لملك او رئيس حكومة في بلدانهم وكان الامر لا يتعدى عن وقوف شرطي او جندي ربما بيده سلاح رمزي خال من العتاد فقط للاشارة الى ان هذه هي البوابة لهذا المسكن، او الادارة الحكومية حتى ان الشرطة لم تكن مجهزة بسلاح وان كانت تحمل ابسطه لكن دون عتاد، قارنوا هذا مع ما وصل اليه الحال اليوم!!

   هل باستطاعة الفقيه اوباما او كامرون او هولاند او مركل ان يشعر بالامان في مسكنه او دائرته ان لم يكن وراء اسوار واقية وحراسة مشددة وحتى هذه لا توفر لهم اية ضمانة لسلامتهم، لان نوع سلاح العدو لا يقاومه سلاح.

   لان من قرر ان يموت ويميت الاخرين بارادته وتقربا لالهه لا احد قادر على ايقافه وهذه هي القوة التدميرية التي يجهز بها عباد الله الصالحين.

   الان اصبح هؤلاء الزعماءالحمقى امام الامر الواقع حيث لم يبقى امان لاحد لا المذنب ولا البريء فكل الجيوش واجهزة الشرطة والامن والمخابرات مستنفرة وفي حالة طواريء دائمة.

   السؤال هو الى متى ستتكمن اقتصاديات هذه الدول من تحمل كلفها المالية، ومن الذي سيهنأ بلحظة من الامان تتيح له فرصة التفكير في العمل او الابداع والانتاج؟

   الخوف يحيل الانسان الى حطام مشلول وخاصة عندما يكون سببه من تسكن معه؟

   فالسلام اصبح كلمة معجمية لا وجود لها على ارض الواقع حلم مضى ولفته دائرة النسيان، ربما ينحصر وجودها النسبي في الحديث الشريف اسلم تسلم وعندما يتوفر هذا الشرط عند احدهم فان السلام الذي عرض عليه هو حرب دائمة الى ان يقضي الله ما كان مقضيا صدق الله برعبه، انه شديد العقاب..

   تحياتي



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل يعقل أن يكون زعماء الغرب بهذا الغباء والبلاهة والبلادة التي يظهرون عليها؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: