منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ليس هناك من ربيع قبل ان نخلع الهتنا قبل حكامنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ليس هناك من ربيع قبل ان نخلع الهتنا قبل حكامنا   2016-04-10, 3:53 pm



حمورابي الحفيد

مقدمة:

تاريخ كتابة المقالة هو كما مدون اعلاه، ولكون معضلة اوطاننا وشعوبنا تترواح في مكانها او تنحدر الى مستويات ادنى، وكون السبب هو هو، بخاصة الحال الدامي في بلادي المهتوكة والمغتصبة بكل ما فيها من اسباب الحياة من قبل وكلاء الله على الارض، وجدت في بعث الحياة في هذه الحروف الباكية شيءا من العزاء لمن ليس له عزاء غير القلوب الدامية والمآقي الدامعة، اترككم مع هذه الادانة القاسية لانفسنا في جلد ذواتنا لان كل ما نعاني منه هو من فعل ايادينا….

**********

تميزت شعوب الشرق  من دون شعوب الارض بعشقها لصناعة الالهة التي تضمن افنائها وتسمم وجودها، او تحول حياتها الى جحيم دائم من عمرها القصير الذي تكرمت به عليها،  فكل عذاباتها هي من صنع الهتها ، و التي لا وجود لها الا في  كهوف وسراديب مخيلتها المتعفنة بالخيال المريض العاشق لدمارها.

فاذا نظرنا الى المصدر الرئيسي لشقائنا  نجد انه الله الذي في مخيلتنا المريضة وهو يحمل امراضنا وهو من صنع تحجرعقولنا صنعناه ونصنعه على صورتنا المشوهة.

فرأس مشكلتنا ليست في حكامنا،  فباسقاطهم لم تحل مشاكلنا، ولا تنهي فصول عذاباتنا فان اردنا التغيير يجب اولا ان نبدا بالالهة وثقافتها وجند ووكلاءالالهة ثم الحكام،  لان حكامنا يطحنون عظامنا مستمدين صلاحياتهم  بتكليف من الله الذي خلقناه معا في افكارنا، فهم منفذين لارادته،  لكي يسلط سيفه بيد الحاكم على رقابنا، وليبارك يد الحاكم بسرقة قوت يومنا لتجويعنا،  وليشرع للحاكم ان يدنس ويغتصب اعراضنا وعلى بركته تهان وتحتقر انسانيتنا.

فما هو حصادنا من الربيع العربي وصحوتنا (ليتنا لم نصحى) غير الخيبة والخذلان،  والمزيد من اجسادنا المقطعة من بركات مفخخينا،  بعد ان خلعنا بعضا من حكامنا، وقتلنا بعضا،  والنتيجة واحدة، كنا نتصور ان مشكلتنا هي في حكامنا، مثال ذلك  العراق وليبيا وتونس واليمن ومصر ومن قبلها الصومال ، وبعد ازالتهم فاي جرد للحصاد يظهر ان الامور سارت باتجاه معاكس لاحلامنا، وانصافا يجب الاعتراف بان اسوا الحكام عند مقارنتهم مع بربرية الله الذي خلقناه وجنده يصبح الحكام ملائكة للرحمة خذ سوريا والعراق والصومال واليمن مثالا حيا على ما ادعيه.

تصور الجميع خطا وبمنتهى الغباء ان المشكلة هي في الحاكم دون ان نلتفت الى عقدة العقد التي تعشعش في عقولنا المريضة،  حيث يسكن فيها وبشكل محصن الكينونة الغير الكائنة، والتي نقدسها اكثر من وجودنا،  ونخلق منها  شخصية دراكولية  فامبيرية سايكوباتية لا تشبع  ولا تسكر الا من دمائنا ، وتقيم اعراسها على اشلائنا ، وتكلف المغفلون منا لاداء المهمة ارضاء لها،  واشباعا لغرائزها الوحشية، وتستمر انهار الدماء تجري بانسياب ورشاقة،  فيها الكثير من الفحولية التي تحرك سلوكياتنا بدورها تحيل ايامنا الى مآتم دائمة.

حفلاتنا هي التلذذ في الاستماع الى النواح والانين الذي يكسر الصمت المخيم على قلوبنا الثكلى بالجروح التي تمطرها الهتنا الينا لكي تذكرنا بقوة بطشها وجبروتها وساديتها المفرطة.

فمن يريد التغيير يجب ان يتوجه الى جذر المشكلة وهي كامنة في الكهوف المظلمة في جماجمنا وفيها تولد خيالاتنا المريضة التي تصنع الموت لنا ونسميها اختصارا ..الله..

اقول هذا بغض النظر ان كان الله موجودا من عدمه!!  ان كان صالحا او طالحا خييرا او شريرا.

لان الذي عرفناه منذ عشرات القرون لا يتبرك علينا الا بان يسمم ايامنا القصيرة في هذه الحياة:

انه ينزعج  ويتكدر مزاجه ان فرحنا .. انه ينجرح اذا سرنا في انسجام مع احكام طبيعتنا، انه يتوجس من كل شيء جميل فينا، لهذا يجبرنا ان نغلف نسائنا باكياس سوداء لانه لا يتحمل النظر الى كائن جميل ليس هذا فحسب بل طلب الينا ان نبتر اعز عضو في ابدانهن( ختانهن) لكي ينام قرير العين وان لا تحصل فتنة،  ينتشي عندما   نميت كل اثر للحياة في هذه المخلوقات و نحول  رمز الجمال هذا

الى ما يشبه اكياس القمامة بلون اسود كرمز للشؤم حيث انه مغرم بالمشاهد المقرفة والمهينة لبني البشر.

الهنا لا يتحمل سماع الاغاني والالحان العذبة ولا الموسيقى الشجية،  انه يبلغ

قمة النشوة عندما تصل مسامعه طبول الحرب، لذته هي في قعقعت السيوف

ودق الاعناق وسيلان الدماء.. لهذا سمى جنوده الاوفياء بسيوف الله المسلولة.

لا حاملي باقات الورد الى من يحبون ويريدون زيارتهم.

انه يشمئز من النظر الى الازهار وجمال الطبيعة انه يالف العيش والتمتع بالرمال الجرداء وينتشي بحرارتها المحرقة.

الهنا نسخة كاملة تعبر بصدق عن تشوهاتنا وعاهاتنا الخلقية والخلقية( يضم وفتح الخاء على التوالي).

يامر بجلدنا في الساحات العامة،  تقطع ايدينا  وارجلنا ارضاء له..تفقأ عيوننا لكي يبتهج بعمينا. و نرجم بالحجارة حرائرنا حتى الموت، بجريرة الزنا الذي اقترف بحق الضعيفات المغدورات المغتصبات منهن ، باحتفالات مهيبة  وفي ساحات عامة كي يستانس بالمشهد الوحشي الجمهورالبليد، اما الزاني فيترك

حرا ليتباها بانتصاره على الضحية المغدورة.

يقطع وكلاؤه الامناء رقابنا ارضاء له وننحر مع من حولنا ومن تناله بركات وحشيتهم امام الكامرات على انغام لحنه المفضل ..الله اكبر.. لكي ينالوا منه خير الثواب.

والا ليس هناك غير الجزاء القاسي دون رحمة، هذا ان لم نترجم وصاياه ورغباته على ارض الواقع اذ انه لا يعرف معنا لها،  رغم اننا لقبناه بالرحمن الرحيم لكي نكذب على انفسنا وبفخر.

تسرق اموالنا بواسطة وكلائه على الارض ليزدادوا فسقا وفجورا ارضاء له.. وهو يصرخ دائما هل من مزيد؟

كل هذا  ليشعر بانه قوي جبار شديد العقاب يستطيع افقارنا وجعلنا نعاني الجوع والعري والمرض فقط بهذه المشاهد ينتشي بسلطانه..

يطلب منا دائما ان نموت ونميت( فتح وضم النون) كي نكون اكثر قربا  اليه، هذا هو الاله الذي  صنعناه على صورتنا واخترنا ان نعبده،  وناتي ونشكو الحاكم الذي يتقمص صورة الله الذي خلقناه،  فاي نفاق هذا؟؟

اما اجورنا على جرائمنا بحقنا وبحق الاخرين من حولنا انه يكذب علينا دون خجل  باغرائنا بالمباغي الربانية ..بقوله ذكور لا تنثني ودحما دحما في حورعين  يتمتعن بظاهرة الاخلاف بسرعة ربانية في اعادة ترقيع البكارات الممزقة، اذ انه  يعلم باننا اسرى تخيلاتنا المريضة في الرغبة بتمزيق البكارات، والانتصار عليهن في معارك العار التي تشكل العامود الفقري في ثقافتنا المخزية من الفها الى يائها.

بهذا يكون الحاكم يرضخ لارادة الشعب التي لا ارادة فوقها الا ارادة الله الذي خلقه هذا الشعب،  و الحاكم ينفذ ارادة الله كما اردتم ايها القطيع الابله.

فلكي نكون منصفين مع فكرة وطبيعة وصفات الله بغض النظر ان كان خالقا ام مخلوقا لدى الكائنات ذات الفطرة السليمة والعقل النير نكون بهذا نشكل اساءة الى ذات الله.

انه سئم وغاضب من اساءاتنا اليه في تشويه صورته،  وتلويث قيمه في العدل والمحبة والجمال وحب الخير والحرص على امننا وسلامتنا ويفرح لافراحنا ويحزن لاحزاننا.

المشكلة ان اله الخيمة والصحراء وليد الكهوف والمغارات المظلمة خلقناه على صورتنا وفطرتنا وشحناه بصفاتنا وغرائزنا البهيمية وليس العكس، انه يمثل وبحق تركيبتنا النفسية التي لبسناه اياها ، انه يحمل كل قسوتنا التي تشكل الاطار العام لتركيبتنا الجينية فلما العتاب،  انه يؤدي الدور الذي اردناه ان يوديه على يد من تنعم عليه الفرص والبركة ان يصبح حاكما علينا.

لهذا كله ليس هناك من مخرج من وضعنا البائس والميؤوس منه الا بالتوجه الى جذر الاشكال الذي يعشعش في مخيلتنا المعتوهة، فالاشكال ليس في الحكام ، الاشكال يكمن في تراكم ثقافة الموت بكل مخزونها الهائل من جرثومة التدمير التي نطلق عليها مقدساتنا ونختصرها بكلمة واحدة .. الله..، والتي تجسد عارنا وتعرينا امام العائلة الانسانية، حيث:

اننا منذ نشأت الخليقة على الارض نحن الوحيدون عليها من دون بقية الكائنات تتجسد مقدساتنا التي هي وليدة تقيحات عقولنا،  في ان اقذر مهمة اوكلها الهنا لأمتنا هي ان نذبح البشرية جمعاء ونبيد الكرامة الانسانية لمن يسلم من سيفنا

اي لكل كائن حر قدر له ان لا يسقط في مستنقع بداوتنا ارضاء لمعبودنا هذه هي امجادنا!!!!

بهذا نصبح اقرب الى ذوات الاربع قوائم منه الى  ذوات القائمتين،  وهذا تميزنا المهين.

فلا ربيع ولا صيف عربي سياتينا بالخير، وها قد مضى على الفصلين نصف عقد من الزمان  فلا ربيع ولا صيف يلوح في الافق،  بل كل الذي عشناه هو شتاء قطبي يحيلنا الى كتل متجمدة كحجر الصوان ، وصيف صحراوي يجعل من اجسادنا سوائل تنصهر وتتبخر من شدة حرارته.

فما العمل يا ابناء ادم الذي يشعر بالعار من هكذا خلف؟؟؟

اولا علينا الاحتكام الى العقل الذي اعطي لنا مجانا،  ونساله هل ما تقدم من صفات ومهام تليق بالاه او انسان سوي ان يمارسه كسلوك عام ودائم،  وهل الها يحمل هكذا صفات اهل للعبادة؟؟

هل يتماشى ما سبق مع الفطرة الانسانية السليمة؟؟

ان كنا لن نجيب على هذين السؤالين ونمضي كأن شيئا لم يكن ونستمر وبعناد بالكذب على انفسنا والعالم ، اذا نحن كائنات يجب ان تصنف في قائمة اي فصيل الا البشر.

وان ادركنا طول المسافة بين ما نحن عليه وما يجب ان يكون الانسان السوي اذا علينا:

ان نبدأ  بخلع الهتنا قبل حكامنا،  وان نصادر  ممتلكاتها المنقولة وغير المقولة  منها - ما يسمى بيوت الله - فبدلا من ان تكون مدارس تعلمنا كيف نصبح مجرمين  وسفاحين مباركين، نجعلها دورا تعلمنا كيف نعيش بفرح وانسجام مع الحياة،  ونعلم ونعطي هذا لمن يحتاجه، بدلا من مفخخينا الربانيين، فان وقت خلع الالهة قد زف ان كنا بشرا.

بعد التخلص من شر الالهة وثقافتها نترك هذا المنصب شاغرا لاجيال عديدة الى ان تتطهر الاجيال اللاحقة من تلوثاتنا وتبلغ سن رشدها،  عندها تسطيع تلك الاجيال ان تركن الى ايجاد اله صالح ليلملأ تلك الوظيفة الشاغرة، ان كان هناك حاجة نفسية لملئها اصلا.

والا سنكون وبالا على انفسنا وعلى العالم، وقد ينفذ صبر العالم من شرورنا عندها يجد نفسه امام مهمة عاجلة لتطهير العالم من نجاساتنا ولوثاتنا الموروثة ووجودنا العامر باخطر العاهات العقلية، ولديه  من ادوات التنفيذ الكثير.. خير من الله.. والحمد لله.. اليقضة قبل فوات الاوان ايها السادة الكرام، وان غدا لناظره قريب.. تحياتي.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليس هناك من ربيع قبل ان نخلع الهتنا قبل حكامنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: