منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 اللامعقول الذي تجري فصوله في العراق هو محاولة التحالف الشيعي للتستر على حكمه الأسود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4542
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: اللامعقول الذي تجري فصوله في العراق هو محاولة التحالف الشيعي للتستر على حكمه الأسود    2016-04-18, 9:34 pm

Apr. 18, 2016

  الكاتب: حمورابي الحفيد



   بدأ مع بالغ التقدير الى الاخوة الشيعة العراقيين الذين كانوا أول ضحايا من حكم بأسمهم، ومنه نالوا من التسقيط والتجويع والخذلان ما لم ينله مجتمع من عدوه.

   اذ ان خراب الأحزاب الاسلامية وتجربتهم العارف الحكم اذ كان خرابها شاملا وعادلا على كل فرد من ابناء العراق اليتامى ووطنهم المرمل.

   السبب الرئيسي لضمان نجاح مسيرة الغاء وطن والدمار والخراب العام يكمن في الجريمة الكبرى التي ارتكبت بحق الشعب والوطن يوم حدوث التغيير في العراق عندما تم تجيير كل السلطات في حساب المؤسسة الدينية وتحول السياسيين الى توابع خاضعين يستجدون البركة والحصانة والشرعية من اصحاب اللحي والعمائم.

   لكن الذي اذهلني وانا اتابع كل الكلام والتصريحات التي صدرت من النواب المعتصمين مؤخرا والذين يدعون انهم يريدون وضع نهاية لمسلسل الخراب الذي حل بالوطن، لم ترد على لسان احدهم لفظة عراقي ارعبني هذا المشهد الذي يظهر بجلاء الى اية درجة نجحت المؤسسة الدينية في تجريد المواطن من اي انتماء الى هذا الوطن المسفوح بالسيف الاسلامي من الوريد الى الوريد.

   بتجريده من الهوية الوطنية وازالة الثقافة المجتمعية والتي كان من اكبر ضحاياها المراة العراقية التي نالت من الاذلال ما لم تنله حتى أيام الظلامية العثمانية.

   ان ما يجري هذه الايام في العراق من بهلوانيات في اداء ادوار كاذبة مر عليها ما يقارب اكثر من سنة تحت عناوين مختلفة، سخرية واستهزاءا بالشعب الذي صادروا حقه بالشكوى او حتى ان يتأوه من شدة آلام جروحه، بما ان الطبقة السياسية الحاكمة لها تخويل رباني وانها مكلفة بتنفيذ الارادة الالهية في اقامة حكم الله على الارض عليه بما ان الحكم رباني فعلى ابناء الخايبة ان يعلنوا عن فرحتهم باذلالهم وتجويعهم وتجهيلهم لان كل ذلك هو من بركات العلي القدير.

   وكان سوء حظ العراقيين ان يكون الاختيار الرباني لمن يتولى تنفيذ ارادته التي لا ارادة فوقها من نصيب المؤمن الورع عبده الفقير مختار العصر نوري جواد كامل المالكي ورهطه الكرام من النكرات المخولة ربانيا بنهب البلد وافقاره من كل مصدر للحياة، وجاءه التفويض من المراجع العظام والمرجعيات الرشيدة مصدقة من جامعة التشميع العقلي في قم المباركة عليه ايها الشعب المؤمن ليس امامك الا التسول والشحاذة لكي تنال رضى الله ورسوله والمؤمنون.

   كل هذه الصلاحيات يعمل بها سيرا على هدى قوله تعالى وتبارك (ان الله فضلني على الأنبياء من قبلي بان أحل لي الغنائم. اي السرقات. تكبير).

   لهذا، لماذا ايها البلهاء الناكرين لنعمته عز وجل تلومون الاسلاميين الحاكمين بامره تعالى في ادائهم فريضة جبايتهم للغنائم من قوت الجياع المسبيين؟

   لهذا نرى ان التحالف المبارك يخرج علينا بين حين وأخر باخراجات مسرحية لتخدير اي نبض يحتمل لا يزال ينبض بالحياة عند الرعاع والغوغاء من ابناء الشعب اليتيم والمؤمن والحريص على اخرته التي له ضمانة بها، اذ يزود بشهادة حسن السلوك قبل سفره في رحلة اللاعودة بتوصية الى جبريل صادرة من المراجع او رؤساء الاحزاب او المليشيات انه من عباد الله الصالحين، عليه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

   اما حاضره في هذه الدنيا فنراه يقدمه عربونا (سر قفلية) لدخول جنان الخلد حيث حور العين وانهار من الخمور وسكر وعربدة ودعارة وكل ما تشتهيه النفس البشرية الامارة بالسوء من موبقات على الارض، واذا بها عند العلي القدير كلها اصبحت .. حلال.. وواجبة الاداء، كتعويضات على التحريم الارضي لها.. (كما يقول المثل كل شي بحساب)، اليست هذه هي قمة العدالة؟

   قبل سنة ونيف خرجوا علينا بتخريجة الاصلاحات واستمتع بها الشعب طول هذه المدة بهذا اللحن الذي تطرب على سماعه الانفس العطشى، بعد ملل الجمهور من سماعها ونفاذ مفعولها السحري، جاؤوا بخدعة محاربة الفساد وهذه تبدوا اكثر طربا من سابقتها ثم بعد ان اصبح تكرار هذه المفردة فجاء عديم الطعم ومملأ على آذان المتلقي.

   جاء المكلف بالاخراج واحد اقطاب حزب الارهاب والسرقة والنهب الاسلامي مسرحية التكنوقراط المضحكة وكأن من كان منهم طوال مدة حكمهم الأسود لم يكن تكنوقراطيا، وكان النهب المبارك ووفقا للشرع لم يكن باكثر اشكال التكنوقراطية تطورا!!

   يا ترى هل النهابة كانوا عربنجية او هاربين من الخدمة العسكرية او مععمين مفخخين والذين ادوا الواجب الشرعي الذي كلفوا به منه تبارك وعلى، وعلى ايديهم الكريمة حيث نهبوا ما تيسر من السحت الحلال وباساليب تكنوقراطية الى درجة انهم نجحوا ونالوا رضى وبركات العلي القدير.

   بعد ان ارسلوا تقريرا مفصلا الى جلاله تبارك وعلى، كي يطمئن على اخلاصهم بانهم نجحوا في خلق جحيم ارضي لمخلوقاته ليزداد حنينهم ويلتهب شوقهم الى ديار الخلد العتيدة.

   فوجدت ادارة الدمار الشامل ان مجاهديها الحاليين قد ادوا مهمتهم بامان في الحكم بتنفيذهم للارادة الالهية في اداء المطلوب فتدهور الحال قد انجز ولم يبق في البلد اليوم الا من هو امي لا يقرأ، او متسول، او شحاذ، او مهجر في المخيمات يتقوت على اشواك صبير الصحراء ولحوم الجرذان الهالكة في المجاري العامة، ويروي عطشه من المياه الآسنة او حالما بالهجرة الى احدى بلاد الكفر كي يصبح قبل بلوغه اليها طعاما للحيتان في بحار الله الواسعة.

   اما اذا بقي منهم من لا يزال يصر ان يكون حيا فنوكل امر تصفيته وتسفيره اليكم على ايدي المليشيات المسلحة الربانية بكاتم للصوت او تفجير مفخخ مبارك.

   بهذا ينالون ارفع الاوسمة من رب العباد بانجزاتهم التي نفذت ارادته جل وعلى.

   بانهم قد انهوا البلد عن بكرة ابيه ولا وجود له اليوم بين الامم ولتكملة التكليف الرباني وجدوا ان يغيروا من الذين ادوا اعمال جهادية تسجل في ملفاتهم (هي كلها ملفات مو هوسة) واصبح من حقهم في الراحة التي يستحقونها ويستمتعوا بما نهبوا من غنائم مباركة.

   لتوكل المسيرة من بعدهم الى اخوة لهم من المؤمنين الصادقين تحت لافتة التكنوقراط المظللة نختارهم نحن (احزاب الظلام الاسلامي نفسها) يتوج اختيارهم بمباركة المراجع العظام كما جرت العادة منذ اغتصاب اهل البيت للحكم في هذا البلد المهجوم على راس كل منفيه.

   وعندما اصطدموا بغياب التوزيع العادل بينهم في اختيار الانسب لتنفيذ الارادة الربانية على افضل وجه، خرجوا بملهات جديدة اسمها الثورة البيضاء او النواب المعتصمون او ولله في خلقه شؤون.

   ان من يحلم او او يمني النفس بما لا وجود له بان من انجزوا كل هذا الخراب سيتحولون الى مصلحين وثوريين يكون واهما ويغتال يومه قبل غده.

   هناك حالة فريدة يتميز بها سياسيي الشيعة الاسلاميين ما يقولونه كله معسل ومعسول ومن انقى انواع العسل، لكن ما يفعلونه حتى الشيطان يخجل متواضعا انه لم يدر بخلده هكذا تكنولوجيا في الاجرام.

   انها مسرحية اللامعقول التي تجري فصولها في البلاد لتسلى الجمهور المغيب عقليا بالدجل والهوس الديني الذي افقده بوصلته.

   والغريب في الامر ان الكل يبني أماله برجل هو احد اعمدة السلطة الدينية واصراراه على الاعتزاز بانتمائه والعمل تحت امرة رئيسه فكيف يعقل ان يعمل الرجل خلافا لقناعاته الراسخة.

   هذا جانب والاخطر في الامر هو ظهور اصوات غبية على الساحة تنادي بانتخابات مبكرة. اي فقدان للوعي هذا الذي يعيشه هؤلاء؟

   لان في ذلك هو ضمانة لتجديد الولاية للقائمين على امور البلاد منذ 13 عاما وربما تكون النتيجة الكارثية ليكتمل المشهد انها تاتي ثانية بقائد الضرورة الى الواجهة والمكلف بتنفيذ المشروع الاسلامي للاسباب التالية:

      * نجاحهم في تسويق ثقافة الشعوذة والدجل والغيبية والخضوع المطلق لثقافة الموت في اوساط المجتمع.
       
     *  تحول الاحزاب الاسلامية الى امبراطوريات مالية وعسكرية واعلامية.
       
      * بالمقابل ما الذي تملكه قوي التغيير واللبرالية والعلمانية من متطلبات النجاح في الانتخابات المبكرة واي رصيد لها في المجتمع المغيب وعيه.

   الحل والوحيد وان كان من باب التمني لانعدام اسباب نجاحه يكمن في الآتي:

      * اذ يتطلب النجاح لهذا المسعى عزل كل من شارك في المسؤولية وفي اي مستوى من العمل السياسي خلال السنين العجاف الماضية واخضاعهم للمسائلة الى ان يتم الحكم القانوني على اوضاعهم، اما التعويل على انهم سينقلبون على ذواتهم فهذا مسعى لا يقبله المنطق السليم.
       
      * الشرط الآخر هو الخروج من تحت عبائة المعممين ومنعهم من التدخل في الامور السياسية وفصل ما يسمى الدين عن الدولة.
       
      * البدء بنشر الثقافة العلمانية واحياء الهوية الوطنية في مدرسة جديدة حتى لو تطلب الأمر جيلا او جيلين، وهذه أهم ركيزة يتطلبها التغيير، حينها يمكن الكلام عن انتخابات.

   نعود الى اسطوانة الفساد والفاسدين الغريب في أمر الذين يرددون هذا اللحن النشاز. انهم جميعا يعلمون انهم يكذبون من جهة، ومن جهة اخرى جميعهم يعلمون اين المدخل لعلاج هذا الوباء، ومن يحمل مفاتيح الدخول الى سراديبه المظلمة، لكن لا يتجرأ احد ان يمد اصبعه بالاشارة الى المومأ اليه والسر في ذلك لا يعلمه الا الراسخون في العلم!!

   من هنا أعلن انا العبد الفقير بان أقدم لكم الشخصية المرعبة التي بيدها مفاتيح الدخول الى تلك السراديب وتطهيرها بالديتول العراقي:

   ان حزب الدعوة الاسلامية برؤساءه استحوذ على كل مفاصل ما يسمى العملية السياسة المشؤومة وانفردوا في حكم العراق في فترة تنامي هذا السرطان وللمدة من 2005- الى تاريخ اليوم، وخلال حكمهم المشؤوم حصل كل الدمار وعلى كل الصعد في افقار كل شيء.

   فيا ترى عند هذه الحقيقة التي اعلنت بمراسيم جمهورية ونفذ من اوكل اليهم الحكم بنجاح ادارة عملية التدمير الاقتصادي والعمراني والمجتمعي والثقافي والقضائي للبلد والنهب العام، ألم يكن مختار العصر السيد نوري جواد كامل المالكي ورفاقه في الحزب وصحبه الكرام من أهل البيت في التحالف الوطني زورا (الشيعي) المشؤوم هم فرسان الغزوة المضفرة التي انهت العراق؟

   فيا ترى هل من اعمى في العالم سيتردد ثانية واحدة في تشخيص واتهام من هو سبب هذا الخراب انه رئيس وزراء العراق منذ سنة 2005 الى اليوم لأنه لا يزال الحاكم الفعلي للبلد.

   فلماذا لا يوجه اليه الاتهام بالفساد من السلطة القضائية لأن في فترة حكمه وتحت حمايته ومن المقربين منه وتحت اشرافه من انجزوا عملية نهب وترحيل وطن الى مثواه الأخير ولم يسمحوا حتى باقامة خيم وسراديق العزاء على الراحل المغدور به.

   ألم يصرح الرجل مرات عديدة انه يحتفظ بملفات على جميع شركائه في انهاء البلاد؟

   فهل من الصعوبة بمكان ان يسأل الرجل كيف ادار عملية انهاء وطن وان يقدم تخطيطا يوضح الهيكل التنظيمي لمؤسسة النهب الوطني الذي تتكون منه منظمة هدم العراق التي كانت برئاسته المشؤومة، ومن بنات افكاره الخلاقة في تنفيذ المشروع الاسلامي الذي تشرف بقيادته، بعد هذا فما هو غير المعلوم في هذا المأتم، اليس هذا هو المدخل السليم للمعضله؟

   بدلاً من تكرار انشودة محاربة الفساد كما يقال كلمة حق يراد بها باطلاً اي جعجعة بدون طحين. فان من ينتظرون الاصلاح ان يأتي على يد من صنع الخراب اجمل قول فيهم انكم بلهاء ايها الأيتام وعلى بركة الله… تحياتي



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللامعقول الذي تجري فصوله في العراق هو محاولة التحالف الشيعي للتستر على حكمه الأسود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: