منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 استنبات المشروع الايراني في العقل والواقع العربي وأخطاره!؛/اسماعيل أبو البندورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 587
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: استنبات المشروع الايراني في العقل والواقع العربي وأخطاره!؛/اسماعيل أبو البندورة   2016-04-24, 9:24 pm


السبت, 12 آذار 2016

اسماعيل أبو البندورة



تجري في هذه المرحلة الانحطاطية من حياة العرب محاولات مختلفة ومتسارعة (خارجية وداخلية) لطمس وتشويه وإزاحة فكرة العروبة والرابطة القومية وأي رؤية قومية عربية توحيدية استنهاضية قد تتشكل تحت ضغوط واكراهات المرحلة الراهنة وردا على تداعياتها وأخطارها وتحدياتها، وتتم في هذا المسعى استعارة مرجعيات (أممية، اسلاموية، مذهبية، ايديولوجية زائفة) أو الترويج لمشاريع اقليمية طامحة وطامعة (بكل ما يتشكل حول هذه المشاريع من هوامش دعائية انتهازية استقطابية وضفاف مختلقة من الخزعبلات والهذاءات) وجعلها موضوعا عربيا وموضعا للاستنبات والاشتغال في الداخل العربي.

ولا مراء بأن واقعنا العربي (كما يمكن رصده في أفق إنسداده الراهن) أصبح في حالة تستدعي وتستسيغ إلى حد ما مثل هذا الانخطافات والارتحالات السياسية والفكرية وهو تحت وطأة الغياب والانسحاق، إلا أن ذلك لا يعني القبول الجمعي بمثل هذه الاستدخالات أو الرضى عن استمرارها واستمرائها، ذلك أن في واقعنا العربي ما يمكن أن يتحرك وينتهض ويسير ضد التراجع والانسحاق وما يمكن أن يتشكل وينطلق بصورة مغايرة، ففي واقعنا العربي مخبوءات ومسارات تغيرية نقيضة وفيه أيضا قدرا من المناعة التاريخية التي تجعله لا يرتضي الاستتباع المطلق واستساغة الابدال والإحلال وخصوصا إذا تبدى بصيغ افتراسية قهرية هيمنية.

تريد ايران وامتداداتها الطائفية المليشياوية وذراعها ورأس حربتها ومنفذ مشروعها الطائفي في لبنان، وبعض القوى السياسية العربية المتآكلة والمترهلة والمترحّلة من ايديولوجيا (يسراوية) إلى أخرى (اسلاموية – طائفية) ومن موقع سياسي الى آخر أن تدخل إيران وتوطنها في نسيج الحياة السياسية والفكرية العربية مرة تحت عنوان فلسطين والاستثمار في الموضوع الفلسطيني، ومرة أخرى تحت عنوان الممانعة والمقاومة الشعارية المخاتلة، ومرات تحت عناوين أممية هجينة ونافرة.

وكوّنت وأنشأت ايران لهذه الغاية (مليشيات وجيوشا وخلايا عسكرية مدربة وأقامت دولا داخل بعض الدول مثل لبنان وركائز طائفية في معظم أقطار الوطن العربي) وأعدت أبواقا ومكبرات صوت ومحطات واذاعات ومنابر للتأثير على الرأي العام العربي، واستعملت في هذا الاطار نبرة إزدرائية للعرب والأمة العربية يمكن تلمسها بيسر فيما يقوله قادة الجيب الايراني في لبنان وعلى لسان الواعظ الجديد المقلد الحوثي في اليمن وغيرها من الأقطار التي امتدت اليها ذراع ايران الاستعمارية الجديدة، كما رسخت الانقسام الطائفي بأبشع صورة إضافة إلى الدعاية والترويج لمشروع الهيمنة الايراني الجديد في المنطقة على حساب الأمة العربية وضدا على تاريخها وتطلعاتها ومحاولاتها مواجهة تحدياتها.

تعاني الأمة العربية اليوم الأمرين من هذه الاستباحة السياسية - الطائفية "الكلبية" وتحاول قوى النهضة والمقاومة الحقيقية فيها تمرير رؤى وفاقية عاقلة لإيران عن مقتضيات ومتطلبات التمييز بين التناقض الرئيس والثانوي، وعن جهد عربي اسلامي وعالمي لابد من تشكله وتكثيفه لمواجهة الحركة الصهيونية ومشروعها في فلسطين والوطن العربي إضافة الى المشروع الاستعماري الكلي تجاه شعوب الجنوب (ونستذكر هنا تلك الرسائل الحضارية العميقة الكريمة التي كان يوجهها الشهيد المجيد صدام حسين للشعوب الايرانية أثناء الحرب العراقية)، إلا أن ايران تتأبى على ذلك وتواصل عملية اختراقية وافتراسية في الوطن العربي تقتضي من العرب اعتبارها وهي بهذه المثابة والقصد وجها آخر للاستعمار أو صورة من صور وخطط استعمار واحتلال فلسطين.

تميل إيران وأبواقها ومكبرات صوتها في الوطن العربي الى تغيير ماهية الصراعات الدائرة في الوطن العربي وتستعمل لذلك مزاعم وأراء فاسدة وتستثمر الأوضاع الانحطاطية العربية الراهنة - على خطى الصهاينة وبالشراكة معهم أحيانا - للإسراع في تشكيل وقائع وحقائق استتباعية جديدة على مستوى الوطن العربي بأكمله مستغلة بذلك هذا الزمن العربي الخائب والمتراجع ومعتمدة على طابور خامس (سياسوي - ثقافوي – ارتزاقي متهافت) عربي كبير تشكّل غب انطلاق ثورة الخميني واستمر حتى الآن مع خامنئي وزمرته الاستبدادية الحاكمة.

تغيير ماهية الصراع عن طريق القولبة والتدليس والافتراء واستنهاض وحشد الطائفة والطائفية وربطها ذيليا وتذيلا بالولي الفقيه في أكثر من مكان في الوطن العربي هو ما يتيح لإيران اليوم استدخال أفكار مخاتلة مثل المقاومة والممانعة التساومية المزعومة والمفرغة من المعنى، ولا حدود بين الدول الاسلامية، والطريق الى فلسطين يمر من الزبداني وبغداد وصنعاء وبيروت وغيرها من الترهات الشعارية النفاقية الممجوجة.

إيران تؤسس الآن لحالة بغضاء وعداء وكراهية مستديمة لدى العرب إذ يرونها تسرق واقعهم وأحلامهم وهم في حالة تراجع وغياب واستنقاع، وتتشارك وتتخادم مع أعداء الأمة العربية وتساوم على قضاياهم وهم في لحظة مواجهة، وهي لا تعطي الأمة العربية بالفوضى الهدامة التي تشيعها الراحة والقدرة على ترتيب واقعها وخياراتها ولا تقف مع الأمة في معركتها المفتوحة مع الاستعمار والصهيونية، وإنما هي تتدخل "طائفيا – تفتيتيا – تفكيكيا" بحسن أو سوء نية في هذا المشروع الاستعماري الكبير وبأداة قاتلة هي الزيف السياسي - العقائدي والنفاق والغدر والمخاتلة واستثارة الحروب والاقتتال الطائفي وتمزيق نسيج المجتمعات العربية وكل ذلك من أجل أن تتحول إلى قوة اقليمية فارسية ظفراوية تتقاسم الكعكة والنفوذ مع الاستعمار والصهيونية، ويكون هذا الوطن العربي الكبير محلا لانفراج حال شعوبها في الداخل وللتنفيس عن عقدها التاريخية، وثأرا من ماض عتيق انحبس وتكثف في صدور بعض غلاتها وملاليها وهو الآن في طور هياجه وقيامته وخارج سياقاته إذ يتحول الى عداء وازدراءً للعرب وتآمرا عليهم.



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استنبات المشروع الايراني في العقل والواقع العربي وأخطاره!؛/اسماعيل أبو البندورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات باقلام اصحابها

-
انتقل الى: