منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 التدليس، تصديق وتبعات -5-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4426
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: التدليس، تصديق وتبعات -5-   2016-05-06, 7:50 am

زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


يبدو أن الماضي السحيق بسلبياته، ومحنتنا مع الأوغاد لن ينسى
قبل أن اختلفت مع أحد الأصدقاء الأعزاء، كنّا نتكلم بأمور شتى لساعات طوال بين الحين والآخر، ونشترك معاً في تذمرنا واستياءنا من البعض الذين لم نتخلص منهم، ويبدوا كما يقال (حتى بالمركة يطلعولنة)، كنت أقول له: غريب أمرهم يا أخي، وصلوا إلى ارض كندا، وكان بامكانهم أن يبدءوا حياتهم من جديد بشرف، إلا أنهم استمروا بوحل التملق  والخباثة والطعن وتسلقهم على الظهور، الفرصة امامهم والناس سوف تنسى ماضيهم الأغبر، فلماذا يضيعونها ولا يختاروا العيش بأخلاق؟
كجزء من اسلوبي في الحياة،  احب ان اعطي الفرص للتغيير، وطالما يحذروني من بعض العلاقات، إلى أنني أجيبهم لا عليكم، لدي من الخبرة ما يكفي لمعرفتهم وغربلتهم، لكني لا ارفض صداقة السيء حتى يسيء، وابقى حذراً معه، وإن أخطأ سأحدد علاقتي به وكلانا في طريقه، أما لو استمر بعلاقته ضمن حدود الأخلاق، ستأخذ العلاقة بعداً اعمق مع الإبقاء على الحذر، وإن طعن فسأطوي صفحته وتبقة التحايا بلباسها الروتيني المعتاد، وكل ما المس تصرف أحمق أتذكر الحمقى في العراق من الرعاع التي ابتلينا بهم.
أثناء خدمتي العسكرية في الجيش العراقي الباسل المغدور من حكومة المقبور وحزبه النتن، كانت تربطني علاقة لطيفة بشخص طيب فعلاً من التجار أباً عن جد وأسمه علي هادي، وكان عملي في المكتب (القلم) يقرب المسافات في العلاقات، إذ كنت لا أبخل أبداً بمساعدة الأشخاص قدر الأمكان وفوقه.
صديقي علي يثق بي جداً، وكان يجلب ما يحتاجه مساعد الوحدة والضباط ليحصل على المساعدات، ولم يخلوا طريقه هذا من مساعدتي المجانية له.
في يوم ما اختفى علي لأسبوع، وبعدها التحق للوحدة مجدداً وعلمت مثل غيري بأنه قد أجري تحقيق معه في الأستخبارات العسكرية الحقيرة.
فسلمت عليه وقبلته واردت الأطمئنان عليه، وسألته إن ضرب أو أهين هناك، فأجابني بحذر: لم أبقى سوى ساعتين بأحترام كامل، واعطوني إجازة بعدها!!
وبين مصدق وغير مصدق ذهلت للجواب،
لكن علي فيما بعد مال بوجهه عني، ولم يعد ذلك الصديق الطيب، ويرتبك من رؤيتي ويتحاشاني، وكنت دوماً أبادر معه بطيب خاطر.
يوم التسريح سألني أن أعجل معاملته، فقلت له (أدلل) فأكملت معاملة تسريحي ومعاملته وخرجنا سوية إلى دائرة التجنيد، وبعدها تناولنا الغذاء وصارحني بسر خطير قائلاً: هل تتذكر عندما كنت في الأستخبارات؟ فأجبته: نعم أذكر
قال في حينها قالوا لي بأن زيد غازي ميشو من شكاك وله اثباتات بأنك ترشي المساعد والضباط! فقلت له هل أنت جاد؟ قال: نعم
فشتمت صدام والحزب والجيش والمخابرات وحزنت فعلاً كوني احب هذا الأنسان واحتقر كل من يعمل بسلك الأستخبارات الأمن والمخابرات والكلاب من الحمايات ..لا بل احتقر له من له مركز في حزب البعث الدموي والحكومة.
قال لي: كنت مجبوراً على تصديقهم بعد أن ذقت الويل من التعذيب، بالرغم من ثقتي بك، والآن اعترف لك بأنني ابتعدت عنك لهذا السبب وأنا اعتذر، وأنا متأكد من إنك بريء وصديق وفي.
ولم انسى هذه الخباثة أبداً لأنني كنت دائماً أخاف ان يكون هناك من تصور فعلاً بأنني أحد العناصر الحقيرة في العراق المحتل من البعثيين.
الإشاعة والتلفيق والتدليس ما زالت تقلق مضجعي، ولو شتمت وأنا استحق، اشرف من مدحي وانا لا أستحق، فكيف الحال بمن يعمل على تشويه سمعتي والسبب اخلاصي وصراحتي!!؟؟
هذا ما جرى لي سابقاً وحاليا والحبل على الجرار،وما زلت أعاني من الذين يقول عنهم المثل: (العادة إللي بالبدن ميغيرها غير الچفن)
مُصدّري الإشاعات، ومروجي الفتن، ومن لهم ماضي سحيق سيء الصيت ماذا  يفعلون بالمهجر؟
اول ما يبدأون به هو البحث عن أماكن العبادة كي يحسنوا من سمعتهم
وقولي في ذلك" أن اماكن العبادة والأنشطة التي فيها أصبحت لهم مركزاً لتبييض السمعة، مقتبساً الفكرة من تبييض العملة التي تمارسه العصابات والقفاصة والعلاسة.
المشكلة لا تنحصر بهم، بل برجال الدين في تلك الدور، إذ نراهم قد بنوا عروشهم على نوعين من البشر وهم السذج والمنافقين
والغريب بالأمر، نرى هؤلاء الرجال يبعدون الطاقات الجميلة لعدم توافقها مع المنافقين والسذج واقصد بها حاشيتهم وحبربشيتهم، وذلك لأن المنافق مسموع رأيه والساذج يوقّعه، وهذا يروق للزعماء الأرضيين الذين بنوا مجدهم الباطل على المقدسات!
ولعبة النفاق لن تنتهي لديمومة الكراسي السعيدة.
المسؤول الحقيقي هو من يتقصى الحقيقة من مصدرها، وهو من يكترث لمعيته، ولا يصدر حكماً سلبياً بناءً على رأي الأنتهازيين والسذج، بل يفترض الأعتماد على مبدأ الحوار الذي يليق بمنصبه واحترامه للآخرين، ورجل الدين بحسب الأديان هو الذي يجسد التعاليم الإلهية بحياته! وهذه هي المفارقة بالمقارنة مع واقع الحال.
ومن العموم إلى الخصوص، وكمسيحي يهمني كنيستي، اطالب رؤسائها بانتهاج مبدأ الحوار في القضايا المهمة او الخلافات، ولا يعتمدوا أسلوب شيوخ القبائل الذي لا يقبل قرارهم الجدل، وقبل ان يكون هناك قرار مبني على ما وصل لهم من طرف، المبادرة من قبلهم بالأتصال مع الطرف الآخر لمعرفة رأيهم ومحاول مد الجسور وليس هدم ونسف كل شيء،  ومن ثم يأتي القرار بعد دراسة صحيحة.
الأمل في كنيستي أن يعمل مدبروها بحكمة أكبر، خصوصاً في ابرشية كندا التي عانت من مشاكل كثيرة وما زالت، ولنا بذلك حديث.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التدليس، تصديق وتبعات -5-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: