منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لقد بلغ العرب غايتهم وأصبحوا خارج التاريخ وطرقوا أبواب جهنم باصابعهم العشرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: لقد بلغ العرب غايتهم وأصبحوا خارج التاريخ وطرقوا أبواب جهنم باصابعهم العشرة   2016-05-08, 9:47 pm




مقدمة: ارتايت اعادة نشر هذا المقال لانه لا يزال يذكر بالمصير الاسود الذي اختاره العرب لشعوبهم وهم بالغين هدفهم

في تعويم الموت على مجتمعاتهم من المحيط الى الخليج لا محالة ، وكان قد نشر بتاريخ 6 آب 2015

جاءت ثورة التكنولوجيا في مجال الاتصالات والإعلام كعامل خير لتحسين حياة الانسان، أينما وجد لكنها كانت كارثة

على المجتمعات العربية والإسلامية.

كان العرب بعد سقوط اخر امبراطورية للشر تحديدا العثمانية بعيد الحرب العالمية الاولى وتأسيس الدولة الوطنية والقومية

كانوا قد بداوا بالتقرب الى أنماط حياة قريبة من التمدن وكانت الفترة من 1920- الى 1980 ممكن ان تسمى بحق بالربيع العربي الذي حل عليهم  بفضل نمو الطبقة الوسطى المتعلمة والمثقفة كمحصلة لتطور المنظومة التربوية والتعليمية من جهة، وسيطرة الدولة على وسائل الاعلام،

مما اثر في ترطيب الشخصية العربية المسلمة ذات الطباع الجافة بتاثير المناخات الثقافية والتوجيه الهادف لتقليص البداوة، وزيادة منسوب التمدن في هذه الشخصية.

ومن الأمثلة في هذا المجال لعب الاعلام دورا رياديا بجانب التربية والتعليم في بناء اطر اجتماعية متحضرة، حيث كان

الراديو والتلفزيون حينها زاخرا بما يكبح النزعات البدائية لدى الفرد وكانت الفترة زاخرة بالمواهب الفنية في جميع المجالات، فكانت اجهزة الاعلام وبرامجها مليئة بجرعات التهذيب النفسي وكانت الفترة تلك أنعمت على المنطقة بقدرات نادرة من المواهب والمبدعين في مجال البناء

النفسي والانسجام مع الذات والمحيط معا وانسنت السلوك العام للفرد.

فما كان يسمعه الانسان وبمنتهى الشغف من الفن الراقي  باداء قامات لا تتكرر أمثال ناظم الغزالي عفيفة إسكندر صديقة

الملايا وزهور حسين ويوسف عمر وسليمة باشا وداخل حسن ويوسف العاني وجميل ومنير بشير وجواد سليم  وفائق حسن وعشرات امثالهم هذا في العراق.

وفيروز وصباح ووديع الصافي ونجاح سلام ونصري شمس الدين وغيرهم في لبنان.

وام كلثوم ونجاة الصغيرة وَعَبَد الوهاب وأسمهان وليلى مراد وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ، وسامية جمال ونجوى

فؤاد وسهير زكي  وعشرات غيرهم.

ولا ننسى سميرة توفيق في الاردن.

كل هذه المصابيح عملت عملها في تليين شخصية الانسان البدوي المتخشبة، وهناك عامل اخر ميز شعوب العراق وسوريا ومصر

عن محيطها بانها وريثة حضارات رائدة ومتميزة في التاريخ الانساني كالسومرية والبابلية الكلدانية والاشورية  والارامية والفينيقية والفرعونية ومن بقايا ذلك الارث المجيد كانت تعيش بين ظهرانيها اقليات مختلفة عرقيا ودينيا كالمسيحيين والصابئة والدروز والاكراد والأقباط

ونتيجة لاحتكاك العرب بهم ساعدهم على اكتساب الكثير من المرونة ودرجات متفاوتة من التمدن لكن النكبة الكبرى التي حلت على هذه المجتمعات حصلت بفضل تطور وسائل الاتصالات ووسائل الاعلام وتصادف ذلك لسوء الحظ في فترة تنامي السيولة النقدية بشكل خيالي لدى قوى ظلامية مدمرة

من دويلات وشيوخ الخليج وهي بدورها اسرعت لاغتيال النهضة الاجتماعية التي ولدت كما أشرنا عند قيام الحكم الوطني، فعندما اصبح الفضاء مفتوحا واخترقت حدود الدولة الوطنية سارعت قوى الظلام باستثمار الفرصة لنشر فكرها الظلامي فأنفقت مليارات الدولارات على تأسيس قنوات

تلفزة فضائية وبألمئات وبدا التنافس في هذا الميدان على أشده في العدد بين المحور السني والشيعي وكلها تنفخ سموم لتدمير ومسح كل اثر للتحضر في مجتمعاتها وبدأت طوابير الشيوخ والفقهاء والملالي وكل سقط المتاع كالخلايا السرطانية تدمر ليلة نهارعقل الانسان الذي لم يكن

محصنا ضد هذه الفيروسات، هذا بجانب مئات المراكز الاسلامية  والجوامع والمدارس القرآنية مدعومة بطوابير من الدعات من ملتحين ومعممين وبشتى الالوان.

وَمِمَّا صعد في فعالية هذه الفيروسات قيام الجمهورية الاسلامية في ايران ومجيء الخميني وكانت هذه خاتمة لكل امل

و اطلقت رصاصة الرحمة على الحداثة و الحياة في المنطقة ومن ردة الفعل عليها  توحش المدرسة الدينية للمحور السني المتمثلة بالوهابية فولدت القاعدة واخواتها وأخذت عملية إدارة وتصعيد وتائر التوحش للمجتمع تسير بسرع صاروخية، ففي لبنان الجمال مثلا بدل الاستمتاع بصوت

فيروز وصباح الملائكي ووديع الصافي وحنجرته الذهبية حل محل هذه المدارس المهذبة للنفس البشرية السيد حسن نصر الله وعربدته في صرخاته  وهيجانه لتدميراسرائيل، واصبح ومعه لهجته الجافة المتخشبة ما يقدم للمستمع اللبناني شاء ام ابا وما يزيد من سلطته وبطشه ادعائه انه

من احفاد سادة الجزيرة واصيل في بداوته، بجانبه  على الطرف الاخر احمد الأسير وعمر بكري وغيرهم من اْبواق التوحيش.

وفي مصر بدل السماع الى ام كلثوم لم يعد يظهرعلى الشاشات غير الوجوه المقرفة والكلام الساقط من أمثال القرضاوي

وحسان وغنيم والزغبي والحسني والحويني وإصدارهم لفتاوي العار بالالاف وكلها في اتجاه واحد توحيش الانسان العربي واذلال المرأة من رضاعة الكبير ومضاجعة الوداع، والتبرك ببراز النبي وبول البعير، والتمتع بالرضيعة، ووووو الخ، وقتال الكفار والدعوة لاحياء عقيدة الغزو

كحل لمشكلة البطالة والفقر , وإغناء المسلمين باموال السلب من الغنائم وتوفير الحريم اللازم لإمتاع جند الله من السبايا وان تنشط أسواق النخاسة والتجارة الحرة بما تيسر من فائض من ملكات اليمين، ووووعلوم الحيض وعورة وما شابه من كلام مخدش للحياء و الذوق الإنساني.

بدعم ومؤازرة نضائرهم من السعودية كعرعر  و العريفي ومئات اخرين وهم كالفطريات العفنة في انتشارهم.

هذا مضافا اليه التربية البيتية وما يسمى دور العبادة فأصبح التوحيش في حالة منفلتة، وفي العراق اصبح مكان الفن

الرفيع المرجعيات والمرددين تنشر الكابة في النفوس ودفع الانسان الى جلد ذاته و ان ينزع لايذاء نفسه من لطم وقامة والضرب بالزناجيل ووضعه في مدرسة التوحش والجهاد من ممارسة الذبح وتفخيخ نفسه بغية تفجيرها لكي ينهي ما تيسر من حياة من حوله.

كل هذا أدى الى خلخلت حصانة الدولة الوطنية ودخول هذه المجتمعات عصر الانحطاط والعودة الى نقطة الصفر كما كانت

يومها سنة 600 ميلادية.

وجاءت دعوة تسويق الديمقراطية ولعناتها في ضرف خدم هذا التوجه والذي توج بتدمير أركان التمدن في المنطقة المتمثل

بالعراق وسوريا ومصر، فالعراق الغنية كدولة وشعب وسوريا كتاريخ دمرت ووحشت بالكامل. اما مصر كانت اوفر حظا اذ رزقت بجيش قوي وقيادة حكيمة متمثلة بالسيد الرئيس عبد الفتاح الًسيسي، لكن الرجل يجلس على برميل من البارود لان ما دمره الأزهر بتعاليمه لمئات السنين ليس من

السهل التخلص منه نتمنى ان يكون النجاح من نصيب هذا الرجل الذي نحسد الإخوة المصريين على هذه الهبة.

فالربيع العربي كان قد ختم عليه بقيام جمهورية الدمار الشامل في ايران ونمو ثروات شيوخ الخليج وحرية الفضاء المفتوح

كل هذا كانت نتيجته إنهاء الطبقة الوسطى المستنيرة والتخلص من الأقليات وحل محلها في توجيه وقيادة المجتمع وبإمكانيات مالية هائلة قوى الدجل والخرافة المقدسة.

لهذا نستطيع القول وبضمير مرتاح وثقة عالية ان هذه المجتمعات في طريقها ان تحرق حاضرها ومستقبل أجيالها دون ان

يرف لها جفن، انها اليوم في نقطة الصفر في منحني تطورها والذي يؤشر الى هاوية دون قرار، انهم أصبحوا خارج التاريخ كما بدأوا وبملء ارادتهم لان هذا يستجيب للفطرة البدوية التي خلقوا عليها فالطبع يغلب على التطبع لان التحضر ليس من صفاتها الموروثة.

تحياتي.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقد بلغ العرب غايتهم وأصبحوا خارج التاريخ وطرقوا أبواب جهنم باصابعهم العشرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: