منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 بداية النهاية لدولة العراق.. متى .. وكيف؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4542
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: بداية النهاية لدولة العراق.. متى .. وكيف؟؟   2016-05-16, 8:25 pm



حمورابي الحفيد

بغض النظر ان كان هدف الادارة الامريكية انهاء العراق كدولة عن قصد او دونه فان الاساليب والوسائل التي نفذت على ارض الواقع ما كانت ستؤدي الى نتيجة اخرى غير الذي حصل، وبات حقيقة لا يشك بها اقل الناس واقعية في قرائتهم للمشهد العراقي البائس ولا حتى من يصدق اكاذيبه في خداع الذات.

متى؟

عند البدء بتنفيذ قرار اسقاط النظام  في 2003 كانت الادوات العراقية اسما الذي  سمي بالمعارضة هي العون والمشجع لتنفيذ عملية الاسقاط، فمما كانت تتشكل تلك المعارضة:

كان معظم مكوناتها من احزاب وقوى دينية و مذهبية، ولدت و تربت وتخرجت وتدربت ومولت من قبل الادارة الايرانية وبتعاليم المدرسة الخمينية التي كان نخاعها الشوكي سموما قاتلة ولم يكن الامام بحاجة لجرع السم ان تحقق سلم للعراق لانه بكليته كان سما قاتلا تضمن فعاليته ابادة الجنس البشري ان تم نشره على الارض.

عند اتمام عملية الاسقاط  تركت القوات الامريكية كل الابواب مفتوحة امام هذه المجاميع مع اسلحتها بالعودة الى العراق واسرعت في اجواء من الحرية في ترسيخ كياناتها ومواقعها استعدادا للهيمنة الكاملة على السلطة في البلد.

مما ارعب الطرف الاخر في الجبهة الاسلامية اي المكون السني الى اتخاذ ردود فعل هستيرية وبغباء لا نظيرله في محاربة الامريكان بوسائل وحشية على يد جيوش مذهبية كقاعدة الزرقاوي وجيش محمد و ثوارثورة العشرين وجيش الاسلام  تحت ادارة وتوجيه ما سمي بهيئة علماء المسلمين.

اذ انصبت كل نتائجها في حساب المحور الايراني.

تمخض هذا العداءالى اجبار الامريكان بالتفكير جديا بمغادرة العراق مما اتاح  الفرصة لايران للانفراد في الهيمنة علي  المشهد العراقي.

مما هو معروف عنها  اي ايران  انها تنفذ اجنداتها السياسية  بهدوء وروية وعقلانية هذه حقيقة يجمع عليها كل المتابعين  لاحداث المنطقة.

مما وضع المكون السني في موقف لا يحسد عليه في نظر الحاكم الامريكي، مما زاد في قناعاته ان المحور الاسلامي الاخر اي الشيعي هو اسلم الخيارات، رغم وجود بعض ردود الفعل السلبية حينها من بعض مكوناته كالصدريين مثلا ومن انشق عنهم كعصائب اهل الحق وغيرها، ان ما اظهره المكون  السني من تشنج كان الخطيئة المميتة التي دفع وسيدفع اثمانها دماء وموقعا لا يذكر في قيادة البلد، اذ لم يقرأ اللحظة التاريخية قراءة موضوعية بان دولة عظمى دخلت في اللعبة.

وعند انتباه بعض منهم على السقطة كان قد فات اوان تصحيح المسار مما شجع المحور الاخر الى الغلو في سطوته وعند اكتمال وضوح الرؤيا لدى الادارة

الامريكية الحاكمة للبلد بداؤا بتنفيذ المحور الثاني :

كيف؟؟

ادرك الحاكم الامريكي المكلف بادارة العراق ان اقوى سلطة تتجمع تحت مظلتها كل الاتجاهات الشيعية هي في مدينة النجف الذي اشتهر لاحقا باسم المرجعية وهي القادرة الى توجيه البوصلة في اتجاه اقامة دولة دينية تسترشد بتعليم مذهب اسلامي معين.

لعلمها ان هذا بدوره يولد حساسية مفرطة لدى المحور السني، لدرجة ان هذا سوف لن يتردد حتى في اللجوء الى انتحار جماعي ولا الرضوخ لواقع مهين كهذا الذي اختاره المحتل الامريكي، وكانت ابرز ترجمة لهذا الشعور هو ولادة داعش بعد ان اكتملت فترة حملها ومما زاد في سرعة نمو الجنين هو السياسات المتغطرسة من الجانب الشيعي على يد اكثر المتزمتين والمأزومين منهم  والمعبأ حقدا لانهاء العراق وقد نجح الرجل في نهاية المطاف بلوغ مآربه.

فعندما ادركت المؤسسة الدينية في النجف ان كل اوراق اللعبة اودعت بين يديها وبالنسبة اليها كانت  فرص تحقيق ما تريده جاهزة للتنفيذ فدشنت تنفيذها كالاتي:

الضغط على الحاكم الامريكي للاسراع بتنفيذ ديمقراطية  مستعجلة و موعودة، لادراكها انها تنصب في مصلحة مكونها ضرفا وعددا، فدعت الى الاسراع في سن دستور اسلامي للبلاد لعلمها ان جميع القوى الفاعلة في الساحة يومها هي احزاب اسلامية شيعية وان اندادها من السنة سوف لن يعارضوا هكذا  توجه ان  كان تحت لافتة اسلامية، وتم لهم ما ارادوا:

من علم، ودستور، وقانون انتخابات، تنصب جميعها في خدمة المشروع الاسلامي، وما تتطلبه اقامة الدولة الاسلامية، مع العلم  ان لكل من الاجنحة

له تصوره لنوع  وماهية تلك الاسلامية.

على نفس النهج بعد اكتمال القاعدة التشريعية للهدف بدأت المرجعية بالضغط للاسراع في الانتخابات لعلمها باستحكام التوجهات الدينية لدى الاغلبية من الناس   في الشارع العراقي ،وان الضرف ملائم جدا لتحقيق الهيمنة وبغطاء ديمقراطي لا يجرؤأ الحاكم الامريكي ان يجاهر في معارضته له، هذا ان لم يكن مباركا له، وخضع الحاكم الامريكي مخيرا او مجبرا على تلك الارادة وبدا التهيء لانتخابات مبكرة لم يكن وقتها، اذ لم تكن الديمقراطية يوما من ثقافة المجتمع العراقي، وبدأت الفتاوي تصدر لتوجيه بوصلة الناخب وفي مناخات كان الانسان العراقي فاقدا لتوازنه العقلي والنفسي بسسب تراكم المصائب وكان اجراء الانتخابات ضربة معلم من المرجعية, والبسمار الاول في نعش  الدولة العراقية  لحمله الى مثواه الاخير، ولا يغير في  المحصلة شيئا ان كان ذلك عن حسن او سوء نية فالامر سيان، وتم لها ما ارادت وكانت النتائج  في خدمة مشروعها.

واستلمت السلطة الحقيقية من قبل وكلاء ايران في العراق ولم يكن بينهم عراقيا واحدا في التوجه والولاء.

وكان من كثرة الاخفاقات التي مارستها السلطة الشيعية المهيمنة على كل مفاصل الدولة بالكامل مما تسبب في  الاسراع بخروج داعش على السطح وبهذا الانجاز تكون المرجعية الرشيدة قد اكملت وضع غطاء التابوت على الفقيد وتكللت  عملية بدء موكب نقل الجنازة بفتوتها بما يسمى بالجهاد الكفائي وتشكيل ما سمي زورا بالحشد الشعبي وهو في حقيقته الحشد الشيعي.

شكلت هذه الفتوة البسمار الاخير في نعش المرحوم، لان هذا الحشد رغم كل ما يستعمل من مساحيق تجميل له، فمهما قيل او يقال عنه انه في النهاية سوف يتكشف للجميع انه داعش المكون الشيعي.

هناك فرق جوهري بين داعش السنة وداعش الشيعة في المقبولية يكمن في ان الاولى يحاربها كل السنة افرادا ومجتمعات ودول، حتى لو وجد من السنة من يتعاطف معها فانه لا يجرا لاشهار ذلك ، وان السنة يتكفلون بانهاء داعش لانها ادمتهم واضعفت وجودهم السياسي والمجتمعي على كل الاصعدة.

اما داعش الجانب الاخر يباركها الكل و يبجلها ويعمل لتعضيدها وتلميع سمعتها مع كل الاسناد والتسليح والدعم ، يدار باشراف الولي الفقيه في طهران مدعوما من الوجود الشيعي بالكامل حيث ما وجد.

اما نكتة انه ضمن قانون وتحت امرة ما يسمى الحكومة المركزية هذا ادعاء صحيح على الورق والوصف لكن الحقيقة هي ان الحكومة هي التي تعمل وفقا لاجنداته اما دورها لا  يعدوا ان يكون الا غطاء لاسباغ الشرعية عليه.

هذه حقيقته ستظهر على الساحة امام الانظار بعد القضاء على داعش المكون السني، هذا ان قضي عليها، اذ ليس على ارض الواقع ما يخدم هذا التوقع، ما يعزز ما ذهبنا اليه هو:

ان الموقف الكردي تبلور وبلغ من القناعة كما هو حال المكون السني ان بقاء داعش هو اسلم من تغول وغطرسة داعش الشيعة والذين اضهروا انيابهم واضحة للعيان وابدى الامريكان تفهما لذلك، من تبريرات هذا التغير في المواقف  هو ما جرى ويجري من التجارب المرة في تكريت وبيجي وديالى وطوز خرماتو والسيطرة على بغداد بعد عملية اقتحام البرلمان من قبل عناصر الحشد  ان حصل بموافقة الحكومة او عدمه.

هناك حقيقة راسخة اكتملت لدى المتابع للشان العراقي مفادها:

انه من الحماقة السماع  وتصديق ما يصرح به السياسي الشيعي، بل من الحكمة التمعن بما يفعل، هذا لمن يريد الوقوف على حقيقة الامور، هذا ما عودنا عليه هؤلاء السياسيين منذ صعودهم على المسرح السياسي منذ 2005 حتى اليوم.

ان الذي زاد  المشهد  تعقيدا  وكآبة هو دخول تركيا على الخط وبمباركة اميريكة،  وشهية تركية غير خجولة في هذا الخصوص انطلاقا من حقيقة لماذا حلال لايران وحرام عليها، وهذا المنطلق هو وليد تاريخ من العلاقة بين الاعراق في المنطقة وليست بخافية على احد.

فبدا الان الحديث عن حشد وطني(سني) كند للحشد الشيعي مضافا اليهم الحشد العشائري،  ومجالس الاسناد العشائرية اغلب الظن هذه تابعة الى من نفذ انهاء العراق عمليا الملقب بمختار العصر، بجانب كل هذه التشكيلات العسكرية هناك ايضا البيشمركة، واية مقارنة في قوة هذه الحشود المستحدثة مع قوة وموقع ما يسمى بالجيش العراقي يظهر حجم وقوة الاخير قياسا لها كفريق لعب للاطفال في مدرسة ابتدائية.

لان لكل من هذه الحشود دولة ودول محورية ينال منها الدعم بالمال والسلاح والاستشارة والتوجيه الذي تحتاجه.

وسبق هذا الحديث عن تشكيل جيوش مذهبية باسم الحرس الوطني.

اما جيش الحكومة المركزية شانه  كارملة مجبرة على التسول وليس من يد محسنة تمتد اليها.

ان هذه الحشود ستكون اداة لحرب بسوس وليدة والقادمة اجلا ام عاجلا ولا يعلم احد بمديات اهوالها الكارثية.

من هذا يظهر ان المؤسسة الدينية من حقها ان تفتخر بان العراق انتهى على يدها الكريمة.

ربما هناك من يثير السؤال لماذا لم اذكر دور الاكراد في هذه الكوميديا السوداء؟

اذ انهم كانوا طرفا  اساسيا في المعارضة وكان لهم دورا فاعلا في مجرى الاحداث قبل وبعد التغيير.

اجيب نعم كل ما يرد بهذا الخصوص هو حقيقة لكن قناعتي هي لو وجد الاكراد او لم يوجدوا في المشهد العراقي لما تغيرت محصلة ما جرى بعد 2003.

ما يؤكد صحة اجتهادنا ليس في اليمن او البحرين او ليبيا وحتى السعودية اكراد

فما سبب ما يجري على اراضيها والدور قادم على من لم يدشن فيها بعد هذا الحراك المدمر.

وواضح من الصورة انهم كان الاكرادا حلفاء الطرف المهيمن وعندما تاكد لحليفهم انه في موقع القوة انتهى الحب والغزل وهم الان مدرجين في خانة الاعداء شاؤوا ام ابوا والكل يتربص بالكل.

هذا مضافا الي حقيقة ان طموح القيادات الكردية والحلم الكردي في دولة كان معروفا لدى جميع الاطراف وانه لم يكن وليد اللحظة.

ما كان يمكن ان يهديء من حماوت المواقف كان  باشعارهم اي الاكراد من قبل الحليف الشيعي انهم شركاء في الوطن، وعن قناعة ونية صافية ، لكن هذا ما لم يحصل رغم الكلام العام والمعسول للاستهلاك الشعبي ولذر الرماد في العيون رغم عشرات الاتفاقيات والوعود ااتي تبين كذبها بعد حين على ارض الواقع.

اذ ان كل من الطرفين يعي حقيقة مشاعر حليفه الوهمي تجاهه، والذي ظهر بجلاء في جشع وطموحات الحليف في الهيمنة والانفراد في السلطة،  مضافا اليها الثقافة العامة للمجتمع المتسمة بالشوفينية ليست في مصلحة هكذا توجه.

وما نعيشه اليوم ان الازمة العراقية كما ذكر اعلاه دخلت منعطفا خطيرا لم يشهده كل تاريخها في مستوى خطورته، وكل هذا هو وليد تراكمات الاسباب التي سبق ذكرها، والتي تمت بمباركة امريكية في نقل مركز صنع القرار الى المؤسسة الدينية في البلد وتوفر وسائل تنفيذ ارادتها على الارض، باتجاه ولائها  وبدرجات مختلفة الى الام الحنونة ايران الملالي.

ان هذا لا يعني انها جميعا متجانسة في اهدافها وذلك سيكون فصلا اخر في الكوميديا الجنائزية للعراق حيث معلوم هوان  في داخل المكون الشيعي صراع ارادات منها بين اتباع ولاية الفقيه ومرجعية السيستاني، مضافا اليها الصراعات الداخلية بين الاذرع الشيعية نفسها من صدري وعصائب ونهضة وبدري  وحزب الله والخرساني وعشرات منها ومجلسي ودعوتي وموقف سليماني فليرحم الله العراق.

ربما بين هذه الاخيرة ستشتعل حروبا في الصراع على السلطة والنفوذ لا يعلم مداها الا الراسخون في العلم..

ان المشهد العراقي يمكن ان يشبه برمانة في قبضة عملاق يتهيء لضربها على صخرة وتصور هول تشرذم حباتها، ولا ادري الى اين اتوجه بالدعاء لان يكون تصوري خاطا ونابع من هوس عقلي رحمة وعشقا بالعراق الذي يستمتع اهله بذبحه  واقفا وفقا لشرع الله.. دمتم بكل الخير الذي اتمناه للجميع.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بداية النهاية لدولة العراق.. متى .. وكيف؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: