منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 البطريرك لويس ساكو، أنموذج للفضائل المسيحية: المحبة والتسامح والرحمة أم الرذائل البشرية: العناد والحقد والانتقام؟ /جيفارااا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3441
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: البطريرك لويس ساكو، أنموذج للفضائل المسيحية: المحبة والتسامح والرحمة أم الرذائل البشرية: العناد والحقد والانتقام؟ /جيفارااا    2016-05-20, 9:25 pm

جيفارااا

البطريرك لويس ساكو، أنموذج للفضائل المسيحية: المحبة والتسامح والرحمة أم الرذائل البشرية: العناد والحقد والانتقام؟
« في: 21.05.2016 في 00:20 »
ما هي الفضيلة ؟ وما معنى عبارة "إنسان فاضل" ؟

هناك تعاريف لاهوتية للفضيلة قد تعنى البر والنقاوة. و ايضا الإنسان الفاضل هو الذي يسعى لتحقيق الخيّر، البر، الذي يحب الخير ويطبقه... وقد تعنى الفضيلة أيضًا تلك القوة الإلهية في مكنون النفس، تمكّنها من الانتصار على كل نوازع الشر وإغراءاته، لتمضي به في طرق الله...

هذا فعلا ما جاء في التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية حول الفضيلة: هي استعداد عادي وثابت لفعل الخير. وهي تتيح للشخص ليس فقط ان يفعل افعالا صالحة وانما ان يعطي افضل ما فيه. والشخص الفاضل يسعى بكل قواه الحسية والروحية الى الخير، ويمضي وراءه ويختاره في افعال واقعية. وهدف الحياة الفاضلة كما يؤكد غريغوريوس النيصي: هو في ان نصير مثل الله.

وتسمى هذه القوى والطاقات الشخصية بالملكات، وعندما تتوجه نحو الخير الاخلاقي تعرف بالفضائل، وعندما تتوجه نحو الشر  وإساءة الآخرين تعرف بالرذائل.

ونستمد على الكتاب المقدس لفهم اعمق حول ما هي الفضائل او الرذائل:
 يخبرنا الكتاب المقدس في غلاطية 22:5-23 "

22 -وأما ثمر الروح فهو: محبة فرح سلام، طول أناة لطف صلاح، ايمان 23 -وداعة تعفف" فثمار الروح هي نتيجة لدور الروح القدس في حياة المؤمن. ومن الأسباب الرئيسية لتأثير الروح القدس على الأنسان هو أن يغير الله حياة الإنسان. فالروح القدس يجعلنا نتشبه بالله محبة ونصبح مثله.
وكل ما يخالف من تلك الثمار الروحية مثل: الكره والحزن والعنف والغضب والشراهة والكسل والعناد والحسد والحقد والانتقام هي رذائل حسب المفهوم الاخلاقي.

وبناءا على هذا المقياس الاخلاقي ـ الروحي يمكننا أن ندرك موقف غبطة البطريرك لويس ساكو إزاء تعامله ورد فعله مع موقف الكهنة والرهبان الذين اقصاءهم وألغى وجودهم من كنيسته. بحجج تتعلق بالاداريات والامور البروتوكولات الشكلية غير الروحية المعروفة في الاوساط والسياقات المدنية فقط.
 
علما إن قداسة البابا فرنسيس الحبر الأعظم الروماني الذي يرمز على كرسي بطرس... سامح عن هؤلاء الكهنة واقدم على تسوية الامور القانونية بدافع الرحمة والمحبة اللامشروطة. من أجل الخير والصالح العام في الكنيسة جمعاء لأنه "الراعي الصالح" الذي يسعى خلف الحفاظ على رعيته وكنيسته. وقام المجمع الشرقي بتطبيع الموقف القانوني للكهنة والرهبان ومنحهم الانعتاق من الصرح الرهباني ومن الارتباط والتبعية القانونية ومرجعيتها الرهبانية وابرشية البطريرك ـبغدادـ ليصبحوا مستعدين للعمل والخدمة في حقل الرب اللامحدود حيث اختار الرب لهم.
 
لكن غبطة لويس ساكو ما زال متمسكا بموقفه غير القانوني وغير المبرر... الذي انحرف عن الحجة القانونية التي استند عليها وخصوصا بعدما افصحت الفاتيكان عن رغبتها واستعدادها الكلي لاحتواء وامتصاص الازمة التي حصلت في الكنيسة وزودت الكهنة والرهبن بالكتب القانونية الرسمية. وغدى موقف البطريرك الان خارجا عن القانون الكنسي ومعارضا ومعرقلا قرارات والاحكام التي صدرت من الفاتيكان. ولم يقصي ويلغي الكهنة والرهبان من الكنيسة الكلدانية فحسب، بل ألغى وأقصى الفاتيكان بحد ذاتها. وحمل الكنيسة الكلدانية في عزلة عن الشركة والاتحاد والطاعة الكاملة لقداسة البابا رئيس الكنيسة الكاثوليكية اسوة بباقي الكنائس والبطاركة الشرقيين. الذين يتنعمون بالشركة والوحدة الرسولية مع كرسي روما.

وانكشفت نوايا البطريرك لويس ساكو انها ليست كما اوهم الجميع بمبدأ: ترتيب البيت الكلداني وتطبيق القانون الكنسي على الجميع. بل الحقيقة هي: مجمل قراراته وتصريحاته المبطنة مبنية على دوافع نفسية وعاطفية غير سوية ونوايا ومقاصد غير سليمة التي لا تهدف على تحقيق الخير العام (الفضيلة) ولا تشير على ثمار الروح القدس بل على ثمار الضعف البشري (الرذائل) مثل: الحقد والكراهية والغضب والعناد والانتقام. وهي بعيدة كل البعد عن انعكاس محبة الله ومعرفته الروحية... والتي يجب عليه أن يعيشها ويطبقها ويعكسها للآخرين.


يقول المخلص في انجيل متى 7: 15

احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان، ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة.

 من ثمارهم تعرفونهم . هل يجتنون من الشوك عنبا، أو من الحسك تينا.

 هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيدة، وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارا ردية.

 لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثمارا ردية، ولا شجرة ردية أن تصنع أثمارا جيدة.

 كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.

 فإذا من ثمارهم تعرفونهم.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2016-05-25, 10:47 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3441
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: البطريرك لويس ساكو، أنموذج للفضائل المسيحية: المحبة والتسامح والرحمة أم الرذائل البشرية: العناد والحقد والانتقام؟ /جيفارااا    2016-05-21, 9:03 pm

اقتباس :

جيفارااا





البطريرك لويس ساكو، أنموذج للفضائل المسيحية: المحبة والتسامح والرحمة أم الرذائل البشرية: العناد والحقد والانتقام؟
« في: 22.05.2016في 00:37 »
ملاحظة: لقد نشرت هذا الموضوع مسبقا وتم حذفه؟ إن موقع عينكاوا وخصوصا المنبر الحر يفسح المجال لأبداء الاراء المختلفة حتى وإن جاءت بلغة صريحة وعلنية ضد الزعماء. ولا أجد أي تجاوز لفظي متوفر في المقال ضد اي شخص بل انه تحليل ووجهة نظر يرمو الى وضع النقاط على الحروف واعلان الحق من على هذا المنبر الحر. وإذا ما تمت مسح المقال من اللائق اعلام الكاتب عن الاسباب والمبررات التي دعت الى حذفه. الشكر التقدير للمشرف!
 
ما هي الفضيلة؟ وما معنى عبارة "إنسان فاضل"؟

هناك تعاريف لاهوتية للفضيلة قد تعني البر والنقاوة. وأيضا الإنسان الفاضل هو الذي يحب الخير ويسعى نحو تحقيقه على قدر المستطاع. وبالامكان دعوتهم بذوي الإرادة الصالحة.
وتعني الفضيلة ايضا تلك القوة الإلهية في مكنونات النفس التواقة الى الظفر والانتصار على كل نوازع وغرائز الشر وابعاده لتمضي بالمرء السلوك حسب طرق الله وإرادته.
هكذا عرف التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية الفضيلة: بانها استعداد طبيعي وثابت لفعل الخير. وهي تتيح للشخص ليس فقط أن يفعل افعالا صالحة وإنما أن يعطي أفضل ما لديه للآخرين. والشخص الفاضل يبحث بكل قواه الحسية والروحية الى الخير ويمضي خلفه وينصبه اساسا في توجيه افعاله الواقعية. وهدف الحياة الفاضلة كما يشير غريغوريوس النيصي: هي أن نصير مثل الله. ومثل اولاد الله الحقيقيين: طوبى لفاعلي السلام لأنهم أبناء الله يدعوون.
وتسمى تلك القوى والامكانيات الشخصية بالملكات او المواهب. وعندما تتوجه نحو الخير الاخلاقي تعرف بالفضائل. وعندما تتوجه نحو الشر وأذية الآخرين تعرف بالرذائل.

ونستند على الكتاب المقدس لفهم أعمق حول ما هي الفضيلة او الرذيلة؟
يخبرنا الكتاب المقدس في غلاطية 5: 22 " وأما ثمر الروح فهو: "وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ
 وَدَاعَةٌ تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ." فثمار الروح هي محصول لدور الروح القدس وعمله في حياة المؤمن. ومن الأسباب الرئيسية لتأثير الروح القدس على الإنسان هي أن يحدث الله تغييرا جذريا في حياة الانسان وسيرته. فالروح القدس يجعلنا نتشبه بالله محبة ونتمثل بمحبته في مكانتنا الروحية الكنسية.
وكل ما يخالف تلك الثمار الروحية مثل: الكره والحزن والعنف والغضب والعناد والكسل والشراهة والطمع والحقد والانتقام تدعى رذائل حسب مقياس المبادئ الاخلاقية المسيحية.

وبناءا على هذا المقياس الاخلاقي ـالروحي يمكننا أن نتمعن ونتعلم من ان موقف غبطة أبينا البطريرك لويس ساكو إزاء تعامله ورد فعله غير الطبيعي مع الكهنة والرهبان الذي أقصائهم من خدمتهم في الكنيسة بحجج واهية وضعيفة تتعلق بامور إدارية وبروتوكولات شكلية ـ بيروقراطية- تمت بصلة بنظام مؤسساتي مدني ليس لها علاقة البتة بالاسس والقواعد الروحية والاخلاقية.
الكنيسة هي جماعة مسيحية متنعمة بحضور إلهي متسامح محب ويقودها الروح القدس من اجل خدمة النفوس وخلاصها. وهي ليست بدائرة حكومية تخضع لمجموعة قوانين صرفة ومن يخالف القانون يكون عقابه الإقصاء واللعنات.



وإذا قلنا إن البطريرك لويس ساكو يسعى نحو تحقيق الخير من خلال تطبيق القانون؟
لقد تم حل هذه المشكلة أيضا بمبادرة قداسة البابا فرنسيس الحبر الأعظم الروماني الذي يرمز الى رئيس التلاميذ وتجلي الارادة الالهية على الارض. الذي أقدم على تسوية جميع الخلافات القانونية واصلحها بالصورة اللائقة والحسنة بدافع مبادئ المحبة والتسامح والرحمة اللامشروطة. من أجل نشر السلام والخير العام داخل الكنيسة  لأنه حقا "الراعي الصالح و الأب الفاضل"  الذي يسعى جاهدا للحفاظ على أبناء رعيته وهو ليس كالأجير الذي يلتذ بذبح أبناء رعيته!
وعلى هذه المبادئ الروحية الجلية قام المجمع الشرقي باشراف وتوصية من قداسة البابا فرنسيس بتطبيع الحالة القانونية لجميع الكهنة والرهبان ومنحهم الكتب الرسمية المصدقة للانعتاق من الصرح والارتباط الرهباني وقطع كل الدعاوي والحجج التي هتف بها البطريرك ومنح لهم الامكانية في الانخراط في الابرشيات الجديدة التي استقروا فيها ويعملوا جاهدا على الخدمة المتفانية في حقل الرب اللامحدود حيث اختار لهم الرب ذلك.



مع كل هذه المبادرات الطيبة والحلول الايجابية ما زال غبطة البطريرك متمسكا بموقفه غير القانوني وغير المبرر بموقفه هذا واصراره يكشف لنا عن انحرافه بصورة كلية عن حججه القانونية التي اعلنها وخصوصا بعدما افصحت الجهة الفاتيكانية عن رغبتها التامة لأحتواء هذه الازمة التي خلقها غبطة البطريرك ليزرع الاضطراب والقلق والانقسام بين الرعايا وهذا ما شاهدناه منذ سنتين الماضية احتدام شعلة النزاع والصراع بين المؤمنين سببها هو قرارات البطريرك ودوره في أقصاء الكهنة والرهبان من الكنيسة الكلدانية.
لا يسعى البطريرك باقصاء وألغاء الكهنة والرهبان فحسب.. بل ألغى وعرقل جميع المقررات والكتب الرسمية التي صدرت من الجهة الفاتيكانية بحق هؤلاء الكهنة وهذه مؤشرات لا تبشر بخير مستقبل الكنيسة الكلدانية لأنها تدعو على التمرد والعزلة عن الشركة والاتحاد مع العقيدة الكاثوليكية وعدم امتثال الطاعة الكاملة لقداسة البابا فرنسيس راعي الكنيسة الكاثوليكية.


نستدل بعد هذا العرض البسيط نوايا غبطة البطريرك لويس ساكو ليست سليمة.. وهي ليست نفس الشعارات الطنانة والمبادئ التي اوهم بها الجميع: ترتيب البيت الكلداني وتطبيق القانون الكنسي على الجميع (فاقد الشي لا يعطيه). أما الحقيقة والرسالة التي ابلغنا بها البطريرك هي: إن مجمل قراراته وتصريحاته المجحفة الخالية من اي محبة إلهية هي مستندة على مسلمات نفسية ودوافع عاطفية غير سوية مع نوايا ومقاصد سلبية التي خلت من أي صفات اخلاقية مسيحية سامية من الفضائل مثل المحبة والتسامح والمصالحة وتعميم الخير التي هي من ثمار الروح القدس لا بل اشتهر بصفات غير ملائمة وموافقة لمكانته الروحية العالية وتعامل مع الاخرين بلغة التهديد والوعيد والاقصاء والحقد والكراهية والغضب والعناد والانتقام وألغاء الآخر وجميع هذه الصفات هي اشكال من الرذيلة حسب المفهوم الاخلاقي والتي تعكس على غياب حضور الله في قلبه وروحه وضميره.


والنشاز الكبير يكمن في احتلاله هذه المكانة الروحية سامية المقام بطريرك كنيسة كلدانية وسلوكه غير الابوي وغير الروحي مما يجعله مختلفا عن سلسلة بطاركة الكلدان الذين سبقوه والذين كانوا يتصفون ببالفضيلة وقداسة السيرة.

الصورة التي يقدمها لنا غبطة البطريرك عبر تصرفاته وسيرته المتمردة هي ملائمة للاستعدادات والمزايا للفرد السياسي المدني وليس كقائد الروحي. البطريرك لويس ساكو لا يصلح أن يكون بطريركا بقدر أن يكون سياسيا!!

يقول المخلص في انجيل متى 7: 15
اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ! مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟......
فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البطريرك لويس ساكو، أنموذج للفضائل المسيحية: المحبة والتسامح والرحمة أم الرذائل البشرية: العناد والحقد والانتقام؟ /جيفارااا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مواضيع ممنوعة من النشر لابناء الشعب المسيحي بالعراق

-
انتقل الى: