منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم /lucian

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3431
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم /lucian   2016-05-23, 9:42 pm

lucian



البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« في: 23.05.2016 في 23:50 »
البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم

رفضت البطريركية الكلدانية بدون ان يطلب احد رايها قرار للكونغرس الامريكي بتسليح المسيحين للدفاع عن مناطقهم التاريخية.

هذه الخطوة احللها كالتالي وكل التحاليل الاخرى اعتبرها غير صحيحة:

- البطاركة والمطارنة يريدون القول "نحن خوش ناس". وقضية "نحن خوش ناس" يستعملها رجال الدين المسيحين في كل خطاباتهم في حالة ان لم تشملهم. وهذه استعملتها الكنيسة الكاثوليكية في اوربا ايضا عندما كتبت عدة صحف عن وجود اعتداءات من قبل لاجئين مسلمين ضد لاجئين مسيحين في مراكز ايواء اللاجئين, حيث ان الفصل بينهم رفضته الكنيسة الكاثوليكية تحت شعار "نحن خوش ناس". وبالطبع في نفس الوقت ليس هناك كاردينال او مطران كاثوليكي واحد من سيقبل ان يعيش مع هكذا مسلمين معتدين تحت سقف واحد, فهؤلاء سينسون قضية "نحن خوش ناس". وفي نفس الوقت فان اي كارينال او مطران اوربي ياتي الى العراق بصحبة البطريركية فنرى حماية مسلحة تحميهم. وقضية "نحن خوش ناس" طبقوها ايضا عندما كان هناك مطالبة بتطبيق عقوبة الاعدام ضد قاتلي المطران الشهيد فرج رحو, حيث رفضوا عقوبة الاعدام .

- وفي نفس الوقت هناك ولع طوعي ومتعة كبيرة بالاضطهاد عند البطريركية ومطارنتها, وهذا الولع نجده بوضوح في خطاباتهم. من يتابع الفيديوات الموجودة في يوتوب والتي جرت في مراكز دولية او اوربية ,نجد رجال الدين المسيحين من كنائسنا ومنهم غبطة البطرك يتحدثون بولع عن اننا المسيحين كنا منذ فترة طويلة تحت الاضطهاد ولا زلنا تحت الاضطهاد, وهذه يتحدثون عنها بتلذذ ومتعة. حيث يريدون ان يشيروا للناس في العالم بان "انظروا نحن شعب نعاني من اضطهاد من زمن بعيد ". وهذا النوع من التفكير, هذا الولع الطوعي بالاضطهاد تعلمه ايضا العديد من ابناء شعبنا المسيحي. انا سمعت عدة مرات اشخاص من ابناء شعبنا المسيحي يقولون للغربيين "هل رايتم بحياتكم شعب تعرض لهكذا اضطهاد مثلنا", وهذه يقولونها بكل فخر ومتعة وفرح وتلذذ, وكأن ذلك عبارة عن انجاز عظيم يجب الافتخار به.

- ما تريده البطريركية هو ان يستمر ابناء شعبنا بان يبقوا مولعين بهذا الاضطهاد .
ولا ننسى بان الرابطة الكلدانية كانت فاشلة من البداية وستبقى فاشلة. حيث ان غبطة البطرك قام بعدة زيارات في الداخل والخارج للحث في الدخول في الرابطة, وليس فيها هناك اية مطالبة منه بان يخرج المسيحين في مظاهرات ومسيرات خاصة في الخارج من اجل المطالبة بالحقوق.

في الحقيقة  ليس هناك اية مطالبات, لا شئ, واذا كان هناك مبادرات من الخارج كما في حالة الكونغرس الامريكي فان غبطة البطرك يرفضها فورا ويعتبر كل البقية من ابناء شعبنا بانهم طفوليين , لا يستحقون ان يمتلكوا راي, وبانهم غير موضوعين, وبانهم لا يفهمون اي شئ.

وغبطة البطرك يطلب من الجميع ان يقرؤا ويهتموا بالمحتوى , ولكنه لا يفعل نفس الشئ, حيث يعتبر نفسه بان يفهم اكثر من الكل ولا حاجة بان يسال اي شخص. لو كان ذلك شئ يخص مواضيع لاهوتية , فهذا سيكون من حقه, ولكن في قضايا سياسية مصيرية فان الموضوع مختلف.

في المرة القادمة انا اطالب من غبطة البطرك ان يعرض ما يقوله للاستفتاء اولا قبل ان يعتبر ما يقوله بانه راي الاغلبية, بالاخص في قضايا تتعلق بالمصير. او هناك خيار اخر وهو ان يتحدث فقط باسمه هو وليس بدلا من كل ابناء شعبنا.

- في هذه القضية هناك اشخاص فورا فرحوا بهذا الرفض ووصفوه بانه رفض يصب في الطريق المسيحي. وهؤلاء لا يعلمون بان الكنيسة الكاثوليكية نفسها تمتلك مفهوم "الحرب العادلة والدفاع عن النفس", وهذه تطالب بها الكنيسة الكاثوليكية الرومانية اذا كان هناك خطر على الحدود الاوربية, ولكن اذا كان هناك خطر على مسيحين مشرقين فانها تطلب منهم ابداء استعداد اكثر من اجل الموت والتضحية بالنفس ببلاش وبدون اي دفاع عن النفس.

- يطلب غبطة البطرك ان نتحدث بموضوعية ويشير بان الميليشيات المسلحة من عرب واكراد وغيرها هي مشكلة وليست حل.

طيب هذا هو واقع الحال ولا يمكن تغييره بكلمات. والموضوعية تقول بانه عندما يمر بلد في مرحلة ديكتاتورية لمدة طويلة فان المرحلة التي ستلاحق مرحلة الديكتاتورية ستكون المرحلة الانتقالية من الديكتاتورية الى الديمقراطية, بمعنى ان المرحلة الانتقالية هي  ليست لا ديكتاتورية ولا ديمقراطية, وانما المرحلة الانتقالية يتحدث عنها العلماء بانها تجري فيها تسيس للمكونات وبانها قد يصاحبها عنف, حيث كل مكون يحاول بان يحصل على حقوق اكثر, وهذه تستمر الى ان تتبلور المرحلة الديمقراطية بشكل افضل.

نحن المسيحين ضمن هذه المرحلة الانتقالية لا مطابلات لنا باية حقوق. اذ تسيس مكوننا وتسليحنا هو امر سيكون طبيعي جدا ضمن هكذا مرحلة انتقالية.


- قضية الموافقة على قرار الكونغرس على تسليح المكون المسيحي في العراق سيعني عدة اشياء مفيدة:

اولا: هكذا قرار للكونغرس سيعطي قضيتنا بعدا دوليا اكبر واضخم وسيجل العالم يهتم بنا اكثر.
ثانيا: هكذا سيقول المكون المسيحي بان لديهم ارتباط بالارض ويريدون البقاء. وهذه ستكون اشارة للعالم لتقديم مساعادت اكبر. اقليم كوسوفو قام الغرب بتوفير الحماية لهم بعد تسليحهم اولا وبعد ان ابدوا هم استعداد للدفاع عن انفسهم.
ثالثا: وهذه النقطة هي مهمة جدا, حيث ان التسليح سيغير تفكير ابناء شعبنا في الداخل والخارج, حيث سيظهر تفكير يطالب بالحقوق بدلا من الروح الانهزامية الطوعية.
رابعا: هكذا تسليح سينشر روح جديدة بين ابناء شعبنا, حيث سيكون عبارة عن محفز لابناء شعبنا في الخارج لتقديم دعم اكبر بالخروج في تظاهرات ومسيرات لا تتوقف.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3431
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم /lucian   2016-05-24, 8:08 pm

اقتباس :

thair60


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #1 في: 24.05.2016 في 07:12 »
الاستاذ لوسيان المحترم
تحية
جاء ردي تعليق البطركية الكلدانية بما يلي
مع احترامي لآرائكم ، كان الإعلان الذي أعلنه غبطة الباطريرك مهبطا للمعنويات ويفسره كل قارىء كما يشتهي. ان تريدوا من البشر البقاء، عليهم الدفاع عن ما يمتلكوه، وأما الباقين من المسيحيين هو لاجل الممتلكات التي يمتلكونها، ليس الا!!! ان ما اعنيه هو حق الدفاع عن النفس ، هو حق مشروع لكل البشر، وإلا لكانت البشرية قد انقرضت، كما ينقرض المسيحيون  الحاليون من المنطقة. على غبطة بطركنا الموقر بكل احترام وتقدير ، وبخاصة مني فله تقدير كبير عندي لواقف  كثيرة له. إعلانكم هذا سيضعفكم كنسيا ووجوديا قبل  كل شيء !!! لست بمحلل  سياسي ، لكن كمتابع عندما قراءت الإعلان شعرت بهبوط نفسي ، فكيف الشباب الذي تحمس بالدفاع عن بلداتهم . الا كان بالإمكان منكم  القول مثلا ان القوة مطلوبة في هذه الظروف للدفاع عن النفس وليس بغير ذلك اي مثلا " ليس لتحرير الأراضي او بالاعتداء على الاخرين" ولتكون تلك القوات من ضمن قوات  الحكومة اوالإقليم او الاثنين معا،لكي لا يفسر القول بشكل اخر
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو




 
اقتباس :

اخيقر يوخنا


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #2 في: 24.05.2016 في 07:21 »
رابي لوسيان
شلاما
شاهدت قبل بضعة أشهر فيديو لمدرب أمريكي لفصيل من الجيش العراقي
وكان المدرب غاضبا وعنيفا  في توبيخه للجنود العراقيين حيث جاء في كلمته
هل تريدون من الجندي الامريكي ان يأتي ويضحي من اجلكم
ذلك لن يحدث عليكم ان تدافعوا عن انفسكم
وبالطبع في الفيديو شتاءم لعجز العراقيون الدفاع عن أنفسهم واعتمادهم على ان يأتي الأجنبي ويضحي من اجلهم
واعتقد ان نفس الامر يمكن تطبيقه  لوضع شعبنا
فإذا عجزنا عن الدفاع عن أنفسنا فالآخر ليس مجبرا للدفاع عنا
وعلى رجل الدين ان لا يتدخل في السياسة
كما ان هؤلاء الأبطال من شباب شعبنا يتطوعون من تلقاء أنفسهم في الدفاع عن ارضهم واهلهم ولا احد يجبرهم على ذلك
واعتقد انه ليس لاءقا او صحيحا  ان ندعي بان اندفاعهم للتطوع ليس الا بسبب الحاجة المادية
حيث انهم بالأحرى يمتلكون شجاعة فاءقه تستجوب الاحترام
تقبل تحياتي


اقتباس :

يوخنا البرواري


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #3 في: 24.05.2016 في 08:00 »
العراقيين المسيحيين هم طيف مهم  من الشعب العراقي , ومناطقهم هي جزء من الاراضي العراقية وبالتالي مسؤولية حمايتهم ومناطقهم منوطة بالدولة  العراقية , انا هنا اكيد لا اقصد ان ينكفىء شبابنا عن المشاركة في تحرير ارضه , لكن ارى من الافضل ان تكون مشاركتهم ضمن المؤسسات العسكرية الدستورية للدولة العراقية كالجيش العراقي والشرطة , فهذا يعطيهم شرعية وطنية ويضمن حقوقهم , , 



 
اقتباس :

samdesho


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #4 في: 24.05.2016 في 13:17 »
الاخ لوسيان المحترم

في السابق كُنتَ  تعتمد على المنطق والعقل في كتاباتك وردودك. لكنك الان غيّرتهما واستبدلتهما بنظرة ضيّقة الى الأمور المطروحة لتمرير أفكارك وآرائك، بقصد التهجّم على الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية.

عنوان مقالتك يقول: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحيين مولعين بالاضطهاد ضدهم. وهل هناك مسؤول ديني يريد ويفرح عندما يضطهد شعبه؟ هل هذا العنوان فيه ذرة من المنطق؟ نعم كنيستنا المشرقية على ممر العصورة مضطهدة، ولا زال الاضطهاد يلاحقها، هذا لا يعني ان مسؤوليها، ومنها الكنيسة الكلدانية، يتفاخرون بهذا الاضطهاد. ربما أخطأتَ  في تقديرك لفهم أقوال مسؤوليها.

انت تقول: هذه الخطوة أحللها كالتالي، وكل التحاليل الاخرى غير صحيحة. ايّ عقل وأي منطق يقبل بطرحك هذا؟ هذه نظرة استعلائية واقصائية بامتياز.

انت تقارن شعبنا في سهل نينوى مثل قضية كوسوڤو. قبل احتلال داعش لسهل نينوى والبلدات المسيحية المجاورة، كانت نسبة المسيحيين في قضاءي تكليف وقرهقوش حوالي ٢٧ بالمئة، وفي حال طرد داعش منها ورجوع ما تبقّى من ابناء شعبنا الى الموصل وقراها ستنخفض هذه النسبة الى اقل من ٢٠ بالمئة، أين الغالبية لتقارنها بكوسوڤو لتكون ذا فائدة حسبما تقول لشعبنا؟ مقارنتك هذه ليست منطقية وليست صحيحة اطلاقاً.

قداسة البطريرك ساكو يَعي جيدا ماذا يقول. هو ليس في موقف ان يرفض شيئا ما، أو ان يُجبر أحداً لعمل ما. واجبه الراعوي ان يعطي النصيحة والرأي السديد للمسيحيين عموما في العراق، لانه يعلم جيدا المخاطر المحدقة بهم اذا انعزلوا لوحدهم كقوة لحماية بلداتهم. هو بكل وضوح شجّع الدفاع عنها من خلال الانخراط في الجيش النظامي وقوات البشمرگة. وهذا هو رأي كل العقلاء والمسؤولين الدينيين، وبإمكانك ان تسألهم عن هذا شخصياً.

لا اعرف أين محل سكناك، اذا كانت غيرتك على حماية ابناء شعبنا متّقدة لهذه الدرجة، أسألك ان تقوم بتشكيل فوج مسيحي ، او الانخراط بفوج مسيحي لهذا الغرض، فان  الأقوال لا تُجدي نفعاً اذا لا يصاحبها أعمال.

لذا أقترح عليك ان ترجع الى أسلوبك السابق واعتماد العقل والمنطق في كتاباتك وتحليلاتك، وان لا تنتقي البطريرك الكلداني للتهجّم عليه في كل شاردة وواردة، ولولاه ولولا الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية عموما، لكانت ظروف المهجرين من ابناء شعبنا أسوأ بكثير مما عليه الان. تقبّل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا



 
اقتباس :

الألقوشي


من كتب هذا النص اما غشيم او من لصوص الحكومة الحالية
« رد #5 في: 24.05.2016 في 14:46 »

البطريركية الكلدانيةلها حق في قرارها:
العراق ليس بحاجة الى ميليشيات اضافية تدمر بلدنا.
النقطة الاهم هي ان لوبي الاسلحة العالمي الذي تسيره الصهيونية عن طريق الكونغرس الامريكي العميل و بمساعدة القردة الخونة من السياسيين المسيحيين و غير المسيحيين.
جوابي هذا هو علمي يسنتد على اسباب و مكونات اللوبي.
قبل ان تكتبون فكروا ما تكتبون لكي لا تصبحوا مضحكة.

اقتباس :

lucian


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #6 في: 24.05.2016 في 18:07 »

اقتباس
اقتباس :
لست بمحلل  سياسي ، لكن كمتابع عندما قراءت الإعلان شعرت بهبوط نفسي ، فكيف الشباب الذي تحمس بالدفاع عن بلداتهم
الاخ ثائر المحترم تحية

هذا ما شعر به بالتاكيد اغلبية ابناء شعبنا, شعور بالهبوط بالمعنويات التي هي اصلا هابطة.
البطريركية ترفض اقليم خاص لنا.
ترفض ادارة ذاتية
ترفض تسليح
ترفض تدخل اجنبي
ترفض كل شئ.
والبطريركية لا دور لها يذكر, فكما قلت زاروا عدة كنائس في الداخل والخارج ولم يطلب احد من ابناء شعبنا بالخروج في تظاهرات ومسيرات للمطالبة بالحقوق. كل ما جرى كان ادخلوا ما تسمى بالرابطة الكلدانية.
والان دعني اتي بمثال, تصور ان هناك مجموعة من 100 شخص وانا اقول لهم "اذهبوا واعملوا", اول سؤال سيطرحونه سيكون "ماذا نعمل وماذا نفعل؟". ما تسمى بالرابطة الكلدانية لا احد يعرف لماذا عليه ان ينظم اليها. وما ترفضه البطريركية لا احد يعرف لماذا ترفض وما هو البديل.

اقتباس
اقتباس :
الا كان بالإمكان منكم  القول مثلا ان القوة مطلوبة في هذه الظروف للدفاع عن النفس وليس بغير ذلك اي مثلا " ليس لتحرير الأراضي او بالاعتداء على الاخرين" ولتكون تلك القوات من ضمن قوات  الحكومة اوالإقليم او الاثنين معا،لكي لا يفسر القول بشكل اخر
انت محق , كان من الممكن ايجاد اكثر من طريقة لتوضيح موقف معين.

تحياتي




 
اقتباس :

lucian


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #7 في: 24.05.2016 في 18:12 »

الاخ اخيقر يوخنا المحترم

العراقيين بشكل عام وابناء شعبنا تعلموا منهم يعانون من تناقض شديد, من ناحية يرفضون اي تدخل اجنبي ومن ناحية اخرى يصرخون اين المجتمع الدولي ولماذا هو ساكت.
اما قولك بان على رجال الدين ان لا يتدخلوا في السياسة, فانا اقول بان على ابناء شعبنا ان يتعلموا بان يفكروا ويقرروا بانفسهم, بدلا من بحثهم المستمر عن شخص يسمونه راعي, حيث ان بحثهم عن هكذا راعي سببه هو فشلهم هم بانفسهم وعدم قدرتهم على التفكير بانفسهم و لا على اخذ القرار.

تحياتي


اقتباس :

lucian


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #8 في: 24.05.2016 في 18:18 »

مقتبس من: يوخنا البرواري في 24.05.2016 في 08:00
اقتباس :
العراقيين المسيحيين هم طيف مهم  من الشعب العراقي , ومناطقهم هي جزء من الاراضي العراقية وبالتالي مسؤولية حمايتهم ومناطقهم منوطة بالدولة  العراقية , انا هنا اكيد لا اقصد ان ينكفىء شبابنا عن المشاركة في تحرير ارضه , لكن ارى من الافضل ان تكون مشاركتهم ضمن المؤسسات العسكرية الدستورية للدولة العراقية كالجيش العراقي والشرطة , فهذا يعطيهم شرعية وطنية ويضمن حقوقهم , , 
الاخ يوخنا البرواري المحترم

انا اعلاه شرحت بدقة بان المرحلة التي تلي الديكتاتورية تسمى بالمرحلة الانتقالية, في هكذا مرحلة ليس هناك قوة للدولة. وهي مرحلة يتم في تسيس كل المكونات, لان كل مكون يحاول ان يحصل على حقوق اكبر حسب المستطاع. بعدها تصل الامور حدا معينا ليقتنع الاغلبية بتطبيق الديمقراطية واعطاء السلطة للدولة.

في هذه المرحلة الانتقالية الكل مسيس, من قوميات كبيرة الى صغيرة. وهذا شئ طبيعي جدا في هكذا مرحلة انتقالية.

ولكن في هكذا مرحلة انتقالية ان لم تحصل على اي شئ فانك في المستقبل لن يكون لديك حقوق, لان هذه المرحلة الانتقالية هي التي تحدد كل شئ, اذ في المستقبل سيطلبون منك قبول الامر الواقع. واول شخص سيطلب منك قبول الامر الواقع ستكون البطريركية.

تحياتي



 
اقتباس :

lucian


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #9 في: 24.05.2016 في 18:48 »

مقتبس من: samdesho في 24.05.2016 في 13:17
اقتباس :
في السابق كُنتَ  تعتمد على المنطق والعقل في كتاباتك وردودك. لكنك الان غيّرتهما واستبدلتهما بنظرة ضيّقة الى الأمور المطروحة لتمرير أفكارك وآرائك، بقصد التهجّم على الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية.

الاخ سام ديشو المحترم

انا لا اعرف لك ولا حتى مداخلة من بضعة اسطر تنتقد بها البطريركية, بينما انا امتلك ما يؤديها وما ينتقدها. وانا اصبحت متاكد الى درجة كبيرة بان البطريركية لو كانت قد وافقت على التلسيح وجاء احد انتقد قرار البطريركية فانت كنت ستدافع عن قرار البطريركية. انا لا ارى انك تمتلك راي خاص بك. كل ما تريده هو ان لا ينتقد احد البطريركية, لدرجة انك تسمي كل انتقاد بانه تهجم مغرض...

اقتباس
اقتباس :
عنوان مقالتك يقول: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحيين مولعين بالاضطهاد ضدهم. وهل هناك مسؤول ديني يريد ويفرح عندما يضطهد شعبه؟ هل هذا العنوان فيه ذرة من المنطق؟ نعم كنيستنا المشرقية على ممر العصورة مضطهدة، ولا زال الاضطهاد يلاحقها، هذا لا يعني ان مسؤوليها، ومنها الكنيسة الكلدانية، يتفاخرون بهذا الاضطهاد. ربما أخطأتَ  في تقديرك لفهم أقوال مسؤوليها.

نعم كلامي صحيح جدا. هناك ولع وتلذذ بالاضطهاد الموجود ضدنا. انا سمعت اكثر من شخص من ابناء شعبنا يشرح للغربيين عن كيف اننا مضطهدين منذ زمن بعيد وكيف هناك تفجير للكنائس وتهجير الخ , وهؤلاء اذا نظرت الى وجوهم وهم يشرحونها فستجد التمتع والولع بهذا الاضطهاد, ونفس هذا الشئ تجده في خطابات البطريركية في المحافل الدولية. وهناك ايضا تمتع بالحزن وتلذذ به... وانا طبعا اذا طلبت مني فاني ساتيك بادلة من يوتوب ومن مقالات وانا ساقوم بتحليلها لك. وهذا  سافعله لك برحابة صدر. انا لا اقول شئ لا املك عنه دليل.

اقتباس
اقتباس :
انت تقول: هذه الخطوة أحللها كالتالي، وكل التحاليل الاخرى غير صحيحة. ايّ عقل وأي منطق يقبل بطرحك هذا؟ هذه نظرة استعلائية واقصائية بامتياز.

نعم, ببساطة انا عندما لا اكون متاكد من شئ اقول بانني لست متاكد, وعندما اكون متاكد اقول بانني متاكد. والنقاط التي ذكرتها هي صحيحة. هناك كما شرحت اعلاه ولع ذاتي بالاضطهاد. ورجال الدين المسيحين عندما يمتلكون هكذا قرارت فيريدون ان يقولوا "انا خوش انسان ".وفي نفس الوقت ليس هناك اي تحفيز على اي شئ يقدم نحو الامام, ما نراه هو فقط تحطيم للمعنويات.

اقتباس
اقتباس :
انت تقارن شعبنا في سهل نينوى مثل قضية كوسوڤو. قبل احتلال داعش لسهل نينوى والبلدات المسيحية المجاورة، كانت نسبة المسيحيين في قضاءي تكليف وقرهقوش حوالي ٢٧ بالمئة، وفي حال طرد داعش منها ورجوع ما تبقّى من ابناء شعبنا الى الموصل وقراها ستنخفض هذه النسبة الى اقل من ٢٠ بالمئة، أين الغالبية لتقارنها بكوسوڤو لتكون ذا فائدة حسبما تقول لشعبنا؟ مقارنتك هذه ليست منطقية وليست صحيحة اطلاقاً.
تسليح ابناء شعبنا كان سيكون مفيد وانا ذكرت اعلاه عدة نقاط. وهذا كان بدوره سيفتح المجال الى دعم دولي لقضيتنا.

حسب قرائتي للتاريخ فان اجبن الحركات في التاريخ والعالم كله هي الحركات الاسلامية, فهم اشخاص يظهرون ملثمين, ويقومون بعمليات اختطاف عندما لا يحس بهم احد, او يقتلوا احد في الظهر او ان يقوموا بتفجير بين الاهالي حيث لا احد يحس بهم, او يذهبون الى مكان لا احد يحمل سلاح ويقومون بقتل عشوائي.

ما حدث مثلا حتى في فرنسا, عندما دخل اسلاميين احدى القاعات وقاموا بقتل من يريدون بكل بساطة , هو شئ لم يستطيعوا فعله في امريكا, وهذا لسبب واحد,  فبين الامريكين افراد من يحمل سلاح, وهؤلاء سيقتلون هكذا اسلاميين قبل ان يقتلوا كما يشاؤن كما حدث في فرنسا. فلوا كان الفرنسيين مسلحين لما تجراء هؤلاء الاسلاميين في الدخول في قاعة والقيام بهكذا قتل سهل.

وبنفس الطريقة فان الاسلاميين لو علموا بان ابناء شعبنا مسلحين ويمتلكون دعم تسليحي دولي فان الموضوع سيكون مختلف جدا, فهم لن يمتلكوا هكذا جراءة كبيرة للدخول بهكذا بساطة شديدة.

وفي كل الاحوال ولكي اعود الى حجتك فانا اقول لك هناك اصلا قوات من ابناء شعبنا في هذه المنطقة, المطلوب كان ان يتم تسليحهم بشكل افضل. وهذه كا سيلاحقها رفع المعنويات عند عموم ابناء شعبنا , وكان يلاحقها ظهور شعور بان من حقنا المطالبة بحقوقنا والدفاع عنها بانفسنا.

الشخص الذي لا يساعد نفسه بنفسه, سيكون مضحك جدا ان يطلب من الاخرين مساعدته.

اقتباس
اقتباس :
قداسة البطريرك ساكو يَعي جيدا ماذا يقول. هو ليس في موقف ان يرفض شيئا ما، أو ان يُجبر أحداً لعمل ما. واجبه الراعوي ان يعطي النصيحة والرأي السديد للمسيحيين عموما في العراق، لانه يعلم جيدا المخاطر المحدقة بهم اذا انعزلوا لوحدهم كقوة لحماية بلداتهم. هو بكل وضوح شجّع الدفاع عنها من خلال الانخراط في الجيش النظامي وقوات البشمرگة. وهذا هو رأي كل العقلاء والمسؤولين الدينيين، وبإمكانك ان تسألهم عن هذا شخصياً.

يا سلام , اين هي النصيحة ؟ ها؟ البطريركية تسمي اي كتابة لا تشبه كتاباتهم بانها غير موضوعية وغير حيادية وفاقدة للمحتوى ووووو وهذا تفعله بدون  اقتباس اي كتابة ليشرحوا لماذا هي غير موضوعية وفاقدة للمحتوى.

واخيرا اقول لك حول وصفك لي باني امتلك نظرة استعلائية واقصائية ما يلي:

انا ذكرت في مداخلتي الاولى بان على البطريركية ان تطرح هكذا قرارات مصيرية للاستفتاء وليصوت عليها ابناء شعبنا ولنرى النتيجة. وهذا الشئ ممكن فعله في موقع عنكاوا. وعندما ارى عينة ونسبة فانني ساقول بانني الان اقرب الى الحقيقة حول ما يريده ابناء شعبنا.

ولكن غبطة البطرك يتصرف وكأنه ليس بحاجة الى سماع راي اي شخص, السؤال هو الان: كيف عرف غبطة البطرك ما يريده ابناء شعبنا تجاه هذه القضية؟ اين الاستفتاء؟ اين هي النتيجة؟

تحياتي



 
اقتباس :

lucian


رد: من كتب هذا النص اما غشيم او من لصوص الحكومة الحالية
« رد #10 في: 24.05.2016 في 18:51 »

مقتبس من: الألقوشي في24.05.2016 في 14:46
اقتباس :
البطريركية الكلدانيةلها حق في قرارها:
العراق ليس بحاجة الى ميليشيات اضافية تدمر بلدنا.
النقطة الاهم هي ان لوبي الاسلحة العالمي الذي تسيره الصهيونية عن طريق الكونغرس الامريكي العميل و بمساعدة القردة الخونة من السياسيين المسيحيين و غير المسيحيين.
جوابي هذا هو علمي يسنتد على اسباب و مكونات اللوبي.
قبل ان تكتبون فكروا ما تكتبون لكي لا تصبحوا مضحكة.

وهل رايت في حياتك شخص يعيد كلام العروبجين الذي اعادوه لترليون مرة حول الصهيونية وفي نفس الوقت يسمي نفسه بانه شخص قادر بان يفكر بنفسه؟

يا رجل انت مشبع باضحوكات العروبجية حتى النخاع , وانا لا املك لك جواب سوى ان احيلك الى رابط اخر لي لتمتع به ادناه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,775697.msg7373479.html#msg7373479




 
اقتباس :

Ruben


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #11 في: 24.05.2016 في 20:02 »

تحليل منطقي ورائع يااخ لوسيان. ساعلق على الرابط الذي وضعته في مداخلتك الاخيرة والحقيقة انا اقرأه لاول مرة وهو يعود للسنة الماضية وماقلته عن الدكتور علي الوردي في تحليل شخصية الفردالعراقي المليئة بالعنف والاجرام اعود الى ماقالته سكرتيرة المندوب السامي البريطاني الحاكم الفعلي لما سمي بالمملكة العراقية المصطنعة التي اسسها الانكليز سنة 1921 -هذه المراة هي كيرترود بل التي قالت في مذكراتهاوبما معناه ان شعوب هذه المنطقة التي سميت بالعراق متخلفة بسبب الدين وان حكمها صعب جدا وان من يحكمها يجب ان يكون انسان قاسي جدا لهذا السبب وانا اقول بان الاغلبية الساحقة من العراقيين لايمكن ان تحكم الا بالحديد والنار كما كان يفعل صدام حسين اي حكم دكتاتوري قاسي جدا لكوننا نعيش في منطقة لاتعرف الا العنف واقصاء وتدمير الاخر يتحتم علينا جميعا ان نتعامل على هذا الاساس . انا شخصيا افرحني خبر قرار الكونكرس الاميركي بتسليح الاقليات العراقية وللاسباب التي ذكرتها اي الفوائد وخاصة فيما يتعلق بتدويل قضيتنا التي لم يتبناها حتى الان سوى اهلنا اتباع كنيسة المشرق الاشورية .
بلا شك ان اي امة او شعب لايوجد فيه اناس يحملون السلاح دفاعا عن ارضهم ومتتلكاتهم وكرامتهم وحاضرهم ومستقبلهم هي زائل ومنتهية لامحالة وخاصة في الاوضاع الحالية في بلدنا بيت نهرين حيث لايوجد جيش نظامي يمثل كل العراقيين وانما ميليشيات شيعية اجرامية همها الاساس قتل المسلمين السنة اعدائهم التاريخيين وتنظيف العراق منهم متلفحين بنظام الدجل والشعوذة الحاكم في ايران الذي يشجعهم على ذلك, اما مايسمى بالبيشمركة الكردية فهي معروفة ماذا تريد فبعد ان استولى الاكراد على معظم اراضينا الاشورية في المحافظات الشمالية وبعد قيامهم بتكريدها يريدون منا ان نساعدهم في ان يبتلعوا منطقة نينوى وخاصة منطقة سهل نينوى الذين يعتبره هولاء جزء من كردستان .



 
اقتباس :

bawlaya


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #12 في: 24.05.2016 في 02:21 »

الاخوة المتحاورون
وساقول عذرا يا سيدي البطريرك (بعد ان اراد يكحلها .. في توضحه الثاني لموقفه) لقد بحثت عن الانا حين ترشحت لعضوية مجلس محافظة نينوى 2003 وانك تفتعل موقفك الحالي لان ما تم قد جاء بمعزل عن رأيك وللاسف اقول المتذبذب بين اقصى اليمين لاقصاه اليسار، وهو ما بات مكشوفا للداني والقاصي منا ومن الاخرين .. فمثلا انت تقبل هنا يد المرحوم البطريرك ما دنحا وتدعوا بعد نياحته الى الوحدة الكنسية وتنظر لوحدة الشعب ...وهناك وبعد مضي زمن لايحسب في هكذا مشاريع كبيرة تدعوا الى الرابطة الكلدانية والتي تحتاج الى مارد ليفسر نظامها الداخلي ..هل تؤمن بوحدة شعبنا ام لا ؟ هل هي سياسية ام لا ؟ وهل ..؟
سيدي العزيز ،ابسط ما سيقال لك ويؤلمك انك بت تحشر نفسك في كل شيء،وهذا لايجافي الحقيقة، فمن تكون لتمنح لنفسك هذه الصفة، فهل انت معصوم لتفتي على سبيل ولاية الفقيه ؟او هل لك موقع السيد السستاني في البيت المسيحي مثلا ؟
ما يتمناه المخلصين من ابناء شعبنا منك هو الانكباب على انقاذ كنستنا وهويتنا من الضياع والانصهار ومخاطر ذلك تفوق بكثير جدا من مخاطر التسليح والمقاومة ،اثبت انك قادر على انتزاع هيبة كنيسنا المشرقية العظيمة من انياب ساندوري ومجمعه الحقير في الفاتيكان وبذلك ستدخل التاريخ لانك سعيت للحق ليس الا ... 
وفي الاخير ودون الخوض في الكثير الكثير من ارهاصات موقفكم وتماهيه مع موقف من يريد القضاءعلى وجودنا التاريخي في بلاد الرافدين .. هل اضحى هناك ما نخاف عليه ؟فنحن طول الزمن كنا ودعين ومهادنين ولم نسلم فلماذا نحرم على انفسنا حق الدفاع المقدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3431
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم /lucian   2016-05-25, 2:48 am

اقتباس :

كوركيس أوراها منصور


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #12 في: 25.05.2016 في 06:00 »
الاخ العزيز لوسيان والأخوة المتحاورين الكرام ... تحية وسلام

فيما يخص تصريح غبطة البطرك مار لويس برأي هو القول اما: (( كلا يا سيادنا العزيز والسبب كيت وكيت )) او (( نعم يا سيدنا انت كاب روحي لنا فأنت محق في قولك ولك أسبابك في ذلك))،اما ان تأتون وتصبون جام غضبكم على سيادته فهذا غير لائق أبدا وهو ايضا خارج أدب الحوار مع شخصية دينية كبيرة.


ما صرح به غبطته لم يأتي من فراغ خاصة وأبناء شعبنا يعيشون الأمرين والحكومات المتلاحقة لا تعترف حتى بوجودنا بينهم ولا يقيمون لنا اي اعتبار وأمريكا مصالحها هي التي تحركها والدليل هي الاخرى لم تقم بأية إجراءات بحمايتنا وحتى مشروع الكونغرس موضوع البحث لم يصدر من اجلنا وإنما فقرات القرار تنص على تسليح وتدريب القوات الأمنية العراقية  والجيش والبيشمركة ومعها الأقليات وكان هذه الفقرة هي اضافة للترضية او لذر الرماد في العيون.

انا كنت ساويد قرار الكونغرس لو كان لنا حكم ذاتي خاص بنا وإدارة ذاتية وحينها كان سيتطلب ان يكون لنا قوات أمنية ووحدات مسلحة لحماية كياننا الجديد.

ولكن ان تكون لنا ميليشيات تحت اسم طائفي او ديني فتأكدوا في المعارك سنكون هدفا للأصدقاء قبل الأعداء والتاريخ يعطينا الكثير من الأمثلة والتجارب في خيانة الآخرين لنا بدءا من مذابح الحرب الاولى وقبلها ومروراً بمذبحة سميل وحتى في حرب ايران تعرض جنود من أبناء شعبنا المسيحي للقتل على أيدي زملائهم الجنود بحجة كيف لجندي مسيحي ان يقتل جندي مسلم حتى لو كان من العدو الإيراني؟؟ تخيلوا حجم الكارثة ؟؟


شكرًا للجميع

كوركيس اوراها منصور



 
اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #14 في:  25.05.2016 في 07:13 »
الاخ لوسيان المحترم
تحية وتقدير
         اثمن محاولاتك التحليلية لقضايا شعبنا المتالم ، فهي لا تخلو من الموضوعية ولكنها أيضاً تفقد الموضوعية الكاملة بجوانبها المتعددة.

اقتباس :
(طيب هذا هو واقع الحال ولا يمكن تغييره بكلمات. والموضوعية تقول بانه عندما يمر بلد في مرحلة ديكتاتورية لمدة طويلة فان المرحلة التي ستلاحق مرحلة الديكتاتورية ستكون المرحلة الانتقالية من الديكتاتورية الى الديمقراطية, بمعنى ان المرحلة الانتقالية هي  ليست لا ديكتاتورية ولا ديمقراطية, وانما المرحلة الانتقالية يتحدث عنها العلماء بانها تجري فيها تسيس للمكونات وبانها قد يصاحبها عنف, حيث كل مكون يحاول بان يحصل على حقوق اكثر, وهذه تستمر الى ان تتبلور المرحلة الديمقراطية بشكل افضل.)


في تعريفك اعلاه للمرحلة الانتقالية للحكم لا غبار عليه علمياً فهو موضوعي جدا ،ولكن لكي تتحقق الموضوعية بشمولية ولتحقق النتائج التي نخدم الظاهرة المدروسة علينا ان لاننطلق من الجانب العاطفي ،بل علينا دراسة الواقع بجوانبه المختلفة ،فالمسألة ليست أعلامية وتظاهرية فقط لانها لاتخدم شعبنا ، بل الركون الى الواقع ،وهذا ما يؤكده جنابكم دائماً في طروحاتك ،.فظاهرة تسليح الشباب من أبناء شعبنا باثنياته الثلاث الكلدانية والاشورية والسريانية تحتاج الى رؤية شمولية للمتغيرات والاحداث المرتبطة بها ،فلابد من أختبار ميدانياً :
البعد الديمغرافي لشعبنا وقياسه بالنسبة الى المجموع الكلي ،وهل يتحمل التسليح لفئة الشباب منه ؟
بعد الصراع الاثني المتفاقم في منطقة سهل نينوى  الساخنة للتعددية المركبة والمعقدة ونسبة شعبنا من تلك التعددية .
بعد مدى الثقة بالدول الغربية التي نبحث دائما عن مصالحها وفي كل تحركاتها السياسية والعسكرية ،ولابد هنا أن نتذكر وعودها لشعبنا قبل مئة عام وكيف نكثت به وما لحق ذلك من ويلات واضطهادات .
بعد مفهوم الميليشياالمستقلة، ماذا يعني ذلك ؟ الميليشيا هي مجموعة مسلحين يحملون السلاح ضمن السياق الايديولوجي لحزب ما ،أي الجناح العسكري له ،وليست لها صفة رسمية في الدولة وأنما تفرض هيمنتها بالقوة ،كما هي الميليشيات الحالية في العراق .فهل تتمكن ميليشيا مسيحية أن تصمد أمام الاضطرابات الحالية في العراق ،اضافة الى ما يرتبط بها من الابعاد المذكورة اعلاه ؟
بعد التضامن بين المجاميع المسلحة ، هل هي متضامنة وموحدة ؟ الواقع اخي لوسيان لايُشير الى ذلك أبدا بدليل تصريحات المسؤولين المتناقضة والمختلفة في الرؤى ،فخذ مثلا التصريح الاخير للاستاذ شمس الدين ملك كوركيس رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ورؤيته عن الموضوع والتي ارى فيها الشمولية والموضوعية .
اذن اخي العزيز لوسيان
غبطة البطريرك مار لويس لا يطلق ارائه في العنان  واعتباطياً ودون الاستناد الى الملاحظة الميدانية والربط العلمي للمتغيرات والاحداث التي يعيشها شخصياً من خلال وجوده في الوطن وعلاقاته وتفاعله الشبه يومي مع صناع القرار والنفوذ في العراق المضطرب.
لا ننكر أهمية وجود مسلحين من أبناء شعبنا ولكن ضمن الضوابط الرسمية المرتبطة بالدولة بحسب القوانين السائدة في المرحلة الانتقالية لكي يكون موقفها سليما ضمن الاطار السياسي والامني ، والا اذا نفذت أمريكا وعودها ،وثم تلاشت مصلحتها ،أو لم تر منفعة في دعمها ،فستنسحب دون مراعاة المضمون الانساني لمن تدعمهم ،فالبديل هو وجود قوات اممية مدعومة من هيئة الامم المتحدة لتساند شعبنا وحمايته الان وبعد تحرير بلداته .
أخي لوسيان العزيز
الموضوعية هي تجرد عن العواطف والايديولوجية والمشاعر الشخصية والانتمائية ،وهي استخدام الملاحظة والمشاهدة والممارسة الفعلية وربط كافة المتغيرات والابعاد ببعضها برؤية شمولية لتحقق النتائج المرجوة وهذه لا تحدث ما لم ندرس الظاهرة كما هي لا كما نريد .
فالفرضية التي صغتها واعتبرتها عنوانا لمقالتك تحتاج الى نظرة شمولية أكثر لتحقق الموضوعية في تفسير حالة شعبنا في المرحلة الانتقالية من الحكم في العراق .
تقبل تحياتي
اخوكم
د . رابي


اقتباس :

زيد ميشو


رد: البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم
« رد #15 في: 25.05.2016 في 07:19 »
سيد لوسيان
لدي أنطباع عن تحليلك واعتبر كل الأنطباعات الأخرى باطلة (بكيفي)
لو كانت تحاليلك الطبية بمستوى هذا التحليل الفكري....لفشلت المختبرات بالنتائج
لأن العينات ستظهر حالة فريدة وذلك بامتزاجها مع بعضها البعض وبمختلف مصادرها
صدقني لو قلت لك بأن نتيجة تحليلك يشير إلى وجود تلوث فكري يستحيل تصفيته
ومع ذلك .... رأيك محترم وعلينا ان نقبله
عزيزي لوسيان
كل الآراء الفوضوية والعشوائية تخرج من الأسماء المستعارة، وغالبيتها لا تمتلك ادنى مصداقية، ومن يكذب في اسمه فله الأستعداد بالتخلي عن كل القيم دون تحديدها



 
اقتباس :

الألقوشي


الرد على الطفل او بالاحرى صاحب الاسلوب الطفوليlucian
« رد #16 في: 25.05.2016في 10:12 »

الرد على الطفل او بالاحرى صاحب الاسلوب الطفولي lucian

ان قرارالكنيسة هو قرار سليم.
انا لا اعطي راي الشخصي ولكن ساحلل علميا و تحت اساسيات الستراتيجيات السياسية الدبلوماسية العسكرية لاثبات بان قرار سيادتك سليم و صائب:
نظام تسليح الاقليات هو نظام المليشيات.
نظام المليشيات هو نظام قديم يعود تاريخه الى ماقبل الميلادية.
اهداف نظام المليشيات هي ثلاث:
١. تقسيم الدولة لاضعافها و السيطرة عليها.
٢. تجارة الاسلحة (ما يعرف اليوم لوبي الاسلحة).
٣. زرع الفروقات العرقية و الطائفية (لتطبيق ستراتيجية الجميع ضد الجميع و بالتالي اعادة النقاط ١،٢....وهكذا).
المجتمع العراقي يستند على النظام العشائري, الشعب المسيحي ليس له نظام عشائري فكيف ستتطبق نقطة رقم ٣ المذكوره اعلاه?
اذا سيادة غبطة البطرك دكتور ساكو بقراره الصائب استطاع سيادته بانقاذ الشعب المسيحي المتبقي من الابادة الجماعية.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البطريركية الكلدانية تريد ان يبقى المسيحين مولعين بالاضطهاد ضدهم /lucian
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: