منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-05-27, 4:48 am

ليون برخو



عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« في: 27.05.2016 في 09:01 »
عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا

ليون برخو
جامعة يونشوبنك – السويد

مقدمة


الإعلام سلاح بتار. والإعلام أكثر تأثيرا من السيف والبندقية. والإعلام علم قائم بذاته، وهو دون مجاملة رائد العلوم الاجتماعية اليوم.

قلما تخلو جامعة في العالم اليوم من قسم او كلية تتبنى تدريسه واجراء الأبحاث العلمية والأكاديمية فيه ومنح الدراجات والشهادات العليا في علومه.

والإعلام اليوم يشار اليه كسلطة رابعة the fourth estate جنبا الى جنب مع السلطات الثلاث الأخرى وهي: التنفيذية والقضائية والتشريعية.

ولأهميته أخذت الكثير من الجامعات الراقية في العالم تدريسه كمقرر عام وملزم لكل طلبتها باختلاف اختصاصاتهم وفروعهم.

ولأهميته أيضا، تصنف الدول الإسكندنافية، التي تقبع على قمة سلم الرقي والتمدن والحضارة في العالم، الإعلام ضمن العلوم الهندسية والطبية من حيث المكانة ومخصصات وامتيازات الهيئات التدريسية وكذلك من حيث ما تحصل عليه اقسام الإعلام وكلياته من منح حكومية تبلغ ضعف ما تحصل عليه نظيراتها في العلوم الاجتماعية والإنسانية.

بيد ان الإعلام إن أسيء استخدامه وأفرط فيه وتناوله اشخاص او أناس لا معرفة لهم بعلومه وتأثيره ووقعه وكيفية التعامل معه يرتد على صاحبه سلبا وينتقص من قدره.

 وبدلا من ان يكون سلاحا لتعزيز مكانة وتأثير صاحبه ومؤسسته ينقلب عليه سلبا ويحط من مقامه ومقام مؤسسته ويصبح مثله مثل حامل البندقية الذي بدلا من تصويب البندقية على العدو، يصوب البندقية على قدميه.

أسس الإعلام السليم والرزين

ولأن الإعلام سيف بتار، لا يتجرأ أي مسؤول عاقل وحكيم يريد الحفاظ على مقامه ومكانته ومكانة مؤسسته الولوج في دهاليزه ومكنوناته دون الاستناد الى أصحاب الاختصاص.

فترى مثلا أن أي مؤسسة تحترم نفسها ومكانتها ومكانة المنتمين لها، تنشيئ دائرة إعلامية خاصة يرأسها شخص متضلع بعلوم الإعلام والصحافة يقود هذه الدائرة التي غالبا ما يطلق عليها الدائرة الصحافية او المكتب الصحافي Press Office .

وهذا الأمر ينطبق على شركات ومؤسسات صغيرة ومتوسطة وكبيرة ايضا. كلها لديها موظفون مختصون بشؤون الإعلام والصحافة، لهم باع طويل في التعامل مع الصحافة والإعلام.

وإن ارادت المؤسسة او رئيسها مخاطبة العالم الخارجي من خلال الإعلام او مواقعها على الشبكة العنكبوتية استعانت بالمختصين لديها. المختصون يقدمون الاستشارة لا بل يكتبون التصريحات الصحافية وينقحونها قبل ان تصدر للعلن.

هل تعلم ان الرئيس الأمريكي ذاته لا يخرج للإعلام دون استشارة المختصين لديه. هل تعلم ان الرئيس الأمريكي له أناس مختصون يكتبون له تصريحاته وخطاباته ويطلق عليهم speech writers وهم من كبار المختصين في الإعلام.

وقبل ان يظهر مسؤول او ناطق امام الكاميرات او يصدر تصريحا، يتدرب أياما ويتلقى التعليمات من المختصين.

ولكون الإعلام سيف بتار ترى ان المسؤولين والمؤسسات التي تحترم نفسها مقلة فيه، تلتجئ الى الإعلام عند الضرورة.

ولكون الإعلام سيف بتار، ترى ان المسؤولين والمؤسسات التي تحترم نفسها، قلما ترد على منتقديها او ما يرد من نقد او هجوم عليها من قبل الصحافيين او الوسائل الإعلامية المختلفة. ترد عند الضرورة القصوى فقط.

ولكون الإعلام سيف بتار، ترى ان المسؤولين والمؤسسات التي تحترم نفسها لا تعقب على كل شاردة وواردة ولا تقبل ان يسلط الضوء على شؤونها الداخلية المحضة والخاصة بها من خلال الإعلام.

ولكون الإعلام سيف بتار، يستند المسؤولون العقلاء على الشعب لا سيما نتائج الاستبيانات التي لها مصداقية والدراسات الأكاديمية الرصينة التي تصدرها مراكز أبحاث يعتد بها.

ولأن الإعلام سيف بتار، يحاول المسؤولون العقلاء عدم الإكثار من "الثرثرة" الإعلامية وعدم نشر ما يثير البلبلة والتشويش ويفرق الشعب أكثر مما يجمعه.

لا يجوز لأي مسؤول عاقل تهمه مكانته ومكانة مؤسسته، مهما علا شأنه ومقامه، ان يصدر تصريحات إعلامية على هواه كلما شاء ومتى ما شاء.

ولا يجوز لأي مسؤول عاقل ان يحصر الإعلام بشخصه. إن فعل هذا فإنه قد يؤدي بنفسه ومؤسسته والذين يدعي انه يدافع عنهم الى التهلكة. المسؤول العاقل يترك ذلك لمستشاريه والناطقين باسمه.

كلما زاد الظهور الإعلامي للمسؤول المباشر، معناه انه في ورطة وأزمة شديدة ويعاني نفسيا وجسديا وعقليا.

الإفراط في الظهور الإعلامي للمسؤول والإفراط في التصريحات الإعلامية آفة لأنه يتحول الى ادمان من الصعوبة بمكان اقناع الشخص ان ظهوره الإعلامي المتكرر يرتد عليه وعلى مؤسسته سلبا.

ومن الأسس المهمة جدا هي الاختصاص، أي يجب ان يكون الظهور الإعلامي لأي مسؤول او مؤسسة ضمن نطاق اختصاصها ومسؤولياتها. لا يجوز لوزير الخارجية ان يصدر تصريحا في شؤون الطاقة. ولا يجوز لوزير الداخلية ان يصدر تصريحا في شؤون العلاقات الخارجية. ولا يجوز لرجل الدين ان يصدر تصريحا وكأنه السياسي الداهية المحنك.

أي مسؤول يحترم نفسه ومكانته ومكانة مؤسسته يحصر تصريحاته في مؤسسته وانجازاتها واخفاقاتها وخططها المستقبلية.

أي مسؤول عاقل يتعلم من اخطائه وسلبياته. إن أخفق في ظهور اعلامي اتخذه درسا كي لا يكرره واتخذ كل الاحتياطات كي لا يقع في ذات الحفرة مرة أخرى.

وأخيرا، لا يشفع أي مسؤول يحترم نفسه ان يقول إن ظهوره الإعلامي يعبر عن رأيه الشخصي. هذا لا ينفع ولا ينطلي الا على البسطاء من الناس. حتى ماضيه يصير ملكا للشعب ويأخذ الإعلاميون لا سيما الصحافيون الاستقصائيون بنبشه وتسليط الضوء عليه. الرأي الشخصي يكتبه المسؤول بعد ان يتقاعد او يستقيل او يضمنه في دفتر ذكرياته.

البطريركية الكلدانية والإعلام

(أغلب الإستشهادات مقتبسة من الروابط ادناه)

إن بحثنا بعمق وحللنا ببعض التجرد اعلام البطريركية الكلدانية لرأينا انه اعلام فاشل وهزيل. يحب الظهور الممل بمناسبة ودون مناسبة ويقحم نفسه في غير اختصاصه ويترك جانبا مسؤولياته الأساسية التي تنحصر اليوم، بعد سلب تقريبا كل الصلاحيات منه في بداية القرن العشرين، في تدعيم وتعزير الثقافة واللغة والطقس والتراث والليتورجيا والريازة والأزياء الخاصة بالشق الكلداني الكاثوليكي من كنيسة المشرق المجيدة.

اعلام البطريركية فردي، أي يقوم به شخص واحد دون استشارة أحد. يكتبه هو وينقحه هو ولا يمر بأي غربلة وهكذا يظهر وكأنه مادة انشائية رتيبة وركيكة ومطولة تقترب مما يكتبه أناس عاديون في موقع منتديات او تواصل اجتماعي.

أعلام البطريركية يتصرف وكأنه الوحيد في الساحة ويهاجم وينتقد ويستخدم اطرا خطابية لا تليق بالمقام (مرة أطلق لفظة "انبياء الشؤم" على منتقديه).

إعلام البطريركية وبعد ثلاث سنوات عجاف ونيف هجومي وفي كل الجهات والجبهات ولم يسلم منه حتى تراث وطقس ولغة وريازة وأعلام وأزياء الشعب والكنيسة التي ينتمي اليها ولا حتى بعض اباء هذه الكنيسة.

اعلام البطريركية اعتباطي أني متشنج يستخدم لغة غير محببة لا تليق بالمقام ويحب الظهور المتكرر بمناسبة ودون مناسبة.

اعلام البطريركية يفرق أكثر مما يوحد وقد أدى الى الفرقة بين صفوف الكلدان وإكليروسهم.

إعلام البطريركية ربما لم يبقي جهة إلا وهاجمها. حتى اشقائه البطاركة في العراق لم يسلموا من النقد والهجوم.

إعلام البطريركية يرى في نفسه أكبر من حجمه بكثير ويتصرف وكأنه صاحب السلطة ويعرف كل شيء وله المام في كل شيء وهو المختص في كل شيء.

إعلام البطريركية لا يتعلم من أخطائه. في كل معركة خاضها، خرج كسير الجناح. يصدر تصريحا ومن ثم يعقبه بتصريح أخر للتوضيح والتوضيح يزيد من البلبلة والتشويش.

إعلام البطريركية شق صفّ الكنيسة الكلدانية وجعل الكلدان في حيرة من أمرهم وصار الكلدان اليوم في وضع لا يعرفون فيه ما هي لغتهم (هذه البطريركية تقدس كل اللغات عدا لغتنا القومية) ونسوا فيه طقسهم وتراثهم وفنونهم وريازتهم وأزيائهم وكل العوامل التي نتمكن من خلالها تعريف شعب ذو خصوصية وهوية.

إعلام البطريركية يخلق أزمات لنفسه وبالكاد يخرج من أزمة إلا وأقحم نفسه في أزمة اشد منها.

إعلام البطريركية يعيش مفارقة تاريخية عجيبة. هاجم مجموعة من الكهنة الكلدان ودخل في معركة مصيرية معهم وهم لا ناقة ولا جمل لهم بوضعهم لأن الأمر يعود للأساقفة وهو على دراية تامة أن لا سلطة للبطريركية على الأساقفة والخورنات والإرساليات الكلدانية لا سيما في المناطق.

إعلام البطريركية معتد بنفسه يتعامل مع منتقديه بازدراء وكأنه البرج العاجي ولا يكترث لمناصريه والمدافعين عنه وهكذا تركهم في العراء عندما رفع الرايات البيضاء بعد معركة محسومة النتائج على مصير بعض الكهنة الكلدان رغم ما ناله بعضهم من تجريح وتشفي وهجوم بسبب مناصرتهم له.

أغلب ما تصدره البطريركية يخالف ابسط شروط الإعلام السليم والرصين. أغلب ما تصدره البطريركية يتعلق بأمور داخلية لا يجوز طرحها للعلن واي مسؤول يأخذ المسؤولية الملقاة على عاتقه بجدية لا يقبل طرحها بهذا لشكل وبهذه التوقيتات.

إعلام البطريركية لا يفكر في العواقب لأن حب الظهور يأتي في المقدمة.

إعلام البطريركية يرى الكتابة على الحائط ويقرأها، بيد أنه يتجاهلها وكأن لا علم له بها.

وإعلام البطريركية لا يفكر في العواقب ابدا وإلا هل هناك مسؤول تهمه مصلحة شعبه ومؤسسته يطلق تصريحا مناوئا لموقف من الكونكرس الأمريكي في وسائل الإعلام مع ذكر اسمه الصريح وفي هذا الوقت الحرج والحساس والمصيري بالذات. أي مسؤول يهتم بمصير مؤسسته وشعبها لما قام بذلك من خلال الإعلام.  هناك قنوات كثيرة للتعبير عن الموقف دون التوجه الى الإعلام وبهذا الشكل الخطير. هل تعلمون قوة وسطوة الكونكرس الأمريكي؟

الأمور في العراق خرجت عن السيطرة وكذلك في سوريا – والله اعلم اين سننتهي – والكل يهادن الكونكرس وأمريكا ومعهم داعش واخواتها الإرهابية الأخرى لأن أمريكا مصممة على تغير الخارطة وبيدها المفتاح وهي ستقرر من يسكن أين وفي أي حدود وتحت أية ظروف وشروط. مع كل هذا وذاك يأتي إعلام البطريركية ويقحم نفسه لا بل يورط نفسه في امر ليس من اختصاصه ولا معرفة له به ولا يعرف كنهه ويتناوله وكأن الأمر يتعلق بما يسميه "الكهنة المتمردون او الهاربون" وهم أضعف حلقة ضمن الهرم الكنسي.

وإعلام البطريركية يستند الى الأنية والاعتباطية والنرفزة والانفعال والعصبية والرد الفوري دون روية حتى إن تعلق الأمر بكاتب مغمور في أحد المنتديات.

وإعلام البطريركية يعيش مفارقة تاريخية وانفصام عن الواقع وحالة نكران شديدة. لا يوجد عاقل اليوم لا يعرف ان العراق الذي نعرفه ذهب دون رجعة وأن سوريا التي نعرفها ذهبت دون رجعة وكذلك ليبيا وكذلك اليمن والحبل على الجرار وإن إعادة تكوين المنطقة برمتها وخريطتها الجديدة حتى على مستوى حدود قرية صغيرة بيد الكونكرس وأمريكا وحلفائها.

لا أظن ان أي من الأسس التي يستند اليه الإعلام الحضاري والمتمدن تنطبق على إعلام البطريركية.

الكلدان ومؤسستهم الكنسية في خطر

أكرر هذا القول رغم ما قد يأتينا من هجوم ونقد ان البطريركية الحالية بإعلامها صارت خطرا على نفسها أولا وعلى الكلدان في العراق والشتات ثانيا وأظن على المسيحيين في العراق ثالثا لكثرة تدخلها الإعلامي في شؤون ليست من اختصاصها وواجباتها.

بالنسبة للكلدان ومؤسستهم الكنسية فهم اليوم فرق مختلفة ولغات مختلفة وطقوس مختلفة ولن يمضي وقت طويل حتى تصبح كل منطقة مستقلة عن أخرى بشكل كامل حتى داخل العراق إن بقي شيء من العراق الذي نعرفه.

بدلا من ان يجمع اعلام البطريركية الكلدان ثقافيا تحارب ثقافتهم اي هويتهم المتمثلة بلغتهم وطقسهم وليتورجيتهم وفنونهم وموسيقاهم واشعارهم ونثرهم وتراثهم وريازتهم وأزيائهم بحجج واهية ومنطق غريب وشعارات فارغة.

بعد ثلاث سنين عجاف ونيف لم تقدم هذه البطريركية على طبع كراسا واحدا للكلدان او صفحة يتيمة واحدة بلغتهم او لهجتهم السهلية الساحرة ولم تؤسس صفا واحدا لهذا الغرض في الداخل او الشتات وما قدمته لهم من طقوس تسميها مؤنة (معربة مليئة بالأخطاء وبأي لغة كانت وكما يناسب) رتيب ممل يفتقر الى الحبكة والسياق وفنون الأدب الرفيع وهي اقل شأنا بكثير عن النتف من التراث والطقوس والليتورجيا التي لا تكف هذه البطريركية عن مهاجمتها وتهميشها وازدرائها وأحيانا بشكل فظ.

المستقبل مظلم


إن أخذنا إعلام البطريركية معيارا، وهو معيار مهم، فإن التركة الثقيلة التي قالت انها أتت لمحاربتها قد زاد ثقلها أضعافا وأخشى انها قد تكون أخر بطريركية في حياة الكلدان لأن أي بطريركية قادمة سترى نفسها دون لغة وتراث وطقس وريازة وأزياء وفنون وأناشيد وموسيقى واشعار والحان وتراتيل وأي عامل أخر يجتمع الكلدان عليه، حيث ستكون هذه البطريركية قد محتها من الوجود ويكون الكلدان في كل منطقة يمارسون ما يناسبهم.

ما العمل؟

من الصعوبة بمكان ان تغير النهج الإعلامي للبطريركية أي ان تترك ما هي مدمنة عليه أي ان تسمح لهيئة مصغرة من الأساقفة مطعمة بكبار المثقفين والأكاديميين من الكلدان ان تشرف على إعلام البطريركية وعلى قرارتها وتناقش وتحاور البطريركية في كل امر تقوم به كي تعيد اللحمة الى الصف الكلداني بصورة خاصة والمسيحي المشرقي بصورة عامة وتعيد لغته وتراثه وطقسه وريازته وأزيائه واشعاره وفنونه وأعلامه وايقوناته وألحانه وكل ما يتعلق بنا كشعب وكنسية والذي دونه لا يستطيع أي شعب في الدنيا تميز نفسه عن غيره وأي مؤسسة كنسية في الدنيا التشبث بخصوصيتها.

عداها نكون قد وصلنا الى شفا الانهيار والفناء لأن لن يبقى هناك ما يجمع او يجتمع الكلدان حوله وأغلبهم في الشتات بعد ثلاث سنين عجاف جرى فيها تقريبا طمس كل يميز هذه الكنيسة وهذا الشعب كخصوصية وهوية وصرنا كلنا لا شغل لنا الا ما تصدره هذه البطريركية من تصريحات إعلامية هزيلة لا تسمن ولا تغن من جوع.

======================
الروابط

ملاحظة:
هذه بعض الروابط التي استندت اليها في توصيفي للنهج الإعلامي للبطريركية الكلدانية، اضعها هنا على سبيل المثال لا الحصر لأن تصريحات البطريركية الكلدانية لا حصر لها وهي لا بد وان تفوق كل ما نشره من تصريحات حتى الفاتيكان في السنين الثلاثة ونيف الأخيرة رغم ان الفاتيكان هو أكبر وأقوى مؤسسة في الدنيا. وقد تفوق التصريحات التي ادلت بها البطريركية أيضا كل ما صرحت به الحكومة في بغداد وأقليم كردستان في الفترة ذاتها:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=791774.0

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=793177.0

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,810967.0.html



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2016-05-29, 9:05 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-05-28, 6:33 am

اقتباس :

 thair60




رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #1 في:  27.05.2016في 15:59 »
الاستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
تشخيص دقيق ومهم لموضوع يخص  عمل ونشاط جهة مسؤولة للباطريركية .
المهام الملقاة على الباطريكية كبيرة جدا ومتعددة، السبب  يعود لانها أخذت على عاتقها كل مسؤوليات الشعب ، بما فيها السياسية . وجردت الشعب من تفاعله مع الاخرين سياسيا والإعلام والسياسة خطان متداخلان ،الشعوب الناضجة هي الشعوب التي لها ناس تلعب السياسية  والإعلام من غير تدخل الدين ورجال الدين بأمورهم .
الباطريكية الحالية ، لها نشاط فعال جدا لا يمكن انكاره . لكنها تحتاج الى خبراء لتشخيص الأخطاء المتراكمة . وعلى البطركية الأخذ بها جديا وحتى ان عكس ذلك خسائر مرة عليها.
الوضع الذي يمر به العراق اليوم هو خير وقت لتصحيح الأخطاء لانها فترة  فرز ووضع الأسس الصحيحة للعراقيين. لكل عمل خسائر ومن غير الخائر والتضحيات لا يكون البناء السليم.
مع تحياتي وتقديري
ثائر حيدو


 
اقتباس :

زيد ميشو





رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #2 في: 27.05.2016 في 20:22 »

تحية طيبة د. ليون برخو
سأبدأ من التعبير الذي تأطر في مقالاتك وهو الأسس المنهجية، إذ طالما تذكر المنهجية والأكاديمية فيها، ولنبحث فليلاً جداً في هذا المقال كي نحاول تصنيفه معاً إن كان يعتمد الأسس المنهجية او الأكاديمية في الطرح أم هو مقال ممكن ان يكتبه اي مبتدأ يمارس الكتابة في المنتديات.
بالحقيقة نفسي قصير ولا املك الصبر، وهذه المعلومة ليست سراً أبداً، لذا لم استطيع ان أكمل التفتيش الدقيق والمطول خصوصاً بعد ان وصلت في اقل من النصف الأول من مقالك إلى نتيجة:
16 مرة ورد كلمة اعلام
5 مرات الأعلام سلاج بتار
كذا مرة عاقل وحكيم وعقلاء
وأكثر منها تحترم نفسها
والنصف الثاني يوجد تكرار ممل في ...اعلام البطريركية
كل هذا التكرار وغيره الذي لم اعره اهتمامي وجد كي تصل إلى بيت القصيد:
(لا يجوز لرجل الدين ان يصدر تصريحا وكأنه السياسي الداهية المحنك)
ومن التكرار في هذا المقال إلى التكرار الأبدي في مقالاتك والذي يخص اللغة والطقوس والتراث والعتيق من الأمور، وهي امور تنظيمية وليس جوهرية للإيمان، إلا أنك تستخدمها من اجل ما انت في المواقع لأجله.
والبحث جاري في مستودع المفردات وهذه المرة اكتشفت من الذي يفرق صفوف الكلدان وقلت بأن:
اعلام البطريركية يفرق أكثر مما يوحد وقد أدى الى الفرقة بين صفوف الكلدان وإكليروسهم
ونسيت أو تناسيت بأن من يفرق ويزرع الشقاق هو من يقبض المال من اجل ذلك او لديه عقد نفسية ومشاكل شخصية يحاول تصفيتها ولو بعد حين
ولا اعتقد بأن غبطة ابينا البطريرك يبحث عن المال وإلا بقلمه كان قد ملأ المواقع وخصوصاً الغير مسيحية بمقالات تسقيطية للكنيسة الكاثوليكية والقوميون الكلدان.
والأعلام البطريركي سواء انتقدناه ام لم ننتقده، إلا انه يبقى لسان حال الكلدان بضعفه وقوته، بخطأه وصوابه، لذا فحتما يتطرق إلى كل ما يخص الكلدان والبطريركية بصلة، ومنها مسألة الوجود المسيحي في العراق، وموقف البطاركة من الكنائس الشقيةة، لأن ليس هناك انسان على وجه الأرض فوق النقد، وهذا ما يجب أن يقرّه شخص أكاديمي خصص مقدمة طويلة عريضة في هذا المقال ليذكر لنا اهمية الصحافة!
والسؤال الذي اطرحه لك: هل بحوثك التي قدمتها تشبه اسلوبك في كتابة المقالات التي تشير من خلالها إلى انك اكاديمي ومنهجي وصحفي؟
لأني أكاد أن اجزم بأن بحوثك التي قدمتها من اجل نيل الشهادة عبارة عن فكرة او اثنين لا تشكل 2% منه والباقي إعادة وتكرار، على شاكلة ما نقرأه لك.
وكل بحوثك تحتوي على نفس المضمون وبتكرارات مختلفة، وهذا الأستنتاج تولد لي كونك ومهما كتبت وفي أي مجال كان، فلا بد ان تشير إلى نقطتين، وهذا المرة نسيت شتيمة الكنيسة الكاثوليكية.
يا عزيزي ...المنهجية والأكاديمية ترفض التكرار، والكاتب الجيد يتجنب ذلك وإلا سيعتبره البعض بأنه يخاطب اغبياه لا يفقهون لذا يعتمد تكرار المفردات والمادة المطروحة بشكل ملحوظ كي يفهموا، وهذا يروق للخفافيش من الأسماء المستعارة والتي تطبل على اي مقال يهين ويستهين بكل ما يمت الكلدن والكاثوليك بصلة، وايضاً اصحاب الأجندات، والموالين لجهة ما.
سأعطيك مثل إيجابي جداً يختلف كلياً عنك
الدكتور عبدالله رابي يذيل مقالاته بصفته العلمية، وكل مقال من مقالاته بحثاً بحد ذاته، يتجنب التكرار، وتختلف المواضيع
وسؤالي لك ..أين المنهجية والأكاديمية في مقالاتك؟
متمنياً ان تشرح لنا ذلك بأمثلة ومنكم نستفيد.
وبخصوص تدخل البطريرك بالسياسة، فأعتقد بأنه من الخطأ تحجيم رأيي غبطته بمثل تلك الأمور المهمة، فهو من يكترث لمصير شعبنا بالدرجة الأولى، وهو يعرف اكثر ما هو صالح لنا، وبدل ان نثني على تصريحه، قمتم بالتهجّم عليه!
فهل يعقل ان يقبل بتسليح المسحيين في حرب طائفية استنزافيه ليصبح هذا السلاح سبباً بقبر المسيحيين من قبل الأطراف الطائفية المتصارعة؟
من يريد ان يشكل ميليشيا ويطلب التسليح فليفعل ذلك بنفسه، أما ان يتم ذلك تحت عنوان المسيحيين، فهذا خط احمر غير مسموح به ليس من البطريرك فحسب، بل من قبل كل الشرفاء والحريصين على تجنب المسيحيين  مجازر دموية
اليوم بدون سلاح قد يكون هناك من يتعاطف مع المسيحيين، إنما مع السلاح فسيتخلى الجميع عنهم سيغدون كونهم مجرمين مسلحين كغيرهم من الميليشيات
وبدل ان توجه الأقلام ضد البطريرك، فلتوجه إلى الحكومات في العراق كي يعملوا واجبهم لحماية العراقيين إن كان هناك من بينهم اصيل
عقبت عن هذه النقطة فقط لأنك وضفتها كي تكون المدخل لهذا المقال



اقتباس :

شليمون جنو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #3 في: 27.05.2016 في 22:11 »

الاستاذ الكبير الدكتور ليون برخو المحترم
تحية طيبة، لست هنا بصدد التعليق على إعلام البطريركية الذي اتفق معك على ما ذهبت اليه من انه فعلا وبالا على نفسه، وعلى الذين يتملقون له، لا حبا بالبطريكية وإعلامه وإنما نكاية، والجميع يعرف بمن.
دكتورنا العزيز، قرأت للسيد ميشو ما يجعلني اؤمن ان هنالك فعلا من هو ضد ليس نفسه فقط وإنما ضد أمته، يتدخل في السياسة عندما يتدخل مذهبه، يحاول التذاكي من خلال الضغط على عَصب الدين والمذهب. والمقولة التالية التي سطرها السيد ميشو جعلتني ارى العالم أينشتاين يترنح أمامها وينعقد عقله بسببها فهو يقول:
من يريد ان يشكل ميليشيا ويطلب التسليح فليفعل ذلك بنفسه، أما ان يتم ذلك تحت عنوان المسيحيين، فهذا خط احمر غير مسموح به ليس من البطريرك فحسب، بل من قبل كل الشرفاء والحريصين على تجنب المسيحيين  مجازر دموية
اليوم بدون سلاح قد يكون هناك من يتعاطف مع المسيحيين، إنما مع السلاح فسيتخلى الجميع عنهم سيغدون كونهم مجرمين مسلحين كغيرهم من الميليشيات. انتهت مقولة السيد ميشو
لم اقرأ يوما فكرا بهذا الجبن، ولم ارى احد يقدم رقبته للجز ببساطة كاتبنا ميشو. يبدو انه يعيش في عالم الإنجيل المثالي ويتناسى ان مسيحي العراق ابناء جلدته يعيشون بين القروش، هذه القروش التي لابد التسلّح ضدها، ليس عدوانا وإنما دفاعا عن النفس والبقاء وعدم الانقراض في بلد الاجداد. ونختم ردنا بالبيت الشهير
وان كان من الموت بدٌّ       فمن العجز ان تموت جبانا
نعم من العجز ان تموت جبانا، على الأقل ألقي حجرا على عدوك قبل ان يقتلك، عضه واجعل به عاهة قبل ان يقتلك، او ابصق عليه قبل ان يقتلك فانه سيتذكر هذه الاهانة الى ان يموت.
وتقبل وافر تقديري استاذنا ودكتورنا العزيز، وان يتسع صدر السيد ميشو لردنا المتواضع 


اقتباس :

ليون برخو




رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #4 في: 28.05.2016 في 08:49 »
مقتبس من: thair60 في 27.05.2016 في 15:59
اقتباس :

المهام الملقاة على الباطريكية كبيرة جدا ومتعددة، السبب  يعود لانها أخذت على عاتقها كل مسؤوليات الشعب ، بما فيها السياسية . وجردت الشعب من تفاعله مع الاخرين سياسيا والإعلام والسياسة خطان متداخلان ،الشعوب الناضجة هي الشعوب التي لها ناس تلعب السياسية  والإعلام من غير تدخل الدين ورجال الدين بأمورهم .

الأخ العزيز ثائر حيدو المحترم

تشخيصيك دقيق ايضا. مؤسسة البطريركية الكلدانية تقحم نفسها في كل شيئ وتدعي انها تعرف كل شيئ وهي لا تعرف أي شيئ.

لماذا؟

لأنها فشلت فشلا ذريعا في مهامها الأساسية الملقاة على عاتقها وهي المحافظة على تراث وثقافة وطقوس ولغة وإرث وآداب كنيسةالمشرق الكلدانية وفشلت في شعاراتها الفارغة التي رفعتها.

 هذا الفشل الذريع تحاول تعويضه بإقحام نفسها في امور ليست من اختصاصها من خلال الظهور الإعلامي الذي تخفق فيه لا بل كل ظهور إعلامي لها ينتقص من مكانتها واحيانا يجعل منها اضحكوة لأنها لا تعلم ما الإعلام ولا تعرف ما خطورته وكيف يجب التعامل معه.

ومن هنا فان البطريركية الحالية اصحبت خطرا على نفسها وعلى الكل. أقول هذا بعد قراءة معمقة وكما تعلم انني كنت من اشد المدافعين عنها.

وهذا مثال اخر لأخر تصريح هزيل غير عقلاني لا ينم عن أي دراية وتعقل نشرته البارحة. انها لا تكف عن النشر والتصريح وكأن همها الهدم وليس البناء وهذا واضح ومن هنا تنبع خطورتها:

تقول في هذا التصريح الهزيل جدا ما يلي:

"كما تعلمون، أن هذه البلدات هي في تماس دائم مع الأكراد والعرب السّنة ومكونات اُخرى، وهناك نزاعات وطموحات. فالمنطقة عسكرياً تعرف بـ "حجابات"، أبناؤها سيكونون معرّضين دوما للمخاطر. من يحميهم غير قوة رسمية كبيرة مقتدرة ومدرَّبة ومجهَّزة؟"

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=811199.0

اذا كانت هذه منطقة "حجابات" فهذا ليس اليوم بل موقع المنطقة جغرافيا هو هكذا ولن يتبدل حتى إن تمكن التحالف طرد داعش. المنطقة ستبقى "حجابات" واي عسكري بسيط يعرف ان منطقة "الحجابات" هي منطقة الموت.

وأي مختص بالشؤون العسكرية على مستوى جندي عادي يعرف ان منطقة "الحجابات" يجب ان يغادرها المدنيون او اخراجهم منها فورا.

إذا لماذا تدعو هذه البطريركية لا بل تضغط وتفعل امورا أخرى كي تمنع مغادرة المسيحيين العراق إن كانت مناطقهم "حجابات" اي منطقة الموت حسب قولها؟ هل تعد انتحارا جماعيا لهم؟ شيئ لا يصدق ما تقوم به هذه البطريركية الكلدانية لا سيما اعلامها الهزيل جدا.

ومن ثم ينسبون التصريح الى "إعلام البطريركية" وكأن هناك لجنة اعلامية او دائرة صحافية Press Office تعني بالتواصل مع الإعلام، بينما الذي كتب هذا البيان هو ذاته الذي يمطرنا كل يوم تقريبا ببيان هزيل ويقتبس مصطلح عسكري لا يعرف معناه ولا كنهه ويجعل من نفسه خبيرا عسكريا هذه المرة ويقع في مطب أخر أسواء وهذا التصريح الثاني على ذات الموضوع في غضون يومين.

أليس هناك أسقف كلداني شجاع يقرأ في أذن هذه المؤسسة البطريركية ان تشرفنا بسكوتها ولو لمدة اسبوع واحد وتتأمل وتدخل رياضة روحية ومن ثم تقدر الأذى الكبير الذي الحقته بنا وبتراثنا وطقسنا ولغتنا وأناشيدنا والذي تلحقه بنفسها وصرحها ومؤسستها ومنستبيها والتابعين لها والمسيحيين المشرقيين بصورة عامة إن في العراق او مناطق أخرى بتوجهها الإعلامي المفرط والهزيل وغير العقلاني.

تحياتي


اقتباس :

ادمون يوسف





رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #5 في: 28.05.2016 في 10:17 »
دكتور تقبل تحياتي وسلامي
كيف حالك عزيزي أتمنى ان تكونوا بخير
قرأت المقال كله، والتعاليق من بعض الكتاب ايضا، لا يهمني ما كتبوا من ردود فكل شخص لديه رأي ويرى المساله من جانبه فقط!!
لدي سؤال بسيط ولم أستطيع ان ارى الإجابة في المقال
هل توافق على تسليح المسيحيين في العراق في هذه الظروف التي تشهدها البلاد  من حروب طائفية بين العراقين والبشمركة والمليشيات  وعصائب أهل الحق ومنظمة بدر وجيش المهدي و الحشد الشعبي وبين أقوة منضوم ارهابي على وجه الارض و و القائمة تطول ؟ نحن في فوضى أليس كذالك؟؟


 
اقتباس :

خوشابا سولاقا




رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #6 في: 28.05.2016 في 13:52 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الأكاديمي الراقي الأستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تقبلوا محبتنا الأخوية الصادقة مع أطيب وأرق تحياتنا
كما هو عهدنا بكم إن مقالاتكم دائماً تعطونها حقها من حيث الرصاصة ودقة المعلومات ,نحن بقدر تعلق الأمر بنا لا نختلف معكم قيد أنملة حول دور وأهمية الأعلام ( السلطة الرابعة ) في أي عمل في هذا العصر وعلى أن يدار من قبل مختصين ضليعين بقواعده وقوانينه وأبجدياته ليتمكن من أداء دوره المطلوب والمكمل للعمل الأساسي الذي هو جزء مهم فيه .لقد أبدعتم وأجدتم في شرح وتوضيح أهمية ودور الأعلام خير إبداع لآ نعتقد يختلف معكم من يفهم أبسد قواعد ومبادئ وأخلاقيات الأعلام اليجابي .
أما بشأن رايكم المحترم عندنا شخصياً عن اعلام البطريركية الكلدانية فذلك موضوع لا يخصنا على الأقل من حيث الأنتماء الكنسي ولذلك ليس لنا من تعقيب على ما ذكرتموه بشأنه بشكل مباشر بالرغم من قناعتنا المطلقة بضرورة الفصل بين السياسة والكنيسة منعاً للأشكالات في تداخل الواجبات بين رجال السياسة ورجال الكنيسة وأن يختص كل طرف بما يعنيه مع وجود التنسيق والأستشارة الأيجابية عند حالات الضرورة القصوى وعدم التجاوز على الواجبات الختصاصية .
صديقنا العزيز ..... اما بشأن مشروع أو تصريحات الكونكرس الأميريكي بشأن تسليح المسيحيين لتحرير أرضهم من الأحتلال الداعشي البغيض فهو أمر غريب ومريب له سلبياته وقد تكون له مخاطرة التي لا تحمد عقاها على المدى القريب ومن المؤكد أن الكونكرس قد فكر في تحقيق مصالح أمريكي وليس مصالح شعبنا ويرد استخدامنا كوسيلة لتحقيق غاية نكون نحن ضحيتها , كتبتُ مداخلة على مقال الأخ الأستاذ جاك يوسف الهوزي بهذا الشأن وكما يلي "

  الى الأخ والصديق العزيز الكاتب السياسي المبدع الأستاذ جاك يوسف الهوزي المحترم
تقبلوا محبتنا الأخوية مع خالص تحياتنا
نحييكم على هذا المقال الرائع حيث حللتم فيه سياسة أمريكا وشركائها بدقة وواقعية بخصوص دعوتها لتسليح المسيحيين للمشاركة في عمليات تحرير أراضينا من الأحتلال الداعشي البغيض في سهل نينوى ... نقول بصريح العبارة إنها دعوات كاذبة ومخادعة ولها مصلحة من وراء ذلك يفيدها ولا يفيد شعبنا ... إنها تسعى من وراء ذلك تعميق نظرة الشركاء في الوطن من المسلمين وغيرهم بكون المسيحيين عملاء مأجورين للغرب المسيحي لعزلنا في النهاية عن هذا الوطن وعن هذا الشعب الذي تعايشنا معه لمئات السنين ودق الأسفين بيننا ، لقد فعلت بريطانيا وحلفائها معنا نحن الآشوريين خلال الحرب العالمية الأولي الشيء ذاته وكانت النتيجة مذبحة سميل وتشريد الآشوريين ولم نحصل من الأنكليز لقاء تحالفنا معهم وانتصارنا في الحرب حتى على كلمة شكراً thank you لتلك التضحيات التي قدمناها خلال الحرب التي فقدنا فيها نصف عدد نفوسنا وعشنا لاحقاً منبوذين ومكروهين في هذا الوطن بالرغم من ولائنا الوطني الرائع الذي يشهد له العدو قبل الصديق ....
 نحن شخصياً نرفض دعوة أمريكا بتسليحنا كمليشيات مسيحية بل نقبل التسليح كفصيل عسكري نظامي ضمن القوات الأمنية والعسكرية العراقية تابعين لوزارة الدفاع لنشارك كعراقيين مسيحيين وليس كميليشيات مسيحية مسلحة تحت القيادة الأمريكية أو غيرها أي بمعنى نؤيد مشروع قداسة البطريرك مار لويس ساكو ، ويمكن أيضاً أن تكون هناك فصيل عسكري رسمي نظامي ضمن قوات البيشمركة الكوردستانية تابع لوزارة البيشمركة من سكان الأقليم من أبناء شعبنا ويشاركون في عمليات التحرير حالهم حال البيشمركة وأن يكون لتلك الفصائل العسكرية ممثلين في قيادة العمليات المشتركة في بغداد وأربيل من العسكريين المختصين وليس من القادة الحزبيين للمحافظة على وحدة قرار تلك الفصائل مع وحدة قرار المرجعيات العسكرية في كل من بغداد وأربيل ، مرة اخرى نحييكم على هذا المقال ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                     
محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

  
                                    دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                                محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2016-05-28, 10:38 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-05-28, 10:28 pm

اقتباس :

ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #7 في: 28.05.2016 في 22:12 »
تحية طيبة اخي العزيز زيد ميشو

وبعد

كما تعلم أرحب بكل تعليق من أي اتى ولا أنظر الى الاسم والصورة.

تعقيبك طويل حوالي 650 كلمة ويمثل وجهة نظرك التي أحترمها ولكنني لا اتفق معها كما أنك ربما لا تتفق مع وجهة نظري وهذا أمر صحي وعادي.

وتثير كثير من المسائل المتشابكة وكل واحدة منها جوابها قد يستغرق مقالا منفصلا وبعضها الأخر ناقشته كثيرا في هذا المنتدى. مع ذلك، سأحاول الردّ على عدد محدد منها لزيادة المعرفة وكي يطلع قرائي الأعزاء الذين أكن لهم جبا جما وتقديرا كبيرا.

لا أعلم لماذا تثير مسألة الأكاديمية. إن كنت تريد معرفة ما هي الأكاديمية أحيلك الى هذه المجلة العلمية والأكاديمية التي يعمل فيها فطاحل العلماء من أرقي الجامعات في العالم وشهرتها طارت الأفاق في الأروقة الأكاديمية وأقرأ بتمعن او أستشير إن لم تتمكن القراءة وأمل ان لا تصاب بإحباط عند معرفتك من هو الذي يرأسهم ويقودهم ويوجههم:
http://www.intellectbooks.co.uk/journals/view-Journal,id=220/

هذه هي العلمية والأكاديمية وهي شأن لا علاقة له بالمنتديات. بالطبع لن تصدق وستكرر نفس السؤال مرة أخرى وهذا شأنك وكتبت هذا لأجل المصداقية ومن اجل عيون قرائي الكرام.

وكل مرة تذكر زميلي العزيز الدكتورعبدالله رابي. إن كان هناك في صفوف شعبنا من يحترم ويقدر ويعتز بعلميتي وأكاديميتي هو صديقي وصديق العائلة الزميل الدكتور رابي. وانا والدكتور رابي متفقون على حوالي 95% من المواقف والآراء في هذا المنتدى. قد تظهر خلافات وهي لا تتعدى كونها لفظية وانا شخصيا أكن له احتراما كبيرا وأقرأ له واتناقش معه في كثير من المسائل.

ومن ثم انا لا أشتم ولا استخدم بذاءات والفاظ تخرج عن نطاق الكياسة. ولهذا قولك انني اشتم الكنيسة الكاثوليكية – حاشى – محض افتراء لأنني منتم الهيا وعضو نشط وفعاّل فيها.

انا انتقد الفاتيكان والمؤسسة وهذه ليست الكنيسة لأن الفاتيكان دولة شأنها شأن أي دولة أخرى وقد أجرمت بحق الكلدان والمسيحيين المشرقيين وهذا مثبت تاريخيا ومؤرشف وفي العصر الحديث والتاريخ ثابت. كنت أتمنى ان لا تذكر هذا الأمر كي لا افرغ بعض ما في  جعبتي بحق هذه المؤسسة الظالمة التي طبقت محاكم تفتيش لعينة على الكلدان واضطهدتهم بشكل يفوق التصور.  وهذا ما قاله بعض اجدادك من الكلدان الكاثوليك بحق هذه المؤسسة التي اجرمت بحقهم. أي كلداني لا يدينها – واسمح لي – لا غيرة له على كلدانيته وقوميته وهويته لأن هذا اتى من أناس يقولون انهم مسيحيون والأنكى يرفعون الصليب على صدورهم ويتناولون القربان المقدس كل يوم.أتركك مع نتف مما أتي على لسان احبار وبطاركة وأساقفة كلدان حول الظلم الواقع عليهم من الفاتيكان:

 
"... الأشرار (المبشرون والقواصد والوعاظ الفاتيكانيون) المملوئين حقدا وحسدا والموتورين ذوي الأهواء المعوجة وكارهي خيرنا والرغبين في ابادتنا والمجتهدين في قلع جذور سلطاننا وسلطان جميع رعاتنا وحقوقهم الرسولية القديمة المعطاة لنا منذ سابق الزمان الهيا بالتقليد من يسوع."
 "إنه كالذئب المسعور (مبشر فاتيكاني يحمل فرمان عثماني وبراءة فاتيكانية)، ينهش بلحم كل انسان. فجعل الرهبان مسخرة وملامة في العالم كله، وموضع شك وعثرة لكل الذين يعرفونهم، لذا فقد بغضهم الجميع. وكما ذكرنا لا يمكننا الكتابة عن كل ما يقوم به هذا المتمرد، الذي أحدث سجسا في الرهبنة كلها، وكذلك في الشعب الذي كرهه ونبذه."
"والأن كيف نرضى اذلال بطريركنا، إذا كلما دعته الحاجة الى رسامة مطران، عليه أولا استشارة الكرسي البطرسي، بينما لم تكن كذلك من قبل ولم يرضاها أحد قبلنا، فلماذا نرضى نحن بهذا."
"إذا امسينا تحت أمرتهم (اللاتين)... سيكون مصيرنا كمصير الملباريين (كلدان الهند)"
"اسمعوا وتعجبوا ... المرسل البروبغندي والمدعو لوندرو الكرملي (كان اجدادنا يطلقون عليهم كرما ليطا، أي الكروم الملعونة) ... حكم عليه (على كاهن كلداني) حكما قاسيا بمنعه إياه من إقامة الذبيحة الإلهية مدة ثلاث سنوات وأن يحلق لحيته وبطريقة مخزية."
"احكمي بإنصاف يا أمة الكلدان المبجلة ... فإن لم تعوا وتحذروا من هؤلاء الفعلة الغشاشين الماكرين الذين يتظاهرون بالصلاح بتوزيعهم عليكم حسنات القداديس والسبح والأيقونات وما شابه ذلك فستأتي أيام يتسلطون عليكم ويؤججونكم على رؤسائكم الروحانيين ..."
"والأن فإن بادريا (مبشرا فاتيكانيا) واحدا فقط قد بسط نفوذه من الموصل حتى العمادية. وان قاصدا (رسوليا) مثل ليون سيكون بدلا من البطريرك والمطارين. ثم يصيرون كالآلهة، الى هذا القدر سيذلون هذا الجمع المعظم. بإمكانكم اخوتي واحبائي ان تعوا جيدا وتصدقوا ما كتبناه لأنه الحقيقة، ولا مبالغة فيه ... فمن رسالة مار ليون القاصد الرسولي ... التي سميت بالرعوية نستطيع ان نقول: انها رسالة قذرة لاحتوائها على مكائد كثيرة ..."
"فعلى فاسدون ماكرون، أعداء الانجيل ويسوع المسيح، وأنانيون لا يحبون غير ذواتهم وبطونهم، وسراق ومبتزوا (أموال) الكنائس وبيوت المسيحيين بحجة أن قداسة البابا يحلهم من آثامهم كلها."
"إن سلطة البطريركية الكلدانية هي كبيرة وواسعة وتشمل الكلدان الموجودين في كل مكان وزمان. وليس باستطاعة أحد أن يلغيها او يبدلها ويرفعها من بطريركيتنا او يزعزعها بأي شكل من الأشكال، حتى ولا الأحبار الرومانيون أنفسهم."


هذا غيض من فيض ولم انقل كيف كانوا يفصلون زوجات الكهنة (النسوة الكلدانيات) عن القسس وفي معسكرات خاصة ... كي يفرضوا البتولية على الكهنة الكلدان عنوة. الذي لا تثيره هذه الأمور ولا يدين هذه الأمور التي حدثت في العصر الحديث وبعض تفاصيلها أي السيطرة المطلقة على الكلدان وفي كل شيء لا يزال قائما لا أظن باستطاعته ان يقول انه كلداني أولا ومن ثم يدعي الغيرة على كلدانيته. الذي لا يثور على هكذا ظلم – وأسمح لي – لا أصل ولا فصل له. هذه ليست كنيسة. هذه مؤسسة شأنها شأن مخابرات ظالمة لدول ظالمة.


وأخيرا دعني اسالك سؤالا واحدا بعد ان حاولت الإجابة علي عدد لا بأس به من أسئلتك.

 الم تكن أنت بالذات ضمن مجموعة النهضة الكلدانية التي وقفتم فيها وأقسمتم على الإنجيل والكتاب المقدس انكم لن تحيدوا عن مبادئها ولن تخونوا الأمانة والولاء لقائدها في حينه وهو المطران سرهد جمو؟.

واحدة من وصايا الله العشرة التي  يوصينا الإنجيل في الالتزام بها هي: "لا تحلف باسم الله بالباطل" أليس كذلك؟

لماذا حضرتك وآخرون معك حلفتم بالباطل (وهذه خطيئة مميتة) وتركتم المطران جمو في العراء ولم تدعموه ومن ثم لم تكتبوا ولو حرفا لمساندته بعد ان أقصاه الفاتيكان (أي احاله على التقاعد جبرا) بطريقة مهينة جدا وغير لائقة الى درجة جعلت المطران الذي اقسمتم امامه انكم لن تخونوا الأمانة يعتكف وحتى يتوارى عن الأنظار ولم يقدم الفاتيكان له حتى كتاب شكر بعد كل الخدمات الجليلة التي قدمها لوزير المستعمرات الكاردينال ساندري.

أنظر كيف استخدم الفاتيكان المطران الكلداني لأغراضه الدنيوية والسلطوية الخاصة وجعله شوكة في عيون البطريركية الكلدانية وبواسطته استطاع هذا الوزير لا بل السياسي الداهية والمحنك إهانة البطريركية وإيقافها عند حدّها واجبارها على رفع الرايات البيضاء؟

عندما حقق هذا الثعلب السياسي (وزير المستعمرات) غايته ورأى ان نجم المطران جمو بدأ بالبزوغ بعد تهميش البطريركية بالمرة والناس صارت تحبه وتلتف حوله، ضرب ضربته القاضية وانهاه هو أيضا أي عصفورين بحجر واحد.

أستحلفك بالله هل هناك أية في الإنجيل تبرر لوزير المستعمرات هذا فعل ما فعل ويفعل او لأسلافه ان يهينوا ويضطهدوا الكلدان بهذا الشكل الظالم الى درجة ان وصل صراخهم الى السماء وكتبوا ما كتبوا كما نقلت أعلاه؟




اقتباس :

جيفارااا


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #8 في: 29.05.2016 في 04:50 »

حضرة الدكتور ليون برخو المحترم
تحية اخوية خالصة...

إن المقال الذي اتحفتنا به... هو فعلا مقالا علميا وأكادميا وقد أعجبني كثيرا من حيث المبنى الرصين والمعنى السديد ... لقد أسهبت في المتن حول استعراض ماهية الاعلام وأبعاده الايجابية والسلبية وطريقة التعامل معه... من حيث الجوهر هو لسان حال ناطق باسم جماعة معينة أو مؤسسة ما أو شخصية معينة... فهو مجرد وسيلة تعبير واعلان وافصاح عن مادة يمتلكها المرسل (الذاتي) الى الآخر المستلم (الموضوعي)... وهذا اللسان الناطق (أي الاعلام) ينطبق عليه المثل الدارج: لسانك حسانك إذا صنته صانك وإذا خنته خانك!!! فالاعلام ايضا هو: إذا صنته صانك وإذا خنته خانك!! كما يشبه الاعلام ايضا بأنه: "سلاح ذو حدين او سلاح بتار". ومن يسيء الأعلام ولم يحترمه ولم يصن جميع مبادئه وقواعده وقيمه الانسانية... وخصوصا عند توظيفه كسيف (وسيلة، أداة) لبتر أعناق الوجه الآخر المختلف والمخالف واقصائهم من الوجود... ستأتي الساعة التي يلتف السيف (الاعلام) كالمقصلة الحادة الموضوعة على رقبة صاحبه يحز رقبته حتى يرتد طريحا على أرض الوقائع.

ونحن متأكدون إن الكيانات التي ذات الطابع الدكتاتوري تتمركز حول الشخص الواحد ألا وهو (الطاغية)... من حيث فرض سياسة الهيمنة على الآخرين وتسويسهم حسب الرغبة الفردانية والقناعات الشخصية وألغاء خصوصية الآخرين ودورهم في ابداء الآراء والاقتراحات المخالفة...

هذا الطابع هو متفشي في المؤسسات الدينية الحالية (قال الزعيم الديني قال المؤمنون الكرام)... الكبير يسوس الآخرين حسب هوائه ومزاجه وارهاصاته وحالاته النفسية الخاصة... والشعب مجرد عبيد ينصاعون إليه ويقدمون علامات الامتثال والطاعة العمياء...

وفي هذه الحالة يمكننا أن نعلم ما يجري في داخل تلك المؤسسات من خلال قنوات حية تعبر وتعكس عن ماذا يجول في خاطر وفكر الزعيم؟ وطريقة تعامله واسلوبه ونهجه مع الآخرين؟... وبالأخص حينما ينظر الزعيم بنظرة وعيون الاستصغار والدونية!! ولا يتحمل أدنى معارضة أو وجهة رأي الآخر المختلف عنه!!!

واعتمادا على هذه القنوات والجداول الاعلامية التابعة للجهة الدينية تعكس لنا الصورة الحقيقية للقائد. كما إن الانجيل في العهد الجديد (من خلال يسوع المسيح) ينقل لنا الصورة الحقيقية للآب السماوي. وبنفس الكيل تلك المؤسسة الدينية تمدنا بمعطيات ومعلومات وشريحة معلوماتية خامة نقرأ فيها شخصية القائد أو الزعيم الذي يتكلم باسم المؤسسة ويصدر خلاصة افرازاته الفكرية والروحية والثقافية ويفرغ ما في جعبته من خلال الاعلام المغرض.
 
وإذا ما امتاز اعلام مؤسسة دينية ما بمزايا سلبية جمة مثل: بث مواد فكرية سامة.. وتوجيهات ضبابية غايتها تضليل وتشويش الطريق ونشر روح الانشقاق والاضطراب وخلق الأزمات وتفعيل الصراعات سواء على نطاق الافراد أو الجماعات هذا انعكاس حقيقي وكامل عن سياسة وشخصية وفكر وإرادة وقناعة الزعيم.

خلاصة الرأيي هي: إن عهد الزعيم الروحي ومؤسسته الآن تمتاز بالانحطاط الروحاني والاجتماعي والثقافي والطقسي واللغوي والاعلامي ايضا... وقرائتنا للمعطيات الاعلامية أن مصير تلك المؤسسة او الجهة الدينية نحو التدهور وإذا ما استمر الزعيم على هذا المنوال والنهج الرخيص من خلال اعلان مقالات و تصاريح خالية من أي سمات دينية المفروض عليه الالتزام بها مثل المحبة والمصالحة والسلام والاخوة والتسامح عوض أن  تكون مطعمة بنكهة الحقد والكراهية والعناد والانتقام من الاخرين المختلفين (النقاد)... هذا يعني إن ناقوس الخطر ينبئنا بان الاعلام اصبح وبالا على صاحبه وسيؤدي على سقوط وانهيار كامل لصاحبه بالنتيجة المؤسسة الدينية ستكون الضحية "وويل لمن تأتي بواسطته العثرات" (لو 17: 1).



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-05-29, 9:08 pm

اقتباس :

كنعان شماس


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #9 في: 29.05.2016 في 14:40 »

الاخ ليون برخو المحترم
       ضع نفسك مكان البطريرك  الجليل لويس ساكو و في فواجع مسيحي العراق اليوم لديهم اكثر من عشرة احزاب او تنظيمات ومنها مسلحة فعلا وتعود اما للعرب او الكرد بطريقة  ما وفي العراق اكثر من مئة مافيــــا مســــلحة  تعود للشيعة والسنة والاكراد وعدد من هذه الميليشيات اقوى من الجيش العراقي وشرطته  بعشرات المرات وسط هذه الفوضى الكارثية والطامات التي تطحن مسيحي العراق يعلن اويشاع ان امريكا سنة 2017 تريد تسليح مسيحي العراق ...  الخ  مالذي تقوم به باعتبارك خبيـــــــر في الاعلام  ؟ بالمناسبة انا شخصيا مع تصريح البطريرك الفائق الذكاء في انه لايبارك  هذا التصريح  وبنفس الوقت انا مع التسليح ان لم يكن  مجرد اشــــــاعة اوحبر على ورق يسمى قانون للمزيد من البلبلة فامريكا لاتطلب وليست  بحاجة لموافقة البطريرك  لتحقيق  هدف   تريده  .  نريد رايك  كخبير  ماذا ستقول وسط هذا الليل الحالك الظلام  تحية



اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #10 في: 29.05.2016 في 20:11 »
مقتبس من: ليون برخو في 22:12 28/05/2016
اقتباس :
تحية طيبة اخي العزيز زيد ميشو


انا انتقد الفاتيكان والمؤسسة وهذه ليست الكنيسة لأن الفاتيكان دولة شأنها شأن أي دولة أخرى وقد أجرمت بحق الكلدان والمسيحيين المشرقيين وهذا مثبت تاريخيا ومؤرشف وفي العصر الحديث والتاريخ ثابت. كنت أتمنى ان لا تذكر هذا الأمر كي لا افرغ بعض ما في  جعبتي بحق هذه المؤسسة الظالمة التي طبقت محاكم تفتيش لعينة على الكلدان واضطهدتهم بشكل يفوق التصور.  وهذا ما قاله بعض اجدادك من الكلدان الكاثوليك بحق هذه المؤسسة التي اجرمت بحقهم. أي كلداني لا يدينها – واسمح لي – لا غيرة له على كلدانيته وقوميته وهويته لأن هذا اتى من أناس يقولون انهم مسيحيون والأنكى يرفعون الصليب على صدورهم ويتناولون القربان المقدس كل يوم.أتركك مع نتف مما أتي على لسان احبار وبطاركة وأساقفة كلدان حول الظلم الواقع عليهم من الفاتيكان:

 



الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم .

الاخوة المتحاورون كافة.

تحياتي للجميع.

كنت أفضِّل أن تتم الاشارة الى اسم كاتب النتف المشار اليها ومركزه ومصدرها حتّى يتمكّن القارئ من الرجوع اليها.

جميل أن يدلي كل انسان برأيه حول المواضيع المطروحة بشرط أن يبتعد عن اصدار الأحكام المسبقة المستندة الى آراء شخصية قد لا يؤيّدها الجميع وهذا أسلوب  يتقاطع مع حرية الرأي التي من المفروض أنّها متاحة للجميع بشرط أن تطرح بأسلوب متحضِّر لا يتجاوز على حقوق وكرامة المقابل.

لا يحق لأيٍّ منا ادعاء الكمال وامتلاك الحقيقة كلها لأنّ الانسان مهما علا مقامه وزادت ثقافته يبقى معرّضاً لأن يقع أحياناً في أخطاء وهفوات وان كانت بسيطة وغير مقصودة.

لدي مأخذ على اعلام البطريركية الكلدانية وقد ذكرت ذلك من قبل عدة مرات وهو كونه يتابع كل كبيرة وصغيرة تنشر في الاعلام بجميع صنوفه وهذا أمر جيّد بحد ذاته الا أنّ قيامه بالرد أحياناً بشكل انفعالي يؤدّي الى عكس النتيجة المرجوة .

من الأفضل اهمال الكثير من الكتابات المسيئة وعدم اعطاء أصحابها أهمية قد لا يستحقّونها ويجب أن لا ننسى بأنّ كل ما يصدر عن البطريركية ودوائرها من آراء ينعكس ليس فقط على الشخص الذي يصدرها انما على كافة أبناء الطائفة الذين تبقى البطريركية الخيمة التي تظللهم جميعاً أمّا اصدار بيانات توجيهية كما هي الحال مع تسليح ميليشيات مسيحية فأنا أراها من صلب واجبات غبطة البطريرك الأساسية يعبّر فيها عن قناعاته غير الملزمة قد يؤيّدها البعض ويرفضها آخرون.



 
اقتباس :

ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #11 في: 29.05.2016 في 21:31 »
مقتبس من: شليمون جنو في 22:11 27/05/2016
اقتباس :
هنالك فعلا من هو ضد ليس نفسه فقط وإنما ضد أمته، يتدخل في السياسة عندما يتدخل مذهبه، يحاول التذاكي من خلال الضغط على عَصب الدين والمذهب.

الأخ العزيز شليمون جنو المحترم

الجملة التي اقتبستها من تعقيبك البديع تختصر الكثير من وضعنا. إننا شعب وكي أكون دقيقا مكون كبير منه مذهبي وطائفي حدّ النخاع الشوكي.

والذي يدافع عن المذهب والطائفة على حساب الهوية والقومية والثقافة والأستقلال بكل أشكاله يكذب عندما يقول انه وطني او قومي او يحب هويته وثقافته وقوميته ووجوده.

التدين (ليس الإيمان) والمذهبية والطائفية لا يتفقان مع الهوية القومية ابدا بل يسحقانها.

وأوربا لم تتنور الا بعد ان خرجب من عباءة الدين والمذهب والطائفة.

مع ان المذهبية والطائفية تطفح على الوجوه والخطاب مع ذلك تراهم ينادون بالقومية والهوية، وهذا رياء ونفاق لا بعده نفاق.

أين ما حلت المذهبية والطائفية أي عندما يجعل المرء التدين والمذهبية نبراسه وبيرقه حلّ التخلف والعصبية والظلام.

ومع الأسف المذهبية دارجة في صفوفنا على حساب هويتنا وهذا سبب تخلفنا وسبب ما يحلّ بنا ووضعنا على شفا الإنقراض.

تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-05-29, 11:45 pm

اقتباس :

ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #12 في: 30.05.2016 في 07:31 »
عزيزي ادمون يوسف

تحية لك ولكل الأحبة الذين فرق الدهر والظلم بيننا وشتتنا في اصقاع الدنيا. تحياتي الى الكل فردا فردا وقبّلهم كلهم في جبينهم وذكرهم بمحبتي التي تقاس لهم.

المقال يركز على إعلام البطريركية وتخبطها وفشلها الذريع في كل شيء تقريبا وليس مسألة التسليح.

البطريركية الحالية ومن خلال قراءة معمقة صارت وبالا على نفسها وعلينا وعلى الكل لأنها بدلا من تنفيذ المهمات المقدسة التي اقسمت على تنفيذها والسير في خطى أسلافها في المحافظة على طقسنا وتراثنا وثقافتنا ولغتنا كي لا نزول ونحن مشتتون تفعل العكس تماما.

إعلاميا، اقترفت البطريركية خطيئة بحق نفسها وحق شعبنا عندما تصدر بيانا في الإعلام يذكر اسم الكونكرس علانية. كان بإمكانها التعبير عن رأيها من خلال قنوات أخرى ودون الدخول في معركة مع الكونكرس. ومن هي ومن نحن كي ندخل في معركة مع الكونكرس؟

ما تقترفه البطريركية الكلدانية من هفوات وسقطات من خلال إعلامها الهزيل لا يقترفه شخص عادي له المام بسيط بالحياة ومسيرتها.

مع الأسف مع كل هذا الضرر الذي الحقته بنا في السنين الثلاث العجاف الأخيرة والتي هي حقا سنين انحطاط للكنيسة الكلدانية لم تشهدها في تاريخها، مع كل هذا ليس هناك مؤشر واحد للقول انها ستغير من نهجها وترجع الى خطى أسلافها في الحافظ على اعزّ ما يملكه الكلدان وهو لغتهم وطقسهم وتراثهم وأزياءهم وريازتهم وثقافتهم ورموزهم – هذه هي مهمتها الأساسية لا بل الأولى والأخيرة وعداه انها تتخبط وتهمش نفسها ومكانتها ومعها أبناء وبنات كنيستها وكل يوم يمر في هذه الحال ينتقص من قدرها ومنزلتها.

تحياتي



اقتباس :

زيد ميشو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #13 في: 30.05.2016 في 08:27 »
الدكتور ليون برخو المحترم
اقتباس
اقتباس :
كما تعلم أرحب بكل تعليق من أي اتى ولا أنظر الى الاسم والصورة.
بالحقيقة الصورة الإسم الصريح دليل مصداقية لا يملك جزءً منها صاحب الأسم المستعار والوجه المسروق
وهذا ما احترمه بك ...كونك تكتب بجرأة بأسمك، وإن كنت لا اتفق كلياً مع ما تطرحه
الدكتور ليون برخو المحترم
بالحقيقة لا اصاب بالأحباط بسبب اسم رأس الموقع المرسل، ورئاسة مجلة للفطاحل لا يعني بهذا الزمن بأنه من صفوة الشعب وخيرتهم واكثرهم امكانية.
شخصياً لدي شهادة صناعة حصلت عليها بصعوبة، ورغم ذلك حررت لمدة سنتان واحدة من افضل الصحف في كندا إن لم تكن بالمهجر قاطبة، وهي جريدة أكد، ويمكنك ام تسأل عن مستواها عندما كنت فيها بصفة مدير تحرير، علماً بأن كل كتابها اعلام بارزة، وليس ذلك فحسب، لقد وهبني اياها صاحبها مجاناً لعدم التفرغ، لكني اعتذرت كوني لا اعرف ان اجلب اعلانات لديمومتها، وليس لدي اي امكانية مادية لتسديد نفقاتها في حالة عدم وجود اعلانات تكفي لتحريرها وتصميمها وطباعتها وتوزيعها.
ليس ذلك فحسب...حررت في نفس الوقت جريدة اخرى لبضع اعداد وبدون ان اضع اسمي، لكن صاحب الجريدة لم يتمكن من نفقاتها مدة أطول فأقفلها، ومن قرأ الجريدة شهد لتحريرها.
ما انتقدته في طروحاتك هو تكرار الأفكار والغايات وفي كل مقال، وهذا ما لا يقبل به اي أكاديمي او متذوق للطرح الأكاديمي والمنهجي، ولا اجد ضيراً من مقارنة ما تطرحه ويطرحه الدكتور العزيز عبد الله رابي، واهنئك على صداقتك معه، لأنني على يقين ويقيني نتيجة اختبار، بأن صداقة الدكتور رابي مدعاة فخر
اما عن رأيك بالفاتيكان: (أي كلداني لا يدينها – واسمح لي – لا غيرة له على كلدانيته وقوميته وهويته)
فأنا اختلف معك بالمطلق، وشخصياً اقول بأن لولا الفاتيكان لأصبحت طقوسنا ولغتنا من الأطلال، والبعثات الرسولية التي خرج من البعض الذي اساء، كان هناك اضعافاً مضاعفة منهم عملوا على الحفاظ على تراثنا
ومجمع كنائس الشرق الأوسط وجد من اجل هويتنا وتراثنا
وصدقني لو قلت لك بأنني اشك بسلامة عقل من يقول عكس ذلك، ولو ثبت بأنه سليم، سأشك في غيرته، واصالته، وإيمانه، وغايته، وطروحاته، حتى اصل إلى السبب الذي جعله ينتقد الفاتيكان والمجمع، وقد نجحت فعلاً في النتائج



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-05-30, 8:14 pm

اقتباس :

ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #14 في: 30.05.2016 في 18:58 »
الأخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم

شكرا على مرورك وكالعادة تتحفنا بإضافات بناءة.

كما قلت إن المقال ليس عن التسليح ولكن عن تخبط اعلام البطريركية الكلدانية الذي جعل من نفسه أضحوكة حقا أضحوكة لا بعدها أضحوكة ومع الأسف الشديد.

الأفواج هذه كانت موجودة منذ زمن.

لماذا يشمر عن ساعديه الأن وبدأ يلهث يمينا وشمالا ويطلق تصريح هزيل بعد تصريح هزيل بعد تدخل الكونكرس وهذا التدخل لا يخص المسيحيين بل يخص الأقليات بصورة عامة وأنت تعلم دون أمريكا لا حماية ولا يمكن تطبيق أي قرار ولا يمكن ان تلزم أي شخص بأي شيء في العراق او غيره؟

المسألة أبعد مما تتصور وأنت السياسي المحنك.

الإعلام الذي نحن بصدده وصاحبه أراد ان يبرز عضلاته أمام مارد جبار فقط للظهور وللتعويض عن خيباته وتهميشه ورمي كل قرارته الكنسية في سلة المهملات من قبل الفاتيكان.

وإلا بالله عليك هل يعقل ان يصرح شخص يقول انه مسؤول ويحمل ذرة من المسؤولية بتصريحات نارية تهاجم أمريكا بشكل فج غير مسؤول وأمريكا تدير الدنيا كما اتي في المقابلة في هذا الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=811338.0

"دور الأميركيين في المنطقة، لا في العراق فقط سلبي، فواشنطن تأتي بشعارات الديمقراطية والحرية والازدهار الاقتصادي. الأميركيون فككوا الدولة العراقية وسرّحوا الجيش ودمّروا البنى التحتية في البلاد وخلقوا المحاصصة والطائفية والفوضى، كما أنها مسؤولة عما يجري الآن، فـ"داعش" (تنظيم الدولة الإسلامية) و"القاعدة" نتاج طبيعي لما فعلته بالعراق."

لا يتجرأ أي مسؤول في العراق على مهاجمة أمريكا بهذا الشكل ولا يتجرأ أي مسؤول كردي او رئيس حزب صغير ولا السلطان العثماني أردوغان ولا أي وزير او رئيس في العالم حتى بوتين ولا بابا روما أن يقول ما قاله من استهجان واستهانة ولغط ونقد في غير محله ضد أمريكا ويقول في تصريح إعلامي ان "داعش" و "القاعدة" نتاج أمريكا.

هذه الأقاويل تأتي على لسان أناس لا مسؤولية لهم ومع احترامي لا عقل لهم مثل زعماء الميليشيات الخارجة عن القانون التي فيها يهاجمون أمريكا ولا شغل لهم الا مهاجمة أمريكا وإسرائيل والقاء اللوم عليها بسبب فشلهم الذريع في كل شيء ولأنهم أناس فاشلون أساسا.

والله وثم والله وثم والله لا يصرح أي مسؤول هكذا تصريحات صبيانية غير مسؤولة وغير منطقية وغير عقلانية وغير مقبولة بالمرة إلا إن كانت لغاية في نفس يعقوب وله أجندة مبيته.

قل لي بالله عليك أي مسؤول في الشرق الأوسط برمته سيهاجم أمريكا بهذا الشكل الفج والفظ؟

الأمر خطير لأن هذه التصريحات التي لا تنم عن أدني درجة من المسؤولية وبهذا الشكل المباشر ستكون لها عواقب والله الساتر. هناك أجندة لهذا الإعلام الهزيل والشخص الواقف وراءه. أليس هناك شخص يوقفه عند حدّه؟

تحياتي



اقتباس :

فريد وردة




رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #15 في: 30.05.2016 في 22:01 »

الدكتور ليون برخو المحترم
ألاخوة المتحاورون
تحية للجميع

ألاعلام  يجب أن يتحلى بالمصداقية والوضوح
من هذا نستطيع أن نحلل القصد من أي خبر أو بيان أو مقال  حسب قرائتنا للآحداث التي مرت علينا سابقا وقياسها بحاضرنا .
الخطأ وارد في ألاعلام  , ولكن عند تكرار ألاخطاء  ؟   هنا  يجب معرفة هل هذا مقصود أم   لا  .
الجميع يعرف أن أعلام البطريركية حديث وبسيط وهو يخاطب الكلدان والمسيحين . 

   البطريركية : ليست مؤسسة ربحية تجارية لكي تحتاج الى فريق من ألاعلاميين  لتلميع صورتها وسياقة جمل تجميلية لدغدغة المشاعر والتحوير والكذب المصفط  ومن ثم سوف  تحتاج الى فريق من الحقوقيين والمحامين لتبرير أعمالها وأخطائها  والدفاع عنها  وغالبية هذه المؤسسات  في  كثير من ألاحيان  تغش لكن دون أن يطالها القانون .
 
طبعا هذا لا يعني أن نصفق دائما للبطريركية  , البطريركية على سبيل المثال نالت الكثير من ألانتقادات بسبب أزمة الكهنة والرهبان الذين غادروا العراق الى دول المهجر  ,  لآنها كان بأستطاعتها  وفي متناولها الكثير من الحلول ,  لكنها أختارت   الحل  ألاسوء  ؟ غالبية  المنتقدين حريصين على كنيستهم  ويريدون لها الخير وألاستمرارية  لتقديم ألافضل  وسط  هذا العالم الذي يخطوا مسرعا نحو المجهول .
الشئ ألاكيد أن غبطة البطريرك أنسان بسيط ومتواضع وحضرتك تحاول أظهاره على كونه لا يعرف شيئا  ولكن العكس هو الصحيح  , التصريح المنسوب الى البطرك و الذي أشرت اليه وسبب لك صداع وفزع سبق وأن أعترفوا به ألامريكان قبل غيرهم ومنهم  مرشحة الرئاسة و وزيرة الخارجية السابقة هلاري كلنتون  حيث ذهبت الى أكثر من ذلك  وظلت تتناقله المواقع ألاجتماعية على ألانترنت وشبع تعليقات على المواقع حول العالم  .
بينما حضرتك خانتك الشجاعة لحد هذه اللحظة على آلادلاء برأيك حول الموضوع محاولا التهرب من السؤال والسبب هو خوفك على منصبك  , وهنا فقدت مصداقيتك  ؟
 لكنك  ولغاية في نفس  ليون  تتهجم على الفاتيكان وعلى هذا المنبر بأكثر من900 مقالا مكررا ممللا واصف البابا والكاثوليكة بأبشع الكلمات من مجرمين وقتلة وأنت نازل  لكنك لم تخف على منصبك  رغم تطرقك الى العرق [ الللاتين ] أكثر من مئة مرة  لسبب بسيط لمعرفتك المسبقة  بأن الدار أمان وهم لاينزلون الى هذا المستوى ويعرفون من هو الممول الرئيسي لهكذا أفترءات . وهنا لم تكن واضحا ؟
بهذا القدر أكتفي
تحية للجميع   



اقتباس :

بطرس ادم


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #16 في: 31.05.2016 في 01:58 »
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية وتقدير

1 -  أقدّر كثيراً الجهد الذي بذلته في مقالك هذا من تنظيم وترتيب حسب سياق المقالة أو الأطروحة ، ولكني لم أرَ أختلاف فيما سبقته من مقالات قرأتها في هذا الموقع ، محور المقالة دوماً يدور حول أمران   أولهما النيل من الكنيسة الكاثوليكية ، وثانيهما تمجيد الإستعمار والصهيونية .

 إنه موضوع جديد قديم لا يختلف كثيراً عمّا سبقته من مواضيع كما أشار لذلك الأخ الأستاذ فريد وردة ، عموده الفقري هو الهجوم على الفاتيكان ( بحجة أنه مؤسسة ) وليس مرجع ديني ،وعلى البطريركية الكلدانية متى ما مارست دورها ، وحتى أكون صريحاً معك فأنه حالما أقرأ أحدى مقالاتك هذه أتذكّر لا شعورياً المسلسلات التركية ( التي نشطت في السنوات الأخيرة ) ومحورها تاريخ تركيا العثمانية وسلاطينها ، وهو كما نعلم جميعاً تاريخ أسود كله غدر وخيانة وأجرام بحق الشعوب والملل حتى التركية ، ولأن تلك المسلسلات معظم مؤلفيها وكُتّاب سيناريوهاتها غايتهم تبييض الوجه الأسود لتاريخ تركيا ، يحاولون إظهار تركيا بالدولة المعتدى عليها من قبل الدول المسيحية وحصراً من قبل الفاتيكان فيظهرون رجال أشرار يلبسوهم ملابس الكرادلة كرجال عصابات أو رجال الماسونية أو مافيات إجرامية – أعذرني من التشبيه ، ولكن هجومك الدائم على الفاتيكان لاشعورياً يذكّرني بذلك .

2 -  في تعقيبك على رد الأستاذ خوشابا سولاقا على ما ذكره غبطة أبينا البطريرك وقوله : -

(("دور الأميركيين في المنطقة، لا في العراق فقط سلبي، فواشنطن تأتي بشعارات الديمقراطية والحرية والازدهار الاقتصادي. الأميركيون فككوا الدولة العراقية وسرّحوا الجيش ودمّروا البنى التحتية في البلاد وخلقوا المحاصصة والطائفية والفوضى، كما أنها مسؤولة عما يجري الآن، فـ"داعش" (تنظيم الدولة الإسلامية) و"القاعدة" نتاج طبيعي لما فعلته بالعراق."))

إنها حقيقة عرفها وعاشها العراقيون لا يستطيع إنكارها ألا شخص منحاز أو لديه غايات ومصالح شخصية ، وإن ما قاله غبطة البطريرك كانت قد سبقته في قوله هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ، ومرشحة الرئىسة الأمريكية القادمة ، وذلك مثبت على الروابط التالية :

هيلاري كلينتون : أمريكا اسست «داعش» لتقسيم الشرق الاوسط

www.youtube.com/watch?v=YY2U0ze4vp4
كلينتون اعترفت.. نحن من صنعنا القاعدة وهؤلاء من صنعوا داعش
 http://www.alfahdnews.com/index.php/studies-and-research/272-2016-05-25-12-48-18

وأدناه أيضاً مقتطفات مما جاء في مقالك المنوّه عنه :- 
(( هل هناك مسؤول تهمه مصلحة شعبه ومؤسسته يطلق تصريحا مناوئا لموقف من الكونكرس الأمريكي في وسائل الإعلام مع ذكر اسمه الصريح............ هل تعلمون قوة وسطوة الكونكرس الأمريكي؟ الكل يهادن الكونكرس وأمريكا ومعهم داعش واخواتها الإرهابية الأخرى لأن أمريكا مصممة على تغير الخارطة وبيدها المفتاح وهي ستقرر من يسكن أين وفي أي حدود وتحت أية ظروف وشروط.))

ألا تستغرب معي أن ما تفضّلت به هو أمر غريب ؟؟؟؟ هل كنت تفضّل أن يكون تصريح شخص في مركز وأهمية غبطة البطريرك الذي مقامه مقام أحد رسل المسيح بأسم وهمي أو مخفي ؟؟؟ أليس من الواجب أن تفتخر بهكذا زعيم روحي وبشجاعته ؟؟؟ ألا تؤمن أنه لا عظيم ولا قوي ولا جبار إلا الله الخالق ؟؟؟ ألا تؤمن بقدرة الله بسحق الظالمين والمتكبّرين ورفع شأن المسحوقين ؟؟؟؟ أنا واثق بأنك تتذكر ما جاء في مزامير النبي داود والتي تصلّى في صلاة الصبح ( ܡܪܝܡ  ܡܸܢ  ܩܩܠܬܵܐ  ܠܒܼܵܝܼܫܵܐ  - ܕܢܵܘܬ݁ܒܼܝܼܘܗܝ  ܥܲܡ  ܪܵܘܪܒܼܵܢܸܐ  ܕܥܲܡܵܐ ) (( يرفعه من المزبلة الى الأرض الخصبة * ويجلسه مع ربابنــة الأمة )) والعكس صحيح .

كم كنت أتمنّى لو كانت كتاباتك المتميّزة بأسلوب علمي وثقافي دروساً لنا نتعلّم منها خبرتك وتجاربك العلمانية أو الكنسية مقرونة بالحب والوفاء لوطننا العراق الجريح لنستفاد منها نحن وكنيستنا التي أنت أبن من أبنائها .

مع تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-05-31, 4:50 pm

  ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #17 في: 31.05.2016 في 22:58 »
الأخ العزيز جيفارا المحترم

هذه اول مداخلة لي مع حضرتك. وفي الحقيقة ليس باستطاعتي سبر كنه توجهاتك من خلال فراءة تعقيبك.

بيد انني أرى أنك تثير نقطتين مهمتين: الأولى، تخص استبداد ودكتاتورية المؤسسات الدينية والمذهبية دون تميز، والثانية تخص الاقتباس الرائع من "جيفارا" الذي تذيل به كتاباتك.

ولكن المشكلة ليست في الأديان والمذاهب. المشكلة أيضا في اتباع الأديان والمذاهب من الذين يمنحون تفويضا الهيا لرجال الدين، وبدلا من ان يشغلوا عقلهم ويستندوا الى قراءاتهم للنص يسلمون عقلهم لرجل الدين هو يقرأ لهم وهو ينحت في عقلهم ما يجب عليهم قراءته.

والمؤسسات الدينية والمذهبية بصورة عامة كلها ذكورية. ومن ثم بعضها يحرم على أعضائه الزواج وتكوين عائلة. مع هذا، يتحكمون حتى في احشاء المراءة وأعضاء جسمها ويخططون للرجال والنساء أخلاقية وإنسانية العائلة.

ومن هنا يأتي الاقتباس من "جيفارا" وهو فلسفة وحكمة بحدّ ذاتها.

وهو معناه ان الدين والمذهب يؤدي الى التعصب وفقدان البصر والبصيرة الى درجة يرى فيها الأتباع الذي سلموا عقلهم لرجل الدين ومؤسسته كي تفكر مكانهم على انها الدنيا والأخرة من خلال مذهبيتهم وطائفيهم.

ولهذا يرون في دينهم ومذهبهم وطائفيتهم القداسة والحسن والإنسانية والتسامح وفي دين ومذهب الأخر البطلان والسخافة والعقم. وربما العكس صحيح ولكن المذهبية تفقدهم البصر والبصيرة.

وأمثال هؤلاء كثيرون في هذا المنتدى وفي صفوف شعبنا ومع الأسف. فتراهم ينسبون الشر للذين من غير دينهم ومذهبهم وكل الخير لأنفسهم ودينهم ومذهبهم.

والأكثر ايلاما انهم ينقلبون على أنفسهم وأصلهم وفصلهم وتاريخهم ووجودهم وتراثهم ورموزهم بعد انقلابهم على دينهم او مذهبهم حتى وإن كان هذا الانقلاب من خلال ظلم فظيع اقترفه الأجنبي والاستعمار بحقهم.

وإن ذكرتهم بحالهم والظلم الواقع والذي وقع عليهم وأتيت بأدلة وشواهد تاريخية مثبتة وتأثيرها لا يزال قائما حتى اليوم، ثاروا في وجهك.

وهؤلاء أيضا لأن عقلهم محتل من قبل الدخيل والأجنبي من خلال اصطفاف مذهبي وطائفي، لا يتورعون عن الافتراء والكذب.

فمثلا، يتهمون أي واحد يحاول رفع الغشاوة عن عيونهم كونهم مستعمرون وجرى ويجري ظلمهم واضطهادهم، بالقول أنك تهاجم الإنجيل والكنيسة.

ولا يفيد إن قلت لهم أنك تهاجم الدكتاتورية والاستبداد والظلم الوقع عليهم وليس الكنيسة او الإنجيل مثلا.

وبدلا من ان يفيقوا يتهمونك بالتكرار بدلا من التكرار المهين الذي هم فيه من خلال قبولهم لظلم واضطهاد فظيع لا يزالون يئنون من وقعه وهو مثبت تاريخيا والتاريخ ثابت وشاهد.

وهكذا يا أخي العزيز يخشون ويفزعون عند تذكيرهم بأنهم تحت نير استعمار دخيل وأجنبي وان التاريخ والحاضر شاهدان على ذلك.

وبدلا من ان يشغلوا عقلهم ويتبينوا كي ينقذوا أنفسهم ومؤسستهم يدافعون عن الظالم والظالمين رغم ان المؤسسة التي يدافعون عنها سمحت وتسمح لكل فرد من اتباعها تقديم شكاوى للحصول على تعويض مجز للظلم الذي سببته له وإعادة الحقوق التي اغتصبتها منه.

مثلا، الكنيسة الكاثوليكية اليوم تشجع كل كاثوليكي يرى انه مظلوم او تم اغتصاب حقوقه ان يقدم شكوى ويطالب بتعويض وإعادة الحقوق.

وهكذا قدم الاف وآلاف الكاثوليك ممن ظلمتهم كنيستهم من خلال انتهاكات رجال دينها لهم جنسيا وهم أطفال صغار شكاوى الى المحاكم وحصلوا على تعويضات مجزية بمليارات ومليارات الدولارات.

وأنقل اليك الظلم الذي وقع علينا وبدلا من يطالب هؤلاء بمحاكمة المجرمين وتقديمهم الى المحاكم لأن الكنيسة تسمح بذلك وتشجع على ذلك يتلذذون بالظلم والاضطهاد ويرونه نعمة وبركة ويرون الشر فقط في غيره.

انقل لك ما قلت أعلاه لأهميته عس ولعل يحدث خدشا بسيطا في الضمير وينهض هؤلاء من السبات والخواء العقلي الذي هم فيه ويروا كمّ تكرار الظلم الذي هم فيه ويطالبوا بحقوقهم ويسترجعوا ما اغتصبته منهم لأن الكنيسة ذاتها تقول لهم ذلك اليوم لا بل تشجعهم عليه:

 أنا انتقد الفاتيكان والمؤسسة وهذه ليست الكنيسة لأن الفاتيكان دولة شأنها شأن أي دولة أخرى وقد أجرمت بحق الكلدان والمسيحيين المشرقيين وهذا مثبت تاريخيا ومؤرشف وفي العصر الحديث والتاريخ ثابت. كنت أتمنى ان لا تذكر هذا الأمر كي لا افرغ بعض ما في  جعبتي بحق هذه المؤسسة الظالمة التي طبقت محاكم تفتيش لعينة على الكلدان واضطهدتهم بشكل يفوق التصور.  وهذا ما قاله بعض اجدادك من الكلدان الكاثوليك بحق هذه المؤسسة التي اجرمت بحقهم. أي كلداني لا يدينها – واسمح لي – لا غيرة له على كلدانيته وقوميته وهويته لأن هذا اتى من أناس يقولون انهم مسيحيون والأنكى يرفعون الصليب على صدورهم ويتناولون القربان المقدس كل يوم.أتركك مع نتف مما أتي على لسان احبار وبطاركة وأساقفة كلدان حول الظلم الواقع عليهم من الفاتيكان:


"... الأشرار (المبشرون والقواصد والوعاظ الفاتيكانيون) الملوئين حقدا وحسدا والموتورين ذوي الأهواء المعوجة وكارهي خيرنا والراغبين في ابادتنا والمجتهدين في قلع جذور سلطاننا وسلطان جميع رعاتنا وحقوقهم الرسولية القديمة المعطاة لنا منذ سابق الزمان الهيا بالتقليد من يسوع."

 "إنه كالذئب المسعور (مبشر فاتيكاني يحمل فرمان عثماني وبراءة فاتيكانية)، ينهش بلحم كل انسان. فجعل الرهبان مسخرة وملامة في العالم كله، وموضع شك وعثرة لكل الذين يعرفونهم، لذا فقد بغضهم الجميع. وكما ذكرنا لا يمكننا الكتابة عن كل ما يقوم به هذا المتمرد، الذي أحدث سجسا في الرهبنة كلها، وكذلك في الشعب الذي كرهه ونبذه."

"والأن كيف نرضى اذلال بطريركنا، إذا كلما دعته الحاجة الى رسامة مطران، عليه أولا استشارة الكرسي البطرسي، بينما لم تكن كذلك من قبل ولم يرضاها أحد قبلنا، فلماذا نرضى نحن بهذا."

"إذا امسينا تحت أمرتهم (اللاتين)... سيكون مصيرنا كمصير الملباريين (كلدان الهند)"

"اسمعوا وتعجبوا ... المرسل البروبغندي والمدعو لوندرو الكرملي (كان اجدادنا يطلقون عليهم كرما ليطا، أي الكروم الملعونة) ... حكم عليه (على كاهن كلداني) حكما قاسيا بمنعه إياه من إقامة الذبيحة الإلهية مدة ثلاث سنوات وأن يحلق لحيته وبطريقة مخزية."

"احكمي بإنصاف يا أمة الكلدان المبجلة ... فإن لم تعوا وتحذروا من هؤلاء الفعلة الغشاشين الماكرين الذين يتظاهرون بالصلاح بتوزيعهم عليكم حسنات القداديس والسبح والأيقونات وما شابه ذلك فستأتي أيام يتسلطون عليكم ويؤججونكم على رؤسائكم الروحانيين ..."

"والأن فإن بادريا (مبشرا فاتيكانيا) واحدا فقط قد بسط نفوذه من الموصل حتى العمادية. وان قاصدا (رسوليا) مثل ليون سيكون بدلا من البطريرك والمطارين. ثم يصيرون كالآلهة، الى هذا القدر سيذلون هذا الجمع المعظم. بإمكانكم اخوتي واحبائي ان تعوا جيدا وتصدقوا ما كتبناه لأنه الحقيقة، ولا مبالغة فيه ... فمن رسالة مار ليون القاصد الرسولي ... التي سميت بالرعوية نستطيع ان نقول: انها رسالة قذرة لاحتوائها على مكائد كثيرة ..."

"فعلى فاسدون ماكرون، أعداء الانجيل ويسوع المسيح، وأنانيون لا يحبون غير ذواتهم وبطونهم، وسراق ومبتزوا (أموال) الكنائس وبيوت المسيحيين بحجة أن قداسة البابا يحلهم من آثامهم كلها."

"إن سلطة البطريركية الكلدانية هي كبيرة وواسعة وتشمل الكلدان الموجودين في كل مكان وزمان. وليس باستطاعة أحد أن يلغيها او يبدلها ويرفعها من بطريركيتنا او يزعزعها بأي شكل من الأشكال، حتى ولا الأحبار الرومانيون أنفسهم."


هذا غيض من فيض ولم انقل كيف كانوا يفصلون زوجات الكهنة (النسوة الكلدانيات) عن القسس وفي معسكرات خاصة ... كي يفرضوا البتولية على الكهنة الكلدان عنوة. الذي لا تثيره هذه الأمور ولا يدين هذه الأمور التي حدثت في العصر الحديث وبعض تفاصيلها أي السيطرة المطلقة على الكلدان وفي كل شيء لا يزال قائما لا أظن باستطاعته ان يقول انه كلداني أولا ومن ثم يدعي الغيرة على كلدانيته. الذي لا يثور على هكذا ظلم – وأسمح لي – لا أصل ولا فصل له. هذه ليست كنيسة. هذه مؤسسة شأنها شأن مخابرات ظالمة لدول ظالمة.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-06-01, 9:24 am

اقتباس :

ابراهيم برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #18 في:01.06.2016 في 03:01 »

الأستاذ الفاضل ليون برخو . عذرا.... على الرغم بان مقالك ليس له شأن بالتسليح ،لكن الشئ بالشي يذكر!
إن التخبط التي تعانيه المؤسسات الدينية في أعلامها الفارغ  يستوجب الوقوف عنده وليس من باب النقد بل لوضع رؤية مشتركة وصحيحة للخروج من هذا الوضع غير المسؤول ،ولكن ممكن الأشارة فقط الى ضعف الأرادة والأدارة في وقت واحد،كان الأحرى بمن يمثل الكنيسة الوقوف عند كل مايبقي شعبنا أبيا ملتصقا بارضه كما هو ملتصق بأيمانه المسيحي،لا أن يجعلوننا مؤمنين وخانعين بنفس الوقت،نقبل الذل ونحن صاغريين.إن مايجري للعالم المسيحي في الشرق من أنتهاك للحقوق كانت بسبب الأعلام الهزيل وقبول التسامح لدرجة الذل من قبل رجالات الكنيسة بكل مسمياتها لا أستثني أحدهم في ذلك. وكي لا أخرج عن الموضوع ففضيحة تعرية المرأة القبطية المسنة هي بالأحرى رسالة لكل المسيحيين بينما يتسابق أباء الكنيسة قبل المراة المسنة في المغفرة وممسامحة الفاعلين،وبنفس الوقت إقامة صلاة مشتركة بين كل الأديان لوضع حدا للأنتهاكات لتتكالب القوى الشريرة بعدها وبيوم واحد لا بل لساعات قليلة  ويقومون بأرتكاب الفضائع لذلك يستوجب أن نطرح حقيقة  واحدة وهي إننا نقتل إن كنا مسلحين أو لا ،لذلك علينا أن نقبل أحد الأمرين،إما ان نتسلح بالسلاح ونقف بوجه العدو ما دمنا نريد الأرض أو نرتضي بقبول تعنت الأخر وقبولنا بالذل ونتأمل بصلاة مشتركة وترك الأمر لله سبحانه تعالى.لذا أصبح لزاما لأن يكون الخطاب الأعلامي لكنائسنا متزنا متماشيا مع الأحداث لما فيه مصلحة شعبناالمؤمن وبدون إنتهاك لحقوقه المشروعة .
إبراهيم برخو 

 
اقتباس :

ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #19 في: 01.06.2016 في 12:36 »
مقتبس من: كنعان شماس في 14:40 29/05/2016
اقتباس :
الاخ ليون برخو المحترم
       ضع نفسك مكان البطريرك  الجليل لويس ساكو ...

لو كنت "مكان البطريرك الجليل لويس ساكو" لتوقفت فورا عن الظهور الإعلامي الممل والكارثي وعن ادلاء بأي تصريح جديد ومن ثم لما وقعت في فخ جريدة "العربي الجديد" التي عليها الكثير من علامات الإستفهام ولأن اختصاصي ليس إعلام لتركت الإعلام لأصحابه.

ومن ثم بدلا من القيل والقال والتصريحات الفارغة والهزيلة وبعض النشاطات التي لا معنى لها ولا تذهب ابعد من مواقع شعبنا رغم تطبيل إعلامه لها، لركزت على فتح المدارس والكليات لتدريس  لغتنا المقدسة وإحياء طقس وتراث وإرث وريازة ورموز وألحان وأناشيد وفنون كنيستي الكلدانيةالمشرقية الكاثوليكية المجيدة.

وبهذا لكنت كسبت قلوب وعقول الكلدان في ارض الأجداد والشتات لأن بدون نهضة ثقافية لا يمكن جمع الكلدان حول الخيمة البطريركية. إن ذهبت الثقافة التي يحاربها البطريرك بشكل علني وغير مسيوق وبدون هوادة لم يتجرأ على القيام به اي من أسلافه وفي ظروف أقسى من التي نمر بها فما الداعي الى البقاء في الكنيسة الكلدانية وما الداعي لمنصب وصرح البطريركية.

ولكن البطريرك الجليل لن يقوم بهذا لأن التاريخ والماضي يشهد على ان الثقافة واللغة والطقس  الكلداني هم ضحايا هكذا توجه ليس اليوم ولكن منذ نهاية السبعينات.

وأرجو ان تتركنا نلعق جراحنا لأن الجرح كبير ومؤلم لأن مسببه هو الشخص الذي تقع على عاتقه مسؤولية كنسية وأخلاقية وتاريخية على تطبيبه وتضميده ولكنه في تعميقه هو ماض دون هوادة.

تحياتي



 
اقتباس :

soraita


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #20 في: 01.06.2016 في 14:16 »

السيد برخو
نحن نعرف ان اعلأم هو اكبر ديكتاوري موجود في وقتنا الحاضر نعم وقعت البطريكيه في هذا الفخ .
اعلأم في الشرق واقع تحت سيطرة صاحب الكرسي مهما كان عنوانه
اعلأم في الغرب واقع تحت السيطره الرسماليه وصاحب الدولأر
اذا الأعلأم لأ دين له مثل مايقال عن الأرهابي لأدين له
وانت السيد ليون برخو المسكين كنت احدى الضحايا الأعلأم وقعت ضحية الأعلأم بسبب بعض الدولأرات الأقتصاديه فمدحت الرساله الوهابيه وجعلتها رساله سماويه وجعلت من الشيوخ الأرهاب العالمي رجال السلأم في العالم الذي لأيصدقك احد بعد اليوم
ياخي خسرت درغة الشماس وخسرت مصداقيتك شهادتك ومن اجل حفنه من الدولأرت الأعلأم
ويقال ان الدكتور الذي يريد ان يعالج الفيروس يصبح ضحية ذلك الفيروس



 
اقتباس :

ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #21 في: 01.06.2016في 15:12 »

الأخ العزيز عبدلأحد سليمان بولص المحترم

هناك مصادر عديدة تشير الى الويلات التي جرت على الكلدان بسبب المبشرين الفاتيكانيين الكاثوليك الذين تحالفوا مع الدولة العثمانية المسلمة وبعض سلاطينها المجرمين وبعض الأغوات الأكراد المسلمين لاضطهاد الكلدان وغيرهم من المسيحيين المشرقين ولهذا كان اجدادنا من البطاركة والأحبار والرهبان ينعتونهم بابشع الألقاب وارذلها – القاب لم يستخدموها في مضطهديهم من المسلمين.

وكان السلاطين العمثانيون المسلون يتقاضون مبالغ كبيرة من الفاتيكان لكل بعثة تبشيرية يرسلها الى ديارنا وضمن دولتهم لتقويم إيمان الكلدان الكاثوليك والمشرقيين المسيحيين الأخرين (أي لإضطهادهم) وكان من شروطها عدم التقرب صوب المسلمين ولكن في الإمكان الإستعانة بهم في تبشيرهم في صفوف المسيحيين المشرقيين.

أما في المناطق فتحالفوا مع الاستعمار البرتغالي في تطبيقهم، وبمواقفة ومباركة اعلى الجهات في الفاتيكان، لنسخة من محاكم تفتيش لعينة على الكلدان ترقى في كثير من تفاصيلها الى جريمة ضد الإنسانية.

 للمزيد من التفاصيل الموثقة حول الفاجعة التي حلت بالكلدان بسبب اضطهاد الفاتيكان راجع رسائل البطريرك يوسف اودو ورسائل الأحبار الكلدان وراجع وثائق المجمع المسكوني (الفاتيكاني الأول). الكثير من هذه الوثائق متوافر للباحثين. كذلك هناك الكثير من الوثائق كانت في حينه في مكتبة دير السيدة ومار كوركيس ودير الابتداء في الدورة في بغداد واطلعت على بعضها شخصيا.

وكذلك انظر مؤلفات الأنبا شموئيل جميل حول علاقة الكنائس الشرقية بمجمع البروبغندا (الشرقي حاليا). وكان الأنبا جميل رئس عام الرهبنة الهرمزدية الكلدانية في هذه الفترة الحرجة من تاريخ الكلدان، فترة انتفاضتهم المباركة ضد مؤسسة الفاتيكان ممثلة بمجمع البروبغندا (وزارة الإستعمار التي يمثلها خليفته المجمع الشرقي الحالي خير تمثيل). وبالمناسبة فإن البطريرك يوسف اودو كان راهبا في صفوف رهبنتنا الكلدانية.

والجدير بالذكر ايضا ان بذور الانتفاضة الكلدانية ضد الاضطهاد المؤسساتي من قبل الفاتيكان ومجمع البروبغندا تعود الى الرهبنة الكلدانية. وهذا قد يكون مؤشرا الى حنق وزارة المستعمرات الفاتيكانية ووزرائها منهم الحالي الكاردينال ساندري على الرهبنة الكلدانية حيث يعملون ما بوسعهم لهدمها وتشتيتها كلما استقوى ساعدها كما حصل مع قضية الرهبان مؤخرا ...

 وأيضا انظر حوليات الرهبنة الهرمزدية الكلدانية، المجلد الأول 1808 – 1874.

هذه النتف كما قلت هي غيض من فيض وقد جمعت بعضها لدي.

ولكن لا أظن انها ستحرك ساكنا ابدا للأسباب التي قلتها أعلاه لأن المذهبية والطائفية هي الطاغية وتمنعهم من اشغال عقلهم والمطالبة بحقوقهم المهضموة والمغتصبة. هكذا تفعل المذهبية تفقدهم البصر والبصيرة.

تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-06-02, 8:45 pm

اقتباس :

ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #22 في: 02.06.2016 في 06:14 »
الأخ العزيز بطرس أدم المحترم

وأنا اشكرك على ردك، اسمح لي القول انني لا اتفق معه واراه يركض وراء العاطفة أكثر من القلب او العقل. ولهذا أتت اغلب فقراته معارضة للواقع وفيها اتهامات باطلة وتكرار لما تراه حقيقة ولكنه ليس كذلك.

أولا، انا لا اهاجم الكنيسة الكاثوليكية – حاشى – لأنني عضو فعال ونشط فيها. القول انني اهاجم الكنيسة الكاثوليكية محض افتراء وهروب من الواقع المرير الذي نحن فيه ومؤشر لحالة نكران شديدة.

ثانيا، ما ذكرته عن الإعلام غير صحيح وغير مقبول. قد يأتي هذا من أناس عاديين او أناس يدافعون عن مبدأ محدد انطلاقا من موقف مذهبي وطائفي وحسب. الإعلام علم والإعلام حاجة أخرى تماما.

ثالثا، ما ذكرته عن هيلاري كلينتون لم اقراءه في موقع إعلامي رصين. هو متوافر في مواقع مشبوهة تديرها إيران او مجموعات ذات توجهات بعثية او مناوئة لأمريكا او غيرها.

رابعا، الفاتيكان ليست الإنجيل والمسيح. هي دولة شأنها شأن أي دولة أخرى. لا بل هي دولة استبدادية وأخر قلاع الدكتاتورية في أوروبا. وهذا يقوله الكثير من المفكرين الكاثوليك.

خامسا، إن كانت هناك مؤسسة تخشى لا بل تهادن الصهيونية بشكل وضيع غير مقبول هي دولة الفاتيكان. ولدي ادلة كثيرة جدا وفي العصر الحديث ولكن لضيق الوقت لا أستطيع ذكرها.

سادسا، الفاتيكان وماكنته الإدارية والسياسية والاقتصادية والاستخباراتية – قد تتعجب هنا – ينخرها الفساد وهي ابعد ما تكون عن المسيح ورسالته وإنجيله.

سابعا، الفاتيكان (دولة) ليست وكيل الله على الأرض ولهذا الفاتيكان كمؤسسة ودولة لا قدسية لها وكل مؤسساتها التنظيمية والإدارية والدبلوماسية مثل السفراء والوزراء وأخص بالذكر زارة الاستعمار التي يرأسها الوزير (الكاردينال) ساندري مؤسسات استبدادية لأنها لا تؤمن بتبادل السلطة والانتخابات. وزارة الاستعمار الفاتيكانية يرأسها أجانب ودخلاء بينما هي تدير باستبداد بطاركة المشرق الكاثوليك. وهذا يعارض أبسط حقوق الإنسان. هل يعقل هذا وهل هناك عاقل يقبل بهذا ونحن في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين؟

ثامنا، هذا سؤال لك. هل يمكن ان يقبل المسيح الذي اعطانا الإنجيل ان يعطينا وزارة الاستعمار التي تستبد وتظلم المؤمنين به بالشكل الذي ذكرته أعلاه وهو غيض من فيض؟ وهل يمكن للمسيح الذي اعطانا الإنجيل ان يعطينا مؤسسة فاسدة ومستبدة مثل دولة الفاتيكان؟

وأخيرا، الله لا يمكن ان يعطينا الإنجيل ومن ثم يعطينا وزارة الاستعمار او مؤسسات مستبدة تتصرف وأحيانا بشكل أسواء من مؤسسات مستبدة في العالم الثالث.

أخي العزيز:

"الحسن هو ما يقبله الإنجيل (وليس الفاتيكان) ... والقبيح هو ما يعاكسه.

والحسن هو ما يقبله العقل الرشيد ... والقبيح هو ما يقبحه العقل الرشيد.

ولو سكت من لا يعرف ... لقل الخلاف واسترجعنا الحقوق المغتصبة الى أصحابها ورفعنا الظلم المبين الذي وقع والواقع علينا حتى يومنا هذا."


(الجمل الثلاث الأخيرة اقتباس ببعض التصرف)

وتقبل تحياتي



 
اقتباس :

ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #23 في: ا02.06.2016 في 21:19 »
الأخ العزيز إبراهيم برخو المحترم

شكرا لردك الجميل وفيه نقاط مهمة وهي مؤشر فهم عميق لما نمر به.

رغم ان المقال ليس عن التسليح ولم أعبر عن رأي في هذا المسألة بصورة واضحة، بيد أنني أفهم ما ترمي إليه.

اليوم الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه او الذي لا يملك من يتكل عليه كي يدافع عن نفسه لا مكان له في الشرق الأوسط.

والمسيحيون إن لم يكن بإمكانهم الدفاع عن أنفسهم او الدخول في تحالفات تؤدي الى حمايتهم من الأفضل لهم مغادرة المنطقة قبل فوات الأوان لأن الأقوياء فيها لا رحمة في قلبهم وسيأكلون الضعفاء الذين ليس باستطاعتهم الدفاع عن أنفسهم.

الأكراد بدون حماية أمريكا سيذبحون وسيتم سحقهم بكل سهولة.

الشيعة بدون حماية أمريكا وإيران سيذبحون وسيتم سحقهم بسهولة.

السعودية ودول الخليج بدون حماية أمريكا ستصبح في خبر كان.

كل الفئات تدافع عن نفسها ولها من يحميها.

إسرائيل التي تملك قنابل ذرية دون حماية أمريكا ستذبح.

الفلسطينيون ان لم يدافعوا عن أنفسهم ستبلعهم إسرائيل.

والمسيحيون في لبنان دون حماية السعودية (14 اذار) ودون حماية إيران (13 اذار) سينتهون وستؤخذ الأرض منهم.

نحن في العراق إن لم نتمكن الدفاع عن أنفسنا وليس لنا حلفاء مثل أمريكا مستعدون للدفاع عنا سيبلعنا الأكراد وسيأخذون منا القليل الباقي لنا.

الكتابة على الحائط كما قلت نراها بأعيننا ونقرأها ولكن بعضنا يتسلح بدرجته الدينية ويتحدث ولا يدري ما يتحدث والأخر يتكئ على عواطف مذهبية وطائفية مقيته او كره لطرف يختلف عنه ويتخذ مواقف لا انزل الله بها من سلطان.

وضع شعبنا صعب ليس في العراق بل في سوريا أيضا.

تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-06-04, 9:02 am

اقتباس :

بطرس ادم



رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #24 في:04.06.2016 في 16:48 »
الأخ الدكتورليون برخو المحترم

أعذرني في تأخري عن أجابتك التي لم أرَ فيها سوى تكراراً لعبارات ليست جديدة على أذن القارئ ، فقط لاحظت نقطتين أود التطرق اليهما هما قولك في ....

النقطة الأولى :
*** ما ذكرته عن هيلاري كلينتون لم اقراءه في موقع إعلامي رصين. هو متوافر في مواقع مشبوهة تديرها إيران او مجموعات ذات توجهات بعثية او مناوئة لأمريكا او غيرها.

*** لو لاحظت فإن الفيلم يظهر هيلاري كلينتون بشخصها وبصوتها وبصورتها وهي تقول ذلك ، كما أن وكالة الأنباء التي روّجت للخبر هي (  CNN)  كما مثبت في الفيديو ، ولا أعتقد بأنك تجهل مصداقيّة (  CNN) في الإعلام العالمي ، أرجو العودة الى الفيديو للتأكد .

النقطة الثانية : أستنادك الى الأنجيل وليس الفاتيكان ، والعلاقة بين العقل والأيمان حسب قولك ....
الحسن هو ما يقبله الإنجيل (وليس الفاتيكان) ... والقبيح هو ما يعاكسه.
والحسن هو ما يقبله العقل الرشيد ... والقبيح هو ما يقبحه العقل الرشيد.


وأنا سوف أتفق معك بالأعتماد على الأنجيل والعقل ، وسوف أذكّرك ببعض المواقف ذكرها الإنجيل تثبت أن الإعتماد على العقل سوف يؤدي الى نهاية مأساوية للمؤمن .

1 – معجزة إطعام ( 5000 ) شخص عدا الأطفال ( متي 14 : 16 )
يشرح أحد اللاهوتيين تصوّره للمعجزة فيقول : قال يسوع لفيليبس ، أني أشفق على هذه الجموع ، أعطوهم شيئاً ليأكلوا .. نفّذ فيليبس طلب يسوع وذهب الى بقية التلاميذ يشاورهم في الأمر قائلاً لهم .... إن ربنا يسوع قد طلب أن أطعم هؤلاء ( حوالي  000 20 ) هل لديكم طريقة لتنفيذ هذا الطلب ؟ قال أحدهم ... يا صديقي ألا تعلم أننا في البرية ، من المستحيل مجرّد التفكير في إطعامهم ، فأيده فيليبس ... وقال آخر ... هل لدينا نقود كفاية لشراء طعام لكل هؤلاء ؟؟ أجاب فيليبس وقال .. كلا ... وقال آخر ... سيدي ، هل تعرف مخبزاً يستطيع أن يصنع هذه الكمية من الخبز في وقت قصير ؟؟ فأجاب فيليبس ... كلا ...وهكذا كانت مناقشاتهم وهم يستخدمون عقولهم ، وجميع تلك الآراء كانت منطقية حسب العقل البشري .... ذهب فيليبس الى يسوع ليخبره نتيجة الأمر ... وحينما شرع يتكلّم .... جاء أندراوس وبين يديه خمس خبزات وسمكتان ... فقال له فيليبس ... ما هذا يا أندراوس ؟؟ هل تمزح ؟؟ ماذا ستفعل بهذه الخبزات والسمكتين ؟؟ هل تريد أن تطعم ( 000 20 ) شخص ؟؟ هل جننت ؟؟

لكن أندراوس لم يجاوبه ... بل حمل ما بيديه الى يسوع وهو يقول ... " يا رب ، هذا ليس كافياً ، لكني أتيت به اليك على أية حال "
فأخذ يسوع الخبزات والسمكتين وشكر وبارك وكسر ، وأعطى الجميع ، فأكلوا .... وشبعوا... !!!!!! .

كاد توما أن يهلك وهو يعتمد على عقله البشري في معجزة القيامة ... وفعلاً هلك لص اليسار لأنه أعتمد على عقله البشري الذي لا يؤمن أن ملك الملوك ، ورب الأرباب ، أنقذ غيره ولم يستطع أن ينقذ نفسه بعكس لص اليمين الذي أعتمد على أيمانه ... فخلصَ .

مع تحياتي




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو   2016-06-04, 8:36 pm

اقتباس :

ليون برخو


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #25 في: 04.06.2016 في 22:37 »

الأخ العزيز بطرس أدم المحترم

حسنا فعلت حقا أنك عدت وعقبت. وفي تعقيبك هذا تبرهن بالدليل القاطع الحكمة الثالثة التي ذكرتها والتي لا تعرج عليها. وهذه الحكمة، وأسمح لي أخي الكريم، وأنا وأنت أصدقاء، تنطبق على كل منتقدي من إخوتي الكلدان، أبناء جلدتي:

"لو سكت من لا يعرف ... لقل الخلاف واسترجعنا الحقوق المغتصبة الى أصحابها ورفعنا الظلم المبين الذي وقع والواقع علينا حتى يومنا هذا."
 
نعم لو سكت من لا يعرف وأسمح لي ومن ضمنهم البطريرك ساكو في كوارثه الإعلامية ومحاربته للثقافة والطقس واللغة –ولماذا أخشى البطريرك إذ انا انتقد بأقسى العبارات الفاتيكان - لكنا حقا في وضع أفضل ومختلف.

نأتي الى شريط الفيديو الذي تضعه والذي لا تفهمه ومعك كل الأخوة الذين استمعوا اليه وربما كان الأساس الذي بنى البطريرك تصريحه الصبياني وغير المسؤول عليه.


www.youtube.com/watch?v=YY2U0ze4vp4

هيلاري كلنتن تتحدث عن مرحلة الغزو السوفيتي لأفغانستان وكيف استعانوا بالمجاهدين والوهابيين لدحر الاتحاد السوفيتي.

ومن ثم هي تتحدث عن ISI  - (Inter-Services Intelligence)وهي مديرية الاستخبارات الباكستانية - وليس   (ISIS)  أي Islamic State of -Iraq and the Levant or Syria وهي داعش.

هذا من جهة من جهة أخرى الرد على ما أكتبه من حقائق تاريخية ثابتة وفي العصر الحديث وبعض تفاصيل هذه الحقائق تعيش معنا حول الظلم الذي وقع علينا من مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية او دولة الفاتيكان والذي لا يوصف ويرقي في كثير من تفاصيله الى جريمة ضد الإنسانية انه تكرار هو هروب من الحقيقة الساطعة وتضعكم في حالة نكران شديد.

ويشبه موقفكم الذي يعد مفارقة تاريخية غريبة وعجيبة موقف أردوغان او تركيا التي تكرر وتكرر نكرانها للجريمة الكبرى التي اقترفتها بحق الأرمن والمسيحيين الأخرين. النكران هو التكرار وليس فيه عبارات جديدة على اذن القارئ وليس تكرار الأرمن في كل مناسبة للظلم الذي ألحقه الأتراك بهم.

هنا ان لا أقارن بين الجريمتين ابدا – ذكرت ذلك على سبيل المثال – لأن ما قامت به تركيا هو محرقة حقا بحق الأرمن ولكن ما قامت به الفاتيكان هو أيضا محرقة بحق الثقافة والمذهب حيث استخدمت عنفا مرعبا ومفرطا لتطويع الكلدان وجبرهم على ترك مذهب اجدادهم مستعينة بالعثمانيين المجرمين والمسلمين الأخرين والاستعمار البرتغالي في المناطق.

الجريمتان حدثتا تقريبا في نفس الوقت أي عمرهما حوالي مائة سنة. أنتم تنطلقون من موقف مذهبي طائفي لا يستند الى العقل والمنطق ولهذا لا تريدون حتى الإشارة الى الجريمة الكبرى التي اقترفت بحقنا لأن مقترفيها الفاتيكان والفاتيكان دولة وحسب شأنه شأن أي دولة أخرى.

وهناك فرق كبير وهو ان العثمانيين مجرمين وأناس لا علاقة لهم برسالة السماء الإنجيلية بينما الفاتيكان ومبشريه الذين اضطهدونا يدعون انهم يحملون الصليب وينفذون ارادة الإنجيل. أي انجيل يدعو الى اقتراف ظلم وجريمة بهذا الحجم والسيطرة على مقدرات الأخرين واغتصاب حقوقهم؟

قتل الثقافة – الفاتيكان قتل ثقافة حوالي أربعة ملايين كلداني في حينه – هو بمثابة قتل الجسد وقطع الرأس، هذا حسب الفلاسفة وعلماء الاجتماع والانثروبولوجيا.

اما استعانتك بتفسير لاهوتي لأبيات من الإنجيل فهذا لا شأن لي به. فقط أقول كفوا عن جعل أنفسكم في مقام مسيحي وسماوي وإنجيلي أسمي واعلى شأنا من غيركم ولا تجعلوا من أنفسكم قيامين على الدين والمسيحية والكثلكة وكأني ببعضكم على وشك توزيع مفاتيح الجنة او صكوك الغفران.

تحياتي



 
اقتباس :

فريد وردة


رد: عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا
« رد #26 في: 05.06.2016 في 00:02 »

 تحية للجميع

اقتباس :
( نأتي الى شريط الفيديو الذي تضعه والذي لا تفهمه ومعك كل الأخوة الذين استمعوا اليه وربما كان الأساس الذي بنى البطريرك تصريحه الصبياني وغير المسؤول عليه.


www.youtube.com/watch?v=YY2U0ze4vp4

هيلاري كلنتن تتحدث عن مرحلة الغزو السوفيتي لأفغانستان وكيف استعانوا بالمجاهدين والوهابيين لدحر الاتحاد السوفيتي.

ومن ثم هي تتحدث عن ISI  - (Inter-Services Intelligence)وهي مديرية الاستخبارات الباكستانية - وليس   (ISIS)  أي Islamic State of -Iraq and the Levant or Syria وهي داعش.)


دكتور ليون الكلام واضح هي تقول بالنص  ـ الناس الذين نحاربهم اليوم [today] نحن أوجدناهم قبل عشرين سنة ـ .
عزيزي د. برخو  يبدو لي أنك فاقد المصداقية والذكاء أيضا ؟
ملاحظة أخيرة أذا أستمريت على تكرار نفس الموضوع الممل , هنا ليس يبدو لي وأنما من المؤكد سوف تفقد وظيفتك ؟ لآن أبو ألانة يريد تجديد ونشاط  .
طاب يومكم



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عندما يصبح الإعلام وبالا على صاحبه – مؤسسة البطريركية الكلدانية مثالا / ليون برخو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: