منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 للمرة الالف ينجح الذئب بالانفراد بالخروف للغدر به

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: للمرة الالف ينجح الذئب بالانفراد بالخروف للغدر به   2016-05-28, 8:35 pm




بمناسبة استقبال البابا للاب الروحي والفكري للفصائل الجهادية المنتشرة في العالم والتي تهدد امن واستقرار المجتمعات كلها والتي جلها رضعت من حليب المؤوسسة التي يرأسها هذا المنافق والداعشي المتنكر والذي رفض ادانة داعش لانها مؤمنة بشرع الله اي انها تقتدي بالسيرة العطرة و بالسلف الصالح وتعمل وفقا لما يامر به كتاب الله العزيز.

ان هذا الذئب المتنكر بجلد خروف والمتمسكن انه رئيسا لاخطر مؤسسة في العالم تنشر الفكر المدمر للعقل البشري، وبفعله تقتل كل المشاعر الانسانية لدى متلقي هكذا تعليم، عندها تجدهم يتصرفون بوحشية لم تقترب من بشاعتها اوحش المخلوقات.

معلوم هو ان معظم ان لم نقل كل التنظيمات الاسلامية الجهادية ولدت وتولد في مصر من  رحم الام التي تحمل  بها التي تدعى الازهر، وعند اكتمال فترة حملها تخرج الى العالم على شكل عبوات متفجرة وقنابل موقوتة او سيوف مستلة او رشاشات مليئة مخازنها لنشر الموت والدمار على سطح الارض اذ ان  نوات انسلاخهم من الجنس البشري هو بفضل مناهج تعليم وتربية الازهر الفاقد لالف باء الشرف.

مناهج  قرأ منها على شاشات التلفاز مثلا للصف الثالث المتوسط ترعب سامعيها وتخدش الحياء الانساني وهذا لشباب في قمة مرحلة المراهقة، فكيف يتوقع متفائل ان من اميتت فيه كل خلية عقلية وحس انساني بعد ان تم مسح اي انتماء له للجنس البشري وفي هذه المرحلة العمرية الحرجة ان يعود الى الحياة عنصرا سويا معافا، هذا ضرب من الخيال ان لم يكن هذيان.

السيد احمد المر(لا الطيب- لان ليس من العدل اطلاق لفظة ترفض ان تغطي هكذا بشاعة) انه رئيس موسسة تشرف عليها  وتمولها المملكة العربية السعودية ولها باب في الميزانية السعودية وذكر ان تلك الميزانية للسنة الماضية كانت تتعدى ثلاث مليارات دولار بالتاكيد تمطر عليها منح سخية من مشيخة قطر.

كل هذا ليس لوجه الله بل انه يفرض التزام الازهر بالمدرسة الوهابية كمنهج وتحافظ على كل البشاعات والجرائم التي  تشكل التاريخ الاسلامي كله اذ يخلو من غيرها، لتنقلها من جيل الى جيل بامانة واخلاص وتفان.

ان  ثمار هذا الجهد المبارك تجنى كل يوم في شوارع مصر من اختطاف قبطيات وادخالهن في دين الله باساليب حتى الشيطان ينهل منها، وتعرية سيدة قبطية في السبعين من العمر والدوران بها موضوعة على ظهر حمار في شوارع المدينة وساحاتها بعد حرق مسكنها، وهدم او حرق او تفجير كنائس او رش الخارجين منها بالرشاشات او اغتيال عناصر الجيش المصري في شوارع وساحات القاهرة، اوتفجير باصات وطائرات السواح ما هو منها على الارض وما هو في الجو، ناهيك عن قضايا فردية كذبح الطلاب الضيوف لدى جمهورية مصر الاسلامية العتيدة، هذا غيض من فيض.

فهل يمكن ان يقال ان مصر دولة ولها حكومة جديرة تتمتع بثقة المجتمع الدولي ؟

اذ تشجع بصمتها لابشع الجرائم بحق مواطنيها وتغض النظرعما يقترف من جرائم.

اما ان نطقت حكومة العار فانها بغية تبرير الجريمة والتغطية عليها ودعم وتشجيع فاعليها.

هذا واضح من عدم مسائلة احد  منذ ايام عمر ابن العاص حتى اللحظة على ما يقوم به هؤلاء.

فبدلا من محاكمتهم  تجبر الضحية على الاعتذار والتنازل عن حقها عن يد وهي صاغرة ويسمى هذا من قبل المسؤولين في مصر بالمصالحة بين الطرفين.

كنتيجة لهذه الصفقة يتحول القاتل او المعتدي الى ضحية، وتخرج الضحية من الصفقة مذنبة.

اضافة الى كل هذا ان سلطات مفتي الجمهورية هي اعلى من رئيس البلد لهذا لا يكتسب اي حكم او قانون الدرجة القطعية دون موافقة مفتي الجمهورية، وعلى نفس الطريق سار عليه ملالي قم وطهران ان كل السلطات هي بيد المرشد الاعلى اي الولي الفقيه، اما رئيس الجمهورية رغم انه منتخب وفقا للسياقات التي حددها المرشد لكنه فقط للبروتوكولات والسخرية من العالم الفاقد رشده بان النظام ديموقراطي حتى النخاع.

رغم علم الجميع ان التخريب الفكري و التهديد الحقيقي لمصر هو محصور في نشاط ومناهج الازهر وشيوخه وليس في مكان اخر.

اعتاد المخطط الاسلامي المعبءا باطنان من الخبث و الدهاء اطلاق تسميات على الاشخاص والكتب والمواقع والجرائم تناقض مضمونها وحقيقتها  كعملية تجميلية ومساحيق لخدع عين الناظر واذن السامع  وسخرية بالعالم القابل بها ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

الشريف والمكرمة والمنورة ومتمم مكارم الاخلاق وسيد الخلق واشرف الانبياء والسلف الصالح و الاسلام دين السلام فهذه تكنولوجيا لا يتمكن منها الا الراسخون في العلم.

وان السد الواقي والعائق لاية حداثة وانتماء مصر الى العائلة البشرية هي مؤسسة الازهر بتعاليمها ومناهجها ،ولا يجرأ أحد الاشارة الى السبب رغم

علم الجميع اين يعشعش فايروس الموت الذي احال ويحيل حياة المصريين ومن يتقربون منهم الى جحيم، لان مقبوليتها تحجرت في اذهان الناس كحقيقة مكتملة والتقرب اليها بسؤال يخرج صاحبه من بيت الطاعة منبوذا من قبل العامة المخدرة والمغيبة عقليا وحسيا.

لست افهم كيف يقبل البابا الالتقاء بكينونة بهكذا تعفن غذائها اليومي الكذب والخديعة بالتعساء من خلق الله، آخر ما صدر من هذا المخلوق في تبريره لتوحش الشباب الاسلاميين في اوربا هو بسبب تهميشهم، هذا المخلوق معبا بكل الشر الذي يمكن تصوره لدى كائن حي.

من يستمع لهذا المعتوه يتصور ان الاقباط هم حدقة عينيه و قلبه عامر بحبهم، واخر مقطع فديو مرعب شاهدته يشكل وصمت عار في جبين الحكومة المصرية يظهر فيه قطعانا بالعشرات من الوحوش الاسلامية يحيطون بجسم صغير لفتاة قبطية ملقات على الارض يتزاحمون لاغتصابها في شارع عام مع غياب تام للشرطة المصرية وان لم تمت هذه المغدورة من الاذي البدني فانها تموت من الرعب الذي تصدره تلك البهائم التي احاطت بها من كل جانب، قليلا من الحياء والخجل الانساني ايها الوحش.

وهنا اتساءل عن طريقة تعامل الاوروبيين مع مئآت الالاف من المسلمين الهاربين من الموت الذي سببه و يسببه لهم اخوتهم في الاسلام في اوطانهم بنجدتهم وانقاذهم من الغرق واستقبالهم بالاحضان وتلبية كل احتياجاتهم وفتح بيوتهم امامهم والعمل على تهيئة حياة كريمة لهم ولعوائلهم تليق بالبشر انطلاقا من قدسية الحياة البشرية وهذا ما كان يفترض ويتوقع منهم ان يفعلونه بحكم تربيتهم وثقافتهم بجذورها المسيحية بقيمها الانسانية.

لكن ياترى كيف سيربي ويوجه اولياء الامر منهم اطفالهم والاجيال القادمة هل سيعلمون  اطفالهم ان يحبوا ويخلصوا الى الذين  احسنوا اليهم ،  ووفروا لهم الحرية وفرص حياة كريمة وفاء للخير الذي قدم اليهم؟؟؟

ام انهم سيعلمون اطفالهم ان هؤلاء كفار تجنبوهم ولا تتشبهوا بهم باية صفة او ممارسة، وانهم لم يحسنوا اليكم من اموالهم اذ ان ما اختموه منهم هو من مال الله وليس منهم.

ما عليكم فعله هو طاعة الله ورسوله والعيش والعمل وفق ما يامر به الذكرالحكيم في كتاب الله العزيز ان تتهياؤ لذبحم ان توفرت لكم الفرصة الان، والا فالاجيال القادمة من اولادهم واحفادهم والفاصل بينكم وبينهم هو السيف والخيار الوحيد اسلم او الموت.

اذ كل ما يظهر من التاريخ الاسلامي الاسود لا يوصل الى خاتمة غير ما ذكرناه في هذه الاسطر، ويذكر ابناء الرافدين(  نفس الحال في سوريا ومن قبلهم جزيرة البدو  وبني عثمان، وشمال افريقيا) ،ما حصل لهم اذ ان اجدادهم ارتكبوا الحماقة نفسها عندما غزاهم السفاح خالد ابن الوليد استقبل بالاحضان، ومصير الاوروبيين لن يكون افضل مما جرى لابناء الرافدين الذين ابيدوا عن بكرة ابيهم على بركة الله.

لماذا اعتاد رجال الكنيسة على اسباغ الشرعية لمخلوقات ايمانها ومرتكزات فكرها ودعوتها هي باختصار تقديس للجريمة وفاعلها واغراقه بالنعم في الدنيا والآخرة كثواب او تقديرا لخدماته في سبيل الله.

ما هو المشترك بين مدرسة الاثنين ومنظومة فكر الاثنين الجواب لا يوجد.

كل الذي سيحصل انهم سيكذبون به على انفسهم اولا والعالم من حولهم ثانيا بانهم جميعا يعبدون الله دون الاشارة الى اي اله في دخيلة كل منهما هو المقصود.

كما هو معروف ليس هناك من اله واحد، كل مجموعة بشرية حملت هذه المفردة المضمون الذي يرضي ويخدم مرتكزات وضعها وشرعنة نمط حياتها ويطمئن حاجاتها وينسجم مع العقلية السائدة لمجتمعها.

فالله الذي يعبده المسيحيين لا صلة له ولا صفة ولا قيم مشتركة مع اله بيداء جزيرة العرب، اي انهم لا يعبدون اله واحدا، كل ما في الامر هناك التباس في التسمية بتعميمها و التي اتخذها كليهما عنوان لرمز معبودهم.

لست اعلم ما هو شغف رجال الكنيسة عبر الاجيال في السقوط في هذا الفخ الذي ينصبه الاسلامي بمهارة فائقة في خدمة اهدافه على حساب الطرف الاخر.

فما الذي يريده احمد المر من البابا؟

الهدف هو تخدير الرجل بكلام لا وجود له في القاموس الاسلامي من اننا موحدين ونعبد الله تعلى الذي هو سلام ومحبة وتسامج والعيش المشترك وعلينا بالحوار وان ما يجري ليس من الاسلام بشيء وان الارهاب لا دين له الى اخرهذه السلسلة من الاكاذيب المكررة التي يكشف زيفها الاسلاميين الحقيقيين كل يوم و في كل موعد صلاة واكثر من يعلم بكذبها هو الضيف الكريم.

ان قلق الزائر نابع من ردود الفعل المتوقعة بسبب الهيجان والجرائم التي يقترفها الجهاديون الاسلاميون و التي تبلغ درجة التوحش بحق المجتمعات التي يتواجدون بينها، واغلبهم ان لم يكن جميعهم تتلمذوا على يد الضيف وصحبه في مؤسسته العتيدة.

عليه يعمل الرجل على نزع سلاح العدو -اي ضحايا الجهاد الاسلامي -: كان يشتكي او يؤشر باصبع الاتهام الى المجرم ولا نقول الرد والمقاومة او الدفاع عن النفس، اي انه يطلب سكوت الضحية حتى لو ذبحت ان تودع الحياة بهدوء وسكينة كي لا يسال من هو الفاعل ولماذا؟

بهذا يكون  الشيخ الجليل جدا قد نجح في ازالة اي نزعة او فكرة او احساس لدى العدو الكافر في حماية نفسه.

كان حري بالبابا ان يسال المقابل ما الغرض من لقائنا ولماذا هذه المشقة يا شيخ  فقبل ان تتكلف عناء السفر واللقاء اقترح الاتي:

*تكلف بعناء قرائة انجيلنا هذا ان لم تكن قد فعلت ذلك مسبقا، فان وجدت فيه حرفا واحدا او كلمة او جملة واحدة تولد لديك هاجس عدم الرضى او ما يقلق منه،  بلغنا بها لكي نمحيها وناتي باحسن منها على الفور، ونكون شاكرين سعيكم، لاننا لا نريد ان يقلق ايماننا انسانا على الارض، وعلى قيم هذا الكتاب تتربى  اجيالنا.

وكذلك تمعن في سيرة اقوال وافعال وحياة معلمنا ورمزنا وقارنها مع مثيلها لدى نبيكم.

*بعد ذلك تفضل بقرائة كتابكم- القران -وتصور نفسك انك لست مسلما الا تصاب بالرعب والخوف والهلع مما تقرا؟

عندها ستفهم ما الذي يجعل هؤلاء الشباب يفجرون انفسهم على الابرياء في اي مكان كان وان تطلبت الضرورة الايمانية فلا يترددون في ذبح ابائهم واقرب الناس اليهم.

عندما نجرا على تصفح كتابكم نصاب بارق مزمن وخوف ورعب من النصوص التي تجعل من ابشع الجرائم والسقطات الخلقية مقدسات واوامر من الهكم.

فما الذي ينتظر ممن يتربى على تلك القيم غير الذي يعيشه العالم اليوم من فقدان للامن والاستقرار على الارض كلها.

من هو راع لهذه المدرسة المدمرة للامل والحرية والحياة هو انكم لكم حصة الاسد في الماكنة العملاقة لتعضيد وانتشار هذا الوباء  وانكم تشكلون طليعة الرعات القائمين على تسيير شؤونها.

فاحتكموا الى ضميركم كبشر ان امكن ذلك ثم تصرفوا كما تمليه الفطرة الانسانية السليمة وارحموا عباد الله من هذا الوباء القاتل لكل امل في الحياة والكرامة الانسانية للجنس البشري.

ما الذي ستشكيه عندي لكي اتخذ اللازم لاصلاحه مثلا:

منذ 1400 سنة ونيف:

هل تجاوز اواعتدى مسيحي على شخص اخر لانه مسلم؟

هل اسمع المسيحي المتعبد يوما كلاما ينال من انسان اخر بما فيهم المسلم؟

وهل في صلواته وادعيته من كلام جارح او اساءة او تمني الشر لاحد؟

هل فرهد المسيحيون في مكان ما على الارض شركاءهم في المكان وعملوا بهم ذبحا وسلبا وسبيا.؟

هل اختطف مسيحي مسلما كرهينة وطلب فدية لكي يطلق سراحه وبعد استلام المطلوب قام بذبح الاسير واحيانا تفخيخ جثته لتؤدي بحياة من يستلمها؟

هل هجم مسيحيون على معبد اسلامي واحرقوه؟

هل قتل مسيحي مسلما لانه مسلم في مكان ما على الارض؟

هل اغتصب المسيحيون وطنا من المسلمين وابادوا اهله؟

هل تقاعس المسيحي من مد يد العون الي المسلم بما تمكن؟

هل سبق ان اصدرت جهات مسيحية ما يسمى فتوى لشرعنة قتل و ذبح المسلمين؟

هل غدر اواغتال مسيحي مسلما في مكان او زمان ما؟

هل وضع مسيحي السيف على رقية مسلم وخيره بين تمسح او الموت؟

هل اجبر المسيحي مسلما لترك معتقده؟

هل منع مسيحي مسلما من بناء دور عبادته وادامة المبني منها؟

هل استولى مسيحيون على مسجد وحولوه الى كنيسة في مكان ما على سطح المعمورة؟

هل منع مسلما للدعوة الى دينه في المجتمعات غير المسلمة وبالمقابل ما الذي يحصل على غير المسلم ان حاول نشر فكرته التي يعتقد بها في مجتمع مسلم؟

ما الذي يحصل لو ضبط شخص يدخل السعودية او غيرها من البلدان الاسلامية ومعه انجيل في الوقت الذي يوزع القران في كل الدنيا و حتى في مدخل الفاتيكان ولا اعتراض من احد؟

ما الذي يجري في السعودية على غير المسلمين ان وردت شكوك لدى المسؤولين من انهم يؤدون صلاتهم حتي في قلوبهم وبصمت؟

هل قتل مسيحي ابنته او اخته او قريبة منه في حالة اسلمتها وما الذي يحصل عند  حدوث العكس؟

هل في تربية وعقيدة وفكر واحلام المسيحي ينتظر اليوم الذي سيذبح ساعتها كل المسلمين ليصبح كل الدين لالاهه كما هو الحال عند اله المسلمين؟

هل قامت مجموعة من المسيحيين يعيشون في بلد اسلامي بالتخطيط والهجوم على مسلمين يقيمون افراحا او يؤدون طقوسا من عبادتهم وقتلوا منهم ما تيسر وفجروا الاخرين تصور ما الذي كان سيحصل لو فعلوا ذلك!!!

لكن بالمقابل اليس كل الذي ذكر اعلاه هو  ما فعله المسلمون  وزيادة بحق المسيحيين متى ما تمكنوا من ذلك؟

وما لم يفعلونه حتى اليوم فهو هدف وغاية وحلم تعشعش في عقل وضمير المسلم متى ما تمكن من ذلك كطقوس ايمانية وجزء رئيسي من العبادة.

السؤال هو ما  السبب في هذا التشوه المكتسب في الكينونة البشرية ولماذا ينفرد به المسلمون من دون كل البشر؟؟؟

حتى الاقوام البدائية لا تنزل الى هذا الدرك من السقوط وعشق الجريمة وتمجيدها والتعطش لارتكابها.

لكن عندما يفعل المسلمون هذا في كل عواصم العالم المسيحية الثقافة ويقتلون المئات واحيانا الالاف ويختطفون اطفال مدارس بنين وبنات ويقطعون رؤوس البعض منهم امام الاخرين ويفجرون الطائرات و القطارات  ويهددون امنهم واستقرارهم.

كرد فعل لكل هذا هل حصل وان اعتدي على شخص مسلم بسبب ما قام به اخوته علما انه لا يخفي تعاطفه معهم امام اهل الضحايا ويظهر تفهمه بما قام به اخيه المسلم؟

فعندما تجد جوابا على كل ما تقدم عندها بدون ان نلتقي يكون الجميع بسلام.

اما اذا كان هدفك من اللقاء لتبرير وتنكر والحفاظ  والاستمرارعلى ما هو قائم منذ 14 قرنا ونيف عندها تنتفي مبررات حدوثه… اترككم بعد هذه الصورة المخيفة والمرعبة متمنيا لكم كل الامان والسلام.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
للمرة الالف ينجح الذئب بالانفراد بالخروف للغدر به
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: