منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 عودة اربيل ودهوك الى عراقيتهما مطلب وطني قومي ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: عودة اربيل ودهوك الى عراقيتهما مطلب وطني قومي ..   2010-12-27, 8:14 am

عودة اربيل ودهوك الى عراقيتهما مطلب وطني قومي ...قاسم سرحان


لم تكن دعوة الشوفيني القومي الكردي مسعود البرزاني بجديدة على المطلعين على برامج الأحزاب الكردية المحتلة لشمال وطننا الحبيب . فقد عملت هذه الأحزاب العميلة, وعلى طول العقود الخمسة الماضية على زعزعة امن واستقرار العراق خدمة لمصالح أسيادهم من الصهاينة والفرس .

لقد شنّت هذه الأحزاب ويدعم صهيوني وشاهنشاهي فارسي حاقد الحروب الجبلية, والعصيانات المدنية على الدولة العراقية وشعبها منذ منتصف القرن الماضي والى ما قبل الأحتلال الامبريالي الصهيوني الفارسي الأخير. فقد كان الأكراد ومنذ نزوحهم الى العراق مطلع القرن العشرين, الحربة والخنجر الغادر في جسد العراق وشعبه .

انّ التجمعات الكردية الجبلية, التي نزحت في العقود الأخيرة الى أحياء وقصبات المدن العراقية في شمال العراق , خاصة دهوك وأربيل , لم يكن لها ووجود تأريخيا حقيقيّا في المنطقة , وهذا مايشهد له حتى كبار السن, من السكان الأصليين من الأشوريين والتركمان والعرب في أربيل ودهوك , عنك كركوك وديالى والموصل التي يدعي برزاني وطلباني ملكيتهم لها بما يدعى أقليم فوضوي متشعب ومترهل مثل أقليم كردستان .

انّ الأكراد تأريخيا يعرفون في ايران وفي تركيا ببدو الجبال , وهم يدركون هذا المعنى جيدا , خاصة في بلدهم وأقليمهم الأصلي في كردستا (( هذا الأقليم الذي توسع مع هجرة الأكراد وأنشارهم في الأقليم , ليمتد بعد عقود من الزمن الى تركيا والعراق وسوريا )) فلم يسجل التأريخ الحديث والقديم منه لوجود كردي أو حضارة كردية في شمال العراق أو جنوب تركيا , ولا حتى في ايران .

فهم مجموعة من الشعوب البدائية التي تعيش في قلب الجبال ومجاهيلها , لايجيدون غير الرعي والزراعة في بعض الوديان , وفي أحسن الأحوال الغزو والسرقة والعدوان على بعض البلدان المتحضرة في وادي الرافدين أو جنوبه , وهذا مايشهد به جميع الرحالة والمستشرقين الأجانب .
لم يسجل بلاد الرافدين حضورا لوجود كردي , هذا على الرغم من تزوير الأكراد للتأريخ والجغرافيا كما فعل الصهاينة في الأرض العربية المحتلة فلسطين . فهم جعلو من صلاح الدين الأيوبي ودولته التي أمتدت الى مصر شاهدا على وجود الأكراد وتأريخهم في العراق وفي العالم العربي والأسلامي , متناسين انّ صلاح الدين الأيوبي عراقي المولد أولا ومسلم ثانيا حتى لو كان من أصل كردي جبلي متخلف , ولولا الأسلام وعراقيته لما تسنى له تأسيس دولته الأيوبية في مصر , ولا حتى تجييش الجيوش العربية الأسلامية خلفه لتحرير القدس .

الأكراد في العراق ولغاية القرن التاسع عشر الميلادي, كانوا في بغداد وتكريت وأربيل ودهوك والموصل أقلية لاتزيد عن بضعة عوائل معدودة في كلّ مدينة (( نحن هنا نستثني اللوريين الفيلية منهم , كون انّ الفيلية اللوريين لايرتبطون بالاكراد ولا بتأريخهم الجبلي لا من بعيد أو قريب )) , صبغتها وروحها عربية أسلامية , وطابعها عراقي مميز , أشتهرت منهم عوائل في العلم والأدب والدين مثل عائلة الزهاوي وعائلة زنكنة وعائلة الحيدري الى غيرها من العوائل الكردية البغدادية .

بعد أتفاقية سايكس بيكو لتقسيم العالم العربي والأسلامي واعلان مشروع دولة اسرائيل في الارض العربية المحتلة فلسطين, ووقوف العراق حكومة وشعبا بوجه هذه الاتفاقية , عملت الصهيونية العالمية بمساعدة حلفيتها بريطانيا على ضرب العراق حكومة وشعبا عن طريق العصابات الكردية التي تنفذت بمرور الزمن على محافظات عراقية مهمة في الشمال العراقي , مثل دهوك وأربيل . وقد ساعد التحالف الصهيوني البهلوي الشاهنشاهي , وحسب رغبة وطموح ايران التأريخي في السيطرة على العراق ومياهه الأقليمية دعم العصابات الكردية الجبلية في زعزعة أمن العراق وشعبه , حيث شنّت هذه العصابات الكردية تمردها على الدولة العراقية وعلى شعب العراق خدمة للمصلحة الصهيونية والفارسية في العراق . تمصي السنون لتنهك هذه العصابات الجبلية أمن وأستقرار العراق , لتستسلم الدولة العراقية مطلع التسيعينيات من القرن للتنازل لأيران عن نصف مياه شطّ العرب وبعض الأراضي العراقية مقابل وقف الدعم العسكري والمالي لمليشيا الأكراد وعصاباتهم شمال العراق , مقابل تنازل آخر قدمته الدولة العراقية , وهو من النوع الأول في المنطقة أو الأقليم عرف ويعرف بتقرير الحكم الذاتي للأكراد في العراق , في وقت انّ ايران التي فيها كردستان الأكراد الحقيقي لم تقرر هذا الحقّ لهم في وطنهم ايران ؟!

حدثني المؤرخ العالمي العراقي الآشوري الاستاذ العالم هرمز أبونا قبل وفاته - رحمه الله - قائلا : انّ وجود الأكراد في الشمال العراقي حصل بدعم بريطاني ودعم اسرائيلي ايراني متفق - مكملا - انّ الأكراد لم يكن لهم وجودا يذكر في دهوك وأربيل قبل نهاية القرن التاسع عشر, فهي مدن بأغلبية مسيحية عراقية وتركمانية وعراقيين عرب على أطرافها , ومازلت المنطقة الى اليوم تحمل اسماء بعض العشائر العربية مثل ربيعة وطيء الى غيرها .

أتذكر أنني طرحت على المرحوم العالم ابونا مشروع لقاء بين الأكراد وبقية الاعراق الاخرى من مسيحيين وتركمان وعرب عراقيين للبحث في تأريخ ملكية هذه المدن , قال لي رحمه الله : انّ الأكراد وأحزابهم يخشون كلّ الخشية من هذا الأمر , كون انّ العراق وتركيا وسوريا اضافة الى ايران لديها وثائق تأريخية تنفي كلّ وجود كردي في الشمال العراقي , اضافة الى انّ معظم مراكز الدراسات التأريخية في جامعات العالم لاتعترف بوجود كردي في شمال العراق , هذا على الرغم من دفع الأكراد ملايين الدولارت سنويا لجامعات ومؤسسات علمية لتشويه تأريخ الشمال العراقي لمصلحة الأكراد .
في المهجر تعرفت على بعض من كبار الضباط العراقيين من الذين خدموا في شمال العراق في خمسينيات القرن الماضي , منهم الفريق أول ركن الشيخ عبد الأمير عبيس , وعندما سألته عن الشمال العراقي وخدمته في اربيل قال لي : ماشاهدته في اربيل كان طابعا تركمانيا مسيحيا , اللغة التي يتحدث بها الناس في اسواق اربيل لغاية عام 1954 كانت تركمانية , كونهم هم الأغلبية , والعربية بعد التركمانية , الاّ انّ العربية في اربيل كانت هي اللغة الرسمية , الكل يتحدث العربية من تركماني الى آشوري الى كلداني .

اربيل مدينة الآلهة الأربعة حسب التأريخ العراقي الآشوري العظيم, حولها الأكراد وبعد سيطرتهم عليها الى - هولير- دهوك تحل أسمها الى أسم كردي غريب عجيب , وكركوك مثله , حتى قضاء الدبس العربي في كركوك وضع له الأكراد اسما عجيبا غريبا ؟!
المشروع الصهيوني الكردي أبدا لايتوقف بحدود عراقية محتلة أبدا , فهم الآن قد أطمأنوا على سيطرتهم على المدن العراقية الثلاث دهوك واربيل وسليمانية , وهم الآن يزحفون الى كركوك ومن كركوك الى ديالى ومن ديالى الى تكريت والموصل ومن الموصل بعيدا بعيدا الى عمق العراق العربي الى الكوت – واسط - وهم سوف يسعون بحلمهم الصهيوني الى تحقيق آخر رغبة صهيونية في تحويل العراق الى كردستان صهيوني عظيم , سوف تتحول الكفل ونمرود وأور والقادسية وبتعاون مع احزاب الأسلام الصفوي الايراني الى تأريخ صهيوني بلون كردستاني اذا أستمر هذا التزييف وهذا التعاون المخابراتي الدولي في دمار العراق وشعبه .

الأكراد - نقصد هنا الأحزاب الكردية ومن يتبعها ويسير معها من الأكراد - هم خنجر فارس والصهيونية في العراق , وعليه لابدّ من لجم الأكراد وكبجهم , هم الآن يحكمون الدولة العراقية برمتها , وهم في نفس الوقت لابسمحون بمرور عربي الى أربيل أو دهوك أو سليمانية الاّ بأجراآت سفر كدخول دولة أخرى , وعندما يدخل العراقي الى شمال العراق يكون ذليلا ضعيفا مطاردا , في وقت انّ الكردي له الحقّ في كلّ شيء في العراق من الموصل العربي الى البصرة, وهذه كارثة وطنية .
الأكراد يستلمون من اموال الدولة العراقية أكثر 17 % وهذه ميزانية عظيمة للأكراد الذين يمثلون نصف سكان بغداد كما ذكر تقرير أخير , وهم لهم الحقّ في التصدير والتجارة وكسب الأرباح الكمركية وغير الكمركية في نوافذ شمال العراق , وحكومة الأحتلال في المنطقة الخضراء راضخة منبطحة لكلّ مطاليبهم القومية الشوفيينة .

لقد طفح الكيل يأبنائنا وأخوتنا في العراق المحتل من هذه الأحزاب الكردية ومرتزقتها من الذين كانو سببا في اذلال العراق وشعبه .

أنا بأسمي وبأسم أخوتي في التجمع العراقي المناهض للفيدرالية في العراق الى كلّ عراقي أحب ويحب العراق وطنا كما عرفنا وعرفناه , المطالبة بعودة مدننا الشمالية التي أحتلها الأكراد لأسباب واضحة ومعروفة للجميع , خاصة مدينة دهوك وأربيل وسليمانية .

أتوجه بطلبي هذا الى كلّ مؤسسة دينية مستقلة , والى كلّ مرجعية اسلامية عراقية حقيقية , والى كلّ حزب وطني حرّ بعيدا عن الأحتلال وبرامج الأحتلال ومرتزقته , والى كلّ فضائية عراقية وعربية وأسلامية , والى كلّ موقع عراقي حرّ شريف على مواقع الأنترنت , والى كلّ صحيفة وطنية وقومية عربية او اسلامية الوقوف بوجه الهجمة الصهيونية الكردية التي يتزعمها مسعود برزاني وجلال طلباني لتمزيق العراق وتشريد شعبه .

نتوجه أولا الى الله, ومن بعد الله - جلّ جلاله - الى كلّ شريف عراقي وعربي مسلم والى كلّ من يحب الأنسان من أجل الأنسان أن يوقف موآمرة تمزيق العراق ونهب ثرواته لمجموعة من المرتزقة والعملاء في المنطقة الخضراء , الى اسيادهم الصهاينة المحتلين لشمال وطننا الحبيب .

نتوجه الى تلك الشعلة الثورية الوطنية, من القامات العراقية والهامات الطويلة والشجاعة من ابناء ثورة العشرين وابناء ثورات العراق الجبارة من طبقات الشعب العراقي القيادية العاملة, الوقوف بوجه هذا الأستهتار الكردي بحقّ العراق وبحقّ احتلال مدنه العراقية وتكريدها , خاصة اربيل ودهوك وسليمانية .
نطالب من أهلنا ومن شعبنا *1 ومن قيادات الشعب العراقي الوقوف وبشجاعة بوجه التهديد الكردي للوطن العراق , ونسألهم كمطلب عراقي وطني عودة أربيل ودهوك وسليمانية الى حضن العراق .



*- رئيس التجمع المناهض للفيدرالية في العراق

*1

انا أبدا لأ أتوجه بندائي هذا لأصحاب القامات والسيوف والزناجيل من الذي يخرجون في شعائر حسينية من أجل قائد وأمام وقف بوجه الظلم والأحتلال , وفي وقت أجدهم يخالفون الحسين في مسعاه وتوجهه , يذكرني هذا بموقف بعض الأيرلنديين عندما وقفت كنيسة البروستانت الى جانبهم ضدّ ابناء وطنهم , حيث قسمت ايرلندا الى قسم في داخل بريطانيا يدعم التوجه البروستانتي والثاني وقف الى جانب وطنه وهم المعرفون الآن بأسم الأيرلنديين الشماليين , حيث فضل بعض الأيرلنديين المذهب على حساب الوطن , وهذا للأسف الشديد يحصل في العراق , عندما يفضل الشيعي والسني اتصاله بايران والسعودية لمصالحهما على حساب ارض الوطن العراق .

qasimsarhan@yahoo.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عودة اربيل ودهوك الى عراقيتهما مطلب وطني قومي ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: