منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 تقرير خاص و(حصري) //..هذه أسباب وأسرار.. أتفاق اللحظة الأخيرة بين ( علاوي والمالكي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: تقرير خاص و(حصري) //..هذه أسباب وأسرار.. أتفاق اللحظة الأخيرة بين ( علاوي والمالكي)   2010-12-27, 8:17 am

تقرير خاص و(حصري) //..هذه أسباب وأسرار.. أتفاق اللحظة الأخيرة بين ( علاوي والمالكي)


بغداد، عمان، بيروت / تقرير تابعته وجمعته ( القوة الثالثة) حصريا



لأول مرة نناشد الشعب العراقي بأن يكون منتبها وساهرا لكي يُحدد الجهات التي خلطت وتخلط في الأوراق العراقية، وأن لا يصب نار غضبه على جهة واحدة مثل إيران، فلقد نجح الإعلام الأميركي بفرعيه العربي والعراقي من تحميل إيران كل مصائب العراق، والحقيقة ليست كذلك بل هو مخطط لشيطنة إيران في العراق والمنطقة، فأن إيران جهة من الجهات التي تبحث عن مصالحها في العراق والمنطقة، وبطرق مختلفة أسوة بالأطراف الأخرى، ولكنها ليست الطرف الوحيد، أو الطرف الأول، ولا حتى الثاني، بل أن هناك أطرافا دولية وإقليمية وعربية أكثر فتكا بالعراق والشعب العراقي.

ومن هنا لابد من الأنتباه لكي لا يكون الشعب العراقي طرفا في معركة يُعد لها ضد إيران، أي على العراقيين الأنتباه، والإبتعاد عن العواطف، وعن وسائل الإعلام المستأجرة بأموال أميركية وصهيونية وعربية حاقدة ،ورفض تكرار سيناريو الماضي " سيناريو الحرب العراقية ـ الإيرانية" وعندما زج بالشعب العراقي في معركة كان ليس له فيها ناقة ولا جمل، بل كانت نيابة عن الولايات المتحدة والأنظمة الخليجية التي تآمرت على العراق وعلى مراحل لحين الوصول الى تفكيكه وتحويله الى بلد بدون هوية وهيبة، وتحويل الشعب العراقي الى شعب مهاجر وجائع وتائه في سوق البطالة والتقشف والأمية والتخلف.

نعم.. ومن خلال رصد الآراء في الشارع العراقي، وحتى بين أوساط الكفاءات العربية تبين أن هناك صدمة عنيفة من تشكيلة الحكومة العراقية بنسختها الأولى، ولقد أجمعت الأكثرية بأن هذه الحكومة أسوأ من الحكومة السابقة، وسوف تكون وبالا على العراق والشعب العراقي أولا، ومن ثم عبء ثقيل على رئيسها نوري المالكي، ولكن تعالوا معنا لنعرف الأسباب التي جعلت المالكي يقبل بهكذا وزارة، والأسباب التي جعلت الدكتور أياد علاوي يدعمها، لا بل يدعم المالكي وبشدة خلال الـ 72 ساعة التي سبقت إعلان تشكيلة الحكومة، والأسباب التي جعلت المالكي يؤجل الإعلان عن حوالي 9 وزارات، وبضمنها الوزارات الأمنية، ولماذا غابت الرؤوس المؤثرة عن هذه التشكيلة؟

المرشد"الخامنئي" يستلم ملف العراق، و السياسات الخارجية لإيران

كثيرون هم الذين أتهموا إيران بأنها هي التي وراء هذه التشكيلة، والجواب: كلا، بل أن إيران هي الأضعف في هذه التشكيلة التي لن تخدمها وتخدم مصالحها في العراق،ومن هذا المنطلق ذهبت إيران لترمي بثقلها في لبنان،وعندما تدخّل في ملفها ولأول مرة المرشد الأعلى السيد " علي الخامنئي" والذي أعلن بأن " القرار الظني الذي سيخرج عن المحكمة الدولية باطلا ويجب الوقوف ضده" فأن هذا التصريح بمثابة " الفتوى الدينية والسياسية لحزب الله في لبنان" وأشارة من إيران بأن المعركة التي يخطط لها الغرب وأمريكا وإسرائيل في المنطقة سوف تنطلق من لبنان ،وأن إيران لن تغيب عنها ،وهذه المرة بسلاح الفتوى الى جانب الأسلحة الأخرى وهذا أولا، أما ثانيا فلقد أرسلت إيران من وراء تصريح المرشد الأعلى بأن أمام واشنطن فرصة أخيرة ،وهي "المشاركة الهادئة في العراق ، مقابل التقارب الإيراني مع العرب، وأكثر من مناصفة في لبنان ــ أي خذو المساحة الواسعة في العراق مقابل أعطاء طهران المساحة الواسعة في لبنان" ومن هذا المنطلق سارع الرئيس أحمدي نجاد بأبعاد وزير الخارجية الراديكالي متكي، وتعيين البراغماتي الدكتور صالحي ،والذي يفهم السياسة الأميركية ، ويفهم نفسية المسؤول والمفاوض الأميركي لأنه قد درس في الجامعات الأميركية ، ومن الجانب الآخر لأن الدكتور صالحي لا يمتلك خلفية راديكالية وعقائدية تمنعه من التقارب مع العرب وتركيا والغرب، وليست لديه مشاكل تذكر مع العرب والأتراك وغيرهم، أي أنه وجه جديد لسياسة جديدة سوف نرى معالمها قريبا،

ومن هنا أرسل الرئيس نجاد رسالة مهمة حملها وفد رفيع جدا الى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ، وقد نالت تغطية واسعة في الصحافة والصالونات العربية، أي أن ردود الأفعال العربية ولحد هذه اللحظة أكثر من جيدة حول رسالة نجاد الى صالح، وهذا بحد ذاته جاء تتويجا للتحركات الأخيرة التي قام بها نجاد، وبالتشاور مع المرشد في المنطقة،

السفير الإيراني يهندس لقاء علاوي والمالكي

ولقد تناغمت تحركات الرئيس نجاد ،ودون المرور على الوزير متكي مع تحركات السفراء الإيرانيين في المنطقة، وخصوصا في بيروت وبغداد وعمان وصنعاء والدوحة ، ولقد كان السفير الإيران في بغداد السيد "حسن فر" نشطا للغاية في ترجمة السياسات الجديدة للمرشد والرئيس ، والتي أستطاع من خلالها هندسة تقارب المالكي من علاوي، والأنفتاح على أعضاء بارزين من القائمة العراقية ، وكانت تحركاته ولقاءاته عبارة عن رسائل حميدة من السفير ومن الرئيس والمرشد الى الكتل المنضوية تحت لواء الكتلة العراقية، وأن هناك حوارا معمقا قد دار بين " الدكتور علاوي والسفير الإيراني وبعض المسؤولين الإيرانيين وبشكل سري خلال الأيام التي سبقت تشكيل الحكومة، وبحضور المالكي والجعفري" وكان له الأثر في دعم علاوي للمالكي ولتشكيلة الحكومة العراقية مقابل التعهد من قبل المالكي والسفير الإيراني لدعم " مجلس السياسات الإستراتيجية" ليكون ركنا رئيسيا في تقوية العلاقة بين طهران وبغداد وبالعكس.

فلقد جاءت تحركات السفير وزملائه في المنطقة تتويجا الى اللقاء العلني بين المرشد الأعلى السيد الخامنئي ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، واللقاء الآخر مع أمير دولة قطر، وهي البادرة الأولى من المرشد أن يلتقي مع قادة عرب وبشكل علني، فهذا يعني أن ملف " وزارة الخارجية" أصبح بيد المرشد الأعلى ، وأن الدكتور صالحي ماهو إلا مترجم لهذه السياسات، ولهذا كان التصريح الأول للدكتور صالحي هو ( أحرص على علاقات جيدة مع أنقرة والرياض) والحقيقة هي توجيهات المرشد الأعلى.

ولقد تم الأتفاق بين السفير الإيراني في بغداد والدكتور علاوي بأن يبادر الأخير لزيارة طهران وبوفد رسمي رفيع من أجل طي صفحة ما قبل تشكيل الحكومة، ولقد تسلم علاوي دعوة رسمية من الإيرانيين ، ونعتقد سوف يقابل المرشد الأعلى السيد الخامنئي بوصفه الممسك الجديد لملف العلاقات الخارجية، وخصوصا مع العراق ودول المنطقة، وهي رغبة علاوي أن يكون اللقاء مع المرشد، ومن ثم مع الرئيس نجاد لوضع اللمسات لعلاقة جديدة بين علاوي وطهران من جهة، وبين العراق وإيران من جهة أخرى

، فعلاوي الشيعي سيكون على رأس " المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية" وسيكون نظيره في إيران هو المرشد الأعلى كونه المشرف على سياسات الأمن القومي في إيران ، ومن ثم هنا في إيران " المجلس الأعلى للأمن القومي" والذي يشرف عليه السيد الخامنئي وله قيادات عليا ومنها الدكتور جليلي، وأن علاوي هنا أقوى مما كان في الكتلة العراقية، أي ليست عليه ضغوط من كتل أخرى، بل سيكون هو الرأس لهذا المجلس، وسيلعب هذا المجلس دورا رئيسيا في هندسة العلاقة بين العراق وإيران من جهة، وبين واشنطن وطهران وبمساعدة من هذا المجلس ومن شخص الدكتور علاوي،

ومن أجل ذلك بادرت إيران بالضغط على " الأطراف الشيعية" بأن تقبل مشاركة الأطراف " السنية" التي يقودها علاوي في الحكومة، وفي مفاصل البرلمان ولجانه المهمة، لكي ترسل أشارة أطمئنان إيرانية، وهي تتويج لجهود سفير إيران في بغداد، وسفير إيران في بيروت لأن الأخير لعب دورا كبيرا في التفاهم ـ السري ـ مع أطراف وشخصيات في داخل الكتلة العراقية، وخلال الأشهر المنصرمة ومن خلال أطراف لبنانية وسورية، وأن قسما منها هي التي ذهبت الى بيروت بنفسها، وطلبت اللقاء مع السفير الإيراني هناك " غضنفر أبادي" وأرسلت الرسائل الى طهران.

الخوف من الجلبي... كان سببا!!

أن السبب الرئيسي الذي عجل اللقاء والتفاهم بين "المالكي وعلاوي" وبطريقة دراماتيكية حيرت الكثير من المحللين والمتابعين، هو وصول رسالة وأشارة من السفارة الأميركية في بغداد الى كل من المالكي وعلاوي، وأطراف سنية داخل الكتلة العراقية مفادها " في حالة عدم دعم المالكي خلال ماتبقى من المدة الممنوحة له لأعلان الحكومة سوف يكون المرشح الجاهز للأئتلاف الشيعي، وسوف تؤيده أطرافا إيرانية مهمة، هو الدكتور أحمد الجلبي بديلا عن المالكي" ولقد أيدت هذا الخبر أطرافا إيرانيةعندما أستفسر منها المالكي ، وأخبرت أطرافا مهمة داخل الأئتلاف الشيعي، ولقد أيد الخبر السفير الإيراني في بغداد، وحينها دقت هذه الرسالة وهذه اأشارة جرس الأنذار في مكتب المالكي، ومكتب علاوي، وفي مكاتب القادة السنة، وحتى داخل مكاتب الأكراد، وأيضا دق ناقوس الخطر في مكتب المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، لأن مجيء الجلبي على رئاسة الحكومة يعني تفعيل المشروع السياسي الذي كتبه مع قيادات الأئتلاف مابعد الإنتخابات، والذي يمهد لـ " ولاية الفقيه" في العراق و التي يرفضها السيستاني، ويمهد لإبدال السيستاني بمرجع أخر قريب من آل الحكيم ليباشر ببسط نظام ولاية الفقيه، مما حدا بـ السيستاني أو الجبهات المقربة اليه بالعمل على دعم المالكي ومن هناك الضغط على علاوي للتقارب من المالكي مع تعهد بدعمه في مجلس السياسات الإستراتيجية،

أما من جانب السفارة الإيرانية، ومكتب نائب الرئيس بايدن، فلقد كان الخبر بمثابة الصاعقة بأن يستلم الجلبي رئاسة الحكومة، ومن هنا مورست الضغوط على علاوي والأكراد، لأن موضوع ترشيح الدكتور الجلبي ليس عليه أجماع بين الكتل الفائزة، وهذا يعني أنفراط مبادرة البرزاني المدعومة من الأميركان، وخروج أئتلاف دولة القانون من الأئتلاف الموحد، وخروج الكتلة العراقية من العملية السياسية والذهاب لتشكيل كتلة معارضة مع الأطراف الأخرى، وهذا يعني أنفراط العملية السياسية وعودة العنف للعراق،

ومن هنا سارعت المملكة الأردنية الهاشمية لرمي بثقلها في الكتلة العراقية، فلعبت دورا كبيرا بتشظي رأي العراقية، أي أجبرت كتل منضوية في العراقية للتقارب مع المالكي، لكي تحاصر الدكتور علاوي، ومن هناك ضغطت عمان وبشدة، وتحديدا في الأيام الأخيرة المتبقية بحوزة المالكي على الدكتور علاوي للأجتماع مع المالكي والتقارب معه، وقطع الطريق على الجلبي الذي يكن الكراهية الى النظام في الأردن،

ولقد سارعت طهران هي الأخرى للأستفادة من هذا الظرف، فأرسلت وفدا رفيعا الى عمان قام بتسليم رسالة الى العاهل الأردني مع دعوة رسمية لزيارة طهران، ولقد همس الوفد بتلميحات معينة بأن دعم المالكي خيرا للأردن، والضغط على علاوي المقرب من عمان ليتقارب من المالكي هو أفضل للأردن والعراق منعا من وصول الجلبي للحكم، أي حاولت إيران أن تسدي جميلا على عمان، وبنفس الوقت تجبرها على التعاون والتقارب مع المالكي ومع طهران مستقبلا.



سر تأجيل بعض الوزارات!

هذه هي الأسباب التي جعلت نوري المالكي متعجلا في الإعلان عن حكومته الجديدة، وهي الأسباب التي جعلته وبموافقة من الكتلة العراقية والكتل السنية على تأجيل الإعلان عن الوزارات الأمنية والوزارات المتبقية، أي أن الذي حدث هو "إعلان الحكومة الأدارية التي فرضتها الشراكة والإرضاء" وسوف يُعلن عن الحكومة المعنية بأتخاذ القرارات المهمة، أي أن الوزارات المتبقية هي المعنية بقيادة العراق والحكومة" أي حكومة المركز الفعلية" وسيشاركها مجلس السياسات الأستراتيجية،

ومن هذا المنطلق أبتعدت الرؤوس المعروفة بقربها من طهران، وواشنطن، والغرب عن التشكيلة الواسعة التي أعلنت أول مرة لأنها حكومة أدارية، وتحاول هذه الرؤوس الحصول على موقع في "الحكومة المركزية التي ستتشكل من الوزارات المتبقية + وفي مجلس السياسات الإستراتيجية" فهاتين الجهتين لهما كلمة الفصل بقيادة العراق، وللمرحلة المقبلة وليست تشكيلة الوزراء التي أعلن عنها أول مرة،

وأن هناك تفاهما بين المالكي وعلاوي حول هذا، ومن ثم هناك تفاهما بين واشنطن وطهران حول هذا الحل أيضا، وهي المناصفة الهادئة في العراق، مع أعطاء إيران دورأكبر في لبنان والمنطقة، ومن هنا باشرت طهران بالتقارب مع صنعاء وعمان، ومع الدوحة التي أرسلت لها طهران أخيرا السفن الإيرانية للمشاركة معها في التميرنات البحرية، ناهيك عن حضور السفير الأميركي والسفير الإيراني لمجلس النواب العراقي للمشاركة في أحتفال اعلان الحكومة الجديدة.

*

لصحيفة القوة الثالثة / خاص وحصري

www.thirdpower.org


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقرير خاص و(حصري) //..هذه أسباب وأسرار.. أتفاق اللحظة الأخيرة بين ( علاوي والمالكي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: