منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 حكومة نوري المالكي : شكلت في واشنطن واعلنت من بغداد ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: حكومة نوري المالكي : شكلت في واشنطن واعلنت من بغداد ..   2010-12-28, 11:50 pm

حكومة نوري المالكي : شكلت في واشنطن واعلنت من بغداد ..عوني القلمجي


حين تجاوزت الصراعات على المناصب بين متزعمي الطوائف حدودها المسوح بها، وجراء تزايد حجم الاستياء في الشارع العراقي من هذا العبث، قررت امريكا وبالتنسيق مع حليفتها ايران انهاء اللعبة وتحجيم اللاعبين. فاوعزت الاولى الى رجلها الاول اياد علاوي بالتنازل عن "حقه الدستوري" بتشكيل الحكومة لصالح المالكي، وتكفلت الثانية باتباعها، مقتدى الصدر وعمار الحكيم للسير بنفس الاتجاه. اما مسعود البرزاني، الذي تمدد اكثر من حجمه وهدد بعدم الاشتراك في اي حكومة ما لم يوقع مرشحها على مطالبه الانفصالية، فقد تولى امره نائب الرئيس الامريكي جو بايدن باتصال هاتفي لم يستغرق اكثر من دقيقتين. ودعك من الاكاذيب التي تذرع بها هذا او ذاك، من قبيل الحرص على مصلحة الوطن وتغليبها على مصالحه الخاصة. فالشمس لا تغطى بالغربال كما يقال.

اما المالكي الذي فاز بالمباراة، فانه دفع الثمن مسبقا، وهو الالتزام للامريكيين بتكريس الاحتلال، حيث ظهرت بوادره الاولى باعلان عزمه واصراره على تفعيل الاتفاقية الامنية المشؤومة التي جعلت من العراق مستعمرة امريكية، وتعهد للايرانيين بتحقيق طموحاتهم بالتمدد داخل الاراضي العراقية، وهذا نجد نموذجا عنه بتصريحات مستشاره القانوني محمد فاضل، بعد يوم واحد من تشكيل الحكومة، حيث قال إن "ترسيم الحدود مع ايران من اولويات الحكومة الجديدة وبالتحديد من اولويات ورقة العمل الجديدة للمالكي، كونها تعزز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين".

هذه الحقيقة، لوحدها، تسمح لنا بوصف هذه الحكومة بانها سلطة احتلال خامسة بامتياز، وان عملها سينصب على خدمة مشروع الاحتلال وانقاذه من السقوط، وليس انقاذ العراقيين من محنتهم وبناء دولتهم الجديدة. اما وصف هذه الحكومة بانها حكومة وطنية وديمقراطية، فهذه نكتة سمجة، حيث هناك من الادلة والوقائع تثبت عكس ذلك تماما. ولا نقصد هنا، للتدليل على هذه الحقيقة، كشف ملفات وسجلات شخوصها الاسود التي لا علاقة لها لا بالوطنية ولا بالديمقراطية فقط ، وانما نقصد اكثر الادلة والوقائع التي تمس الجوهر وليس الشكليات على اهميتها. خصوصا وان الحاكم المدني السابق للعراق بول بريمر قد قام بهذه المهمة قبلنا باكثر من ست سنوات في وصاياه العشرة التي قدمها لخلفه جون نغروبونتي حسب ما أوردته الواشنطن بوست والصحف الامريكية الاخرى حينها والتي قال في الاولى منها "إياك ان تثق بأيّ من هؤلاء الذين آويناهم واطعمناهم، نصفهم كذابون والنصف الاخر لصوص".

ولكي لا نطيل اكثر، وباختصار شديد جدا جدا، فالحكومة اولا من دون تسميات، تعني، كما عرفها جان جاك روسو، بأنها "هيئة وسيطة بين الرعايا وصاحب السيادة من أجل الاتصال المتبادل بينهما مكلفة بتنفيذ القوانين وبالمحافظة على الحرية المدنية والسياسية على السواء لأوامر رئيس الدولة". ومعلوم بالدليل القاطع بان رئيس الدولة الفعلي في العراق هو المحتل الامريكي وليس جلال الطالباني. ومن لديه شك في ذلك فليرجع الى الطالباني نفسه الذي اكد هذه الحقيقة علنا في اكثر من مناسبة، كما اكدها علنا، وفي اكثر من مناسبة ايضا، نوري المالكي بقوله بانه لا يستطيع تحريك سرية واحدة من مكانها دون اذن من قائد قوات الاحتلال. في حين اعترف رئيس البرلمان الاسبق محمود المشهداني في ندوة سياسية بتلقي الاوامر والقرارات التي تخص ادارة الدولة من السفير الامريكي مباشرة. وهذا ينفي وصف قوم لوط بكونهم حكومة.

اما وصف الحكومة بالوطنية، فهذا امر يدعو الى السخرية والاستهجان، فالوطنية كلمة مشتقة من الوطن او نسبة له، والوطن في كل معاجم الفكر السياسى على أنه دولة مستقلة، ذات سيادة، يقوم على أرض محددة، يسكنها بشر يجمعهم قاسم مشترك هو الانتماء اليه وهذا يسهم فى تجسيد رغبة الاستقلال والسيادة على الأرض التى تغدو وطنا، يعلو على تعدد الأعراق فى الوطن الواحد، وفي المحصلة النهائية تكون الهوية الوطنية التى هى المعادل لوحدة التاريخ والمصالح والمشاعر التى تتكون منها مفاهيم الوطن والمواطنة والوطنية والدولة المدنية على السواء، ترى هل قوم لوط الذي يحكمون العراق في ظل الاحتلال قد عرفوا، او لنقل ترجموا مثل هذه المفاهيم على ارض الواقع واحترموها ومنحوها القدسية؟ ام انهم اعتبروا يوم احتلال العراق عيدا وطنيا؟.

اما وصف الحكومة بالديمقراطية لانها انعكاس لنتائج الانتخابات العظيمة على حد تعبير نائب الرئيس الامريكي جو بايدن، فهذا امر اخر يدعو للسخرية والاستهجان ايضا. فالديمقراطية لا تتحقق يا بايدن في ظل الاحتلال، وفي البلدان المستقلة وحتى التابعة، فانها تعني اولا وجود وجود طرف حاكم واخر معارض او مراقب على الاقل، ويقول المعنيين بهذه المسالة بانه،إذا ما تم إخفاء أحد هذين الطرفين، فإن ذلك يعني تجاوز الديمقراطية و تشويه كل مرتكزاتها، وبالتالي فان القول بالشراكة لا تعني الديمقراطية وانما تعني تقاسم السلطة او الغنيمة. في حين وصف اتباعك الانتخابات العظيمة التي انتجت الحكومة العتيدة، بانها انتخابات مزورة. ومن الطريف هنا تاكيد حزب السلطة لهذه الحقيقة، حيث طالب رئيسه المالكي باعادة فرز الاصوات بطريقة يدوية في اكثر من محافظة. وهذه ظاهرة فريدة من نوعها في العالم، حيث جرت العادة ان تتهم الاحزاب الاخرى حزب السلطة بالتزوير واستخدام النفوذ وليس العكس.

ثمة امر اخر بهذا الخصوص اكثر اهمية، فالحديث عن بناء النظام الديمقراطي في العراق يعد فرية او خديعة كبيرة ينفيها واقع الحال. فلقد اكدت الدراسات والبحوث الأكاديمية الخاصة بهذا الشأن، بان الاحزاب التي تسعى الى اجراء التحول الديمقراطي في ظل بلد مستقل وذات سيادة، وليس بلد محتل، غير قادرة على فعل ذلك ما لم تتمكن اولا من اجراء تحول بهذا الاتجاه في داخلها، ومن يراجع نشاة وجذور وبنية وتركيبة الاحزاب الحاكمة، فان تغييرا كهذا لن يحصل على الاطلاق، فالاحزاب الرئيسية الحاكمة، اما طائفية حتى النخاع وتعتبر ايران مرجعيتها، مثل حزب الدعوة ومجلس ال الحكيم، واما قومية عنصرية او شوفينية انفصالية مثل الاحزاب الكردية التابعة لجلال الطالباني ومسعود البرزاني. ناهيك عن كون الاحتلال لا يجلب معه لا الديمقراطية ولا الحرية ولا ذرة خير لاهل البلاد، وانما يجلب لهم الدمار والخراب. وما حدث في العراق من خراب ودمار لم يتعرض له اي بلد في العالم وعبر عصور التاريخ المختلفة. يضاف الى ذلك فان هناك اختلاف كبير بين الحديث عن الديمقراطية وبين ممارسستها، حيث نجد العديد من الدول في العالم التي اعتمدت في دساتيرها الديمقراطية في ادارة الحكم، فانها على ارض الواقع قد طورت اساليب ووسائل للتلاعب بهذا الشعار، لانها اصلا ارادت من التغني بالديمقراطية الحصول على نوع من الشرعية امام الناس في الداخل والخارج بهدف امتصاص نقمة الجماهير والتخفيف من الضغوط المطالبة بالاصلاح واحترام حقوق الانسان. وقد بينت التجارب بان هذه الدول وخصوصا الدول العربية لم يتمكن احدها من تحقيق خطوة واحدة على هذا الطريق.

دعونا نسترسل اكثر فيما هو اهم من ذلك كله حسب وجهة نظرنا، فالمنظومة التي تستند اليها حكومة الاحتلال الخامسة، مثلما استندت اليها الحكومات التي قبلها، سواء في الية عملها وتحديد وظائفها او في اختصاصاتها، وعلاقتها ببعضها البعض من جهة وعلاقتها بالمواطنين من جهة اخرى، قد جرت صياغتها بدقة بما يخدم اهداف المحتل القريبة منها والبيعدة، وليس بما يخدم الوطن واهله والتي اطلق عليها اسم العملية السياسية ،. وفي هذا الصدد لا يفيد كثيرا فتح ملف هذه العملية السياسية واليتها وقيودها ولا في مواد الدستور الذي يحميها او يؤطرها وانما يكفي هنا الظاهر منها والذي برز هذه المرة بشكل سافر الى حد اصبح الحديث فيها علنا من دون خجل او حياء ، ونقصد بذلك نظام المحاصصة الطائفية والعرقية وحكم المليشيات المسلحة، حتى خيل للبعض بان هذا النظام قد بات مخلدا. بحيث اصبح منصب رئاسة الوزارة للشيعة ورئاسة المجلس النيابي للسنة ورئاسة الدولة للكرد وهكذا. ومعلوم ان الطائفية والعنصرية النقيض العنيد للوطن والوطنية والديمقراطية

ترى هل يمكن لنا على ضوء هذه الحقائق اصدار حكم مسبق بفشل هذه الحكومة في تنفيذ مخطط المحتل وفي المقدمة منه القيام بمواجهة المقاومة العراقية ومحاولة القضاء عليها بدل قوات الاحتلال التي انسحب القسم الاعظم منها الى خارج المدن العراقية؟ ام انها ستتمكن من ذلك بمساعدة اكبر قوة احتلال في العالم والمقصود بالطبع امريكا؟.

ليس بالضرورة ان تشكل هذه المثالب عامل ضعف يقلل من قدرة الحكومة على تقديم خدماتها للمحتل. فالاخير لديه كل الامكانات لضخ اكسير الحياة في عروقها، خصوصا بعد تبؤا الفعل السياسي المكانة الاولى في مواجهة المقاومة العراقية من جهة وتمرير اجندة الاحتلال السياسية والاقتصادية والعسكرية من جهة اخرى . وهذا ما يفسر الحملة الاعلامية الامريكية الضخمة التي بدات تتصاعد وتيرتها في الايام الاخيرة بهدف تسويقها بين الناس، وذلك بكيل المديح لها واطلاق الاوصاف الرنانة عليها، واشاعة روح التفاؤل بقدرتها على انقاذ العراقيين من محنتهم. ومن الجدير بالذكر اشتراك اقطاب الادارة الامريكية وعلى راسهم باراك اوباما ونائبه بايدن في هذه الحملة، حيث تحدثوا كثيرا عن مناقب الحكومة وبشروا العراقيين بالجنة الموعودة، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد، وانما دفعوا معظم دول العالم للسير بنقس الاتجاه. بل ان مجلس الامن والامم المتحدة قد دخلوا على الخط واصدروا بيانات وتصريحات يشيدون بالحكومة العتيدة..

ومما سيعزز جهود المحتل تلك، هو عدم اكتراث فصائل المقاومة والقوى المناهضة للاحتلال بهذا الحدث بالقدر الكافي، واكتفى كل منها باصدار بيانات مقتضبة تعلن فيها عن رفضها لهذه الحكومة او توجيه الانتقادات الشكلية لها، من قبيل وصفها بالحكومة المترهلة، او لزيادة عدد وزرائها او خلوها من الكفاءات او لغياب دور المراة فيها الخ. في حين كان الاجدر بها القيام برد سريع بتوحيد فصائل المقاومة خصوصا وان هذا المطلب اصبح المطلب الاول والاخير لعموم العراقيين على وجه الخصوص. ومن دون ذلك ستستمد الحكومة قوة اضافية بسبب ضعف جبهة المقاومة جراء فرقتها او غياب الاطار الموحد لها. نعم هناك تصاعد في عمليات المقاومة وخصوصا في الاونة الاخيرة وهناك جهود تبذل من اجل وحدة فصائلها لكن الابطاء في الوصول الى الوحدة او الاطار المشترك قد يعرض مشروع تحرير العراق للخطر.

كلنا امل،هذه المرة، ان نرى نور الوحدة يشع في سماء العراق ويبدد العتمة التي طال امدها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكومة نوري المالكي : شكلت في واشنطن واعلنت من بغداد ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: