منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  كنيسة يسوع الملك السرمدي للكلدان تاريخ الكلدان في الحسكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: كنيسة يسوع الملك السرمدي للكلدان تاريخ الكلدان في الحسكة   2016-06-18, 10:42 pm


في أوائل القرن العشرين نزح بعض الكلدان عن بلادهم الأصلية وهجروا بلاد ما بين النهرين والعراق وتركيا والعجم ، هرباً من جور الحكم التركي البائد الذي إنهار عليهم وعلى غيرهم باضطهاد كبير ، واستوطنوا مدن سوريا ولبنان ومن بينها مدينة الحسكة في سوريا وكانت في بداية نهضتها وتُسمى منطقتها بالجزيرة العليا وكانت كنسياً تابعة لمدينة ماردين المشهورة بتاريخها المسيحي والكنسي.
تتأصل أكثر عائلات الكلدان في الحسكة بمدينة ماردين بعاداتها وطقوسها الرائعة ، كما ترتبط أيضاً بديار بكر وسعرت و أورميا وجزيرة بوتان وجزيرة ابن عمر وشمال العراق .
كانت الطوائف الشرقية الكاثوليكية ترعى شؤون الكلدان الروحية ، إلى أن بدأ في عام 1930 المثلث الرحمة المطران إسرائيل أودو ( 1859 – 1941 ) راعي أبرشية ماردين آنذاك برعاية أبناء الطائفة في الحسكة فقد أرسل إليهم كاهناً فاضلاً غيوراً هو الخوري أوغسطين جرجس خرموش ( 1892 – 1955 ) في 13 نيسان 1930 ، بعد أن كان قد خدم في كنيسة ماردين .
ننقل لكم ما ورد في بداية إنشاء كنيسة " يسوع الملك السرمدي " ( البناء القديم ) للكلدان في الحسكة ، عن مجلة النجم البطريركي الكلدانية عام 1935 – الموصل – السنة السابعة العدد 6 :
كنيسة ومركز في الاحسجة :
من المهام التي كانت تشغل فكر سيادة الحبر الجهبذ المطران اسرائيل أودو رئيس أساقفة ماردين وتوابعها الجزيل الوقار هي أن يرى في الأحسجة ( الحسكة ) كنيسة ومركز و وكالة للطائفة الكلدانية.
وما زال يعمل فكره الثاقب حتى توفق بعونه تعالى إلى تحقيق هذا المشروع الخطير فأنفذ كاهنه الغيور القس أوغسطين خرموش أحد خريجي اكليركية الكلدان الكاثوليك البطريركية بالموصل بعد ما جهزّه بمبلغ لا يستهان به للمباشرة بالعمل وأعطاه تفويضاً أن يطلب تبرعات ومساعدات المحسنين في سوريا . فشمّر هذا الكاهن الغيور عن ساعد الجد وأخذ طوراً يناظر العمل عن كثب وطوراً يعاني الأسفار لطلب تبرعات المحسنين وثابر هذا الكاهن على نشاطه حتى تحققت رغبة سيادته وتكلل عمله بالنجاح . فلم تمض أشهر قليلة حتى انتهت عمارة الكنيسة الفخمة وتكرّست على اسم " يسوع الملك السرمدي " باحتفال نادر المثال وذلك في اليوم الـ 7 من نيسان سنة 1935 وأقيمتْ الذبيحة الإلهية للمرة الأولى في كنيسة يسوع الملك على نية المحسنين لبنايتها.
ولم تقف همة سيادته الشماء عند إقامة هذه الكنيسة الجديدة ، بل أراد أن يرى إلى جانبها داراً خاصة لسكنة الكهنة خدمة النفوس . فتبرع من جيبه الخاص ، زيادةً على المساعدات المالية لبناء الكنيسة ، بمبلغ ثلاثمائة وخمسين ليرة ذهباً وربما هذا كل ما كان له . وليست هذه المرة الأولى التي يُستنفذ فيها هذا الحبر الجليل ما في جيبه من حطتم الدنيا للأعمال والمشاريع الخيرية.
وهكذا بعد مدة قصيرة أنشئ على جانب الكنيسة بيتاً لسكنى الكاهن وأنشئت معه سبعة عشر دكاناً واحدة لإدارة المركز وبهذه الوسيلة بات هذا المركز ضامناً دراه .
وتلطف سيادته ، تقديراً لخدمات وأتعاب الأب أوغسطين خرموش الكاهن الغيور فأعطاه لقب خوري أسقفي.
جدول
التبرعات لإقامة كنيسة يسوع الملك في الأحسجة ( الحسكة )
                                                                                        
قرش سوري
الجهة
60000
قداسة الحبر الأعظم المالك سعيداً
5000
من المفوضية العليا في بيروت
4360
بيروت
2750
زحلة
5750
الشام
900
حمص
11401
حلب
850
رأس العين
3062
درباسية
1607
عامودا
5970
قامشلي
4273
ديرك
7236
دير الزور
24900
واردات معبد الأحسجة القديم
3581
حفلة تكريس الكنيسة الجديدة
82500
سيادة المطران اسرائيل أودو
  
265703
المجموع
فعندما وصل الكاهن الجديد ( الأب أوغسطين جرجس خرموش ) إلى  رعيته الجديدة بالحسكة ، حل ضيفاً لمدة سنة في منزل السيد المقدسي هرمز شاقو واتخذ من بيته ، الذي يقع بالقرب من كنيسة السريان الكاثوليك في الحسكة ، اتخذ غرفة خصصها لإقامة الذبيحة الإلهية وممارسة الأسرار المقدسة ، لحين شراء أرض وبناء كنيسة لائقة بأبناء الطائفة التي بلغ عددها 80 ثمانين عائلة كلدانية بحسب السجلات الرسمية عام 1930 .
وفي عام 1931 اختار الأب أوغسطين بمساعدة أحد أبناء الطائفة ، الضابط ملكصدق ، تلة مرتفعة جميلة الموقع واتخذها وقفاً للطائفة وبنى عليها معبداً صغيراً ( كابيلا ) وعدة غرف لسكناه ، على نفقة سيادة المطران اسرائيل أودو ، كما بنى أيضاً واحداً وعشرين دكاناً للوقف ، ثم حوّل هذه الدكاكين إلى بيوت للإيجار .
والجدير بالذكر أنه في نفس السنة تم تأسيس جمعية القديس منصور دي بول الخيرية بالحسكة في 12 أيار 1931 وكان مرشدها الروحي الأب أوغسطين خرموش .
في عام 1933 باشر الخوري الهمام أوغسطين ببناء كنيسة من الحجر برخصة من راعي الأبرشية مار اسرائيل أودو الذي ساهم مادياً بالتكلفة ، كما أن الحسنات جُمعتْ من المؤمنين لبناء كنيسة الكلدان الحالية في الحسكة على اسم يسوع الملك فقد بارك العمل في 31 آب 1930 المطران خوداباش ( مطران أبرشية سلماس بالعجم سابقاً ) المدير البطريركي على كلدان مدينة دير الزور وتم تكريسها في 7 نيسان 1935 من قبل يعقوب يوحنا حبي النائب البطريركي على السريان الكاثوليك بالجزيرة وقد رقي الآب أوغسطين خرموش إلى رتبة الخورسقوفوس ( الخوري ) بموجب صك رسمي من قِبل المطران اسرائيل أودو نظراً لأتعابه في خدمة الرب .
وبعد وفاة المطران اسرائيل أودو في شباط 1941 ، عُين المنيسيور فيليب شوريز السعرتي الأصل من قبل الكرسي الرسولي مدبراً رسولياً لطائفة الكلدان الجزيرة العليا في 25 تشرين الثاني 1936 وكان مركزه الحسكة ، وأخذ يتنقل بين الحسكة والقامشلي ، وفي هذه الأثناء أكمل أيضاً في القامشلي بناء الكنيسة ثم باشر ببناء دار الخورنة بالحسكة ، ولكن مشيئة الرب أقوى حيث أختبره الله بالمرض ( ذات الرئة ) في 8 نيسان 1938 ، سلم روحه النقية بين يدي ربه في مشفى أوتيل ديو في بيروت.
وفي 30 أيلول 1938 تم تعيين المطران جبرائيل نعمو ( 1879 – 1964 ) مدبراً رسولياً على كلدان سوريا ولبنان والجزيرة ( السورية ) من قبل الكرسي الرسولي ورقّاه للدرجة الأسقفية غبطة البطريرك مار يوسف عمانوئيل توما الثاني في 2 نيسان 1939 . وقد خدم هذه الأبرشية الواسعة بكل عطف ومحبة ورعاية مدة 18 سنة وكان مقره مدينة حلب.
في عهد المطران جبرائيل نعمو عُيّن الأب الخورسقفوس أوغسطين خرموش نائباً أسقفياً لمنطقة الجزيرة في 10 آب 1939 . فازدهر النشاط داخل الكنيسة والجماعة الكلدانية بالحسكة ، وتأسستْ في عام 1939 مدرسة للكلدان الكاثوليك وكان شعارها ( علم وفضيلة ) ، فأنجبتْ أجيالاً واعية ومثقفة من جميع الطوائف المسيحية الموجودة بالحسكة ، وتم تشكيل نادٍ للشبيبة الكلدانية . وأخوية قلب يسوع ومجلس استشاري لمساعدة كاهن الرعية وانطلقت الرعية بهمة راعيها الفاضل قدماً في دروب الرب وفي عام 1952 وبهمة الأب أوغسطين خرموش تأسستْ المدرسة الكاثوليكية الموّحدة في مدينة الحسكة بين الطوائف الكاثوليكية ( كلدان – أرمن – سريان ) ، حيث كان المدير الأول لها من عام 1952 حتى 1955 وفي نفس العام فجعت الكنيسة الكلدانية بالجزيرة بخبر وفاة الخوري أوغسطين خرموش في مدينة الموصل إثر مرض ذات الرئة وجرى له حفل تأبيني ترّأسه النائب البطريركي المطران سليمان الصايغ وأعيد جثمانه إلى مقر رعيته التي خدم فيها ودفنُ في الحسكة بتاريخ 25 أيلول.
البناء الجديد لكنيسة يسوع الملك السرمدي للكلدان :
 - وداع كنيسة المسيح الملك التي شُيدتْ عام 1935 بالحسكة :
في مساء يوم الأحد في 14 / 6 / 1998 وعلى أجراس كنيسة المسيح الملك للكلدان كان أبناء رعية الكلدان بالحسكة مع لجانها وأخوياتها على موعد بحدث مهم ، هو وداع كنيسة المسيح الملك التي شُيدتْ عام 1935 تحت رعاية المثلث الرحمة المطران اسرائيل أودو راعي أبرشية ماردين ، وبهمة المغفور له الخوري أوغسطين خرموش . وقد ترّأس القداس الاحتفالي سيادة المطران أنطوان أودو السامي الوقار راعي الأبرشية يعاونه حضرة الأب ريمون موصللي خوري الرعية . وقدمتْ خلاله الصلوات على نية كل الأساقفة والكهنة والشمامسة والمحسنين . الذين تعبوا في خدمة هذه الكنيسة على مدى سبعين عاماً . وقد حث سيادته أبناء الطائفة على الثبات على الإيمان ومتابعة المسيرة التي عاشها أسلافنا والاستعداد الكبير لمشروع البناء الجديد . وختم القداس بتطواف أيقونة المسيح الملك إلى صالة الكنيسة التي أصبحتْ كنيسة الرعية منذ اليوم وبارك سيادته أبناء الرعية . وأقيم بهذه المناسبة حفل كوكتيل لأبناء الرعية والضيوف المشاركين.
- وضع حجر الأساس لبناء كنيسة يسوع الملك لطائفة الكلدان بالحسكة عام 1998 :
في صباح يوم الجمعة الموافق 27/11/1998 ، كان أبناء رعية الكلدان في مدينة الحسكة والخابور على موعد هام وتاريخي في حياة هذه الرعية . وهو وضع حجر الأساس لبناء كنيسة المسيح الملك الجديدة . وقد ترّأس صلاة هذه الرتبة سيادة راعينا الجليل المطران أنطوان أودو السامي الوقار راعي أبرشية حلب الكلدانية وتوابعها ، مع الآباء ريمون موصللي خوري رعية الحسكة وأنطوان غزي خوري رعية القامشلي ، ومجموعة من الشمامسة ، وشارك بهذا الحدث عدد كبير من أبناء الطائفة في الحسكة وقرى الخابور والقامشلي . وحضر أيضاً رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية القديس منصور بالحسكة . وجمهور كبير من أبناء الحسكة ، وشكر سيادة المطران حضرة الأستاذ المهندس رياض آدمو المُشرف على تنفيذ هذا المشروع الديني الهام وعلى أتعابه المجانية في تحقيق هذا العمل دراسةً وإشرافاً وتنفيذاً . وبهذه المناسبة ساهم أبناء الطائفة بدعمهم المادي لهذا المشروع مع كل الأصدقاء والمؤمنين المحسنين . هذا وقد بوشر بالأعمال البيتونية لهذا المشروع في بداية شهر أيلول عام 1998 بهمة السيد كرم فرجو ، بصب أعمدة الكنيسة في شهر شباط 1999 ، وبوشر بعمار حجرها الحلبي الأصفر الجمال في شهر أيار 2000 بهمة السيد ميخائيل أخرس وابنه الياس وابن أخيه الياس أخرس . والكنيسة مبينة اليوم على طراز الكنيسة القديمة المهدمة ، بأقواس شبابيكها جميلة ومرتفعة وهيكلها واسع ، وطول الكنيسة هو 37 متر من المذبح الرئيسي حتى الرواق الخارجي وعرضها حوالي 14 متراً .
                 
هذا ونذكر أسماء السادة المؤمنين من أبناء الطائفة الكلدانية الذين ساهموا بتقديم تبرعاتهم العينية للكنيسة :
1- السيد الياس جبرائيل دياربكرلي تبرع بالمذبح الرئيسي للكنيسة الجديدة.
2- السيد جورج قرياقس مارديك المذبح الجانبي للهيكل
3- السيد الياس جوزيف يغلجي المذبح الجانبي للهيكل
4- عائلة المرحوم جرجس بطرس مسعود ، جرن المعمودية
5- عائلة المرحوم المحتار الياس بيتو ملوس ، مراحل ضرب الصليب
6- السيد جوزيف مراد كورية ، الباب الرئيسي للكنيسة ( الخشبي )
7- المحامي ميخائيل سليم ميخا ، الأبواب الجانبية للباب الرئيسي
8- السيد جورج هرمز شاقو ( السويد ) لوحة شفيع الكنيسة في مذبح الكنيسة.
نبذة عن حياة الكهنة الذين توالوا على خدمة كنيسة الكلدان بالحسكة :
1- الخوري أوغسطين خرموش ( 1892 – 1955 ) :
هو أفرام بن جرجس خرموش من مواليد ماردين 2 آذار 1892 ، والدته إميليا ابراهيم باهو ، دخل المدرسة الإكليركية البطريركية الكلدانية في الموصل في 23/10/1910 وكان قد أرسله إليها المطران اسرائيل أودو ، اقتبل الدرجة الكهنوتية بوضع يدي غبطة البطريرك يوسف عمانوئيل توما الثاني في 27 حزيران 1915 ، وخدم في الموصل أربع سنوات وبسبب الحرب العالمية الأولى ، عاد إلى مسقط رأسه في ماردين وخدم هناك أحدى عشر سنة ، وفي 13 نيسان 1930 عُين الأب أوغسطين راعياً لكنيسة الحسكة في الجزيرة العليا حيث عمل في حقل الرب مدة 25 عاماً حتى وفاته في عام 1955.
2- الأب هرمز عزو : ( 1899 - 1933 )
وهو كاهن رعية مار زيا في تل شامية من قرى الخابور وهو من مواليد 1899 في تخوما ( تركيا ) ، رسمه كاهناً المطران فرنسيس داود مطران أرادن عام 1933 وخدم في سوريا ولبنان والعراق وأخر أيامه قضاها في أمريكا وتوفى عام 1933 وهناك عينه المطران جبرائيل نعمو وكيلاً له في كنيسة الحسكة ، لحين تعيين كاهن جديد خلفاً للأب أوغسطين ، خدم الأب عزو هذه الرعية بكل محبة وإخلاص لمدة عام 1956 وكان معروفاً بتواضعه وبساطته في خدمة النفوس .
3- الأب كوركيس عزيز الراهب :
في 12 تشرين الأول 1956 عين المطران جبرائيل نعمو ، راعياً جديداً لكنيسة الحسكة هو الأب كوركيس عزيز الراهب الكلداني الأنطواني وأصله من تللسقف وكان يخدم في كنيسة الكلدان بالمالكية ( ديريك ) منذ 1952 تسلّم الأب كوركيس الرعية سنة 1956 وكان يهتم بمدرستها . عمل الأب كوركيس بكل تقوى ومحبة لخدمة أبناء الطائفة لمدة 7 سنوات حتى سنة 1963.
وفي عهد الأب كوركيس عزيز . تم تدشين المدرسة الموحدة بشكل رسمي في 11/12/1960 والتي تضم كافة الطوائف الكاثوليكية ( كلدان – أرمن – سريان ) في احتفال مهيب جرى في كنيسة الأرمن الكاثوليك ترأسه المطران يوسف جنانجي وحضره أصحاب السيادة المطارين اسطيفان بلو للكلدان ويوحنا كروم للسريان الكاثوليك وحضره ممثلون عن وزارة التربية.
4- الأب عمانوئيل الرئيس :
وصل الأب عمانوئيل الرئيس وهو كاهن كلداني من العراق ( أرادن ) إلى رعيته الجديدة بالحسكة في 28 تموز 1963 وكان قد عينه المطران اسطيفان بلو راعي أبرشية حلب وتوابعها على الكلدان وعدد عائلات الطائفة آنذاك 111 عائلة . خدم الأب عمانوئيل هذه الرعية لمدة خمس سنوات تقريباً .
كان معروفاً بثقافته الواسعة بالدين واللغات وبنشاطاته الثقافية والاجتماعية ولا سيما في المجال التعليمي بالمدارس ، وبتفانيه في خدمة أبناء الطائفة في عام 1968 انتقل الأب عمانوئيل إلى رعية القديسة تريزيا للكلدان في دمشق ليخدم هناك . أما الآن فهو يعمل في أبرشية الكلدان في بترويت . أمريكا .
5- الأب بولس ججيكا :
تسلم الأب بولس وهو من أصل عراقي ( كرمليس ) رعية الكلدان بالحسكة بعد أن عينه فيها المطران اسطيفان بلو ، خلفاً للأب عمانوئيل الرئيس وخدم هذه الكنيسة لمدة ثلاث سنوات ( 1968 – 1971 ) ، عمل الأب بولس بكل تقوى ونشاط في خدمة أبناء رعيته وكان معروفاً بتواضعه وبساطته في خدمة الرب والكنيسة.
6- الأب أفرام حسدو :
هو كاهن تل سكرة وتل عربوش ، على ضفاف نهر الخابور ، عينه المطران اسطيفان بلو راعياً لكنيسة الحسكة أيضاً ، إلى أن يتم تعيين كاهن جديد . كان الأب أفرام غنياً بإيمانه وتواضعه ، خدم لمدة أربع سنوات ( 1971 – 1975 ) وهو من مواليد قرية تل سكرة وبعدها انتقل إلى كنيسة الكلدان بالمالكية ( ديريك ).
 7- الأب زكا ياقو الراهب :
بعد انتقال الأب أفرام حسدو إلى المالكية تم تعيين الأب زكا ياقو ، كاهناً لرعية الكلدان بالحسكة ، وكان الأب زكا مثال الراهب البسيط، المتواضع القلب . عاش على حب الكنيسة والناس ، يقوم بواجباته الروحية والرعوية بكل إخلاص وتفانٍ دوّن كل أوملل يسبّح الرب ويشكره على عطاياه ونعمه ليل نهار ، خدم الأب الفاضل زكا ياقو هذه الرعية لمدة 18 سنة ( 1975 – 1993 ) ومرض في أيامه الأخيرة وانتقل إلى الأخدار السماوية في 7 أيار من عام 1993 . والجدير بالذكر أن الأب زكا هو راهب عراقي من كرمليس .
8- الأب ريمون موصللي :
وهو أصغر كاهن يعين لكنيسة الكلدان بالحسكة وتوابعها . من مواليد مدينة حلب 19/2/1966 بعد حصوله على الشهادة الثانوية ، أرسله المثلث الرحمات المطران اسطيفان بلو إلى إيطاليا ، لدراسة العلوم اللاهوتية ، في جامعة الآباء اليسوعيين والجامعة الحبرية الأوربانية ، لمدة ثمانية سنوات وفي 19 / 3 / 1994 في عيد القديس يوسف أقتبل الرسامة الكهنوتية بوضع يدي سيادة المطران انطون أودو مطران حلب وتوابعها على الكلدان ، الذي عينه كاهناً لرعية الحسكة .
 9- الأب مالك ملوس :
في 18 / 5 / 1997 بمناسبة عيد العنصرة ، رُسِمَ الشماس مالك ملوس كاهناً بوضع يد سيادة المطران أنطوان أودو السامي الوقار راعي الأبرشية وذلك في كنيسة العائلة المقدسة للأرمن الكاثوليك بالحسكة ، بحضور كهنة الأبرشية ورؤساء الطوائف المسيحية في المدينة والراهبات وكان اشبين المُرتسم الأب نضال توماس المحترم . وقد أقام الكاهن الجديد قداسه الأول في اليوم التالي في كنيسة الكلدان بالحسكة .
10- الأب الخوري نضال توماس :
 
ولد في حلب سنة 1963. وبعد تدرجه في الدراسة نال الشهادة الثانوية العامة الفرع العلمي فدخل المعهد الطبي في جامعة حلب، وحصل على إجازة في تحليل الدم، وخلال خدمته العسكرية سمع نداء الرب، وبعد انتهائها بقي إلى جانب المطران اسطيفان بلو لتعلم اللغة الكلدانية ( السريانية الشرقية ) والصلوات الطقسية، إضافة لعمله التربوي في مدرسة العناية، رسمه المطران بلو شماساً إنجيلياً، وفي سنة 1990 أرسله المطران أودو النائب البطريركي آنذاك إلى مصر، فدخل كلية اللاهوت والفلسفة في المعادي، وبعد دراسة استمرت ثلاث سنوات عاد إلى حلب فرسمه المطران أودو كاهناً، ويعتبر أول كاهن سوري يرسم لأبرشية حلب الكلدانية، خدم في حلب سبع سنوات بجد ونشاط، حتى نقل إلى خدمة رعية مار يعقوب النصيبيني بالقامشلي في شهر أيلول سنة 2000 تعيين خورياً  و نائباً أسقفياً للكلدان في أبرشية الجزيرة .يتميز الأب نضال بجديته وتواضعه وبساطته، يتعامل مع الجميع بلطف شديد ووضوح وموضوعية.
للتواصل :
هاتف كنيسة يسوع الملك السرمدي : 220075
المصادر :
1- النشرة السنوية لكنيسة يسوع الملك لطائفة الكلدان بالحسكة وتوابعها لأعوام 1994 – 1995 – 1996
2- النشرة السنوية لأعمال اللجنة الخيرية الكلدانية بالحسكة وتوابعها لأعوام 1997 – 1998 – 1999
 
 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كنيسة يسوع الملك السرمدي للكلدان تاريخ الكلدان في الحسكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: