منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لقاء مع المدبر الرسولي المطران مار شليمون وردوني راعي أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4421
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: لقاء مع المدبر الرسولي المطران مار شليمون وردوني راعي أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية   2016-06-19, 9:11 pm

Jun. 18, 2016






كلدايا نت


إلتقت كلدايا نت بسيادة المطران شليمون وردوني المدبر الرسولي لأبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية في مكتبه، وقد خص الموقع مشكوراً بهذه المقابلة:
كلدايا نت: سيدنا شكراً جزيلاً لهذه الفرصة التي أتحتها لنا لإجراء مقابلة مع سيادتك، رغم إنشغالاتك الكثيرة.


سيادة المطران: أهلاً وسهلاً بكم.. تفضلوا.

كلدايا نت: سيدنا هل هذه أول زيارة لكم لمدينة سان دييكو؟ وكيف شاهدتها؟

سيادة المطران: هذه هي المرة الثانية التي أزور بها هذه المدينة الجميلة، فقد زرتها سابقاً قبل حوالي 15 سنة، حيث كنت في زيارة أهلي وأصدقائي وأبناء الخورنات التي عملت بها في العراق، وكذلك تلاميذي في السيمنير سابقاً وحاليا القسان.

طبعا هناك فرق بين ما شاهدت حينها والآن، فقد كان عدد أبناؤنا هنا قليل مقارنة لأضعافه حالياً، إضافة الى العمران والتطور والتغيير الذي طرأ على مفاصل الحياة في هذه المدينة.

كلدايا نت: ماذا كان شعورك وأنت ترى الأستقبال الحافل لسيادتك من قبل أبناء الرعية في المطار والكنيسة؟

سيادة المطران: كنت فرح جداً لما لقيته من أستقبال، وفي نفس الوقت لم أكن أتوقعه رغم علمي أن أبناء قريتي هنا كثيرون وكذلك الناس الذين خدمتهم أثناء فترة كهنوتي أكثر. وكما قلت بكلمتي في الكنيسة حينها: أشكركم جميعاً لحسن أستقبالكم وأنا هنا لأخدمكم وأعمل معكم من أجل خير الجميع ونشر الحب والسلام.

كلدايا نت: ماذا كانت أنطباعات سيادتكم عن الأبرشية من حيث عملها ومؤسساتها قبل وبعد تسلمك لمهام عملك كمدبراً رسولياً لها؟

سيادة المطران: يجب أن نعلم أنه لا يوجد في الدنيا أي شئ متكامل، فالكمال هو للرب وحده، وعلى هذا الأساس فان كل أبرشية لها أمور جيدة وأخرى أقل من ذلك، ولكن يبقى هدف كل أبرشية هو السير بالمؤمنين الى الأمام في حياتهم الروحية وإعلاء كلمة الرب.

عند وصولي هنا وجدت أمور جيدة كثيرة سيمنير- دير للرهبان وآخر للراهبات- عدد الشمامسة الكثير والأخويات، وأكيد إن دل هذا على شئ فإنما يدل على العمل الجاد والجهد المضني الذي بذله أخي سيادة المطران سرهد جمو أثناء فترة خدمته. ولكن تبقى هناك بعض الأمور الروحية التي يمكننا الأهتمام بها أكثر كالمحبة، فقلوبنا يجب أن تتذكر وصية الرب (أحبوا بعضكم البعض كما أنا أحببتكم). ولهذا فان أي ابرشية أو أي بيت مسيحي يريد أن يرضي الرب على أبنائه أن يتمثلوا بالقديسين ليكملوا إرادته حينما يقول (لماذا تنادون لي يا معلم وأنتم لا تنفذون وصاياي).

وعلى كل حال أقول: لقد بنى مَنُ قبلنا ونحن جئنا لنكمل ونعلي البنيان، ومن قبلنا زرع ونحن جئنا لنقطف الثمار وفي نفس الوقت سوف نتعب ونزرع أيضاً لنأتي بثمار أكثر وأطيب.

كلدايا نت: هل بامكانك أن تحدثنا سيدنا عن طبيعة مهمتك كمدبر رسولي للأبرشية؟ وما هو هدفك الذي تريد تحقيقه في هذه الفترة المؤقته؟

سيادة المطران: بعد قبول طلب تقاعد المطران مار سرهد، طلب الفاتيكان من السنهادوس الكلداني الدائم ترشيح ثلاثة أسماء وكنت أحدهم، وقد وقع علي الأختيار لتولي المهمة من قبل قداسة البابا. في البداية ترددت بقبول المهمة وكنت أعتبرها صعبة، لما كنت أسمعه من أخبار التي لم تكن خافية على أحد. ولكن بعد تفكير عميق مع نفسي قلت: لقد تركت كل شئ في الدنيا من أجل تقديس أسم الرب وخدمة الكنيسة، ومن أجل هذا عليَ أن أتحمل الجهد وأقبل بالمهمة.

واهدافي لهذه الفترة كانت أن أسمع الجميع أولاً، وقد تفرغت لأجلس وأستمع للقسان والرهبان والراهبات والشمامسة والأخويات والجمعيات العاملة هنا. وثانياً أن أحاول أنشر المحبة والوئام. وثالثاً الوحدة، يجب علينا أن نكون واحداً، فنحن كنيسة كلدانية واحدة، وعلينا أن نأخذ توجيهاتنا من أكليروس كنيستنا الكلدانية المتمثل بغبطة البطريرك والسنهادوس وهم رأس كنيستنا الكلدانية، وجميعنا بالتالي نطيع سلطة قداسة البابا، ولكن أرى أننا ككنيسة من الخطأ أن نأخذ الأوامر فقط من روما، نعم نحن نحترم روما ونحترم كل مقرراتها ولكن في نفس الوقت يجب علينا أن نتدبر أمورنا بأنفسنا، وحين يستعصي أمر بامكاننا اللجوء اليها حينها. ورابعاً قداسة البابا أعلن هذا العام كسنة رحمة وهذه نعمة كبيرة للعالم، ووجدت نفسي أنني ملزم هنا أن أعمل لنشر مفاهيم الرحمة الإلهية التي تأتي من المحبة وهي بالتأكيد التي ستوحدنا. سأعمل لنكون كنيسة واحدة حالنا حال كل الكنائس الكاثوليكية الأخرى (موارنة، سريان، أقباط...الخ)، نعم قد يحصل اختلاف أو سوء تفاهم هنا أوهناك وهذا أمر طبيعي بيننا كبشر، ولكن من غير الطبيعي أن يطول هذا الخلاف لسنين طويلة. لذا علينا بالحوار المبني على التواضع والحب والتضحية، ولنترك آراؤنا جانباً ولا نتعلق بها من أجل وحدة كنيستنا. فاذاً بالمحبة والحوار والوحدة سوف نحقق السلام.

كلدايا نت: إجتمعتم قبل فترة مع كهنة الأبرشية، هل بامكان سيادتكم إعطائنا فكرة عن ما دار بالاجتماع، وعن الخطوط العريضة التي رسمتموها لإدارة الأبرشية للفترة المقبلة؟

سيادة المطران: نشرتم قبل فترة تقرير عن الأجتماع مع الصور، وقد كانت غايتي من الأجتماع أن أعرف كهنتي رغم أنني كنت قد التقيت بهم واحداً بعد الآخر قبل الأجتماع، وأن أعرف الصعوبات التي من شأنها أن تؤخر مسيرتنا الى الأمام، وأن أستمع لمشاكلهم وأقتراحاتهم لكي نعمل جميعاً معاً. بطبعي أنا لا أحب الأنفرادية في العمل وقد أرسلت إلى هنا من قبل الكرسي الرسولي لأعمل كل ما هو في صالح الكنيسة والمؤمنين.

لقد تطرقنا الى كل المشاكل المهمة التي تواجهنا الآن وأولها مسألة طقس القداس، وانقسمت الآراء حوله، بعضهم يريد العمل بطقس القداس 2006 الذي لم يثبت بالواقع ولم تعمل به كافة الأبرشيات عدى أبرشية مار بطرس، والبعض الآخر يفضل العمل بطقس 2014 الذي يعمل به في جميع الأبرشيات، والذي وضع من قبل غبطة سيدنا البطريرك لخمس سنوات، وطلب في حينها من كل له ملاحظات عليه أن يقدمها ليدرسها السينهادوس. وكانت قد وصلتنا أيضا رسالة من المجمع الشرقي تخيرنا أنه بامكاننا التقديس بأي من الطقسين، لذا لا توجد أي صعوبة وعراقيل في تطبيق أي منهما، ولكن في نفس الوقت أرى أنه ليس من اللائق بنا أن نكون مختلفين عن باقي أبرشياتنا، وعلينا أن نكون موحدين معهم، وبعون الرب خلال فترة السنتين القادمة ستنتهي لجنة المجمع الشرقي من دراسته وفي نفس الوقت سيدرسه السينهادوس أيضاً وسيتم إقراره موحداً للجميع.

وبمشيئة الرب سوف نصدر بيان قبل نهاية هذا الشهر نوضح فيه أننا سنعمل بالطقس الموحد الذي تعمل به باقي الأبرشيات، لكي نكون كنيسة واحدة كما يقول الرب (أن تكونوا واحداً كما أنا وأبي السماوي واحد). لماذا نتعب ونضع عراقيل ليس لها مبرر؟ الأفضل أن من لديه ملاحظة أو اعتراض أن يثبت ذلك بكتاب رسمي وبكل تأكيد السينهادوس سيبحثه وينظر به وكذلك لجنة الفاتيكان، وفي نهاية المطاف سنصل الى غايتنا المنشودة وبالأسلوب الصحيح.

وكذلك ناقشنا قضية الكهنة وطلبنا من الذين ليس لديهم أوراق من أبرشياتهم السابقة أن يحضروها وكل شئ سيمشي على ما يرام، ليس هناك طرد لأحد ولكن من واجبنا أن نشعر الجميع بأن يصححوا موقفهم حسب القانون الكنسي.

كلدايا نت: في كل مهمة تبرز أمور إيجابية وأخرى معوقات هل بامكانكم سيدنا أن تحدثنا عن ما هية تلك الأمور التي شخصتها الى الآن قي عملكم؟

سيادة المطران: حقيقة الأمور الإيجابية كثيرة في مهمتي فقد استلمت أبرشية عامرة بمؤسساتها والبنيان فيها واضح، ومسؤوليتي أن أكمل هذا البنيان وأزيده وأجدده. والكل يعلم أن عدد المؤمنين هنا كثير والأبرشية بحاجة لبناء كنائس أخرى لأحتواء هذا العدد.

أما الأمور السلبية التي لفتت نظري هي النميمة والإشاعة ونقل الكلام غير الصحيح، واستغربت كثيراً لهذه الحالة المؤلمة والمتفشية هنا، وأكيد المطران سرهد والمطران باوي والكهنة قد شخصوا الحالة وعملوا ما بوسعهم للقضاء عليها، وأنا أيضاً ومعي الأكليروس سنحاول جهدنا أكثر ونركز كي نعالجها ونزيلها من عادات مجتمعنا هنا.

كلدايا نت: التقيت مع جمعيات القرى والبلدات العاملة هنا في سان دييكو؟ كيف تقيم نشاطها وهل بالامكان الاستفادة من هذا النشاط في عملكم بادارة الأبرشية؟

سيادة المطران: نعم التقيت بهم واطلعت على نشاطاتهم واستنتجت أنها جميعاً أسست لخير أبناء قراهم وبلداتهم، وتعدد هذه الجمعيات هو حالة جيدة بالنسبة لي، بمجموعهم يمثلون باقة ورد متعددة الألوان وعطرها هو الخدمات التي يقدموها للمجتمع هنا. وفي إدارة الأبرشية أعتبرهم عون كبير للمطران والكهنة، وسوف يساعدونا كثيرا في توعية الجميع من أجل حصر الأمور السلبية وإزالتها من مجتمعنا، فكل جمعية سوف تحث منتسبيها على التعاون لنبذ كل ما يشوب من عادات وتقاليد غير صحيحة، مثلا حفلات التناول التي يصر البعض أن يجعل منها كتجارة ويصرفون عليها الكثير من الأموال وأمور أخرى تفقد المناسبة معناها الحقيقي في حياة الطفل المتناول، لأنها مناسبة مقدسة والأحتفال بها يجب أن يكون بحدود، وتلك الأموال التي تصرف عليها، هناك عوائل فقيرة يمكن مساعدتها وهم أولى من صرفها في أمور غير لائقة. ومثل آخر مهر الزواج الذي يصبح عبأ ثقيل قبل وما بعد الزواج على العروسين لأرقامه الخيالية التي نسمع بها. هذه العادات غير الصحيحة وغيرها لا يمكن السكوت عليها بل يجب أن نفكر جدياً في معالجتها، وأعتقد أن دور الكنيسة وحده لا يكون كافياً هنا إلا من خلال تعاوننا مع هذه الجمعيات التي بالتأكيد ستلعب دور مهم من خلال التأثير وتوعية أهلهم وأبناء قريتهم بسلبية هذه المظاهر وبالتالي إزالتها من مجتمعنا.

كلدايا نت: هل تعتقد سيدنا أن مهمتك هنا ستطول؟ أم نحن على أبواب إنعقاد السنهادوس وتعيين مطران جديد للأبرشية؟

سيادة المطران: حقيقة لا علم لي بذلك، ولكن بما أنني قد أرسلت مدبراً رسولياً للابرشية سأعمل جهدي لإتمام مهمتي وعلى أكمل وجه ولآخر لحظة، الى أن يعقد السنهادوس ويختار مطران جديد ويوافق عليه الكرسي الرسولي ويأتي لأسلمه الأبرشية.

كلدايا نت: في ختام اللقاء سيدنا هل لك من رسالة تريد أن توجهها لأبناء الأبرشية؟

سيادة المطران: لجميع أبناء الأبرشية أقول: أنا جئت هنا لأخدمكم، يقول الرب يسوع (لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ) وأنا أحبكم جميعاً من كل قلبي، وأريد أن أراكم على الدوام وأنتم ترفلون بالصحة والسعادة والتوفيق لأفتخر بكم وبأعمالكم، لتكن رسالتكم بالحياة أن تبنوا عائلة قوية ومتماسكة عمادها الحب والتضحية، وأن تربوا أطفالكم على قيم الإيمان ومخافة الرب، وازرعوا فيهم حب السلام.

واطلب منكم أيضا أن تتعاونوا معي وأن تذكروني بصلاتكم لكي يأخذ الرب بيدي وأكمل مهمتي على أحسن وجه. وكلي أمل أن أرى أبرشيتنا مثل أعلى لكل الأبرشيات، وأن تكون عامرة على الدوام بالإيمان والمحبة والتعاون والوحدة.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقاء مع المدبر الرسولي المطران مار شليمون وردوني راعي أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: قسم الاعلانات والبيانات الصادرة من المؤسسات الكنسية والمدنية الكلدانية

-
انتقل الى: