منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 تقرير أُممي : " لا ديمقراطية في بلدٍ قُسمَ الى طوائف " .وامريكا غيرت السلطة في العراق فقط ولم توطّد اي ديمقراطية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: تقرير أُممي : " لا ديمقراطية في بلدٍ قُسمَ الى طوائف " .وامريكا غيرت السلطة في العراق فقط ولم توطّد اي ديمقراطية!   2010-12-29, 4:37 am

تقرير أُممي : " لا ديمقراطية في بلدٍ قُسمَ الى طوائف " .وامريكا غيرت السلطة في العراق فقط ولم توطّد اي ديمقراطية!

الأب سرمد يوسف باليوس

العالم شِئنا ام أبينا لهُ قوانين خاصة مثل قوانين الكون و الجاذبية والغازات والتحولات المدارية ووو.. . أما الديمقراطية فتُعتبر من اهم القيم والقوانين المُخترعة التي تنظم الوجود البشري على وجه الأرض وتجعلهُ مُستديماً قدر الإمكان.
عزيزي القارىء : الديمقراطية تبقى جنيناً ضعيفاً وميتاً ان حُرمَت من الهواء والطعام : وطعام الديمقراطية هو الحرية... وَخانقِهُا هو الطوائف .. ولذا تُعّرفُّ الديمقراطية على انها نهجٌ مُتعالٍ للشعوب به تحكَمُ الشعوب وتتسامى.
والبيت الذي فيه .. يقوم المهندس المسوؤل بالغش والتلاعب بكمية الحديد والإسمنت من البداية .. يجعلهُ آيلاً للسقوط في اي لحظة . والعراق هو البيت الذي سيسقط بسبب نقص المحبة والغفران وتزايد الطائفية والعنفوان .
وستقول لي يا ابونا لما انت مُتشائم الى هذه الدرجة .. وهنا سأذكر لك قصة "والله على ما اقول شهيد" : بعد الإجتياح الأمريكي بثلاثة اسابيع ، طُلب منا التعاون مع الجيش الأمريكي والذي أُعتبر آنذاك السلطة الوحيدة في العراق .. وهناك إجتمعنا انا وعشرات من الأخوة "السنة والشيعة" مع مُنظمة (أورها) الأمريكية وحدث ما لم يكن بالحسبان :
في بداية ذاك الأجتماع ومن اجل تأسيس مجلسٍ بلدي .. سأل المُدير الأمريكي للمنظمة "شاب طويل القامة" أحدهم وقال : من أنت ؟ فأجابهُ الشخص العراقي المسكين : انا عباس . فقال لهُ الأمريكي : كُن مُحدد اكثر في الإجابة . فقال عباس المُندهش : انا مُسلم . فقال الأمريكي : انت لا تفهم .. هل انت سني ام شيعي ؟ فأجاب عباس : انا شيعي فقال لهُ الأمريكي : اذا انتم اصحاب البلد والسلطة ستكون بيدكم لان عددكم كبير وانتم تسودون بارض العراق .
سأل الأمريكي : شخصاً آخر بجانبي وقال لهُ : من انت . فأجاب أحمد . فقال لهُ الأمريكي بصوتٍ حاد : أقصد هل انت سني او شيعي . فقال المسكين : سني : فأجاب الأمريكي بحُزن : السُلطة ستُؤخذ منكم للشيعة ولن تحصلوا عليها مرة أُخرى .

اما الباقون من المسيحيين والصابئة ووو .. فلم يسألنا احد .. هل هذه هي امريكا ! الكُل خرج بعد ذاك الأجتماع وهو يحمل الكراهية والحقد ولم يتسالم احد او يتصافح قبل الخروج ابداً ُمنذُ ذاك اليوم .. وافترقنا!
اما انا فبعد هذا اللقاء المقيت مع الأمريكان والمليء بالعُنصرية والتفرقة .. أحسستُ بموت الديمقراطية قبل ان تولد .. وان امريكا دولة لا تُحب العراق او تريد خيرهُ من اليوم الأول ، بل تسعى لمُخططٍ واطىء القيم والمبادىء .
هل نسي الأمريكان حكمة علمائهم في مجال الديمقراطية : فقد كنت اقرأ دائما في كتبهم حكمة تقول " الطوائف والتقاسيم الفئوية هي من الد اعداء الديمقراطية وقاتلها الوحيد "...
واليكَ عزيزي القارىء ثلاث مبادىء .. إن إنتفت "إختفت" واحدة منها .. فإقرأ السلام على الديمقراطية "الموت المُحقق" .
1 _ لا تولد الديمقراطية من رَحِمِ دولةٍ اُستعملت الأسلحة لفرضها بالقوة .
2 _ الطوائف والتقسيم المذهبي يُعتبران من اهم الأدوات .. لإجهاض اي تجربة ديمقراطية .
3 _ لا ُتَسَتعمَل الأديان ورموزها الدينية ورجالاتها "ذوي النظرة الضيقة" في التعامل الديمقراطي وذلك لقُصرَ نظر الأديان وحساسيتها المريضة نحو الآخرين "الذين لا يتبعوها" ... بل تُصبح الأحزاب العلمانية هي المُمثل الوحيد لهذه التُجربة الحيّة .
عزيزي القارىء : مع شديد أسفي واحترامي لرأيكَ المُخالف .. إلا أني أُصرُّ على ان الديمقراطية في العراق هي كذبة كبيرة .. وإن ُوجدت فهي مريضة والأيام ستكشفُ لك ذلك ...
وأخيراً ... أقول بعد اربعة أسابيع من الأحتلال .. تمَّ قتل أحد شباب أخويتي آنذاك في كنيسة مار بثيون ويدعى آركان "وأقمتُ أنا الدنيا ولم أُجلسها حينذاك" .. وأذكر أنهُ زارني مُراسلٌ لقناة "سي أن أن" الأمريكية ليستعلمَ عن ما حدث . وسألتهُ عن الوضع في العراق : فقال ابونا : لن يهدأ الوضع ابداً .. والقتل والموت سيكون زاد يومكم ما حييتم هنا .
فقلتُ أنهُ يكذب .. ولكن هل كان يكذب .. ومن الذي يكذب اليوم ؟


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقرير أُممي : " لا ديمقراطية في بلدٍ قُسمَ الى طوائف " .وامريكا غيرت السلطة في العراق فقط ولم توطّد اي ديمقراطية!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: