منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات/ المطران سعد سيروب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات/ المطران سعد سيروب   2016-06-23, 9:38 pm

  المطران سعد سيروب


الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« في: 23.06.2016 في 17:22 »
الكنيسة الكلدانية
أزمة السلطة
تعقيب وتعليق على ردود ومقالات

مقدمة

شكراً جزيلاً على كل الذين تفاعلوا مع المقالات عن "الكنيسة الكلدانية: أزمة سلطة"، حتى أكثر من المتوقع. شكراً جزيلاً على الردود على المقال عن "كنيسة خطوط القوة" وكلّ ردود الأخوة عليه. أقيّم عالياً كل المداخلات مهما كان متفقة أم مختلفة مع رأيي، واعتقد ان الاتفاق هو دائما جزئي وُجهوي، وأن الاختلاف هو غنى وأن الحوار المسؤول هو الاداة الصحيحة لبناء الحقيقة، وليس السلطة والتسلط، لتوعية ايمان ناضج وتقييم موضوعي للواقع الذي نعيش فيه.
أومن ان الكنيسة تبنى بالفكر اللاهوتي والانساني الثقافي المسؤول والجاد؛ الفكر قادر على أن يغير واقعاً من صورة الى أخرى، إذا آمنا به. الفكرة هي "قدرة" أيضاً، "دوناميس"، التي تفتح بطبيعتها المتنامية آفاقاً جديدة أمام مفكرها، وتأنسن الواقع وتسمو به إلى عمق ونضوج أكبر. والوعي بطبيعته جمعيٌ، ويُخلق من خلال الحوار والمقابلة وحتى المجابهة في الأفكار رغبة في التغير وثقة بالمبادىء.
أومن أن الكنيسة لا تعتمد على الاكليروس، فالعلماني (المؤمن) قادر من خلال فكر ناضج، متوازن، نزيه، هو شريك أساسي في بناء ملكوت الله وكنيسته. يكفي النظر الى ما تقوله الكنيسة عن العلمانيين وعن دورهم في التبشير ونشر وعي الايمان، لنعرف كم تعوّل الكنيسة على العلماني.

لماذا الاعلام؟
العديد من الناس يتسالون لماذا الأعلام؟ وما معنى ان نكتب؟ ولماذا لجأء طرف الى الاعلام فاجابه طرف أخر؟ وعن هذه النقطة اكتب ما يلي:
1.   الاعلام مهم جدًا. هذا ما تقوله وتعتقد وتمارسه السسلطة البطريركية الكلدانية: الأعلام المرئي والسمعي غدت وسائل مهمة لنشر أفكار البطريركية والتعبير عن إرادتها. الأعلام أساسي في عالمنا كما تقول البطريركية، وصارت رائدة له، فلا يوجد خبر، ولا بيان، ومأدبة، ولا حفلة، ولا سفرة، ولا فكرة... إلا وتنزل على صفحات الأعلام العام وبأسرع وقت ممكن! الأعلام لغة، ولغة قوية، دعائية، مُحاجِجة ومجادلة، كاشفة.. من خلالها يكوّن المؤمن صورة عن الكنيسة، والتي تبتعد في احيان كثيرة عن صورة الواقع الحقيقي، ولكنها ترتبط بها وتروّج لها بطريقتها. ويبدو أن الأصح والأحق هو من يسيطر على الأعلام وبيده السلطة الأعلامية و..! فالناس تقرأ ما يقوله، وتشاهد ما يضعه من مادة، وبالتالي تتعاطف، أو تعارض، تساند أو تضادد.. رجل الدين يكتب، ورأس كنيستنا يكتب ويعلن أيضاً، الأساقفة يكتبون، والعلمانيون يكتبون... الجميع على الأغلب يستخدم هذه الوسيلة الجوهرية بطريقة أو أخرى.
2.   البطريركية هي السباقة في استخدام الانترنت، فقد استخدمته في بيانات ضد كهنة واساقفة وابرشيات وأحزاب وجمعيات وأشخاص. فلا يوجد اعلان عن كاهن أو اسقف أو أبرشية إلا وكانت صفحات الانترنت إناءه الواسع. فلا يلومنا اليوم أحد على استخدامه، فهي الأم والأب ومنها نتعلم وعلى نهجها نتربى الآن. 
3.   البطريركية تهتم وتسمع للاعلام أكثر من غيره، وتُراها، كما قلت، تضع كلّ أعمال وأفكارها وخلجاتها واقتراحاتها على صفحة الانترنت، ولا تكتفي بهذا بل تعتبرها ابداعات ومبادىء ومشاريع وقوانين لا يمكن مخالفتها أو مناقشتها. ثم أن هناك العديد من القراء والكتاب الأعزاء، الذين يطوّرون هذه الأفكار وكأنها قوانين ومبادىء عامة، للأسف بلا تحليل ولا دراسة ولا نقد جادٍ، وتراهم يساندون ويدافعون وكأن الافكار التي توضع في صفحات الانترنت هي مسلّمات وبديهيات ولا مجال آخر للرؤية في الأمور.
4.   لا هذا فحسب، بل ترى البطريركية وهي تقرأ كلّ المقالات والمداخلات والتعليقات التي تكتب على صفحات الانترنت، تعلق وتوضح وتتراجع وتمسح التعليقات السيئة السلبية والمداخلات الغير موافقة لرأيها، حتى صار هذا شغلها الشاغل. ويبدو ليّ، ولا أريد أن أكون متشائماً بهذا، أن الاعلام صار لغة وحيدة تطلّ بها البطريركية على الشعب! الاعلام غدا لغة واقع يومي.. فلا مجال أخر لنشر الأفكار والحوار مع البطريركية إلا الأعلام.
5.   أما الاجتماعات والندوات واللجان وغيرها، فتم الاستغناء عنها، واذا حدثت فهي مُرتبة ومُحددة البنود والقرارات مسبقاً ولا يوجد فيها مجال للنقاش والتحاور. والأعلام صار الواقع، والواقع صار اعلاماً. لا أنسى أن أذكر كيف أن الأعلام غير قرارات البطريركية وبدّل وجهة نظرها ولهجة خطابها في حالات كثيرة وكتابات عديدة. فالكتابات على الانترنت كانت حافز لأصدار توضيحات وبيانات جديدة.
6.   وكما يبدو ليّ، فالأعلام الكنسي البطريركي، مكتوب ومُعد بيدّ واحدة، وخاصة فيما يخص البيانات والقرارات والردود والتوضيحات. فلا يوجد مجلس ولا مكتب أعلامي، هو شخص واحد من يقوم بكلّ هذا! فالردّ على بعض الافكار الواردة فيه هو نقاش وحوار مفتوح على الهواء وحيّ يمكن للجميع ان يسمعه ويعلق عليه. أعتقد هذا يكفي لأقول لماذا الأعلام؟ وأذهب إلى بقية المقال... 

ما معنى أزمة السلطة؟
الأزمة هي اللحظة أو الحدث الذي تتعقد فيه مجموعة الظروف فتصبح عائقاً أمام تحقيق الهدف أو الغاية المنشوة، وأمام المسار الطبيعي للحياة. الأزمة هي نوع من المشكلة التي تحتاج الى حلّ ومعالجة لتجاوزها للمضي قدماً. عندما تصيب الأزمة الافكار والمبادىء تجعل الانسان مشوّشاً وغير قادر على لملمة الموقف وتحليل الظروف والمشاكل الناتجة عنه. الأزمة طبيعية. حياتنا مليئة بالأزمات. ولكن اذا تراجعنا امامها تصير فتور وانكفاءًا ويأس.. والسلطة في كنيستنا في أزمة كبيرة، لماذا:
1.   الأزمة في فهم وإدراك الذات. فالبطريركية مما يظهر من بيانات وقرارات لا تدرك طبيعة وجودها الجديد. فهي لا تريد أن تعرف أنها لا تمثل افكارها الخاصة، ونفسها، ولا تمثل ابرشية معينة أو خورنة معينة! انها تمثل شعب، مؤمنين، تعليم، نهج، وتقليد وأرث روحي؛ تمثل ابرشيات مختلفة ولغات مختلفة وظروف وقوانين مختلفة، حيث يوجد شعبها وتتواجد كنيستها. لذا لا يمكن أن تقول الاشياء ارتجالا وبلا أسس كتابية، وتعليمية كاثوليكية، وتقليدية. فهي لا يمكن ان تستفتي قلبها وعقلها فقط، عليها ان تستفتي الشرع العام والخاص، الكتاب المقدس والتقليد، التعليم والقانون. ولهذا تراها أحياناً كثيرة لا تميز بين إعلان وبيان، بين بيان وقرار، وبين خبر وقرار (صادر عن البابا).. ولهذا تأتي الصياغات ضعيفة، فتحتاج الى توضيحات وتوضيحات وتوضيحات.. وللأسف، تُعقد الأمور عن الناس بدل ان توضحها وتشرحها، وتبلبل الرأي العام بدل أن توحده وترشده وتهديه.
2.   الأزمة توجد عندما لا تريد الكنيسة ان تدرك تلك الأغلبية الواسعة التي تسمى "كنيسة الشتات"، "كنيستنا الكلدانية في الشتات"، والتي تملك واقعاً مختلفاً وتتأثر بما نقول ونعمل هنا في العراق. ولا أبالغ أن قلت ان البطريركية لا تؤمن بهذا الواقع العالمي للكنيسة الكلدانية، فالواقع يجب ان ينصاع للفكرة الشخصية، التي تقول ان الكنيسة الحقيقية والباقية والمستقبلية هي تلك التي توجد في "ارض الاجداد"! فالكنيسة الكلدانية الحقيقة هي كنيسة العراق وحده، وما هو في الخارج هو في حكم الخسارة، وما يجوز على كنيسة العراق يجب ان يجوز على كنيسة الشتات. وهذا يدلّ على أزمة كبير في المفهوم! الكنيسة الكلدانية لم تعد كنيسة العراق والشرق الاوسط، انها كنيسة منتشرة في العالم، كنيسة الشتات التي لها ظروفها وثقافاتها ومجتمعاتها وقوانينها المختلفة عن العراق والشرق الأوسط.
3.   الأزمة تشمل أيضا علاقة الكنيسة بالسياسة: مرّة مع الاحزاب ومرّة أخرى ضدّ الأحزاب، مرّة توحد ومرّة تريد ان تلغي كل ما موجود وتبدأ من جديد، مرّة تسند ومرّة تدين شخوص العملية السياسية، الى أن اضعفتها أو احتلتها. مرّة تتدخل في قضايا سياسية ومرة تنأى بنفسها عنها. وهذا واضح من المواقف والبيانات المتذبذبة التي تتخذها البطريركية، ولا أريد أن اقول متسرعة! فمرّة تصدر بياناً كله سياسة ومسايسة، ومرّة تعلن أنها شاهدة للانجيل فقط. والبيانات والقرارات في صفحة البطريركية عديدة بهذا الخصوص. بيانات لا يوجد فيها حتى شاهد واحد من الانجيل، وهذا واضح طبعا، انها ليس بيانات دينية. أليس هذا تعبير واضح عن سوء فهم وادراك لابعاد وطبيعة الوجود الجديد؟ هذا أحدى أزمات السلطة.   
4.   أزمة السلطة تظهر في التدخل في الشؤون الابرشيات الأخرى، والتي تتباين من أبرشية الى أبرشية. فهناك أبرشيات مشاكلها اغرقت الدنيا والعالم ولم تتكلم عنها البطريركية، وفي حين قضية بسيطة في ابرشية بعيدة، تصبح قضية مبدأ ومصير بالنسبة للبطريركية. فبينما يحاول الاسقف أن يحلّ مشكلة ويتفادى أزمة ويحتضن الجماعة والكاهن المنشق في ابرشيته، تتدخل البطريركية لتغير كل الموقف ولتعيد الامور الى سابق حالها وتزيد من الشدّ العاطفي بين الناس. والامثلة على هذا الواقع عديدة.. ألا يكشف هذا عن أزمة السلطة التي تعيشها الكنيسة الكلدانية؟ إلا يقول شيئا عن مدى الانفصال بين واقع هذه الجماعات وبين سلطة المركز؟
5.   الازمة في الانغلاق على الذات وعدم قبول الآراء الأخرى واعتبار كل رأي مخالف هو رأي معادي، وحاقد.. الانغلاق على الذات والتفرّد في لارأي ما يجعل الكنيسة ضعيفة الرأي والتقديم.

مثال وتطبيق
سأقوم باعطاء مثل واحد بسيط ومأخوذ مما صدر عن البطريركية في الأسبوعين الأخيرين، وهو مبادرة الصوم التضامني مع أخوتنا المسلمين وابين من خلاله أزمة السلطة:
مبادرة الصيام ليوم واحد في رمضان التضامنية. مبادرة جميلة بحدّ ذاتها (ليست سابقة، فالمبادرات موجودة في الكنائس الاخرى اللاتينية وغيرها.. الصلاة والصيام المشترك مع الاديان الأخرى..)، ولكنها للأسف لم تشرح بصورة صحيحة لشعبنا..
أصدرت البطريركية البيان الأول عنها فوضعت مبادرتها كجزء من المساعدات والأعمال الخيرية (البيان عى صفحة البطريركية)؛ وثم قامت بالتوضيح فجاءت المبادرة تضامناً مع أخوتنا المسلمين في هذا الوقت العصيب وتعزيز لقيم المحبة والسلام، وشتان ما بين البيان والتوضيح من ناحية المبدأ! فما كانت نتيجة هذه المبادرة؟
1.   صامت البطريركية وابرشيتها لوحدها (لم تصم كل الكنائس في الابرشية بغداد)، فلم نسمع عن صيام أبرشيات الشمال دهوك وزاخو واربيل وكركوك ولا ابرشية البصرة في الجنوب، ولم نرى افطارات جماعية بين المسيحيين والمسلمين، وناهيك عن عدم صيام الكنائس الأخرى الشقيقة التي لم تلتفت الى المبادرة... والذي حصل أن افطاراً واحداً فقيراً هو ما حدث في بغداد (ولم يحضره حتى صاحب الغبطة)، حضره الأسقف المعاون وكاهن واحد لا غير.
2.   كشفت المبادرة الهوة الواسعة التي تفصل البطريركية عن بقية ابرشياتها، وعدم اتفاقها معهم على ابسط المبادىء الاساسية في العمل الراعوي. كما وكشف أيضاً أن البطريركية تقول شيء والشعب يفكر بشيء أخر مختلف؛ وأن البطريركية بوادٍ والابرشيات الأخرى بواد أخر؛ وان البطريركية بواد والطوائف الآخرى (الكاثوليكية وغير الكاثوليكية) بوادٍ أخر؛ وبرهنت على أن البطريركية تقوم بعمل كلّ شيء بتفرّد.
3.   طرحت المبادرة البطريركية تساؤلاً عن موقف البطريركية ككيان تغيّر رأيها بسرعة كبيرة وفي غضون شهور قليلة (فقبل شهرين من الآن، قبل عيد الفصح، كانت البطريركية مقاطعة للحكومة والمسؤولين ومستاءة من اضطهاد المسيحيين وتهميشهم (قانون القاصرين والاعتداء على بيوت المسيحيين و...)، واليوم البطريركية هي مبادرة ومتضامنة ومساندة...)! والناس تتسأل ما هذا؟ ما الذي يحدث؟ ما هو سرّ التغيير السريع: لا أحد يفهم شيئاً ولا يستطيع أن يقول شيئاً! كل شيء يقرر من خلال رأي واحد ونهج واحد، ويبدو ليّ أنه غير مدروس!
أليس هذا تعبير واضح عن أزمة السلطة وعدم ادراكها لنفسها وابعاد وجودها كسلطة عامة؟! كان هذا مثل بسيط، والأمثلة كثيرة جداً. ولا أريد ان أراجع ما اتخذته السلطة البطريركية من قرارات بخصوص قضايا أخرى مصيرية ومرتبطة بحياة المؤمنين المباشرة:
•   الكلام المستمر والذكر المتواتر لموضوع التركة الثقيلة والفساد المالي والاداري في الكنيسة، التي اربكت الناس وجعلتهم يتسألون ويشككون في الكاهن..؛
•   البيانات عن الكهنة واخراجهم من ابرشياتهم والصيغ اللانسانية واللاقانونية المستخدمة فيها؛
•   موضوع الليتورجيا والتجديد في القداس الالهي والطبعات المختلفة التي صدرت من البطريركية في غضون مدة قصيرة جدا، واحدة تصحح الأخرى.. ؛
•   البيانات والفيديوات عن رأي البطريركية بخصوص موضوع القومية التي بلبلت الرأي العام الكنسي وكشف الحيرة في موضوع الهوية والتسمية وغيرها؛
•   والبيانات والقرارات عن الابرشيات والاساقفة، والتي ليست قرارات، (كندا، وسان دييغو..) (سنوات من الصراع المرير الذي قسم جماعتنا وآذى شعبنا ومؤمنينا؛
•   تأسيس الرابطة الكلدانية (مفهوم المرشد الروحي (رجل دين)، وتدخل الاساقفة والكهنة الذين يعقدون اجتماعات الرابطة التأسيسية..)، ومن ثم التأكيد على أنه ليس مرتبطة بالكنيسة! والتي فتحت تساؤلات عدة عن دور البطريركية الغامض بالسياسية وبالقومية، على الرغم من تصريحاتها انها لا تتدخل في هذه الشؤون..

وقضايا أخرى كثيرة تحتاج الى أن نتسأل: هل نحن أمام سلطة الازمة، أم أزمة السلطة؟ هل هي أزمة السلطة اليوم، ام إنها سلطة الأزمة اليوم التي تؤثر على الكنيسة الكلدانية؟! ناهيك عن القضايا الروحية، كقضية "الرحمة" ومفهومها، الذي صار مرّة يطبق على ناس ولا يطبق على آخرين، حتى صار المفهوم الأسمى في الوجود الالهي، الرحمان الرحيم، اداة وعصاً للتربية والتهذيب؛ ومفهوم القانون واستخدامه، والخلط بينه وبين مفهوم النظام..

خاتمة
 
كل هذا لابد وأن يقال ويدرس، لأنه بأعتقادي يكشف أزمة في السلطة. نحتاج الى مراجعة شاملة لصورة السلطة البطريركية؛ نحتاج الى بناء أعلام ديني روحي ثقافي، رصين وحقيقي؛ إلى عودة الى الجماعية والحوار في القرار؛ إلى سلطة بطريركية تدرك أبعاد وجودها وتاثيراتها. الأزمة ليست الموت، الأزمة يمكن ان تتحول الى لحظة حياة لكنيستنا، الى لحظة للمراجعة والانطلاق من جديد. يمكن للأزمة أن تكون لحظة وحدث لبناء الايمان والثقة من جديد، وللنضوج والوعي الأكبر بالمسؤولية الشخصية والجماعية.

ملاحظة
بعض الاخوة يتجرؤون حتى على اقتراح ابرشيات ليّ على الانترنت، مثل عقرة والقاهرة، وهؤلاء بالتأكيد قد لقنوا اياها من قبل أخر، على الانترنت. هذا ما يحدث في بطريركيتنا وسلطتنا اليوم، كل الاسف، كل الاسف على هذا الاسلوب... اترككم مع ما قالها ربنا يسوع المسيح: " فِي تِلْكَ السَّاعَةِ نَفْسِهَا، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ، قَائِلِينَ لَهُ: «انْجُ بِنَفْسِكَ! اهْرُبْ مِنْ هُنَا، فَإِنَّ هِيرُودُسَ عَازِمٌ عَلَى قَتْلِكَ». فَقَالَ لَهُمْ: «اذْهَبُوا، قُولُوا لِهَذَا الثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ وَأَشْفِي الْمَرْضَى الْيَوْمَ وَغَداً. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَتِمُّ بِي كُلُّ شَيْءٍ. وَلكِنْ لاَبُدَّ أَنْ أُكَمِّلَ مَسِيرَتِي الْيَوْمَ وَغَداً وَمَا بَعْدَهُمَا، لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ إِلاَّ فِي أُورُشَلِيمَ! (لوقا 13: 31-33).


+ سعد سيروب
المعاون البطريركي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك


عدل سابقا من قبل كلداني في 2016-06-24, 6:33 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات/ المطران سعد سيروب   2016-06-23, 9:44 pm

اقتباس :

farisyousif


رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #1 في: 23.06.2016في 21:47 »
سيادة المطران سعد سيروب المحترم
تحية طيبة
الان وبعد ان استخدمت كل الأطراف الاعلام للتعبير عن وجهة نظره وفق الأسباب والمعطيات التي ذكرتها بالتفصيل سيادتك فهل حقق ذلك النتائج المرجوة لكل الأطراف ؟!!!
ان تخميني مضافا اليه الوقائع اتجه بما لا يقبل التاويل الى ان كل الأطراف استنفذت وسائلها ولم يعد أمامها غير العودة الى الصلاة من اجل ان الله يهدي الجميع وينير طريقهم !
نعم لقد استنفذت كل الأطراف وسائلها ولهذا لا ينتظر من اي احد مهما كانت درجته او مكانته ان يرد او ينظر لان الذي أمامنا مشكلة كبيرة بحاجة الى حلول واقعية ووسطية وليس توجيه النقد او اللوم لهذا الطرف او ذاك !
وكنت انوي ان ابدأ بنفسي لاعرض الوساطة ولكني وجدت ان في الكنيسة الكلدانية من هو اقدر مني على لعب هذا الدور الا وهو سيادة المطران يوسف توما لهذا ادعوه من هذا المنبر الا يخيب املي فيه وهو الخبير والأستاذ الكبير لمعظم أساقفة الكنيسة الكلدانية ومنهم سيادة المطران سعد سيروب !
فهل يشاركني في هذا الأمل احد ؟!!!
لنصلي من اجل كنيستنا المتألمة
لنصلي من اجل بطريركنا وليتلقى التعزية
لنصلي من اجل اساقفتنا ليكونوا شركاء حقيقيين بالمسيح رب المجد
أمين

فارس ساكو


 
اقتباس :

جيفارااا

رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #2 في: 23.06.2016 في 23:25 »

وشهد شاهد من أهلها!!!!!!

سيادة المطران سعد سيروب الجليل... هو معاون للبطريرك وهو احد الاشخاص المقربين إليه وقد عمل معه فترة طويلة لديه معرفة كاملة ودراية تامة عن شخصية البطريرك وإدارة الدائرة البطريركية بمجملها... وقد كشف لنا سيادته مشكورا عن حقيقة هذا البطريرك ونظامه الدكتاتوري... والكنيسة الكلدانية سوف تخسر الكثير والكثير إذا ما استمرت تحت قيادته حسب النهج البعثي... القائد الاوحد... قائد الضرورة!!!
ونسأل الباري عزه وجل أن يشفي كنيستنا من مثل هذا مرض عضال الذي حطم وفتك جسد الكنيسة وهيكلها وضياع ابنائها المؤمنين الذين نفروا وهجروا الكنيسة الكلدانية بسبب كل هذه الشكوك والازمات المفتعلة من قبل رئيس الدائرة البطريركية البعيدة عن اي محبة وروحانية انجيلية...

وإذا كانت للبطريرك محبة خالصة للكنيسة الكلدانية... ليتجرأ ويتنحى عن منصبه الباطريركي ويفسح المجال لأحد من اخوته الاساقفة أن يستلم زمام الامور وان يصرف هو اهتمامه ووقته بالصلاة والصوم بدلا من بث السموم والاطلاقات النارية (القرارات والبيانات والاخبار) الذي قتل كهنته الأمناء وشوه سمعة رهبانه الأبرياء وفضح أخوته الاساقفة الشرفاء كل هذا من اجل الثرثرة والبلبلة وحب التسلط ـالدكتاتورية- وكان الموقع الاعلامي للبطريركية هي تلك النافذة المشبوهة والسلاح المحرم كأداة قتل وطعن بيد البطريرك ضد مخالفيه بالرأي!!!!


 
اقتباس :

farisyousif


رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #3 في: 23.06.2016 في 23:47 »
السيد جيفارا
واضح انك واحد من الذين يشملهم ماورد في مقال السيد عبد الاحد سليمان بولص بخصوص منتهزي الفرص !!!
الموضوع صار واضحا والمطلوب حلول وسطية اما الحلول الثورية والشلع قلع والتنحي وماشابه فهي محض اوهام !


اقتباس :

جيفارااا

رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #4 في:24.06.2016 في 01:06 »

مقتبس من: farisyousif في 23.06.2016 في 23:47
اقتباس :
السيد جيفارا
واضح انك واحد من الذين يشملهم ماورد في مقال السيد عبد الاحد سليمان بولص بخصوص منتهزي الفرص !!!
الموضوع صار واضحا والمطلوب حلول وسطية اما الحلول الثورية والشلع قلع والتنحي وماشابه فهي محض اوهام !

اشكرك اخي بالرب فارس ساكو، أنا أصلي من أجلك...

وأنا مصر على كلامي... إذا غبطة البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى يحب الكنيسة الكلدانية ويسعى على خيرها من الافضل له أن يتنازل وبكل عزة شرف وكرامة... ولا اعتقد انه هذا اهانة لمكانته بالعكس... انظر كيف تنازل قداسة البابا حبر الاعظم بندكتوس السادس عشر البابا السابق عن إدارة الكنيسة الكاثوليكية وسلمها الى شخص آخر يستحقها...
وإذا لم يتنازل طوعيا... فهناك سلطة أعلى منه على مستوى الحكومة الفاتيكانية المهتمة بشؤون الكنائس الشرقية... والحكومة الفاتيكانية هي التي وافقت على تعيينه بطريركا على الكنيسة الكلدانية وهو خاضع تحت سلطانها... سوف تباشر بالترتيبات والاجراءات القانونية بخصوص "الاستقالة الطوعية" الجاهزة... كما فعلوا مع البطريرك الكلداني السابق!!!!! (The Game is Over)



اقتباس :

كوركيس أوراها منصور


رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #5 في: 24.06.2016 في 03:31 »
الاخ الكريم فارس ساكو

تحية وتقدير .. من خلال مراجعتي لعدد من تعليقاتك على مواضيع الساعة وهنا اقصد المواضيع التي تخص البطريركية بكل عناوينها وجدتك واقعيا يهمك امر كنيستنا وهيبتها من خلال عدم زجها في الأمور السياسية او القومية على حد سواء وكذلك للمحافظة على مكانة آكليروسها الذي لا يمكن تعويضه في حالة خسارة احدهم !

وهنا أشد على يدك من خلال المبادرة التي أطلقتها والتي فيها تريد ان يقوم سيادة المطران الجليل الأب الدكتور يوسف توما بتقريب وجهات النظر بين غبطة البطرك مار لويس وسيادة المطران سعد سيروب ليعيد الابن الى حضن والده من اجل خير وخدمة كنيستنا المتألمة التي هي اليوم بأمس الحاجة الى الدعم من خلال استغلال مباديء  سنة الرحمة وتفعيلها بين الإكليروس أنفسهم اولا وفيما بين المؤمنين فيما بعد ليكونوا مثلنا الأعلى في هذا الجانب الروحي وانا على يقين بان الروح القدس سيأخذ بيدهم الى حيث خدمة إخوتهم ومجتمعهم ورسالة المسيح.

اخي فارس كونك في الوطن وقريب من سيادة المطران يوسف وكذلك غبطة البطرك يمكنك نقل مبادرتك من صفحات الإنترنيت الى ارض الواقع من خلال الاتصال بهم او مقابلتهم اذا سمحت الظروف وبذلك تكون قد قدمت خدمة كبيرة لكنيستنا قبل شخوصها.

هنالك من بدا استغلال الخلاف القائم بين غبطة البطرك وسيادة المطران سعد ويريدون تدمير كنيستنا بإذكاء هذا الخلاف وتضخيم الأمور الاخرى وكما ترى هناك هجمة إعلامية شرسة ضد كنيستنا تديرها الماسونية المتغلغلة في بعض مفاصل الكنيسة الكاثوليكية عموما حتى يضعفوا المسيحية ومؤسساتها وشكرا.

كوركيس اوراها منصور


 
اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #6 في:24.06.2016 في 05:35 »
سيادة المطران سعد سيروب الجزيل الاحترام

بعد التحية والاحترام

مقالتك الأخيرة فيها بعض النقاط الايجابية  فيما يخص ضعف الاعلام البطريركي المتسرع في بعض الأحيان والانتقائي في غيرها في طرح أخباره وبياناته واعلاناته وردوده وقد سبق لي أن أشرت الى هذه النقطة في أكثر من مناسبة لكنّ الاعلام عموماً يبقى الوسيلة الأمثل لايصال الأفكار بعد الانتشار الكبير الذي حدث لأبناء الكنيسة الكلدانية حول العالم وصعوبة الاتصالات الشخصية المباشرة .

لم تتفضّل بالاجابة على المداخلات الواردة على مقالتيك السابقتين سواءً كانت سلبية أو ايجابية او حيادية الا بصورة عامة مبهمة دون الدخول في التفاصيل ولم تذكر سبباً لخلافك الشخصي مع غبطة البطريرك وكرّرت مجدداً مقولاتك السابقة حول هفوات الاعلام وازمة السلطة ونسيت أنّك عضو فاعل في تلك السلطة لك دور عليك القيام به كعضو في السينودس تعرض أفكارك وجهاً لوجه وتدوّن اعتراضاتك خطياً والباب مفتوحة أمامك قانونياً لتجاوز رئيسك المباشر ان كنت واثقاً من خطواتك لتعرض ما تراه مضراً  بمسار الكنيسة على الجهات العليا وأظنّ بأنّ المجمع الشرقي في الفاتيكان سوف لن يمانع في ذلك  ان لم يشجِّع ويرحّب بهكذا اجراء.

تحت فقرة ما معنى أزمة السلطة؟ نقطة (1) تقول بأنّ البطريركية تمثّل الكل سواءً في الداخل أو في بلاد الشتات وفي النقطة (4) من نفس الفقرة ترجع لتقول بأنّها تتدخّل في شؤون الأبرشيات والأساقفة وتقول بأنّ هناك أبرشيات  مشاكلها أغرقت الدنيا والعالم (من دون أن تحدِّدها) لم تتكلّم عنها البطريركية في حين أنّ هناك قضية بسيطة في أبرشية بعيدة تصبح قضية مبدأ بالنسبة للبطريركية وهنا أرى أنّك ابتعدت عن الحقيقة لأن الأبرشية البعيدة ذات القضية البسيطة وأنا أحد أتباعها تعرفها جيّداً وربما تجاملها بسبب استقبالها الحافل لك السنة الماضية ولا بدّ أنّك تعرف جيِّداً بأنّ تلك الأبرشية أصبحت ملجأً للهاربين من الخدمة في أبرشياتهم السابقة خلافاً للقانون الكنسي وقضيتها كانت ولا زالت من أعقد القضايا التي مرّت على الكنيسة الكلدانية وتجاوزاتها  على البطريركية بكلام جارح وخارج عن اللياقة تجاوزت حدود مبادئ ديننا المسيحي سواءً عن طريق الكرازة من على منابر الكنائس أو عن طريق المقالات الهابطة التي كتبت ولا تزال تكتب فيها الكثير من الاستهزاء والاهانة ضدّ رئاسة كنيستنا الكلدانية فكيف تفسِّر هذه المفارقة سيدي الأسقف الجليل؟

النقاط الواردة في مقالتك الأخيرة هذه متعدّدة ولا يتسع المجال لذكرها جميعها وسوف أكتفي بالملاحظة الواردة في نهايتها والتي تقول فيها:

 ملاحظة
بعض الاخوة يتجرؤون حتى على اقتراح ابرشيات ليّ على الانترنت، مثل عقرة والقاهرة، وهؤلاء بالتأكيد قد لقنوا اياها من قبل أخر، على الانترنت. هذا ما يحدث في بطريركيتنا وسلطتنا اليوم، كل الاسف، كل الاسف على هذا الاسلوب... اترككم مع ما قالها ربنا يسوع المسيح: " فِي تِلْكَ السَّاعَةِ نَفْسِهَا، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ، قَائِلِينَ لَهُ: «انْجُ بِنَفْسِكَ! اهْرُبْ مِنْ هُنَا، فَإِنَّ هِيرُودُسَ عَازِمٌ عَلَى قَتْلِكَ». فَقَالَ لَهُمْ: «اذْهَبُوا، قُولُوا لِهَذَا الثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ وَأَشْفِي الْمَرْضَى الْيَوْمَ وَغَداً. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَتِمُّ بِي كُلُّ شَيْءٍ. وَلكِنْ لاَبُدَّ أَنْ أُكَمِّلَ مَسِيرَتِي الْيَوْمَ وَغَداً وَمَا بَعْدَهُمَا، لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ إِلاَّ فِي أُورُشَلِيمَ! (لوقا 13: 31-
33).
وهنا لا يسعني الا أن اتوجّه الى سيادتك بالأسئلة التالية:

1- ألا ترى سيدي المطران بأنّك قد تعاليت كثيراً بحسب مفهومي وأرجو أن أكون مخطئاً عندما  تقارن نفسك بالرب وغبطة البطريرك بالثعلب هيرودس والكبرياء والغرور يعتبران من أكبر الخطايا في المسيحية وأنت سيِّد العارفين؟

2- هل هناك فرق بين ابرشية واخرى من الناحية الروحية بسبب بعدها أو قربها أو قلة أتباعها ومواردها وأليست قيادة الأبرشية خدمة يجب على من يكلّف بها أن يؤديها اقتداء بالرب الذي قال لم يأتِ ابن الانسان ليُخدَمَ بل ليَخدُم؟.

3- هل يؤكِّد كلامك هذا ما أشيع بأنّ سبب خلافك مع رئاسة كنيستك هو  فشل مسعاك في الحصول على كرسي أبرشية استراليا التي فاز بها من هو أقدم منك في الخدمة؟ .

ان أكبر الأمراض التي تنخر في جسم الكنيسة بشكل عام والكلدانية منها بشكل خاص هو السعي وراء الجاه والمادة ولا أرى شفاءً لهذا المرض المستعصي الا بوضع واردات الكنيسة  تحت سلطة خارجة عن تأثير رجال الدين ويكون لها جهاز محاسبي مركزي رسمي وموحّد يقوم بتخصيص راتب شهري لكل رجل دين من مختلف المراتب يكفيه ويضمن له عيشاً كريماً ويوثّق الواردات والصرفيات بوصولات رسمية ويضع الفائض في حساب عام  يستغلّ في انجاز المشاريع بحسب حاجة كل أبرشية بغض النظر عن حجم مساهمتها في جمع الأموال لأنّ الوضع الحالي المنفلت قد جعل بعض رجال الدين مثل المشايخ يسعون وراء تضخيم مواقعهم أو اصبحوا أصحاب أملاك ومصالح تجارية ويسكنون أرقى القصور ويركبون أغلى السيارات الأمر الذي جعلهم موضع تندّر بين المؤمنين.

أنا لست في باب الدفاع عن جهة أو الوقوف بوجه جهة أخرى وكل همي ينصبّ على ما آلت اليه أوضاع كنيستنا الكلدانية من ضعف بسبب نشر غسيلها على شبكات الاعلام بدل حلّ المشاكل بروح الانجيل داخل جدرانها الأمر الذي يدفع بالمؤمنين للابتعاد عنها.

 ولك مني سيدي المطران الجليل كل التقدير والاحترام.


اقتباس :

سيزار هوزايا


رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #5 في: 24.06.2016 في 09:35 »
استغرب كثيرا من نصائح البعض بأن لا تتم مناقشة مثل هذه الامور عبر الاعلام، او التشبث بمقولة (كفانا نشرا للغسيل على الملأ)..

بغض النظر عن مقال المطران سعد او غيره، كنت اتمنى من (متابعي الامور) ان (يتابعوا) كيفية سير الامور في الغرب الذي يعيشون فيه بهذا الخصوص..

ان كنا نعتقد ان النظام في الغرب هو ديمقراطي، افلا نتساءل عن كيفية تطبيق هذه الديمقراطية؟؟
ان كنا نريد ان نتشبه بديمقراطية الغرب، فلماذا نرفض طرق تطبيقها ؟؟

لم تكن للديمقراطية في الغرب من وجود لولا وجود اعلام يحاسب المتخاذلين، وينصف المظلومين، اي كان..

لولا وجود الاعلام، لكان السياسي الغربي، كما الشرقي (البعض الكثير طبعا)، اقول لكان سيختلس ويستخدم اموال الحكومة في طرق ملتوية، ويستغل مركزه ونفوذه، لكن الاعلام في الغرب هو السيف الذي يقطع الطريق على مثل هذه الممارسات..وهذا يتم من خلال فضح كل عمليات الاختلاس والاستغلال والسرقة، والتلاعب بالموال والمصالح العامة.. وانني على يقين ان في كل البلدان الغربية التي يسكن فيها كتابنا، هناك الكثير من هذه الامثلة من التاريخ القريب جدا..

كفانا قولا ان الدرجات الكهنوتية او اصحاب المراكز السياسية يجب ان يكونوا بمنأى عن النقد..
ولن استسيغ من قد يأتي لي بقول يقول فيه، اي نعم للنقد لكن ليس بهذه الطريقة؟؟

النقد يكون غير مقبولا حين يكون فيه تجريحاً شخصياً، ولم ارى في ما جاء به المطران سيروب اي تجريحا..

وان كان هناك تشهيرا بحق اي شخص، فليلجأ الى المحاكم المختصة، لإحقاق الحق..

اما نصائح البعض بأن يتم مناقشة الامور داخلياً؟ لماذا يا ترى؟ من اي منطلق تتحدثون؟؟

هذه امور ادارية، تخص نهج الكنيسة، ودورها في حياة الفرد الذي يتبعها..بل وتنيع من صميم ؤرسالتها ودورها تجاه رعاياها.. ام ان هذا الفرد لا يهمها امره الا اذا حان وقت التبرعات والاستقبالات والموائد!!

هكذا تكون البدايات لنظام ديمقراطي في اي مؤسسة كانت، بفضح الممارسات الخاطئة، كي يتعظ الخاطئ فلا يعود لخطئه.. اما ان كان البعض يتلذذ بأن ينتظر القدر بما سيأتيه من رجال يتنفذون كل حسب اهواءه ونفسيته وفكره.. فهنيئا لهؤلاء ما سيجنونه مستقبلا..

ليس لي في قضية المطران سعد، او رئاسة الكنيسة اي قول في الوقت الاني، وانا لا ابت في احقية اي طرف حاليا.. لكن قولي يتمركز حول النصائح الخجولة بأن لا يكون الاعلام منبرا لنشر القضايا التي تخص الشعب..

الازدواجية في التعمل مع المُثل التي تسحر الالباب والتي نتغرد بها، وبين تطبيقاتنا لها اكبر مشاكلنا..

وبارك الرب بكل من اشار يوما الى خطأ اقترف بحق هذا الشعب المسكين..

سيزار هوزايا




اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #6 في: 24.06.2016 في 10:39 »
أعـجـبتـني هـذه الآية من الكـتاب المقـدس ((  إذْهَبُوا، قُولُوا لِهَذَا الثَّعْلَبِ : هَا أَنَا أَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ وَأَشْفِي الْمَرْضَى الْيَوْمَ وَغَداً. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَتِمُّ بِي كُلُّ شَيْءٍ. وَلكِنْ لاَبُدَّ أَنْ أُكَمِّلَ مَسِيرَتِي الْيَوْمَ وَغَداً وَمَا بَعْدَهُمَا، لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ إِلاَّ فِي أُورُشَلِيمَ! )) لوقا 13: 31-33).   
لأني قـبل أكـثر من سـنـتـين ، كـنتُ قـد أشـرتُ إلى كـلمة الـثـعـلب في إيميلات داخـلية ووضعـت الـنـقاط عـلى الحـروف بـدقة متـناهـية .
بـرافـو سـيـدنا المطران سعـد سـيـروب .



 
اقتباس :

farisyousif


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #7 في: 24.06.2016في 11:03 »
الاخ كوركيس المحترم
تحية طيبة
هذه المرة انت أصبت الهدف ... نعم ان كنيستنا الكلدانية بالاكليروس والعلمانيين جميعا ستنمو بالروح والحق اذا وفقط اذا ابتعدت بشكل كامل عن السياسة والقومية وهذا لا يمنع ان من حق كل إنسان ان يعتز بوطنه وقوميته وان يكون كمواطن صالح يعمل من رفعة وازدهار وتقدم بلده كما يعمل بكل مامن شانه ان يحفظ تراثه وهويته القومية في اللغة والانتماء والتمسك بالأرض !
ان الخط الأحمر عندي هو ان تتحول الكنيسة (جماعة المؤمنين) من عمل الروح الى عمل المادة وحزبا سياسيا !
نعم وفعلا هذه هي نقطة اعتراضي الرئيسية على توجهات البطريرك  رغم ان دوافعه إيجابية لكنها من منظور غربي لاينسجم مع بنية الشرق .... فنحن في الشرق عندنا الروحانية في قلب ايماننا ولا يمكن وضعها جانبا والتعامل مع الأمور بالقانون والافعال المادية وأكثر مايثير استغرابي هو ان البطريرك يقوم بكل هذا ثم ينزعج من الاعتراضات والانتقادات بل ويعتبرها اساءات بينما الاعتراضات والانتقادات هي مبدأ أساسي في النظرية الغربية التي يعمل بها في الادارة الكنسية !
بخصوص تأييدك لدعوتي سيادة المطران يوسف توما للتدخل والوساطة فان الحقيقة ان ذلك يفترض انه قد تم بل من المستغرب ان نضطر الى توجيه هكذا دعوة فقد سبق سيادته ان ذهب الى كندا حتى يثني القس أيوب شوكت عن الاستمرار بانشاءه كنيسة مريم العذراء في فانكوفر افلا يتدخل في مشكلة داخل الوطن بين البطريرك وأسقف ؟!!!
بخصوص توسطي انا بشكل شخصي فدعوتي هذه هي وساطة بعينها وحتى اذا التقيت بهما فان دوري ينحصر في التمهيد للقاءهما فأنا لا أتدخل في الشؤون الداخلية للسلطة الكنسية .
مع احترامي وتقديري


اقتباس :

طاهر أبلحد


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #8 في: 24.06.2016في 11:33 »
سيادة المطران سعد سيروب الجزيل الاحترام
تحية طيبة

اتفق معك في فقرتين فقط من مقالتك هذه التي اتت مثل مرافعة دفاع قانونية لموقفك ولدفع الاتهامات الموجهة إليك، والتي لا اتفق مع بعض الكتاب بتخوين هذا الطرف او ذاك والقاء التهم اليه جزافاً، سواء حضرتك او البطريركية او غبطة البطريرك شخصياً، فالأمر لي هو مجرد قناعات وافكار مختلفة ومتباينة والجميع ينطلق من مبدأ حرصه على المؤسسة التي يعمل فيها، وارجو ان يسمو النقاش من لغة التخوين والاتهام المقيتة، فلا البطريرك ولا حضرتك ولا المؤمنين يتربصون شراً بالكنيسة أو هم موضع اتهام سخيف، واختلاف الأفكار والتوجهات والطروحات لا يشرع لاتهام أي جهة كانت سواءً من الأكليروس أو العلمانيين.
الفقرتين التي اتفق مع حضرتك هو موقف الكنيسة كمؤسسة من الشأن القومي وكذلك السياسي، ليس خاطئاً بالمجمل (موقف البطريركية) لكن في الحقيقة يحتاج إلى أعادة النظر فيه، فأبناء الكنيسة الكلدانية متوزعين على مختلف الاحزاب والتيارات والافكار، وموقفهم من القومية متباين جداً ولا يمكن فرض هذه الأمور على المؤمنين فهي تتناقض مع مفاهيم الكنيسة وتتقاطع معها بشكل كبير لا بل تُحدث شرخْ بين ابناء الكنيسة وتفرقهم، ولا يجب ربط ولاء المؤمنين للكنيسة بقناعاتهم السياسية أو القومية.
أما باقي النقاط الأخرى التي تفضلت بها ولا أشاطرك الرأي فيها، فلن أزيد شيئاً على ما ورد في  ردود الأخوة فارس يوسف وبشكل أكبر مع رد الاستاذ عبدالأحد سليمان بولص فهو نقل بشكل واضح جداً التساؤولات والافكار المقابلة لمقالك وأنا متفق معه إلى حد بعيد.
فقط اسمح لي بالتعليق على اتهام حضرتك للبعض بـ "نقل افكار او توجيهات البطريركية او البطريرك" جانبه الصواب سيدنا، ففيه من لغة التخوين وفرض امر معين انت لست متأكداً منه، فيمكن ان يكون من حرص البعض او محبتهم للكنيسة ولكم بإيجاد مخرج للأزمة، رغم عدم اتفاقي معهم في هكذا اقتراحات ولم يسبق ان فكرت بها لأنها حلول مؤقتة لمشكلة قائمة اولاً، ولأنها ليست من اختصاصنا او ضمن قراراتنا ثانياً، فهذا الأمر يرتبط حصراً بالسينودس وما ينتج عنه من قرارات.
لا ضير من مناقشة المشاكل بشكل علني ومثلما ذهب اليه الاخ سيزار، طالما كانت النية من اجل الاصلاح والتقويم وليست للتشهير والتشتيت، لكن اتمنى منك يا سيادة المطران انك تعي وتعرف تماماً هدفك ومقصدك وموقعك ومسؤوليتك من هذا الذي اقدمت عليه وما انت ماضيٍّ فيه، وإلى أين تريد الوصول به!!
مع التقدير


اقتباس :

farisyousif


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #9 في: 24.06.2016 في 11:35 »
السيد عبد الاحد المحترم
تحية طيبة
انا فهمت كلمة ((يتجرأون)) ليس تعاليا بل ردا على محاولة الاهانة ... فكأن من يوجه له الدعوة لشغل منصب اسقف عقرة  او القاهرة يتهمه بان خلافه مع غبطة البطريرك هو على منصب الأسقفية الأبرشية وليس خلافا فكريا ومنهجيا وبذلك يستصغره بل وينتقص من كل خدمته الماضية ولهذا هو اكمل كلامه بان هذه الدعوة مدفوعة وليست بنية سليمة لغرض التشهير به !
أرجوك وخاصة انت كاتب المقالة عن منتهزي الفرص وكذلك أرجو الآخرين من الكتاب الحريصين على كنيستهم الكلدانية الا يعطوا الفرص لمن يريد ان يستخدم هذا الخلاف الذي صار علني لتخريب كنيستنا .... أكرر هذا رجاء وليس اتهام  !
مع تقديري واحترامي


اقتباس :

انطوان الصنا


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #10 في: 24.06.2016 في 13:41 »
نيافة المطران الجليل مار سعد سيروب المحترم
شلاما وايقارا

شكرا لمقامكم الكريم على التوضيحات والملاحظات القيمة والمهمة جدا في اعلاه وحسب رأي ولمعالجة ازمة الكنيسة الكلدانية وبعض مشاكلها المتفاقمة اقترح على غبطة مار ساكو والبطريركية الكلدانية والسينودس الكلداني تنظيم مؤتمر كنسي شامل للكنيسة الكلدانية لكل الابرشيات (في الوطن والمهجر) بمشاركة الاكليروس والعلمانيين من اصحاب الكفاءات والشهادات الاكاديمية واصحاب المواهب (رجالا ونساءا) للمشاركة بروح جماعية بصنع الخطة المستقبلية والقرار لدراسة وتقيم ومراجعة واقع الكنيسة الكلدانية الحالي بصراحة ووضوح وشجاعة وشفافية واحترام الرأي الاخر لوضع المعالجات والحلول المنهجية المدروسة ضمن خطة مرسومة بعناية ودقة يتم التحضير لها بجدية حتى يعيد للكنيسة الكلدانية عافيتها وحيويتها وحضورها في سبيل التجديد والتطوير والتحديث والمواكبة والديناميكية وبعكسه فأن التحديات والصعوبات والمشاكل التي تواجه الكنيسة الكلدانية ستزداد تعقيدا وتؤثر سلبا على مسيرة ومستقبل الكنيسة الكلدانية شئنا ام ابينا مع تقديري

                                      اخوكم
                                    انطوان الصنا


اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #11 في: 24.06.2016 في 14:26 »
البطرك لـويس لا يقـبل بأنـصاف الحـلـول ، إلاّ أن يكـون هـو صاحـب الكـلمة العـليا

أو كما قال أحـد أصحاب الردود أن تـرتـب روما طريقة لإستـقالته

اقتباس :

جيفارااا

رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #12 في: 24.06.2016 في 16:05 »
واخيرا، شهد شاهد من أهلها!!!!!!

سيادة المطران سعد سيروب الجليل... هو معاون للبطريرك وهو احد الاشخاص المقربين إليه وقد عمل معه فترة طويلة لديه معرفة كاملة ودراية تامة عن شخصية البطريرك وإدارة الدائرة البطريركية بمجملها... وقد كشف لنا سيادته مشكورا عن حقيقة هذا البطريرك ونظامه الدكتاتوري... والكنيسة الكلدانية سوف تخسر الكثير والكثير إذا ما استمرت تحت قيادته حسب النهج البعثي... القائد الاوحد... قائد الضرورة!!!
ونسأل الباري عزه وجل أن يشفي كنيستنا من مثل هذا مرض عضال الذي حطم وفتك جسد الكنيسة وهيكلها وضياع ابنائها المؤمنين الذين نفروا وهجروا الكنيسة الكلدانية بسبب كل هذه الشكوك والازمات المفتعلة من قبل رئيس الدائرة البطريركية البعيدة عن اي محبة وروحانية انجيلية...

وإذا كانت للبطريرك محبة خالصة للكنيسة الكلدانية... ليتجرأ ويتنحى عن منصبه الباطريركي ويفسح المجال لأحد من اخوته الاساقفة أن يستلم زمام الامور وان يصرف هو اهتمامه ووقته بالصلاة والصوم بدلا من بث السموم والاطلاقات النارية (القرارات والبيانات والاخبار) الذي قتل كهنته الأمناء وشوه سمعة رهبانه الأبرياء وفضح أخوته الاساقفة الشرفاء كل هذا من اجل الثرثرة والبلبلة وحب التسلط ـالدكتاتورية- وكان الموقع الاعلامي للبطريركية هي تلك النافذة المشبوهة والسلاح المحرم كأداة قتل وطعن بيد البطريرك ضد مخالفيه بالرأي!!!!

ملاحظة: الى الكادر الاداري المسؤول على هذا المنبر الحر، أتمنى أن لا تقوموا بمسح ردودي وألغاء وجهة نظري بخصوص القضايا العامة المطروحة هنا... حتى وان كانت تضرب مصالح البطريرك وسياسته.
وإذا قمتم بمسح الاجوبة هذا دليل على تأثير البطريرك عليكم وتهديداته المستمرة على معظم المواقع والصفحات الالكترونية المسيحية... وهذا هو النمط السلوكي والاثبات الحقيقي للهيمنة والاستحواذ من قبل الرجل الدكتاتوري على كل شي...
لا توجد حرية التعبير في عهد الدكتاتورية!!!!!!
وشكرا


اقتباس :

فريد وردة

رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #12 في: 24.06.2016 في 23:08 »

نيافة المطران سعد سيروب المحترم
ألاخوة المتحاورون
تحية للجميع
بخصوص ألاعلام والنقاط الستة التي تفضلت بها والتي تعتبر علنية , لكن هنالك نقطة مهمة ومؤثرة وأكثر فعالية ؟ وهي ألاعلام المخفي الغير معلن وهذا يتم عبر البريد ألالكتروني الشخصي  ويتم فيه أرسال أيحائات وإشارات  من المدح وألاطراء تتخللها  التشكي من أن التركة ثقيلة مع بعض ألازمات أو مواضيع الساعة مما يحفز هؤلاء الكتاب على الآسترسال والكتابة وصولا الى التحريض وهنالك بعض الكتاب أعترف بذلك  ولكنه رفض هكذا طريقة وأسلوب ؟   وهذه الظاهرة سابقة خطيرة جدا  لكونها سوف تخلق لنا ثقافة التملق وألانتهازية والوصولية على حساب الحقيقة والعدل  أضافة الى تكميم ألافواه .

وكذلك بخصوص فرض السلطة على أبرشيات المهجر والتي تختلف كليا أجتماعيا وثقافيا وسياسيا وأقتصاديا  عن واقع وطبيعة ما يجري في  أرض الوطن  الفاقد للحق والحرية منذ قرون ؟ وأن محاولة أدارتها وأخضاعها أداريا  سوف يكون لها تداعيات خطيرة على سهولة ألاندماج والتكيف في المجتمعات الجديدة وأحتمال مستقبلا سوف نكون متشددين في فرض عاداتنا وتقاليدنا وموروثنا على تلك المجتمعات وسوف نصطدم معهم مثلما يحدث ألان مع ألاسلام الرديكالي الذي يتبع ألازهر والرياض ولا يرغب بالاندماج في المجتمعات الجديدة .

تحية للجميع 

   
اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #13 في: 24.06.2016 في 23:53 »
الهـدف الرئيسي هـو هـدم المسيحـية .... وتـراثـنا الكـنسي الأصيل ..... وشعـورنا الـقـومي .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك


عدل سابقا من قبل كلداني في 2016-06-25, 6:33 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات/ المطران سعد سيروب   2016-06-24, 8:33 pm


اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #14 في: 25.06.2016في 02:45 »
مقتبس من: farisyousif في 24.06.2016 في 11:35
اقتباس :
السيد عبد الاحد المحترم
تحية طيبة
انا فهمت كلمة ((يتجرأون)) ليس تعاليا بل ردا على محاولة الاهانة ... فكأن من يوجه له الدعوة لشغل منصب اسقف عقرة  او القاهرة يتهمه بان خلافه مع غبطة البطريرك هو على منصب الأسقفية الأبرشية وليس خلافا فكريا ومنهجيا وبذلك يستصغره بل وينتقص من كل خدمته الماضية ولهذا هو اكمل كلامه بان هذه الدعوة مدفوعة وليست بنية سليمة لغرض التشهير به !
أرجوك وخاصة انت كاتب المقالة عن منتهزي الفرص وكذلك أرجو الآخرين من الكتاب الحريصين على كنيستهم الكلدانية الا يعطوا الفرص لمن يريد ان يستخدم هذا الخلاف الذي صار علني لتخريب كنيستنا .... أكرر هذا رجاء وليس اتهام  !
مع تقديري واحترامي

الأخ فارس المحترم

شكراً على الملاحظات.
1-  أنا لم أذكر كلمة " يتجرّأون" في مداخلتي.
2- هل هناك فرق بين أبرشية وأخرى من الناحية الدينية وهل هناك أسقف أعلى من آخر الا اذا  قارنا الأمر من الناحية المادية التي هي أساس البلاء؟
3- سيادة المطران سعد سيروب يحمل حالياً صفة أسقف الحيرة الفخري كما ذُكِرَ فهل عقرة أو القاهرة  أقل قيمةً من الحيرة حتى يعتبر الموضوع استصغاراً ؟
في كل الأحوال هذه الملاحظة جاءت في غير محلّها وكاتبها يتحمّل مسؤوليتها لكن لا يوجد ما يؤكِّد أنّه كان ملقّناً  من قبل البطريركية؟
4- لم يذكر سيادة المطران سعد سبب الخلاف وأنت تستنتج  بأنّه فكري ومنهجي؟
5- لا أرى علاقة بين هذا الموضوع وبين مغتنمي الفرص الواردة في مقال سابق لي.
مع التحية والتقدير.


اقتباس :

انطوان الصنا


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #15 في: 25.06.2016 في 06:17 »
غبطة مار ساكو المحترم
نيافة الاساقفة والمطارنة اعضاء السينودس الكلداني المحترمون
شلاما وايقارا

اقترحت في مداخلتي الاولى اعلاه التحضير لتنظيم مؤتمر كنسي شامل للكنيسة الكلدانية لكل الابرشيات (في الوطن والمهجر) بمشاركة الاكليروس والعلمانيين من اصحاب الكفاءات والشهادات الاكاديمية واصحاب المواهب (رجالا ونساءا) من المستقلين ورغبت اضافة المحاور المقترحة في ادناه وفقا لوجهة نظري الشخصية والتي يمكن ان يناقشها المؤتمرون ويتخذون القرارات والتوصيات المناسبة بصددها وهي :

1 - دراسة تحديد وتثبيت صلاحيات كل من البطريرك والسينودس الكلداني والاسقف راعي الابرشيات في الوطن والمهجر والكهنة حسب القوانين الكنسية المعتمدة والنافذة

2 - دراسة امكانية تأسيس نظام مالي واداري ورقابة حديث وعلمي متطور يتصف بالمرونة والرشاقة يتناسب مع روح العصر بالاستفادة من تجارب الكنائس الاخرى ومنها المارونية والقبطية وغيرها يتضمن ايضا جهاز رقابة وتدقيق مالي واداري مع كادر متخصص وكفوء بعيدا عن تدخل رجال الاكليروس الا ضمن حدود صلاحياتهم المالية والادارية للحد من الفساد 

3 - دراسة امكانية المحافظة على استقلالية وحيادية الكنيسة الكلدانية وعدم التدخل في الشأن السياسي والقومي لشعبنا ودراسة فك ارتباط الرابطة الكلدانية بالكنيسة الكلدانية

4 - دراسة امكانية تجديد الفكر اللاهوتي والعمل الرعوي وتجذير الاصالة المشرقية بطريقة حية ومؤثرة بعيدا عن الاستنساخ بحيث تتفاعل مع معطيات العلوم والقيم الحضارية والانسانية والاجتماعية الحديثة ودراسة توسيع تعليم اللغة السريانية في الكنائس وتفعيل دور مدارس اللغة السريانية في الوطن والمهجر على ضوء تجربة كنيسة المشرق الاشورية في استراليا الرائدة

5 - مراجعة دور ونشاط وفعاليات مؤسسات الكنيسة الكلدانية بشكل علمي وديني واجتماعي واقتصادي من مدارس بكل مستوياتها ودور الرعاية الاجتماعية والمستشفيات وغيرها

6 - دراسة جدية لموضوع نزيف الهجرة بين صفوف ابناء شعبنا ووضع المعالجات الممكنة التي تحد من استفحالها

7 - دراسة امكانية فتح حوار اخوي جديد صادق وشجاع بروح مسكونية عميقة مع كافة كنائس شعبنا في الوطن من اجل الوحدة الكنسية

8 - السبل الكفيلة لتوطيد وتعزيز العيش المشترك مع كافة مكونات الشعب العراقي 

9 - دراسة امكانية فك الارتباط الاداري والاهوتي تدريجيا مع الفاتيكان

10 - واي محاور اخرى

                        مع تقديري

                                  انطوان الصنا


اقتباس :

جورج نكارا

رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #14 في:25.06.2016 في 10:09 »
الأخ الصنا المحترم
مقترحات جيدة إلا ان قسما منها تميل بشكل واضح الى صالح كنيسة المشرق بشقيها الآشوري وهي:

7 - دراسة امكانية فتح حوار اخوي جديد صادق وشجاع بروح مسكونية عميقة مع كافة كنائس شعبنا في الوطن من اجل الوحدة الكنسية.

9 - دراسة امكانية فك الارتباط الاداري والاهوتي تدريجيا مع الفاتيكان.

أخي الكريم، ماذا تقصد  بكافة كنائس شعبنا في الوطن؟ هناك كنائس كاثوليكية وأرثذوكسية وأخرى لا علاقة لها بكنيسة المشرق، هل ستقبل بفك ارتباطها بمرجعياتها العليا إن كانت الفاتيكان أو غيرها وتقبل بمذهب كنيسة صغيرة قليلة العدد لاوجود لها على خارطة الكنائس الكبيرة.
ولو فرضنا بأنها وافقت على ذلك، فما هو مذهب كنيسة المشرق الآشورية؟ بأي حق إذن تطالب الكنائس الكبيرة في العراق بفك ارتباطاتها بمرجعياتها مع كل الأحترام للكنائس الآشورية وخصوصا دورها الرائد في الحفاظ على التراث واللغة الذي يعتبر نموذجا رائعا جدير الأقتداء به.
القائمة أدناه توضح الكنائس والطوائف المسيحية الرئيسية وأتباعها بحسب إحصاء عام ٢٠١٣.
1    الكنيسة الرومانية الكاثوليكية (التقليد اللاتيني')    1,178,000.000    كاثوليكية
2    الكنيسة الروسية الأرثوذكسية    164,000,000    أرثوذكسية شرقية
3    جمعية الله    65,000,000    بروتستانتية (خمسينية)
4    كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية    40,000,000    أرثوذكسية مشرقية
5    أدفنتست    25,000,000    بروتستانتية
6    كنيسة إنجلترا    25,000,000    بروتستانتية (انجليكانية)
7    الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا    23,700,000    بروتستانتية
8    مجلس الكنائس الصينية    23,000,000    بروتستانتية
9    الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية    18,800,000    أرثوذكسية شرقية.

مع تحياتنا


اقتباس :

يوحنا بيداويد


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #15 في: 25.06.2016 في 11:06 »
اخي العزيز عبد الاحد سليمان
تحية
حقيقة منذ اللحظة الاولى قراءتي المقال الثالث لسيادة المطران سعد سيروب
اردت الرد وبقلم ثخين كما قلت لاحد اصدقائي والذي ايضا صديقه؟!!
لكن ضبطت نفسي بسبب كلمة (التلقين)
أصبحت مودة بين كتابنا حينما يعجزون عن الرد يلجؤون الى الطريقة الأخرى !!
كلما دافع الانسان عن قضية بحسب المنطق ووصل الى نقطة الاختلاف معهم يرى الاخرون اصبحت متحزب او متطفل او على الاقل غير نقي الضمير.

سؤال واحد اوجه لسيادة المطران سعد سيروب
الى هذا الحد ترى سيدنا ساكو انسان رديء ليس له ايجابية واحدة تذكرها؟ كلها سلبيات دكتاتوريات، حب الظهور، تدخل في القضايا السياسية.
..........
البعض أصابه الهلع منذ تأسيس الرابطة الكلدانية، لا اعرف سبب هذا العداء غير المبرر
 يتصور البعض، كأن الرابطة الكلدانية سيصبح جناح عسكري تابع لغبطته سوف تكظم فم كل منتقد او معارض له.

بخصوص عزيزنا الكاتب انطوان الصنا الذي يبدو نال الشهادة العليا في كراهيته للكلدان والرابطة الكلدانية نقول: اترك الرابطة لحالها لأنه لحد الان لم ترد عليك بكلمة.
وان الكنيسة الكلدانية التي لم تعد منتميا لها، فيها مئات الأكاديميين واغلب اساقفتها يحملون شهادات الدكتوراه يعرفون مسؤولياتهم.
ومن يتصور هناك ازمة في الكنيسة الكلدانية، او ان الكنيسة على حافة السقوط هو متوهم مسألة ابرشية مار بطرس في كاليفونيا ليطلع على التقارير هناك. وليرى القراء ومنتقدي غبطته كم مؤمن يشارك في استقبال غبطته اينما حل.

في النهاية نؤكد لكل حاديتنا لقد سمعناه بكل صراحة من غبطته بحضور سيدنا شليمون وردوني عن اعلام البطريركية ينقصه الخبرة (قالها لنا نحن الثلاثة من وفد استراليا الى مؤتمر الرابطة).

المهم ان نذكر هنا
1-   لا يعني لا يوجد نقص او خطا في بعض المواقف التي تتخذها البطريركية، لكن مرة اخرى نقول ربما تكون هناك اسباب نحن غير مطلعين عليها.
2-   مرة اخرى نقول لا يوجد انسان كامل، لكي تكون قراراته مثالية كاملة.
3-    ان الذي يعمل أكثر يكون متعرض أكثر للأخطاء.
4-   ان الشجرة المثمرة تأتيها الاحجار أكثر من غيرها!

شكرا للجميع


اقتباس :

farisyousif


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #16 في: 25.06.2016 في 11:30 »
الاستاذ يوحنا المحترم
تحية طيبة
هل بإمكان صديقك والذي ايضا صديقه ان يكون محضر خير( بالتنسيق معك) بين سيادة المطران سعد سيروب وغبطة البطريرك ؟
أرجو ذلك
وشكرا



اقتباس :

انطوان الصنا


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #17 في: 25.06.2016 في 12:23 »
بعد الاستأذان من نيافة المطران مار سعد سيروب المحترم
الاخ جورج نكارا المحترم
بعد التحية

اولا شكرا لتعقيبكم وثنائكم على مداخلتنا ومقترحاتنا ورأيك محترم حتى في حالة الاختلاف واسمح لي ان اوضح الاتي بصددها :

1 - كنيسة المشرق الاشورية هي الوريث الشرعي والامتداد التاريخي  لكنيسة المشرق الام والتي حافظت على اصالتها ومنذ تأسيسها سنة 48 ميلادية في (كوخي) ببغداد في منطقة (المدائن سلمان باك حاليا) على يد الرسل (مار ادي ومار ماري ومار توما و مار بارتولمي) اي قبل ما يقارب الفي سنة وهي كنيسة بيت نهرينية بكل ما تعينه هذه الكلمة والصفة تاريخياً وحضارياً وجغرافياً وتراثيا وديموغرافياً نشأت في بلاد مابين النهرين وأستمدت مقوماتها (غير الروحية نعم غير الروحية) من حضارة واصالة وقيم هذا البلاد من لغة وعادات وتقاليد وقيم ولها قوانينها ونظمها الخاصة بها في تنظيم أمور الكنيسة

2 - المقصود بكنائس شعبنا كنائس العراق و سوريا (الكناس النهرينية) وهي السريانية بشقيها والكلدانية والاشورية بشقيها هذه الكنائس هي المقصودة وليس التي اوردتها في تعقيبكم الكريم

3 - الكنيسة الكلدانية استظلت وتشابكت اداريا وتنظيميا وطقسيا مع الفاتيكان عام 1445م واصبحت الفاتيكان مرجعيتها العليا وهذا يعتبر من اهم نقاط الضعف والخلل وفقدان الاستقلالية والارادة التي تواجهها اما  كنيسة المشرق بشقيها الاشوري هي الكنيسة الوحيدة في العالم التي تتمتع بأرادة حرة وإستقلالية خاصة ومتميزة طيلة قرون طويلة من الزمن ومنذ تأسيسها لغاية اليوم لهذا نرى بأنها دائماً تؤكد وبدون قيد أو تردد او شرط بأن جميع أبناء الكنائس الكلدانية والسريانية والمشرق الآشورية هم أبناء أمة واحدة بقناعة راسخة وايمان مطلق استنادا للحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية من الارض واللغة والتقاليد والعادات والتراث والمصير المشترك وغيرها ناهيك عن الدين مع تقديري

                                  اخوكم
                                انطوان الصنا


اقتباس :

جيفارااا

رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #18 في: 25.06.2016 في 13:38 »

إن ما يحدث بين الاسقف مار سعد سيروب المحترم وقداسة أبينا البطريرك مار لويس ساكو كلي الطوبى يذكرني بمسألة "خلاف الرسل" الذي حصل عند نشوء العهد الجديد (اعمال الرسل) وخصوصا بين الرسول بولس والرسول بطرس ومقابلتهم حول قضية الانتماء الخصوصي الى الجماعة المسيحية سواء عن طريق التطهير اليهودي ثم الانتماء والتنعم بالمسيحية(رأي القديس بطرس)... أو الانتماء الشمولي لجميع الامم البشرية دون الحاجة المرور عبر طقوس المرور التطهيرية المتعارف عليها بالختان حسب الديانة اليهودية... فإن ما يحصل بينهما هو مجرد "خلاف الرسل".
ونحن بدورنا ابناء الطائفة الكلدانية نلتف حول قيادة وحكمة أبينا البطريرك لويس ساكو الذي يمثل صخرة بطرس وصاحب الكرسي للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم كله... لا يهمنا التبعية والخلفية اللاهوتية الواسعة للمعلم الفريسي والروماني بولس الرسول الذي اهتدى بعدما ذبح العديد من الافراد المسيحية آنذاك بقدر تبعيتنا الى القديس بطرس الرسول الصياد الأمي المتواضع رئيس الرسل والتلاميذ واساس الكنيسة وريادتها...
قداسة أبينا لويس ساكو الرئيس الأعلى للسلطة الكلدانية السامي الاحترام... نضم اصواتنا مع قداستكم الطاهرة... ونجثو على ركبتينا أمام قامتكم البهية... ونؤيد قيادتكم وإدارتكم الحكيمة لدفة الكنيسة... منذ الوهلة الاولى من تعليكم لهذا المنصب الرفيع.... إن التفكير الذي يدور في اذهانكم هو نهج لاهوت كنيستنا... ونظرتكم المترفعة للواقع هي حدود ترسم حدود خارطة الكنيسة الكلدانية السماوية... والكلمات الخارجة من افواهكم الطاهرة هي رمزا وسببا للحياة الجديدة (لأن ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم قداستكم)... وقداستكم لقد دخلتم التأريخ بمصراعية وحفرتم اسمكم على الحجر الخلاص والخلود باعمالكم وانتاجاتكم وقداسة سيرتكم...
أنت حقا القديس بطرس والصخرة التي سوف يبني ويجدد المسيح كنيسته الكلدانية عليها.  


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات/ المطران سعد سيروب   2016-06-26, 9:52 am




اقتباس :

كوركيس أوراها منصور


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #19 في: 26.06.2016 في 12:25 »
السيد  جيفارا
سلام الرب يسوع معكم ونحن نعيش نهار يوم أحد مبارك
تقول في تعليقك أعلاه ما يلي:

اقتباس
اقتباس :
(( إن ما يحدث بين الاسقف مار سعد سيروب المحترم وقداسة أبينا البطريرك مار لويس ساكو كلي الطوبى يذكرني بمسألة "خلاف الرسل" الذي حصل عند نشوء العهد الجديد (اعمال الرسل) وخصوصا بين الرسول بولس والرسول بطرس ومقابلتهم حول قضية الانتماء الخصوصي الى الجماعة المسيحية سواء عن طريق التطهير اليهودي ثم الانتماء والتنعم بالمسيحية(رأي القديس بطرس)... أو الانتماء الشمولي لجميع الامم البشرية دون الحاجة المرور عبر طقوس المرور التطهيرية المتعارف عليها بالختان حسب الديانة اليهودية... فإن ما يحصل بينهما هو مجرد "خلاف الرسل". ))

كلمة تذكرني يقولها شخص عاش الحدث أو حصل الحدث أمامه ..!! هل حضرتك كنت حاضر بين الرسل عندما حصل الخلاف بينهم .. وهل حضرتك كنت الوسيط للمصالحة بينهم ..!! يا سيد جيفارا (يا أبونا ...) ليس من اللائق أن تزيد الهوة بين أخوة لك في الأيمان متخاصمون (أقصد بين غبطة البطرك وسيادة المطران مار سعد سيروب)، بل عليك والاخرين التقليل من الهوة والدعوة للمصالحة لأن هذه هي صفات المسيحي الحقيقي، خاصة وحضرتك تستشهد بايات من الأنجيل وبين سطورها تتهجم على جانب وتتهمه بكذا وكذا .. لقد خسرتم الجولة هذه المرة أيضا والسبب هو:
((أن الروح القدس الذي كان حاضرا في رسامة مار سعد سيروب مطرانا هو معه دوما وعامرا في قلبه واليوم أعلن هذا الروح القدوس وعلى لسان المطران الجليل مار سعد سيروب ما يلي)):

اقتباس
اقتباس :
اعتذار وطلب الغفران
أخواتي وأخوتي مؤمني كنيستنا الكلدانية،
سلام المسيح معكم،

في الأيام القليلة الماضية كتبت عدّة مقالات عن الأوضاع في كنيستنا وعن رأيي الشخصي فيها وعن السلطة الكنسية، وللأسف الشديد، زلّ قلمي وأخطئت كلماتي التعابير فأسئت وجرحت قلب أخوتي (صاحب الغبطة وأخوتي الأساقفة) وجرحت قلب ربنا يسوع المسيح وجسده الكنيسة، عن هذه أطلب السماح والغفران منكم ومن ربّنا يسوع المسيح واعتذر عن كلّ كلمة سيئة خرجت من فمي وجرحت قلب الربّ، ولتبقى الكنيسة أمنا ومعلمتنا أسمى وأنزه من كلّ واحد منّا لأنها كنيسة ربنا يسوع المسيح التي اشتراها وفداها بدمه الزكي الطاهر.

المطران سعد سيروب
المعاون البطريركي


رسالة المطران الجليل مار سعد سيروب أعلاه والتي جاءت بفعل وقوة روح القدس هي الأنتصار الكبير على الشيطان واعوانه وأنتصار لخير كنيستنا المبنية على الصخرة وهذه الرسالة خيبت امال الشيطان الذي اراد ان يزرع الفرقة في كنيستنا، واليوم أنكسر رأسه بهذه الصخرة الصلدة.

تقبل أحترامي


اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #20 في: 26.06.2016 في 13:23 »
الكلام التالي لا إعـتـراض لي عـليه :
((أن الروح القدس الذي كان حاضرا في رسامة مار سعد سيروب مطرانا هو معه دوما وعامرا في قلبه ، واليوم أعلن هذا الروح القدوس ــ الإعـتـذار ــ وعلى لسان المطران الجليل مار سعد سيروب ... ))
إن الروح الـقـدس لا يكـيـل بمكـيالين ، وعـليه هـو نـفـسه الروح الـقـدس كان مع المطران عـنـدما كـتب مقالاته السابقة  ............ أم أنا متـوهم ؟؟؟





اقتباس :

جيفارااا


رد: الكنيسة الكلدانية: أزمة السلطة ... تعقيب وتعليق على ردود ومقالات
« رد #21 في: 26.06.2016في 13:55 »

يا عزيزي كوركيس اوراها منصور المحترم

يقول الكتاب: فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. (يوحنا 5: 39). إن المؤمنين يتعرفون على حياة الرسل والقديسين من خلال مراجعة الكتب المقدسة... وفي الوقت الحاضر اصبح الكتاب المقدس متوفرا والمقالات الدينية والروحية متاحة والابحاث اللاهوتية منتشرة في كل مكان عبر وسائل الاتصال: الجرائد والكتب والانترنيت والقنوات التلفزيونية الدينية والمكتبات والكنيسة...الخ.
كل هذه القنوات جعلتنا نحن من المؤمنين على اطلاع متواصل ومستمر على اكتساب معلومات عن الكتاب المقدس والمواضيع الدينية والروحية كثيرة ربما اكثر من بعض الكهنة والاساقفة وغيرهم من رجال الدين المحترمون.

يكفي عندما تقرأ الكتب تعيش الاحداث التأريخية أثناء المطالعة التي حصلت آنذاك بعمق وتتذكرها لأنها تتجدد في الوقت الحاضر لكن بمسميات واشكال ورموز وأمكنة وازمنة مختلفة عن السابق. (التاريخ يعيد نفسه)

أعود لصلب الموضوع: إن آثار الجراح تبقى وستبقى حتى وان اندملت.... وهذا الموقف الجريئ الذي قام بيه سيادة المطران سعد سيروب الجليل الاحترام وننظر جواب الطرف الآخر (غبطة ابينا لويس ساكو الكلي الطوبى)!!!! ... وأنا اعتبر هذا مجرد اعتذار شكلي واعلامي وهو بمثابة "تخدير موضعي" مؤقت.
وإن مقالات سيادته الاخيرة واعرابه عن السخط الداخلي على الرئاسة البطريركية... وقضية سيادة المطران سرهد جمو الجليل الاحترام وابرشيته في سانديياغو وكنيسة فانكوفر الكلدانية وقضايا أخرى مثل التركة الثقيلة التي تم ونشرها على الصفحة الاعلامية الرسمية للبطريركية من فضائح الاختلاس والسرقة والفساد الاداري الذي قام به رجال دين كبار في جسم الباطريركية الكلدانية يعود سببها كل هذا الى المصطلح الدقيق الذي أشار إليه المطران سعد سيروب مشكورا وهو "أزمة السلطة"...

إنها فعلا "أزمة السلطة" لأنها امتزجت بمحبة الأنا والتمركز على اظهار الذات وتعزيز وجودها الضعيف المريض على حساب الاخرين... يا حبذا إن كانت ممارسة السلطة ممتزجة بمحبة الآخرين ونكران الذات والتمركز على خدمة الاخرين على حساب الأنا العليا.

جوهر الأزمة: غياب المحبة أثناء ممارسة السلطة الكنسية... والله هو تلك المحبة... وبالتالي غياب حضور الله في قلب وضمير صاحب السلطة... وهذا الافتقار الى المحبة الانجيلية والروح الالهي والشخصية الروحية في قلب صاحب السلطة أدى الى نشوء وتبلور الشخصية الدكتاتورية الصارمة الخالية من أي علامات ثمار الروح كالرحمة والتسامح والغفران والتواضع... وعليه حصل هذا الانحراف الروحي عن المسارات الاصلية الى مسارات اخرى تعويضية غير روحية ولا علاقة بها بالعالم الكهنوتي والانجيلي...
هذا بحر الميت من المفردات: مثل الوطن والقومية وخطوط القوة وخارطة الطريق الاسرائيلية ونشر الغسيل. هذه المفردات لا وجود لها في الانجيل ولا تليق بمبشر الانجيل مثل اسقف وباطريرك وغيرهم... أين المسيح من بين كل هذا يا عزيزي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا ينفع الوطن الارضي لدخول الوطن والملكوت السماوي؟؟ وما علاقة القومية بالمحبة الانجيلية؟ وهل سوف تنفعنا خطوط القوة على الخلاص؟؟ وهل يوجد مصطلح "نشر الغسيل" بين سطور الانجيل؟؟ وهل خارطة الطريق التي يتكلم عليها الرئيس هي نفس خارطة الطريق وخروج شعب الاسرائيل من مصر الى ارض الميعاد؟؟؟
ما دخل الزعيم الروحي بكل هذه الشؤون؟؟؟؟؟؟ أليس هذا هو "إنحراف عن المسار"؟؟؟؟؟؟؟ 

لهذا يا استاذ كوركيس المحترم ما حدث مع سيادة المطران سعد سيروب مجرد نتيجة خارجية تعرفنا عليها من خلال الافصاح الذاتي الذي عبر به سيادته عبر صفحة الانترنيت للقراء ... لكن المهم هو: أبحث عن تلك العلل والاسباب الخفية والرئيسية التي دفعته على متابعة هذا السلوك وما هي الدوافع التي ضغطت عليه ليقوم بهذا الافصاح العلني والتهجم الصريح على رئيسه (القائد الاوحد)؟؟؟؟؟؟؟

الرأس هو مصدر الازمات والعلل!!!!!!!!!!!!!


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكنيسة الكلدانية أزمة السلطة تعقيب وتعليق على ردود ومقالات/ المطران سعد سيروب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: