منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من هو "الثعلب" و "هيرودس" في "كنيسة السلطة وخطوط القوة" والهمز واللمز والسخرية والاستهزاء – تعقيب على الحرب الكلامية التي شنها المطران سعد سيروب ضد ال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: من هو "الثعلب" و "هيرودس" في "كنيسة السلطة وخطوط القوة" والهمز واللمز والسخرية والاستهزاء – تعقيب على الحرب الكلامية التي شنها المطران سعد سيروب ضد ال   2016-06-25, 6:05 am

ليون برخو


من هو "الثعلب" و "هيرودس" في "كنيسة السلطة وخطوط القوة" والهمز واللمز والسخرية والاستهزاء – تعقيب على الحرب الكلامية التي شنها المطران سعد سيروب ضد البطريرك لويس ساكو
« في: اليوم في 14:17 »
من هو "الثعلب" و "هيرودس" في "كنيسة السلطة وخطوط القوة" والهمز واللمز والسخرية والاستهزاء – تعقيب على الحرب الكلامية التي شنها المطران سعد سيروب ضد البطريرك لويس ساكو

ليون برخو
جامعة يونشوبنك – السويد

توطئة

من دون سابق إنذار، أشعل المطران سعد سيروب منتديات شعبنا ومواقع التواصل الاجتماعي فيه في سلسلة مقالات جذبت عددا كبيرا من القراء والمعلقين.

وفي هذا المقال سأركز على خمس نقاط أساسية وردت في مقالاته الثلاث.  وسأقسم المقال الى ثلاثة أجزاء.  في الجزء الأول، ألقي الضوء على النقاط الخمس. في الجزء الثاني، أقدم تفسيرا فكريا وفلسفيا للنقاط الخمس هذه. وفي الجزء الأخير، أقدم بعض الأدلة والبراهين.

خمس نقاط مهمة ذكرها المطران سيروب

الأولى، الهوس الإعلامي لدى البطريرك واستخدامه للإعلام سلاحا في أغلب الأحيان يرتد وبالا عليه. وقد أشرت الى ذلك في مقال منفصل ونبهه على سوء استخدام الإعلام بعض الأخوة من مناصريه. ولكن يبدو ان البطريركية لا تكترث مهما علت أصوات محبيها وليس منتقديها أنها على خطأ.

ثانيا، استخدام السلطة لتكرار وتثبيت الأخطاء بدلا من حلحلتها. الخطأ ذاته يتكرر أحيانا كل يوم او كل أسبوع او كل شهر وكل تكرار يقضم من هيبة الكرسي الذي هو جالس عليه ويهمش مكانته. مع ذلك هناك إصرار على المضي قدما في الخطأ. (هنا كان يجب على المطران سيروب ان يكون شفافا لأنه هو أيضا كما سنرى وضمن نطاق منصبه – عندما كان قسا ومن ثم مطرانا – اتكأ ويتكئ على "السلطة وخطوط القوة" لتمرير سياساته ومواقفه وتثبيت مكانته المؤسساتية).

ثالثا، التلاعب بالليتورجيا المقدسة ولغتها وتهميشها ويذكر المطران سيروب رتبة (طقس) القداس الذي جرى تطبيقه دون دراسة علمية وأكاديمية وطقسية ولغوية فجاء النص مليئا بالأخطاء وفي كل الاتجاهات. (هنا كان الأولى ان يتكلم المطران سيروب عن نفسه. إن كان هناك قس ومن ثم أسقف كلداني يستهين بالطقس والليتورجيا والثقافة والريازة والأزياء واللغة ومعها كل كلداني غيور يحبها ويمارسها فهو المطران سيروب. هنا لا يختلف المطران عن البطريرك الذي ينتقده ابدا).

رابعا، وهذه أهم النقاط وأكثرها خطورة، التعلق او الاستشهاد بأبيات من الانجيل لتبرير مواقف سلطوية وخطوط سيطرة على مقدرات الأخرين. أي منصف يعرف ان مؤسسة الكنيسة الكلدانية تعاني من تسيب وفلتان منقطع النظير في الأمور التنظيمية والمالية والإدارية والثقافية والليتورجية. ومشكلة المطران سيروب، التي يشير الهيا بالهمز واللمز دون الإفصاح عنها، لا علاقة لها برسالة الغفران والعطاء والتسامح والمحبة التي هي الأركان الأربعة لرسالة المسرة. استخدام السلطة وخطوط القوة لا تختلف كثيرا بين المطران والبطريرك ولكن مع الأسف الاثنان يكثران من الاستشهاد من الإنجيل لأغراض سلطوية وليس إنجيلية. والطامة الكبرى وقعت عندما قارن المطران سيروب نفسه بالمسيح والذي ينتقده "بالثعلب وهيرودس" (رابط 1) في تشبيه يشوه الآية الإنجيلية ويخرجها من سياقها ويمدها ويمطها ويخيطها كي توائم تطلعاته السلطوية وخطوط القوة لديه. وهذا ديدنه كما هو دين البطريرك. يقتبسون لتمشية أغراضهم الشخصية السلطوية. أخرجوا المسيح والإنجيل من خطاب الهمز واللمز والبغضاء والكراهية التي تدفعكما الى ما تقومان به وهو أبعد ما يكون من رسالة المسرة.

خامسا، في سلسلة مقالاته الثلاث يتحدث المطران سيروب وببعض الإسهاب عن إنقاذ الكنيسة الكلدانية دون ان يقدم أي خارطة طريق او خطة عمل. وهنا هو لا يختلف قيد أنملة عن البطريرك الذي ينتقده. الاثنان يعرفان ان إنقاذ الكنيسة الكلدانية لن يتم دون التشبث باللغة والثقافة والليتورجيا والطقس والأناشيد والآداب والفنون الكلدانية – هذه هي الثقافة التي تجمع الكلدان ويلتف حولها الكلدان وتجعل منهم شعبا وكنيسة ذات خصوصية وهوية. ولكن الاثنان مشهود لهما وبالدليل القاطع محاربتهما دون هوادة لا بل استهزائهما وازدرائهما للثقافة وكل كلداني محب لها وكل ما يمت للكلدان من هوية وكنيستهم ومن هوية وخصوصية. في الحقيقة هذا الثنائي ومن في خطهما هما السبب الرئيسي لتهميش الثقافة الكلدانية داخل الكنيسة وخارجها وإدخال كل غريب وأجنبي وتفضيله على الأصيل الذي لدينا (رابط 2).

مناقشة

أفضل دراسات عن "السلطة وخطوط القوة" وكيفية تطويع اللغة والخطاب والإعلام لترسيخها خدمة للمصالح المؤسساتية او الشخصية برزت في إيطاليا وبالذات في كتابات الفيلسوف الإيطالي الشهير أنطونيو غرامشي في "كراسات السجن" حيث كتب بإسهاب عن السلطة والهيمنة وهو في السجن. ويعد غرامشي من الماركسيين المحدثين وله تأثير هائل في كل الدراسات التي تتعلق بالسلطة والهيمنة والخطاب.

ويأتي بعده الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو، فهو دون منازع فيلسوف السطلة لا سيما في كتابه الشهير "الحقيقة والسلطة" وكيف يطاوع او يكيف او ينتف او يمد او يمط أصحاب السلطة (ورجال الدين يقعون في خانة أصحاب السلطة) النص لغايات سلطوية ومؤسساتية بحتة.

ومن ثم هناك فيلسوف العصر يورغن هابرماس وهو المفكر الرائد في وضع التفاسير للخطاب المؤسساتي ولماذا وكيف يتكئ أصحاب السلطة على اللغة والخطاب والاقتباس من اجل الهيمنة والسطوة على الأخرين الذين هم أضعف منهم.

وأخيرا، هناك نورمان فيركلو صاحب الكتاب الذائع الصيت "اللغة والسلطة" الذي فيه يطبق المفاهيم الفكرية والفلسفية التي اتى بها فلاسفة السلطة والهيمنة ومن خلال تحليل نماذج من الصحافة الغربية وأقوال المتنفذين. والكتاب اليوم جزء من مناهج اللغة والخطاب والإعلام وأغلب العلوم الاجتماعية في الجامعات الغربية ولا يمكن الاستغناء عنه في أي دراسة في هذا الشأن.

فرضيات فلسفة السلطة

إن أردنا تقديم تعريف مختصر وبإيجاز شديد عن مفهوم السلطة والهيمنة بإمكاننا القول إن كل صاحب سلطة يستخدم اللغة والخطاب لتثبيت سلطته وهيمنته والبرهنة على سلامة مواقفه وعدم سلامة مواقف غرمائه ومعارضيه. وصاحب السلطة (والمطران سيروب والبطريرك ساكو لهم سلطة) يقتبسون النصوص التي توائم توجهاتهم ويقدمون التفاسير التي تعززها ولا يكترثون لمن يعارضها إلا إن كان ذو سطوة وسلطة اعلى منهم. وأصحاب السلطة يمدون ويمطون النص لأغراضهم السلطوية والمؤسساتية. وأصحاب السلطة يتصورون انهم على حق وغيرهم على باطل وان هذا الغير (الأخر) ما عليه الا ترديد او تكرار انماطهم الخطابية والإيمان بها وممارستها. وأصحاب السلطة يتصورون ان خطابهم ولغتهم التي تشكل مواقفهم وممارساتهم هي جزء من الحس السليم والفطرة السليمة ولهذا لا يتورعون عن إدانة غيرهم (الأخر) الذي لا يفكر ولا يتصرف مثلهم. والناس في الغالب تنخدع بأصحاب السلطة كما هو الحال مع الكثير منا عند قراءتنا لما يكتبه المطران سيروب والبطريرك ساكو. ومع ذلك تذهب الناس مسافات بعيدة جدا في التشبث بما يقوله أصحاب السلطة رغم عدم منطقيته وعقلانيته. وهنا يأتي دور الباحث والفيلسوف والمفكر الذي يحلل الخطاب. واحد من أقدس واجباته هي توعية الناس الى أن أصحاب السلطة لا يتكلمون عن وفي الغالب لا يفكرون في المصلحة العامة بل في مصلحتهم وغاياتهم المؤسساتية البحتة.

البرهان

هناك أدلة كثيرة في خطابات البطريركية ومعها المقالات الثلاث الأخيرة للمطران سيروب على انه يستند الى خطاب سلطوي لغايات شخصية ومؤسساتية بحتة.

ووصل الأمر بالمطران سيروب ان يضع نفسه مكان المسيح – وحسب الإيمان المسيحي المسيح هو ابن الله والرب والله ذاته. لا أعلم كيف يتجرأ أسقف ان يقتبس بهذا الشكل السلطوي – أي كي يثبت ويبرر مواقفه الشخصية والمؤسساتية – ويمد ويمط النص كي يجعل من نفسه هو المسيح والذي يخالفه هو "الثعلب هيرودس." أنظر اقتباسه من الإنجيل في مقاله الأخير:

" فِي تِلْكَ السَّاعَةِ نَفْسِهَا، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ، قَائِلِينَ لَهُ: «انْجُ بِنَفْسِكَ! اهْرُبْ مِنْ هُنَا، فَإِنَّ هِيرُودُسَ عَازِمٌ عَلَى قَتْلِكَ». فَقَالَ لَهُمْ: «اذْهَبُوا، قُولُوا لِهَذَا الثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ وَأَشْفِي الْمَرْضَى الْيَوْمَ وَغَداً. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَتِمُّ بِي كُلُّ شَيْءٍ. وَلكِنْ لاَبُدَّ أَنْ أُكَمِّلَ مَسِيرَتِي الْيَوْمَ وَغَداً وَمَا بَعْدَهُمَا، لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ إِلاَّ فِي أُورُشَلِيمَ! (لوقا 13: 31-33).

هذا الاقتباس يفقد المطران سيروب أية مصداقية إن كانت له مصداقية أساسا. جراءة عجيبة وغريبة على مدّ ومطّ النص لتثبيت دعائم السلطة والهيمنة ولغايات شخصية سلطوية بحتة. بالنسبة إليه هذا يعتبره "الحس السليم والفطرة السليمة" ولكن بالنسبة للمتضلع في تحليل الخطاب هذا لا يعدو كونه محاولة للتلاعب بالنص المقدس لغايات مؤسساتية وكذلك التلاعب بعواطف الناس البسطاء. النص هذا له أسبابه وله تفسيرات شتى إلا ان مطراننا هذا يجيره لأغراضه الخاصة ونحن ضحية هؤلاء وحربهم المؤسساتية على السلطة وخطوط القوة.

ومن ثم يتحدث المطران وكأن قلبه محترق على الكنيسة الكلدانية وينسى ويتناسى الأذى الذي الحقه وهو ومعه البطريرك بها ليس اليوم ولكن منذ أمد بعيد حينما بدأ يغردان خارج السرب الكلداني من حيث اللغة والثقافة والطقس والهوية والخصوصية. وشنّ الاثنان حربا شعواء على الهوية واليوم يتباكيان عليها دون ان يكلفا أنفسهما الاعتراف ولو بكلمة واحدة بالأذى المريع الذي الحقاه بالثقافة واللغة والطقس والتراث والإرث والآداب والفنون والريازة والأزياء وغيره التي دونها لا وجود للكلدان كهوية وخصوصية ودون ان يراجعا حساباتهما الخاطئة.

الكلدان وكنيستهم تجمعهم هويتهم وثقافتهم ولغتهم وليتورجيتهم وطقسهم وآدابهم وشعرهم وفنونهم وازيائهم وريازتهم وأنتما الاثنان لها محاربون ومزدرون ومهمشون. إن ذهبت الثقافة وهي في طريقها الى الزوال ومعها اللغة والطقوس والليتورجيا والتراث والآداب فعن أية هوية وكنيسة كلدانية تتحدثون؟ قلبكما لا يحترق لهذه الكنيسة ابدا بل للسلطة وخطوط القوة. (أنظر الرابط 2 حول مواقف البطريرك ساكو العدائية ضد الثقافة واللغة والطقس والآداب والفنون الكلدانية ويشاركه في هذا المطران سيروب قلبا وقالبا).

عسى الذكرى تنفع

لا أريد الاسترسال ولكنني اذكر المطران هذا ومعه البطريرك عن الذي رمى كتبنا الثقافية والأدبية والطقسية في سلة المهملات وبدا يأتي من عندياته ما يلذ له ويطيب وهو ابعد عن تراثنا وهويتنا وهو رتيب وممل لا يرقى الى مادة إنشاء جيدة على مستوى المرحلة الثانوية.

هل اذكر المطران هذا بالذي رمى كتاب الطقس الكلداني بتوقيع البطريرك الجليل بولس شيخو على الطاولة وباستهزاء وازدراء امام جمع من الكلدان لغاية في نفس يعقوب ولغاية سلطوية كي يفرض هو نفسه وثقافته الدخيلة الأجنبية على الكلدان وبالقوة.

هل اذكّر المطران هذا بالذي اساء وأمام حشد من الناس – والشهود حاضرون للإدلاء بشهادتهم – بسيد شهداء كنيستنا مار شمعون برصباعي فقط لأن بعض الكلدان أرادوا الاحتفاء بذكراه ولأنه لا يزال معنا بصلواته وتراتيله. هل هناك صاحب ثقافة وهوية يزدري قديس بقامة مار شمعون برصباعي؟ ربما سيقوم المطران او البطريرك بإيراد اقتباس لتثبيت سطوتهم وسلطانهم الأرضي علينا للبرهنة ان هذا القديس انتهى زمانه.

هل اذكّر المطران هذا ومعه البطريرك بالذي يستنكف من ازيائنا الطقسية وبوده ازالتها مع الريازة والطقس والأيقونة والتقليد وكل ما يرتبط بليتورجيتنا والمقدسة؟

هل أذكّر المطران هذا والبطريك بالذي لم يلتزم باي انافورا (رتبة قداس) او ليتورجيا او ريازة او لغة او ازياء او طقس كلداني ويدخل ويقحم ما يناسبه في الليتوريجا المقدسة دون وازع ونكاية بالسلطة الكنسية واستهجانا وازدراء بالكلدان المحبين لهويتهم ولغتهم وطقسهم؟

الكدان وكنيستهم هم ضحية لأمثال هذا المطران وكذلك أمثال هذا البطريك الذي ينتقده.

المطران هذا لا يختلف ابدا عن البطريرك في كل شيء وهما أساس الحملة ضد لغتنا وثقافتنا وليتورجيتنا وهويتنا وخصوصيتنا ككلدان وكنيسة مشرقية كلدانية في العصر الحديث منذ الثمانينات من القرن الماضي وحتى اليوم.

سيادة المطران، ما أتيت به ينسحب عليك قبل غيرك.

ولكن قبل هذا وذاك، كف عن مّد ومط النصوص المقدسة لغاياتك الشخصية. وإن تصورت انت المسيح – كما في اقتباسك أعلاه – وغيرك ثعلب وهيرودس، فإن العكس قد يكون صحيحا أيضا.
=====================
رابط (1)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,812936.0.html#msg7476942
رابط (2)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,793177.msg7424970.html#msg7424970



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: من هو "الثعلب" و "هيرودس" في "كنيسة السلطة وخطوط القوة" والهمز واللمز والسخرية والاستهزاء – تعقيب على الحرب الكلامية التي شنها المطران سعد سيروب ضد ال   2016-06-25, 8:59 pm

الردود منقولة من موقع عنكاوة

اقتباس :

فريد وردة



رد: من هو "الثعلب" و "هيرودس" في "كنيسة السلطة وخطوط القوة" والهمز واللمز والسخرية والاستهزاء – تعقيب على الحرب الكلامية التي شنها المطران سعد سيروب ضد البطريرك لويس س
« رد #1 في: 25.06.2016 في 21:31 »
 تحية للجميع


اقتباس :
[ الكلدان وكنيستهم هم ضحية لأمثال هذا المطران وكذلك أمثال هذا البطريك الذي ينتقده.]

الرد
غبطة البطريرك في موقع المسؤلية وهو يعمل جاهدا في خدمة شعبه في أسؤ مكان وزمان الذي لا يتمناه أي مسؤل وكل عمل يتخلله هفوات وأخطاء ونيافة المطران مشكورا يبدي وجهة نظره الشخصية بصورة حضارية وأسلوب وقلم راقي وهذه هي قمة النقاشات على مستوى الكتابة . أو وليس هذا فخرا للكلدان ودروسا في النقاش عندما نكون مختلفين  .
  عندما أجعل من المسيح مثلي ألاعلى !! هل هذا يعني أني أصبحت المسيح ؟
 فقط لتذكير القارئ الكريم بالغرض من كتاباتك
 أنت وحسب أفكارك الجهنمية ؟؟ التي تخصك وحدك كتبت أكثر من 50  مقال وتعليق تنتقد فيه الفاتيكان لآنه وحسب زعمك لا يستطيع أيقاف المطران (جمو) عن أنتقاداته ضد البطريركية ؟ بعدها ونفس أفكارك الجهنمية مستمرة لأنك لا تستطيع أن توقفها لسبب معروف رجعت ثانية وأنتقدت الفاتيكان لأنه وحسب زعمك أوقف المطران وأنهى خدمته ؟
هذا فقط لتذكير القارئ بالغرض من كتاباتك .
تحية



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هو "الثعلب" و "هيرودس" في "كنيسة السلطة وخطوط القوة" والهمز واللمز والسخرية والاستهزاء – تعقيب على الحرب الكلامية التي شنها المطران سعد سيروب ضد ال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: