منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد/المطران سعد سيروب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد/المطران سعد سيروب   2016-06-30, 7:46 am

المطران سعد سيروب


أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« في: 30.06.2016 في 16:23 »
أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية
موضوع القومية والروح الطائفية
بين البطريرك ساكو والمطران سرهد


مقدمة
اعتقد أن أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية تظهر بشكل واضح في طريقة التعامل مع موضوع "القومية" وفي "الروح الطائفية" التي بدأت تسيطر على عمل وخطاب السلطة الكنسية. وللأسف الطريقة التي تستخدمها السلطة لإدارة المسألة القومية لها أثر كبير على مشاعر الناس وعواطفهم وعلى قناعاتهم. ان السبب الرئيسي في انحرافات هذا الموضوع عند الناس هو في طريقة تعامل كلّ من صاحب الغبطة مار لويس ساكو الكلي الطوبى والمطران سرهد جمو الجزيل الاحترام خلال هذه السنوات الأخيرة بقضية القومية والطائفية.
في هذا المقال ليست غايتي تقدم شرح عن القومية الكلدانية، فهذا له بحثه الخاص وأتركه للمختصين به، ولكن ما يهمني كيف ان المؤسسة الدينية وسلطتها، المتمثلة سواء في شخص البطريرك أو في شخص الأسقف، هي السبب الرئيسي في انقسام ابناء الطائفة الكلدانية وعلمانيها التي دفعت الى مواقف وفي بعض الاحيانن الى تعديات اساءت الى روح العمل المسيحي الكنسية والقيم المسيحية. 

تدخل السلطة
تدخل السلطة في الشأن القومي عن طريق انشاء المنظمات أو الأحزاب ودعمها وتمويلها، واستخدام المرافق الكنسية وتسخيرها لهذا وليس لذاك وترويج افكار طائفية وقومية عن طريق هذه المنظمة أو تلك؛ التزمت على الآراء الفردية الغير المدروسة والمتسرعة، هو دليل واضح على آزمة السلطة الدينية الروحية في كنيستنا الكلدانية. انشاء جمعيات تدعو الى هذه الفكرة ويترأسها رجال دين ويروجوا لها بشكل مباشر أو غير مباشر هو ما دفع الى الفئوية الطائفية أو الحزبية الكنسية؛ تأييداً لموقف ونكاية بأخر، أثباتاً للذات وممارسة لدور البطل القومي، مما أدى الى تكتل الناس حول هذا الطرف أو ذاك، وبلبلة الجماعة الكنسية على أساس هذا الموقف أو ذاك.
آراء المتذبذبة والمتقلبة مع السنين وكلامهم عن "القومية" بطريقة غير واضحة وغير اخوية، سواء بتعصب أو بانفتاح مبتذل، على التوالي والتوازي، هو من أوقع كنيستنا في التشويش والارتباك: فمرّة تراهم كلدانيون الى حدّ الانغلاق؛ ومرّة تراهم كلدانيون – أشوريون، ومرّة أشوريون، ومرّة وحدويون ومرّة... سلطة منقسمة على نفسها وعلى هويتها!
استخدام الأعلام الكنسي، المفترض ان يكون كنسياً، لنشر الروح الطائفية وخندقة الجماعة المسيحية في موضوع القومية. الأعلام البطريركي والأعلام الأبرشي صار منبراً وصوتاً لهذه النزعات القومية. فبدلاً ان تنأى الكنيسة بنفسها عن أي عمل سياسي وحزبي وطائفي، وتتفرغ للعمل الروحي والديني والكنسي، تنشغل بنشر الانجيل واشاعات اخلاقه في نفوس الناس، انشغلت السلطة بتحريض هذا وذاك على الكتابة وبناء مواقف بعيدة عن روح الانجيل والمحبة.

الانحرافات الدينية للسلطة
1.   أفراغ المؤسسة من غايتها الروحية: لقد وجدت المؤسسة الدينية بالأساس لخدمة المعاني الروحية التي هي المبرّر الوحيد لوجود جماعة دينية معينة. ليس الغاية منها اعتزاز الطائفة أو تعظيمها، بل خدمة الناس والله وكلمته يسوع المسيح. فما الفائدة ان تحتفي الكنيسة بقوميتها وطائفتها وتنسى وجبها الروحي في اعلان كلمة الله ونموها وازدهارها في النفوس؟ فمالفائدة من بناء الهياكل، في حين أن لا اهتمام بالانسان وبناءه، بالمسكين والفقير والمهمّش؟ اتجهت المؤسسة الطائفية الى القشر وأهملت الجوهر!؟
2.   تشويه الهوية المسيحية: ان نتيجة مثل هذا التوجه الطائفي جعل من الهوية المسيحية أمراً اجتماعياً بحتاً وأفرغها من بعدها الدينية الأصيل. فصار الإيمان قضية ثانوية أمام الخطاب القومي! ترى السلطة وهي تفقد مقاييس التقيم على اساس الايمان والمحبة، وبدأت تعظم الانتماء الى القومية والطئفية المقيتة، وتركز على الانتماء الطائفي وتتنكر لضرورة الاهتداء الدائم (التوبة)، فيعتبر الإنسان نفسه مسيحياً لمجرد انه قومياً، يقيم الانسان بمدى أمانته للقومية وليس للمسيح.   
3.   تسخير الله لخدمة المصالح الطائفية الانانية: السلطة الكنسية سخرت الكثير من وقتها واهتمامها لخدمة المصالح الفردية والجماعية. أقصد بالمصلحة الجماعية "كرامة وعزّة الملّة"، والتي تكون على حساب المسيح معلمها وسيدها الذي جاء "لا ليُخدم بل ليخدم وليقدم نفسه فداء عن كثيرين" (متى 20/ 28). وأما المصلحة الفردية فهي أن ينتفخ بعض أفرادها بانتمائه الى كتلة مكرّمة، مهابة، وان يتمكن من الوصول الى الوظائف والنفوذ والجاه. 
4.   خندقة رجال الدين: موقف السلطة في الكنيسة الكلدانية دفع بعض الكهنة الى الوقوف الى جانب هذا أو ذاك الموقف جريا وراء المنفعة المادية ورغبة طموحا في رضى شخصي من هذا الطرف أو ذاك. حتى صار الكاهن يدافع عن هذا الطرف او ذاك دون ان يقوم هو بتحليله على ضوء خطاب الانجيل ودعوته، التي تعتبر مهمته الاساسية ككاهن.   
5.   الخطاب وسيلة للطائفية: استخدام المنبر الديني للدفاع عن آراء قومية وحزبية. لقد صارت مواعظ ودروس السلطة الدينية الكلدانية هي مواعظ ودروس عن القومية والطائفية، الى الحدّ الذي لا تسمع فيه كلمة عن الانجيل وعن التعليم الروحي. تحاول السلطة ان تستخدم اللحظة الليتورجية وتوضفها لخدمة فكرتها الطائفية ووالقومية.
6.   نبذ المحبة الأخوية: الموقف الطائفي عند السلطة جعل من الطائفة كتلة منغلقة على مصالحها وأمجادها، وحتى هذه محققة كلا بطريقته، ولذا فلا بد لهذه الكتلة في تهالكها وراء المغانم الترابية والمجد الدنيوي من أن تصطدم بغيرها من الكتل المتهالكة وراء المصالح عينها. من هنا يأتي الحق وتنشأ الكراهية. حيث تبحث كل جماعة عن مصالحها رافضة الله والآخرين دائسة على الايمان ومتنكرة للمحبة.

خاتمة
أليست هذه أزمة سلطة رهيبة؟ من واجب المسيحي المساهمة في بناء المجتمع والانسان على ضوء تعاليم ايمانه. فالمسيحيون، كما يُعلمنا المجمع الفاتيكاني الثاني، مدعون ليكونوا نموذجاً صالحاً من خلال سيرةِ حياتِهم المسؤولة والتزامهم بالخير العام للانسان ويجب عليهم أن "يبرهنوا بالوقائع امكانية خلق الانسجام بين السلطة والحرية، وبين المبادرة الشخصية والتضامن في المجتمع ككل، وبين الوحدة المنشودة والاختلافية النافعة" (الكنيسة والعالم، مادة 75). ولكن يجب ان نسجل فرقاً مهماً بين تصرف المسيحي كفرد وكمواطن يحكمه ضميره الاخلاقي المسيحي، وبين تصرف وسلوك الاشخاص كجماعة بأسم الكنيسة في شركة راعيها (الكنيسة والعالم، مادة 76).
وما يحدث في الكنيسة من أزمة يظهر في عدم قدرتها على التعامل مع الشان القومي والسياسي كما تعلمه الكنيسة الكاثوليكية: "اذ ليس دور رعاة الكنيسة (الاساقفة والكهنة) التدخل مباشرة في هيكلة السياسية وتنظيم الحياة الاجتماعية. هذه المهمة هي جزء من مهمة المؤمنين العلمانيين، بناء على مبادرتهم الخاصة مع مواطنيهم. العمل الاجتماعي له أشكاله الملموسة المختلفة" (تعليم الكنيسة الكاثوليكية  2442).
أما الكنيسة التي تأسست بفضل حب الفادي، فهي تساهم في نشر ملكوت العدالة والمحبة، في كل أمة وبين الأمم. إنها تبشر بحقيقة الإنجيل، فتنير بتعليمها، وبالشهادة التي يؤديها بعض المسيحيين، كل قطاعات النشاط الإنساني، وتحترم مسؤولية المواطنين وحريتهم السياسية وتعمل على رفع شأنها. وعندما يُرسل الرسل وخلفاؤهم ومعاونوهم ليبشروا الناس بالمسيح مخلص العالم، تستند رسالتهم الى قدرة الله، الذي غالباً ما يظهر قوة الإنجيل من خلال ضعف الشهود. فعلى كل الذين يتكرسون لخدمة الكلمة الإلهية، أن يستعملوا طرق الإنجيل ووسائله الخاصة، التي تختلف، في نقاط كثيرة، عن طرق المدينة الأرضية وأساليبها.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد/المطران سعد سيروب   2016-06-30, 9:08 pm




اقتباس :

اخيقر يوخنا


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #1 في: 30.06.2016 في 18:25 »
غبطةالمطران سعد سيروب

شلاما
اراء محترمة يمكن تلخيصها بفصل الدين عن السياسة وكما قال المسيح اعطوا ما لقيصر ما له وما لله ما له

هنا اسمح لي بمجرد سوءال عن مدى تطبيق كناءسنا للغاية المسيحية التي قامت عليها وهي ضرورة  التبشير المسيحي
حيث كما افهم من قراءتي لتاريخ كناسءنا المشرقية المتواجدة حاليا انها جميعا قد تخلت كليا عن التبشير
ولاسياب الخوف من القيام بذلك والنتيجة انها فقدت اهميتها او فشلت في تنفيذ مهمتها كرسالة للتبشير بكلمة الرب  (اذا جاز لنا التعبير )
حيث ان المسيحية ايضا تتحلى بالشجاعة لان المسيح كان رمز الشجاعة  واسقط بفكره وشجاعته وحكمته اعظم امبراطورية انذاك بفعل واقدام تلاميذه في نشر الفكر المسيحي بين الوثنيين انذاك وما تطلب ذلك الامر من شجاعة كبيرة
ووفق هذا التصور
هل من الممكن ان تباشر كناءسنا مهمتها الاصيلة في التبشير ام انها سوف تبقى غارقة في مشاكلها  الداخلية
وكيف يتم ذلك
تقبل تحياتي والرب يبارك



اقتباس :

يوسف ابو يوسف


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #2 في:30.06.2016 في 22:07 »
تحيه و احترام :

فقالَ لَهُ يَسوعُ أُتركِ المَوتى يَدفُنونَ مَوتاهُم. وأمَّا أنتَ، فا‏ذهَبْ وبَشِّرْ بِمَلكوتِ اللهِ.


                                                        ظافر شانو


اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #3 في: 30.06.2016في 23:55 »
أخي ظافـر
أين سياط المسيح ؟



 
اقتباس :

فريد وردة


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #4 في: 01.07.2016 في 01:20 »

نيافة المطران سعد سيروب المحترم
إلاخوة المحترمون
تحية طيبة
موضوع القومية بين البطريركية وأبرشيات المهجر كان بالآمكان أحتوائه وتجاوزه دون أضرار وأحتقانات  .

 جغرافيا ألابرشية تعيش واقع ثقافي وأجتماعي وسياسي وأقتصادي يختلف جذريا عن البلد ألام , ومع تسارع ألاحداث في تسعينيات القرن الماضي وظهور ألاحزاب في شمال الوطن والحصار وبعدها السقوط وأرتفاع أعداد المهاجرين مع شعور الغالبية بالأحباط والغبن  يقابله ظهور أحزاب تحاول ألغاء ألاسم الكلداني مع عداء واضح للمذهب الكاثوليكي مستغلة مناخ الحرية والديمقراطية وخصوصا في أمريكا  , هذه الظروف المتسارعة جعلت ألاسقف يقلق و يفكر بمستقبل رعيته فأخذ يدعو ويحذر من ضياع الهوية والخصوصية لرعيته  وهذا حق طبيعي ومشروع .

موقع البطريركية وظروفها في الوطن وخصوصا بعد السقوط ومحاولة بعض ألاحزاب التفرد بالقرار والشأن المسيحي والذي غالبيته من الكلدان أزعج البطريرك الراحل (دلي) الذي قام بمحاولات للسيطرة وأيقاف المستغلين , لكن ومع جلوس غبطة البطريرك ساكو الذي كان له مواقف سابقة ومعارض لطريقة عمل البطريرك الراحل (دلي) .
كان أهتمامه هو الحوار بين ألاديان لكونه حاصل على شهادة بهذا أختصاص وكان قد قطع شوطا لا بأس به في هذا المجال الذي توقف نتيجة الوضع ألامني ؟
 لذلك لم يعطي أهتمام للقومية وألاسم الكلداني مع الكثير من التبريرات وكان هذا بداية  ألازمة والتي أستمرت وتطورت وأصبحت شخصية وطائفية  نتيجة تدخل بعض الكتاب المحسوبين على الطرفين وهناك من الكتاب من كان يتعمد في أشعال النار  وهكذا  أصيبة  الجميع بالصدمة والحزن .
تحية للجميع


اقتباس :

Husam Sami


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #6 في: 01.07.2016 في 02:42 »



عزيزي سيادة المطران خادم الرب سعد سيروب جزيل الاحترام .
اليوم انا مطمئن ان أقوم بنشر الجزء الثاني من رسالتي لسيادتك في موعدها .
لقد أجدت الرب يباركك ... وسأضيف لما ذكرته .... الرب يسوع المسيح لم يكن يوماً إلهاً قومياً ولا سياسياً بل كان أممياً عالمياً ... وَضَعَنا هذا الحال امام تساؤل ( هل قوميتنا إنسانية ام عنصرية ) ان قلنا إنسانية فنحن على النهج الصحيح كون قوميتنا ستكون خصوصية في إطار عمومية الإنسانية ومسيحتينا ستكون مكملة للمسيحية العالمية متوحدة معها وستكون طقوسنا أضافة تراثية حضارية تثري التراث المسيحي العالمي ... أما إذا عنصرنا قوميتنا وهذا ما يحاول الكثيرون الوصول إليه بحجة محاربة قوميتنا وهذا ما يسمى بـ ( الدفاع السلبي ) الذي سيسبب انفصالنا عن العالم والعيش في خندق العزلة بل والأتعس من ذلك سيجرنا إلى ان نجزئ قوميتنا إلى ( مدنية ، قروية ، قبائلية ، عشائرية ... وصولاً إلى عائلية ) وهذا ما عشناه على مستوى كنائسنا ( كنيسة الموصل والقوش وتل اسقف وعين كاوه وزاخو وووو ... الخ ) أوليس هذا واقع عشناه وكأن كل كنيسة تمثل قومية ..... فما بال لو كانت تلك الكنائس في بلد المهجر ...  الذي يفترض ان تكون ردة الفعل باتجاه ( الدفاع الإيجابي ) عن القومية بإبراز انسانيتها وتعميم تراثها ونشره وبذلك نكون قد ساهمنا بالارتقاء بقوميتنا ومسيحيتنا على السواء ...
إذاً أضافة لما تقدمت به سيادتكم ( فصراع البطريرك والأسقف باطنه سياسي سلطوي إداري مادي وظاهره قومي وطقسي ) لا يمت بصلة إلى المبادئ ولا العقيدة لذلك كان يدور في رقعة جغرافية محددة وانتهى في تلك الرقعة ( إذاً روح الصراع حددت نوايا المتصارعين في تلك الحلبة )  ... نعم خلّف هذا الصراع تأثيراً في نفوس الكثيرين إلاّ ان نيرانه خفت إلاّ من بعضها ولو كان قومياً للاحظنا انتشاره واستمراره لحد هذه اللحظات على الرغم من انسحاب أحد اطرافه ، ولو كان مبدئياً لشهدنا معالم طريق جديدة ... !!
الرب يبارك حياتك وخدمتك


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد/المطران سعد سيروب   2016-07-01, 10:25 pm

اقتباس :

انطوان الصنا


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #6 في: 01.07.2016في 14:24 »
نيافة المطران الجليل مار سعد سيروب المحترم
شلاما وايقارا

1 - ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة وثانيا تحليلكم الموضوعي اعلاه اكثر من رائع لانه يمثل الحقيقة والواقع نعم غبطة مار ساكو يتدخل في الشأن القومي والسياسي لشعبنا كثيرا بطريقة غير مقبولة (ولدينا امثلة كثيرة وكثيرة بهذا الصدد) وهذا ليس من صلاحياته واختصاصه وواجبه اطلاقا وسحب ويحاول سحب المتبقي من البساط بشكل واضح وصريح من تحت اقدام سياسي وبرلماني وكنائس شعبنا في الوطن !! واصبح هو البديل المنفرد عنهم لوحده !! ومثل هذا التدخل يتناقض مع توجهات الكنيسة الكاثوليكية في الامتناع وعدم الخوض في غمار ومعمعة السياسة والقومية ودهاليزهما واسرارهما منذ تجربتها الفاشلة في القرون الوسطى

2 - نعم  الكنيسة الكلدانية مؤسسة دينية لا علاقة لها بالسياسة والقومية لكن المؤسف ان بعض رجال السياسة الكلدانيين من المتعصبين استغلوا بعض اقطاب الكنيسة الكلدانية وفي مقدمتهم غبطة مار ساكو لتحقيق مصالحهم الخاصة وضمان الوصول الى مطامعهم الذاتية بسبب فشلهم المستمر في الانتخابات الديمقراطية وقد استخدم هولاء السياسيين الكنيسة الكلدانية وسيلة للوصول الى اغراضهم السياسية بأضفاء الصبغة الدينية المذهبية بأسم الكلدان على توجهاتهم وتصرفاتهم السياسية للحصول على تأييد الجماهير  فمثلا حول غبطة مار ساكو وبعض رجال الاكليروس الكلداني هيبة وقدسية قداسة هياكل الكنيسة الكلدانية في الوطن والمهجر المكرسة للصلاة والخشوع اصلا الى منابر سياسية وقومية بعيدا عن الاهداف السامية التي من اجلها اسست لدعم والترويج للرابطة الكلدانية !!

3 - نعم ان فصل الدين عن السياسة والقومية في الدين المسيحي واضح وصريح ولا يحتمل التأويل والاجتهاد لان الدين يجني على السياسة والسياسة تفسد مبادئ ورسالة الكنيسة النبيلة والعظيمة حيث ان وظيفة وواجب ومسؤولية رجال الاكليروس وعلى رأسهم قداسة البابوات وغبطة البطاركة ونيافة المطارنة والاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل تتمحور وتنحصر في رفع الصلوات وتفسير نصوص الانجيل والتواصل مع المؤمنين في الامور الروحية اما الامور المتعلقة بالشوؤن والحقوق القومية والسياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية تعد من اختصاص السياسيين والمؤسسات المدنية حيث ان تدخل رجال الدين في السياسة والشوؤن القومية يجني عليها ويفسد علمانية المجتمع وديمقراطيته وشفافيته لذلك فأن فصل الدين عن السياسة هو القرار الصائب والسليم الذي اتخذته اوروبا وحققت نجاحات كبيرة في ضمان الحريات والحقوق الاساسية لكافة شعوبها دون تمييزرغم ان اوربا 90% منها تدين بالمسيحية لكن دساتيرها غير مثبت فيها ان دين الدولة مسيحي بهدف فصل الدين عن الدولة واليوم اوربا مشهود لها بالتقدم في كل مجالات الحياة المختلفة

4 - المؤسف ان غبطة مار ساكو وبعض اقطاب الكنيسة الكلدانية وبعض السياسيين الكلدان من المتعصبين يحاولون في كتاباتهم وتصريحاتهم ومواقفهم خلق اجواء سلبية بافتراض  معارك (دونكيشوتية) (وهمية) غير واقعية مع عدو وهمي غير حقيقي لمنازلته ومنافسته (والمتمثل بالاشورية) وكأنه يقف على تخوم حدود وابواب الكنيسة الكلدانية او الرابطة الكلدانية او الاحزاب والمؤسسات الكلدانية الانقسامية !! لصنع قناعا اعلاميا مضللا لتبرير حالة الارباك والضعف التي تعاني منها الكنيسة الكلدانية والفشل الذي تعاني منه الاحزاب الكلدانية الانقسامية ومنذ 2003 ولغاية اليوم 2016 مع تقديري

                                        اخوكم
                                     انطوان الصنا



 
اقتباس :

samdesho


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #7 في: 01.07.2016 في 14:36 »
الحبر الجليل مار سيروب المحترم

كل المقالات التي كتبتها وتكتبها وستكتبها بعد مقالتك في الاعتذار وطلب الغفران، لا يمكن ان تكون ذات مصداقية، الا اذا كانت في  ذلك الاتجاه، اي الاعتذار وطلب الغفران. فأنت امام هذا الاختيار، اذا اردت مصلحة الكنيسة ورعيّتها، لا تحت تأثير المنافع الشخصية، فعليك الكف عن الكتابة. غير ذلك، خيارك وقرارك، مع ما يترتب عليهما. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو-استراليا




 

اقتباس :

انطوان الصنا


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #8 في: 01.07.2016في 14:56 »
الاخ العزيز سامي ديشو المحترم
بعد الاستأذان من نيافة المطران الجليل مار سعد سيروب المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا اسمح لي ان اقول لك ليس من حقك سلب حرية الرأي والتعبير لنيافة مار سعد سيروب المكفولة ديمقراطيا ودستوريا حتى في حالة الاختلاف والتقاطع معه لانه لا احد فينا يمتلك الحقيقة المطلقة لوحده والاختلاف في الرأي مصدر للتطوير والتفكير والابداع في عصر العولمة والحوار المفتوح ولان نيافته طرح موضوع في غاية الاهمية وهو (تدخل الكنيسة الكلدانية في الشأن السياسي والقومي لشعبنا) ولا علاقة له بمشكلته مع غبطة مار ساكو

خاصة ان تدخل الكنيسة  الكلدانية في الشأن السياسي والقومي لشعبنا ومهما تكن المبررات والذرائع فأن مخاطرها وانعكاساتها السلبية عن كيان الكنيسة  كبيرة وكثيرة لانه سوف يؤدي الى خلق جو من الصراع الخفي والعلني داخل اقطاب الكنيسة نفسها اولا وبقية مؤسسات  شعبنا الاخرى معها ثانيا لذلك اصبحت مهمة الكنيسة الكلدانية مثار شك وجدل وصعوبة حيث قد تتحول من قوة ايجابية للخير والسلام والصلاة والحب وخدمة المجتمع برمته الى جزء من الصراع السياسي والقومي وهي في غنى عنه للمحافظة عن مكانتها وهيبتها وألقها ومبادئها لان المزايدة على الدين والقومية والسياسة تؤدي بالنتيجة الى التعصب والتشدد وحتى التطرف وقد تقود الكنيسة لتصبح ملاذا وملجأ للمتدينين والقوميين المتعصبين لان الصراعات السياسية والقومية في حالة تدخل رجال الدين فيها تتحول الى صراعات دينية ومذهبية وقومية طالما اصطبغت السياسة بالدين وتلون الدين بالسياسة مع تقديري

                                        اخوكم
                                     انطوان الصنا



 
اقتباس :

يوحنا بيداويد


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #9 في: 01.07.2016 في 16:22 »
نطلب المعذرة من المطران سعد سيروب
الى سيد انطوان صنا
اعتقد نحن نعيش ازمة الاخلاق حقيقة في هذه الأيام!
حينما شخص مثلك يدعي الايمان والاخلاص للمسيحية وابناء شعبنا ويضع غبطة البطريرك ساكو وكل الاكليروس العاملين معه بالتدخل في السياسي ولا ترى أعمالهم العظيمة.
من مهمة اي رجل الدين ان يدافع عن المظلومين امام الاقوياء في كل العالم.

والكلدان كانوا وطنيين انظلموا من قبل القوميين والطائفين والمذهبيين بعضهم من اخوتنا المسيحيين،الى درجة ان تم تشريع قانونا ان يجبر الاطفال الى ترك ديانتهم في حالة ترك احد الوالدين ديانته المسيحية فلم يقبل ضمير البطريرك على هذا.ولم يسكت على الإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء شعبنا مع اليزيديين والتخريب وحرق الوطن بل  طلب و يطلب دائما كل المسؤولين الشعور بالمسؤولية الاخلاقية باتجاه الوطن وابنائه بغض النظر ممن يكون.

اتحداك اخ انطوان ان تأتي بتصريح لا يطلب غبطة البطريرك ساكو غير وحدة الوطن واحترام القانون وتطبيق العدالة بين المسيحيين وغير المسيحيين.

امرك غريب يا اخ صنا حقا الان بدأت اشك بدوافعك!!
اتمنى منك ان تضع يدك على راسك وتقول لضميرك انطق بالعدل قبل ان تكتب،
من ساعد 150 ألف مهاجر انت وقلمك الذي يسطر الجمل من غير ضمير انت ام الكنيسة التي يرأسها سيدنا ساكو.

من حقك تدافع عن حق غيرك
لكن
ليس من حق البطريرك ان يدافع عن حقوق مؤمنيه
لكن فعلا
لما يُعرف السبب يُبطل العجب!!
يوحنا بيداويد



اقتباس :

انطوان الصنا


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #10 في: 01.07.2016 في 16:52 »
السيد يوحنا بيداويد المحترم
بعد الاستأذان من نيافة المطران الجليل مار سعد سيروب المحترم
شلاما وايقارا

ردكم الانفعالي والمستعجل الكريم الينا محترم وهو يمثل وجهة نظركم الشخصية لا غبار عليه لكن احتفظ به لنفسك لاني اختلف معك جذريا وهذه حالة ديمقراطية وصحية وطبيعية في كل الاحوال لك رأيك ولنا رأينا لك قناعتك ولنا قناعتنا لك مصادرك ولنا مصادرنا كلها محترمة تماشيا مع التقاليد الديمقراطية وحرية الراي والرأي الاخر علما اني سوف لن ارد على مداخلتك اعلاه والتي تداهن وتجامل فيها غبطة مار ساكو من خلال هذه النافذة احتراما لصاحب المقال وحتى لا نخرج عن موضوع بحث المقال وهو (تدخل الكنيسة الكلدانية في الشأن السياسي والقومي لشعبنا) وسيكون ردنا التفصيلي في المكان والوقت المناسبين مع تقديري

                                      اخوكم
                                   انطوان الصنا



 
اقتباس :

قيصر السناطي


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #11 في: 01.07.2016 في 18:52 »
سيادة المطران سعد سيروب المحترم
الحقيقة ان اثارة موضوع الخلاف بين ابرشية مار بطرس والبطريركية من جديد ليس مناسبا بعد ان اسدل الستار عليه وتقاعد سيادة المطران سرهد جمو واصبح الموضوع ضمن الماضي ،ان سلسلة المقالات التي نشرتها على المواقع الألكترونية كانت غامضة وغير مفهومة وما هو الغرض من نشر هكذا مقالات وأنت كنت جزء من السلطة الكنسية ولا تزال ،ولم نسمع رأيك خلال تلك الأزمة ، والى اي جانب كنت مؤيد ،لقد كان الأولى بك يا سيادة المطران ان تتحدث عن معاناتك مع الأرهابيين عندما اختطفت من قبل الأرهابيين وتضع النقاط على الحروف لكي يطلع الأخوة المسلمون قبل المسيحيين عن النهج الظلامي الذي يعتمده الدين الأسلامي في فرض الدين بالقوة على الأخرين عندها كنت تجد كل الأقلام والمثقفين تساندك وكانت تساهم في نشر الوعي لدى الناس عن خطر المناهج الأسلامية على مسيحي الشرق والمكونات الغير اسلامية وعلى السلم العالمي ، ولكن اثارة القلاقل داخل الكنيسة ليست في صالح الكنيسة التي تواجه صعوبات ومشاكل بعد الهجمات الأرهابية من قبل الدواعش وغيرهم .ودوركم كرجال الدين هو نشررسالة المسيح له كل المجد ونشر المحبة بين الناس وليس لأثارة المشاكل داخل الكنيسة...



اقتباس :

سمير شيخو


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #12 في:01.07.2016في 18:59 »

بالمختصر المفيد اقول لمن يهمه الامر :
أن( السلطة ! وان كانت رعاية أيوبة  وليست سلطة )في الكنسية الكلدانية  من حقها ان تحمي هوية كنيستها .. والسلطة  الكنسية الكلدانية على مرّ العصور واليوم لم تهتم كثيرا لذلك لولا - الخربطة -  الآتية من الناس العاديين .. سواءا  آشوريين او سريان  والاسوأ والاكثر تألما عندما ينتمي للهوية والكنيسة  الالاف كثيرة ولكن لعابهم تسيل للتسمية الآشورية .. هذا الالم نراه عند ذوي الذهنية الجبلية ذات الاصول التركية والايرانية
التي لاشعور لها لأية قوية ولاتشابه معها في لهجاتها او العادات او حتى ملامح الوجه .. وهذا التمايز يتضح ايضا عند النساطرة واليعاقبة والاغرب ان جميعهم هؤلاء يدعون خاصة الذين في الغرب على شكل جاليات .. لقد كنا نحن الكلدان في العراق بل وحتى في المهجر الان عندما نصرّح عن هويتنا العراقية والكلدانية وايضا اعتزازنا باللغة العربية وهي احدى اللغات العالمية التي تعب  في تطويرها منذ قرون  احفاد  الحضارات في المشرق العربي وليس غيرهم , فعندما نصرّح عن هويتنا نرى الاخرين  يرفضون ذلك وكأنهم يجبروننا كحالة استعبادية فاخترعوا هذه التسمية التافهة  ( ابناء شعبنا ) ماعلاقتنا نحن كلدان العراق الاصلاء بسريان القامشلي او آثوريي ديار بكر او اورمية .. اذا القينا نظرة على اهل الموصل وماحولها من قرى الجبال  نرى كثير من عوائلهم اللاجئة لمختلف المذاهب  هناك قبل عقود  هي السبب في كل ذلك  وخاصة سنة 1933بل هي ايضا السبب المباشر  في اختراق الفكر الشيوعي وتشويه صورة المجتمع المسيحي  بالترويج لتجارة الخمور وايضا للترويج للهجرة للغرب واليوم نراهم هم من يخلق المشاكل في الكنيسة من خلال الترويج للبروتستانية بل وحتى هناك ممن انخرط في   خدمة الكنيسة الكلدانية سعى ويسعى الى  ان - يخربط -  الاجواء الروحية , وهذا كله عبر الجنسين الانثوي والذكري ..  وفي كل الاحوال : لماذا حلال على الاخر عندما ومن خلال كنيسته يبرز تسمياته اسريانية  الآثورية  الارمنية  الاشورية القبطية المارونية  الروم  وحرام  ذلك على الكلدان  واذا ما حاولوا فالويل لهم ! حتى ممنوع علينا ان نقول للغة طقسنا الفصحى  ب  اللغة الكلدانية ولا  حتى اللهجات  انم يحق لنا ان نسميها سورث ويحق لنا ان نسمي انفسنا  سورايي  ونحن لسنا سورايي نحن عراقايي نحن عراقيون ولسنا سورين , حتى  بغديدا وسواها لاشان لها ولا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بسريانية القامشلي وآشورية قوجانس   ولاشأن لنا جميعا واقعا وتاريخيا بانطاكيا ربما بعض الشي تاريخيا ... لقد كنا نحن ا لكلدان  عراقيون اي اصحاب هذه الارض الجغرافية  ومسيحيون على ارتباط ايماني وتواصل مع روما - الفاتيكان - تاريخيا بموجب مقتضيات تلك الازمنة كما كان الحان مع كل الكنيسة الكاثولية في عالم آنذاك  وفي 1500 وماقبله كانت حالة رجوع الى الوضع الايماني الصحيح لا اكثر ..شكرا .

سمير شيخو 




اقتباس :

سمير شيخو


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #13 في: 01.07.2016في 19:03 »

اود ان اقول وبالمختصر المفيد :

لايوجد  لا الان ولا في العقود الماضية   عند الكنيسة الكلدانية  الكاثوليكية  اي انحياز للقومية او الاهتمام بها اكثر من الكرازة ,
من حق مجتمعنا الكلداني ان يحافظ على هويته  , وهو شئ جميل  ومنظم  ان كان هذا المجتمع يعتز يهويته الحضارية ولغتها الفصحى والعامية  من خلال البطريركية الكلدانية  وأساقفتها وليس في ذلك حرج
لنلقي نظرة الى الكنائس الشرقية الاخرى كلها تعتز بهويتها  الى درجة المبالغة ومعهم رئاسات كنائسهم ايضا  , فهل ذلك حلال عليهم وحرام علينا نحن الكلدان ؟ اننا نعتز اولا بعراقيتنا وثم لكلدانيتنا على الصعيدين الكنسي والمجتمعي بعكس غالبية الاخرين . المهجر . لطالما حاولوا تهميشنا  وفي عقر دارنا عراقنا العزيز  ومنذ زمن طويل وطال تهميشهم لنا حتى في بلدان الغربة  , الكنيسة الكلدانية لاتفرق بين احد ابوابها مفتوحة على مصراعيها للجميع تشاركهم  دون ان تعير اهمية  للالقاب العشائرية وغيرها وكافة الاصعدة الرهبانية والاكليروسية  بعكس الاخرين     شكرا .


سمير شيخو 





 
اقتباس :

Husam Sami


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #14 في: 01.07.2016 في 19:41 »

بعد أذنك سيدي خادم الرب ...
يا إلهي كم راعني ما نحن عليه من خلال تصريحات أخوتي ..
يا إلهي كم نحتاج من صلوات لكي نشذب اذهاننا ونوجهها نحو الرب ...
يا إلهي كم من الزمن يجب ان نقضيه لنفهم أسباب السبي في الكتاب المقدس ولمرتين لشعب الرب وما هي نتائج ذلك السبي ...
يا إلهي هل ربط احدكم ما حدث تلك الأيام وما يحدث في يومنا هذا ..
يا إلهي متى سمعنا من يصرخ لنا ( توبوا فقد ازكمت ذبائحكم ومرائاتكم انفي ... توبوا فقد جعلتم شعبي يعبدني بشفتيه أما قلبه فبعيدة عني ... توبوا فقد غزت الذئاب حضيرتي وانتم نيام على أحلام وردية تتقاذفها أمواج إله هذا العالم .... ) اوثقنا قيوده وسمرناه على صليب مراءاتنا .
يا إلهي كم نحتاج لا نحن فقط بل كل من تسمى على اسمك إليك اليوم .
يا إلهي الطف بنا وتجاوز معنا ازماتنا فاليوم ( أما العبور أو الغرق )... انه يا رب المخاض لفرز الحنطة عن الزؤان .
يا رب ضع يدك على خدامك الحقيقيين لأنهم من يتبنون كلام داود إذا
كان الله معي فمن عليّ
يا رب افتح العيون المغلّقة وأرها مجدك .... انك تسمع وتستجيب


   

 
اقتباس :

غالب صادق


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #15 في: 01.07.2016في 20:04 »

سيدنا سعد سيروب الفاضل
لم تراعي في مقالك الضروف التي مروا بها الكلدان في ظل وجود احزاب
مسيحية استولت على الارادة الكلدانية بكل الطرق الملتوية وكانت  ومواقف
غبطة البطريرك مار لويس كطوق نجاة لشعبه الكلداني . فضيلتك لم تقدم شيئا
سوى انك انتقدت ودغدغت مشاعر المتربصين للبطريركية وشعبها الكلداني .
مار لويس رجل ايمان يبذل كل طاقاته لاجلنا ولا اعلم ما تريد بالضبط من غبطته.
هل سحبت اعتذارك لانك قلت فيه انك اخطأت علما نراك اليوم تتمادى بذات الخطأ
الذي عتذرت عنه لم نعد نفهمك الحقيقة بدأنا نشك بما تكتب اضافة ان طريقتك بالتعاطي
مع البطريركية ليست طريقة مسيحية مطلقا. والان سوف يصفقون لفضيلتك البعض المعروف
بكرهه لكل ما هو كلداني ولكن ستبقى الكنيسة الكلدانية شامخة بعراقتها وهويتها الكلدانية .
انا مع غبطة البطريرك واثق به ونواياه معروفة للقاصي والداني . ارجو ان تسأل الرب فيما
تكتب لكي لا تكون في موقف الظالم حاشاك.
المحب لك غالب الصادق



اقتباس :

زيد ميشو


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #16 في: 01.07.2016 في 21:31 »
أخي بالرب سعد سيروب
قبل سنوات، حاضر أحد الكهنة الضيوف في كنيستنا، ولم احضرها
اتصلت بصديق وسألته عنها فأجاب ...رائعة جداً، فسألته بقصد لم يتصوره وقلت:
هل انتقد البطريرك والأساقفة والكهنة؟ فأجاب: ثلاثة ارباع المحاضرة نقد عليهم
فقلت له: هل تعرف لماذا؟ فأعادة لي السؤال لماذا؟ وأجبته لأن اسهل طريقة للشهرة هي بالصعود على أكتاف الآخرين وانتقاد مع شتائم مبطة للمسؤولين في الكنيسة
أقولها لك بصراحة:
كان ممكنا ان تصحح الخطأ وانت اسقف بين الأساقفة، إلاان باسلوبك هذا والذي تريد ان تجسد به شخصية شمشمون الذي هدم المكان على رؤوس الجميع ورأسه سوف لن يجنى منك خيراً، بل سيشهد التاريخ على انك ...... سأقولها لاحقاً
اليوم اقولها كما هي: هنيئاً لمن عارض ترشيحك للأسقفية، لأنه اكثر من قرأ المستقبل وحذّر منه.... بالحقيقة لا أستغرب منك لكني منزعج ومتألم على كنيستي منك ومن غيرك


 

اقتباس :

بزنايا


رد: أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد
« رد #17 في: 02.07.2016 في 02:47 »

استاذغالب
والان سوف يصفقون لفضيلتك البعض المعروف
بكرهه لكل ما هو كلداني ولكن ستبقى الكنيسة الكلدانية شامخة بعراقتها وهويتها الكلدانية .
قصدك الأشوريين و السريان ,اعتقد لو تصوم يوم اخر قبل العيد لأجل التاخي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أزمة السلطة في الكنيسة الكلدانية موضوع القومية والروح الطائفية بين البطريرك ساكو والمطران سرهد/المطران سعد سيروب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: