منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 كتـاب "تاريـخ أربيـل" السـرياني: أصيـل أم مـزوّر؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: كتـاب "تاريـخ أربيـل" السـرياني: أصيـل أم مـزوّر؟   2010-01-26, 11:51 pm

كتـاب "تاريـخ أربيـل" السـرياني: أصيـل أم مـزوّر؟

الدكتـور اسـعد صـومـا
ستوكهـولـم

عام 1907 نشر العلامة السرياني الكلداني الاب ألفونس منكانا (1878-1937) كتاباً سريانياً في مدينة الموصل سمي بعدئذ "تاريخ أربيل" Chronicle of Arbela مع ترجمته الى الفرنسية. فتلقفه علماء السريانيات حينها بفرح واهتمام عظيم لأن هذا التاريخ يقدم لنا معلومات هامة جداً عن تاريخ الكنيسة الباكر في اقليم حدياب (شمال العراق) حيث كانت اربيل قاعدة هذا الاقليم.
ونَسَبَ الفونس منكانا تأليف هذا التاريخ الى المؤرخ السرياني "مشيحا زخا" ܡܫܝܚܐ ܙܟܐ المذكور في جدول المؤلفين السريان لعبديشوع الصوباوي (توفي 1318).

ان "تاريخ أربيل" كتاب سرياني يضم سيرة حوالي عشرين مطراناً جلسوا على كرسي ابرشية حدياب السريانية (شمال العراق) منذ القرن الثاني الميلادي لغاية منتصف القرن السادس. حيث يُذكر فيه أول مطران للاقليم باسم ܦܩܝܕܐ "فقيدا" وانه كان موجوداً في حوالي عام 100 ميلادي؛ وكان هذا المطران "فقيدا" تلميذاً لمار أداي رسول الرها المذكور في كتاب ܡܠܦܢܘܬܐ ܕܐܕܝ "تعاليم أداي".

وادّعى ألفونس منكانا بان مخطوطة هذا الكتاب السرياني تعود الى القرن العاشر الميلادي. وجاءت طبعته بالعنوان التالي:
Sources syriaques, Vol. I: Mshih Zkha: texte et traduction par A. Mingana [Mosul]-Leipzig 1907, p. 1-75.
وبعد نشر المخطوطة مباشرة قام منكانا ببيعها الى المكتبة الوطنية في برلين بقيمة 3500 "فرنك فرنسي" على اساس انها قديمة من القرن العاشر، وصُنفت في المكتبة تحت رقم (or. fol. 3126) .

ومنذ طهور هذه المخطوطة استعملها العلماء كمصدر هام عن المسيحية لمشرقية وانطلاقتها وكذلك كمصدر هام عن تاريخ أيران في الفترة البارثية والساسانية. وخاصة ان منكانا حينها كان قد كتب في الصفحة السابعة من طبعته جملة في غاية الاهمية قال فيها بالفرنسية:
«Le manuscrit dont nous donnons ici le texte et la traduction (...) nous permettra de redresser maintes erreurs ayant encore cours dans les travaux de nos syrologues modernes »
أي "ان المخطوطة التي نطبع الان نصها وترجمتها سوف تمكننا من تصحيح عدة اغلاط لا زالت متداولة بين علماء السريانيات المعاصرين". وبموجب هذا الاعلان الخطير فقد اُعتبر كتاب "تاريخ أربيل" حينها من اهم الاكتشافات الحديثة.

ونظراً لأهمية الكتاب قام العلامة الالماني "إدوارد سخاو" بترجمته الى الالمانية وطبع الترجمة في برلين عام 1915 بعنوان:
E. Sachau, Die Chronik von Arbela: ein Beitrag zur Kenntnis des &auml;ltesten Christentum im Orient, Berlin 1915.
ومن العنوان الالماني الذي منحه "سخاو" لطبعة ترجمته "تاريخ أربيل: مساهمة لمعرفة أحوال المسيحية الباكرة في الشرق" نفهم مدى اهمية هذا الكتاب حينها بين العلماء. وبعد حوال عشر سنوات تبعه العلامة "فرانس زورِل" فقام بترجمته الى اللاتينية وطبع الترجمة في روما 1927.

ومنذ صدور الكتاب درسه بعض العلماء ليقفوا على حقيقته، لكن الكتاب بحاجة الى المزيد من الدراسة والتحليل العلمي للوصول الى حقيقة أمره. ويعتقد العلماء الذين يؤمنون بمصداقية كتاب "تاريخ أربيل" بانه كُتب في القرن السابع معتقدين ان "مشيحا زخا" هو نفسه "إيشوع زخا" أو "زخا إيشوع" المذكور في كتاب "الرؤساء" للكاتب السرياني توما المرجي (من القرن التاسع).

لكن بعد تحليل علمي للمخطوطة في ستينات القرن العشرين تبين انها مخطوطة حديثة للغاية، وظهر ان منكانا كان قد اعطاها مظهرا قديماً بواسطة تشميعها ووضعها في النار وحرق جوانبها دون ان يمس نصها بضرر، كما صرح العلامة يوليوس أسفالغ في بحثه الالماني التالي عنها:
J. Assfalg, Zur Textüberlieferung der Chronik von Arbela: Beobachtungen zu Ms. or. fol. 3126, Oriens Christianus, volume 50 (Wiesbaden 1966), p. 19-36.

لقد ميّز فيه ناشره ثلاثة مصادر وهي التاريخ الكنسي لاوسابيوس القيصري والتاريخ الكنسي لسقراط وتاريخ اقليميس الاسكندري. لكن المصدر الاخير قد لا يكون معقولاً لان اعمال اقليميس الاسكندري لم تكن مترجمة الى السريانية، كما ان معرفة اللغة اليونانية في فارس (والعراق جزء منها) في القرن السادس الميلادي كانت محدودة للغاية. لكن أهم مصدر للكتاب وخاصة عن الفترة المبكرة عن حياة الكنيسة في حدياب هو كتاب غير معروف لمؤلفه هابيل ربما من القرن الرابع. كما هناك تقاليد شفهية اعتمد علها المؤلف بين مصادره.

بعد نشر الكتاب مباشرة كانت ردة فعل العلماء ومواقفهم بخصوص صحته متباينة. إذ بينما رحب به علماء امثال "إدوارد سخاو" و "أدولف فون هرنك" كمصدر قيّم ونادر لتاريخ الكنيسة في حدياب، وقف بعض العلماء الآخرين موقف المتشكك تجاهه، مثل العلماء "بول بيترس"، و"جان موريس فوستِه"، و"إغناطيوس دِه أوربينا"، وتبعهم ثم كل من "يوليوس أسفالغ" و"جان موريس فييه"، خاصة لما علموا ان كاتب المخطوطة كان القس "ابراهام شمعون شكوانا" الالقوشي (1849-1931)، وان الملاحظة التي في المخطوطة والتي تعطينا اسم المؤلف كانت قد أُضيفت على المخطوطة بالخط السرياني الاسطرنجيلي على الصفحة 27 ܟܬܒܐ ܕܐܩܠܣܝܣܛܝܩܝ ܕܡܫܝܚܐ ܙܟܐ، وان عالم السريانيات الفرنسي "جان موريس فييه" كشف بان كاتب هذه الجملة كان الراهب الكلداني "توما بن حنا" من عائلة "بطّوطا من كرمليس"، وقد كتب هذه الملاحظة بناءً على طلب الفونس منكانا نفسه كما ذكر "جان فوستِه" فيما كتبه في دراسته حول جدول منكانا في:
J.M. Vosté, Alphonse Mingana: &aacute; propos du ”Catalogue of the Mingana Collection » Orientalia Christiana Periodica, volume 7 (Rome 1941), p. 514-518 .

وبعد هذا الكشف عن أمر المخطوطة الحديثة والتي اُعطي لها المظهر القديم، أخذت أصوات بعض العلماء ترتفع لاهمال هذا الكتاب واعتباره مزوراً، وطالبوا حذف كل المعلومات التي كانت قد استقيت من هذا الكتاب كمصدر، وخاصة تلك التي استقيت منه عن تاريخ أيران.

ان دراسة مقارنة لنص المخطوطة التي باعها منكانا لمكتبة برلين الوطنية مع النص الذي نشره منكانا وترجمه تكشفت عن بعض الاختلافات بينهما، إذ ان نص طبعة منكانا يحتوي على معلومات اضافية على مخطوطة برلين. وهذا يدل على انه ربما كان بحوزة منكانا مخطوطة اخرى لتاريخ أربيل غير مخطوطة برلين وهي غير معروفة لاحد، ولم يصرح عنها منكانا ربما لانها كانت هي ايضاً مخطوطة جديدة، وانه طبع نصه نقلا عنها.

كل هذا القى المزيد من الشك على مصداقية كتاب "تاريخ أربيل" السرياني ومخطوطته. والسؤال الذي طرح نفسه حينها: هل هذا التاريخ هو عمل قديم واصيل أم هو كتاب مزيف من تأليف الفونس منكانا نفسه ونسبه الى المؤرخ السرياني القديم مشيحا زخا؟ لقد اقتنع العلماء حينها بان هذا التاريخ مزوّر وهو من تأليف منكانا نفسه، وكان قد قاد هذا الرأي صديقنا العلامة المرحوم "جان موريس فييه". وبقي رأيه كحكم فاصل عن هذا الموضوع طوال الفترة لغاية 1978.

في عام 1978 اكتشفت المؤرخة المتخصصة بتاريخ الساسانيين البروفسورة "روث التهايم شتيل" الالمانية بأن تاريخ ارتقاء الساسانيين للسلطة في ايران في 28 من شهر نيسان عام 224 حسب ما يذكره تاريخ أربيل هو صحيح تماماً، لانه مطابق للتاريخ المذكور في النقش المدون بالبارثية والفارسية المتوسطى والذي اكتشفته البعثة الفرنسية في تنقيباتها في بيشابور عام 1935 و 1936. اي ان النقش المذكور أكد ما جاء في "تاريخ اربيل" بخصوص تاريخ ارتقاء الساسانيين للسلطة.

فاذا كان منكانا قد الف هو بنفسه هذا التاريخ ونسبه الى مشيحا زخا فكيف بامكانه ان يذكر تواريخ غير معروفة لاحد لكنها تأكدت من خلال اكتشافات لاحقة؟ لقد نشر منكانا وطبع هذا الكتاب عام 1907 اي قبل حوالي ثلاثين سنة من اكتشاف نقش" بيشابور" الذي ذكر ايضا نفس تاريخ ارتقاء الملوك الساسانيين كما ذكرها كتاب "تاريخ أربيل". وعلى ضوء هذه المعلومة الهامة جداً بدأ بعض العلماء يغيرون رأيهم عن كتاب "تاريخ أربيل" ويعتبرونه كتابا صحيحاً وأصيلاً، طالما ان نقش بيشابور ثبّت ما ذكره تاريخ اربيل سابقاً.
بالحقيقة ان كتاب تاريخ أربيل يتفق مع نقش بيشابور ليس فقط في ذكر سنة ارتقاء الساسانيين للسلطة، انما يتفق معه ايضا بذكر اليوم في الاربعاء 27/28 نيسان 224. وهنا ينال هذا التاريخ مصداقية جديدة وجذب اليه ثانية اهتمام العلماء فاخذوا ينشروه مجددا ويترجموه، إذ قام العلامة الالماني "بيتر كفارو" بطبعه من جديد من مخطوطة برلين مع ترجمة المانية عام 1985 بعنوان.
Die Chronik von Arbela, hrsg., übers. v. P. Kawerau (CSCO 467/468, SS 199/200), Lovanii 1985.

وبرغم حداثة مخطوطة هذا الكتاب وعدم تأكيد نسبه الى مشيحا زخا، الا ان ”تاريخ اربيل" وعلى ضوء المستجدات التي صادفته، فانه يبقى تاريخا سريانياً اصيلا. وان الدراسة السريعة التي قمتُ بها لتاريخ أربيل تبين لي ان اسلوب لغته شبيه باسلوب المخطوطات السريانية القديمة. فقد درست شخصياً عشرات المخطوطات السريانية من القرن السابع ولغاية السابع عشر، وان الجو العام لنص تاريخ اربيل شبيه بسريانية تلك المخطوطات، لذلك نعتقد ان هذا التاريخ فيه اصالة.

ناشر الكتاب العلامة الكلداني الفونس منكانا في سطور:

ولد هذا العالم الكبير عام 1878 في قرية "شرانش" بجوار زاخو من عائلة كلدانية لها ثمانية اطفال (ستة صبيان وابنتين) وكان هو اكبرهم سناً وسمي هرمز. كان والده بولس كاهناً في الكنيسة الكلدانية. انتسب الفونس الى معهد مار يوحنا للدومينيكان في الموصل عام 1891 كما اصبحت احدى اخواته راهبة. وتعلم في هذا المهعد السريانية على يد العلامة الكلداني اوكين منا مؤلف القاموس السرياني العربي الشهير (دليل الراغبين في لغة الآراميين)، كما تعلم لغات أخرى. عام 1902 رسم كاهنا على يد البطريرك الكلداني عمانوئيل توما (1900-1947) وغيّر اسمه من هرمز الى الفونس. ولما ارتسم معلمه في السريانية العلامة اللغوي أوكين منا مطراناً عام 1902 (وكان قد ارتسم معه في نفس الوقت مطرانان آخران هما أدي شير واسطيفان غبري)، تعيّن الفونس معلما للسريانية في المعهد بدلا من معلمه يعقوب اوكين منا. وفي 1903-1910 تعين الفونس مصححا للمطبوعات السريانية والعربية التي اصدرتها المطبعة الدومينيكانية في الموصل. عام 1905 طبع كتابا هاماً عن قواعد السريانية بالفرنسية تحت عنوان:
Clef de la langue araméenne, ou Grammaire compléte et pratique des deux dialectes syriaques occidental et oriental (Mosul: Dominican Press, 1905)
اي (مفتاح اللغة الآرامية: أو القواعد العملي والشامل للهجتين السريانيتين الغربية والشرقية)، كما طبع مجلدين ضخمين يضمان ميامر الشاعر الكبير "مار نرساي" بعنوان:
Narsai doctoris syri homiliae et carmina prime edita, cura et studio D Alphonsi Mingana, cum praefatione editoris (Mosul: Dominican Press, 1905).
وجاء اهداء هذا الطبعة الى "الارساليات الدومينيكانية والى المعهد الكلداني السرياني في الموصل، كعلامة شكر واخلاص".

لكن بسبب ما كتبه منكانا عن حياة مار أداي فقد حصلت له مشكلة كبيرة مع بطريركه الذي طلب منه ان يحذف جملة في الصفحة 78 مت تاريخ اربيل كتب فيها "بان قصة حياة مار أداي ومار ماري هي اسطورية"؛ وقد ذكر الاب يوسف تفنكجي الكلداني الذي كان صديق وتلميذ منكانا في المعهد، ذكر بان الراهب الفونس حصلت له بعض المشاكل الكبيرة مع البطريرك عندما كتب في تحليله لكتاب تاريخ أربيل بان "اصل بطريركية الكلدان هي من انطاكية". وبسبب هذه الجملة ثارت عليه المشاكل، فاضطر منكانا ان يهجر السيمينار عام 1910 (ويُقال بانه طُرد منه)؛ ثم لحقه الاب يوسف تفنكجي ايضاً.
وبعد ثلاث سنوات اي 1913 انسحب منكنانا من الكنيسة الكلدانية وسافر الى بريطانيا وهو شاب ولم يرجع الى الشرق لكنه قام بثلاث رحلات للشرق لتجمييع المخطوطات السريانية والشرقية.
وفي عام 1914 تعرّف منكانا على الفتاة النروجية "إمّا- صوفي فلور" من ستفانغر حيث كانت تقيم حينها في بريطانيا في Selly Oak لتحسّن لغتها الانكليزية، وكانت قد أمضت قبلها سنة في فرنسا تدرس الفرنسية. فنشأت علاقة حب بينهما، وخطبها وتزوجا في 14 تموز 1915 ورزقا طفلاً عام 1916 أسموه "جون" وطفلة عام 1918 اسموها "ماري". لقد عاش منكانا في عدة اماكن من بريطانا مثل برمنغهام، وودروك، كامبردج ومانشستر، لكنه مكث في مانشستر فترة طويلة حيث الف هناك معظم مؤلفاته وعلم هناك في جامعتها.
لقد روت "ماري منكانا" ابنة الفونس منكانا، بان والدها الفونس كان عاتباً على كل العراقيين الشرقيين وقد قاطعهم. ومن بين كل العراقيين كان له صديق واحد في الشرق وهو بطريرك السريان الارثوذكس أفرام برصوم الموصلي، إذ لما كان أفرام برصوم مطرانا زار عدة دول اوروبية وبينها بريطانيا في 1920/1919 ماكثا فيها عدة اشهر، والتقى بصديقه الفونس منكانا مرتين يتناقشان القضايا السريانية العلمية. وقالت ماري منكانا بان المطران أفرام برصوم ووالدها الفونس منكانا كانا يتكلمان بالفرنسية معاً في حضرة والدتها زوجة منكانا السيدة "إمّا صوفي" لتشاركهما في النقاش.
توفي البرفسور الفونس منكانا عام 1937 وعمره 59 سنة فقط، فكانت وفاته خسارة لا تعوض. وتوفت زوجته إمّا صوفي في برمينغهام عام 1974. أما ابنه جون فقد تزوج من مع ماري كورتيس وانجب اربعة اطفال: بيتر وآندرو وجانيت ولاين. وتوفي جون الفونس منكانا في حادث عام 1970. ولا زال احفاد منكانا يعيشون في بريطانيا وواحد في كندا.

وفي الثلاثين سنة التي عاشها الفونس في بريطانيا بعد مغادرته الموصل ألف ونشر عشرات الكتب والدراسات العلمية الهامة عن الدراسات السريانية والعربية والاسلامية/القرآنية، منها جدوله الشهير عن المخطوطات السريانية Catalogue of the Mingana Collection of manuscripts. عدا انه علم السريانية والعربية والعبرية. كما ان دراساته عن تاثير السريانية في القرآن تعتبر رائدة في هذا المجال قبل ان يطرق هذا الموضوع اليوم عالمان سريانيان معاصران على مستوى عالمي.

لقد ترك الفونس منكانا معهده في الموصل (أو طرد منه) وترك كنيسته الكلدانية وترك الكهنوت وهاجر وطنه وحل أخيراً في بريطانيا، فتفتقت هناك موهبته العلمية العظيمة فانتج اعماله الجليلة التي بلغت حوالي التسعين كتابا ومقالة، فاصبح فخر للامة جمعاء...
الدكتور
اسعد صوما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتـاب "تاريـخ أربيـل" السـرياني: أصيـل أم مـزوّر؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تخلي عن الشخصية القوية مؤقتاً.. ضعف الأنثي "طُعم" لاصطياد عريس "الغفلة"
» متى ينطق حرف c "سي ومتى ينطق ك"...
» ناصيف زيتون" في اول حوار مع "النشرة" بعد نيله لقب ستاراك 7
» هشام عبد الحميد يستكمل "بالشمع الأحمر"
» بالصور مرض شائع لمستخدمي الكمبيوتر " النفق الرسغي "

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: