منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 قبل غروب شمس عام 2010

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4412
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: قبل غروب شمس عام 2010   2010-12-31, 12:16 am

قبل غروب شمس عام 2010

من كتاب قصص روحية وإجتماعية للأب يوسف جزراوي
كاهن أبرشية مار توما الرسول للكلدان في أستراليا ونيوزلندا

قبل غروب شمس هذا العام وكلّ عام ، تستعد لبزوغ فجر عام جديد، أي ستودّع سنة بحلوها ومرّها. ووسط تباين الحدث بين الوداع والإستقبال، تتوافد الذكريات إلى المُخيلة، وتتزاحم الأمنيات في القلب.. وكلها تحمل العمق والمعنى لما لها وقع مؤثّر في النفس.
وما إن تطل نجوم السماء على الأرض ، حتى أتسأل وليتك تتسأل معي يا قارئي العزيز:(ماذا يعني أن واحدنا يودع 365 يومًا من حياته)؟هل الآمرهو إطفاء المصابيح وإشعالها من جديد وتبادل التهاني والقبلات...؟ أم مُجرد رقم يُضاف إلى أرقام سنين حياتنا ، أم هُناك شيء أعمق؟ سؤال صعب والإجابة عليه أصعب ، وتزداد الصعوبة عمقًا عندما لا يكون لنا (وقفة تأمّل) في مثل هذا اليوم . ولعلي اقسوا دومًا عندما أقول : إن إنساننا اليوم ( ليس الكل) لم يعد يعرف ان يقف ويتأمّل لبرهة من الزمن، بسبب العولمة والجري وراء المادة والعمل ومشاغل الحياة وتعقيداتها ومغرياتها.
أُعمم خبرة ذاتية تأصلت لدي قناعة مفادها: مَن لا يقف ويتأمّل من وقت لآخر لا ينمو ولا يتقدم . ولا من عمل يحتوية الابداع والعمق إلا وسبقه صمت وتأمل وإختلاء ومجالسة ذات واستقراء للإمور.

وما أن إبتدأت الشمس تُسدي ظلالها على الأرض، حتى رأيت الكل يجري بسرعة البرق، وكثيرون منشغلون، بل منهمكون في تجهيز ألذ وأطيب الأطعمة ومنصرفون لإعداد ثيابهم وقصات شعرهم وتسريحه. ولكن قليلون بل نادرون هم الذين يفكرون( بالإحتفال مع الله اولاً)! فياليت يكون لواحدنا في مثل هذا اليوم بضع دقائق يخصصها للتأمل والصلاة وليراجع شريط حياته خلال سنة أنقضت من رحلة حياته، وليشكر الله على كل شيء وعلى نعمه التي أفاض بها عليه خلال عام إنصرم من حياته، وليتطلع إلى أمنيات وطلبات إلى الله ابي الجميع قبل إستقباله العام الجديد.
كبشر حق من حقوقنا أن نحتفل ونُعبّر عن فرحنا وسرورنا بالعام الجديد، ولكن ليتنا نفرح مع الرب اولاً، الذي منحنا الوجود، ومن ثم ننصرف لإفراحنا وإحتفالاتنا الدنيوية بهذه المناسبة.
ويطيب لي ان اروي لكم هذه القصة: كانت جمعية ما، قد اعلنت عن إقامتها أمسية عائلية في يوم 31/12 في الساعة الثامنة مساءًا. وفي الساعة السابعة والنصف من مساء ذلك اليوم كان في الكنيسة جلسة صلاة ثم قُدّاس شُكر لله بمناسبة إنتهاء السنة. ماهو ملفت للنظر كان الحاضرون إلى القدّاس لا يتجاوز ال(20)، بينما كان عدد الحاضرين في الحفل يتجاوز ال(400).
في القُدّاس وعظ الكاهن:" كثيرون منهمكون اليوم بالذهاب إلى الصالونات لإعداد قصّات شعرهم وتسريحه لحضور حفلٍ عائليٍ، كنسيٍ أو أمسية إجتماعية، والبعض الآخر منهمك في التسوق لتجهيز ألذ وأطيب الأطعمة، وليس لديهم نصف ساعة في هذا اليوم يقولون فيها شُكرًا لله الذي منحهم الحياة.
شكرًا....وطوبى لكم أنتم الذين أتيتم للإحتفال مع الله أولاً ولتقولون له شكرًا على سنة انقضت من حياتكم".
الحكمة: قبل أن ينطوي آخر مساء من كل عام في حياتنا، يا ليت أن يخصص إنساننا في مثل هذا اليوم قلما يكون نصف ساعة للتأمّل والصلاة وفحص الضمير ومراجعة شريط الحياة خلال سنة أنقضت من رحلة حياته، وليشكر الله على كل شيء، وعلى جميع نعمه التي أفاضها عليه وعلى عائلته خلال عام إنصرم من حياته وليتطلع إلى أمنيات مستودعًا آياها بيد الله.
وقبل مسك الختام أستطرد قائلاً وفي قولي هذا دعاء، بل أمنية:
قبل أن ينطوي آخر مساء من هذه السنة، أملي أن يكون لجميعنا وقفة تأمّل وصلاة وتساؤل ومراجعة ذات وفحص ضمير ــ وقفة تجعلك تعلو وتحلق وتسمو عاليًا للوصول إلى بواطن معاني الحياة.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبل غروب شمس عام 2010
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نور الجداع
» كوني كأجمل تفاحة...نصيحة موضحة بالصور......
» خالد مقداد و زيارتة للجزائر
» شرح منهج الكيمياء كامل وشامل للصف الاول الثانوى
» وظائف في الجهاز المركري للمحاسبات

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: