منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الفاشلون سياسيا واشوروفوبيا ؟/اخيقر يوخنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3168
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الفاشلون سياسيا واشوروفوبيا ؟/اخيقر يوخنا   2016-07-12, 9:37 pm

اخيقر يوخنا


الفاشلون سياسيا واشوروفوبيا ؟
« في: 12.07.2016 في 19:25 »
الفاشلون سياسيا  واشوروفوبيا ؟

اخيقر يوخنا
تعتبر الانتخابات السياسية بمثابة الامتحان السياسي لاختيار الناجحين فيها وفرزهم عن الفاشلين وبذلك نستطيع ان نقول في الانتخابات تكرم الاحزاب او تهان وبنفس الصيغة يتم تكريم الفاءزين واهمال الفاشلين
ووفق تلك النتاءج نجد ان  المرشح الفاءز يحظى  باحترام وتقدير يجعله يطمح لتمديد ترشيحه في المنازلات القادمة بينما ينكمش الخاسر او الفاشل سياسيا وينسحب بمرارة من حلبة الصراع السياسي احتراما لنفسه بعد ان عرف مكانته ومنزلته بين عمالقة السياسة حيث يجد نفسه قزما لا يصلح ان ينازع الاخرين
ومن الصور او الحالات او المواقف التي نجدها في مجتماعتنا بعد الانتخابات للفاشلين سياسيا
وكنتيجة لمشاعر الفشل والاحباط التي يعيشها الفاشل سياسيا نجد البعض منهم لا يتقبل خسارته بروح رياضية بل يحاول التعويض عنها  نفسيا من خلال اقوال وادعاءات كاذبة وملفقة يختلقها لتبرير فشلة بل قد يلقى سبب فشلة بموءامرة الاخرين ضده
وبطبيعة الحال ان الشعب في ايامنا هذة لا تنطلي عليه هذة التصرفات والادعاءات المخجلة
وبذلك نجد ان مكانه الفاشل سياسيا تزداد اهمالا ونسيانا من قبل الناخبين

وكما نعلم ان للسياسة لغة خاصة بها  للتعبير عن تطلعات واهداف وغايات الاحزاب السياسية ذات الايديولوجيات الخاصة بها لاقناع الجمهور او كسبهم كانصار  ومساندين وموءيدين لهم في كل المنازلات السياسية مع بقية الاحزاب الاخرى المنافسة لها في نفس المحيط او البيءة الاجتماعية او الوطن ًككل
فهناك امور شبه بديهية  يعرفها كل فرد ناخب في المجتمعات التي تجرى فيها الانتخابات
نذكر البعض منها  -  مثلا ان درجة نجاح كل حزب في الانتخابات تختلف باختلاف  الافكار والطموحات والاهداف  التي يطرحها اضافة الى القوة الشخصية  والاعلامية والمكانة الاجتماعية والموءهلات الثقافية والعلمية للمرشح   وتاريخه ومواقفة السياسية  ورصيده الاجتماعي وغيرها من التشاطات التي تبرز شخصية المرشح في المجتمع
كما ان من الطبيعي ان تحدث منافسات سياسية بين الاحزاب من حيث  مواضيع او مواد الطرح السياسي والاهداف التي يسعون لتحقيقيها
اضافة الى ذلك نجد ان في عالم اليوم للناخب حرية كاملة لانتخاب المرشح السياسي الذي يختاره مما يجعل المرشح الفاءز مستحقا  قانونيا بان يمثل كل الناخبين سواءا الذين عارضوه او الذين انتخبوه .
بعيدا عن  اساليب الاكراه او الترغيب او الترهيب  التي كانت تمارس سابقا وبذلك  ينظر الجمهور الى نتاءج الانتخابات بانها صحيحة وتستحق الاحترام
وفي حديثنا هذا سوف نوجز الحديث عن  الاطار السياسي لاحزاب شعبنا
حيث كما هو معلوم ان في شعبنا احزاب تتبنى الفكر او الايديولوجية السياسية التي توءمن باننا جميعا ننحدر قوميا من اصل اشوري
فيما هناك احزاب اخرى تدعي باننا كلدان واخرى اننا سريان
وبطبيعة الحال كل فرد من ابناء شعبنا حر في الاختيار
فليس هناك لاي حزب اشوري او غيره القدرة على تغيير قناعتي او قناعة اي ناخب اخر
ولذلك نستطيع ان نقول ان ادعاء الفاشلين بان الحزب الفلاني سبب خسارته لا يمكن اقناع احدا بها
كما ان محاولات بعض الفاشلين سياسيا بان الاحزاب الاشورية تهمش  الاخرين لا تبرير منطقي لها
حيث نجد في احاديث بعض الفاشلين بان الاحزاب الاشورية سبب هذا وذاك من الاتهامات الباطلة تعتبر ادعاءات عقيمة ومخجلة
فالفاشل سياسيا هو نفسه من يهمش نفسه لانه لا يملك اي موقع او مكانة سياسية في المجتمع
وهنا نود ان نقول انه طالما ان في شعبنا حزب لكل اتجاه  انتماءي قومي  او سياسي  سواء كان للذين يوءمنون باشوريتهم او الذين يوءمنون بالتسميات او الاسماء الجميلة  الاخرى لشعبنا
فان هذة الاساليب يجب ان تنتهي
وبدلا من تبرير فشل الفاشلين وزرع الاخفاقات السياسية وتاجيج الاحقاد السياسية يجب على الموءمن باشوريته ان يتفرغ كليا لدعم الاحزاب الاشورية واختيار اي حزب يشاء منها
حيث ان الاشوري  مثلا يعرف نفسه وتاريخة واهدافه وتطلعاته وليس بحاجة الى اضاعة الوقت في سماع هياج الفاشلين في طعوناتهم المخجله في الاسم الاشوري وتاريخه القومي
والاولى لهوءلاء الفاشلين سياسيا ان يهتموا بما يعود لساحة تشاطاتهم ومدى تقبل الجمهور لافكارهم 
حيث لا يحق لاي شخص  قانونيا بان يعمم القول في افكاره وكانه يمثل القوم باكمله  لان لكل منا رايه الخاص به ولا احد منا يستطيع ان يعتبر نفسه ممثلا عن الاخرين عدا الفاءزين في الانتخابات فانهم يحق لهم التحدث باسم الجميع
ونفس الامر بالنسبة لبقية احزاب شعبنا الاخرى
لان نجاح اي حزب سياسي سواء كان حزبا اشوريا او غيره سوف يسهم في خدمة شعبنا حيث لا يمكن التفكير ابدا ان شخصا سياسيا ينتمى الى حزب الف من احزاب شعبنا قد يسيء في عمله او دورته  السياسية الى الاخرين من اتباع حزب باء او جيم او غيره
واما الاعتراض على ما تطرحة الاحزاب السياسية من ايديولوجيات سياسية فان ذلك غير مقبول في وقتنا المعاصر حيث  اذا كانت  الاشورية تتبنى عقيدة سياسية باننا جميعا اشوريين. فما المانع ان تتبنى الاحزاب الاخرى افكار باننا جميعا كلدان او سريان

وختاما نقول ان محاولات الفاشلين سياسيا في خلق ما قد يمكننا التعبير عنه بانه اشوروفوبيا لا اساس له وغير مقبول فكريا او سياسيا
حيث للسياسي ساحته  الواسعة والمفتوحة وعليه ان يملءها باعماله واقواله وتصرفاته التي تفيد وتكسب الجمهور لا ان يمضي وقته في النيل من نجاحات الاحزاب الاخرى في اعمالهم وانجازاتهم او مواقفهم السياسية
وان الاوان للاقلام الاشورية ان تتغاضى الرد الى ايه اتهامات للمعارضين او الفاشلين سياسيا اذا كانت تلك الاتهامات تدخل في خانة  محاولات لاحباط الهمة السياسية او تشتيت التركيز على ضرورة زيادة العمل السياسي في كل الجاليات لشعبنا وبدلا من ذلك هو تشجيع الاجيال  الاشورية الجديدة التي تمتليء بالنشاط  والهمة والافتخار باصالتهم الاشورية



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3168
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الفاشلون سياسيا واشوروفوبيا ؟/اخيقر يوخنا   2016-07-12, 9:39 pm

اقتباس :

هنري سـركيس


رد: الفاشلون سياسيا واشوروفوبيا ؟
« رد #1 في: 12.07.2016 في 22:13 »
الكاتب القدير اخيقر يوخنا المحترم
تحية طيبة
في ظل هذا الواقع القومي المتشضي، تضعنا الوتيرة العالية لتناسل احزابنا القومية امام مشهد يبدو فيه التعددية الحزبية، عبارة عن ترجمة لتعددية في الطموحات الشخصية لبعض قادة احزابنا، اكثر منها تعددية لقضية امتنا، وبالتالي هذه الامور لا تترجم الانتماءات الطبقية بقدر ما تترجم ارادات احتلال مواقع الصدارة والزعامة.علينا ان ننشىء فعل قومي سياسي جديد هدفه الاول تحقيق طموحات وحقوق امتنا، تترجم من خلاله رؤية التطوير في منظمومة عملنا السياسي. وايقاض بعض احزابنا من سباتها  والبث في اوصالها وانعاشها، والا ماذا تبرر وجودها على الساحة وهي خالية الوفاض. وبالتالي نحن علينا ان ننتج في احزابنا القومية عملا وفكرا ديمقراطيا محدثا تؤطره برامج سياسية وقومية جاذبة لابناء شعبنا، تلتقي فيه الاتفاق على سوية العمل والفكر والاهداف المطروحة، وايضا صلاحيات البرامج المعتددة سبيلا لتحقيق نضالها. وبكل صراحها نقولها ان فشل عملنا القومي والسياسي، يعود اساسه الى فشل فكري وثقافي، وايضا غياب روح التعاون فيما بينهم لا اقل ولا اكثر. وتقبل مروري ووجهة نظري مع التقدير على جهودك الثمينة
هنري سركيس




اقتباس :

Adnan Adam 1966


رد: الفاشلون سياسيا واشوروفوبيا ؟
« رد #2 في: 13.07.2016 في 06:30 »

شلاما رابي أخيقر
دعني أضيف بان كل الأحزاب الاشورية تؤمن بان الكلدان والسريان هم جزء من شعبنا وهذة هي التعبير عن الوحدة واتي هي من تعاليم السيد المسيح عليه السلام ، في حين نرئ من الأحزاب الصغيرة الاخرئ لا تؤمن باننا شعب واحد ،،
بل هناك حزب اشوري جمع كل التسميات التي تطلق علئ شعبنا وهناك شهداء لكافة تسميات شعبنا  من خلال ذاك الحزب الاشوري ،،
تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفاشلون سياسيا واشوروفوبيا ؟/اخيقر يوخنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: