منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 شذرات عسكرية من الذاكرة ( 1 ) - ألمتزلفون / بقلم : د . صباح قيّا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: شذرات عسكرية من الذاكرة ( 1 ) - ألمتزلفون / بقلم : د . صباح قيّا   2016-07-14, 7:47 am


بقلم : د . صباح قيّا


شاءت الصدف أن أشارك في دورة طبية تدريبية في المستشفى الرئيسي لقيادة القوة البحرية في مدينة البصرة الدافئة . حدث ذلك في المنتصف الأول من سبعينات القرن الماضي وأنا في مستهل خدمتي المهنية . كنت ضيفاً على المستشفى لأغراض التدريب فقط ولم أكن من ضمن منتسبيها أساساَ . رن جرس الهاتف في الصباح الباكر من  عطلة الجمعة وأنا منهمك في متابعة المرضى الراقدين " تحت المشاهدة " من خفارة اليوم السابق , وعددهم يقترب من العشرين , باعتباري  الطبيب الخافر ذلك اليوم , وهو السياق المتبع آنذاك في المسشفيات العسكرية  المنتشرة في الوطن الجريح . أعلمني خفر البدالة بأن السيد القائد على الخط ....  

أنا : نعم سيدي ..... هو وبلهجة سورية : مين ? .... أنا : طبيب الخفر تفضل سيدي .... هو : مين طبيب الخفر ? ذكرت له إسمي .. فبدأ يحدثني بلهجة قلقة , وجمل مبعثرة . كلّ ما استطعت أن أفهم منها ... في بنتي مريضة ... وأنه سيرسل السائق لاصطحابي لداره حيث ترقد إبنته . وبعفوية  , قلت له .. سيدي أنا ضابط الخفر أيضاً ... فأجابني : شو يعني ضابط الخفر ... وبسذاجة الموظف الحدث .. قلت يعني أنه لا يغادر الستشفى... فردّ بحدة .. مين ده وضع القانون ? .. وبدون قصد إطلاقاً , سقطت الجملة من فمي ... ده قانون الجيش العراقي . أقفل السماعة حالاً . عدت بعدها إلى مشواري مع المرضى ... ولم تمضي دقائق معدودة , حتى رن ّجرس الهاتف  ثانية ليعلمني خفر البدالة بأن هنالك على  الخط من يود أن يكلمني . أنا: نعم تفضل ... هو وبدون مقدمات : هل تعرف من كان معك على الخط ؟ ... أنا ببساطة : غير السيد القائد ... هو : يعني كنت تعلم بأنه السيد القائد ؟ ... أنا بثقة :  طبعاً . أقفل السماعة مباشرة بوجهي كما يقال . وبصراحة , لم أتضايق مما حصل , فالإنتهاء من مهمة مرضى " تحت المشاهدة " كان شاغلي .

في صباح اليوم التالي , ومع بدء الدوام مباشرة , أتاني الإنضباط مسرعاً يبلغي لمواجهة السيد مدير الخدمات الطبية ... لاحظته يدقق الصفحة التي كتبتها في سجل " كشف الخفارة " , ومعه في الدائرة ضابط برتبة مقدم ركن . بادرني المدير بالسؤال : كيف كانت الخفارة ? أجبته : إعتيادية ... هل حصل شيئ ما ? فاستعرضت فترة الخفارة بيني وبين نفسي ... لم يحدث حريق , لم يكن هنالك شجار , ولم يفارق الحياة أي مريض  ... وبعدها نطقت : كلا , كانت هادئة . فعقب مندهشاً : يعني ألم يخابرك أحد ... وهنا " طخّت عندي " كما يعبّرُ عتها بالعامية... تقصد السيد القائد .. فقال لي بحماس :  إي , نعم , إخبرني تفاصيل المحاورة بينكما ... سردت له كل ما ذكرت أعلاه ... نظر إليّ مليّاً وتململ وهو يهز رأسه : يا دكتورنا الصغير أنت تصلي " أبانا الذي في السموات " , والسيد القائد هو " أبانا الذي في الأرض " . وفي هذا الإثناء , اقترح الضيف الضابط , ويبدو أنه ميال للحق والمنطق للمدير بأن يقنع السيد القائد على أن أساس الإشكال عدم إلمامي باللهجة السورية , وموقفي كان بحسن نية . إنصرفت مطمئنا .َ  

إنتشر خبر محاورتي مع القائد الذي يتجنبه كل من يحاول أن " يسلم على ريشه " , والذي تغذي جبروته شلة من المتزلفين والمنتفعين , بين عساكر القاعدة البحرية باختلاف رتبهم ودرجاتهم الوظيفية . ألكل يسأل ويود معرفة شكل الطبيب الذي جابه , كما يشاع , هيبة القائد السوري الأصل  بقانون الجيش العراقي . والحق يقال , لم تكن مجابهة مني أبداً , ولم أحاوره بذلك الأسلوب لأغدو بطلاً بنظر البعض , ولم يخطر ببالي يوماً أن أتجاوز على " المافوق " , أو أخالف النظم والتعليمات العسكرية . كل ما بدر مني ينبع من تشبثي بالقانون واحترامي له , وكانت الغاية من عفوية " ده قانون الجيش العراقي " هي محاولة إيصال المعلومة إليه كي أتصرف بما يحمي ذاتي ويضمن حقوقي . فليست الحكمة بمخالفة القانون بل بكيفية  الإحتماء به . أتعلم أحياناً مبادئ رائعة , لأجد نفسي ضحية تمسكي بها , وخاصة في مجتمع ذلك الزمان حيث المسؤول , وكما نوه عنه الحكيم مدير الخدمات هو " أبانا الذي على الأرض " , وأن القانون , بحسب أحد فلاسفة اليونان , وضع لحماية الأقوياء .

والآن أين بيت القصيد ,... كان السيد القائد يجتمع يوم خفارتي مع ضباط ركنه وآخرين . أعلمته زوجته , إثناء الإجتماع , بأن إبنتهما مريضة . وعدها بتأمين وصول الطبيب إلى دارهم حالاَ . إتصل بالمستشفى وحصل له معي ما حصل . جن جنونه من تعبيري " ده قانون الجيش العراقي " . إدعى أحد ضباط ركنه المتزلفين بعدم وجود مثل هذه المادة القانونية , وأنها من تأليفي  , أو من المحتمل كنت أجهل أن من كلمني هو القائد فلم أتعامل مع المخابرة بجد . طلب منه أن يتصل بي والذي أكدت له شخصية من كلمني . إمتعض القائد بعد ذلك كثيراَ . ألح عليه الوصوليون بمعاقبتي وخاصة الذي خابر ثانية وأنكر بإصرار وجوب عدم مغادرة ضابط الخفر وحدته قانوناً لأي سبب كان . إتصل القائد بعدها بالمدير الحكيم الذي أدى واجبه الطبي تجاه المريضة , ثم تعامل مع الحدث بضمير عادل .

مرت الأيام ودار الزمن . كنت مع زميل لي في غرفة فحص واحدة في المستشفى التعليمي العسكري ببغداد حيث يتهيأ كل منا للإلتحاق بمعمعة الدراسات العليا . دخل ضابط برتبة مقدم ركن عرفته  وهو لم  يعرفني . إستقبله زميلي بحفاوة وتبادلا الحديث الذي كان معظمه يدور حول ذم القائد أعلاه ووصفه بأنواع النعوت المقززة . كنت أسمع سباب وشتائم ضيف زميلي على من كان يتملق له سابقاً , تظاهرت بانشغالي مع كتابي الطبي . تقدم نحوي قائلاً : دكتور هل تسمح بقليل من وقتك ... أخبرني عن ظلم ذلك القائد وتعسفه وأشياء كثيرة ... وكيف أن أحد الأطباء الشباب ذلّه , فقصّ عليّ بعض ما أوردته أعلاه . سألته : ألم تكن أنت من نفيت أمامه بشدة ورود تلك الفقرة في القانون ؟ ألست من ألح عليه بمعاقبة الطبيب ؟ بدى عليه الإرتباك  و تلعثم في الرد على أسئلتي . ثم قلت له : هل تعرف من هو الطبيب ؟ أجاب : لا أعرفه شخصيا ولكن إسمه .... فذكر إسمي ... ونزل الخبر عليه كالصاعقة بقولي له :  إنه أنا ... بدى أمامي , وسط دهشة زميلي , كالفأر المذعور . تركنا خائباً عندما أيقن بأن تبريراته لن تلقى صدىً عندي .        

ألمتزلف متواجد في كل مكان وزمان . يبتسم لابتسامة المدير , ويكشر  أضعاف تكشيرته  . يمدح عندما لا يستوجب المديح , ويبالغ في التقريع  لإمتعاض طارئ . غايته الوصول إلى موقع لا يستحقه , أو المحافظة على درجة غير كفءٍ لها . قد يفلح في تحقيق مآربه من خلال التملق والتزويق وكلمات الثناء الزائفة والجمل المنمقة , ولكن إلى حين , حيث سرعان ما ينكشف أمره وتشخص نواياه , أو يزاح ليأخذ محله بديل أمهر منه تلوناً وتزلفاً . وهذا ما حصل بالفعل لضابط الركن المتزلف , حيث تمّ نقله بإيعاز من القائد إلى مكان لا يحسد عليه أبداً ....

هل يتعظ الإنسان من عاتيات الزمن ؟ أشك في ذلك ... ألبشر من يجعل إبن البشر إنساناً معبوداً ... يرسم له طريق الضلال ويدفعه للسير بانحراف ... هذا ما هو موجود بالفعل على أرض الواقع في مجتمعنا الشرقي , وفي معظم بل جميع الحلقات الإدارية والسياسية والإجتماعية , وللأسف الشديد , حتى الدينية  .. ألكل يسعى لمجده بحق أو بزيف .. والمصيبة الكبرى عندما يتهيأ المجد الوهمي للمسؤول , لأي مسؤول , بفعل الإطراء اللامعقول لنخبة المتزلفين ... وما أكثرهم .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شذرات عسكرية من الذاكرة ( 1 ) - ألمتزلفون / بقلم : د . صباح قيّا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: