منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 "الغنائم الوزارية" تهدد تماسك "التحالف الوطني" والصدريون قلقون من تنكر المالكي لوعوده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: "الغنائم الوزارية" تهدد تماسك "التحالف الوطني" والصدريون قلقون من تنكر المالكي لوعوده   2011-01-02, 12:41 am

"الغنائم الوزارية" تهدد تماسك "التحالف الوطني" والصدريون قلقون من تنكر المالكي لوعوده


توقع اعضاء داخل "التحالف الوطني" بروز مواقف متقاطعة بين مكوناته تهدد تماسك وحدته، وانعكاس ذلك على اداء الحكومة الجديدة، وعزوا ذلك الى تجاهل الاتفاق الذي تم بموجبه اندماج الائتلافين: "الوطني العراقي" و"دولة القانون" بتحالف واحد ودعم رئيس الوزراء نوري المالكي.

واثار تقاسم الحقائب الوزارية بين مكونات التحالف الخلاف بين مكوناته فـ"حزب الدعوة الاسلامية- تنظيم العراق" المنضوي ضمن "دولة القانون" فشل في الحصول على حقيبة وزارة النفط واعترض على ابعاده عن التشكيلة الوزارية، لكن المالكي دعم ترشيح القيادي في الحزب وزير التربية السابق خضير الخزاعي لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية،

وهذا الموقف اثار اعتراض "المجلس الاعلى الاسلامي في العراق" بزعامة عمار الحكيم المنضوي ضمن الائتلاف الوطني، معتبرا اختيار الخزاعي اعتراضا ضمنيا على حصول القيادي في المجلس عادل عبد المهدي على المنصب الذي كان يشغله من قبل، اما القوى الممثلة للتركمان الشيعة في الائتلاف الوطني العراقي، فرفضت هي الاخرى تجاوز استحقاقها في الحصول على نيابة رئيس الجمهورية،

وفي هذا الشأن قال النائب التركماني في مجلس النواب السابق محمد البياتي: "مازلنا ننتظر اقرار قانون اختيار الرئيس نوابه، علما ان الرئيس الطالباني ابدى رغبته في منح التركمان منصب نائب الرئيس، وترشح الخزاعي للمنصب نعده خطوة استباقية للوقوف ضد المطالب التركمانية، وبدورنا سنقف وبقوة امام اية محاولة لابعاد ممثل التركمان او عادل عبد المهدي عن المنصب ".

وكان "الائتلاف الوطني العراقي" و"دولة القانون" خاضا الانتخابات الشريعية في آذار (مارس) من العام الماضي الانتخابات بقائمتين، وبعد إعلان النتائج النهائية رفض الأول فكرة التحالف مع الماكي ووقف بقوة ضد ولايته الثانية، واثناء مفاوضات تشكيل الحكومة تم الاعلان عن تحالف الطرفين بترجيح "كتلة الاحرار" الممثلة للتيار الصدري للمالكي على الرغم من معارضتها السابقة له.

ومع احتمال تكرار التجربة بين التيار الصدري والمالكي في حكومته الجديدة، شدد القيادي في "المجلس الاعلى الاسلامي" همام حمودي حرص حزبه على تماسك وحدة الائتلافين لضمان نجاح الحكومة، لافتا الى امكانية بروز خلاف نتيجة تباين وجهات نظر القوى والكتل المنضوية ضمن التحالف وقال: " لا استطيع القول بان التحالف متماسك كما كان في الائتلاف العراقي الموحد، وامامنا قضايا ربما نختلف عليها، ولكن يوجد حرص كبير على معالجة المسائل بالمرونة واحترام المواقف، وعلينا ان نتعاون لتحقيق المشتركات المتمثلة ببناء الدولة اوالحكومة على اسس صحيحة "، معترفا بوجود مشكلة تتلخص بتحقيق المصالح "هناك من يسعى لتحقيق مصالحه بالحصول على اكبر غنيمة لهذا الحزب او الفئة، وهذا الموقف لاينسجم مع تطلعاتنا في الاداء الحكومي، وليس مهما ان تكون حصة الحزب سبع وزارات في حكومة فاشلة ".

وكشفت عملية تقاسم حصة وزارات "التحالف الوطني" عن حصول التيار الصدري على العدد الاكبر من الحقائب وابدى رغبته في ان يكون منصب نائب رئيس الوزراء من حصته، وبسبب ذلك أعلن نواب من "كتلة الاحرار" قلقهم من رفض المالكي الاستجابة لمطالب التيار في اطلاق سراح معتقليه والحصول على مواقع في الاجهزةالامنية .

من جانبه قلل عضو ائتلاف "دولة القانون" عدنان السراج من اهمية الخلاف داخل التحالف الوطني وقال" يوجد خلاف داخل التحالف الوطني ولكنه ليس بالحدة التي تنذر بحصول انقسام بين مكوناته التي حصلت على مناصب وزارية، والخلاف يتعلق بمطالبة التيار الصدري حتى الان بمنصب نائب رئيس الوزراء، الا ان رئيس كتلة التحالف ابراهيم الجعفري ابدى استعداده لحسم الخلاف للحفاظ على تماسك وحدة التحالف ".


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"الغنائم الوزارية" تهدد تماسك "التحالف الوطني" والصدريون قلقون من تنكر المالكي لوعوده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: