منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!/نيسان سمو الهوزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4416
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!/نيسان سمو الهوزي   2016-07-29, 11:08 pm

نيسان سمو الهوزي


دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« في: 29.07.2016 في 22:16 »
دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!

هل هناك كافر او مُلحد ( طبعاً لا ) وهل يعتبر العلماني زنديقا ومُلحداً فعلاً ( مو قلنا ماكو مُلحد في العالم ) وهل يحق لهم إنتقاص المسؤولين على الكنيسة وموقفهم المتعجرف معهم ( يعني شنو هذا السر  ) ! ولماذا يتجه جَم العالم نحو العلمانية إلا كنيستنا المقدسة !!
اهلاً بكم في بانوراما الليلة ( العلماني واللآهوتي ) وسنستضيف في هذه الامسية المباركة المناضل توما توماس ( هذا كلداني يعني ماعدكم حُجة او إعتراض ) ليحدثنا عن هذا الإنفصال وهذه العنجهية من قِبل الكنيسة ضد العلماني .. سيد توما ( لا اعرف كيف رحمكم الله وانتم الشيوعيون في الجنة ) لماذا إنحرفتَ عن الكنيسة ولما العلمانية !!
في البداية أود ان انوه وكما قلتَ أنت في كلمة قديمة لا يوجد مُلحد على وجه الارض ، فهذه التسمية باطلة علمياً ومادياً وسياسياً ( كلمة ميتافيزيقية وهمية ) ...
منذ البداية دأبت الكنيسة وبكل فروعها الشرقية والغربية في رفض العلماني ومحاربته واضطهاده ولعنته وتشويه صورته أمام رعاياها ( غاليلو قال الارض كُروية قصوّ راسه ) .. فأغلقت كل النوافذ للتواصل بينها وبين العلماني . في هذه المسألة سوف لا نتشبع كثيراً لطول المسافة وقُصر البانوراما . أجبر العلماني الكنيسة الغربية ( هسة راح يسميها ليون باللآتينية ) على التراجع وتغير نهجها واسلوبها في التكيُّف مع العلمانية من اجل التقدم والتطور . اصطفت جانباً في الكثير من المناهج وشاركت وعملت ولازالت مع العلمانية في الكثير من الجوانب الاخرى والى يومنا هذا ( يعني امسكت العصى من الوسط لتستمر ) ..
ولكن ماذا عن كنيستنا الشرقية ( بفروعها المتعددة ) ! .
الدكتاتورية والعُنجهية والنُكران والتلعين والنعت والاضطهاد وحتى التحريم كان الاسلوب الاهوج الذي تعاملت وتتعامل مع ذلك الكائن المُلحد ( والله ماكو مُلحد غيرك ليش جَم مرة نْعيد الحجاية ) ! . أتلفت الكنيسة وبتدخلها في ذلك الباب كل القضايا الرئيسة للشعب المسيحي سياسية كانت او اجتماعية او انسانية او حتى اقصادية وأهلكت وأضيّعت حتى القضية الرئيسية وهو الوجود المسيحي في الشرق . ناهيك عن التاريخ والارث والمستقبل وغيره . إن عدم التوافق بين المكونات المسيحية في الإتحاد والتلاحم والدفاع ووو الخ كانت بسبب تلك الكنيسة ( دون التعين او تمييز هذه عن تلك ) . وصلنا الى مانحنُ عليه فما العمل الآن ( عادي يعني شنو ) ! . مَن هو المتضرر الكبير في كل ذلك الإجرام ! ألم ترى وتُشاهد الشرقية كيف تعاملت وتتعامل الغربية مع العلمانية ! ألم ترى بعيونها ( هذا إذا كانت لها عيون ) كيف انتصرت العلمانية وبجانب الكنيسة في العالم الحُر المتقدم ! ألا تُشاهد أين وصل ذلك العالم الحُر وأين اقبعنا نحن وفي اي رِمال إنحشكت رؤوسنا ! فلماذا هذا والى متى ( سؤال بريء ) ! . لماذا هذا التعنت العجيب الغريب ! الى متى ستستطيع الكنيسة ان تقاوم في ذلك الدرب المظلم ! الى متى ستستطيع في خِداع الرعية النائم ! ألا ترى وتُشاهد كيف بدأت الرعية في الابتعاد عنها والتوجه نحو الاسلوب الامثل والذي هو الكفيل الوحيد في الوصول ! هناك الآلاف من الاسئلة المشروعة ولكن سنكتفي بهذا القدر  ( الامثلة سنتركها للحلقة الاخيرة ) ..
اسلوب وتعند الكنيسة هذا أدى ليس الى ابتعاد وتفرقة الرعية لا بل الى التفتت والتعصب والتشنج والتضارب حتى فيما بينها ( التفاصيل عند الكُتاب الاخوة المختصيين اليوميين في هذا الجانب ) .
طالبنا ومنذ البداية في إشراك العلماني في إدارة وتسيير حتى الشؤون الكنسية نفسها وليس الدنوية فقط . طالبنا في الإندماج والمشاركة الفعلية بين الإثنين من اجل إيصال السفينة ولم نُطالب في الفصل او التركين ( يعني كُنا مسالمين وليس مُلحدين ) ومع هذا أفِلَت كل ندِائاتُنا مهب الريح والذي كان الحائِل في توجيه السفينة الى موانىء اخرى بعيدة كل البُعد عن الهدف المنشود .
المذهب اضحى في وقتنا هذا سياسة وليس دُور للعبادة ( هذه لا تفي بالغرض في الوقت الحاضر ولا المستقبل ) . وجوب قيادة الرعية ومطالبها بالنهج العلماني وليس الروحاني . وجوب الإنصهار بين الفلسفتين والإندماج الحقيقي لتوليف وتوليد وتكوين فلسفة وَرؤى حديثة قادرة في مواجه المصاعب القادمة . فالتنافر والابتعاد والتعند ليس من مصلحة الطرفين ولا يؤدي إلا الى  زيادة النفرة والتباعد والضياع والتشتت للجميع .  كما تُلاحظون نحن لا نطلب النموذج الغربي لإدراكنا بالوضع السياسي والاجتماعي وحتى الإيماني ولكننا نطالب التَوحد والعمل سوياً لخير القلة الباقية . الى هنا لم نقول شيء جديد ولكن إذا ابيتم فسنذهب مضطرين الى السؤال الاهم في هذه البانورما وارجو واتمنى في ان لا تقودوننا الى ذلك السؤال والذي هو :
على مَن تَهزَرون  ! سؤال واضح وصريح ومباشر ولا اقصد الإساءة منه .
انا واثق بأنكم لا تهزقون على انفسكم لأنكم تدركون القصة والقانون اكثر مني !
وأنا مُدرك بأنكم لا تستطيعون الهَزِىء على العلماني لأنه سبقكم في معرفة الحقيقة .
مَن بقى إذاً !!! هذا هو بيت القصيد لهذه الليلة ....
لم يبقى إلا النائم التعبان النعسان في شهر العسل الموهوم به ( احنا ماعدنا حوريات ولا وصيفات بل عدنا عسل ولبن صافي ) .. لم يبقى هناك في الساحة للمراوغة ونقله وتحويله من هذه النقلة والضربة الى تلك اللّبْنة غير التائه بين العلماني المُدرك واللآهوتي الفطين . لم يبقى غير الفقير الذي آمن ويؤمن بكم وبكل ما نقلتموه له عبر بوابات الكُتب المتراكمة والمتجمعة عبرّ صفحات التاريخ السحيق ومن جهات حاكت القصة بشكل لا تَخُر الماء ( بس في النهاية بدأنا نسمع صوت الغرير المتساقط )  .
اخيراً في هذه البانوراما القصيرة نُطالبكم بِمراجعة النفس ومن ثم النهج والاسلوب والسياسة في التعامل مع كل الذي تمّ ذكره وذلك لخير الراكض خلفكم دون حتى التفكير او التشكيك بكم . انه يستحق منا في ان نتنازل الى بوابة الحق والحقيقة لحمايته وصيانته والحفاظ عليه وعلى مستقبله .. غير هذا سنضطر للسؤال المهم المذكور آنفاً ( لا تعيدَ سَتَرَك الرب ) ! .. طيب راح نُسْكت .. شكراً لضيفي الكريم الكبير والملحد العتيق ..
 لم يقل ضيفي الكريم الكثير لأنه يدرك بالمصاعب والظروف لهذا سوف لا نضيف هنا اكثر مما ذكره وعندما لا يأتينا الرد الحقيقي والواضح سوف يكون لنا لقاء آخر مع مُلحد جديد وكافر آخر  ( هسة جماعة العنكاوا راح يقكولون مو جنا مرتاحين من هذا الشيطان ) ! ... هذا الكلام موجه للكنيسة الآشورية قبل السرياني وماقَبْلُهما الكلدانية . يعني لا تُستثنى اي من الكنائس من هذه البانوراما ..
نحنُ لا نطالب غير ان تتعاملوا مع العلماني في الشؤون السياسية والدنوية كما تتعاملون مع المسلم في تمشية المصالح . لكل واحد منكم علاقات عميقة وكبيرة ومستمرة مع هذا الشيخ او ذلك الإمام او هذا الرجُل الديني الشيعي قبل السني والوهابي قبل الحنفي او الصوفي وكل هذا من اجل المصالح ، شخصية كانت او عامة ،  فلماذا تحاربون العلماني فهل الوهابي او غيره اقرب الى الرب من العلماني النظيف !! هذا سؤال آخر  ينتظر الإجابة .
ملاحظة مهمة : نحن لا ولم نُطالب بأي شكل من الاشكال في الإنفصال او المحاربة او الضد بل طالبنا العمل سويةً مع العْلم لإخراج المؤمن من هذا النفق المظلم ..
نيسان سمو  29/07/2016


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4416
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!/نيسان سمو الهوزي   2016-07-30, 9:15 pm


اقتباس :

albert masho


رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« رد #1 في: 30.07.2016 في 15:38 »
اخي العزيز نيسان: لا يمكن لكنيسة المسيح ان تشارك في السياسة لان راس الكنيسة يقول(لو 20: 25فقال لهم: «اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر وما لله لله».) هنا عندما فصل الدين عن السياسة لان السياسة تحتاج(خاصة في هذه الايام)الى الكذب وهذا لا يليق بالكنيسة.دور الكنيسة لا يتعدى ارشاد الناس الى الطريق والحق والحياة الذي هو السيد المسيح هذا هو بيت القصيد وغير ذلك هو اجتهاد شخصي يبعد الكنيسة عن الهدف المرجو منها.اذا كانت الكنيسة في الغرب او الشرق قد سايست او اهملت او غيرت في اي من تعاليم الكتاب المقدس لتجعلها مطابقة مع لون العصر فذلك لا يجوز كمثال على ذلك لا يمكن وضع او صنع تمثال للسيد المسيح او اي من القديسين في الكنيسة كما يقول الله(خر 20: 4لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض.)كما الزواج والطلاق(متى5-31 «وقيل: من طلق امراته فليعطها كتاب طلاق 32 واما انا فاقول لكم: ان من طلق امراته الا لعلة الزنى يجعلها تزني ومن يتزوج مطلقة فانه يزني.)هذا هو قانون الله وان من يطبق هذه القوانين التي في الكتاب المقدس هو يحمل صفة القداسة(1 بط 1: 16لانه مكتوب:«كونوا قديسين لاني انا قدوس».).تقبل محبتي.


اقتباس :

زيد ميشو



رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« رد #2 في: 30.07.2016 في 16:20 »
أخي نيسان سمو الهوزي
هل تعرف شيئاً؟ بس لا متعرف
في كندا وأميركا.... حماعة ربعنا بالتعازي
يجلسن النساء على معزل من الرجال....وعند طعام الرحمة، يأكل الرجال أولاً
أحيانا أحاول جاهداً كي يسبقن النساء إلى الطعام او على الأقل سوية، هنّ يرفضن!
الفكرة من كلامي:
نحن نعيش بأسلوب مختلف، لذلك من الصعب ان يكون هناك عمل مشترك مبني على أسس صحيحة بين الأكليروس والعلمانيين، لأن عنصر الزعامة والخضوع متجذران في تكويننا
والأصوات التي تطالب بهذا العمل المنسق والصحيح مرفوضة، تماماً كما يرفضون طلبي وملّحتي بالجلوس على الأقل بنصفين للرجال والنساء في التعازي ييننا متراً واحداً، او يرفض طلبي وملحتي بأن نتقدم سوية من اجل الطعام، فهل سياسندوك بطلب العمل سوية مع الكهنة
لا عزيزي ... ممكت أن يعملوا إنما بأمر الأكليروس ولأجلهم وليس يتساوي الكرامات
تحياتي




 
اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« رد #3 في: 30.07.2016في 17:46 »
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
نحييكم على هذا المقال الرائع حول دكتاتورية الكنيسة والعلمانية . في أي زمان ومكان كانت الكنيسة تعتمد النظام الثيوقراطي الأبوي وهو نظام استبدادي دكتاتوري للعظم حيث يخضع الأدنى في الدرجة الكهنوتية للأعلى منه خضوعاً مطلقاً وما زالت الى اليوم ، ولكن بعد ثورة الأصلاح الديني في القرن السادس عشر في أوروبا بقيادة القسيس الألماني مارتن لوثر وشريكه جان كيلفن وغيرهما وقيام عصر النهضة تم تقليم أظافر الكنيسة بهدوء ومنعها من التحكم والتدخل بالشؤون السياسية للدول فولدت على أثر ذلك دول ذات أنظمة عِلمانية معنية بالشؤون السياسية واجبرت الكنيسة مرغمة على الأنسحاب من الساحة السياسية فاختصت بالشؤون الدينية الروحية وكانت النتيجة ولادة العالم الحر لينهج في الحكم النهج الديمقراطي فكانت أوروبا الحديثة وأمريكا وغيرها من بلدان العالم الحر ، كل ذلك تم لأن كلٍ من الشعوب كعلمانيين والكنيسة بكل مستويات أكليروسها فهموا الدرس واستوعبوا اللعبة في تبادل الأدوار باتقان ، أي أنه  وكما يقول المثل " لا يمكن أن يعيش أسدان في عرين واحد " فقررا الأنفصال والأستقلال عن بعضهما والعيش بحرية وأمان . هذا ما حصل في مجتمعات العالم الحر. أما في مجتمعنا فما زال حلول ربيع الحرية والأنفصال بين دكتاتورية الكنيسة وارادة العِلمانيين بعيداً ، والغريزة الديكتاتورية للكنيسة راسخة لا تتزحزح والأرادة الحرة للعلمانية للطلاق من دكتاتورية الكنيسة تتعزز وتقوى يوم بعد آخر بحكم عجز الكنيسة عن التصدي للمشاكل الاجتماعية التي تعاني منها أتباعها ... فهل سوف تقتدي كنائسنا المشرقية بتجربة كنائس العالم الحر وتقرر الأنفصال وتعيش والعلمانية بسلام وأمان ؟؟ الجواب متروك للمستقبل وتطور الحياة نتمنى أن يكون ذلك قريباً وأن يتم بسلام وتفاهم للأدوار .
صديقنا العزيز نيسان الهوزي ... كان مقالكم ينطق بكلمات من ذهب عسى أن يكون مفهوما للمعنيين بكل مستوياتهم ودرجاتهم الكهنوتية ، بورك قلمكم وعاشت أناملكم على هذا الأبداع الفكري في الطرح والمناقشة ومن دون تجريح لأي طرف كان نقداً بناءاً وفي أوانه ومكانه ، دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

            محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 



 
اقتباس :

ليون برخو


رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« رد #4 في: 30.07.2016 في 18:59 »
سيدي الكريم

لا زلت رحيما معي وليس كعادتك. هل انام قرير العين ام أتوقع التسونامي؟ ذكرتني في مقالك وأردفت "الاتينية" مع إسمي لذا وجب التوضيح.

عزيزي أمل ان لا تنزعج إن أشرت الى بعض الأمور التي لم ترد بصورة صحيحة (علمية أكاديمية ههههههههههه) في مقالك.

"اللاتينية" ليست كنيسة، هي ثقافة وطقس ورموز تخص الكنيسة الرومانية الكاثوليكية كما ان "السريانية" ليست كنيسة بل ثقافة ولغة وهوية تخص كنائسنا المشرقية.

عندما أذكر "اللاتينية او اللاتين" اذكرهم بإشمئزاز لأنهم غزاة، هجموا على منطقتنا لتغير ثقافتنا وطقنسا وسلب أملاكنا وغيره مما أذكره كثيرا وصار معروفا. هذه ليست كنيسة ابدا. هذه ثقافة والغزو الثقافي او الاستعمار الثقافي أبشع أنواع الغزو والإستعمار، لا بل هو اسوأ من القتل. ولكن لشدة الضغط صار الناس يرطب بين اللاتينية والكنيسة.

ومن ثم، لا يجوز حشر الكنيسة في خانة واحدة في الشرق والغرب. هناك كنائس تقليدية (رسولية) وكنائسنا الشرقية ومعها الرومانية الكاثوليكية تقع في هذه الخانة.

وهناك كنائس بروتستنية لوثرية لها حضور قوي في شمال أوروبا (المانيا والدول الإسكندنافية). هذه الكنيسة دخلت العصر الحديث من أوسع ابوابه وتسمح لمثلي الجنس من إكليروسها الزواج ... وبالمناسبة يعد لوثر قديسا ورمزا ومفكرا وعلامة من الطراز الأول في هذه الدول التي بسبب فكره ارتقت الى مصاف الأكثر الدول رقيا في العالم. كل شهادة دكتوراة تثقب وتعلق بمسمار في الحائط في الجامعات في هذ الدول تيمنا بلوثر وحركته الإصلاحية ..

في الدول الإسكندنافية الكنيسة تنافس في البعد الإنساني للإنجيل ولا تكترث بالشكليات، وهي قوية جدا من خلال ثقافتها.

هل تعلم أنه في كل كليات التربية في السويد ومنها جامعتنا يتم تدريس الطقس الكنسي واناشيده كما اتت من اباء الكنيسة بلغتها المعقدة التي بالكاد يفهمها الناس ويتشبثون بها رغم ان الغالبية الساحقة منهم علمانيون ولا دينيون. والليتورجيا الكنسية والأناشيد الكنسية جزء من درس النشيد في المدارس ... وهؤلاء الناس الأرقى ثقافة وحضارة في الدنيا برمتها ... أنظر الى حال ليتورجيتنا وطقسنا ...

اذا، لا يجوز التحدث عن كنيسة غربية وكأنها واحدة ولا يجوز التحدث عن الكنيسة الشرقية وكأنها واحدة لا سيما بعد الغزو الثقافي الغربي لها.

أقول هذا وانا أثني على مقالك الجرىء وفي ذات الوقت أخشى ان تأخذ نقدي (العلمي والأكاديمي هههههههههه هذه قوية؟؟؟) حجة لتغير نهجك الرحيم والرؤوف تجاهي .. في اقل تقدير حتى هذه اللحظة .. والله كريم حتى المقال القادم لك.

تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4416
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!/نيسان سمو الهوزي   2016-07-31, 11:54 am

اقتباس :

نيسان سمو الهوزي


رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« رد #5 في:31.07.2016 في 09:55 »
أخي العزيز البرت ماشو المحترم :
في البدأ سأقول لك بأنك سوف لا تتمنى ان تكون اخي بعد ان تقرأ ردي ( بالرغم من انني سأكون متواضعاً ولا اقسي فيه ) هذه مزحة ..
سيدي الكريم مَن قال لك بأن المسيح قال اعطوا لقيصر  مالقيصر وما لله لله !! هذا الكلام لم يقوله المسيح بل انسبَ اليه ... لقد قام المسيح بثورة اشتراكية طوباوية عظمى ضد الأغنياء والقياصرة ولا يجوز ان يقول هذا الكلام ابداً ولا يجب عليك تصديق كل ما كُتب الينا لأن الذين ورثوا تلك الفلسفة قاموا بحياكتها وتغيرها وتبديلها وإضافات وتحويرات كثيرة للسيطرة بها على العالم ومقدراتهم وما الرأسمالية ( في البدأ كانت الكنيسة )  إلا وريث تلك التحويلات والتركة التاريخية ...
كيف يقوم المسيح بثورة ضد الاغنياء ومع الفقراء ومن ثم يقول اعطي لقيصر ما لقيصر هذا الكلام غير جائز ولا وارد وإذا كان فعلاً قد قيل فنها يجب مراجعة فلسفة المسيح وثورته !!
سوف لا ندخل في العمق اكثر حتى لا نغرق !!!!!!
الكنيسة هنا لا نعاديها ولسنا ضدها بل منها ومعها ولكنها تدخلت وبشكل مباشر في رسم خارطة طريقنا وطريق اجدادنا الى هذه اللحظة وشاءت  ان نبقى خلفها وتحتها وتحت سياستها الى يومنا هذا والنتيجة هو كل هذا التفكك والضياع والتمزق  والإنهيار .. نحن لم نبني جداراً علمياً بجانب الكنيسة لنتستر  ونقوى ونتقدم ونتطور به لأننا اعتمدنا على حائط الكنيسة الذي لم يكُن واقي بشكل جيد لنا ولهذا ضاع كل شيء .... لا يمكن ترك العلم والتمسك بتعاليم دينية فقط اخي الكريم .. دع الدين لأصحابه وعلّم الطفل النظرية الصحيحة لأنه عندما يخرج من باب البيت سيسطدم بتلك النظرية وفي جم الاتجاهات فكيف ستحاور وماذا سيُشاهد وكيف سيتعلم !!
نحن لا نُطالب غير ان تكون مؤمناً عاقلاً وداركاً ومتعلماً وليس مؤمناً راكعاً اطرشاً وأصمّاً !!
سأعود واسألك سؤالي الذي ورد في الكلمة ولم تقل شيء عنه ! لماذا لرجال الكنيسة من قداسة البابا الى اصغر كاهن علاقات وسياسات ومشاركات واجتماعات وووو الخ مع المسلمين وشيوخهم ومذاهبهم وطوائفهم ولكنهم يُكفرون العلماني !! هل لك ان تجيبني سيدي الكريم عن السبب !! تحية طيبة وشكراً للمشاركة والمداخلة وارجو ان لا تكون الاخيرة ....



اقتباس :

نيسان سمو الهوزي


رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« رد #6 في: 31.07.2016في 10:10 »
أخي زيد الكريم :
اعي ما تقوله ونفس الشيء عنك .. انت ايضاً تدرك ما اعنيه ولم اُطالب غير ان يُشاركوا العلماني كما يُشاركوا مع جماعات المذاهب الاخرى ... لنترك هذا الكلام ونعود الى الاهم ...
إذا لا يتفقوا معنا في في ذلك فماذا على العلماني ان يفعل !! هذا هو جوهر الموضوع ..
هل ينزوي وينطوي ويدير ظهره للحائط !
هل يُقاطع ولا يُشارك وينفصل عنهم !!
هل يبقى يرى كل هذه الإنتكاسات وهو ( زعلان وكاعد بالبيت ) لا يقول او يتحرك !
هل عليه محاربتها او شجنها او معاداتها !
هل عليه التحرك معها او دونها !!
هل عليه ان يبحث عن الآخرين ومشاركتهم للبحث في إيجاد الحلول لكل مشاكلنا دون العودة اليها !
ماذا عليه ان يفعل ! سأترك الرد وسأسمع الجواب منك .. تحية اخوية
ملاحظة بسيطة : في كنيستنا البسيطة وفي باديء الامر رأيتُ الرجال يجلسون على جهة اليمين والنساء على اليسار . عندما دخلتُ اليها في المرة الاولى قلتُ لأم الأولاد ماهذا ! قالت هذه هي عاداتهم وتقاليدهم فقلتُ يجب ان تجلسي معي وغير ذلك فسأترك بالطلاق ! خافت وارتعشت وخجلت فأصريتُ ان تكون بجانبي وليضرب كل مًن يرغب رأسه بالحائط القريب ( شنو احنا شراكوة ) !! الكل بدأ ينظر وبإستغراب ولم تمضي إلا اسابيع قليلة وصارت شوربة .. اليوم كل واحد يجلس مع عائلته وبناته وانتهى عصر  التفرقة في كنيستنا .. تحية طيبة



 
اقتباس :

نيسان سمو الهوزي


رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« رد #7 في: 31.07.2016 في 10:41 »
سيدي واستاذي الكريم ( ما اقول اخي لأن احنا العلمانيون ماعدنا اخوه ) خوشاب سولاقا الموقر :
صادقاً قرأتُ مشاركتك القيمة اكثر من مرات جاهداً البحث عن ايّ ثغرة للدخول من خلالها للرد فلم اجد !! آني خَبّصت بس انت زيّنتها ....
سيدي الكريم اتفهم الظروف والموقف واعلم بالجذور التاريخية العميقة للدكترة والهيمنة وووووووووووووو الخ لهذا لم اُطالب غير المشاركة معنا او الإستماع قليلاً كما يفعلون مع الوهابي والصوفي واليزيدي والعجمي وغيرهم فهل هذا كثير !! هل نفعت دكتاتوريتهم وقادت السفينة الى بر الامان لكي ينفرون منا ! اننا وبقيادتهم ومن خلال تلك الدكترة لم نخرج من وحل إلا وكُنا قد طمسنا في الآخر فإلا متى يا تُرى !! سيدي الكريم المَحصّلة النهائية والتي نحن اليها هي النفرنة والنكرنة( كلمات جديدة ) والإبتعاد والمقاطعة ولم يبقى إلا خيط رفيع لكي يتم الطلاق بيننا وبينهم واعتقد هذا الذي يصبون اليه لكي يتحكموا ويقودوا النائمين القليلون الباقون الى درب الضياع الاخير ..
سأقول شيء وارجوا ان تعذرني إذا خانني التعبير او الوصف اقول مراراً وتكراراً : إذا كُنتَ إنساناً حقيقياً ( بكل الوصفات والمرادفات ) وكُنت انا كذلك فليس هناك اي صعوبة في التقارب والتفاهم وغير ذلك فواحد منا غير إنسان وبكل معنى الكلمة . مجرم ، كذاب ، حرامي ، منافق ، دجال وووووووووووووووووو الخ ..
في الحلقة القادمة قد اطرح سؤال بهذا الخصوص لنبحث من خلاله عن الجواب واين يُكمن سبب ذلك التنافر او الإبتعاد ( مو جنت مرتاح واكتب عن السياسة وتخبيصُنا والتخبيص العربي شنو الورطني بمثل هذه المواضيع مرة اخرى ) !! ... تحية وتقدير ولكم وللعائلة كل المحبة والسلام ..



اقتباس :

نيسان سمو الهوزي


رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« رد #8 في: 31.07.2016 في 11:14 »
سيدي الكريم والاكاديمي ( حتى لا تزعل ) ليون برخو المحترم :
اتمنى وارجو ان لا تُحارش لأن لحمي مُر  ( عادي ل،ه مو حلال ) هههههههههههههههههههههه ... هذه اولاً ..
أنا لا ادخل في تفاصيل عميقة وخاصة الاكاديمية ( لعد انت شراح اتسوي ) ولكنني اُحاول إيصال فكرة ذو دلالة وهدف بشكل مُبسط وسلسل ودون التعقيد او إيجاع رأس القاريء ( هاي خوش حُجة للتهرب من الحقيقة الأكاديمية الهابطة عندي ) .. لقد استلمتُ مرات عديدة رسائل شكر وامتنان من بعض الكُتاب والاخوة لأنني ادخلت البسمة على وجوههم في هذا اليوم الاسود . احدهم قال لي وهو كاتب معروف : لقد ادخلتَ البسمة وجعلتني اضحك كثيراً في هذا العيد الاسود ( كان عيدهم ) فوفقك الله وطاب الرحم الذي اتى بك .. يعني انا مبسوط بهذا الاسلوب من اجل غير .. لنعود الى صُلب الموضوع . تقول في جزء من مداخلتك :
عندما أذكر "اللاتينية او اللاتين" اذكرهم بإشمئزاز لأنهم غزاة، هجموا على منطقتنا لتغير ثقافتنا وطقنسا وسلب أملاكنا وغيره مما أذكره كثيرا وصار معروفا. هذه ليست كنيسة ابدا. هذه ثقافة والغزو الثقافي او الاستعمار الثقافي أبشع أنواع الغزو والإستعمار، لا بل هو اسوأ من القتل. ولكن لشدة الضغط صار الناس يرطب بين اللاتينية والكنيسة.
طبعاً أنا لستُ مُلماً بتلك الأكاديمية مثلك ولا ارغب في العودة كثيراً للوراء بالرغم من اهميته لإستنباط المستقبل ولكنني سأسلك عن هذا الجزء من مشاركتك : تقول هذه ليست كنيسة بل غُزاة هجموا على منطقتنا ! ولكنك لم تذكر تحت اي اسم او رايه هجموا !
انا لم اُطالب بالنهج اللوثرسي بل ناديت بالإقتراب قليلاً مع العلماني !! حتى نكون اكثر واقعيين ولا نستمر بالكذب على بعضنا ! كل الكنائس ( هسة راح اتسميها اكليروس ) !!العالمية استوعبت وادركت بالطريق القويم للخلاص من الوهمية الميتافيزيقية وشاركت العالم في الطريق الصحيح والعلمي إلا كنائسنا الشرقية ورِجاله الدينيون فلماذا والى متى ! لماذا قد يكون الرد في الكلمة القادمة اما الى متى !!!!
اما تفاصيل الهجوم اللآتيني على جماعتنا فسنتركها لك سيدي الكريم وانت غير مُقصّر في هذا الدرب البتة ...
عند نهاية كل خربطة لي اذكر المقولة الآتية :
لا يمكن للشعوب المتأخرة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر ... !! نيسان  سمو ..
ولكنني في تخبصاتي الاخيرة على الكنيسة وجماعتنا لم اذكرها إحتراماً للمشاعر ولعدم التجريح او سوء الفهم عند البعض وووو الخ ولكنني قد اذكرها بعد الآن !!
سألني كاهُننا قبل أيام وقال : نيسان ليش مادَتجي هالأيام للكنيسة !!
قلتُ " ابونا اكو شي جديد !
ردي هذا المقتضب هو إختصار لكل التفاصيل الاخرى والتي ذكرتها في تعليقك ومشاركتك حول ما تقوم به الكنيسة اللوثرية في الدول الاستكندنافيه ..
حتى الصنم تعب !حتى الاطرش سمع ! حتى الاعمى رأى ! حتى الكسيح مشى ! بسبب ذلك التكرار المُمل والروتين القاتل .. كيف لك ان تتطور او ان تتقدم وانت في هيئة الصنم الناشف والجامد في مكانه ! . سأتوقف هنا او سوف أُحملك كل المسؤلية .. تحية طيبة وشكراً للتفاصيل ..



 
اقتباس :

albert masho


رد: دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!
« رد #9 في: 31.07.2016 في 17:28 »
اخي العزيز نيسان: المسيحية هي الايمان بكل الذي كتب في الكتاب المقدس( 2تي 3: 16كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتاديب الذي في البر، 17 لكي يكون انسان الله كاملا، متاهبا لكل عمل صالح.)اما التغير الذي تقول فهذه اقوال الاسلام عن كتاب الله المقدس.بخصوص الكنيسة هي ليسة جدران وكاهن وبابا بقدر كونها جماعة المؤمنين اي ان الكنيسة هي انا وانت وباقي الحضور كما ان دورها ليس تكفير وطرد المخالف بقدر كون دورها تعليمي بنصوص الكتاب المقدس(الذي يريد السماع والتطبيق والايمان بكيفه والذي لا يريد هو حر)كما ترى في مداخلتي الاولى هناك اخطاء في الكنائس ولا يوجد تطبيق لكلام الله من القادة لان قادة الكنائس هم من الجبن انهم لا يستطيعون اصلاح الاخطاء المتوارثة وهم يعلمون بها اي ان كنائسنا هي طقسية تتبع الطقس المتوارث من الاجداد ولا احد يستطيع تغير الاخطاء مع انها كثيرة والنقاش فيها من المحرمات(مع ان طريق السيد المسيح هو سهل لاكنهم عملوه صعب جدا) مما جعل الكثير من الناس تترك الكنيسة(مت 15: 14اتركوهم. هم عميان قادة عميان. وان كان اعمى يقود اعمى يسقطان كلاهما في حفرة».).بخصوص التعامل مع الاسلام يجب ان نجاهر ان الاسلام ليس دين من الله وان ابو جاسم (محمد)ليس نبي بل هو نبي كاذب كما يقول السيد المسيح(مت 24: 24لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون ايات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا.) يمكن هناك من يقول نحن لا نقول الصحيح خوفا على شعبنا وانا اجيب نحن نكذب وماذا حصل لنا طوال14قرن نحن مشردين في كل العالم والسبب هو اننا تركنا كلام الله خوفا على الرعية التي قتل من قتل وتحول الى الاسلام من تحول طوال14قرن من الزمان. انا معك انه يجب التحاور ليس مع العلماني فقط لاكن مع الجميع لكي يتم كسب الكل للمسيح اما التعالي والدكتاتورية في القرار فقد ذهب ذلك الزمان دون رجعة واذا كان ناس في الكنيسة الطقسية اليوم فبعد سنوات لن تجد لان العدد في تناقص والسبب هو القادة والاصرار على الراي الواحد والكنائس العالمية ومنها اللوثرية هي مزدهرة لنها تدرس الكتاب المقدس فقط وليس لها طقوس اكل الزمن عليها وشرب لذلك يجب التوقف والعودة الى كلام الله لكي يرجع الله لنا.تقبل محبتي وانا لا ازعل حتى لو كفرتني.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دكتاتورية الكنيسة مع العلمانية الى أين ومتى وهل لنا الحق في الإنتقاد !!/نيسان سمو الهوزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: