منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الغياب التام للمحبة المسيحية في غزوة سانت دييغو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4547
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الغياب التام للمحبة المسيحية في غزوة سانت دييغو   2016-07-31, 10:24 pm

الغياب التام للمحبة المسيحية في غزوة سانت دييغو



بدءا أود الاعتذار لمتابعي كتاباتي عن فترة انقطاعي عن الكتابة بسبب السفر والتنقل الذي لم يوفر لي الاجواء

التي يتطلبها العمل الفكري.

لست على معرفة بما ارتكبه العصاة و المتمردين في ابرشية بطرس الرسول من معاص وذنوب كي يستحقوا الرجم، لاني ليست لي اية معرفة شخصية

باحدهم من جهة ومن جهة اخرى اني لست مقيما اصلا في الولايات المتحدة.

لكن ما دفعني الى تناول هذه الماساة هو التربية المسيحية  التي تربيت عليها والتي شحذت مخيلتي وانضجت مشاعري وأطرت شخصيتي ايمانا ومعايشة

يومية والضميرالذي يتولد من رحمها،  تلك القيم السامية التي تمثل العمود الفقري وخلاصة مكثفة لتعاليم المعلم الصالح المتجسدة في ادناه:

*المحبة المطلقة حتى الاعداء

*التواضع والرحمة والتضحية والفداء

*الغفران والتسامح حتى 77 مرة في اليوم الواحد ومضاعفاتها

*من قال لاخيه احمق يستحق الدينونة

*الابن الضال والابوة ومحبتها، الابوية والرعوية

*الراعي الصالح الذي يترك 99 من غنمه بحثا عن المفقودة

*من منكم بلا خطيئة فليرميها بحجر

*لا تدينوا كي لا تدانوا

*الم يخذل  ويتنكر جميع التلاميذ معلمهم وتنكروا له في الوقت العصيب وعلى

راسهم بطرس مع هذا لا ادانة ولا عقاب.

*الوحيد الذي اخلص له كانت صاحبة الذنوب بنت المجدل التي بحثت عنه في المقابر.

*ما تقدم غيض من فيض من الغنى والرقي الانساني اللامحدود في معين الفضائل المسيحية التي لا نضوب لها.

هنا اتساءل:

هل من اثر لاحدى القيم المذكورة اعلاه في طريقة تعامل الكنيسة المركز مع العصاة المتمردين( اقول هذا ارضاء لولاة الامر في المركز لان

هذه كانت فكرتهم عنهم) في كنيسة القديس بطرس في سانت دييغو.

لوقارنا تعامل الحكومات العراقية مع الثورات الكردية المتمردة لوجدنا فيها من الرحمة والتعقل اكثر مما رايناه في قصتنا قيد البحث.

ما اتمكن الاشارة اليه مما تسرب الى الاعلام ونحن في عصر الانترنت هو انه كان هناك اختلاف في وجهات النظر بين ادارة سانت دييغو والمركز

في العراق

اي ان الاول:

كان يجد في تشجيع

هجرة

المسيحيين هو

الخيار الافضل اضافة الى انه كان

يفتخر بهويته القومية

دون تردد.

اما بغداد( البطريركية) فكانت تجد

ان التمسك بالبقاء على ارض الوطن

هو الخيار الافضل

اضافة الى ميوعة وعدم وضوح موقفها من مسالة الهوية القومية لا بل كان ديدنها مجاملة ومغازلة الاطراف المتهسترة و الفاقدة رشدها في حربها على الغاء هوية شعبنا القومية.

ان اختلاف الاجتهادات في امور حياتية  ومصيرية كهذه امر طبيعي بين البشر.

هل في هذا ما كان يمس الايمان والعقيدة المسيحية التي يؤمنون بها؟

هل فيها شيء من الجحود والهرطقة لكي يستحقوا التحريم كما رايناه بعد الانتصار على العصاة؟

اما كان ممكنا التعايش مع الفكرتين لان كلتاهما واقع شئنا ام ابينا لو توفرت احدى ركائز الفكر المسيحي اعلاه لدى ذوي الامر في معالجة

هذا الاختلاف في الراي؟

كأن يتفقوا على ان تقوم ابراشية القديس بطرس بتقديم ما بوسعها من مساعدات لمن يريد ان يهاجر او هاجر او في طريقه للهجرة.

ومن الجانب الثاني ان يقدم الطرف الاخر ما بوسعه من حماية وخدمات لمن يختار البقاء فما كان الضرر في هذا لو عمل به؟؟؟

يقول مستر تشرتشل:

عند النصر الشهامة...اين

حال اليوم من هذا؟

الذي حصل ان المركز تعامل في هذا الاشكال الطبيعي بين الافراد وفقا لمبدا -اما قاتل او مقتول-

اخذت ادارة الصراع خطا بيانيا صداميا عنيفا في التصميم على كسر الارادات لاظهار من الذي يامر وينهي.

كانت النتيجة الاخراج المسرحي لانهاء زعيم التمرد وحفاظا لماء الوجه للطرفين اعلن عن قبول طلب الرجل لاحالته على التقاعد وانتصرت السلطة

المركزية على العاصي و لم يكن الله هنا لا غفورا ولا رحيما.

والسؤال هنا هل:

هل هناك من اخرين سيطلبون احالتهم على المعاش في سن معينة ام ان البركة  والغنيمة هي من المهد الى اللحد!!!؟؟؟

هذه المسرحية تبدوا غير مقنعة حتى لطفل، التسمية الحقيقية لحل النزاع هو ان الجماعة صدر بحقهم العزل والخلع عن الرتبة  الكنسية التي

كانوا يحملونها ليس الا.

اما ما يخص المتمرد رقم اثنين قرات ايضاح المدبر الرسولي  المنشور على موقع البطريركية عن وضعه القانوني انه معزول من ممارسة الخدمة

الكنسية والمخجل في الامر انه خيير بين  ان يترك الكنيسة الكاثوليكية بالذاهب الى كنيسة اخرى غيرها.

وبين ما ذكرمن اسباب 8 على ما اذكر، وان واحدا منها فقط جلب انتباهي الا وهو الذي بسببه حسم الامركما اعتقد، وهو ان الرجل يمس ويتطاول

في مواعضه على رؤسائه لا اعلم باي شكل، وكأن الرؤساء ايقومات مقدسة

وليسوا بشرا!

يقول الكتاب ( ليث طاوة اب لا حذ - ليس هناك واحدا صالحا)

او ان النظام الاداري الكنسي هو مؤسسة عسكرية شديدة الانضباط والويل لمن لا يحيي رؤسائه بكل احترام في حضورهم وغيابهم على السواء وان

العزل والخلع مصير كل من لا يخنع لسطوتهم، كان ينال من احدهم حرفا او كلمة لانهم فوق النقد لانهم ايقونات مقدسة.

يظهر من هذا التجبر:

اننا مقدمون على زمن التحريم الذي لا زالت الكنيسة تعاني من تبعاته وتسعى روما جاهدة لطمسه لنسيانه لانه لا يشرفها.

وكوننا جميعا بشر: فكم من قرارات خاطئة اتخذت وستتخذ يزخر بها تاريخ الفاتيكان هذا اذا تغاضينا عن موت بعض البابوات مسمومين وانتخاب

بابوات من خلفية غير مسيحية وغيرها وغيرها وهذا ليس غريبا لاننا وهم جميعا بشر نصيب ونخطيء فما الغضاضة في هذا؟؟؟

هل هناك خطيئة او ذنب ارتكبه الموما اليه بما يخص ايمانه المسيحي من جحود وهرطقة ومساس بالمقدسات كي يكون اهلا للرجم؟

ام ان الموما اليه  تتطاول على ايقونات يريد اؤلياء الامر ترسيخ هيبتها لدى العامة والخاصة على انهم يد الله على الارض ما على عباده

التعساء الا الطاعة والخنوع.

والشيء بالشيء يذكر اذ ان التاريخ يعيد نفسه رحم الله جبران خليل جبران لانه عاش نفس الماساة وعلى يد نفس القوى التي كسرت اجنحته الى

ان لبى نداء ربه غريبا حزينا بائسا مخذولا.

نجد من طريقة التعامل مع هذا الاشكال منذ بدايته الى مرحلة تحقيق النصر بروز نزعات لدى الادارة في الوطن نحو التجبر والانتقام والمكر

ومبدا سحقا حتى العظم هذه هي ملامح الحل الذي انهى الخلاف ولا حرب دون ضحايا وقيل ان المنتصرون يكتبون التاريخ.

لا هكذا تورد الابل ايها الآباء الاجلاء

بعد هذا لا يسعني الا ان اختم هذه المرثية وهذا الفشل المخجل بدرجة الفضيحة الا بالقول(من لا جارة) الف الحمد الله والشكر ان مركز

الكنيسة خرج من المعركة منتصرا ولا رحمة الله على الضحايا مادامت ادارات الكنيسة  وليست الكنيسة

بخير والنعم الارضية التي ينعمون بها(هذا من فضل ربي)

اخيرا سؤالي الى الروؤساء الاجلاء المنتصرين هل كانت ادارة المعركة في خططها  اكثر قرآنية منها ام انجيلية؟؟؟

تحياتي الى القاريء الكريم املا منه السماح والغفران ان اذنبت فيما ذهبت اليه.

بذلت قصارى جهودي لاصيب في اجتهادي هذا في تناول ماسات وجرح نازف في خاصرة كنيسة يسوع الناصري المطارد ، اني اجتهدت: قد اصبت وقد اخطأت:

رجائي منكم ان تكونوا رحماء كما نريد جميعا ان نكون.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4547
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: الغياب التام للمحبة المسيحية في غزوة سانت دييغو   2016-08-02, 3:05 pm

الردود منقولة من موقع القوش نت

yohans


الى الشماس الغير كلداني الذي هو (غسان شعيا) ؟؟؟؟
اكشف عن اسمك الحقيقي لكي يعرف القراء من هو الخفاش المتخفي!!!!!!!
ولكنك خنثى وتخاف ,,,,فتدخل أنت بأسم مستعار وترمي صلي عامي شامي؟؟؟؟؟
اتمنى لك صفاء القلب لا الحقد!!!!

سمير بطرس


السيد حمورابي الحفيد المحترم
كما قلت لك ( قمتَ بخلط الامور .... في مقالك كذلك في ردك على بعض التعليقات ) , تقبل تحياتي واحترامي وشكرا .

الشماس الكلداني


سيد عبد حمورابي تقول في ردك على متخفي خفاش ما يلي:

((يبدو ان المقالة ألمت عبدة الأيقونات المحنطة من النكرات وأصبحت مسعورة فاقدة رشدها ))

----------------------------------
بعد أن تم تعريتك ونهجك المتذبذب فقدت صوابك من خلال ردك أعلاه بكلمات هابطة كشفت حقيقتك وأنت التي تتشدق بالدين وتتاجر باياته كما ملالي طهران، لذا فلا يسعني الا القول (الأناء ينضح بما فيه يا سيد جركو) .

حمورابي الحفيد


الاخ يوهانس المحترم
تية طيبة وبعد
شكرًا جزيلا على ما أبديته من أدب التخاطب وأتفهم ملاحظاتك القيمة لكن يبدو ان المقالة ألمت عبدة الأيقونات المحنطة من النكرات وأصبحت مسعورة فاقدة رشدها
لك وافر احترامي
yohans


الاستاذ حمورابي الحفيد المحترم
تحية طيبة لك وللقراء الكرام
سيدي العزيز الخلاف الذي حصل بين البطرك ساكو تحديداً وابرشية سان ديگو هي كالتالي
هي سياسية قبل ان تكون دينية...

حزب اغاجان الثلاثي القطاري اراد فرض تسمية ( كلداني سرياني اشوري) على الجميع
وتغلغل بين مجموعة سانديگو بالبداية وعن طريق (وسام كاكو) وحبربشيته الذي كان الذيل الاغاجاني
والدليل بالصورة ادناه



السياسة والدولارات تعمي العيون والعقول وهذه نتائجها
فبدأت المشكلة بين اتباع حزب اغاجان الذي يقوده البطرك ساكو حالياً
ومجموعة سانديگو الرافظة
فبالتأكيد الكلدان الحقيقين الشرفاء لن يقبلوا بهذا التغير
وهذه هي الدلائل منذ ذلك الحين ولحد الان والمستقبل سيكشف امور اخرى غير حميدة
فالمستقبل سيكشف سيطرة اتباع اغاجان علنا وبرعاية البطرك ساكو على سانديگو
والذي يخالفهم سيكون مصيره مثل الذي سبقوهم
وشكراً

عبدالاحد سليمان بولص


الى الأخ حمورابي الحفيد (داود جركو) المحترم
تحية
1- التجاوز على الغير عن طريق التخفي وراء اسم مستعار خوفاً من المساءلة لا يدل على الشجاعة والأفضل للذي يخاف من المساءلة أن لا يكتب لأنّ شيمة الرجال الصراحة والصدق.
2- حسناً فعلت حين أعلنت كونك منحازاً الى جهة أمّا أن تسميني أحّد حراس الهيكل فهذا تخمين فارغ لا يمت الى الحقيقة بصلة لأنّي أكتب طول عمري بما يرضي ضميري ولا أحّد يملي عليّ ما أكتبه وارفض التبعية الا للرب الذي خلقني.
3- لقد كتبت آرائي ضدّ تصرفات الجانب الذي تنحاز اليه وبكل صراحة وتحت اسمي الثلاثي وبأسلوب قد لا يخلو من القسوة احياناً ولكني لم أتجاوز حدود اللياقة الأدبية ولم اتلفّظ بكلمة واحدة جارحة كما تفعل انت.
4- زمن الفروسية المتخلّف أكل عليه الدهر وشرب ولا أريد أن أفهمه واليوم العالم يعيش حرية الرأي واحترام المقابل مهما اختلفت الآراء ومن تعتبره قد سقط ويجب مد يد العون له لينهض من جديد سبق وأهدر مئات الفرص ورفض الأيدي التي مدت له لسنين عديدة واستمرّ في مخالفاته ارضاءً لولي نعمته ولا بأس أن تبقى يدك ممدودة لكليهما عساك تستطيع ارجاعهما الى عصرهما الذهبي .
5- تتّهم غبطة البطريرك بأنّه قد يكون هو الذي كشف لي عن اسمك الحقيقي وهذه مغالطة أخرى تحسب عليك لأنّي على ثقة تامة بأنّ هذا ليس أسلوبه بل أسلوب من تنحاز اليه كما أنّه ليس لي أي نوع من الاتّصال مع غبطته ولا مع الموقع التعيس الذي تعنيه لأنّي سبق وأن كتبت عنه الكثير.
6- ما تعترض عليه من قول قداسة البابا وتعتبره كارثة قد يعتبره غيرك نعمة وحكمة ولا علاقة له بموضوع نقاشنا وهنا أيضاً تعطي لنفسك حقّاً لا تملكه في ادانة الغير .
7- أنا أعبد الله وحده وان اختلفتَ معه فهذا شأنك وهو الذي يجازي كل واحد حسب أعماله . أمّا موضوع الهجرة فهو قرار شخصي يتّخذه الانسان بملئ حريته ولا علاقة او سلطة لأحّد في اتخاذه وان كان بطريركاً وهنا أيضاً يبقى رأيك فردياً وشخصياً ولست مخوّلاً بالكلام نيابة عن أهلنا .
8- الذي ينحدر من مجموعة من البشر عليه أن يحترم البشر ويتعامل معهم بأسلوب البشر وليس بأسلوب الغابة التي يحاول الواحد فيها الانقضاض على الأضعف ليلتهمه.

حمورابي الحفيد


السيد الشماس الكاداني
انك تعييرني على كنيتي التي عرفت بها وبدوري أسالك من هو حضرة الشماس؟
هو قحط شمامسة؟ تحياتي
لا تنتظر مني تعقيبا اخر لان لي ما هو اهم من هذا السجال العقيم، شكرًا

حمورابي الحفيد


السيد عبد الأحد سليمان بولس المحترم
شكرًا على مرورك ، اود توضيح الآتي
متى ادعيت اني غير منحاز من جديد أعزيك باني اجد وجهة نظر الطرف المطارد هي السليمة والزمن كفيل بإظهارها.
هناك مثل يقول ليس من الفروسية ان تدوس على من هو ساقط على الارض بل الانسان هو من يمد له يده كي ينهض املي ان تدرك فحواها.
هل كل من ينتقد رجال او تاريخ الكنيسة لا يحق له ان يكون مسيحيا فعلى خاطرك اقول ان تصريحات البابا يوم أمس بشأن الاسلام كانت كارثة.

ان اختلافي مع من تعبد اني لا زلت عند رأي بان الهجرة كانت الخيار الأمثل
لاهلنا وسبق وان كتبت مقالة في حينها بعنوان الهجرة الان وليس غدا، ثم أعقبتها
برسالة الى السيد البطرك وكنت جنابك حينها خرجت في تعليق بنفس المستوى من الهزالة وفي المقال اللاحق لها كنت في نهايته اشرت الى ما كنت سقته من
كلام لا يغني عن جوع.
اعلمك كي ترتاح اني سبق لي وبعثت المقالة التي اشرت اليها الى السيد البطرك وباسمي مرفق معها مع عنواني البريدي ربما هو الذي اعلمك باسمي او الادارة الجديدة للموقع المحتل ،وهذا يتنافى مع اخلاق المهنة، وما الذي يمنعك من مجادلتي ان كنت أسمى سين او صاد، ومسألة اسمي لي أسبابي الخاصة بشأنها لأَنِّي أتناول قضايا في غاية الحساسية في كل شان أتناوله ولي مسوءولية تجاه عاءلتي. وأطمءنك ان جميع المواقع واغلب القرّاء النبهين يعرفون قلمي، اضافة الى اني اعتز بهذه الكنية التي عرفت بها اعتزازي باسمي وسأجمع مقالاتي في كتاب مذيل باسمي
الذي اشتقت حضرتك لمعرفته كثيرا وبحروف حتى الأعمى ليتمكن منها.
الفرق بيني وبينك كونك احد حراس الهيكل انك اخترت تاليه مثالك اما انا فلا فرق عندي بينهم وبين البشر كلنا تخطيء ونصيب ارحموا الإكليروس كفاكم أشعارهم بانهم آلهة انهم بشر لا غير ان فعلوا خيرا نقول خلف الله عليكم، وان اختلفنا معهم نقول لهم بءس ما فعلتم، ليس لي اي خلاف شخصي مع احد خلافي هو مع الاداء الوظيفي ممن هم في مجال الخدمة العامة
اما قولك ان هذا ليس اُسلوب التخاطب فاني حر في مخاطبة اي انسان بالاسم او الصفة التي اجدها مناسبة لايصال رسالتي له.
وانا كفرد انحدر من مجموعة بشرية يهمني امرها، والا لماذا اثير غضب امثالك علي دون جدوى.
أكرر اني لست من صناع الطغاة اوالمستبدين ولا عبيد الأيقونات التي تكلّس عجينها اما انت لك مطلق الحرية فيما تجد انه يناسبك، شكرًا على مرورك

الشماس الكلداني


الى المدعو حمورابي الحفيد أو مردوخ الجد

تعاليك في الرد علي وتشنجك يدل بانك من أشد المتأثرين بغزوة ساندييكو كما سماها حضرتكم (ما أدري الحفيد أو الجد) وتعرف جيدا أن كلمة غزوة يستعملها الدواعش في أعلامهم كنية بثقافتهم المحمدية وأستخدموها قبل شهرين عندما هجموا على تلسقف القرية القريبة من قريتك وسموها بالغزوة .. أنصحك بالنزول من برجك العاجي الذي أعتقد اصبح بجا تنكيا بعد قيام الدبر الرسولي بتطهير ابرشية ساندييكو من دواعش الفكر الذين دمروا سهل نينوى وأجبروا أبناء شعبنا المسيحي على التشتت وكانوا يريدون تقسيم كنيستنا من خلال التمرد والعصيان الذي أخمد بتوجيه من روما وبتنفيذ من قيادتنا الكنسية الرشيدة .. وكما قال الأستاذ عبدالأحد سليمان ونصحك بان تكتب باسمك الصريح أو غيره الى عبد حمورابي وتقبل احترامي.

عبدالاحد سليمان بولص


اقتباس:
بدءا أود الاعتذار لمتابعي كتاباتي عن فترة انقطاعي عن الكتابة بسبب السفر والتنقل الذي لم يوفر لي الاجواء
التي يتطلبها العمل الفكري.
لست على معرفة بما ارتكبه العصاة و المتمردين في ابراشية بطرس الرسول من معاص وذنوب كي يستحقوا الرجم، لاني ليست لي اية معرفة شخصية
باحدهم من جهة ومن جهة اخرى اني لست مقيما اصلا في الولايات المتحدة.
لكن ما دفعني الى تناول هذه الماساة هو التربية المسيحية التي تربيت عليها والتي شحذت مخيلتي وانضجت مشاعري وأطرت شخصيتي ايمانا ومعايشة.
انتهى الاقتباس.

الأخ حمورابي الحفيد (د.ج.)
تحية
أعلاه اقتباس من مقدمة مقالتك هذه وليس لي الحق أن اجادلك عن ايمانك وتربيتك التي تتباهى بها ولكنّ لدي معرفة سابقة عن تحيّزك لجهة معيّنة كانت لحد الأمس القريب تنشر مقالاتك التي أقرأ بعضها وكمثال على ذلك هو ما جاء بمقالتك المنشورة بتاريخ 28 تشرين الأوّل سنة 2015 على هذا الموقع
تحت عنوان:
حضرة السيد ساكو من حقك ان تتأشور او تتعشور لكن لا يحق لك الجلوس على كرسي تتنكر لاصحابه



وعلى الرابط:
http://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=31351

مقالتك هذه أو تلك المذكورة في الرابط أعلاه تتنافى مع أدب الحوار واحترام الرأي المقابل مهما اختلفت وجهات النظر والكتابة تحت اسم مستعار بغية التهجم على الغير تنقصها الشجاعة وان خدعت البعض بعض الوقت فلا يمكن أن تخدع الكل كل الوقت . عليه أنصحك بأن تكتب مستقبلاً تحت اسمك الصريح الذي أشرت اليه بالأحرف الأولى.

܇܇ܡܫܡܫܢܐ


اخي الحبيب حمورابي الحفيد . مع محبتي واحترامي لك ولكل الأحبة .
لن اطيل فقط اقول : الراعي الذي يهرب ويترك رعيته لا يستحق ان يدعى راعيا .

حمورابي الحفيد


السادة الكرام سمير وأبو عادل والشماس الكرام
كنت اود الترفع عن الرد على المستوى الهابط في سطورهم لكن لتكن مشيءتكم وارد عن طب خاطر، تفضلوا هذا هو الرد
ما فرحت له أنكم قرأتم لكن ما خيب ظني فيكم وأحزنني أنكم لم تفهموا شيءا مما قرأتم
اردتم لعب دور حراس الهيكل او على غرار طالبان طورا بورا فاساتم على انفسكم وعلى ومن اردتم الدفاع عنهم نزلتم الى معركة وأنتم عراة حتى من ورق التوت.
نصيحة اخوية اقدمها لكم انتم غرباء علي الوسط الثقافي وهذا واضح من حروفكم الباءسة و اليتيمة التي تعلن عن اميتكم ويفضح المستوى المتدني الذي اظهرتموه ، الحقيقة لم أكن راغبا في التعليق على التفاهات التي لوثتم بها صفحتي لكن ما دفعني للرد هو كُنتُم ستتخيلون أنكم انتصرتم لهذا أردت ان أحرمكم نشوة النصر الموهوم ، على اية حال أشعر بالشفقة عليكم و على الصورة التي قدمتموها عن انفسكم أتمنى ان تكون قد حدثت وأنتم في حالة غيبوبة عن الوعي،شكرًا لمروركم.

الشماس الكلداني


عنوان هذا المقال ( الغياب التام للمحبة المسيحية في غزوة سانت دييغو) يدلنا على ان صاحب المقال متأثر بثقافة الأنتقام التي تغزو عقول المتشددين الأسلاميين في السنوات الأخيرة وكلمة غزوة هي ثقافة محمدية بحتة يا حمورابي يا حفيد وما استخدامك لنصوص كتابية من الأنجيل الى لذر الرماد في العيون ولكسب العطف وتاليب الشعب المؤمن على رئاسة كنيسته؟

الشماس الكلداني

ابو عادل


حمورابي الحفيد

مضى على أحالتك على التقاعد أكثر من شهران والنصف وهي فترة انقطاعك عن الكتابة في موقعك العتيد وبما انك تكتب باسم مستعار فقد نجوت من الأستطلاع والترصد.

عن فترة أنقطاعك عن الكتابة تقول : (بدءا أود الاعتذار لمتابعي كتاباتي عن فترة انقطاعي عن الكتابة بسبب السفر والتنقل الذي لم يوفر لي الاجواء التي يتطلبها العمل الفكري)؟

أنا اقول لك كلا وانما كنت مصدوم لما حصل لك (أحالة على التقاعد) وللعصاة والمتمردين من أتباعك ولم تستوعب التغييرات الجذرية السريعة التي حدثت بلبلة وضحاها، حيث كنت الشيخ في رعية وأبرشية حولتها الى مشيخة وخدم وحشم واعلام وأعلام مضاد ومناسبات على مدار السنة ولم تكن تحسب بان ساعة الحسم قد دنت والرب أنتقم من الذين حولوا كنيسته من ابرشية أيمانية الى مشيخة قومية وسياسية وأعلامية وجاه ومال وأتباع صم وبكم.

اذا كنت فعلا تدعي المسيحية وتروج لخصالها كما في نقاطك العشرة التي أوردتها في اعلاه كان عليك أن تنطلق منها وانت تكتب هذا التهجم القاسي على كنيستك ورعاتها وأنت الذي كنت أحدهم يوما ومارست دورا قاسيا ضد رؤوسائك وتمردت عليهم وأحتضنت العصاة وأطلقت العنان لقلم البعض منهم ليهينوا هذه الرئاسة وليضعفوا الكنيسة ويحطوا من هيبتها محاولا تقسيمها ولكن خاب ظنكم وانتصرت الكنيسة المبنية على صخرة بطرس.

سمير بطرس


السيد حمورابي الحفيد
أظن أن لاشأن لما ذكرته هنا وبالغت فيه , بخصوص الشأن المحلي للكنيسة الكلدانية , لقد قمت بلخط الامور وخربطة كحالة شبيهة عفوا بالهذيان ..


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغياب التام للمحبة المسيحية في غزوة سانت دييغو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: