منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  مقابلة مع الأستاذ سركيس آغاجان نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان ووزير المالية والإقتصاد/وسام كاكو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3149
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: مقابلة مع الأستاذ سركيس آغاجان نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان ووزير المالية والإقتصاد/وسام كاكو   2016-08-01, 12:19 am



مقابلات





                                                                أجرى المقابلة:وسام كاكو



قبل لقائهِ، سّرب لي الأستاذ جورج منصور مدير عام فضائية عشتار المعلومات التالية عنهُ أنه: متواضع، ذكي جداً، نزيه، صادق، ناجح في عمله، متفانٍ في مساعدة الآخرين، يمتلك امكانيات هائلة لكنه يعيش حياة بسيطة قريبة من الزهد والتصوف، أعزب، لم يتزوج لغاية يومنا. قلتُ في نفسي ربما دفعت الصداقة التي بينهما بالأستاذ جورج منصور الى المبالغة بعض الشيء بصفات هذا الرجل.

بعدها بقليل دخل علينا الأستاذ (ديفيد آيزك)، المدير الفني والهندسي للفضائية، وهو على معرفة به فسألناهُ عن رأيه به فقال أنهُ شخص يمتلك إمكانيات عمل خارقة ومع هذا فهو متواضع، واذا قال شيئاً فعله.

كل هذا الذي سمعته عن الرجل اعطاني فكرة عامة عنه ولكنه بقي غامضاً واحببتُ ان أعرفه عن قرب فحّدد لي موعداً للقاء به في قصرهِ الفخم يوم الجمعة 14/10/2005 الساعة 12:00 ظهراً.

فكان اللقاء في الموعد المحدد ومنذ الدقائق الأولى للقاء أدركت ان كل ما قاله الاستاذ جورج والأستاذ ديفيد كان قليلاً بحقه انه شخصية هادئة دمثة الأخلاق يمكنك قراءة المعاناة على تعابير وجهه ومع هذا فانه يُخفيها بأبتسامات متواصلة، يحمل هموم شعبه بالكامل ويعمل على مداواة جروح هذا الشعب ولكن دون ان يكون ذلك مُعلناً على الملأ، نادر الظهور في لقاءات صحفية اما اللقاءات التي تخص أمته فهذا ربما يكون الأول، لا يمكن سبر أغواره بسهولة رغم ان لغة التعبير لديهِ تصل الى القلب بسهولة، لذا فقد بقي غامضاً لي حتى بعد ان تناولت معه طعام الغداء وأمضيتُ أكثر من اربع ساعات في ضيافته... انه الأستاذ (سركيس آغاجان) نائب رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان ووزير المالية والإقتصاد فيها.

رحب بنا بكلمات رقيقة قائلاً ( رابي وسام... انا سعيد بلقائك اليوم... كيف حالك وحال شعبنا؟) ثم أجلسني بجانبهِ وجلس الأستاذ جورج منصور على الطرف المقابل. كنت قبل اللقاء قد سألتُ الأستاذ جورج عن اللقب المناسب الذي ينبغي ان أخاطب الأستاذ سركيس به فقال (رابي) أي (أستاذ او معلم). الحقيقة اني لم أكن معتاداً على استعمال هذه الكلمة ولكني تمسكت بأستعمالها بعد ان وجدتُ الأستاذ سركيس يناديني بـ (رابي) أيضاً. جمال مكتبه في الداخل لا يقل عن جمال قصره من الخارج... كل شيء فيه يبدو انه أختير بعناية وبألوان متناسقة وجذابة وهادئة تتناسب وطبيعته، ولا بدّ من التنويه هنا بأن رابي سركيس لا يسكن شخصياً في هذا القصر الفخم ولا يعيش فيه بل يستعمله كدار ضيافة لاستقبال الضيوف كالبطاركة والمطارنة والوجهاء والشخصيات الاخرى، وإنه ما زال  يعيش في منزل شديد البساطة بجوار القصر.

الأسئلة التي وضعتها قبل اللقاء لم أسأل شيئاً منها لأن الرجل أجابني على أكثر منها دون ان يجعلني أتكلف عناء السؤال. بدأ حديثه بالقول:

" ربما تعلم أني لا اوافق على اجراء لقاءات صحفية للمجلات والمواقع الإلكترونية وبالذات المواقع الالكترونية وهذا ليس إلا خدمة لمصالح شعبنا. المشكلة التي يعاني منها شعبنا - يدعوها مـِّّلة - هي انهم لا يعرفون ما هي الخطوط الحمراء التي ينبغي الوقوف عندها ولا يعرفون كيفية الحفاظ على اسرار شعبنا، فكثرة الأفصاح عن اسرارنا أضرّ بنا كثيراً. السياسيون لدينا يودون النشر والتحدث ولا يعرفون ماهي الخطوط الحمراء وأين يجب أن يتوقفوا عن الحديث. نحن شخصياً وصلنا الى اقوى مراكز القوى في العالم ولنا معهم محادثات كثيرة ولكننا لا نفصح عن ذلك لأنها أسرار تخص مصلحة شعبنا وهي ليست للنشر".

الأستاذ سركيس آغاجان يتحدث بلغتنا الأرامية الدارجة ولكن بلكنة ايرانية وانا حقيقة لم أجد صعوبة في ذلك لأني كنت قد اختلطت لفترة ليست بالقليلة مع اشخاص من ايران يتحدثون بنفس اللكنة لا بل إني شعرت بسعادة وانا أستمع الى هذه اللكنة الجميلة ثانية بعد كل هذه السنوات لأنها تحمل موسيقى الألم والمعاناة في ثناياها كما انها تمتلك نغمات صوفية . منذ البداية لم يسمح لي بتسجيل صوته على جهاز التسجيل الذي كان معي، كما انهُ طلب مني التمسك بضرورة ان لا يتم نشر كل شيء لأن بعض ما أخبرني به أعتبره من الأسرار الخاصة بشعبنا التي لا ينبغي الإفصاح عنها فقد تطرق الى حوادث وأسرار خاصة بشخوص بارزة ومعروفة لدينا وعن مشاريع لا يمكن نشرها والحديث بها إعلامياً وقد أعطيته وعداً بذلك، وقد فرح لذلك لا سيما وان الأستاذ جورج مشكوراً، طمأنه من التزامي بهذا الشيء.

ثم إسترسل في الحديث قائلاً "نحن بحاجة الى الوحدة، لا أحد يعمل على الوحدة الآن غير شعبنا نفسه، سياسيونا يعملون على تمزيقنا، فالبعض، وهم من المتطرفين، يدعو الى الأثورية وهو بذلك يفرّق شعبنا، بالمقابل ظهرت حركات في اميركا وغيرها تدعو الى الكلدانية وهكذا الحال مع السريانية وبذلك وصل اعداؤنا الى مبتغاهم. حتى الاجانب الذين يودون التعامل معنا لا يعرفون مع من يتعاملون لاننا لا نمثل شعباً واحداً لديهم. كنائسنا الكلدانية والاشورية والسريانية منفصلة عن بعضها وهكذا هي تنظيماتنا. لا يوجد في كنائسنا مركز قرار مُوحّد وكذلك في ملتنا لا يوجد مركز قرار. حاولت بعض الجهات المُحبة لشعبنا والمتعاطفة مع قضيته، منذ سنتين، البحث في ملتنا عن جهة يمكن الاعتماد عليها ولكنها وصلت الى نتيجة الى انه لا يوجد شخص او تنظيم يمكن الاعتماد عليه. ان الخلل يكمن فينا، لا توجد لدينا نية للوحدة. اني ابحث واعمل من اجل الوحدة منذ 25 سنة  واتمنى ان نحقق شيئاً في القريب العاجل. منذ الفي سنة والاخرون يذبحون فينا وانتقص عددنا من بضعة ملايين الى ان اصبحنا مجموعة صغيرة. نحن قطيع حملان صغير، لا حول ولا قوة لنا، ولا نجد حولنا صديقاً. لكن ضمن هذا السياق لا بد أن نذكر حقيقة أن عائلة البارزاني كانت ولا زالت هي الدرع الواقي لنا وهي الضمانة، وتكاد تكون الوحيدة، لشعبنا وتشهد على هذا احداث التاريخ البعيد والقريب. ان مشكلتنا ظهرت منذ ما يقارب الـ 500 سنة وازدادت حدة منذ ما يقارب الـ 100 سنة ونحن الآن مشتتون رغم قلة عددنا. علينا جميعاً ان نعمل على تغيير وضعنا هذا رغم صعوبة التغيير. لقد قضينا يوماً كاملاً مع السيد رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان لوضع اسمنا القومي في الدستور بشكل (كلداني اشوري سرياني) ولكن ما ظهر كان على العكس وعندما استفسرنا قيل لنا ان ممثلي الشعب أنفسهم قالوا ان السريان هي لغة وانهم طلبوا وضع الواو بين الكلداني والاشوري، وانت ربما تعلم ان رفع اسم السريان كان لهدف في نفس البعض وهو رفض اعطائهم خصوصية قومية لأن السريان يمتلكون منطقة جغرافية محددة وواضحة واعطاءهم صفة قومية كان سيؤثر على البعض لذا جرت محاولة عزل السريان قومياً. في حين ان الباقي من شعبنا لا خوف من إعطائهِ صفة قومية لأنهُ لا يمتلك منطقة جغرافية محددة مثل تلك التي يمتلكها السريان. إننا نود ان نحصل على مكاسب حقة لشعبنا وبالعيش بمحبة مع الجميع. ان محبي شعبنا والمتعاطفين معه يودون عمل شيئاً لنا ولكنهم حائرون بنا. لقد قتل الاكراد من بعضهم الالاف ولكنهم في سبيل مصلحتهم القومية توحدوا، يمكن ان تجد بينهم صراعاً على المناصب والمكاسب ولكن عند القضية القومية لديهم خطوط حمراء وهم موحدون".

هنا توقف ليُدخن سيكارة، فبادرته بالسؤال "أنت وضعت يدك على الجرح ويبدو انك تفكر بهذا الموضوع منذ فترة طويلة" فقاطعني قائلاً "منذ 25 سنة" فقلت "حسناً، ولكن ما هي الحلول التي ترونها مناسبة لهذه المشاكل التي يعاني منها شعبنا وماذا فعلتم؟"

"الحل يكمن في ضرورة ان يقوم شعبنا بالضغط على مراكز القرار وهذه مسؤوليتكم انتم كأعلاميين وتنظيمات، اكتبوا بهذا الخصوص. ان هذه المرحلة حساسة ومهمة تاريخياً وربما تستمر لسنتين او ثلاث ولن تتكرر ابداً. لنضع خلافاتنا وتسمياتنا جانباً ونعمل من اجل الحصول على حقوقنا. اما ما نقوم نحن به في هذا الخصوص فالحديث يطول عنه ولكن باختصار يمكن القول اننا شكلنا 55 لجنة مركزية اسميناها (لجنة منطقة – فلان – لشؤون المسيحيين) وتتفرع منها مجالس فرعية، يعمل فيها 350 شخصاً في مناطق تمتد بين زاخو والبصرة وبأعداد متفاوتة.

تعمل جميع هذه اللجان في خدمة شعبنا بكل تسمياته الكلدانية الأشورية السريانية ونقوم بتحريك شعبنا من داخلهِ لذا يوجد لدينا الألاف من المؤيدين. العاملون في هذه اللجان لا يرتبطون بأية روابط حزبية او طائفية ضيقة ولاعلاقة لهم بتصنيف أبناء شعبنا الى (بعثي... شيوعي... بارتي او غيره) لابل انهم يتجاوزون في عملهم تصنيف شعبنا الى كنائس وإنتماءات مذهبية. تقوم اللجان حالياً بمساعدة (6000) عائلة مسيحية من خلال صرف رواتب شهرية لها. يوجد لدينا كادر من المسلحين المخصصين لحماية مناطق بغديدة وبرطلة وكرمليس وبعشيقة وبحزاني وتُصرف لهم رواتب شهرية، كما نقوم بتوفير حماية بسيطة لمناطق اخرى مثل عنكاوة وهذه الحماية لعبت دوراً كبيراً في تأمين سلامة أبناء شعبنا في المناطق التي يسكنون فيها فمثلاً قبل توفير الحماية حصلت (13) حالة اختطاف في بغديدة أما بعدها فلم تُسجل أية حالة. أعضاء قوات الحماية يكونون من نفس سكان المنطقة.

بالنسبة للقرى قمنا ببناء ثلاثين قرية جديدة وقد اوصلنا اليها الطرق وقد شجعنا ابناء شعبنا القادمين من بغداد والبصرة والموصل على السكن فيها ووفرنا لهم رواتب شهرية تفوق رواتب خريجي الكليات. بالنسبة للقرى المُهجرة قمنا بأعادة بناء بعضها وجهزناها بالمولدات الكهربائية وسيارات للمدارس وتقوم اللجان فيها بشق جداول المياه للزراعة وإيصال الجسور اليها كما توجد لجان طبية لمساعدة أهالي هذه القرى وقد اوفدنا ببعض الحالات المرضية المستعصية الى الدول المجاورة مثل الاردن وتركيا وايران وغيرها. وفرنا أيضاً مراكز للأنترنت وقد بلغ عددها لحد الآن اكثر من (30) مركزاً. قمنا أيضاً بتنفيذ مشاريع في القوش وباطنايا وشمال بعشيقة وغيرها من المناطق المسيحية الآخرى.

من جانب اخر تم توزيع آلاف القطع من الأراضي السكنية للمسيحيين تقدر اسعارها بعشرات آلالاف من الدولارات، كما طلبنا من أباء كنائسنا ان يطلبوا ما يروهُ مناسباً من الاراضي لتقوية عملهم الروحي ورسالتهم، أن عمل اللجان لدينا يهدف الى جمع ابناء ملتنا مع بعضهم.

هنا بادرتهُ بالسؤال حول ما اذا كانت عملية تسهيل الحياة وصرف الرواتب لأبناء شعبنا ستدفعهم الى الاعتماد كلياً على هذه المساعدات وستساهم في إفسادهم بدلاً من جعلهم عناصر فاعلة في المجتمع العراقي.

أجاب "أنا شخصياً أحاول إنتشال هذه العوائل من الضياع لأني أرى ان الفقر يدفع ببعضهم الى الانحراف والى تفكك العائلة، هذا من جانب ومن جانب آخر نحاول تهيئة الأعمال للأفراد القادرين على العمل في هذه العوائل لجعلهم فاعلين في مناطقهم."

سكت برهة ً ثم أضاف "أريد من كل الذين يرسلون مساعدات من الخارج ان يُشكلوا لجاناً لمتابعة الأعمال التي تجري في الداخل والتي تـُرسل المبالغ من أجلها، لأن المساعدات التي تـُرسل من الخارج لا يجري استعمالها، في الغالب، في تنفيذ المشاريع وإنما تـُستغل لأغراض شخصية ونحن شخصياً دفعنا الكثير من المبالغ لتنفيذ برامج في مناطق مثل القوش وغيرها ومن ثم وجدنا ان بعض هذه البرامج حصلت على تمويلات من الخارج لذا نود ان تقوم الجهات الخيرية والجمعيات في الخارج بمتابعة سير الاعمال وليس فقط ارسال الاموال، وخير مثال ناجح على متابعة سير الاعمال هو ما حصل ويحصل في منطقة آرادن".



س: على ذكر أبناء شعبنا في الخارج وجمعياتهم، ما الذي قدمتموه لهم؟

ج: أن ابناء شعبنا في الخارج يعيشون في فكري دائماً ولكني لا أفضل مساعدتهم لكي لا أشجعهم على البقاء في الخارج وينسون اهلهم ومناطقهم وقراهم في الداخل. نحن نود ان يزداد عددنا في الداخل والحمد لله ان عددنا في ازدياد في منطقة كردستان ففي الشهر الماضي جاءنا من مناطق الوسط والجنوب (350) عائلة وسكنوا في دهوك وقد بلغ عدد العوائل التي وصلتنا من بغداد والبصرة والموصل لحد الآن (3500) عائلة، واودُ منك ان تـُعلم كل ابناء شعبنا في الخارج بأننا على أستعداد لأن نعطي قطعة أرض سكنية في مناطق مثل عنكاوة وزاخو ودهوك وأربيل وشقلاوة وغيرها لكل من يأتي ويسكن هنا معنا وسنوفر تسهيلات كثيرة له والمنطقة كما ترى آمنة ولا مشاكل فيها.

بعدها دخل علينا أحد الأشخاص العاملين في القصر فنظر الأستاذ سركيس الى ساعتهِ فكانت الثالثة فقال لي " رابي تفضل معي على الغداء" حاولت الأعتذار ولكنه أصر على ان أشاركه كما شاركنا أيضاً الأستاذ جورج منصور.

أثناء شرب الشاي سألته "هل لديك أعداء ؟" فقال "لحد الآن حاولت عدة شبكات إرهابية تنفيذ محاولات لإغتيالي ولكنها لم تفلح، كما جرت محاولات من قبل البعض للوشاية بي لدى كبار المسؤولين في حكومة كردستان ولكنها فشلت جميعها والحمد لله".



س: أراك تتحدث بلكنة إيرانية، هل تستطيع ان تـُحدثنا عن أصولك قليلاً؟

ج: أصل جدي لأبي هو من تركيا (شمزيناي) وجدي لأُمي هو من عائلة رئيس عشيرة تياري السُفلى. أنتمي الى كنيسة المشرق (25 بالشهر) وعائلة أمي تنتمي لكنيسة المشرق القديمة (7 بالشهر).

خلال الحرب العالمية الأولى رحل جدي (لأبي) الى ايران ثم الى بعقوبة ثم الى الموصل. وُلد أبي في تلكيف عام 1936. قامت الحكومة العراقية بنفي عائلة جدي من تلكيف الى ميركة سور ثم الى ديانا على الحدود الإيرانية في الأربعينيات. في عام 1975 ذهبنا جميعاً الى إيران، ثم تفرقنا في دول مختلفة في العالم وبقيت انا وحدي هنا في العراق. لي أخوة وأخوات في اليابان، أستراليا، كندا، هولندا. توفي أبي عام 1992.

قبل الحرب العالمية الاولى هاجر جدي لأمي من هكاري – تياري بسبب مشاكل مع العائلة فتزوج من فتاة أرمنية ثم ذهب الى موسكو. في زمن ستالين تم طردهم الى ايران حيث توفي جدي (لأمي). بعدها جاءت أمي الى العراق.

أنا الآن غير متزوج ولا أفكر بالزواج لأني قضيتُ فترة طويلة من عمري في العمل السياسي في كردستان وكان هذا مليئاً بالمخاطر لذا لم أود أن أشارك أحداً في حياتي الخطرة هذه، أما الآن فأنا مشغول جداً ولا وقت لدي للتفكير بالزواج.



قبل أن اودعهُ أسمعني بعض الأغاني لمطربين ومطربات قاموا بأمتداحه في أغانيهم ولكنه منع نشرها.

شكرتهُ وودعتهُ على أمل الإتصال به ثانية ً عن طريق البريد الألكتروني.


[rtl][/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl][/rtl]



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقابلة مع الأستاذ سركيس آغاجان نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان ووزير المالية والإقتصاد/وسام كاكو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: