منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان و/ ليون برخو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان و/ ليون برخو    2016-08-12, 10:48 pm

  ليون برخو


هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« في: 11:13 11/08/2016 »
هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
ليون برخو
جامعة يونشوبنك – السويد

أثار المقر الضخم لبطريركية بابل للكلدان الكثير من الشجون.

ولن ادلو بدلوي في هذا الشأن، ولكن النقاشات ذكرتني بما كان يحدث في العراق منذ السبعينيات من القرن الماضي واستمر في فترة الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) وفي فترة الحصار (1990-2003) ومن ثم بعد الغزو الأمريكي وحتى يومنا هذا.

وكلنا نتذكر كيف صار الحلّان والمرمر والبناء الشامخ للكنائس (مثلا في الموصل وغيرها) هدفا وغاية في حّد ذاته.

ونتذكر كيف كان الكثير من القسس والمطارنة ومسؤولي الخورنات يتلقون أموالا طائلة من الدولة في عهد صدام حسين الذي كان ينفق بسخاء على الأبنية الدينية. الطاغية كان يعرف ان كسب قلوب رجال الدين – من كل الأديان والمذاهب – امر أساسي وركن مهم لتثبيت وبسط سيطرته.

ولا أريد ان اذكر أسماء رجال الدين او الأبنية من الكنائس والأديرة التي كانت تنهمر عليها المكرمات او التي كانت تذكر محاسن صاحب المكرمة او تتودد اليه.

وبينما كان رجال الدين منهمكين في اعمال البناء والعمران التي اغلبها لم يكن هناك منفعة وظيفية لها على الإطلاق، كان الشعب المسيحي المشرقي بكلدانه وسريانه وأشورييه يعاني الأمرين من الحرب العراقية الإيرانية العبثية والمدمرة والحصار الظالم الخانق الذي من جرائه انتهكت كرامة الإنسان وقيمته كبشر.

والهوس بالعمران والأشغال والبناء استمر بعد الحصار – أي بعد الغزو الأمريكي. لا بل صار الحلّان والمرمر والأبنية الفخمة ربما الهمّ الوحيد للمؤسسة الكنسية.

وفي كل هذا الإنفاق والبذخ غير المبرر – أنظر كيف تركنا كل الأبنية مع حلّانها ومرمرها وفخامتها وهربنا بجلدنا – لم يكترث رجال الدين (المؤسسة الكنسية) البتة بتنمية الإنسان المسيحي المشرقي من خلال الحفاظ على هويته المسيحية المشرقية المتمثلة أولا وأخرا بلغته السريانية المقدسة وثقافتها وطقوسها وريازتها وأزيائها وليتورجيتها وآدابها الكنسية وشعرها وفنونها الكنسية.

بنوا كل هذه الصروح الشاهقة ولم يفتحوا صفا واحدا لتعليم لغتنا الكنسية والحفاظ على إرثنا الكنسي بفنونه وثقافته وطقوسة وليتورجيته وريازته وآدابه وشعره وازيائه.

هل نحن حقا بحاجة الى المرمر والحلّان والحجر اما بحاجة الى الصفوف والمدارس والتعليم والثقافة والعمل لإحياء ما تكتنزه لنا كنيستنا المشرقية المجيدة من كنوز لا تثمن ودونها لا وجود لنا كأمة وشعب وهوية وكنيسة مشرقية أصيلة؟

كنيسة المشرق المجيدة المقدسة الرسولية الجامعة لم تكن يوما ما تتباهى بالحلّان والمرمر والحجر.

كنيسة المشرق المجيدة كانت منارة ثقافية وطقسية ولغوية وليتورجية بفنونها وريازتها وطقوسها وتقاليدها وأزيائها الكنيسة وفلسفتها وفكرها النير وحوذرتها المقدسة.

رغم الاضطهاد المروّع الذي عانت منه في اغلب فترات تاريخها، لم تتخل هذه الكنيسة المقدسة عن الثقافة والعلم والفنون بصيغتها المشرقية المسيحية النقية ولم تتخل ابدا عن لغتها السريانية المقدسة بفنونها وليتورجيتها وريازتها وأزيائها وغيره.

وأين ما حلّت في اصقاع الدنيا من الهند الى الصين ومن مصر الى منغوليا وغيرها من الأمصار التي أوصلت البشارة والمسرة اليها، اخذت معها ثقافتها ولغتها المقدسة مع ريازتها وأزيائها وطقوسها وليتورجيها وشعرها وفنونها.

الثقافة التي بشرت من خلالها كانت اهم بكثير من الحجر.

التعليم ومن ثم التعليم ومن ثم التعليم كان جوهر رسالة هذه الكنيسة المقدسة الرسولية. كل كاهن فيها وكل مطران فيها كان له صف ومدرسة وتلاميذ يتلقون علوم وثقافة ولاهوت كنيستهم المشرقية المجيدة بلغتها الساحرة.

كل مبشر وكاهن وخورأسقف واسقف ومطرابوليط وبطريرك فيها كان مدرسة متنقلة.

وبهذا حافظت على تراثها وثقافتها ولغتها وشعرها وآدابها ومشرقيتها المسيحية الأصيلة قبل ان يتهافت القائمون على شؤونها في العصر الحديث على الحلّان والمرمر وعلى كل دخيل وأجنبي من لغة وطقوس وريازة وأزياء وغيره الى درجة اخذت تخسر وتفقد الكثير من أصالتها وخصوصيتها وكأنها غريبة على تاريخها وهويتها المشرقية الأصيلة.

اليوم نحن لسنا بحاجة الى الحلّان والمرمر والحجر. نحن بحاجة الى الثقافة واللغة والليتورجيا والطقوس والريازة والأزياء التي تحفظ لنا هويتا ومشرقيتنا المسيحية الأصيلة.

نحن بحاجة الى صفوف ومدارس في كل خورنة او كنيسة او تجمّع لنا في الداخل والشتات لتدريس وتعليم لغتنا وطقوسنا وثقافتنا المشرقية المسيحية التي من خلالها حافظ اجدادنا على مسيحيتهم وهويتهم المشرقية والتي دونها نحن لها خاسرون لا محالة.

المسيحية كبشارة ومسرة ليست مرتبطة بجغرافيا وابنية وأمكنة. إنها مسكونية التوجه.

نحن الذين في الشتات مسيحيون ولا يجوز القول ان الذي في الداخل أفضل او اقل مسيحية من الذي في الخارج او العكس.

ما ينقصنا وما يشكل خطرا كبيرا علينا هو فقدان هويتنا المشرقية كما وضحتها أعلاه إن كنا في الداخل ام الشتات او في السهل ام في اعلى الجبال او في الصحراء ام في غابات الشمال او في المدينة ام الريف او في بلد النهرين ام بلد العم سام.

الحجر والحلّان والمرمر والأبنية الشاهقة ليست مؤشرا للنجاح وليست رمزا للحفاظ على الهوية المشرقية الأصيلة لكنيستنا المشرقية المجيدة.

مشرقيتا المسيحية (هويتنا) سنخسرها اين ما كنا في اللحظة التي نتخلى او نزدري او نهين او نهمش لغتنا وطقسنا وليتورجيتنا وثقافتنا وطقوسنا وأزيائنا وآدابنا وشعرنا وفنونا.

لو كان لدينا عمارات دبي الشاهقة وناطحات السحاب في منهاتن في نيويورك وأبراج سنغافورة وخسرنا مشرقيتنا المسيحية بهويتها وثقافتها كما وضحتها أعلاه، فإننا زائلون لا محال ولن يفدنا الحجر والحلّان والمرمر ابدا.

الأمة – أي امة – تموت فقط عندما تخسر ثقافتها ولغتها وطقوسها وريازتها وأزيائها ورموزها وفنونها وآدابها وشعرها.

اين نضع أنفسنا نحن الأن؟ هل في قائمة الحجر والحلّان والمرمر ام في قائمة اصحاب اللغة والثقافة والفنون والطقوس والريازة والأزياء والشعر والآداب التي في مجملها تتشكل منها مقومات هوية وشخصية أي امة وكنيسة في الدنيا؟

اترك الجواب لكم.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان و/ ليون برخو    2016-08-12, 10:53 pm

اقتباس :

thair60


رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« رد #1 في: 15:41 11/08/2016 »
الاستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
بداية من الأخير في الموضوع، أين نضع أنفسنا الان ؟  في الحجر والحلان ....ووووو، ام في قائمة اصحاب اللغة والتراث وووو الخ!!!!!
جوابي على السؤال حسب قناعتي !!!! هو
نحن نضع أنفسنا في مرحلة الزوال !! لا محال!!! لأننا من الأجيال الغير الجريئة والغير القادرة على تحمل المسؤولية  الاقدار التي تحدث حولنا، لأننا من الأجيال التي تعتمد على الغير في إيجاد الحلول للامور الصعبة التي تمر بها " الأمة" التي تسمى بمسميات  عديدة وبحسب ما تشتهي كل مجموعة!!!!
مقومات الامم معروفة لكل من يقراء علم التاريخ والجغرافية وعلم الاجتماع والعلوم الاخرى، وهي موجودة عند " الأمة" التي لها مسمياتنا الثلاث، هذه الأمة التي اذا سار كل فصيل منها نحو تطوير ما لديه من إرث ثقافي معتمدا عَلى نفسه من دون الاعتماد على رجالات الكنيسة، ومعتمدا على العلوم والابحاث التي كتبها و تركها الأجنبي لامتنا، ومعتمدا على الوقائع والاثار المدفونة تحت اقدامنا، ومعتمدين على ما نمتلكه من إلارث المتبقي بين أيدينا الى اليوم، لكنا نحن الرجال قد صنعنا منه أمة يكتب عنها الآخرون في كتبهم !!!!
الحجر والحلان والجدران والكنائس كلها لا تصنع امّم ، بل تصنع شواهد وهذه الشواهد تصنع كتب وأدلة .
، بموضوع العراق وموضوع زوال المسيحية من الشرق ، هذا الموضوع له تفسيراته السياسية التي نحن الأمة ضعيفي جدا به ، نحن أمة نخاف السياسة ونخاف الأحزاب ونخاف تحمل المسؤولية والامة التي تخاف كل ذلك هي أمة زائلة كما قلتها في البداية.
على الجيل الحالي لامتنا ، ان يثبت نفسه ولو بشيء ما معتمدا على الاخرين ليصنعوا منه أمة ،بها قد تمتد فترة زواله لحين الاكتشافات الأكثر أهمية من الكومبيوتر والشبكات العنكبوتية والنت.. لأننا الجيل الذي لم نستفيد حتى من الإنجازات العلمية الحالية المتمكنة..  علينا ان نتركها لأولادنا و لأولاد اولادنا ليصنعوا من إرثنا "أمة" !! وان لانعتمد على الكنيسة فقط ان تصنع لنا أمة من الارث الذي لدينا الان..........
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو


اقتباس :

زيد ميشو


رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« رد #2 في: 16:54 11/08/2016 »
الدكتور العزيز ليون برخو
كأكاديمي وصحافي محترم، بالتأكيد تعرف جيداً كم يثبت الكاتب ذكاءه عندما يوجز الموضوع بأقل كلمات ويوصل رسالته من خلالها إلى القراء، وعادةً الأختصارات اصعب بكثير من المقال المطول
وفي مقالاتك لا نحتاج إلى هذا العدد من الجمل واقترح عليك ما يلي:
كتابة اربع عناوين بحجم عنوان مقالك هذا، يمكنك من تعطي الفكرة بسهولة جداً، ولا اشك في قابليتك، لعلمي الأكيد من أنك تستطيع ذلك
وعندما تنوي كتابة مقال آخر ...فيمكنك أن تستعين بنفس العناوين مع تغيير بسيط لأن مقالك القادم يحمل نفس فكرة مقال اليوم الذي هو امتداد لمقالك السابق
تحياتي



 
اقتباس :

نيسان سمو الهوزي


رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« رد #3 في: 19:34 11/08/2016 »
سيدي الكريم انا اتفق مع ما اتى به الاخ ثائر حيدو وذلك بقوله نحن في وضع الإنتهاء ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الخ . وهذا الموضوع سيكون بانورامتي ...بانوراما الغد ستكون فيها ضيفي كما وعدتك وبعدها ستكون عن سبب انهيار الامة ..
بالنسبة الى البناية الجديدة فلا اعتقد لها تأثير كبير على الوضع لأن الامور وصلت الى حد انا وبَس .ولكن في نفس الوقت إذا كانت ممولة من قبل الدولة فلماذا لا ! لماذا توزع اموال الشعب الى الجهات الاخرى والبطريركية لاء ! حتى لو كان البطريرك الحالي او السابق قد رفض المشروع كان الكثيرون من امثال السيد صنا يقولون لماذا لا وهي اموال بلدنا وشعبنا فلماذا نرفض وكان يمكن ان يستفاد منها المسيحي في ظروف واحوال واوقات اخرى وووو من هذا الكلام . أما التحجج بان البطريرك سيقدم تنازلات بسبب استلامه الهدية فلا اعتقد هناك تنازلات باقية وإذا كان البطريرك لم يقدم تنازلات الى الآن فلا اعتقد هناك تنازلات اخرى . الموضوع اضحى في العيش اليومي ولا امل في الغد والكل يبحث عن هذا اليوم .أما موضوع اللغة والثقافة والتدريس ووووووووووووووووو الخ فهذه اضحت من الماضي ولكن إذا كنا شعب نظيف سنزرعها في الدول الجديدة حتى لا ننسى الماضي ..
ولكن الاهم في كل هذا بالنسبة لي هو الحقد الكبير في الرد عندما يكون الكاتب آشوري والعكس ..هذه العنصرية الشوفينية لا نجدها إلا عند الارهابيين وانا استغرب من ذلك وقد كتبتُ مقدمة لهذا الموضوع ولكن الوقت لا يسمح لي واتمنى ان اكملها في الايام القادمة . هذه هي الحقارة الحقيقية وهي المقدمة لإنتهاء وانقراض شعوب وامم وبعدها سوف لا تنفعنا الليتورجيا ولا الثقافة ولا اللغة ولا النشيد الوطني ولا حتى الخبز الحجري ( راح يكون محروك ) .. تحية طيبة


اقتباس :

جورج نكارا


رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« رد #4 في: 22:17 11/08/2016 »

الدكتور ليون برخو المحترم
في ختام مقالك تقول ( اترك الجواب لكم ).

سأجاوبك لو أجبت على هذه الأسئلة :

لماذا كلمة (خمسة) عدد حروفها اربعة !
بينما كلمة (اربعة) عدد حروفها خمسة !؟


لماذا تكتب كلمة ( مع بعض ) متفرقه !
بينما تكتب كلمة ( متفرقه ) مع بعض !؟


لماذا تكتب (كلمة واحدة) من كلمتين !
بينما تكتب (كلمتين) من كلمة واحدة !؟


تحيات وشكرا


اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« رد #5 في:12.08.2016 في 04:06 »
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم

تحية

شكراً على هذه المقالة وهي الوحيدة ان لم أكن مخطئاً حول المؤسسة الكنسية لا تذكر فيها جرائم مؤسسة الفاتيكان بحقنا التي تصل الى جرائم ابادة وهذا تغَيُّر يحسب لك.

تكرّر في متن المقالة وعنوانها (ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا) عشرة مرات أي ما يعادل نصف حجم المقالة وحول هذه الأساسيات أبدي رأيي الشخصي وكما يلي:

1- الثقافة والفنون يتحمّل مسؤولية الحفاظ عليها بالدرجة الأولى مثقفو شعبنا بالتعاون مع الجانب الكنسي وليست مسؤولية الكنيسة لوحدها خاصة فيما يتعلّق بالفنون.

2- الليتورجيا تعرّضت لبعض التغيير والترجمة من قبل جهات كنسية عديدة وبتأييد المنبطحين من خدام الكنيسة من الشمامسة الذين لا يجيدون غير عبارة ( نعم سيدنا) دون أن يكون لهم أيّ رأي اعتراضي وهذا سبب رئيسي استغلّه كثيرون من رجال الدين لفرض سيطرتهم المطلقة على كل شيء والنظر الى المؤمنين كأتباع ما عليهم سوى السمع والطاعة.

3- لغتنا وهذه المصيبة الأكبر لو كنا أبناء شعوب قديمة نفتخر في الانتماء اليها لأنّ لغتنا الحالية دخيلة أخذناها من الغير ومع ذلك أرى أن نحافظ عليها ولغتنا الأصلية كانت الأكدية المنقرضة.

4- الريازة وأظن أن المقصود بها هو التفنن في المظاهر المضافة الى الأبنية لاعطائها منظراً جميلاً وهذه بدورها يقوم بها فنانون موهوبون مختصون بالرسم والهندسة لا يشترط أن يكونوا رجال الدين.

5- الأزياء والتقاليد تتغيّر مع الوقت وليست ثابتة ولباس رجال الدين قبل مائة سنة أو أكثر لو تمّ تطبيقه اليوم لبدا غريباً ومعظم الكنائس الشرقية سواء كانت تابعة لروما أو مستقلة عنها غيّرت شكل ملابسها وقلّدت اللباس في الكنيسة الكاثوليكية  ومن ضمنها كنيسة المشرق الآشورية التي تذكرها كمثال يجب الاقتداء به .




 
اقتباس :

ليون برخو


رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« رد #6 في: 12.08.2016 في 09:35 »
الأخ العزيز ثائر حيدو المحترم

ردك جميل وربما حتى أجمل من المقال ذاته.

وإن اعدت كتابة هذا المقال، لوضعت ما اتيت به في مقدمته.

فقط لدي ملاحظة بسيطة حول دور المؤسسة الكنسية لدينا.

نحن شعب لا نستطيع فصل أنفسنا عن مؤسستنا الكنسية لأنها كانت ولا زالت الحافظة على الهوية كما اتيت بها وعرفتها في هذا المقال.

عندما تنحرف هذه المؤسسة عن مسار الحفاظ على الهوية لا بل تزدريها وتحاربها فعلا وقولا وعلانية بشكل لم يقم به حتى الأعداء كما يشهد لها تاريخها وحاضرها عندها نحن نكون في آزمة شديدة.

ومع هذا يأتي هذه المؤسسة التي تهدم تراثنا ولغتنا وهويتنا وتفشل في مخاطبة متلقيها من خلال اعلامها الهزيل الكثير من المديح من بعض الذين نصبوا أنفسهم قيامين على مسيحية الأخرين أي وضعوا أنفسهم محل المسيح الديان في الأخرة عندئذ اعلم اننا زائلون كما تفضلت.

وهم يدافعون عن الخطأ ويقولون إنهم يدافعون عن الكنيسة وفي دفاعهم ومع الأسف كذب وغش وافتراء ومع هذا لا يتورعون عن نصب أنفسهم قادة لهذا الشعب المسكين والمؤسسة الكنسية التي تمر في آزمة شديدة وعارمة لم تشهد مثلها في تاريخها.

ومع هذه الأزمة العارمة هناك من يعدد "إنجازاتها" التي لا يمكن ان تعد "إنجازات" ابدا بل إنها فشل واخفاق ذريع في تنفيذ المهام الأساسية الملقاة على عاتقها وما شاهدناه في السنين الثلاث العجاف الأخيرة خير دليل.

أعلم مثلك ان وضعنا صعب للغاية وعلى كفي عفريت ولكنني أرى ان خارطة الطريق التي اتيت بها في المقال هي الخارطة الاسلم إن أردنا البقاء.

تحياتي



اقتباس :

ليون برخو


رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« رد #7 في:12.08.2016 في 13:39 »
الأخ العزيز زيد ميشو المحترم

لا أظن هناك شيء مكرر. ما تعده مكررا انا أعده ثوابت دامغة من الواقع الإجتماعي التي نتهرب منها لأننا نخشى مواجهتها.

كل شيء نخشى مواجهته او نتهرب منه ومن الإجابة عليه او التعامل معه، نقول أنه مكرر.

المسألة الجوهرية هي مدى صحته؟ إن كان صحيحا فإن تكراره واجب الى ان يتم الأخذ به.

ولهذا يكرر المحامي الفطن المتأكد من مظلومية موكله مئات المرات امام القاضي ذات الحجة إلا ان يتم البرهنة على عكسها وإن لم يتم البرهنة على عكسها يخرج الموكل بريئا شامخا والمحامي فرحا مغتبطا.

الحجة التي لأننا لا نستطيع مواجهتها نقول انها مكررة. وإن كانت مكررة ولكنها صحيحة، ولأنها صحيحة يجب تكرارها حتى تتحقق العدالة.

تحياتي



اقتباس :

شوكت توســـا


رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« رد #8 في:12.08.2016 في 14:52 »
الأستاذ والصديق العزيز ليون برخو المحترم
تحيه طيبه
بعد قراءة مقالكم , أؤيد ما جاء فيها من اشارات حول اهمية مضامين الأشياء مقارنة بمظاهرها السطحيه.
وبعد ان قرأت ردودكم ,  ارجو ان تسمحوا لي باختيار جملتين من ردودكم , اولهما قولكم للسيد ثائر والذي نصه:
((نحن شعب لا نستطيع فصل أنفسنا عن مؤسستنا الكنسية لأنها كانت ولا زالت الحافظة على الهويه)).
وثانيهما وردت في ردكم على السيد زيد  حيث قلتم:
((كل شيء نخشى مواجهته او نتهرب منه ومن الإجابة عليه او التعامل معه، نقول أنه مكرر))
الآن اسمحوا لي  بربط الجملتين كي نخرج بشئ  اراه من وجهة نظري اقرب الى اصل الداء, ( نحن نقول او هكذا يعتقد الاستاذ برخو  بعدم استطاعتنا فصل انفسنا عن مؤسسة الكنيسه , وانا اقول بأن احد الأسباب الرئيسيه لعدم استطاعة عزلنا الدين عن السياسه( ولا اقول فصل انفسنا عن المؤسسه)هو سقف ونوعية ثقافة مدنيينا وعلمانيينا الموغل في اعطاء المؤسسه ورجالاتها دورا اكبر مما يستوجب  فحصل ما نراه اليوم . ألا تعتبر هذه الظاهرة واحده من الاشياء التي نتردد او نخشى  ونتهرب من مواجهتها لذامن الواجب تكرارها دائما؟
ارجو ان تكون قد وصلكم مضمون مداخلتي وهكذا تساؤلي.
مع شكري الجزيل لكم مقدما في حال تفضلتم بالتعقيب
تقبلوا خالص تحياتي



 
اقتباس :

ليون برخو


رد: هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان والأبنية الشامخة
« رد #9 في: 13.08.2016 في 00:54 »
السيد نيسان سمو الهوزي المحترم

نعم لقد قمت بضيافتي وأشكرك على حسن الضيافة. وهذه اول مرة على ما أتذكر تقوم بضيافتي وتحسن الضيافة دون ان تصرخ في وجهي وتطردني من مجلسك (بانورامتك وخربشاتك) شر طردة.

الموضوع لا علاقة له بمقال المقر البطريركي الفخم والذي كتب عنه الأستاذ أنطوان صنا. الموضوع هو الخيار بين الحجر والمرمر والحلّان وبين الهوية. وفيه بعض الاستعارة والرمزية.

اتفق معك انه لم يبق ما نتنازل عنه في جعبتنا في ارض الأجداد ونحن في طريقنا لخسارة الهوية حسب تعريفي لها في المقال بعد خسارة الجغرافيا.

ولكنني اتعارض معك ن اللغة والثقافة اصبحتا من الماضي.

ما أود توصيله في هذا المقال هو ان الوسيلة الوحيدة الباقية لنا والمتاحة لنا أين ما كنا للحفاظ على الوجود هي اللغة والثقافة.

الكنيسة والمكون من شعبنا الذي يحفظ اللغة والثقافة سيعيش مادام حافظا لهما.

الكنيسة والمكون من شعبنا الذي لا يحفظ اللغة والثقافة سينقرض.

ومؤسسة الكنيسة الكلدانية ومعها الكلدان سيكونون في خبر كان بعد أقل من جيل والشكر يعود للسياسات التدميرية الهوجاء – سياسات التأوين والعصرنة – كالتي يقودها البطريرك ساكو حاليا.

هذه السياسات ظهرت للوجود وبقوة قبل حوالي أربعة او خمسة عقود وأخذت ابعادا خطيرة في الداخل والشتات في السنين الثلاث ونيف العجاف الأخيرة.

وكفى خربشة رجاء.

تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هويتنا المشرقية المسيحية المتمثلة في ثقافتنا وفنونا وليتورجيتنا ولغتنا وريازتنا وأزيائنا وتقاليدنا ورموزنا اهم بكثير من المرمر والحلّان و/ ليون برخو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: