منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المدبر الرسولي المطران مار شليمون وردوني يخص موقع كلدايا نت بمقابلة مهمة وحصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: المدبر الرسولي المطران مار شليمون وردوني يخص موقع كلدايا نت بمقابلة مهمة وحصرية   2016-08-18, 10:54 am

Aug. 16, 2016

 


 


 

كلدايا نت: أهلا وسهلاً سيدنا الحمدلله على السلامة وشكراً لإتاحتك لنا هذه الفرصة للتحدث إليك
المطران: شكراً لكم على هذه المقابلة التي من خلالها أود أن أوضح بعض الأفكار لأخوتنا المؤمنين من أبناء هذه الأبرشية ولكل الكلدان في العالم، لأننا كنيسة واحدة ونريد أن نمجد الرب معاً لنكمل إرادته المقدسة.
كلدايا نت: هل بامكان سيادتكم أن تعطينا فكرة مختصرة عن سفرتك الأخيرة التي شملت روما ومن ثم بغداد؟
المطران: سفرتي كانت لقضاء بعض الأشغال إن كان في روما في مجمع الكنائس الشرقية أو في بغداد، لأن لي بعض المسؤوليات كرئيس للكاريتاس ومرشد روحي لأخوية المحبة والفرح التي تعتني بذوي الأحتياجات الخاصة. وكذلك لزيارة خورنة مريم العذراء في شارع فلسطين، والأطمئنان على صحة المؤمنين والأقارب والأصدقاء هناك، والحمد لله أكملت هذه الزيارة وعدت بحماية الرب.
كلدايا نت: بعد فترة أكثر من ثلاثة أشهر كمدبر رسولي لأبرشية مار بطرس، كيف ترى نسبة ما أنجزت من الأهداف التي كنت قد خططت لها منذ بداية تعيينك بهذه المهمه؟
المطران: نشكر الرب على ما نقوم به لمجده تعالى ولخير الكنيسة الكلدانية وكذلك لتقدم المؤمنين في الحياة الروحية، فغايتي واهدافي مأخوذة من كلام قداسة البابا وتوصيات المجمع الشرقي، ومن رغبة غبطة أبينا البطريرك، لأن الكنيسة الكلدانية هي واحدة وعليها أن ترضي الله وأن تكون مثالاً صالحاً للجميع في إكمال الواجبات الروحية وزرع المحبة والسلام بين البشر، السلام الداخلي، السلام في العائلة، والسلام في الأبرشية، والسلام بين الجميع، السلام الحقيقي الذي أراده المسيح منا الذي هو بجوهره الفرح والعطاء والخدمة التي نقدمها لبعضنا البعض.
كل هذه النقاط حاولت وسأحاول العمل بها لكي يتمجد أسم الرب بواسطتنا، لأنه إذا لا توجد تضحية في الخدمة فعبثاً نتعب، وإذا لم نزرع المحبة فنكون قد خسرنا كل شئ، وهكذا إذا لم نتحد معاً ونعمل ليتقبل واحدنا الآخر فأتعابنا كلها تذهب سدى. لهذا خاطبت المؤمنين الذين كانوا في إستقبالي بأول يوم وصولي هنا ودعوتهم للتعاون وأن نعمل سوية لنسير نحو الأمام بمشيئة الرب لننجز هذه الأهداف التي بالتأكيد سوف تصب بمصلحة الكنيسة وجماعة المؤمنين.
كلدايا نت: نسمع العديد من الأخبار التي يتناقلها الناس عن الأبرشية، ولكن بالمقابل لا نجد أي قرار رسمي يثبت أو يدحض ما يتداولون، ما تعليقك سيدنا على ذلك؟
المطران: من السلبيات التي تؤلمني كثيراً عن الأبرشية هو هذه الأقاويل التي لا أساس لها من الصحة وأستطيع أن أقول أن نسبة %95 منها فارغة وغير حقيقية، وأناشد الجميع ممن يتناقلها بالكف عن ذلك، فكلها محض افتراء ونميمة غايتها تعكير العلاقات الصحيحة التي يجب أن تكون بين المؤمنين. لقد قلت سابقاً أن هناك طوابير تريد أن تهدم ولا تبني، ولكن أحد أهدافي كما ذكرت هي البناء ولا شئ غير ذلك. لذا أكرر لكم دعوتي لنتعاون جميعاً في بناء أبرشيتنا العزيزة أبرشية مار بطرس ونجعلها مثالاً يحتذى به بين كل الابرشيات الكلدانية، ونصلي معاً كي يمنحنا الرب القدرة على ذلك.
وأوصي الجميع بأن لا يصدقوا أي شئ من هذا القبيل ما لم يكن صادراً بصورة رسمية عن إدارة الأبرشية، وبهذا نكون قد فوتنا الفرصة على من يتربص بمسيرتنا الروحية.
كلدايا نت: بخصوص قضية الأب نوئيل كنت قد أصدرت وأنت في بغداد توضيحاً رسمياً بذلك، وقد حمله البعض تأويلات عديدة، هل لك سيدنا أن تضع لنا النقاط على الحروف في هذه القضية؟
المطران: بالنسبة للتوضيح الذي أصدرت عندما كنت في بغداد، كان بسبب ما إدعاه الأب نوئيل أمام الإعلام "بأن البطريرك يريد أن أذهب إلى بغداد كي أذبح هناك" وهذا طبعاً غير صحيح! لأننا لم نطلب منه ذلك، بل طلبنا منه أن يفتش له عن كنيسة أخرى تقبله ليعمل بها وانشاءالله ينجح في ذلك، ولكن عليه أن يعمل ذلك بضمير مستقيم. وإذا كان يحب الكهنوت والكنيسة الكلدانية فلماذا لم يعتذر فكانت الأمور ستنتهي بأفضل من التي وصلنا إليها؟ فقد تكلمت معه أكثر من مرة وطلبت منه أن يقدم أعتذاراً حقيقياً نابعاً من القلب والإرادة الصالحة، ولكنه بدأ يضع شروط، ولهذا صدر ما صدر، وما كتبناه له لأنه تعالى وتطاول على الرئاسة الكنسية الكلدانية، ولأنها سنة الرحمة ترك في الكهنوت المقدس شرط أن يعمل في مكان آخر. أما أن يقدس في البيوت فليعلم المؤمنون أن ذلك غير مقبول، ليذهب أينما كان، ليكون عند اللاتين أو إحدى الكنائس الشرقية الأخرى مثلاً، ونحن مستعدين أن نمنحه كتاب أنفكاك ليكمل حياته معهم والتي نأمل أن تكون ناجحة وأن يعمل لخير النفوس.
من جانب آخر لو كانت الكنيسة الكلدانية عزيزة على قلبه لكان قد جاء مرة أخرى إلينا وكان بإمكاننا التفاهم والتحاور لننهي الأمور بأفضل مما إنتهت عليه. لذا أطلب من المؤمنين في هذا الشأن الألتزام والسير حسب تعليمات الكنيسة ورئاستها.
كلدايا نت: إقتربنا من موعد إنعقاد السينودس الكلداني لإختيار مطران جديد للأبرشية، ما هي فكرة سيادتكم التي تريدون توصيلها للرعية بهذا الخصوص؟
المطران: أطلب من جميع مؤمني الأبرشية أن يبدأوا بالصلاة وأن يطلبوا من الروح القدس لكي يلهم أعضاء السينودس كي يساعدهم ليختاروا من يريده الرب ليدير هذه الأبرشية العزيزة. لأني شعرت ومنذ البداية أن في هذه الأبرشية إمكانات كبيرة وقوية يمكنها أن تعمل الكثير للخير العام، لذا أياً كان المطران الذي سيختار فانه بالتعاون والمحبة والوحدة ستصل هذه الأبرشية الى المستوى الأعلى في الحياة الروحية.
ولا أنسى أن أذَكر العوائل بأن يشجعوا الشباب والشابات للأنخراط في الحياة الروحية الرسولية، كالكهنوت والرهبنات على أختلاف أنواعها، لأننا بحاجة الى كهنة قديسين والى مؤمنين يرتقون شيئاً فشيئاً نحو القداسة.
وأخيراً أتوجه لجميع أبناء الأبرشية لينظروا إلى السماء ويطلبوا من الرب أن يمنحنا جميعاً القوة والعزم لنعمل وبكل تضحية من أجل بعضنا البعض ونزرع المحبة في كل حين، وفي كل مكان، لكي نحصد السلام المنشود لهذه الأبرشية التي تألمت كثيراً بسبب الظروف التي مرت بها، فمعاً نريد أن نرجع قوتها وحياتها الإيمانية والروحية لتتقدم دوماً وتتطور بين كل الأبرشيات الكاثوليكية في العالم، وكل هذا نطلبه بشفاعة أمنا العذراء مريم وشفاعة مار بطرس ومار توما شفيع الكنيسة الكلدانية.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المدبر الرسولي المطران مار شليمون وردوني يخص موقع كلدايا نت بمقابلة مهمة وحصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: قسم الاعلانات والبيانات الصادرة من المؤسسات الكنسية والمدنية الكلدانية

-
انتقل الى: