منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 موجز عن السيرة الذاتية وسوابق عمل هادي فرحان عبدالله العامري/شبكة البصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: موجز عن السيرة الذاتية وسوابق عمل هادي فرحان عبدالله العامري/شبكة البصرة   السبت 3 سبتمبر - 15:03






موجز عن السيرة الذاتية وسوابق عمل هادي فرحان عبدالله العامري

شبكة البصرة

هادي فرحان عبدالله العامري الملقب بـ (ابو حسن العامري) ومعروف في ايران بـ (هادي عامري) من مواليد 1954 في محافظة ديالى زوجته ايرانية وأبناؤه يعيشون في ايران. بيته يقع في بلدة (مفتح) في طهران حيث يسكن قادة فيلق القدس ومقر رمضان. انه كان يعيش في ايران الى ما قبل الاحتلال والى حين عودته الى العراق في عام 2003.




التجنيد في الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس

كان هادي العامري في عام 1982 من مسؤولي المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق في طهران. خلال الحرب الايرانية العراقية كان من قادة أفواج المشاة للحرس الثوري الايراني. كان لفترة من المسؤولين لقسم الاستخبارات ثم مسؤول عن عمليات 9 بدر. وفي عام 1991 كلف باقر الحكيم هادي العامري مهمة العمليات داخل الأراضي العراقية. وتولى العامري مسؤولية الحركات داخل العراق اضافة الى مسؤولية عمليات 9 بدر. في عام 1997 عين رئيسا لهيئة أركان 9 بدر. وبعد تنحي ابوعلي البصري قائد 9 بدر، آصبح العامري مساعد ابومهدي المهندس قائد 9 بدر. في عام 2002 تم تعيينه لقيادة فيلق بدر بدلا من ابو مهدي المهندس. انه خريج دورة كلية القيادة والأركان المسماة ب(دافوس) من جامعة الامام الحسين في طهران. انه على ارتباط قريب مع كبار قاده فيلق القدس من أمثال قاسم سليماني قائد الفيلق وكذلك العميد ايرج مسجدي والعميد احمد فروزنده من قادة مقر رمضان وغيرهم من قادة الفيلق ويتلقى أوامره للعمل مباشرة من الجنرال قاسم سليماني. عندما كان يعمل في الحرس الثوري الايراني كان رقم حسابه المصرفي 3014 ورمزه في سجل المرتبات 3829597 كان يستلم مبلغ 2601783 ريال ايراني يعادل راتب عميد للحرس الثوري الايراني. وكان له حضور فاعل في جبهات القتال المختلفة كضابط في فيلق الحرس ويقاتل في صفوفه ضد القوات العراقية.




علاقاته مع النظام الايراني والعمليات ضد قوات الائتلاف ومعارضي الأجندة الايرانية في العراق

بعد الاحتلال، استمر هادي العامري عمله تحت امرة فيلق القدس حيث يزور ايران باستمرار لتقديم تقارير وتلقي التوجيهات والايعازات الجديدة ويلتقي مع قاسم سليماني وايرج مسجدي واحمد فروزنده. انه لعب دورا مهما في تسليط هيمنة الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس على الأجهزة الأمنية والعسكرية والادارية العراقية.

أسس في عامي 2005 و 2006 جهازا باسم الجهاز المركزي في وزارة الداخلية العراقية حيث كانت مهمته القتل والتصفية الجسديه لمعارضي الهيمنة الايرانية في العراق.

في عام 2006 وبأمر من فيلق القدس نظم شبكات عمليات اغتيال ضد القوات الأمريكية وذلك بتجنيد القادة القدامى في قوات بدر حيث كانت هذه الشبكات تعمل ضد القوات الأمريكية باستخدام العبوات الناسفة والقناصين ومختلف الصواريخ.




تقبيل يد الخامنئي

كان الخامنئي قلقا من التطورات التي تشهدها المنطقة خاصة بعد سقوط القذافي والافق المنظور لسقوط الطاغية في سوريا وانهيار جبهته الاقليمية ولذلك استدعى جميع عملائه العراقيين للحضور في مؤتمر تحت شعار «المجمع العالمي لأهل البيت» في مدينة مشهد يوم 13 ايلول 2011 و«دورة الصحوة الاسلامية» في طهران يومي 16 و 17 ايلول 2011. وكان هدف الولي الفقيه الخامنئي من اقامة هذه الدورات الحيلولة دون انهيار جبهته في العراق وتحكيم سلطته في العراق في حال تفاقم التطورات في المنطقة.

هادي العامري وزير النقل في حكومة المالكي شارك في هذه الاجتماعات بصفته أحد العناصر العراقية الموالية للنظام الايراني تحت عنوان المفكرين الاسلاميين.

مشهد تقبيل يد الخامنئي من قبل هادي العامري وزير حكومة المالكي التي تم بثها مرات عديدة على شاشات التلفزيون الايراني كشف بوضوح عن هوية هادي العامري وعمالته لديكتاتورية الملالي في ايران.




الالتفاف على العقوبات المفروضة على النظام الايراني باستغلال الامكانيات في وزارة النقل

منذ أصبح هادي العامري وزيرا للنقل العراقي فوضع جل الامكانيات في هذه الوزارة في خدمة عائلته وتنظيم بدر وفيلق القدس الايراني. كما وزع المناصب الخاصة لهذه الوزارة والمطارات العراقية وامكانياتها في مجال النقل بين اعضاء بدر ووضع كل امكانياتها في مجال المواصلات في خدمة وتحت يد فيلق القدس والنظام الايراني بشكل كامل بحيث يتم نقل عناصر الميليشيات الخاصة للمشاركة في الدورات التدريبية في ايران ومن ثم نقلهم الى سوريا وهذا كله يتم عن طريق امكانيات نقل الوزارة. فضلا عن ذلك انه وضع امكانيات المطارات العراقية في خدمة فيلق القدس حيث يتم نقل حمولات السلاح عن طريق العراق الى سوريا وفي مطار بغداد تحت غطاء الخدمات الجوية يتم تسليم الامكانيات وفتح المكتب لفيلق القدس تحت عنوان الخدمات الجوية. وبما أن نظام الملالي لا يتمكن من توفير الاجهزة التي حظرت عليه بسبب العقوبات الدولية فان هادي العامري يوفر عبر تهريب هذه الامكانيات للنظام من الدول الأخرى الى العراق ومن ثم الى ايران. كما انه يعطي الامكانيات الخاصة للطيران العراقي الى ايران حتى تؤمن حاجاتها من الرحلات الجوية بحيث أصبح الآن العراق أول مصدر لتأمين قطع غيار للخطوط الجوية الايرانية وبأموال عراقية. العراق يلعب الدور الأساسي في توفير الامكانيات للطيران الايراني وبما أن جميع العناصر الحالية في المطارات العراقية من العناصر التابعة لتنظيم بدر وعملاء النظام الايراني فان الايرانيين لا يواجهون أي مشكلة في نقل حمولاتهم المهربة.

توفير التسهيلات في تهريب النفط للالتفاف على العقوبات هو الخدمة الأخرى التي يقدمها هادي العامري للنظام الايراني. العامري وباستخدام صهاريج وزارة النقل ينقل النفط والمشتقات النفطية من العراق الى ايران وبالعكس عبر معابر حدودية لاسيما في محافظة البصرة. توفير التسهيلات من قبل هادي العامري لنظام ولاية الفقيه الايراني يشكل جزءا من سبل الالتفاف على العقوبات حيث يلعب العامري دورا مهما فيه.




وزارة النقل ومقر قيادة الميليشيات وعناصر بدر

هادي العامري وبعد تسنمه منصب وزارة النقل، أدخل أعدادا كبيرة من ميليشياته في الوزارة. وتستغل ميليشيات بدر في وزارة النقل وبشكل واسع الامكانيات في الوزارة لقتل وابادة السنة في بغداد وغيرها من المحافظات الأخرى. خطف السنة وقتلهم هو أحد الأساليب الرائجة المستخدمة من قبل هادي العامري في بغداد ومحافظة ديالى بهدف خلق أجواء الترويع بين المواطنين وفرض هيمنتهم في هذه المناطق.

كما استغل العامري امكانيات مطار بغداد تحت حوزة وزارة النقل وفتح مركزا تدريبيا عسكريا لعناصر مجندة وعميلة لتنظيم بدر في مطار بغداد. ويقع هذا المكتب التدريبي بالقرب من مقر الفرقة الذهبية في المطار. الجناح العسكري لتنظيم بدر يقع في قاعة جملون. هادي العامري جلب هؤلاء الأفراد وأصدر أمرا لتوظيفهم حيث أصبحوا ضمن الملاك الرسمي وصدر لهم كتاب اداري رسمي. ومن المقرر أن يتم توزيع هؤلاء الأفراد بعد تلقي التدريب والنشاط في مجموعات مختلفة وفي مناطق عدة.

بعد سقوط الموصل وانهيار جيش المالكي، قام قادة المجموعات الشيعية بينهم هادي العامري بحملة تعبئة واسعة لتجنيد أفراد متطوعين. تجنيد المتطوعين بجانب ميلشيات بدر جاء تطبيقا للتوجيهات الصادرة عن فيلق القدس الذي خطط لتشكيل مؤسسة باسم قوات الحرس العراقي. منذ نيسان الماضي وعقب الهزائم المتلاحقة التي منيت بها قوات المالكي في محافظة الأنبار في مواجهة ثوار العشائر، وضع خط تشكيل قوات الحرس العراقي ولكن بقوام محدود في جدول أعمال فيلق القدس.

في حزيران هذا العام استدعى هادي العامري وبأمر من فيلق القدس أعداد كبيرة من القادة القدامى لفيلق بدر من المحافظات الجنوبية الى بغداد. وتم منح جميع القادة درجات ترقية وتم توظيفهم في مناطق قيادية ودخلوا دورة تدريبية مكثفة خاصة في المقر الرئيسي لتنظيم بدر في الجادرية تحت اشراف قادة فيلق القدس وتم تحويل مسؤولية جزء من متطوعي المحافظات منها كربلاء والنجف وبابل الى هؤلاء القادة.

وفي اطار خطة تأسيس قوات للحرس العراقي على غرار الحرس الثوري الايراني أوعز قاسم سليماني وبالتنسيق مع هادي العامري أن يتم تجنيد أعداد كبيرة من الميليشيات في محافظة ديالى ونقلهم الى منطقة الابراهيمية في كربلاء لدخول دورة خاصة فتحها فيلق القدس لهم.

عناصر القدس في كربلاء فتحوا اضافة الى مركز لتدريب الميليشيات في منطقة الابراهيمية في كربلاء، مركزا تدريبيا آخر في تل زينب وهو مركز خاص لتدريب العناصر التي لم يتلقوا التدريبات العسكرية وحتى استخدام الأسلحة.




تجنيد الميليشيات وقادة 9 بدر لمواجهة ثوار العشائر

في أعقاب تقدم ثوار العشائر والهزائم المتلاحقة التي منيت بها قوات المالكي في جبهتي الأنبار والموصل، تمركز عدد من خبراء وقادة فيلق القدس الايراني في بغداد لتقدير الموقف في الجبهات. الخبراء العسكريون في فيلق القدس توصلوا في التقديرات الآولية لمواجهة ثوار العشائر الى نتيجة أن الخطوة السريعة والعاجلة في الظرف الحالي هي تجنيد الميليشيات الموالية لايران من أمثال العصائب وكتائب حزب الله وميليشيات بدر ويجب اعادة تنظيمهم. وبأمر من قاسم سليماني وتطبيقا لنسخة الحرس الثوري الايراني تم ارسال قوات 9 بدر وبتنظيم جديد لتعزيز قوات المالكي الى جبهات القتال منها محافظة ديالى. وبعد اعادة التنظيم استدعى جميع قادة بدر القدامى الذين خدموا لسنوات طويلة كعميل في فيلق القدس ووزعهم وكلفهم في أفواج بمهمات قتالية. وفي هذا الاطار تم تكليف ابو مهدي المهندس قائد فيلق بدر السابق ومن القادة المقربين لقاسم سليماني ليعمل رئيسا لآركان قاسم سليماني في العراق.

وعين الخامنئي هادي العامري نائبا لقاسم سليماني والمسؤول العام للشؤون العسكرية في محافظة ديالى. جميع القوات سواء من العصائب وبدر وكتائب حزب الله والقوات العسكرية تعمل تحت امرته. قاسم سليماني صرح للعامري أن المالكي وحكومته لا يتحملان أي مسؤولية تجاه الدفاع عن محافظة ديالى بل هو أي العامري المسؤول عن هذه المحافظة.

العناصر القديمة والمتطوعون الجدد المنخرطون في بدر تم تنظيمهم في أفواج مستقلة ومشاة ولم يتم دمجهم في القوات العسكرية والأمنية الحكومية بل هم يعملون تحت قيادة شخص هادي العامري. القادة القدامى في بدر حيث تم تجنيدهم من جديد في هذا الظرف تم منحهم درجات ورواتب ومزايا خاصة بأمر من قاسم سليماني وعلى سبيل المثال اولئك الذين كانوا في ايران بدرجة مقدم تم تجنيدهم بدرجة عقيد.




قتل السنة في محافظة ديالى على يد ميليشيات هادي العامري بذريعة داعش

في أواسط تموز 2014 ارتكبت عناصر 9 بدر جريمة غير انسانية بقيادة هادي العامري وزير النقل في حكومة المالكي حيث اختطفوا أعداد كبيرة من الشباب السنة في منطقة العظيم والخالص وبعقوبة ثم قتلوهم. هؤلاء العملاء ومن أجل استعراض القوة وبث أجواء الترويع بين الأهالي علقوا جثث الضحايا على أعمدة الانارة والجسور في الخالص وبعقوبة تحت عنوان عناصر داعش.

وبحسب الشرطة المحلية في ديالى، ميليشيات هادي العامري أعدموا 15 من الشباب السنة ثم علقوا جثثهم على أعمدة الانارة في ساحة عامة.

الهدف من هذا العمل كان دفع السنة من البقاء في المدن التي يقطنها الشيعة والسنة. فيما كان الضحايا هم أشخاص تم اختطافهم قبل شهر من قتلهم.

تكتيك ميليشيات بدر هو ابقاء الجثث معلقة على الأعمدة لفترة لاخافة السنة.

الجمعية الاوربية لحرية العراق EIFA


شبكة البصرة
الاثنين 27 ذو القعدة 1435 / 22 أيلول 2014

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موجز عن السيرة الذاتية وسوابق عمل هادي فرحان عبدالله العامري/شبكة البصرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: