منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟/غالب صادق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3441
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟/غالب صادق   2016-09-18, 7:34 am

غالب صادق



الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟
« في:18.09.2016 في 14:05 »

التنظيمات الاثورية هل تركت مجالا للوحدة هذا السؤال لطالما يراود ذهني . لو عدنا الى الوراء عشرون سنة لن نرى سوى الفشل ثم الفشل ثم الفشل ولا نزال نمارس فشلنا واقصى ما توصلنا اليه مؤخرا هو تجميل هذا الفشل ببعض الطروحات التي يعلم الجميع انها للمجاملة لانه الطرف الاثوري مستعد ان يحرق الاخضر واليابس من اجل فرض تسمية الاشوريين . ولاجل سد الطريق على البعض اقول انني اعتز بكل اثوري يحس انه اشوري على ان يتركني بشأني اذا قلت واحسست انني كلداني وهذا ما نراه مستحيل عند اخوتنا الاثوريين وهو اساس  الفشل لكل محاولاتنا لكي نكون شعبا واحدا . انه الفشل الذي يسبق اي محاولة مهما كانت عظيمة ما لم تكون اشورية صرف وهنا يكمن فشلنا الذريع في ان يكون لنا شأن في وطن اجدادنا . من منكم اخوتي القراء من الكلدان والاثوريين لا علم له بهذا واذا كان اعتقادي صحيح فلم نضيع الوقت في المجاملات والاقتراحات وبناء الثقة على اساس الفشل . اذن من المسؤول من يتحمل اسباب  هذه الاخفاقات  يالها من صدفة وضع رؤساء كنائسنا واحزابنا وتنظيماتنا القومية يشبه وضع من يحكم العراق اليوم كل منهم له عالمه وسلطته والذي يدفع الثمن هم الفقراء والنازحين والمهجرين, يبيعون ويشترون فينا ولا يقدمون لنا سوى اليأس والبؤس . برأيي ككلداني ان تأسيس الرابطة الكلدانية اتى بمثابة الانقلاب على هذا الفشل الملازم لشأننا المسيحي في الوطن لذلك نرى ونشعر كيف ان الطرف المتعنت استشعر الخوف لانه يعلم تماما ان القضية دخلت بمنحى جدي لا يقبل القسمة الكاذبة والشركة الوهمية . الدور الكلداني القادم سوف يكون برأيي هو سبب الزام  الاخوة الاثوريين للنظر الى الوضع بواقعية اذا كان الامر اساسا يهمهم . علمتنا السنوات الماضية ان لا حل لموضوع التسمية  وانا ارى ككلداني لا ضرورة للخوض بهذا الموضوع وليكن موضوع القومية كما كان منذ مئات السنين كلدانيين سريان اثوريين وهذا هو واقعنا لا احد منا يساوم على تسميته هذه هي الحقيقة التى لا مناص منها  انا لا اعلم لماذا نلف وندور على بعضنا البعض ونحن جميعا بدون استثناء نعلم ذلك . الى متى يبقى هذا الوضع لا متى يدفع الجميع فاتورة نظرية بائسة اثبتت فشلها الذريع, متى يخرج الكلدان والسريان والاثوريين المعتدلين من حالة رد الفعل لفعل اصلا اثبت فشله والدليل كل يوم منذ سنوات نحاور ونجادل بعضنا ونحن نعلم علم اليقين اننا ننفخ في قربة مقطوعة . انا  وصلت الى نتيجة وهي اننا الكلدان والسريان والاثوريين الحاليين اسوأ شعب, لم نقدم لشعبنا سوى الطائفية والخصومات القومية ولنكن صريحين اكثر تولدت بدواخلنا مشاعر العداء لبعضنا البعض هذه هي الحقيقة المرة واكرر مرة اخرى لنعد الى اساس المشكلة من يتحمل هذه النتائج الكلدان الذين يعترفون بالاثوريين والسريان ام السريان الذين يعترفون بالكلدان والاثوريين ام الاثوريين الذين لا يؤمنون بالكلدان والسريان ويفرضون عليهم هوية لا يقبلون بها ولا يشعرون بأنهم ينتمون اليها . نحن اقوياء ولنا حقوق لا احد يستطيع انكارها علينا ولكن نحن مصرون ان نبقى في خصوماتنا وحربنا القومية. السنا جهلاء السنا مجرمون بحق شعبنا الذي ذاق الامريين . اين يكمن الحل؟ برأيي هو رفع دعوى قضائية ضد كل من يحاول طمس هوية الاخر  او لكي لا نصبح فرجة للاخرين  تشكيل هيئة من المثقفين من السريان والكلدان والاثوريين نحاور الطرف او الحزب المتعنت وان لزم الامر عزله من اي نشاط وعدم دعوته الى اي احتفال والزام اندماجه بالتنازل عن الاساءة لمشاعر الاخرين القومية . شاء من شاء وابى من ابى الكلدان قومية وامة قائمة بحد ذاتها وكذلك الاثوريين والسريان الاراميين . كلمة اخيرة الاثوريين هم امي وخوالي واصدقائي الذين اعتز بهم  كأعتزازي ببني جلدتي الكلدان . زمن الغاء الهويات هو ضرب من المستحيل وقمة الجهل واكرر الفاتورة يدفعها شعبنا المغلوب على امره  لان القادة شغلهم الشاغل هو التسمية .
   
 غالب الصادق  



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3441
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟/غالب صادق   2016-09-18, 9:24 pm

اقتباس :

نذار عناي


رد: الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟
« رد #1 في: 18.09.2016 في 15:53 »
الاستاذ العزيز غالب صادق المحترم
تحيه طيبه
مقالكم هذا يحتاج الى رد مطول ولكن لضيق الوقت سوف احاول الاختصار, فعذرا...
في البدء, نتحفظ على ورود كلمة (الاثوريه) في عنوان مقالكم, وبعد
لكم وجهة نظر صحيحه ومنطقيه اذا اطلقناها على الاحزاب القوميه ومن ينافيها دون التفكير بتعمق ومحاججه فكريه فهو هائم في بحر التوهان الذي صنعته الاحزاب القوميه والقوى الساندة لها لتمزيقنا , ولكنك اختصرت الجهد للبحث في الموضوع بتعمق لانه لا بد لنا ان يكون لنا احزاب وتنظيمات ومؤسسات ولكن العمود الفقري للمشكله لن يكسر لا اذا مسحنا كلمة القوميه من قاموسنا. ولكوني معتتدل ومنصف نشرت مقالا حول موضوع القوميه محاولا البدء في عمليه تهميش والتخلص من هذه الكلمه شيئا فشيئا (الرابط التالي)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,812650.msg7475793.html#msg7475793

كل مثقف, مفكر, منصف, واعي يدرك ويعرف هذه الحقيقه ولكن الذي يعمل بها يتهم بأنه يعارض التوجهات القوميه وسوف ينتقد ويرفض من طائفته وطائفته.
دعونا في اكثر من مناسبه الى تشكيل نخبه من المستقلين والعلمانيين والباحثين واقترضنا عدة سبل لانجاح مهمتهم ولكن هذا لم يتحقق لاسباب واضحه ولن يكتب لهكذا تشكليل النجاح الا بعد ان نذوق مرارة الفشل الكبير في اقتلاع جذورنا والذي نحن مقدمون عليه
مع الاحترام والتقدير
نذار عناي



اقتباس :

توما السرياني

رد: الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟
« رد #2 في: 18.09.2016 في 16:09 »

تحية طيبة عزيزي غالب صادق

نعم عزيزي لم يتركو مجالاة للوحدة بل انهم هم من فككوا الوحدة المسيحية في العراق بعد 2003
منذ دخول الاحزاب الاثورية التي كانت تعيش في النعيم وهي تحاول الغاء كل شيء اسمه كلداني او سرياني في حين ان الكلدان والسريان هم من تحملوا ظلم الحكومات السابقة وتحملوا الحروب والحصار وصودرت اراضيهم واجبروا على السكن مع من اغتصب ارضهم وهضم حقوقهم
منذ دخولهم العراق ولحد الان يحاولون بشتى الطرق الشريفة وغير الشريفة لازالة الكلدان والسريان من الخريطة واخرها ما قاله المتحدث باسم المجلس الشعبي السيد صنا
اليك عزيزي احد  بياناتهم العنصرية منذ دخولهم العراق سنة 2004


اقتباس :
بيان صادر من الجبهة الآشـورية الوحدوية


07/16/2004 (09:28)   

بيان صادر من الجبهة الآشـورية الوحدوية
بخصوص صدور استمارة الاحصاء السكاني لعام 2004


تلقت الجبهة الآشورية الوحدوية ما يفيد صدور إستمارة الأحصاء السكاني المنتظر إجراءه في تشرين الأول من

العام الجاري 2004 ببالغ الرضــا و الأرتيــاح و ذلك على الرغم من قيام بعض الجهات بأبداء قلقها غير المبرر

و غير المشـروع حيال ما ورد فيها من تسـميات للقوميات الأساسية التي يتكون منها الشعب العراقي 0

أن الجبهة الآشورية الوحدوية و إنطلاقاً من بيانها المكنى ( الوثيقة الآشورية الوحدوية ) تؤكد للشعب العراقي

و للعالم بأســره أن التمسك بالتسمية الآشــورية لغةً و ثقافةً و كياناً لا تعتريه اية شائبة من شوائب الدعوة الى

الافكار العرقية و المذهبية بالقدر الذي ينافي الفكر الشوفيني التعصبي المقيت و أن التمسك بهذه التسمية ينبع

من التعبير عن أصالة الأنتماء الى العراق الغالي الذي من خلاله يستحضر أبناء العراق امجاد أجداده و عدالتهم

ليستمدوا منه جسراً يربط بين اصالة الماضي و عراقة الحاضر و زهو المستقبل0

و حري بالآشوريين أن يلتفتوا الى الظروف المعيشية القاسية التي سادت مناطق تواجدهم مما جرَت قسماً مهماً

منهم لأعتناق مذهب يغاير المذهـب الذي كانوا يعتنقونه حتى اواخر الربع الأول من القـرن التاســـع عشــر ذلك

التحول الذي لم يمكن الساعون إليه من بعثات تبشيرية قادمة من بلاد الأفرنج الممثلة بالدومنيكان والفرنسيسكان

و اللعازاريين و غيرها من التأثير على الهوية القومية و الأنتماء الحضاري لذلك القسم من أبناء شعبنا الآشوري

غير إنه لوحظ بعد حدوث التغيير في نظام الحكم في العراق ظهور بعض الدعوات السطحية تتضمن طروحات قومية لغرض الوصول الى تــسميات مركبة و غريبة من شــأنها نشر بذور الفرقة و الشقاق بين أبناء الشــعب الآشــوري

الواحد 0 و الى جانب محاولة تلك الدعوات تبرير طروحاتها في أحلال الوحدة بين أبناء الشعب الواحد و ترسـيخ

المحبة و الوئام بينهم و غير ذلك من تبريرات واهية 0

فأننا ندعوا جميع أبناء شـعبنا الآشـوري الى التمسك بهويتهم القومــية الآشــورية و الأبتعاد عن كل ما يشوه هذه

التسمية التأريخية و اسداء النصح الى ذلك النفر من التشـويهيين و المتفيقهين و التحريفيين طلاب الجاه و السلطان

للضغط على الزعامات الكنســية لغرض التخفيف من حدَة نـص الفقــرة الثالـثة من البــند الأول

)الايمان

وثيقــــــة (( الشــركة الكاملة - Full Communion )) الصـادرة عن الفاتيكان و ذلك ما من شـــأنة أن يجعل

بمقدورهم تبرير دعواتهم الى الوحدة و المحبة و الألفة بين أبناء الشعب الواحد 0

ختاماً فأن الجبهة الآشورية الوحدوية تدعو الآشــوريين جميعاً الى الأنتباه الى أن محاولات التشــويه و طمس

الحقيقة بأبتكار تسميات جديدة و متنوعة للقوميــة الآشــورية قد يلحق ضرراً جسـيماً بالحقوق الأنسانية لأبناء

شعبنا الآشــوري خاصةً و أن القضية الآشــورية وجدت لنفسها مرجعية قانونية و استحقاقات دولية مثبتة في

محاضر جلسات عصبة الأمم لعام 1932م والتي تعتبر هيئة الأمم المتحدة في وقتنا الحاضر وريثاً شرعياً لها

وذلك مما يحتم على جميع الآشــوريين بمختلف انتماءاتهم المذهبية الى اثبات هويتهم القومية الآشــورية في

الأســتمارة الأحصائية المشـاراليهاأعلاه و هي الوسـيلة المثلى لترســيخ الوحدة الحقيقيــة بين أبناء الشــعب

الآشوري الواحد 0 و إذ نســتذكر بهذا الخصـوص أن توجهاتنا و طروحاتنا صائبة تحتمل الخطأ و أن توجهات

و طروحات غيرنا خاطئة تحتمل الصـواب فأننا ندعو الرب القدير أن يزيل الغمــة من عقولنا و قلوبنا جميـــــعاً

أنه سميع ألدعاء 0


الجبهة الآشورية الوحدوية

تموز 2004 م





اليك بيان اخر من بياناتهم الاقصائية


اقتباس :
بيــان مشــــترك


لقد تمادى بعض الضالين والمدفوعين " من قبل جهات لم تعد بخافية على أحد" في محاولاتهم التقسيمية اليائسة التي لا تخدم سوى أعداء الأمـة الآشــورية.

فالتاريخ الآشـوري القديم والحديث، لم يخلو من محاولاتِ تزوير هويتـنا ولغـتـنا وإرثنا الحضاري على مدى آلاف السنين. حيث كانت تلك المحاولات التقسيمية تأتينا أحيانا متخفية خلف الرموز الدينية وأحيانا أخرى خلف العباءة الأجنبية!.

فبالأمس القريب، كان هؤلاء الضالون، يتسابقون في إصدار بياناتهم ونشراتهم في خانة العرب والعروبة (مع احترامنا وتقديرنا للعروبة)، ولم يعترفوا يوماً بقوميتهم وهويتهم وأصالتهم التاريخية، لكن وبعد التغيّرات الغير متوقعة والمنتظرة في العراق، ولا سيما بعد استئصال الورم الديكتاتوري الفاشي من جذوره، ارتمى فجأة هؤلاء الضالون في أحضان بعض التنظيمات المعادية للوجود القومي الآشوري، التي كانت تنتظر هكذا فرص من أجل زعزعة البنيان الآشوري من الداخل لتخلى الساحة لهم في طمس تاريخنا وقضم حقوقنا وتزوير هويتـنا وتفتيت كياننا. وكل ذلك ونحن في أمَس الحاجة إلى التكاتف والتعاضد والتآزر والتآخي لنتمكّن معاً من المواجهة والتصدي لمحاولات التهميش والتقزيم التي نتعرض لها.
   
لكن، وبفعل الإيمان القوي الذي يتحلى به أبناء شعبنا وبالرغم من كل التجارب المريرة والقاسية التي خاضها وعلى مر العصور، لم تتمكن تلك الجماعات أو المجموعات (المركّبة) من نيل مبتغاها أو تحقيق مآربها الشخصية، فتفتت كل تلك المحاولات على صخرة القومية الآشورية الخالدة الممزوجة بدماء ودموع الآلاف من شيوخنا ونسائنا وأطفالنا وشبابنا.. وإننا على ثقة تامة، بأن ما يجري اليوم من قبل بعض " الضالّين وقليلي الإيمان"، سوف يزيد من عزيمتنا وعنفواننا ومواصلة المسيرة المقدسة التي اختارها كل الآشوريين الشرفاء والمخلصين، حتى تحقيق طموحات وتطلعات أبناء شعبنا وعلى أرض الآباء والأجـداد، وذلك أسوة بباقي مكونات النسيج العراقي، وكل ذلك تحت التسمية "القومية الآشـورية" التي نعتز ونفتخر بها جميعا.
إننا وبنفس الوقت، نتمنى على أبناء شـعبنا، بنبذ تلك الأدوات التي زرعتها جهات خارجية لا يروق لها رؤيتنا وحدة متكاملة متماسكة. فتاريخ الشعوب قاطبة لا يخلو  من هكذا حالات شاذة، لكن، هذه الحالات لم ولن يُكتب لها النجاح أبدا ونتائجها كانت مرحلية جداً، والتاريخ سيشهد على ذلك.
إن التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا وعلى مر آلاف السنين، على مذبح الحرية والكرامة والعنفوان، سوف لن نتخلى عنها، لا بل سنتمسك بها اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى. وسنتمكن جميعا من مواجهة واجتياز هذه المحاولات المشبوهة وسيخرج شعبنا في المدى القريب المنظور منتصراً على أعدائه كما في كل مرة، وبذلك سيكون انتصاراً لقضيتنا العادلة وانكساراً لأعداء أمتنا الآشورية، وذلك من خلال نيل حقوقنا المشروعة على أرض الآباء والأجداد كشعب أصيل ومتجـذر وليس كأقلية أو أكثرية كما يحاول البعض الترويج لها.
ومن هذا المنطلق، نناشد أبناء شعبنا الآشوري بكافة مؤسساته (السياسية منها والدينية والثقافية والاجتماعية..):

   أ   - بالتصدي لهذه المحاولات الدنيئة لتزوير الحقيقة التاريخية وطمس الهوية القومية.
  ب ـ بمطالبة السلطات العراقية الرسمية، بالحفاظ على القومية الآشورية في الإحصاء المرتقب.   

تفضلوا بقبول فائق احترامنا وتقديرنا
* المؤسسات السياسية:
                                 
1 ـ حـزب شــورايـا                                   
2 ـ حزب تحرير آشور                               
3 ـ الحزب الآشوري الديمقراطي                   
4 ـ حركة التحرير الآشورية                 
5 ـ المنظمة القومية الآشورية
6- الإئتلاف الوطني الآشـوري


* المؤسسات الثقافية والاجتماعية....         


1 ـ نادي بيث نهرين الثقافي في نوشبوري (السويد)
2 ـ النادي الثقافي الآشوري الألماني أيدشتاين (ألمانيا)
3 ـ نادي الشبيبة الآشورية في مدينة كوترسلو (ألمانيا)
4 ـ النادي الثقافي للشبيبة الآشورية في مدينة دارمشتاد (ألمانيا)
5 ـ نادي نينوى الآشوري في مدينة كوبنكن (ألمانيا)
6 ـ النادي الثقافي للشبيبة الآشورية في مدينة دورين (ألمانيا)
7 ـ نادي نينوى الرياضي في مدينة فيزبادن (ألمانيا)
8 ـ نادي حمورابي الآشوري في ميخلن  (بلجيكا)
9 ـ النادي السرياني الآشوري في مدينة فيل  (سويسرا)
10 ـ Committee (Assyria International Seyfo Genocid)               
11 ـ مجلة فورقونو
12- الأستاذ آشـور كيواركيس (كاتب آشوري، مستقل ـ بيروت ـ a_giwargis@yahoo.com
13- منظمة الدفاع عن حقوق الآشـوريين.
14-  لجنة التجمع الآشورية الكندية   
15- اتحاد الشباب الآشوري في كندا
16- الأستاذ عدنان شمعون (كاتب آشوري، مستقل)
17- النادي الاجتماعي الآشوري ـ شيكاغو
18- مؤسسة أورهاي الآشـورية ـ كاليفورنيا
19- المؤسسة الأسترالية الآشـورية.
20- جمعية الشبان السريان (ألمانيا).
21- النادي الثقافي الآشوري (سارلوي ـ ألمانيا).



فعلا لم يتركو مجالا للوحدة

كسرياني سادافع عن قوميتي سواء اتهموني بالخيانية او التعصب او باي تسمية تدور في عقولهم



     


اقتباس :

اخيقر يوخنا




رد: الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟
« رد #3 في: 18.09.2016في 17:32 »
السيد غالب صادق
شلاما
ان الاصرار على مصطلح الغاء الاخر او تهميشة لا يستند على اسس سياسية صحيحة
لان لا احد سواء كان حزبا او دولة او اشخاص يستطيعون ان يلغوا ايماني الشخصي بقوميتي كاشوري
واذا حدث ذلك فالسبب هو انا  نتيجة فشلي سياسيا وضعفي وترددي وشكي بالاسم القومي الذي اوءمن به
ولذلك فالفاشلون السياسيون دوما يعلقون فشلهم على شمعة تهميش الاخر
استاذي الكريم
السياسية ساحة  صراع او حرب بين افكار ايديولوجية تسعي كل منها للفوز بالسيادة او القيادة
والفكر الفاشل تراه دوما يعزو فشله الى  تهميش الاخرين وبالاحرى نجاح الاخرين وتحريف ذلك النجاح الى كلمة او مصطلح التهميش
الفكر السياسي الاشوري واضح وصريح وقوي بجذوره واحقيته وتاريخه وكل  متطلبات الوجود كفكر لقوم اشوري اصيل وخلاف ذلك هو خيانة المبدا الاشوري فاما ان نكون اشوريين او لا
وليس معنى ذلك ان هكذا فكر يهمش من لا يومن به
فهناك الكثيرين من الكلدان الحاليين  والسريان يومنون بانهم اشوريون
فلماذ نتجاهل هوءلاء المومنون باشوريتهم  ونتمسك بالاخرين الحاقدون على الاشورية
وخذ مثل ما حدث  اثر تمكن الحاقدون من الضهور اعلاميا للدعوة لابادة الاشوريين 
حيث اجتمع رجل الكنيسة  المطران والحارض على الكراهية ضد الاشوريين يدعون بصورة شبة مباشرة قوات داعش للفتك بالاشوريين
هل تريد الاشوريين ان يتحدوا مع تلك النماذج
انهم حاقدون اعداء ليس الاشوريين فقط بل اعداء الانسانية اليس. كذلك
وهناك مسالة اخرى  حيث كتب التاريخ اثبتت ان الصابءة هم الكلدان فلماذ الاصرار على اقتناء اسم ليس لكم
وبالنسبة الى السريان هناك سريان سوريا الحالية هم اراميون
ومن جانب اخر فارام واشور اخوان حسب الكتاب المقدس فلماذا الحقد على اشور
وكما نعلم ان المومن بالكتاب المقدس يجب ان يومن بكل ما جاء فيه
حيث يقول الكلدان هذا الشعب لم يكن خلقه اشور لاهل البرية
وشعب اشور افرقه بين الجبال
واشور بركة على الارض ومن صنع  يد الباري وعكازة الرب على الارض
اليس الكفر باشور  كفر  بالكتاب المقدس
اما سريان العراق فهم اشوريون كما قالها مطران يوسف داود في احدى كتبه
وكلمة السريان كلمة عربية
وان كلمة السريان دخلت العراق بعد القرن العاشر الميلادي
فهذة  حقاءق  تاريخية لماذا يتجاهلونها
فاذا الوحدة تتم مع الاشوريينن وكل الذين حاليا من اتباع الكنيسة الكلدانية والسريانية الذين يومنون باشوريتهم
اما الاخرون فالساحة السياسية امامهم ولكن من العار والجريمة ان يناشدوا داعش للفتك بالاشوريين
تقبل تحياتي


اقتباس :

غالب صادق



رد: الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟
« رد #4 في:19.09.2016 في 17:10 »
الاستاذ نذار عناي المحترم
اضافتك منطقية جدا واغنت الموضوع . ما قصدته هو احجام دور الذين يلغون الاسماء على حساب
نظريتهم الفاشلة والتي هي من الزمن الماضي من القرون الوسطى . وقد ان الاوان لكي تراجع
الاحزاب الاثورية نفسها وان تتحمل نتائج اخطائها وهذا ما نراه مستحيل ولكن اذا اجتمعوا الكلدان والسريان
لايقاف هذه الاحزاب عند حدها ورفع قضية ضد ما يقومون به في امحاء كل هوية غير اثورية سوف تتغير الاحوال ؟؟؟
تحياتي لك





اقتباس :

غالب صادق


رد: الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟
« رد #5 في:19.09.2016 في 17:20 »

الاستاذ توما السرياني المحترم
ما ادرجته هو معلوم للجميع كل ما قلته صحيح مع الاسف ولكن الامور اختلفت الان الاقصائيون
والالغائيون لن ينجحوا الغاء الهويات ليس لعبة ولا نضال ولا نقاش يحتمله اننا في القرن الواحد والعشرون
عصر الحصول على المعلومة بأقصى سرعة التاريخ الحقيقي معروف والمفبرك ايضا مكشوف .
اقول واكرر على الكلدان والسريان الوقوف بحزم امام كل من تسول له نفسه في الغاء تاريخ الاخرين؟؟؟
تحياتي لك



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاحزاب الاثورية هل تركت مجالا للوحدة ؟؟/غالب صادق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: