منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لا نشتريهمْ كلّهمْ بعَانةٍ ..قصيدة بقلم شاعرها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: لا نشتريهمْ كلّهمْ بعَانةٍ ..قصيدة بقلم شاعرها   2011-01-14, 1:15 am

لا نشتريهمْ كلّهمْ بعَانةٍ ..قصيدة بقلم شاعرها



أعتذر للعراقيين عن كل سيبندي من سيبندية الحكومة لم يرد اسمه في هذه القصيدة

حــكــومـة العِــرَاق يـا أحـبـتـي

حـكـومـة معـصومـة شـرعِــيِّـه

فـمَـنْ يـقــولُ أنـهـا مــزعَــطــة

والحــاكِـمُـونَ الآنَ سَـرْسَـرِيِّــه

ليسَ عِـرَاقـيِّـا لـكـي تطـفـح من

زردومِـــهِ بـالـوعَـــة الحُــريِّــه

لقـدْ شـبِعـنا خطـبا عصماءَ ، ذا

عــنــتــرَة وتِــلــكَ عَــنــتــريِّــه




إذا أردنـا أنْ نـعــيـشَ عِــيْـشَــة

كــريــمــة عــزيــــزة هــنــيِّــه

فلـنكـنسِ العـمائـمَ السـوداءَ والـ

بـيـضـاءَ والمحـابـسَ الفـضـيِّـه

وكـلَّ مَنْ أحنى إلى المحتل ظهْـ

رَهُ لـكـي يــركـــبَــهُ مــطـــيِّـــه

تـــف عـلـى عـمـامـةٍ خــانِـعَــةٍ

مهما تـكـنْ ، سِـنـيِّـة شِـيـعِـيِّـه

ولـيـرحَــم الله العـمـامــة الـتـي

فـي كــفِّ مَـنْ قــاوَمَ بـنـدقــيِّــه

قد يسـألُ السـائِـلُ يا شـاعِـرَهـا

يـكـفـي هِــجــاءً فهـمو خـطـيِّــه

أجــيـبُــهُ إجـــابَــــة شـــافــيــة

هـادِئـة الأعـصــابِ تـعـريـفـيِّـه

ضخـامة الرئـيـس قـدْ شــرَّمَهـا

مـصَـخـّـمٌ وخــارجُ التـغــطـيِّــه

ودَولَــة الرئـيـسِ بَـغـــلٌ هــاززٌ

بــذيـــلــهِ ، أفــلامُــه هِــنــديِّــه


دَولَـــتُــهُ يَــبــولُ فـي لِــبَــاسِــهِ

خـوفــاً إذا فـكّـــرَ بـالـبَـعْـثِــيِّــه

والناطِق الرسميُ يَـدبَـغ الضِـرَا

ط جـيـدَاً للصُحُـفِ الرَّسـمِـيِّــه

أشــهَـــدُ مــا بـاللهِ يــا أحـبــتـي

مِـن دونِـمَـا زُلْـفـى ولا تـقــيِّـــه

عِـرَاقــنـا فِـعْـلاً جـديـدٌ والدلـيــ

ل ، نـاطِـقٌ قـدْ صـارَ لِلهِـتـلـيِّـه


والبـرلـمـانُ نِـعــمَــة وَرَحـمــة

شـخـيـرُهُ في الأذن سـنـفـونـيِّـه

تحسِـدُنـا الدنـيـا عليهِ مِـن بهـا

ءِ الأعـرجيْ لِخـالِـــد العـطــيِّــه

نـوّابُــهُ إنْ صـعــدوا أو نـزلـوا

لـيـســوا سـوى زَائِـــدَة دُودِيِّــه


أمّا الفتى شاهبـورُ طـالَ ذيْــلُـهُ

إطـالَــة الرَّادُودِ بـالــلّـطـمِــيِّــه

فسـبْـتِيْ تـنـك فيهِ أنواعُ الخرَا

أعـفـط مَنْ في شِـلّـةِ العِـفطـيِّـه

لـو أنـنـي جَـمَـعـت كــلَّ تـفـلَــة

مِـن دِيْــرَةِ اطـويريج للشامِـيِّـه

وكـلّـها صَـبَـبـتُـها صَــبَّــاً عـلى

صـلعَــةِ أحمـدْ جـلـبيْ الغـبِــيِّـه

لـقِـيْـلَ لي قصَّرتَ فلْـتـخلـعْ لـهُ

الـنِـعَــالَ ، لا تُــبْـق لــهُ بَـقـيِّــه

دَوَاءُ هــذا سَــمْــط جَـــدِّ جَــدِّهِ

بـالـنِـعِــل المُــعَــــادَةِ الأبـــيِّـــه

وذاك صَـدْرُ الديْــن قـنـبَـجـيِّـة

تـقـنّـبـجَ الحـشّـاشـةِ الخوشِـيِّـه

عِـلـبَـاتُــهُ مـعـقـوفــة لإسْــتِــهِ

عــمــامــة لـــهُ شــقــنــدَحِــيِّــه

يُـكاسِرُ الزحْلاويْ بالمـاءِ بهـا

ويـنـتـشـي بـصِـحـةِ العِــلـويِّـــه

(وواقِـعَــاً) مــزّتـهُ مـعـروفــة

ماعــونُ جاجـيـكٍ وشِيْـشُ لِـيِّــه

أمَّا السِـنـيـدُ والصغـيرُ والأديــ

بُ هـــؤلا جُــرثـومـة خـفــيِّـــه

كـلُ الخـنـازير بفـايْـروسَـاتِـهـا

أهْــوَنُ مـنهـمْ في دَم الضـحِــيِّـه


ووائِـلٌ عـبْـدُ اللطـيفِ ضرطـة

في السوق قـاض دونما قـضـيِّـه

وبَـيـدقُ الشطرنج غـفوري لــهُ

قـرنـان في صلـعَــتِـهِ الشــقـيِّــه

حَــاشـا لِـسَـامَــراءَ هــذا إبـنُهـا

بـريـئـة مِـن عُـهْــرهِ المـلـويِّــه

وقِــرْبَـة الفـســاءِ عــادل ، فــذا

يـكـفـيهِ عـاراً مـصرفُ الزويِّـه

والجـعــفــريُ تــفـلــة ، فـمــرَّة

يــابــسَــــة ، ومــــرَّة طـــريِّــه

وحـيـدرُ العـبادي مرتـعُ الخنى

والعـامـريّ شِــيْــفــة البَـدْريِّــه

وطارقُ ابنُ حَرْبِ جيْفة ، إذنْ

قـدْ صــارَتْ الجـيـفــة آدَمِـــيِّــه

والحسنُ السلمان هـلْ تعْـرفـه

فـإنــهُ فـي غــــايــةِ السِــــرِّيِّــه

إسـألْ عـلـيـهِ طِفـلة مخطـوفـة

أوْ جــثــة مـجـهــولـة الهُـويِّـــه

أبوهُ كسرى بئسَ عِـرْق ناقِـع

نـــذالـــــة ، والأمّ كِـــسْــرويِّـــه

والحَيـة الصفراءُ صولاغ فـذا

الـلـقِــيـط ، لا أصْــلٌ ولا ثِــنِــيِّـه

وقـنـبـرٌ جــروُ رئـيــس الوزرا

بـإسْـــتِــهِ خــطــتُـــهُ الأمــنــيِّــه

أمَّـا وزيــرُ النـفـطِ دامَ نـفـطـــهُ

آبـــــارُهُ ولايـــــة فــقــــهـــيِّـــه

قـدْ سَــلّــمَ الكـــاكَ إلى آبـــائِـــهِ

لِـيـلـفــطـــو بـكـــلِّ شــفــافــيـِّـه

والسـيــدُ الوزيـرُ زيـبـاري فـذا

يُـســلّــكُ المـــسـالـكَ البــولِــيِّـه

كــلّ الـذي يـشـغــلُـهُ شــامـتُــه

عــاشــتْ لـنـا شـامـتُـهُ الكـرديِّـه

يبقى لـنـا الكـتـكـوتُ عـمَّارٌ وذا

لا أدري هـلْ صـبـيّ أمْ صَــبـيِّـه

سِـيَّـانَ عـنـدي فهو مـنهـولٌ بـهِ

ثـقـوبُ عَــدَّ العُـطــل الرَّسْـمِـيِّـه

يُـقــالُ لي : فـلـنـنـتـخـبْـهمْ إنهـم

أوادَمٌ مِـن خِـــيْــــرَة البَــــريـــه

تـــفٍ عـلـيــهـمْ واحِــدَا فوَاحِــدَا

فـالـكـلُ طِـرْن لاصَ بالوضعـيِّـه

مـن وزرَا أوْ سُــفــرَا أوْ مُـــدَرا

قـضــاةِ أوْ نـــوّابِ بَـرْمَــائِــيِّــه

مـزدَوجـي عَــمــالـةٍ وضـيـعَـــةٍ

كـمـا هُمو مـزدَوجـو الجنسِـيِّــه

ونـكــتـة تُـضحِـكُـــنـا ألَـمْ يُــقــلْ

شــرّ البَــلايـا يُضحِـكُ الرعِـيِّــه

يا أيها الشعـبُ الذي قدْ طـيّـحَـتْ

حــظ حـظـهِ أحـزابُــه الديـنــيِّـه

إيــاكَ أنْ تــقــولَ مـثــلـمـا تــقـو

لُ دائِــمـاً ودائِـمـاً : شــعْـلَـيِّـــه

إيـــاكَ أنْ تـقـولَـهـا واحـذرْ بـأنْ

تُــســلّـمَ الشـحْـمَـة لـلـعِـتـويِّــه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا نشتريهمْ كلّهمْ بعَانةٍ ..قصيدة بقلم شاعرها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: