منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مثقفونا واللغو الفارغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: مثقفونا واللغو الفارغ   2016-09-29, 9:25 pm



د. نزار ملاخا
تمهيد
يعتقد البعض ( وهم قلة) بحصولي على شهادة الدكتوراه يجب عليَّ أن أكون مُلِمّاً بتاريخ الكلدان كله من الألف إلى الياء، يعني من سبعة ألاف عام وإلى اليوم، وأن أكون مُلِمّاً بتاريخ العراق وتاريخ العرب وتاريخ العالم، وإلا لماذا حصلت على الدكتوراه، وأن أكون على علم بتاريخ الكنيسة وإنشقاقاتها وتاريخ الأديان والقوميات وإلا فإنَّ شهادتي مزوّرة وأشتريتها من سوگ مريدي، والمواقع الألكترونية تشهد على مثل هذه التعليقات السمجة والتي أهملها وأهمل حتى الإجابة على أصحابها، وعند أول نقاش بعيد عن تخصصي يرد البعض متهكما (مو تگول عندي دكتوراه) من خلال هذه الجملة تبدو سذاجة البعض واضحة وضوح الشمس، لذا توجب عليَّ التوضيح قبل الدخول في صلب الموضوع، إن أطروحة الدكتوراه التي تقدمت بها كانت بعنوان " اسباب تهيش الكلدان في المجتمع العراقي في العصر الحديث والمعاصر" ثم قدمتُ دفاعي عنها والحمد لله نلت الشهادة بفخر، وما يهمني هو لجنة المناقشة ودرجاتهم العلمية ولي الفخر بأن يكون الأستاذ الدكتور ( البروفسور) عادل الطائي رئيس جامعة بغداد الأسبق أحد أعضاء لجنة المناقشة والتقييم ومنح الدرجة.
المتن
النقاشات الجارية حالياً ليس لها طعم ولا فائدة نترجى منها لأنها وبصريح العبارة لا تصب في خدمة أي من المكونات ( ولا أقول الأقليات) الثلاثة الكلدان والسريان والآشوريين، ولن أقول أيضاً المكون المسيحي لأنني أرفض رفضاً قاطعاً أن أُعرّف نفسي بهويتي الدينية، وأرفض أن تُستبدل هويتي القومية بهوية دينية، علماً بأنني مؤمن ومن عائلة مؤمنة، ولكن هذا لا يزيد أو ينقص من شخصيتي، وشعاري هو " الدين لله والوطن للجميع" فلا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تتغير النظرية لتصبح" الوطن لله والدين للجميع" ولا علاقة لي بما يؤمن به غيري من نظريات وأفكار، ولا أطعن بتصرفات الأنبياء وأحمّلهم عبئ تصرفات الأفراد، فيسوع المسيح برئ من محاكم التفتيش التي جرت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، والحروب المذهبية بين الكاثوليك والبروتستانت وتصرفات البابوات، لنرتقي بتصرفاتنا وافعالنا إلى مستوى المسؤولية الأخلاقية والإجتماعية ولا نلقي التهم جزافاً، 
الإشكال
شاهدنا وقبل عدة ايام ومن فضائيات مختلفة ومن مواقع الكترونية متعددة برنامج ظهر فيه رجل دين سرياني بدرجة مطران(هي كلمة يونانية مكونة من مقطعين ميترو أي "الأم" بوليتيس أي "مدينة"، فيكون معناها صاحب المدينة الأم أو الكبيرة – ميتروبولوتيس، وفي كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية فإن المطران درجة دينية أعلى من الكاهن ويكون مسؤولاً عن الكلدان المسيحيين ضمن نطاق المحافظة الواحدة ويجوز أكثر من محافظة)،يتحدث بأمور قومية وليس في ذلك غرابة، ولكن الغرابة هي أنه ليس لديه إلمام بما تطرق إليه، وكان الأجدر به أن يترك تلك الأمور للمختصين بالشأن القومي، بينما يمكنه هو أن يتحدث بإختصاصه أو في الشأن الذي يُبدع فيه، لقد خلط الحابل بالنابل، اثار البغضاء والضغينة في الوقت الذي وجب عليه نشر السلام والمحبة بين الجميع وهذا من صميم عمله لا سيما وإنه يلبس أو يحمل صليباً كبيراً على صدره للدلالة على هويته ودينه ورسالته. ثم كال سيل من الشتائم وألإتهامات للسيد يونادم كنا، وهذه غير لائقة وغير مقبولةلأنه لا يجوز لرجل دين أن يوجه شتيمة لكائن مَن كان، ولو ترك الأمر للمختصين لما تطاول عليه كل من هب ودب، هو واجبه التباحث مع المختصين بهذا الشأن وتوجيههم وإبداء رايه بالموضوع، أما أن يعتبر الشتيمة جرأة وشجاعة أعتقد هذا تصور خاطئ، نلاحظ أن الدول الغربية يحالفها التوفيق والنجاح، والسبب في ذلك هو العمل كلٌ في تخصصه، فلا يوجد رئيس بتاع كلّو هو القائد العام للقوات المسلحة وهو العالم بأمور النفط وهو البليغ باللغة وهو المتمكن بالطب وهو المختص بشؤون القضاء والبحث العلمي ومَن يخالفه فله الويل والثبور، ولهذا يحالفنا الفشل دائماً لأننا لا نؤمن سوى بالرقم واحد وغيره فليس لنا، ويكون عمر قادتنا قصيراً جداً ويفخر سجلّنا الوطني بكثرة الثورات والإنقلابات مع العلم اقسمنا اليمين على أن لا نخون وأن نكون أوفياء مخلصين، ونحن أول الخائنين وإن فشلت الثورة ضاعت الصاية والصرماية وإن نجحت نكون قادة الثورة وهكذا.
الحالة الثانية في لقاء سيادة المطران كان تهجمه غير المبرر على غبطة البطريرك الكلداني والإستهزاء بمؤلفهِ، وهو يعرف جيداً بأن الكلدان هم القومية الثالثة في العراق بعد العرب والأكراد، وقد فات عن باله أيضاً تصريحات مسؤوليه السريان عن أصول السريان ومن اين أتوا، وهل هم قومية أم ثقافة وحضارة وغيرها.
الخلاصة / إن المتكلم عن الكلدان يحاول تهميش السريان والآثوريين بغض النظر عن تاريخية كل منهما، وكذلك الآثوري عندما يتكلم فإن أول نقطة بباله هي تغييب وليس تهميش الكلدان والسريان واليوم السرياني ولأول مرة حاول القفز على أكتاف الكلدان والآثوريين وتهميشهم كلياً، السؤال هو متى نعود إلى رشدنا ؟ متى نترك تحليلات التاريخ القديم؟ متى نترك الحديث عن الكتب التاريخية والمصادر والمراجع ونتركها للبحث العلمي فقط؟ متى يعترف أحدنا بالآخر ونجلس سوية ونتناقش في الكيفية والسبل التي تجعلنا نعيش سوية ونحصل على حقوقنا كاملة دون تغييب أحدنا للآخر، فالطريق واسعة بالقدر الذي نستطيع أن نسير بها نحن الثلاثة وغيرنا العشرات، قال الإمام علي (ع) يا ولدي سَل عن الصديق قبل الطريق وعن الجار قبل الدار.
متى نعترف ونعيش الواقع الحقيقي كما هو وكما يعيشه الآخرون؟ مبدئياً القومية شعور، ولما كانت هناك مجموعة بشرية تشعر بأنها سريانية أو آشورية أو كلدانية فلماذا لا نعترف بها ونقوي الآصرة معها ونساعدها على النضال في سبيل الحصول على حقوقها بدلاً من أن نطعن بها ونصعد على أكتافها ؟ متى يترك الغير الأنانية والفردية ويعرفوا بأنهم ليسوا الشعب الوحيد الذي يعيش على هذه الكرة الأرضية، متى يتوعى الآثوريون ويسقطوا نظرية الصنم آشور من مخيلتهم ويعرفوا حقيقة إقليم آشور الذي كان محصورا بين الزابين الأعلى والأسفل في فترة سحيقة جداً واليوم لا وجود له بل هو أرض العراق وارض كردستان، فما ذهب لن يعود، وخاصة بعد ان تشتت الشعب في بلدان المهجر وتطبع الأجيال الجديدة بطبائع وعادات المجتمع الذي يعيشون فيه، ولربما بعد عدة سنوات سنشهد حالة ذوبان مجتمعات بالكامل ويبقى كبار السن يتغنون بأمجاد بابل ويبكون على أنقاض نينوى، فحالة الإندماج القومي والجغرافي والتاريخي تؤكد عليها دول المهجر وتقيس المواطنة بدرجة الإندماج في المجتمع الحالي وهي قائمة على قدم وساق .
الدين
نعم إن الدين مقوم من مقومات القومية(مقوم ضعيف) ولا يرتقي إلى مستوى اللغة والأرض(الوطن) فكلمة مسيحي كلمة عامة جامعة شاملة، لا يمكنها أن توحد الشعوب، ولا الإيمان بالسيد المسيح له المجد هو اساس للوحدة، بينما كلمة كلداني أو عراقي أو ألقوشي تهيّج المشاعر وتوحد الألم والمعاناة وتُشعر الآخر بقرب الآصرة مع جاره وإن أختلفا بالدين والمعتقد، فإنهما يجتمعان في الألم واللوعة والمعاناة والغربة، وهذه المشاعر أقوى من اية شعيرة أخرى، لأننا من أصول واحدة تجمعنا عادات وتقاليد واحدة ويبقى الإنتساب العشائري والقروي والقومي والوطني والإجتماعي مرافقاً لكل مهاجر يفتخر به ويعتز، ولهذا يتغنى الشعراء بالوطن والقرية وغيرها أكثر مما يتغنون بالدين.
الغاية
غايتي من ذلك أن نترك التخصص لأصحاب الإختصاص ولا نستهين بالآخر مهما يكن( لا تحقرنَّ صغيراً في معاملةٍ... فإن البعوضة تُدمي مقلة الأسد ) لا نستهين بالآخر مهما يكن فلربما تاريخه وتراثه وأصوله اقوى من الغير، لا تصعد على أكتافي لترتقي صهوة الحياة، بل شق لك طريقاً تختاره أنت بمحض إرادتك، أرسمه بنفسك وعلى مقاسك ولا مانع من الإستعانة بغيرك، لا تختار طريق غيرك ولا تحاول أن تستخدم اسلوب الإغتيال السياسي من أجل أن يعرفك العالم، لا تستهزئ بأصول الآخرين فلربما أصولك غير واضحة ومبهمة وغريبة، ففحص الحمض النووي قد يكشف الكثير من ألاسرار والخفايا ويفضح الكثير من الأمور، ونظرية الأصول النقية ولّت إلى الأبد، فلا أهتم لكتب التأريخ، وكل ما أعرفه هو أني ألقوشي كلداني عراقي، هذا هو اساسي وهذه هي مشاعري وأما مسألة الدين فهي تتغير بتغير الظروف والأوضاع، فكم من مسيحي ترك دينه وآمن بغير رسالة وكم من مسلم كذلك ويهودي كذلك ( فلا إكراه في الدين)، ولكنك لا تستطيع أن تغيّر عراقيتك وإنتسابك القروي والعشائري مهما تبدلت الأوضاع، فاليوم ليس الأمس، وما ذهب لن يعود. والحديث عن غير ذلك هواء في شبك، أما الأستاذ موفق نيسكو فلم يفيد حضوره بشئ سوى كعادته حاول تغييب الكلدان والآثوريين، واقول له يا استاذ موفق قال الشاعر " ليس الفتى مَن قال كان أبي ... بل الفتى مَن يقول ها أنا ذا ... اليوم نحن أما أن نكون أو لا نكون( حيث يأكل أحدنا الآخر) اليوم ماذا قدّمنا لشعبنا ؟ما هي مسؤولياتنا تجاه شعبنا؟ لقد شبع الشعب من الكلام الذي لا يزيد وينقص، ليأخذ الشعب كل الكتب القومية ويذهب بها لأقرب محل أو فرع المصرف فهل هناك مَن يستبدلها ببعض النقود ؟ وهل يستطيع مقابل كسرة خبز يطعم بها عجيانه أو يكسو بها أطفاله أو يبني بها بيتاً بدلا من السكن في المقابر والتستر تحت صفائح صدئة لا تقيه من الحر أو البرد، وهكذا كل التجمعات والمؤتمرات وغيرها، وهل تقيه لسعات البعوض ؟ إلى متى نبقى هكذا ؟
أكيد سيتكابر المعلقون ويردّون على هذه الأفكار ويجهدون أنفسهم لتفنيدها بدليل ( قال طه باقر وحكى سترابون وتكلم أرسطو وصرح بهنام ابو الصوف ..... الخ
لكم تحياتي جميعا
29/09/2016


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مثقفونا واللغو الفارغ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: