منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مسعود والهروب إلى بغداد وسابقة الغدر بزعيم العفو عما سلف/ بقلم : وفيق السامرائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: مسعود والهروب إلى بغداد وسابقة الغدر بزعيم العفو عما سلف/ بقلم : وفيق السامرائي   2016-09-30, 9:25 pm


بقلم : وفيق السامرائي


قبل عشرين عاما كنا في المعارضة العلنية للنظام، وقد استحوذت إدارة مسعود على واردات منفذ إبراهيم الخليل مع تركيا، التي كانت المورد الرئيسي للإقليم، ولخلافات تاريخية، نشب صراع دموي مسلح بين حزب مسعود والاتحاد الوطني الكردستاني، وتمكنت قوات الاتحاد من السيطرة التامة على مدينة أربيل وهروب جماعة مسعود إلى صلاح الدين. وقامت قوات الاتحاد بمناورة واسعة من اتجاه السليمانية دوكان إلى شمال شقلاوة لعزل وتطويق مسلحي مسعود الذي رفض كل أشكال الوساطات، وكنت أحد الوسطاء.

فاستنجد بصدام الذي ارسل قواته يوم 31 آب 1996 للاستيلاء على أربيل وتسليمها إليه، بحجة طرد العدوان الإيراني، وهو غطاء كاذب تماما حيث لم يكن هناك مقاتل إيراني واحد.

والآن يعود المشهد من جديد، مع اختلاف نسبي بالمعطيات. فنتيجة استبداد مسعود وتمسكه برئاسة الإقليم التي انتهت ولايته لها، ولأسباب مالية..، أصبح وضع مسعود خطيرا للغاية وفي عزلة شعبية وحزبية شديدة. وعلى الرغم من لغة تهديده المستمر لبغداد ورفعه شعار حدود الدم، ومقاطعته لزيارة بغداد لعدة سنوات منها سنتان من وزارة العبادي، وبعد اقالة خاله هوشيار وفشل تهديده، قرر الهروب إلى بغداد، صاغرا، (ونقصد بكلمة صاغرا) ( مكسورا مهزوما فاشلا)، وربما تآمرا، معولا على إحداث شرخ في بغداد، عسى أن ينقذه في كردستان ويغير صورته في العراق.

لكن الواقع والمعطيات أكبر كثيرا من حركة كهذه..، فجبهة الإصلاح تواصل خطواتها ضد الفاسدين (وسياسيا)، وستلتف معها الأحزاب الكردية المعارضة بقوة، والقوى الواقعة خارج هذه الجبهة يصعب التوافق بينها، فثقل الحشد السياسي لا يقل عن ثقله العسكري وهو ليس كيانا مسلحا فقط، والتيار الصدري وهو كيان يتمتع بتأييد شعبي معلوم لا يمكن أن يخوض بتحالف (استراتيجي) مع الحكيم والمجلس، فالخلافات بينهما لا تقل عن خلافاته مع المالكي بل وسابقة لها ولن يسلم الزعامة لأحد بسهولة..

العبادي وإن كان رئيسا للحكومة فلا يملك نفوذا برلمانيا، وبالتالي فليس من مصلحته الخوض بتحالف يبعده عن حزب الدعوة لأن غاية التحالف الجديد الاستيلاء على كرسي رئاسة الوزراء.

أي حبل نجاة لمسعود سيعيد تاريخ غدر والده بالزعيم عبد الكريم قاسم الذي عفا عنه وكرمه وأعاده من منفاه، وكذلك، علاقاته المعروفة بصدام والتاريخ طويل ومرير .. وقتالهم لكل الحكومات معلوم.

إلقاء حبل النجاة لمسعود سيكون على حساب الفقراء والمظلومين والأحرار من شعب كردستان الأبي، وعلى حساب وحدة العراق، وإذا ما استمرت المؤامرة والخداع فقد نرى من يسوق مسعود لرئاسة العراق خلاف الدستور، وهو حامل الشهادة الابتدائية، ولتذهب أرواح عشرات آلاف ضحايا حرب داعش الذي ساعد مسعود ذيولها وصدامييها هدرا!

لكن المناورة ستفشل، ولن تنقذ تركيا مسعود حتى لو احتلت جبل سنجار..

أنظروا لشجب الشباب العظيم لاستقبال مسعود وتعليقاتهم على شبكات التواصل واحكموا.

التصويت السري ضروري لتجنب قمع وتهديد النواب ولتفادي تكرار تجربة منع مسعود رئيس برلمان الإقليم من دخول أربيل.

ولك الله ياعراق ولك شبابك الذين حموك من داعش الحرب وسيحموك من دواعش السياسة والفساد والتقسيم.

**************

وفيق السامرائي

خبير ومحلل عسكري ستراتيجي عراقي مغترب



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسعود والهروب إلى بغداد وسابقة الغدر بزعيم العفو عما سلف/ بقلم : وفيق السامرائي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات باقلام اصحابها

-
انتقل الى: