منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا / ليون برخو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا / ليون برخو   2016-10-02, 11:36 am

ليون برخو


"تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« في: 02.10.2016 في 08:51 »
"تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا

ليون برخو
جامعة يونشوبنك – السويد


ان تكون لنا أحلام كبيرة هذا أمر طبيعي، بيد أن التعامل مع الأحلام وكأنها الواقع معناه فقدان البوصلة في التعامل مع الواقع.

وكأقلية نحن لا نفهم كثيرا في السياسة. ندمج بين الأخلاق والسياسة بينما الاثنان امران مختلفان تماما.

الأخلاق تعني الالتزام بما نراه اعرافا حميدة دينية كانت او لها علاقة بالشرف، وتجنب الأخلاق غير الحمدية انطلاقا من الدين والعرف الاجتماعي.

السياسة ليست ابدا الخيار بين واحد من إثنين كما هي الأخلاق. السياسة قد تفضل الشر على الخير وتناور بينهما وتضيف إليهما خيارات أخرى وتتحالف حتى مع الشر ضد الخير انطلاقا من مصلحتها.

السياسية كودوينية، استنادا الى الفيلسوف الأمريكي ويليم كودوين. كودوين يقول في السياسة لا مكان للمحبة والتسامح والعطاء والغفران – أركان المسيحية كرسالة سماء –ولا مكان ابدا لمقولة ان تحب قريبك كنفسك ولا مكان للأخلاق.

ويأتي كودوين بسيناريوات عديدة وأشهرها صيتا في العلوم السياسية هو The Fire Case الذي فيه يبرهن ان القيمة الإنسانية والأخلاقية للبشر فرادا وجماعات ودول ليست متساوية ابدا ولا يمكن ان يكون ولدي بالنسبة لي مساويا لولد جيراني ولا مكان لحبي لقريبي كنفسي.

وأنقل هنا السيناريو ببعض التصرف كي أقربه للقراء.

لو حدث وأن تواجد قديس تجري على يديه العجائب مع رجل شرير وقاطع طرق وقاتل في غرفة واحدة. وحدث ان شبّ حريق في هذه الغرفة. وحدث ان كان متواجدا شخص بالقرب من هذه الغرفة ولكن لهذا الشخص مصلحة لدى الرجل الشرير وبغيابه لن تتحقق هذه المصلحة وستصيبه خسارة كبيرة. وكان امام هذا الشخص خيار واحد وهو ان ينقذ إما القديس او الشرير من النار، فمن سينقذ؟ يقول كودوين إنه بطبيعة الحال ودون سؤال سينقذ الشخص الشرير.

وكودوين بسيناريواته القريبة من هذه وضع أسس الفلسفة النفعية او فلسفة المنفعة utilitarianism والتي تشكل ركنا من أركان السياسة في عالم اليوم لا سيما في أمريكا والدول الغربية (رابط 1).

سألوا مرة سياسيا عما إذا كان يكذب في أقواله وتصرفاته ومواقفه، فضحك قائلا: "أكذب! ولماذا لا أكذب. أنا اقتل وأشن الحرب وأهاجم أي كان من اجل قضيتي ومصلحتي فلماذا لا أكذب."

ولهذا، لا نستغرب إن كانت الدول الغربية مثلا تتحالف مع زعيم او حكومة دكتاتورية وتغض النظر عن كل خطاياه لأن التحالف هذا يحقق مصلحتها، وحالما تنتهي المصلحة تستخدم الدكتاتورية ذاتها والتي كانت تهادنها سببا لضربه.

 قبل فترة باعت أمريكا حلفائها الأكراد في سوريا مثلما تبيع أي بضاعة في السوق. وهذه ليست اول مرة يتم بيع الأكراد بأبخس الأثمان.

وإن نظرنا الى الواقع في العراق لرأينا ان دول التحالف وغيرها مثل إيران وتركيا تتواجد من أجل مصلحتها.

 والميليشيات (في العراق ليس هناك جيشا نظاميا وطنيا تابع للمركز – بغداد – او إقليم كردستان -اربيل) التي تقوم "بتحرير" المدن الكبرى ولأقضية والنواحي والقرى من سيطرة داعش يهمها أولا وقبل كل شيء مصلحتها.

ومصلحة هذه الميليشيات (العربية الشيعية والكردية السنية) تقتضي ان يحقق لها التحرير تلبية منافعها أولا وقبل أي شيء أخر.

الميليشيات الشيعية بودها ان ينقرض السنة كما كان بود داعش ان ينقرض الشيعة. الميليشيات الكردية بودها ان ينقرض السنة العرب والشيعة العرب والشيعة التركمان والشيعة الشبك من كل المناطق التي تريد اغتصابها وضمها اليها.

والموصل مدينة تتنوع فيها الإثنيات والأديان والمذاهب، ولكن الولاء هو للاصطفاف المذهبي بالدرجة الأولى.

التركمان – الذين غالبيتهم شيعة ولهم تواجد كثيف في الموصل جزء من الحشد الشعبي – الميليشيات الشيعية. وكذلك الشبك ومعهم الأكراد الفيلية. المذهبية والطائفية والمحاصصة تأتي قبل الوطن والولاء للعلم الوطني.

وتركيا، حليفة التركمان متواجدة في معسكر قريب من الموصل.

وإيران حليفة الشيعة متواجدة تقريبا في كل مكان.

ماذا حدث في المناطق "المحررة"؟ تدمير ممنهج للعمران والبنيان الى درجة ان مدينة كبيرة مثل الرمادي جرى فيها مسح أكثر من 50% من البيوت بالأرض.

هذه المناطق خرجت من سيطرة داعش المرعبة والدموية ولكنها صارت تحت سيطرة ميليشيات لا ترحم إن كانت شيعية او كردية.

ماذا سيحدث في الموصل؟ ستحدث كارثة. لأن الميليشيات الكردية والشيعية لا تكن أي ود للموصل كمدينة وسكانها كسنة عرب لأسباب تاريخية وأسباب متعلقة بالموقف من داعش.

وطائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لا يهمهما كثيرا إن تم تدمير المدينة او تم تدمير البيت على الكل.
 
وإن تم "تحرير" مدينة الموصل، ستعيث هذه الميليشيات فيها فسادا ولا نريد ان نذكر القراء بما أحدثته الميليشيات الكردية التي يقول مسعود البرزاني إنها "منضبطة" من عبث وسرقة وفلتان في الموصل بعد الغزو الأمريكي مباشرة ولا نريد أن نذكر القراء بتقارير منظمات حقوق الإنسان المستقلة مثل Human Rights Watch حول الطريقة التي كانت الأسايش وغيرها من أجهزة الأمن والاستخبارات الكردية تضطهد شعبنا في سهل نينوى ومن ثم تركته لقمة سائغة لداعش.

اما الميلشيات الشيعية بأصنافها فهي أتت لتنتقم وليس لتحرر.

وكأن كل هذا لا يكفي، هناك داعش أخرى في الطريق قد تكون أكثر رعبا ودموية من التي نعرفها الأن.

إنها القاعدة في سوريا، متمثلة بجبهة النصرة – التي غيرت اسمها الى "فتح الشام" من خلال نصيحة أمريكية كي تصبح مقبولة – مع عدة تنظيمات جهادية أخرى (مثل جيش المهاجرين والأنصار، وصقور الشام، ولواء التوحيد، وجيش الإسلام، وحركة أحرار الشام الإسلامية، وأنصار الشام، ولواء الحق، وغيرها من التفرعات) التي تشكل جيشا مهولا ومخيفا يتم تسليحه بشكل استثنائي وتمويله بمئات الملايين من الدولارات من أمريكا والتحالف الذي تقوده ولا سيما حلفائها في الخليج – قطر والسعودية – وتركيا كذلك.

وداعش كما نعلم خرجت من رحم القاعدة في العراق. والقاعدة أساسا خرجت للوجود لمحاربة الاتحاد السوفيتي السابق في أفغانستان والذين أسسوها ومولوها وسلحوها الى درجة اخذت تقاوم الوجود السوفيتي في أفغانستان ومن ثم تلحق به هزيمة نكراء هم أمريكا والسعودية وباكستان.

ذات القاعدة وتفرعاتها في سوريا في طريقها ان تصبح "حبيبة أمريكا" وحلفائها. ليس هناك فصائل معارضة معتدلة في سوريا. الذين يحاربون هناك هم داعش، الذي يبدو أنه في أفول، ومن ثم القاعدة متمثلة بجبهة النصرة والمجموعات الجهادية المتحالفة معها.

داعش الجديدة هذه في الطريق لأننا نتحدث ليس عن عشرات الالاف من المقاتلين الجهاديين بل ربما مئات الالاف يتم تسليحهم وتموينهم وتمويلهم دون حساب كي يلحقوا هزيمة بحزب الله وإيران وروسيا في سوريا.

وكما نرى فإن أمريكا ترفض فصل – حتى الأن وربما لن تسمح ابدا – المعارضة المعتدلة – التي ليست موجودة في الواقع – عن جبهة النصرة وحلفائها كي تحاربهم روسيا وأمريكا سوية.

جرى اتفاق بهذا الخصوص مع روسيا ولكن سرعان ما نكثت أمريكا الاتفاق تحت ضغط صقور الاستخبارات والبنتاغون الذين يشتد ساعدهم ويقال ان الأمر وصل درجة انهم لا يطيعون حتى أوباما.

إذا كان في سيناريو كودوين هناك قديس واحد على الأقل، فإن غرفة السيناريو الحالي في كل من سوريا والعراق والأشخاص الذين فيها والواقفين امامها وخلفها وفوقها وتحتها كلهم أشرار.

ولهؤلاء الأشرار نحن لا نشكل أية منفعة او مصلحة. نحن صفر ولا نأتي في حساباتهم ولا وجود لنا في اعتباراتهم ولا هم يحزنون.

ماذا بقي لنا وما هو طريق الخلاص او خارطة الطريق للخلاص للحفاظ على الوجود؟ الجواب في المقال القادم.

=========================
رابط 1
http://plato.stanford.edu/entries/godwin/



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا / ليون برخو   2016-10-03, 9:47 pm

اقتباس :

جاك يوسف الهوزي




رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #1 في: 12:06 02/10/2016 »
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية طيبة
سبق لي وأن كتبتُ على مدى السنوات الأخيرة مقالات بنفس المعنى وإن إختلف المضمون مع التطورات التي حصلت خلال هذه السنوات.

أخي الكريم، أتفق معك في كل ما ذهبتَ إليه، فالدول العظمى لايهمها مصير ومستقبل الأقليات إلا اذا تعلق الأمر بمصالحها، تستعملها كأوراق ووسائل لتمرير سياساتها وتنفيذ مخططاتها وترميها إذا انتفت الحاجة اليها.
أما مسألة الدين والمبادئ والأنسانية فلا مكان لها في قواميسها، لأن السياسة هي (اللعبة القذرة)، ولايمكن للقذارة والمبادئ ان يسيران على خط واحد، لاينخدع بمثل هذه الأمور إلاّ اثنين ،من كان ساذجاً أو مُغمّض العينين لغرض في نفسه.

ترغب أمريكا بكل تأكيد ان تثبت أقدامها في المنطقة بأية وسيلة كانت، ونحن الكلدان والسريان والآشوريين لسنا في حساباتها لأننا لم نكن أصلاً ضمن هذه الحسابات.
الخاسر الأكبر بعد مرحلة داعش هم الأكراد الذين كانوا يطمحون بقيام دولة كردستان الكبرى، والسبب هو ان الدول الكبرى لاترغب بحصول تغييرات جذرية في المنطقة وزيادة التوتر فيها حال قيام مثل هذه الدولة  - الغير مرحّب بها من قبل الدول المحيطة بها - وأثرها السلبي على مصالحها .
والخاسر الثاني هي أوربا او الأتحاد الأوربي وليس روسيا، فعلى اوربا أن تتحمل تبعات مايجري من تصفيات في المنطقة بسبب الأطماع الأمريكية وطموحات روسيا التي كشّرتْ عن أنيابها كأسد مجروح فقد هيبته لسنوات طويلة منذ سقوط الأتحاد السوفيتي السابق، إلا ان الأسد يبقى اسدا، وهذا ماتعرفه أمريكا ايضاً.
اما الشبل (أوربا) الذي كان يحلم بمنافسة الاسود الكبار فتم ترويضه لأن لامكان لأسد ثالث، لذلك فأن أوربا مقبلة على المزيد من المشاكل السياسية والأمنية والأقتصادية مستقبلاً، وما أنسحاب بريطانيا من الأتحاد الأوربي إلا الحلقة الأولى في المسلسل الجديد الذي تخطط له أمريكا وبأتفاق مع روسيا بعد ان تم تقسيم الغنيمة بين الطرفين، لأن بريطانيا هي الأمتداد الأمريكي لأوربا او العكس ايضا، وأعلنت رئيسة وزراء بريطانيا بأنها ستبحث خلال مؤتمر حزبها في برمنغهام اليوم إلغاء قرارات الأتحاد الأوربي وسيطرتها للحفاظ على بريطانيا العظمى وإستقلالها.
بأختصار، السياسة الدولية الجديدة ترسمها امريكا وبريطانيا وروسيا وفقاً لمصالحها، والخاسر الأكبر هي الدول الأوربية.
محلياً، وبعد ان تم تحديد دور الأكراد، لن يتغير الكثير بالنسبة لنا والدليل عدم موافقة البرلمان على تقسيم محافظة نينوى ووقوف الأكراد الآن على خط  واحد مع الحكومة المركزية وتراجع التصريحات التي كانت تتحدى الحكومة، لأننا - كما قلنا - لم يكن ولن يكون لنا دور مؤثر مهما كان اتجاه الحكومة مستقبلاً، حتى لو كانت داعشية تأتمر بأمرة امريكا او غيرها.


اقتباس :

ليون برخو




رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #2 في: 03.10.2016 في 09:54 »
الأخ العزيز جاك يوسف الهوزي المحترم

تحية طيبة

قرأت تعقيبك والذي يشكل إضافة مهمة جدا للمقال، لا بل يكمله ويسد الثغرات الواردة فيه.

وتعقيبك تحليل معمق يؤشر الى إدراك بمجريات الأمور ودليل على المتابعة والقراءة ومن ثم التحليل المنطقي لمجريات الأحداث.

ما يهمنا كما تقول هو شعبنا، بتسمياته ومذاهبه المختلفة والطريق الى الحفاظ على هويته.

وأود ان أضيف ان شعبنا لم تكن يوما هويته متعلقة بجغرافية منطقة محددة طوال التاريخ.

أين ما حلّ شعبنا أخذ معه هويته ولم يتخلى عنها وأمل ان القراء الكرام بإمكانهم تعريف الهوية التي تشكل اللغة ركنا من أركانها الأساسية وما تحفظه لنا هذه اللغة المقدسة من طقوس وفنون وأداب وثقافة وشعر وريازة ونضيف إليها التقاليد من ازياء وغيرها.

التخلي عن هذه المقومات هو الموت الحقيقي.

الذي يتخلى عن هذه المقومات ويقول انه يريد ان يحافظ على الوجود في أرض الأجداد لا يجوز ان نصدقه.

البقاء في ارض الأجداد دون الهوية كما شرحتها لا فائدة منه.

البقاء في الشتات مع الحفاظ على الهوية افضل من البقاء في الوطن وخسارة الهوية، أي إستبدالها بهوية أخرى.

تحياتي



اقتباس :

شوكت توســـا




رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #3 في: 03.10.2016 في 14:10 »
الاستاذ والصديق العزيز ليون برخو المحترم
تحيه طيبه
 قرأت مقالكم ورايكم واضح بالنسبة لي, ربما سيكون تعليقي اوضح واوفى بعد ان اقرا اجابتكم على تساؤلكم في مقالكم المنتظر, لكني سأطلب منكم طلبا لو سمحت, عطفا على قولكم (ولهؤلاء الأشرار نحن لا نشكل أية منفعة او مصلحة. نحن صفر ولا نأتي في حساباتهم ولا وجود لنا في اعتباراتهم ولا هم يحزنون.ماذا بقي لنا وما هو طريق الخلاص او خارطة الطريق للخلاص للحفاظ على الوجود؟ الجواب في المقال القادم)).
طلبي هو ان تشيروا في مقالكم المقبل الى  حدود امكانية وشرعية تطبيق مبدأ العين بالعين والسن بالسن ...!! اي كيف لنا او هل يصح لنا ان نقابل الشر بالشر للحفاظ على وجودنا ولكي لا نبقى  صفر....؟؟
تقبلوا تحياتي



 
اقتباس :

dominoos_qozi




رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #4 في: 03.10.2016 في 15:38 »

حضره الدكتور ليون برخو المحترم

الوَطَنُ : مكانُ إِقامةِ الإِنسان وَمقَرُّه ، وإليه انتماؤه ، وُلد به أَو لم يولد
هذا تعريف عام
ولكن لنراجع أنفسنا نحن المهاجرون الجدد ونلقي نظرة الى واقع الحال
أبراهيم ترك أرض أور باحثا عن وضع أفضل ربما السبب كان معيشياً وأقتصادياً
يوسف ومريم وأبنهما يسوع كان السبب خوفاً ( عند هيرودس سياسياً)
السبب واضح أن تترك وتنجو (أنت وأهل بيتك)
في التسعينات كانت الهجرة غالبيتها أقتصادية
أما في القرن الحالي واضحة للعيان (مواطن من الدرجة الثانية أن لم نقل أكثر)

(((من له أذنان للسمع فليسمع)))



 
اقتباس :

كنعان شماس




رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #5 في: 03.10.2016 في 17:24 »

الخلاصة دكتورنا العزيز ليون برخو المحترم
   امريكا ذبحت الكرامة الدينية والوطنية للشيعة والسنة ومسيحي العراق يدفعون الثمن . الثمن قتل وطرد وتهجير اكثر من مليون من مسيحي العراق والمنتصر في هذه الهستيرا الدينية امريكا طبعا لانها  لوثت ايديهم  بدماء بريئة  نعم  دماء بريئة  دماء مسيحي وايزدي العراق  ويحتمل في المستقبل البعيد عندما  تعاقبهم على هذه الجريمة سيتخلى العالم اجمع عنهم  كما  تخلى عن جثة الملعون  ابن لادن  فطمســــوه في بحر  ...  انها سياسة تلويث  العدو وشــــيطنته وامريكا تحقق نجاحات باهرة في هذا الاسلوب .  تحية  وننتظر المقال القادم عسى نجد عزاءا في هذا الماءتم الكبير لمسيحي العراق



 
اقتباس :

نبطي كلداني




رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #6 في:03.10.2016 في 18:45 »

تعقيبا على هذه المقالة
ارجو من الجميع قراءة هذا الخبر الخطير
https://arabic.rt.com/news/843579-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84/

يعني بسبب وجود القوات التركية في سهل نينوى في بعشيقة معناه انها ستتحول الى ساحة حرب بين القوات التركية والكردية من جهة وبين ميليشيات الحشد الشعبي، وانا اتسائل اين كان من يسمون انفسهم ممثلي شعبنا ولماذا بقوا ساكتين على دخول هذه القوات الى قرانا، طبعا الخاسر الاكبر بين هذه القوى سيكون سكان بلداتنا



 
اقتباس :

نبطي كلداني




رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #7 في: 03.10.2016 في 18:52 »

هذا فيديو يكشف ما قاله اردوغان عن مستقبل الموصل وسهل نينوى
https://www.facebook.com/IRAQONLINE1/?fref=nf


 
اقتباس :

ليون برخو





رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #8 في: 03.10.2016 في 22:04 »


صديقنا العزيز شوكت توسا المحترم

تحية طيبة

مبدا "العين بالعين والسن بالسن" وضعه العراقيون القدامى ويرد في مسلاتهم (تشريعاتهم) ولا سيما مسلة حمورابي.

وهذ المبدأ اخذه اليهود في سبي بابل الذي إستمر حوالي أربعة قرون وأقحموه في توراتهم كما هو الحال مع الكثير من النصوص التي ترد في التوراة (الكتاب المقدس - العهد القديم) والتي ما هي الا إعادة صياغة (paraphrase) لنصوص سومرية.

كل مبدأ وحتى قانون يحتاج تطبيقه الى سلطة.

بعض المبادىء مثلا الأخلاق الإجتماعية والسلوكية التي ليس لها قوانين او تشريعات تنظمها، يطبقها الناس التزاما بالعرف الإجتماعي.

بيد ان تطبيق أي مبدأ او قانون الذي بواسطته يحاول الناس الحصول على حقوقهم المهضمومة من خلال التعويض او "العين بالعين" او الحبس مثلا، يحتاج الى سلطة تنفيذية وقضائية عادلة لتنفيذه.

والتنفيذ إنتقائي عندما يتعلق الأمر بالأخر الضعيف الذي لا حول ولا قوة له.

ضحايا الهجوم على امريكا في 11 ايلول عام 2001 سيحصلون على تعويضات مجزية من السعودية، هكذا قرر السيد القوي.

من سيعوض ضحايا الغزو الأمريكي للعراق؟ هل هناك سلطة او قوة في العالم تستطيع تطبيق مبدا "العين بالعين" على امريكا او أي دولة او منظمة او حكومة او مجموعة (دينية، إثنية، مهما كانت) لها السلطة المطلقة على الأخر الضعيف.

نحن لسنا ضعفاء بل لا حول ولا قوة لنا. نحن نعيش اليوم على فتات الأخرين في كل نواحي حياتنا. وضعفنا ليس وليد اليوم ولكنه متأصل فينا وهو معنا منذ دخولنا المسيحية في القرن الأول الميلادي.

شعبنا ضعيف امام الكل ولهذا الكل إضطهده ويضطهده من الشرق والغرب، بمؤسساتهما العسكرية والدينية والسياسية والمذهبية.

فقط القوي له الحق في مبدأ "العين بالعين". الضعيف يقلعون عينه اليسرى ويشكر الله انهم تركوا عينه اليمنى سليمة.

تحياتي




 
اقتباس :

ليون برخو




رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #9 في: 03.10.2016 في 23:28 »
الأخ العزيز dominoos_qozi المحترم

الوطن هو المكان (في اي بقعة من الارض) تستطيع فيها ممارسة هويتك - اي ثقافتك بلغتها وأدابها وفنونها وموسيقاها وشعرها وطقوسها وليتورجيتها وأي رموز أخرى تدلل على خصوصيتك ومنها تقاليدك وريازتك وازياؤك.

إن خسرنا الثقافة - وهنا أعني الثقافة الخاصة بشعبنا وكنائسنا حسب المفهوم اعلاه - خسرنا الوطن كما خسرها اجدادنا الذين إستعربوا مثلا.

الخطر الحقيقي الذي نواجهه ليست الهجرة. الخطر يكمن في إلغاء الثقافة.

المهاجرون في جورجيا من الأشوريين والكلدان أكثر قربا للوطن لأنهم حافظوا على ثقافتهم، وأكثر التصاقا به من الذين يطالبون الناس بعدم الهجرة ومن ناحية أخرى يهمشون ويزدرون ويحاربون الثقافة. خسران الثقافة هو خسران الوطن وأنت تقتلني فقط عندما تقتل ثقافتي وحسب.

تحياتي



 
اقتباس :

ليون برخو




رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #10 في:04.10.2016 في 06:38 »
الأخ العزيز كنعان شماس المحترم

لا تستغرب عندما ترى الشر يتطاير من أمريكا مثلا في تعاملها مع شعوب الشرق الأوسط. إنها تفعل ما يمليه عليها ضميرها الكودويني، أي انها تتبع الفلسفة النفعية وليس اركان المحبة والتسامح والغفران والعطاء - جوهر الرسالة الإنجيلية.

إن كانت مصلحة مؤسسة (أي مؤسسة سياسية او دينية ومن أي دين) تقتضي اللجوء الى الشر لتحقيق المنفعة، فلا تتردد في ذلك.

وكل مؤسسة تلتجىء الى السياسة النفعية بقدر ما تسمح به سلطتها.

المؤسسة الكردية في العراق تستخدمها بقدر تعلق الأمر بالأخر الأضعف منها وهم نحن مثلا.

بيد انه علينا ان ننتبه ان الدول الغربية ومنها أمريكا تحاول جهدها ان تضع السياسة النفعية ضمن حدود وقوانين تحاسب المعتدي قدر الإمكان داخل بلدانها أي ضمن نطاق سياساتها الداخلية وحسب، أي الضعيف الأخر له قدر من المناورة لدفع الأذى عن نفسه والمطالبة بحقوقه.

السياسة النفعية تظهر في ابشع صورها عند تعامل المؤسسات (أي مؤسسة مدنية او دينية او غيرها) مع الأخر المختلف.

المؤسسة القوية والسلطوية لها اساليب كثيرة للسيطرة وإضطهاد الأخر الضعيف.

تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2016-10-07, 10:37 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا / ليون برخو   2016-10-07, 10:18 pm

اقتباس :

الاب نوئيل كوركيس


رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #11 في: 07.10.2016 في 16:45 »
ܐܚܘܢܐ ܡܩܠܣܐ ܠܝܘܢ ܒܪܟܘ اخونا مقلسا ليون برخو
تقول في نهاية مقالتك هذه "الجواب في المقال القادم." ارغب انا ايضا ان اشاركك في "الجواب" حسب قناعتي في قراءة مقالة من احدى اكبر صحف في اميركا (ول ستريت جورنل) التي اجرت مقابلة معي ومع كثير من الناس.
يقول احدهم:  “ليس هناك مستقبل للمسيحيين في العراق” قال بهاء كلندور، وعمره 31 سنة والذي كان قد ترك البلد في 2010 “يجب ان نجلبهم هنا”.  انا ارى هذا هو الحل الوحيد لانقاذ الشعب الذي في طريقه الى زوال.
http://kaldaya.me/2016/10/03/4126



 
اقتباس :

رائد شكوانا


رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #12 في: 07.10.2016 في 20:34 »

الأخ ليون المحترم والاخوى المتحاورين تحية طيبة
دعوني أتبنى سياسة هذ الامريكي المذكور في المقال كيف نستفيد من الواقع الذي تمر به المنطقة
أتصور الكل متفق بأننا الحلقة الضعيفة في مجر الأحداث وغالبية أفراد مجتمعا مصابين بحالة اليأس واقصد مجتمعنا المسيحي العراقي ولهم الحق
السياسي المحنك يستطيع ان يجعل من تصور الخصم بانه ضعيف مصدر قوى لهخ
لسنا خطرا م اي من أطراف النزاع في المنطقة فتلبيد ا التي.لا تتعارض مع استراتجيات الاطراف الاخرى ممكن ة عليها بسهولة والسياسة هى فن الممكن
ولكننا كشعب أصيل في هذ المنطقة الجغرافية لنا كل الحق بأ بكافة ك ( الجغرافية ،الثقافية،السياسية ،الإدارية ،الاجتماعية  ، والدينية  ) .
من حق الكردي والعربي والشبكي والتركماني  ان يطالب بكافة حقوقه أيضا
لانتزاع هذه الحقوق يتطلب وحدة الصف وتأجيل الخلافات الداخلية حتى انتهاء المرحلة .
أين نحن وخاصتا في الفتوى الاخيرة مع كل الأسف هنالك في داخلنا من يحاول يطعن في الظهر بدون اي مبرر
سوى احقاد شخصية أو جهل في السياسة او ربما منافع شخصية  لا يوجد سبب آخر .
تلفيق التهم الكيدية في الحركة الديمقراطية وسكرتيرها السيد يونادم في هذه المرحلة لا يخدم سوى الأطراف الاخرى .
تاريخ  وسياسة الحركة  في كافة المراحل التي مرة على العراق يشهد بان الحركة  (زوعا) لا تفرق  بين اتباع
كنائسنا لأننا شعب واحد اي حق مسلوب من اي جزء تعتبره حق مسلوب من الكل 
وكل متابع منصف لتاريخ الحركة يشهد بذالك .
لنرجع الى عنوان المقال
اليوم وفِي هذه المرحلة المصيريه لدينا تنظيم سياسي معترف به محليا واقليميا وعالميا يطالب ويناضل عسكريا وسياسيا من اجل حقوقنا كشعب واحد من دون اي انحياز لاتباع هذه الكنيسة او تلك فلماذ لا نؤجل الخلافات الداخلية لحين انتهاء هذ المرحلة المصيرية 
أسف للإطالة
وشكرا


  
اقتباس :

ليون برخو


رد: "تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا
« رد #13 في: 08.10.2016 في 07:12 »
الأخ العزيز نبطي كلداني المحترم

اسف للتأخير في الرد. ان يكون المرء معلما في الجامعة قد يجعله احيانا ينسى نفسه لكثرة الإرتباطات والأشغال.

وانا أعود الى المقال، اقول شكرا للرابط. هذا الرابط يوضح اننا كشعب (تسميات مختلفة وكنائس مختلفة) لا يكترث لوجودنا أحد.

نحن فقط نضخم أنفنسا ووجودنا وأعمالنا ونشاطاتنا ومناصبنا مدنية كانت او كنسية وهذا التضخيم لا يعبر صداه مواقع شعبنا الإلكترونية.

الموصل "ستتحرر" والهجوم عليها مسألة أيام او اسابيع ولكن العواقب ستكون وخيمة.

سيكون هناك خاسرون ونحن اول الخاسرين.

اما ممثلي شعبنا، فلماذا تمنحهم دورا ومكانة هي أكبر من حجمهم وحجمنا بكثير.

هم لا وجود لهم إلا في مواقع شعبنا ولا حول ولا قوة لهم لأنهم يمثلوننا ونحن في حالة هروب وتشتت وأضعنا فيها البوصلة بعد خسراننا للأرض.

أي مسؤول او ممثل لشعبنا مدنيا كان او كنسيا بإمكانه ان يؤثر على قرار اردوغان؟ ليس اردوغان بل رئيس إقليم كردستان، ليس هذا بل شيخ قبيلة كردية، او زعيم ميليشيا او مجموعة طائفية مسلحة؟

تحياني



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"تحرير" الموصل لن يفيد شعبنا بشيء وداعش أخرى تنتظرنا بعد شراء أمريكا لفرع القاعدة في سوريا / ليون برخو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: