منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 بدعة ازدراء الاديان اخطر سلاح سعودي لختان العقل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4542
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: بدعة ازدراء الاديان اخطر سلاح سعودي لختان العقل   2016-10-04, 6:06 am




علينا ان نعترف شئنا ام ابينا ان ما في الغرائز البدوية من قدرات هائلة في معادات العقل والحياة يعجز العقل السليم في ادراكها اوالوقاية من شرورها والتهيؤء لمواجة اساليبها الجهنمية، حيث حتى الشيطان لا يرتقي الى عبقرية الاجرام المتاصلة فيها.

فالعقل البدوي منذ ولادته الى اليوم لم تتفتق عبقريته عن حرف واحد في خدمة الحياة والانسان، لكنه كان غزير العطاء في كل ما يقضي على الحياة على الارض ولم يترك سلاحا يقضي على نعمة العقل لدى البشر الا واخترع ما يضمن الغائه، و لم يغفل اي جانب في الحياة الا وعمل على سلبه من الانسان كالفرح والجمال والسلام والابداع، كلها استمرهذا الوباء في حربه عليها منذ ولادته الى اليوم، الخيار الوحيد الذي منحه لمن تلوث به هو ممارسة الجريمة بكل اشكالها وفي مقدمتها امتهان القتل على شرط ان يكون بابشع صوره،على ان يتعارض ادائها مع كل الاعراف التي اجمعت عليها البشرية،  ومن تطبيقاتها العملية في السعودية طريقة الذبح والجلد حتى الموت والرجم وهندسة تقطيع الاطراف للاحياء..وسوق الناس كقطعان الانعام الى الصلاة والصوم الالزامي والويل لمن يفطر.

بعد كل هذا التخريب في البناء الفكري والنفسي للكائن البشري فليس غريبا ان يكون المسلم المؤمن الملتزم في حالة توتر واستعداد دائم لممارسة الجريمة، وان يخشى من كل مظهر حياتي لدى البشر انه خطر عليه ويهدد ايمانه والاهه، ووجد في العقل البشري العدو الاول الذي يجب القضاء عليه، لانه يهدد منظومة الاجرام التي تتحكم في النفسية البدوية التي سماها محمد بالاسلام، اذ وجد في كل الصفات البدوية وما يخالج التفكير البدوي من امراض بدائية غريزية انها افضل ما يتخذه منهجه التسلطي وحبه على الاستلاب والتملك بكل انواعه واشكاله افضل مقدسات لدين البداوة الذي اطلق عليه مفردة الاسلام ومضمونها الاخضاع والاذلال للكائن البشري المغتصب.

وبناء عليه اختصر مقدساتها في الجهاد والسلب والسبي وما يتطلبه هذا من وسائل اجرامية بغض النظر عن بشاعتها وتعارضها مع الف باء الاخلاق والفضيلة والشرف.

كما تمارسه داعش اليوم ومهما تعارضت مع الطبيعة الانسانية السليمة وكل هذه الجرائم هي مشرعة ومترجمة على ارض الواقع في النطام السعودي ومن تلوث بفكره وتعاليمه، والكذب هو من اكثر الاليات التي يستعملها مروجي الفكر البدوي بتسمية الاشياء بغير اسمائها( سيد الخلق، نبي الرحمة، اشرف الانبياء، متمم مكارم الاخلاق ،دين السلام، الرحمن االرحيم، الاسلام كرم المراة، الاسلام يحترم الاديان.. ضيوف الرحمن..مكة المكرمة..المدينة المنورة.. والحقيقة هي تماما عكس كل حرف مما تقدم اي انها حرب على كل فضيلة او نعمة في الحياة) والعمل على تجميل اوحش الجرائم ووضعها في اطار لغوي خداع للانسان البسيط وقد افلحوا في مساعيهم هذه حتى غدى كل العالم يقر بشرعيتهم وينظر مستسلما على مصيره الاسود الذي ينتطره يوم يصبح كل الدين لله.

فما كان المقصود من كذبة ازدراء الاديان؟؟

بدا ان ازدراء الاديان من الثوابت الاسلامية و انه لا يكتفي بعدم قبوله بوجود اديان اخرى لكنه فريضة على المسلم ان يعمل على القضاء على كل من له ايمان اخر غير الاسلام( من ابتغى غير الاسلام دينا فهم من الخاسرين) اضافة الى عشرات الايات القرآنية والاحاديث المحمدية من.. قاتلوهم ليعذبهم الله على ايديكم.. واعدوا لهم ما استطعتم من قوة.. دار الاسلام ودار الحرب.. الامر بقتل المرتد .. وتارك الصلاة..لا تجنحوا للسلم وانتم الاعلون.. اضافة الى اعتبار من ليس مسلما هو من جنس القردة والخنازير ومئات من هذه الايات والاحاديث والحوادث التارخية والابادة الشاملة الى غير المسلمين في بلدان الشرق الاوسط كهدف نهائي لكل مسلم مؤمن.

فمنذ فجر الاسلام( الذي كان في حقيقته ليلا مظلما) عندما تسيد محمد على الامور في جزيرة البدو اعلن الحرب على الجميع .. لا دينان في جزيرة البدو.. وقضى بيده الكريمة المباركة ذبحا على اليهود في يثرب والنصارى في نجران واغتصب ما تيسر من نسائهم وسلب كل حصيلة اعمارهم.

فمنذ يومها والى اليوم ازدراء الاديان الاخرى هو فريضة اسلامية وصلاة ووعض في غاية الهيجان والتوحش يكفي الاستماع الى صلاة وموعظة العيد من مآذن الحرمين والتي تبثها اكثر مكبرات الصوت فولتية.

اما احتقار كل رمز مسيحي فهذا مقدس قرآني كازدراء واحتقار الصليب والتاكيد على تحريف الانجيل وانكار حادثة الصلب التي هي حجر الزاوية في العقيدة المسيحية والى غير ذلك من اساليب ليس فقط ازدراء بالكلمة لكن فرض ابادتها على المسلم كطقس مقدس، وهذا ما التزم به المسلمون عند هدمهم وحرقهم للكنائس واول ما يباشر به هو تكسير الصلبان وتلويثها بقدر ما تحمله نفسية المسلم من قذارة وتحقير وحقد متراكم اثناء ادائه طقوسها اثناء توحشه الايماني في الجهاد.

فماذا كان هدف السعودية من كذبة ازدراء الاديان؟؟

انها اضافة جديدة على وسائل الاجرام للمحافظة على الاسلام انها مركزبحوث لانتاج كل ما ينال من الكرامة الانسانية.

مضافأ الى الثوابت المؤكدة في كل المصادرالفكرية في المكتبة الاسلامية من.. قاتلوا في سبيل الله،، انصروا الله لينصركم.. ودقوا عنق المرتد.. و رجم تارك الصلاة.. والغاء بشرية المراة.. ليقطعوا الطريق على العقل ان يستخدم من قبل الافراد فيجب عدم التردد في ممارسة اي نوع من الجريمة للمحافظة على هذا النمط من الحياة البدوية وتسيدها على المخلوقات كلما كان ذلك ممكنا.

فجاءت العبقرية البدوية المتمثلة في المدرسة الوهابية التي ترعاها وتعلمها وتنشرها وتمولها مملكة الشر في جزيرة البدوا وبقية الانظمة التي تدور في فلكها وتلوثت بمقدساتها والتي هي المنبع الفكري الذي تربى وتتربى عليه الاجيال القادمة من الارهابيين  .

واتخذت من كل ما تحمله النفس البدوية من الشر دينا وطريق حياة لها.

والذي ابتدا بهذه البدعة في فطم عقول البشر كان المقبور الخميني حين اصدر فتوى واجبة بهدر دم الكاتب سلمان رشدي على روايته آيات شيطانية، والان جاء السعوديون لاحيائها وادخلت كتشريع في معظم دول الشر الاسلامي وهي قيد التنفيد في كل ارجاء الارض وليست الاعمال الارهابية في كل العالم الا قيام الغيارى من المسلمين في اداء واجبهم في تنفيذ هذه الفريضة في كل مدن العالم بخاصة العالم الحر فهجمات فرنسا وبلجيكا والدانمارك الولايات الامركية مجتمعة والسويد واستراليا الا ممارسة لمسوؤلية كلف بها المسلم الملتزم بدينه.

اما في الدول الملوثة بعقيدة الاجرام فهذه تنفذ من قبل الافراد والحكومات معا كما حصل ويحصل في مصر والاردن وايران وباكستان وغيرها كلها يجمعها مشترك واحد وهو محاربة العقل واعلان الحرب عليه اينما وجد.

والهدف هو نشر الرعب بين البشر اينما كانوا كي لا يستعملوا عقولهم ويتنازلوا عن حريتهم في ذلك، فالمستهدف هو نزعة البشر الاسوياء في ممارسة حرية التفكير والراي والتعبير عنها، وها هي السعودية ومشايخ الخليج بعد ان استعملوا اموال النفط لوئدها اينما وجدت الان رفعوا العملية الى حرب ابادة وتصفية من يجرأ على ممارستها، حيث استخدموا في العقود الاخيرة المال في صيغة رشاوي الى الموؤسسات العلمية كالجامعات والمراكز الاعلامية والسياسيين لكي يمتنعوا من ادانة الجرائم التي ترتكب تحت مبرر ممارسة الحرية الدينية للمسلمين، وبلغ مفعول تلك الرشاوي درجة حيث يجري التستر على الجرائم ان كان مرتكبها مسلما، وكذلك منع ربط اية جريمة بالاسلام رغم صراخ مرتكبيها انهم في حربهم مع العالم للدفاع عن ونشر الاسلام، لهذا منع استعمال تسمية الارهاب الاسلامي وترك حرية استعمال لفظة الارهاب منفردة والكل يستثمرها وفق اجنداته فحتى السعودية وقطر واردوغان هم في التحالف الامريكي لمحاربة الارهاب، انها مسخرة واهانة واحتقار للعقل البشري، اذ كيف يحارب من يرعى وينشر ويمول الفكر الاسلامي بما فيه المنهج الوهابي  بكل تسمياته سيحارب ثماره؟؟!!

ختاما ان هذه الكذبة التي تحولت الى قانون يحرص على تنفيذه افراد وحكومات قد قضى او في طريقه ان يقضي على ما كان يسمى حرية التعبير عن الراي وكل مجال لاستعمالات العقل، فمن يجازف بحياته في استعماله ينتظر الجهة المكلفة باعدامه في اقرب فرصة ممكنة اجلا ام عاجلا و في احدى الساحات العامة.

فلا سلام او امان له على الارض لان جند الله في كل ارجاء المعمورة وتهمته جاهزة... آذى الله ورسوله.. او حارب الله ورسوله.. وعقوبة

الموت بانتظاره.. تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بدعة ازدراء الاديان اخطر سلاح سعودي لختان العقل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: