منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3 الجزء الثاني / بقلم : جونسون سياويش ايو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3 الجزء الثاني / بقلم : جونسون سياويش ايو    2016-10-07, 5:44 am

جونسون سياويش ايو


آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3
« في: 07.10.2016 في 13:50 »
آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3

الجزء الثاني

=====

بقلم : جونسون سياويش ايو

لمن يرغب الاطلاع على الجزء الاول من مقالنا الرابط ادناه

لذلك انتهز اصحاب هذا الفريق المتعصب فرصتهم وهم يتولون مناصب رفيعة في الحزب الحاكم وخصوصاً في دهوك ليستعدوا للتحرك بكل الاتجاهات بغية تجاوز هذه المرحلة الحساسة الحاصلة في المنطقة ، ولا اريد ان ادخل في تفاصيل لامور واحداث كثيرة حصلت في محافظة دهوك والتي انتقلت فيما بعد الى مناطق اخرى من الاقليم وخصوصاً في مدينة عنكاوا ، ولكن الشيء الوحيد الذي ساتطرق اليه هو سياسة فرق تسد التي مارسها هؤلاء بغية شق صفنا القومي واضعاف شعبنا وشل قدراته وايقاف التطور الذي بدا يزداد ويتوسع في اقليم كوردستان يوما بعد اخر ، لذلك تحرك هؤلاء نحو بعض رجال الدين الافاضل لتمرير سياستهم مستغلين الانقسامات المذهبية الكنسية التي كانت قائمة بين ابناء شعبنا ، وخاصة مع توفر المعلومات الدقيقة عن اعداد الافراد والعوائل لعموم ابناء شعبنا الساكنين في اقليم كوردستان من خلال الاحصائيات الدقيقة لمنظمة كاريتاس الخيرية التي كانت تقوم بتوزيع المساعدات الانسانية على جميع المسيحيين في الاقليم من خلال البيانات الدقيقة التي كانت تملكها كنائس شعبنا المختلفة و اعداد النفوس للكلدان والاشوريين وعن مناطق توزيعها الجغرافي ، وخاصة بعد ان ادلى غالبية شعبنا الكلداني باصواتهم للحركة الديمقراطية الاشورية في الانتخابات عام 1992 وبعد انضمام المئات من ابناء شعبنا الكلداني الى صفوفها في سائر مناطق الاقليم .

بتاريخ ( 15/10/1999 ) اعلن رسمياً عن تأسيس الحزب الديمقراطي الكلداني في مدينة دهوك كاول فصيل سياسي كلداني يعمل بصورة مباشرة على صعيد ساحة شعبنا القومية ، ومن اهم اهدافه التي اعلن عنها هو ادخال التسمية القومية الكلدانية بصورة منفصلة في جميع القرارات والتشريعات التي صدرت عن برلمان اقليم كوردستان الى جانب التسمية القومية الاشورية ، وجاءت هذه الخطوة مباشرة بعدما توفرت الارضية الملائمة لانطلاق مؤسسات قومية وسياسية كلدانية على غرار مؤسسات قومية سياسية اشورية بعد ان تمكن الجناح الكردي المتعصب في دهوك بالتحرك نحو بعض رجال الدين الافاضل لتهيئة هذه الاجواء منذ مطلع التسعينيات لخلق التوازن بين المؤسسات القومية الاشورية والمؤسسات القومية الكلدانية ، ليس حباً بالكلدان او الآشوريين بل لاضعاف شعبنا وقضيته القومية ، ومحاولة منهم لادخال ابناء شعبنا الواحد في صراعات دائمية عقيمة .

وبالفعل تحركت قيادة الحزب الكلداني نحو رئاسة برلمان كوردستان للمطالبة باضافة التسمية الكلدانية الى جانب التسمية الاشورية ، ولتشريع قانون يقضي باستحداث مديرية الثقافة الكلدانية على غرار مديرية الثقافة الاشورية وكذلك الحال بخصوص جميع القرارات الاخرى التي صدرت سابقاً . وبالمقابل تحرك بعض المتنفذين من ابناء شعبنا وممثليه في البرلمان لقطع الطريق امام هذه المحاولات الرامية لشق صفنا القومي فقد تم تطوير مديرية الثقافة الاشورية وتحويلها الى المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بتسمية شمولية جامعة بدلاً من ان تتحول الى مديريتين ( الكلدانية والاشورية ) ، اما المواضيع الاخرى بقيت على حالها دون اي تغير لان جميع ممثلي شعبنا الخمسة ( من الكلدان والاشوريين ) في البرلمان كانوا مدافعين عن وحدة شعبنا القومية .

فاذا دخلنا في عمق هذا التطور الجديد ، الذي نعتبره نحن ( المؤمنون بوحدة شعبنا القومية ) بانها كانت خطوة خاطئة لانها قادت شعبنا الى المزيد من الصراعات وادت به الى اضعاف قضيته القومية وكادت ان تنهي جميع المكاسب والانجازات القومية التي تحققت له سابقاً واضاعة كل الفرص التي ستسنح له مستقبلاً وكنا نعتبرها خطوة ايجابية لو كان خطاب الحزب

الديمقراطي الكلداني وحدوي على غرار خطاب بقية احزاب شعبنا الكلدانية والسريانية الاخرى ، في المقابل فان ( المؤمنين بانقسام شعبنا الى عدة قوميات ) يعتبرون هذه الخطوة انجاز تاريخي حققت للشعب الكلداني مكاسب قومية كبيرة ، وخصوصاً بعدما تم تثبيت تسمية القومية الكلدانية بصورة مستقلة عن القومية الاشورية في دستور العراق الدائم عام 2005 . ولكن الحقيقة التي يعرفها الجميع وهي ان شعبنا بجميع تسمياته التي اعتز بجميعها ( الكلدان والسريان والاشوريين ) هم الخاسرين من جراء هذا الشرخ والانشقاق الكبير الذي طال بيته وجسمه القومي الواحد ، وان الرابح الوحيد من جراء هذا الشيء هو الجناح الكردي المتعصب الذي لعب دوراً كبيراُ في سبيل تحقيق هذا الهدف ، بغية اضعاف شعبنا وقطع كل السبل والطرق امامه لتحقيق اهدافه المنشودة ، وان هدفهم الوحيد من جراء هذه التدخلات كان ارغام ابناء شعبنا سواء كانوا الاشوريين او الكلدان او السريان ان يقرو بالواقع الحالي و ان لا يفكرو من اليوم وصاعداً بانهم كانوا اصحاب هذه الارضي ، لان الواقع الذي كان سائداً قبل خمسة الاف سنة من الان قد ولى والى الابد ، هذا مصرح به احد قادتهم البارزين .

بهذا الصدد يقول السيد فاضل ميراني عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني انذاك وسكرتير المكتب السياسي الحالي للحزب في المحاضرة التي القاها في مركز كاوا الثقافي في مدينة اربيل في عام (2002) والتي نشرتها حينها صحيفة برايتي لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني والتي كانت تصدر باللغة الكردية بتاريخ 25/8/2002 وفي عددها المرقم (3773) وفي الصفحة الثالثة في الفقرة التي حملت العنوان (الكلدان والاشوريين) حيث ذكر فيها :

(من الناحية الدينية وقبل مجيء الاسلام ، كان دين المنطقة مسيحياً ، وعندما وصل الدين الاسلامي الى هذه المنطقة قبل جزءاً من السكان الدين الاسلامي طواعياً وبقي القسم الاخر على الدين المسيحي ، وبخصوص هذه المسالة هناك نقاط مشتركة بيننا والاخوة الكلدان نتفاهم بشكل اسهل وهذه سهلت طبيعة التعرف ، وعند القاء نظرة على التاريخ نجد ان المعضلات مع الكلدان كانت قليلة . المسالة القومية لدى الكلدان مختلفة اختلافاً في الطبيعة ، في التوجه ، والمباديء . حيث يعتبر الكلدان الكنيسة مصدر القرار، وحسب علمي الكنيسة تقول اينما وجدت السلطة عليكم التقيد والالتزام بها لكي تعيشوا بامان وسلام وهذه توجيهات كبيرنا السيد المسيح ، هؤلاء يضعون حماية الشعب في المقدمة ، والسعادة وامانة الشعب هو هدفهم ، لذلك بالنسبة لهم اي الكلدان المسالة القومية لم تكن يوماً مشكلة او معضلة لهم ، بل ان الحياة السعيدة وتنفيذ توجيهات الكنيسة افضل لهم لذلك التزموا بها ، انا اروي لكم مثالاً حياً في السبعينات من القرن المنصرم ، تقرر ان تشكل لجنة الاحصاء وكان في المناطق التي فيها اختلاف بيننا والحكومة ، تقرر وفق تعليمات الكنيسة ان يسجل الذين يقيمون في كوردستان كورداً والذين يقيمون في المناطق الخاضعة للحكومة المركزية عرباً ، البطريرك والكنيسة اكثر دراية في هذه المسالة من عندنا وليس بامكاننا التحدث بدلاً عنهم ، ولكن الواضح ان مسالة الامان وسلامة المواطنين الكلدان كان هدفهم الرئيسي .

لكن عند الاشوريين هناك بعد اخر للمسالة ، الاخوة الاشوريين لديهم مطالب مختلفة ويربطون انفسهم بتاريخ بعيد ، تاريخ طرأ تغييرات كبيرة عليه ، فالعودة الى تاريخ يعود الى خمسة الاف سنة قبل الان عمل صعب ، هؤلاء - اي الاشوريين - يطالبون بالعودة الى هذا التاريخ ، الاخوة الاشوريون قومية لهم خصوصياتهم ولهم لغتهم ومطالبهم وتوجهاتهم ونحن نعترف بها جميعاً ، مشكلة اخرى فان التعددية الحزبية ساهمت في تاسيس عدة احزاب ، وكل حزب يقول بانه هو الممثل الحقيقي لهذا الشعب ، وهذا لا يتفق مع توجهنا وتوجه الاشوريون ، هناك تنظيم اشوري الحركة الديمقراطية الاشورية اكثر توسعاً وتنظيماً ، والحراك الديمقراطية في كوردستان ووجود بيئة مناسبة سهلت ازدهار وتطور الحركة الديمقراطية الاشورية ، وللتاريخ اقول بان هذه الحركة تصرفت بعقلانية ذكية حيث دخلت في الجبهة الكوردستانية ودخلت في البرلمان والحكومة) نعم هذا ما قاله حرفيا السيد ميراني في محاضرته في اربيل .

من جانب اخر فان الطريقة التي اتبعها بعض قيادات الحركة الديمقراطية الاشورية في توضيح ونشر الحقائق التاريخية لشعبنا الاشوري في سبيل ايصالها الى ابناء شعبنا الكلداني لم تكن موفقة لانها مررت بطريقة غير منظمة ، ولم تكن مدروسة بشكل صحيح لذلك لم يستوعب بعض من المثقفين الكلدان هذه الحقائق التي لطالمة كانت غائبة عنهم لقرون من الزمن ، ولم تصل اليهم عبر برنامج منظم وعبر مراحل مختلفة بل كانت تمرر باستعجال و بالسرعة الكبيرة لاجيال عرفوا انفسهم ككلدان من خلال تسمية الكنيسة التي كانو يتبعونها منذ مئات السنين ، حتى ان بعضهم باتوا يشعروا بانهم يتعرضون لحملة استفزازاية .

وتاكيداً لذلك في مطلع عام 1993 التقيت بالمرحوم ( توما توماس ) القيادي البارز في الحزب الشيوعي العراقي في مدينة عنكاوا وناقشنا معاً حينها بعض الامور الحساسة التي تخص شعبنا حيث قال : ( بانني التقيت لثلاث مرات متتالية بالسيد يونادم كنا لمناقشة هذه الاشكالية البسيطة التي قد تتحول في المستقبل الى مشكلة خطيرة وكبيرة وقلت للسيد يونادم اي المرحوم - توما توماس - بانكم تتصرفون باساليب استفزازية لتمرير نهجكم القومي مع الكلدان وانكم لا تبالون بالنتائج العكسية والسلبية التي تظهر على الافق من جراء هذه السياسات الخاطئة ولا تعرفون ما تحمله لنا الايام القادمة من كارثة كبيرة قد تحصل داخل شعبنا الواحد قومياً ودينياً وسأل المرحوم السيد يونادم كنا بحسب قوله اي منا هو الاشوري الحقيقي انا ام انت ؟، واستطرد قائلاً انا هو الاشوري الحقيقي لانني من مدينة القوش وانحدر من عائلة القوشية اصيلة ، ولكن اذا اجبرتني وتصرفت معي بالطريقة ذاتها التي تتصرف بها مع الكلدان فمهما قلت ساجيبك بالعكس تماماً ، لان اسلوب تعاملكم الحالي مع الكلدان يتجه بهذا المسار وانكم سوف تكونون السبب وراء خلق مشكلة كبيرة داخل بيتنا القومي وستتوسع يوماً بعد اخر وتدخل فيها اطراف خارجية ويتدخلون من خلالها في امور شعبنا الداخلية ونحن جميعاً سنفقد السيطرة على زمام الامور وتخرج كل الموازيين من ايادينا حينها سيخسر شعبنا كثيراً)

وقال الرحوم ايضاً (لكن للاسف الشديد لم القى اي استجابة من السيد يونادم كنا رغم انني زرته خلال هذه الفترة القصيرة ثلاث مرات متتالية لمناقشة هذه الاشكالية التي ستصبح في المستقبل مشكلة كبيرة ، لذلك يتحتم علي ان اتحرك شخصياً لانقذ الموقف قبل ان يسيء كثيراً ). وقال لي ايضاً (انني قررت ان لا ارشح نفسي في المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي العراقي لاتفرغ خلال السنوات القليلة الباقية من عمري بصورة مباشرة لشؤون شعبنا رغم انني قد بذلت قصارى جهدي خدمة لشعبنا من خلال الحزب الشيوعي طيلة فترة انضمامي اليه ولكن ان اكون متفرغاً لشعبنا يكون اكثر اهمية من ان اكون ملتزماً بامور حزبية) . هذا ما قاله لي المرحوم توما توماس الذي التقيته ثلاث مرات متتالية في اربيل ودهوك بين العامين ( 1993 - 1994 ) .

للاسف الشديد فان قضيتنا القومية قد دخلت بصورة فعلية في هذا المسار من جراء التدخلات الخارجية التي اشرنا اليها والتي توقعها المرحوم ( توما توماس ) قبل اكثر من عشرين سنة . بعد ان شارك الوفد الكلداني بشكل مستقل عن الوفد الاشوري في اعمال مؤتمر لندن للمعارضة العراقية عام (2002) ، كممثلين لقوميتين مستقلتين ، وكانت هذه الخطوة سابقة خطيرة لانها حصلت لاول مرة في تاريخ شعبنا المعاصربان يشارك شعبنا في اجتماعات المعارضة العراقية منذ عقدين من الزمن بخطابين مستقلين ، كان ذلك الحدث بمثابة توفير الارضية الملائمة وغطاء قانوني تمهيداً لتقسيم شعبنا رسمياً الى قوميتين في المرحلة القادمة بعد ان يتم اسقاط النظام العراقي البائد وتاسيس نظام ديمقراطي في العراق الجديد ، في حين ان جميع دول العالم ومصادر القرار الدولي والقوى الرئيسية للمعارضة العراقية كانت على دراية تامة بوحدة شعبنا القومية لان كل القرارات والبيانات والادبيات لجميع مؤتمرات المعارضة العراقية التي عقدت منذ عقدي الثمانينات والتسعينات ولحد يوم انعقاد مؤتمر لندن للمعارضة العراقية كانت تخرج بالتسمية الاشورية ، التسمية الوحيدة التي كانت دارجة ومعمول بها في المحافل الدولية ومصادر القرار العالمي خلال القرن العشرين المنصرم باكمله اي طيلة ( 100 ) سنة ماضية .

تأكيداً لذلك ادناه مقررات بعض اجتماعات المعارضة العراقية التي انعقدت في السنوات المختلفة من عقد التسعينيات من القرن المنصرم :

* مؤتمر دمشق والمعروف بلقاء دمشق المنعقد في (27/12/1990) وفي الفقرة الرابعة من المقررات المؤتمر جاء كما يلي (وضمن نطاق الوحدة العراقية ، بما يعزز الاخوة العربية الكردية ، وضمان الحقوق القومية والادارية للاقليات القومية ، من التركمان، والاشوريين ) .

* مؤتمر بيروت المنعقد في (13-14/3/1991) وفي النقطة الرابعة ايضا جاء كما يلي ( اكد البيان على حق تقرير المصير للاكراد في ظل عراق موحد مستقل ، واحترام حقوق التركمان والاشوريين وجميع الشرائح والاقليات الاجتماعية والدينية ).

* المؤتمر الوطني العراقي المنعقد في مدينة صلاح الدين باربيل في (1/11/1992) واكد ايضاً على مايلي ( وتناول الاجتماع التمييز الذي تعرض له التركمان والاشوريون فاكد على اهمية احترام حقوقهم القومية المشروعة وضمان مساواتهم وصيانة ذلك دستورياً بحيث تسود روح الاخاء وتحقيق التضامن في كافة مكونات المجتمع العراقي ) .

* اجتماع المعارضة العراقية المنعقد في نيويورك عام (31/10/1999) وجاء في مقررات الاجتماع مايلي ( ويقر الحقوق القومية المشروعة لشعب كوردستان العراق علىاساس الفدرالية ويحترم الحقوق القومية والثقافية للتركمان والاشوريين ويتعايش بسلام مع جيرانه ويلتزم بالمواثيق الدولية ) .

* اما في مؤتمر لندن للمعارضة العراقية المنعقد في (13-16/12/2002) وفي الفقرة الخامسة من مقررات المؤتمر تضمن مايلي ( اقر المؤتمر ضرورة اشراك جميع مكونات الشعب العراقي من العرب والكرد والتركمان والاشوريين والكلدان وغيرهم ، ومن المسلمين الشيعة والسنة والمسيحيين والايزيديين الاديان السماوية الاخرى في صناعة القرار السياسي ) . وكما اشرنا اليه اعلاه بان شعبنا لاول مرة اشير اليه باسم قوميتين ( الاشوريين والكلدان ) في جميع اجتماعات المعارضة العراقية .

* ايضا تكرر المشهد نفسه من جديد في مؤتمر اربيل التمهيدي لاسقاط النظام الذي انعقد في مطلع عام ( 2003 ) والذي سبق فترة سقوط النظام العراقي البائد باسابيع قليلة.

انتهى الجزء الثاني ويتبعه الجزء الثالث والاخير

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=822767.0

ملاحظة :
===
المقال بأجزائه الثلاثة يعبر عن وجهة نظري الشخصية



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3 الجزء الثاني / بقلم : جونسون سياويش ايو    2016-10-07, 5:49 am

اقتباس :

انطوان الصنا


رد: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3
« رد #1 في: 07.10.2016 في 14:40 »
الاستاذ الفاضل جونسون سياويش ايو المحترم
شلاما وايقارا

الجزء الثاني من مقالكم اعلاه تحليل اكثر من رائع ونقل دقيقي للحقائق والوقائع التاريخية لمسيرة شعبنا واحزابه في الوطن نعم مجمع اساقفة الكنيسة الكلدانية السينودس عام 2009 طالب بتثبيت ما يسمى القومية الكلدانية في دستور اقليم كردستان بصورة مستقلة بتشجيع ودفع من قبل بعض بعض شركاء الوطن وبعض السياسيين الكلدان من المتعصبين واصحاب المصالح الخاصة وبعض اساقفة الكنيسة الكلدانية الذين يقبلون على انفسهم التدخل في الشأن القومي لشعبنا

وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن والمهجر رفض هذه المطالبة التقسيمية واعلن تمسكه بالوحدة القومية والتسمية الموحدة المرحلية وتجسد ذلك ان اغلب ابناء شعبنا قد صوت في كافة انتخابات العراق واقليم كوردستان ومنذ 2003 ولغاية اليوم لصالح الاحزاب والمؤسسات القومية التي تتبنى التسمية المرحلية التوافقية لشعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) وفي مقدمتها  المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والحركة الديمقراطية الاشورية زوعا ولم تعطيها للقوائم الكلدانية التقسيمية التي لم تحصل حتى على اصوات نصف المقعد الانتخابي هذا بمثابة استفتاء شعبي على رفض التقسيم والتشرذم

وتدخل الكنيسة الكلدانية اليوم في عام 2016 بقيادة غبطة البطريرك مار ساكو في الشأن القومي والسياسي لشعبنا اصبح واضحا وضوح الشمس في كبد السماء خلافا لرؤية وتوجهات قداسة بابا الفاتيكان الذي يؤكد دائما ان مسؤولية وواجب رجال الاكليروس وعلى رأسهم قداسة البابوات وغبطة البطاركة ونيافة المطارنة والاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل تتمحور وتنحصر في رفع الصلوات وتفسير نصوص الانجيل والتواصل مع المؤمنين في الامور الروحية اما الامور المتعلقة بالشوؤن والحقوق القومية والسياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية تعد من اختصاص السياسيين والقوميين والمؤسسات المدنية

خاصة بعد النتائج السلبية لتجربة تدخل الكنيسة الكاثوليكية في الشأن السياسي بالقرون الوسطى في اوربا وما رافقتها من اخطاء كثيرة وكبيرة حيث كانت الكنيسة الكاثوليكية تعتبر نفسها قوامة على شؤون الدين والدنيا وسلطاتها في آن واحد اليوم اصبح فصل الدين عن السياسة في الدين المسيحي واضح وصريح ولا يحتمل التأويل والاجتهاد لان الدين يجني على السياسة والسياسة تفسد مبادئ ورسالة الكنيسة النبيلة والعظيمة مع تقديري

                                   اخوكم
                                انطوان الصنا



اقتباس :

thair60


رد: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3
« رد #2 في: 07.10.2016 في 16:39 »
الاستاذ جونسون سياويش ايو المحترم
تحية
"بعد ان استطاعت ونجحت كنيستنا من تقسيم الشعب الاشوري الى ثلاث  فئات  ( الكلداني- السرياني- الاشوري) من خلال الفترة 2003- 2016."
نطلب من جميع الكتاب والمثقفين من الان فصاعدا، ان يحصروا هذه الجملة قاب قوسين دائما وان يدخلوها في جميع مقالاتهم القادمة لتصبح جملة ترتكز عليها جميع اطياف الشعب ،وان يسجلها التاريخ كشهادة ما وصل اليها  الجيل الحالي بتحديد اصوله وبمعاونة  ومشاركة كنيسته ورجالاتها.
لكل زمان نقطة تسجل على كل جيل، وليكن شعار هذا الجيل  هو ما سجلته الكنيسة له  من تقسيم.
ما دام هذا التقسيم لا يعتمد على أسس علمية ،فمصير هذا التقسيم سيكون على الورق العادي فقط وفي بعض سجلات الكنائس فقط.
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو




اقتباس :

Adnan Adam 1966


رد: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3
« رد #3 في: 07.10.2016 في 18:53 »

 شلاما سيد جونسون
نفتخر دائماً بالاشخاص الذين يتحدثون الصراحة وخاصة من هم في يعملون في الحقل السياسي ،،
ولكن ومن الطبيعي ان تكون هناك تساؤلات وقد تصل الئ شكوك من بعض القراء ونحن احد الهولاء ،
الأجزاء هذة والمتبقي كان بإمكان نشرها منذ زمن ولكن هذا يعود لسيادة الوزير ، الجزئين فيها وقائع قلما ذكرها من هم سياسين شعبنا الذين هم خارج زوعا ،، ولكن تمنياتنا ان الوزير لا يريد ان يوحي بان زوعا شي وسكرتيرها شي أخر ، من حيث هذا الاقتباس
 
من جانب اخر فان الطريقة التي اتبعها بعض قيادات الحركة الديمقراطية الاشورية في توضيح ونشر الحقائق التاريخية لشعبنا الاشوري في سبيل ايصالها الى ابناء شعبنا الكلداني لم تكن موفقة لانها مررت بطريقة غير منظمة
 انتهئ الاقتباس ،،
هذا كلام ورأي الوزير جونسون ، ويتطابق مع ماذكر في المقالة نقلاً عن المناضل المرحوم توما توماس ،، من حيث الطريقة الاستفزازية التي يتعامل معها وهنا لانعرف ان كان القصد هو الحركة او سكرتيرها او بعض اعظاء الحركة مع الكلدان ، وكيف سوف نفسر ان مناضل سياسي مثل المرحوم عمي توما كما كنا نسميه ان يذكر انه سوف يجيب بعكس آراء احدهم ان كانت طريقة استفزازية والمرحوم متاكد من اصل قوميته ؟
وان كان القصد من كلام الوزير جونسون هو ان بعض قيادات زوعا ، فنقول لا احد يستطيع ان يضبط اعظاء وقيادة وكوادر حزب من طريقة تعامل مع الاخر او تصريحاتهم وهذا ما نشاهده في عالم السياسة ومنها سياسيو الغرب ،عندما يخرج مسئولون حزب ما وينفي ان تلك تصريحات هي تصريحات رسمية ويعللها بأنها تصريحات تعبر ان آراء شخصية ، وهكذا ،،
علئ العموم نعتقد علئ ان الرد هنا يجب ان يكون من المعني ، اي السكرتير العام لزوعا ولان الحديث ياتي من وزير متحدثاً مع احد سياسين شعبنا المخضرمين ،،،،،
ملاحظتنا حول ان كان الپارتي خافياً عليه هولاء المتعصبين  الدينين من الكورد والذين يزرعون التفرقة بين شعبنا ،
اقتباس أخر
للاسف الشديد فان قضيتنا القومية قد دخلت بصورة فعلية في هذا المسار من جراء التدخلات الخارجية التي اشرنا اليها والتي توقعها المرحوم ( توما توماس ) قبل اكثر من عشرين سنة . بعد ان شارك الوفد الكلداني بشكل مستقل
انتهئ الاقتباس ،،
التأسف هنا لا يشبه بين تأسف للمرحوم عمي توما توماس ، فجنابكم سيادة الوزير تشهد بالتدخلات الخارجية لما حصل لقضيتنا القومية وهم المتعصبين من الكورد  ، في حين ان كلام المرحوم توما توماس في أسفه يشير الئ عدم استجابة السكرتير العام لزوعا ، وهنا لا نعرف ماهي الاستجابة التي كان ينتظرها المرحوم ،،
هي فعلاً حيرة ، بعض المتعصبين يلومون زوعا وسكرتيرها لانهم نضموا مؤتمر عام في أشهر الاولة لسقوط الطاغية ، وقد خرج المشاركين بتسمية موحدة الكلدواشور وتجنباً لعدم فصلنا بقوميتن وأكثر ، ثم رسالة التي ارسلها المرحوم البطريرك عمانوئيل دلي الئ حاكم العراق بيرمير مطالباً بصل اسم الكلدان  وبعد ان كان قد وافق علئ التسمية الموحدة في الموتمر المذكور ،،، اذا هنا تتضح أمور بان ليس السكرتير العام لزوعا له القرار الاول والأخير لكي نحمله كل انتكاسة وخاصة ان الوزير يدكر ان قوة خارجية تتدخل لتفرق شعبنا ، واكيد ان هذة القوة أكبر منا للاسف ومنها تأسيس احزاب ومجالس وإنشاء فضائية عشتار جميعها تدخل لسحب البساط من الحركة الديمقراطية الاشورية ،،
تحياتنا ونحن بانتظار الجزء الثالث



اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3
« رد #4 في: 07.10.2016 في 22:26 »
الى الأخ العزيز الأستاذ الفاضل جونسون سياوش المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
كان الجزء الثاني من مقالكم رائعاً وسلطتم فيه الضوء على جملة من الحقائق التي كانت خافية على الكثيرين من أبناء أمتنا وإنها فرصة لأن يعرفوا الحقائق عن ما وصلت إليه أمتنا من تمزق وتشضي واختلاف بسبب سلوك البعض من اللاهثين وراء المجد الشخصي والمصالح الشخصية والمستغلين للقضية القومية وسيلة لتحقيق تلك الغايات الأنانية ، وربما ستشهد ساحتنا القومية المزيد من الخلافات والأختلافات والصراعات في المرحلة القادمة والتي بدأت بوادرها في الآونة الأخيرة مع الأخوة السريان لتنقسم أمتنا الى ثلاثة قوميات متعادية ومتناحرة والأسباب هي هي لا تتغير ، نشكر جهودكم وحرصكم على وحدة أمتنا القومية ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                     محبكم أخوكم المهندس : خوشابا سولاقا - بغداد 



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3 الجزء الثاني / بقلم : جونسون سياويش ايو    2016-10-07, 9:37 pm

اقتباس :

حنا بولص متي

رد: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3
« رد #5 في: 08.10.2016 في 05:49 »

الاستاذ جونسون المحترم

تحليل واقعي جدا لانه بسبب الظروف المربكة التي عاشها ويعيشها شعبنا في الوطن بعد 2003 تاهت عليه الحقائق وأصبح يشعر بالخديعة وخيبة الامل ولا يعرف عدوه من صديقه لتداخل الخنادق وشعبنا يفكر كيف يسترجع ارضه وبلداته في سهل نينوى في هذه الظروف المعقدة ؟ وكيف يحصل على حقوقه ؟ ومن معه الحق لكن الحقيقة الوحيدة الظاهرة الان اننا جميعاً مخطئون حيث ان المتتبع لمعطيات واوضاع شعبنا المهجر قسرا من الموصل وبلدات سهل نينوى الى اقليم كوردستان وبعض اجزاء الوطن ودول الجوار والمهاجر يصاب بالذهول والفزع والذعر لانها سوف تفضي في النهاية الى نتائج كارثية وصولا لافراغ شعبنا من وطنه حيث لا يمكن تفاديها إلا بالعمل القومي الموحد والصادق ومطالبة مصادر القرار العالمي والمتمثلة بمجلس الامن الدولي والمجتمع الدولي وهيئات الامم المتحدة بعد التحرير بحماية دولية وحقوقنا في استحداث محافظة وحكم ذاتي وشكرا
تحياتي


اقتباس :

عزمي البــير


رد: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3
« رد #6 في: 09.10.2016 في 01:07 »
السيد جونسن سياويس المحترم
تحية طيبة
انا لااعرف ان اتحدث بلغة ( رائع وركزتم ونورتم ... والخ ) من مفردات رنانة تمجيدية وتعظيمية بل اتسائل عن نقطتين مهمتين جدا :
1. لماذا جاء طرحكم هذا والذي لايبتعد عن اعادة عرض وثائق ومقررات لمؤتمرات اكل الدهر عليها وشرب في هذا الوقت تحديدا .
2. من المسؤول عن تشرذم الخطاب القومي الموحد الذي طرح في اذار 2007 في المؤتمر الاول للمجلس الشعبي الذي كان معول عليه لوحدة شعبنا ومن الذي انقلب على من ، واما المؤتمر الثاني 2009 والذي لم يتطرق للشان القومي ولم تطرح تلك الفقرة للنقاش وتحت عذر لضيق الوقت .
واليوم نحمل اطرافا تمد يدها لانتشال شعبنا من الحالة المزرية ، نقابلها بغسل ونشر الغسيل القديم  ، اعتقد الغاية معروفة من هذا الطرح في الوقت الحاضر كون القارئ يعرف جيدا ماذا يقرأ ، الاهم علينا اليوم كيف نعيد بناء مدننا وقرانا المدمرة بعد تحريرها وليس التفكير ببسط النفوذ عليها ، كيف نعيد الثقة لمواطننا البسيط للعيش بكرامة وليس التفكير بالمكاسب ان كانت للاشوري او الكلداني اوالسرياني فدع الشعب هو من يقول كلمته في ذلك ليس المواثيق والبروتكولات ولامقررات المؤتمرات فكل الذي طرحته لايفهم المواطن البسيط هذا او ذاك يفهم كيف يعيش بسلام وياكل الخبز النظيف فويل للحليم اذا غضب وخير دليل ماحصل قبل ايام في كنيسة مارت شموني مع جل احترامي لكل الشخوص والسياسيين ، ولكم كل الود .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3 الجزء الثاني / بقلم : جونسون سياويش ايو    2016-10-14, 10:11 pm

اقتباس :

جونسون سياويش ايو


شكر وامتنان
« في: 14.10.2016 في 23:01 »
                              شكر وامتنان
                                ======
أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لجميع الاخوة الكرام الذين مروا بتعليقاتهم وأبدوا أرائهم وأفكارهم وملاحظاتهم حيال مواضيع حساسة للغاية التي نشرتها في موقع عنكاوا كوم الموقر وباقي مواقع شعبنا الالكترونية الغراء، سواء كانت متطابقة مع آرائي وأفكاري أو العكس، كما أشكر الآلاف من أبناء شعبنا الذين تابعوا هذه المقالة المطولة بأجزائها الثلاثة

وهنا أود ان اوضح بأن هدفي من اثارة هذه المواضيع الحساسة في هذا الظرف الصعب الذي يمر به شعبنا كانت بمثابة رسالة رغبت ايصالها الى أصحاب القداسة والغبطة البطاركة الاجلاء والسادة رؤساء أحزاب شعبنا القومية والى جميع مؤسسات المجتمع المدني الموقرة والاخوة المهتمين بالشأن القومي والوطني من ابناء شعبنا، لجلب انتباه الجميع بان قضية شعبنا القومية ونضاله السياسي بات يمر بمراحل حساسة ومعقدة للغاية

واننا في الايام القادمة سندخل في مرحلة جديدة نهايتها الحتمية ستكون بايدينا، اما أن نحسن التصرف ازاءها و نحقق أحلام وتطلعات شعبنا القومية بأن ننطلق بوحدة الخطاب القومي والسياسي، وتكون قراراتنا المصيرية مستقلة وبعيدة عن املاءات القوى والاحزاب الكبيرة المتنفذة في المنطقة، خصوصاً وأن هناك تحركات من خلف الكواليس تروم اضعاف دور شعبنا وقراراته السياسية المستقلة على حساب قضيتنا القومية ومصير شعبنا وأراضيه التاريخية، وخاصة بعد تنامي الدعم والاسناد الكبيرين من الدول الغربية المسيطرة على القرار العالمي لدور شعبنا والأقليات القومية والدينية الأخرى وتفهمهم لضرورة ادارة شؤونهم بأنفسهم ضمن محافظة سهل نينوى المرتقبة.

أو نختار الطريق المبني على مبدأ الانقسام والتشرذم الذي سيقودنا الى المزيد من الصراعات الجانبية والمزيد من الخسائر وفقدان لأجزاء جديدة من اراضينا التاريخية، واضاعة المزيد من الفرص الثمينة كما في المراحل السابقة، وخصوصاً اذا فتحنا ابواب بيتنا الداخلية من جديد للأطراف الخارجية التي لا تفكر بشئ الا بمصالحها الخاصة.

ورغبت ان أربط بين مسيرة شعبنا الآشوري وتضحياته الجسيمة خلال(100) عام الماضية بمسيرة وتضحيات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الحالية لان شعبنا بجميع تسمياته الحالية شعب واحد وقومية واحدة.

لذلك فاننا اليوم أمام اختبار حقيقي في غاية الصعوبة ولا يوجد أمامنا الا أن نختار أحد الخيارين، اما أن نبقى ونحافظ على وجود شعبنا القومي ونحتفظ بأراضينا المتبقية بوحدتنا القومية والسياسية ونقر جميعاً بأخطاءنا السابقة التي ارتكبناها عبر مراحل مختلفة من الزمن، أو نختار العكس وحينها سنفقد هذه الفرصة أيضا كما فقدنا الفرص الأخرى في المراحل السابقة.

وأود أن اوضح بانني أمتلك الاثباتات والادلة لكل ما نشرته واحتفظ بأخرى لا اريد نشرها في الوقت الراهن تجنباً لخلق المزيد من الصراعات داخل بيتنا القومي.

وشكراً

                      جونسون سياويش ايو

      الوزير السابق المستقيل من حكومة اقليم كوردستان



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آن الاوان لكشف بعض الحقائق مع اقترابنا من موعد تحرير منطقة سهل نينوى 2/3 الجزء الثاني / بقلم : جونسون سياويش ايو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: