منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لاتحزني هكذا ستكون النهاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: لاتحزني هكذا ستكون النهاية   2011-01-17, 7:00 am

لقد كانت تبكي بينما كنتُ أراقصها و أنا أرتجف.

أمسكتْ لها يدها ، نظرتُ لـــ عينيها في المرآة

نعم قد كانت تبكي من كل قلبها.

قلتُ لها سأساعدكِ كي تجدي الحقيقة، صمتتْ هي وعاودتُ الرقص أنا.

لقد توقفتْ عن الرقص إلا أن يداها بقيتا معي نتألق تحت تلك الأضواء الذهبية.

كـــان عقدها المرصع بـــالماس القرمزي على صدرها الأبيض يفتن كل المارة

كل الساكنين وكل الأحياء في تلك المرآة التي أنظر إليها.

حتى آلهتي الميتة استفاقت ، نظرتْ ، تألمتْ وعادت للموت من جديد.

لقد عشتُ معها آلاف الأحلام ، حضنتها ، ومن شدة أنانيتي سمحتُ لها

بأن تسكن جسدي ولن أخرجها منه إلا عندما أموت فـــ تتحرر.

لا أعرف إن كنتُ أنا من اختارها، أو هي من فُتنتْ بعينيي العسليتين

فأرادتْ أن تُحييني من جديد بعد ما يزيد عن ألفي سنة من ولادة المسيح على الأرض.

إنها تشعر حتى بقلبي ، لكنها ستذهب . أعرف ذلك.

طردتُ كل هذه الأفكار من رأسي وعاودتُ الرقص من جديد

فــــ جميل هو الرقص على ألحان البيانو الذي صنعه الله بيديه.

قالتْ لي قف عندك وشاهدني أحترق ، رائع هو منظرك وأنتَ تبتسم مبتعداً.

للحظة رأيت كل الملائكة تحترق وتسقط .

قال لي أحدهم آدم لن يستمر من دونها فلا تتركها وتذهب.

نظرتْ له وأجابته : قل هذا الكلام للذي صنعك فهذي قوانينه

ونحن مجرد دُمى تتحرك بالحبال ، فأرجو أن تستمتعوا

بالسقوط ، الاحتراق، والمسرحية.

تركتهم يتحدثون وعاودتُ الرقص مع أناملها وعيوني إلى صدرها الأبيض

مفتون به كالعادة ، قد كانت مئة دورة حول ذاك المسرح فقد عددتهم

وأحببت ذلك الوقت المستقطع من الألم.

تخيلي لقد رقصتُ مع يديكِ مئة مرة في ثانية واحدة

حتى دون أن ننتبه للوقت أو نتعب.

قالت لي أن الشمس والقمر يشعان من عينيي.

تلفتُ إلى آلهتي المحمومة الشاردة الحائرة التي قالت :

نعم إن الشمس والقمر ملككْ ، افتح عينيك كي يُضيء الكون.

ابتسمتُ وعرفت وقتها أنني تائه.

اذهبوا عني يا كل شياطيني ، أنا أريد أن أكمل رقصاتي الأخيرة.

لأن يوم القيامة قريب ، وعندها لن يحتاج أحد لا للشمس ولا للقمر.

دائماً صعبٌ علينا مواجهة أنفسنا بالحقيقة.

مهما فعلتْ ومهما قلتْ لن استطع تغير كوارث الطبيعة المقتربة.

وسأتركها وأذهب إلى ترابي.

هنالك غبيان حولي يحاولان البوح بكل أسرار الغباء القابعة بهما عبثاً.

سامحيني ، فـــأنا أريد أن ارفع عينيّ إلى الجبال لآخذ قليلاً من العون.

اعرف أنه يحبني مهما فعلت. كما أنا أحب فتاتي.

أحب فتاتي التي عندما ستقرؤك ستحزن وستبكي ربما.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لاتحزني هكذا ستكون النهاية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: واحة النثر والخواطر والقصائد

-
انتقل الى: