منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الكتلة العراقية// تحاول أخذ زمام المبادرة ـ فتتهم الشيعة والأكراد بالتنصل عن العهود والأتفاقيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الكتلة العراقية// تحاول أخذ زمام المبادرة ـ فتتهم الشيعة والأكراد بالتنصل عن العهود والأتفاقيات   2011-01-26, 1:50 am

الكتلة العراقية// تحاول أخذ زمام المبادرة ـ فتتهم الشيعة والأكراد بالتنصل عن العهود والأتفاقيات


العراق/ تقرير وتحليل



تحاول الكتلة العراقية لملمت أطرافها في محاولة لأحتواء النقد المتصاعد ضدها في الشارع العراقي، وحتى في الشارع العربي، ناهيك أن هناك ضغطا من بعض الأنظمة العربية والغربية مصحوب بالنقد لأداء الكتلة العراقية الذي لم يصل الى مستوى الطموح، وهناك نظام عربي قالها بوجوه قادة العراقية ( أنكم كسرتم ظهر العراق والعراقيين لأنكم لم تكونوا أمناء مع الشعب العراقي، وأدخلتم العراق في متاهة جديدة)

فالكتلة العراقية تشعر بالذنب الجماعي لأن هناك أطرافا فيها ذهبت مسرعة نحو المغريات التي قدمها الأكراد والأحزاب الشيعية فطعنت الكتلة العراقية وها هي نادمة عندما أكتشسقت بأن المناصب التي حصل البعض عليها وباسم العراقية ليس لها وزن خصوصا وزير المالية رافع العيساوي الذي وجد نفسه بلا صلاحيات بعد نقل ملف وخصوصية البنك العراقي الى رئيس الوزراء نوري المالكي، وحتى هناك وزارات لها علاقة بعمل بعض الجهات والمنظمات راحت المحكمة الأتحادية فمنحتها للمالكي أيضا وبقيت الوزارات خاوية.

ومن هذا المنطلق تحاول الكتلة العراقية لملمة أطرافها للخروج بقرارات قد تعيد لها هيبتها أو تعيد لها أحترام بعض العراقيين لأن الشارع العراقي أعطاها ظهره وتوعد قادة العراقية بالثأر منهم في الإنتخابات البلدية المقبلة وكذلك في الأنتخابات التشريعية المقبلة بسبب خياتهم للشعب العراقي

علما أن الخطة كانت واضحة وهي لعبة مزدوجة بين التحالف الشيعي والأكراد لتهميش العراقية تماما وتكسير أطرافها وأنهاء أي حلم ينمو لكسر أحتكار الشراكة الكردية المدعومة من إسرائيل مع الشراكة الشيعية المدعومة من إيران

ولكن السؤال:

هل ستنسحب العراقية من الحكومة وتعيد الأمور للمربع الأول؟

الجواب: لن تفعلها العراقية لأنها غير قادرة على هكذا قرارات جريئة، ولأنها مليئة بالأنانيين والإنتهازيين والباحثين عن المناصب والصفقات.

وحتى وأن فعلتها فسوف لن تؤثر على الحكومة لأن الأكراد والشيعة أستعدوا لذلك، وسيستمر المالكي مثلما أستمر بعد خروج الصدريين والفضيلة وغيرهم، خصوصا وأن الوزارات الأمنية بيده وجهاز المخابرات وأطراف مهمة في الدولة.

فالعراقية بيدها أوراقا أستراتيجية مثل ( الموصل والأكراد، وكركوك ، والمنطقة السنية) ولكن اللاعب التركي جردها منها عندما أتفق سرا مع الأكراد مقابل أمتيازات خرافية للأتراك في العراق مادامت وزارات الخارجية والتجارة والصحة بيد الأكراد وهنا فتش عن دور إسرائبيل الخفي بهندسة هذه العلاقة

تقرير صحفي جديد

اتهمت القائمة «العراقية « الكتل السياسية، لا سيما «التحالف الوطني» بـ «التنصل من اتفاق أربيل»، وطالبت بتشكيل لجنة من الكتل السياسية لتفعيل بنود الاتفاق، غير ان الكتلتين الشيعية والكردية نفتا ذلك بشدة.

وكان زعماء الكتل السياسية العراقية اتفقوا في أربيل في 8 تشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي على «مبادرة بارزاني « نسبة الى رئيس أقليم كردستان وتنص على تجديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي، واستحداث منصب «رئيس المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية العليا» على ان يرأسه زعيم «العراقية» اياد علاوي.

ولا تختلف الكتل على منح هذا المنصب إلى علاوي، لكنها لا تود إقرار المجلس في البرلمان.

قال عضو «العراقية» فتاح الشيخ ان «التحالف الوطني وكتلاً أخرى تحاول التنصل من اتفاقاتها وعدم الايفاء بالالتزامات التي تعهدت بها». وأضاف ان «اتفاق أربيل الذي وقعه المالكي نفسه، أكد ان مجلس السياسات يجب ان يكون دستورياً وان تكون له صلاحيات واسعة». وأضاف ان «العراقية تطالب بالتصويت على رئيس مجلس السياسات في البرلمان، ومنحه صلاحيات تنفيذية وعدم المماطلة في هذا الامر».

بدوره رأى مستشار «العراقية» هاني عاشور ان «اتفاق اربيل في حاجة الى مراجعة بعد مضي 75 يوماً على التوافق عليه لمعرفة ما تحقق منه وما تبقى». وأكد ان «جدول اعمال مؤتمر اربيل الذي عقد بدعوة من بارزاني، تضمن 15 بنداً، كان ابرزها الاتفاق على عقد جلسة البرلمان والالتزام بالدستور وإنشاء المجلس الوطني للسياسات العليا والنظام الداخلي لمجلس الوزراء، وقضية المساءلة والعدالة والمصالحة الوطنية والاصلاحات الضرورية والمسائل العالقة بين الاقليم والحكومة الاتحادية والضمانات المتبادلة وبنود اخرى». وأوضح انه «تم تنفيذ قسم منها بصورة انتقائية فيما بقي القسم الآخر في انتظار التنفيذ». ودعا الى «تشكيل لجنة من الكتل السياسية لمتابعة تنفيذ مبادرة بارزاني»، عازياً ذلك الى «مرور 75 يوماً حتى الآن على اتفاق اربيل من دون تطبيق بنوده، ما يضطرنا اليوم الى اجراء مراجعة شاملة لمعرفة ما تم تنفيذه لتحقيق مفهوم الشراكة الوطنية العادلة».

كتلة المالكي

«التحالف الوطني» جدد التزامه «اتفاق اربيل»، متهماً «العراقية» بـ «محاولة أضافة فقرات جديدة إليه». وقال النائب عن التحالف خالد الأسدي في تصريحات صحافية «ما زلنا متمسكين باتفاق اربيل مع رئيس القائمة العراقية اياد علاوي، لكننا لا نسمح بإضافة اي فقرة إليه».

وأوضح انه «لم يكن في الاتفاق بند ينص على ان يكون التصويت على رئيس مجلس السياسات في البرلمان، ولم يتم الاتفاق على هذا الامر مطلقاً»، لافتاً الى انه «نص على ان اي شيء لم يتم الاتفاق عليه، هو امر قابل للنقاش وقابل للرفض، إذا وجدنا ان لا مصلحة (لنا) في ذلك».

وزاد: «لا نعتقد بضرورة ان يكون هناك تصويت على رئيس مجلس السياسات داخل البرلمان لأن المجلس يتكون اساساً من مؤسسات أقرها البرلمان، تماماً كما جرى مع رئيس الجمهورية ونوابه ورئيس الوزراء ونوابه ورئيس البرلمان ونوابه، وهؤلاء كلهم يكونون هيكل وشكل مجلس السياسات، وبالتالي يختار هذا المجلس رئيسين له من بين اعضائه». وأعتبر ان «هذا هو الاطار القانوني، وهذه الشخصيات كلها شخصيات دستورية وقانونية ولا حاجة الى التصويت داخل البرلمان».

وجدد «التحالف الكردستاني» التزامه الاتفاق من «دون زيادة أو نقصان». وأبلغ النائب عن «التحالف» عادل برواري إلى «الحياة» ان «الأكراد ملتزمون الاتفاق لكنهم لا يرون حاجة إلى التصويت على رئيسه في البرلمان»، مشيراً الى اننا «نرفض اي انتقائية في تطبيق بنود الاتفاق، كما نرفض اي زيادة على تلك البنود».



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكتلة العراقية// تحاول أخذ زمام المبادرة ـ فتتهم الشيعة والأكراد بالتنصل عن العهود والأتفاقيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: