منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  من خرافات الهرطوقي الاسم المستعار والمستكرد/ mutakalden

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات الهرطوقي الاسم المستعار والمستكرد/ mutakalden   2011-01-26, 7:41 am

اسئلة مطروحة امام مؤتمر سانت دييغو....الكلداني

بعد انبثاق الدولة العراقية في بداية عشرينيات القرن الماضي ظهرت على الساحة احزاب منها انحلت واندثرت ومنها ما استمرت الى يومنا هذا ، احزاب كانت مقسمة بين رؤيا وطنية واقليمية واخرى اممية بالاضافة الى الدينية ، لم يكن لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري فيها اي تجمع سياسي يمثلهم، ما عدا ما قام به سنحاريب القرن العشرين ،الجنرال اغا بطرس، من محاولة جبارة لانشاء وطن قومي لابناء شعبنا في شمال العراق ،اما مؤسس الحزب الشيوعي العراقي فهو من ابناء شعبنا،بالمفهوم الحالي، ومسيحي بمفهوم تلك الفترة التي نستطيع ان نقول ان الاتجاه او المفهوم الديني كان يطغي على الشخصية العراقية ، وانبعاث مفهوم او مصطلح القومية وانتشاره كان في بدايته. وبمرور الزمن ومع التطور في معظم نواحي الحياة تبلورت شخصية هذه الاحزاب الى قومية واممية ودينية بحتة تحت مظلة الوطن الواحد الى ان ظهرت الاحزاب الكردية باستراتيجياتها المعروفة مهددة وحدة العراق وكما فهمتها احزاب السلطة في حينها.
وبعد مجزرة سميل ووفاة الجنرال اغا بطرس تشتت شعبنا واستسلم للامر الواقع في عدم امكانية مقارعة السلطة ولكن نزعته القومية ظلت متاصلة فيه لا اراديا كشعب ،سورايي،
وبعد استقرار الامور في الاربعينيات والخمسينيات انخرط بعض من ابناء شعبنا في العمل السياسي وكان منهم من شغل منصبا في مجلس الاعيان ولكن كممثلين لطائفة دينية مسيحية وليس لقومية كلدانية كما يحلو لبعض كتابنا (العالميين) ان يكرروها في كل مناسبة . وكان ممن انخرطوا في العمل السياسي مؤسس الحزب الشيوعي العراقي ،فهد، الذي استقطب الكثير من العراقيين وبكافة مللهم واديانهم وكان من الطبيعي ان ينظم البعض من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الى هذا الحزب، ومن جهة اخرى وفي بداية الستينيات انظم كثيرين الى الاحزاب الكردية في محاولة لانقاذ ما تبقى من قراهم وممتلكاتهم في الشمال العراقي الذي اضحى يطلقون عليه ،كردستان، وبسبب الفراغ السياسي الذي كان يعاني من ابناء شعبنا بعد مجزرة سميل وحيثياتها على مستوى الفرد ،الكلداني السرياني الاشوري،
من الطبيعي ان انظمام الفرد طوعا الى اي تنظيم سياسي معناه ايمانه باستراتيجية الحزب وتوجهاته ومقرراته وبالتالي العمل على تجسيدها على ارض الواقع ، وسيكون مثيرا للريبة والشك في حالة الانعطاف والدوران 180 درجة ويبدا العمل بحس اخر واستراتيجية اخرى وما الانعطافة الكبرى لرئيس الحزب القومي الكلداني ،الذي كان واعتقد انه لايزال عضوا في احد الاحزاب الكردية المتنفذة، الا نموذجا لهكذا انعطافات التي تجعلنا نقف ونفكر عن السبب الحقيقي وراء هذا الحيود، اهو حبا بابناء جلدته الكلدان ام في ترسيخ وتجسيد مخططات الحزب الذي جاء منه وبايعاز من رئيسه في الحزب السابق ، مخطط ضرب وحدة شعبنا من خلال دعم حركات غير اصيلة ومصنعة لضرب الحركات الاصيلة. اما منظري الاحزاب المصنعة وغير الاصيلة فهم من مناضلي الحزب الشيوعي الذين لا يؤمنون اساسا لا بالمبادئ القومية ولا الدينية ، وفجاة نراهم قد حادوا وزاغوا عن مبادئهم التي ناضلوا لاجلها بدون وكما يقول المصريون ،احم ولا دستور، كيف ولماذا؟ الله والدولاراعلم!!!. اما الشمامسة فقد اقحموا انفسهم في احزاب ومنابر واتحادات كلدانية لاعتقادهم المذهبي ،اقول لاعتقادهم لما للعقل الباطني من تاثير على معتقداتهم الدينية، الغاية منها الحفاظ على كنيستهم الكلدانية التي يعتزون بها ،وهذا حقهم، وحسب تعاليم اساقفتنا الاجلاء. لكن الملاحظ ان منظري الاحزاب الكلدانية واخص بالذكر الشيوعيي المذهب استطاعوا ان يلعبوا بعواطف هؤلاء الشمامسة المساكين ويجندونهم لخدمة ماربهم الشخصية.
السؤال الكبير لماذا يدير الاحزاب الكلدانية وينظر لها اعضاء من الحزب الشيوعي والاحزاب الكردية ويجندون ويقحمون رجال الدين من قساوسة وشمامسة في احزابهم؟ من يرسم استراتيجيتكم ؟ الشيوعية ام الكنيسة ام الاكراد؟
اسئلة اطرحها امام مؤتمركم المزمع عقده في سانت دييغو ولا تنسوا استضافة فكتور هيجو الكلداني (العالمي) لانه يحب هكذا سفرات وكعكات وكما يقول العراقي يركصلها بجفية!!!!
تورينتو
المتكلدن


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات الهرطوقي الاسم المستعار والمستكرد/ mutakalden
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: