منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةإتصل بناالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ماهي التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق ؟/جاك يوسف الهوزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4338
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: ماهي التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق ؟/جاك يوسف الهوزي   2017-02-18, 2:22 am

جاك يوسف الهوزي


ماهي التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق ؟
« في: 00:34 16/02/2017 »
يخوض المسيحيون في العراق صراعين مريرين مختلفين من أجل البقاء. أولهما، محاولة الحصول على نوع من الأستقلال الذاتي ، ويصطدم طموحهم هذا بمصالح القوى الكبرى والتغييرات المحتمل حصولها في مناطق تواجدهم بين أراضي خاضعة لأقليم كردستان شبه المستقل والعراق المركزي ، وهناك خطر حقيقي بتقسيمهم بين الطرفين ووفقا لما تفرزه الحرب مع داعش والتعهدات السرية المتفق عليها مسبقا بينهما، والتي كانت أحد الأسباب المهمة لتأخر انطلاق عمليات تحرير نينوى.

وإذا حصل هذا الأمر، فأنه سيكون سبباً آخر لأضعافهم وتمييعهم لاسيما وأن أعدادهم تناقصت بشكل مخيف لتصل الى حوالي 230 ألفا من مجموع سكان  العراق البالغ عددهم 38 مليون و 654 ألفا بحسب منظمة الأبواب المفتوحة ( Open Doors ) التي تهتم بمعاناة المسيحيين في العالم .

وثانيهما ديني ، لأنهم يتعرضون للتصفية الدينية على أيدي الجماعات والتنظيمات الأسلامية المتشددة منذ سقوط النظام السابق في عام 2003 مما ادى الى هجرة أعداد كبيرة منهم ، وأخطر مافي الأمر كانت هذه التنظيمات ومازالت مرتبطة بشخصيات وأحزاب إسلامية تدير دفة الحكم في العراق وفي مناطق تواجدهم ،ممولة ومسنودة من قوى أقليمية نشرت ايديولوجيات وثقافات طائفية جعلت من العراق ساحة لتصفية حساباتها ومن المسيحيين والأقليات الأخرى فريسة سهلة لها في ظل سكوت العالم عن الجرائم البشعة المرتكبة بحقهم ، ووصلت ذروتها بسيطرة داعش على الموصل وسهل نينوى ذو الكثافة السكانية المسيحية، فتم إقتلاعهم بالجملة من اراضيهم وتدمير منازلهم وكنائسهم وتحطيم آثارهم وتراثهم في محاولة واضحة لطمس هويتهم وتاريخهم وإزالة كل ما يشير اليهم.

يخطئ كل من يظن بان الأمور ستعود الى طبيعتها بعد تحرير الموصل وهزيمة داعش ، وأن من تبقّى من المسيحيين سيعودون لممارسة أعمالهم كالسابق بعد إعادة تأهيل مناطقهم واراضيهم وأن بأمكانهم الدفاع عن أنفسهم ، وحتى الحماية الدولية - إنْ وُجِدَتْ - لن تكون إلاّ حلاً مؤقتاً سينتهي عاجلا أم آجلاً .

وسيبقى فكر داعش والمتعصبين المتعاطفين معه - وما أكثرهم - يشكلون خطرا حقيقيا على المسيحيين ومصالحهم ومستقبلهم على اراضيهم لسنوات طويلة وسيزداد مالم يتم ردعهم بشتى الوسائل، وهذا يتطلب قيام دولة مدنية قوية تحارب هذا الفكر بشدة وتتفرغ لبناء الوطن من جديد وتوفير فرص العيش والأمان للجميع .

والسؤال الذي يطرح نفسه هو :
هل تبدو هناك بوادر في الأفق تشير الى قيام مثل هذه الدولة في حالة إنتهاء الحرب ؟

الجواب ببساطة كلا، على الأقل في القريب العاجل .

هنا يتبادر الى الأذهان سؤال آخر :
وهل سيبقى المسيحيون تحت رحمة أولئك المتشددين الى أن تكون الدولة قادرة على حمايتهم ؟

هذا السؤال صعب ومعقد والأجابة عليه ليست سهلة لسببين رئيسيين :
١- إنقسام المسيحيين على أنفسهم بين مؤيد للحماية ومعارض لها، وليس مسألة الحماية وحدها، وإنما إنقسام في الرأي بصورة عامة بين الكتل والأحزاب السياسية، بين الكنائس ومواقفها، بين القوميين وأمور أخرى تجعل من الصوت المسيحي الضعيف أصلاً مشتتاً وغير مسموع، وهذا أكبر تحدٍ يواجههم في هذه المرحلة الحرجة، ولايقل أهمية عن التحديات الخارجية .

٢- الخارطة الجديدة للمنطقة وطبيعة العلاقات المستقبلية بين حكومة المركز والأقليم سيكون لها أثر بالغ على استقرار المسيحيين وأمنهم .

جاك يوسف الهوزي

corotal61@hotmail.com



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4338
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: ماهي التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق ؟/جاك يوسف الهوزي   2017-02-18, 2:24 am


اقتباس :

talal56

رد: ماهي التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق ؟
« رد #1 في: 17.02.2017 في 22:48 »

الاخ جاك الهوزي
تحية واحترام
مقالك المهم هذا يضاف الى المقالات القيمة التي كتبتها على هذا الموقع والمواقع الاخرى لأنه يتناول موضوع حساس يتعلق بمصير شعبنا .
للأسف غالبية القراء والكتاب منشغلون بمناقشات وصراعات جانبية للتسلية وتصفية الحسابات ولايفكرون ويهتمون بالمخاطر التي تهدد وجودنا على ارض الوطن وكأن الأمر لايعنيهم مطلقا.



 
اقتباس :

Husam Sami


رد: ماهي التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق ؟
« رد #2 في: 18.02.2017 في 00:20 »
الأستاذ جاك الهوزي المحترم .
نعم مقالكم جميل ومهم لكن للذين يفهمون بالفعل ما نحن نعانيه من أمرّين لقد ابتلينا ولا أقول ابتلانا الله ... حاشا لله ان يبتلي شعب ما دام يسير بمشيئته ... لكننا ( ضيعنا الصاية والصرماية ) التهينا مثلما علّق الأستاذ ( طلال 56 ) بالصراعات الجانبية فريق يدافع عن مؤسستنا القيادية الرئاسية وفريق معارض ينتقد اعمالها وتدخلاتها السياسية الغير مبررة ( وهذا الفريق ينتمي للطابور الـ 99 ... ) ونسينا او تناسينا من هو وراء مصيبتنا ...
عزيزي جاك لماذا تكتب هكذا ونحن نعيش افراحنا ونحتفل بعيد الحب دليل فرحنا لتحرير أراضينا وعودة شعبنا وحياة الأمان الرائعة والحقوق المكتسبة ... ألا ترى مقالك يتناقض مع ما نحن عليه اليوم من سلام وامان وراحة .... !! ؟؟
(((( غبطة البطريرك يحضر احتفال عيد الحب برعايته في نادي الهندية في بغداد ))) فليصمت الطابور الـ 99 إلى الأبد ..... الرب يبارك حياتكم وكل عيد حب وانتم تحتفلون مع المهجرين في خيمهم وكرفاناتهم بالخير والسعادة ... أدام الله ظلك علينا سيدي القائد وليخسأ الخاسئون .

اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: ماهي التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق ؟
« رد #3 في:18.02.2017 في 10:38 »
الأخ طلال 56 المحترم
تحية طيبة
شكرا لمرورك وتقييمك لما أكتبْ .
نحن نشغل أنفسنا بنقاشات وصراعات لامعنى لها ربما تهرباً من مواجهة الحقائق على الأرض، هذه الحقائق تقول نحن على مقربةً من الأنقراض على اراضينا إن لم تعي جميع الأطراف المسيحية خطورة الوضع الذي نحن فيه وتكف عن هذه المهاترات ووضع العراقيل في طريق بعضها البعض لتتمكن من رسم خارطة طريق مشتركة لاتلغي أو تستثني أحداً من اجل المصلحة العامة .


 
اقتباس :

Husam Sami


رد: ماهي التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق ؟
« رد #4 في: 18.02.2017 في 15:17 »
الأستاذ الفاضل جاك الهوزي المحترم .

تحية وسلام الرب يسوع المسيح معكم .
بالمناسبة الكلمات التي وردت في مداخلتي كانت مقتبسة من آخر موضوع لي منشور على الموقع .
(((( غبطة البطريرك يحضر احتفال عيد الحب برعايته في نادي الهندية في بغداد ))) فليصمت الطابور الـ 99 إلى الأبد ..... الرب يبارك حياتكم وكل عيد حب وانتم تحتفلون مع المهجرين في خيمهم وكرفاناتهم بالخير والسعادة ... أدام الله ظلك علينا سيدي القائد وليخسأ الخاسئون .
أرجوا ان تدخل عليه وتقارن بين ما كتبته سيادتك وبين الواقع المتناقض الذي نعيشه اليوم والتخبط الذي نحن فيه وأقلام السذاجة وقلة التحليل الدقيق هؤلاء اليوم من يتسيدون ساحة الإعلام ويا لكثرتهم ... وأي حل تنتظره ما دام قائد السفينة يعيش أحلامه الوردية دون توجيه صحيح لسفينتة وأي شعب لا يعيش تناقضاً قد قدّر لسائسه السقوط فيه ... نعم نحن ضائعين بين مدافع ومعارض والسبب التخبط وعدم وضوح الرؤى لدى ربان السفينة . او ( لغاية في نفس يعقوب ) وعملاً بمبدأ استخدمه أخوالنا الإنكليز لبقاء سلطتهم على مستعمراتهم وهو مبدأ ( فرّق تسد ) ... اعتقدك الآن فهمتني أكثر ... الرب يبارك حياتك . وارجوا ان لا تُشْطَب مداخلتي هذه كما في سابقتها ومعكم بالذات وقبل ان تقرأها .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماهي التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق ؟/جاك يوسف الهوزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: