منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 بطلان الادعاء بأن ارض نينوى هي اشورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4542
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: بطلان الادعاء بأن ارض نينوى هي اشورية   2011-02-11, 4:42 am

بطلان الادعاء بأن ارض نينوى هي اشورية

بالتأكيد ان بداية أي شيء هو الأساس الذي تنطلق منه الأشياء الأخرى فمثلآ ومن النظرة الايمانية المسيحية ان بداية البشرية بدأت بآدم وحواء وقايين وهابيل والى أخره ، فهل يجوز ان ننسب بداية البشرية بأي شخص أو اسم عدا اسم آدم ، بالتأكيد كلا ، كذلك بالنسبة للأقوام والشعوب التي استوطنت الأرض على مر العصور ومنها الأرض التي هي موضوع مقالنا هذا ، تلك الأرض التي تدخل ضمن المنطقة التي يطلق عليها شمال العراق والتي يدعي الاشوريين بملكيتها وبين فترة واخرى يطالبون شعوبها الحاليين وخاصة الكلدانيين منهم بمغادرتها والرحيل منها الى وسط وجنوب العراق وخاصة الى بابل التي تعتبر مهد الكلدانيين .
الغريب ان مثل هذا الادعاء الساذج يتكرر دائمآ وكان آخرها قبل فترة قصيرة من كتابة هذا المقال حيث كتب أحدهم ويدعى آشور بيث شليمون مقالة موجهة الى شخصي أنا وقد كرر ذلك الادعاء وكأنه يُذَّكرني بأنني ككلداني لا انتمي الى اقليم الشمال بل الى أور الكلدانيين في جنوب العراق ، وقبله غيره من طالب الكلدانيين بالمطالبة بحقوقهم في بابل وليس في ما أسماه ببلاد آشور ، ولكن قبل أن أبرهن لهم بعدم وجود شيء اسمه ارض آشور ولا حتى بلاد آشور في الوقت الحالي أود أن أشير الى ملاحظة هامة لها دلالاتها وتفسر الانتماء الحقيقي للآثوريين الذين لا زالوا يتبعون التقليد المتوارث عن اباءهم واجدادهم الكلدانيين في تحديد انتماءهم وفي تعريف نسبهم وعوائلهم وقبائلهم ، فكما نعرف ان الأمة الكلدانية كانت تضم مجموعة كبيرة من القبائل والممالك الكلدانية ولغرض تمييزها عن بعضها البعض كانت تنسب اصولها الى البيوت التي انحدرت منها مثل ، مملكة بيث ياقين ، مملكة بيث دَكّوري ، مملكة بيث آموكاني ...الخ كذلك نجد السيد آشور بيث شليمون الذي يُذَّكر الكلدانيين بموطنهم في الأقليم الجنوبي لا زال يستخدم نفس التقليد الذي توارثه من اسلافه الكلدانيين في طريقة تعريف العائلة او المنطقة او القبيلة التي ينتسب اليها الشخص ، رغم انه يستخدم كلمة " بيث " للتعريف بالعائلة التي ينحدر منها كما كانوا اسلافه الكلدانيين يستخدمونها إلا انه لم يذكر اسم الملك او المالك الذي يتزعم عشيرته او قبيلته لأننا نعرف هناك العديد من الملوك الذين كانوا يتزعمون العشائر الآثورية مثل مالك ياقو وملك جكو ومالك خوشابا ومالك بولص ... تمشيآ مع التقليد الموروث من اسلافهم الكلدانيين ، ولكي لا نتيه في متاهات ما فعله المبشر الانكليكاني وليم ويكرام الذي يعتبر بحق الأب الروحي للنساطرة الكلدانيين الذين أشورهم لغايات معروفة ، نعود الى موضوعنا ولنرى هل كان الأقليم الرافدي الشمالي عمومآ ومحافظة نينوى تحديدآ بالأصل اقليمآ آشوريآ وأرضآ اشورية لكي يتجرأوا هؤلاء المتأشورين بمطالبة اهلها من القوميات الأخرى بمغادرتها والرحيل منها ؟.
بعيدآ عن الكلام الانشائي والتحيز العاطفي فإن الواقع يقول ان غالبية السكان في الأقليم الشمالي اليوم هم من الأكراد ، وان المناطق التي تبسط حكومة كوردستان سيطرتها عليها تسمى أقليم كوردستان العراق ، ولا يتم أي نشاط في هذا الأقليم من دون إرادة وموافقة القيادة الكوردية ، والسؤال الذي نوجهه للآشوريين هو ، هل يقبلون ان يسمى الأقليم المذكور بالأقليم الكوردي وان تسمى ارض الأقليم بالأرض الكوردية ، إذا كان الجواب كلا ، نقول لماذا ؟، وبالتأكيد يكون جوابهم هو كلا على اعتبار ان الأكراد ليسوا اول الأقوام التي سكنت في الأقليم أي ليس للأكراد العمق التاريخي الأول لكي يدعوا بملكية ارض الأقليم ، وبرأيي هذا جواب منطقي ومقنع .
ايضآ التاريخ يقول ، ان مدينة الموصل وقعت تحت سيطرة العرب المسلمون منذ عام 637م أي لها ما يقارب 1373 سنة بحيث اليوم ان غالبية سكانها هم من العرب ، فهل يقبلون الآشوريين ان تسمى مدينة الموصل المقامة على انقاض او بجوار مدينة نينوى القديمة بالأرض العربية ؟، مرة أخرى وبكل تأكيد سيكون جوابهم كلا ويسوقون نفس السبب التاريخي أي كان هناك اقوام وحضارات على تلك الأرض قبل دخول العرب اليها بعصور طويلة ، بمعنى آخر ان العرب ليسوا اول الأقوام الذين اقاموا على ارض نينوى ولذلك لا يجوز لهم الادعاء بملكية تلك الأرض ، وبرأيي ثانية هذا جواب منطقي ومقنع .
كذلك التاريخ يقول ، ان الكلدانيين مع الميديين قد قضوا على الامبرطورية الاشورية وقد انهوا عبادة الإله الوثن آشور وبذلك لم يعد هناك من يتسمى بتلك التسمية الصنمية بل وعلى ايديهم حقق الرب الإله النبوة التي وردت في سفر صفنيا 2-13 والتي تقول ( ويَمُدَّ يَدَهُ عَلَى الشِّمَالِ وَيُبيدُ أشّورَ ، وَيَجعَلُ نينوَى خَرَايا يَابسَة كالقفرِ . ) ، فبحسب النبوة لقد ابيد آشور وجُعلَت نينوى خرابآ وهذا ما أكده المؤرخ سيدني سميث سنة 1925م إذ كتب ( إن زوال الشعب الآشوري كيانآ سياسيآ ووجودآ بشريآ ، سيبقى ظاهرة غريبة وملفتة للنظر في التاريخ القديم ، ممالك وامبراطوريات أخرى مماثلة قد توارت حقآ ، ولكن شعوبها استمرت في الوجود ، فلم يحصل أن سلبت ونهبت أية بلاد أخرى وأبيد شعبها بالكامل كما حصل لبلاد آشور ) ، وأي شهادة اعظم من شهادتي الكتاب المقدس والتاريخ ، فبعد ان ابيد آشور ودمرت مدينة الشر والخطيئة سادت الدولة الكلدانية ( البابلية الحديثة ) على عموم بلاد الرافدين بإقليميه الشمالي والجنوبي الى سنة 539 ق .م ، فهل يقبلون الآشوريون إذا ادعوا الكلدانيين بأن عموم بلاد الرافدين ( العراق الحالي ) هي بلاد كلدانية وارضه هي ارض كلدانية ؟، للمرة الثالثة وبكل تأكيد سيكون جوابهم كلا ويتحججون بنفس الحجة او السبب التاريخي أي كان هناك أقوام وحضارات في اقليم الشمال الرافدي قبل ظهور الكلدانيين كأمة متسيدة عليه ، أي ان الكلدانيين ليسوا أول من ظهر على أرض نينوى لذلك لا يجوز الادعاء بملكيتها ، وبرأيي للمرة الثالثة هذا هو جواب منطقي ومقنع .
ايضآ التاريخ المكتوب يخبرنا بأن السكان الأصليين لأقليم الشمال الرافدي هم السومريون ، وفي حوالي اواسط الألف الثالث قبل الميلاد تدفقت على الأقليم موجات الهجرة الشوبارية وهم من القبائل الجبلية وعن هؤلاء القبائل الأجنبية نقرأ في كتاب ( الكلدان .. منذ بدء الزمان ) ص 99 لمؤلفه الباحث المتخصص في تاريخ وادي الرافدين عامر حنا فتوحي قوله ( ...ذلك
ان الاشوريين الأوائل هم شعب آسيوي من الأرومة الهندو-اوربية وأسمهم القديم الذي يتفاخرون به هو شوبارو أو سوبارتو
-shubaru-
وهم قبائل بدوية مقاتلة بربرية من منطقة جبال بتليس ، أقتحمت شمال الرافدين الذي كان يقطنه المزارعون السومريون في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد وأستقروا هناك .
والى هذه الحقيقة ( الشمال السومري ) ، يشير الوزير الكاتب والمؤرخ يوسف رزق الله غنيمة قائلآ : أثبتت التنقيبات التي قام بها الألمان بين سنة 1903و1914 م بأن سكان (إقليم ) اشور القدماء لم يكونوا ساميين ( تسمية ابتكرها المؤرخ اليهودي شلوتزر عام 1871م) بل شمريين ( سومريين ) .
وبديهي ان المعنى من كلام الأستاذ المؤرخ يوسف غنيمة والذي يؤكده الباحث الآثاري نورمان بانكروفت هنت
هو ان شمال الرافدين كان أصلآ موطن الشمريين ( السومريين ) ، لكن قبائل البدو -Norman Bancroft Hunt -
الشوبارية غزته على مراحل زمنية متفاوتة وطويلة كان آخرها في حدود 2250 م ... ) . انتهى الأقتباس من كتاب ( الكلدان .. منذ بدء الزمان ) .
وتجدر الاشارة ان الباحث التاريخي الأستاذ عامر حنا فتوحي كان قد تطرق الى هذه الحقائق في مقالة رائعة كان قد كتبها تحت عنوان ( الآشورية كصفة ( قومية ) .. وحدث العاقل بما يعقل ؟ ) ، ( الرابط ادناه ) ، حيث كتب في النقطة 3 ما يلي ، ( 3- تعرض سكان الشمال الأصليين ( السومريون ) لضغوط مزدوجة أساسها زيادة في السكان تناسبت عكسيآ مع المحصول الزراعي ، إضافة إلى التسرب المستمر للأقوام الهندوأوربية منذ منتصف الألف الرابع ق.م والتي انتهت عهدذاك بالهجرة الشوبارية الكبرى في حدود 2250 – 2300 ق.م ، حيث ( أقام الشوباريون الأجانب مدينة آشور على مستوطن زراعي سومري ) وأستخدموا اللغة السومرية وبنوا معبدآ لإلاههم آشور ( لأول مرة في التاريخ الرافدي ) وذلك على اساس معبد مخصص للإلهة إنانا / عشتار في عهد الشيخ البدوي الشوباري ( أوشبيا ) في حدود ( أواخر القرن الثاني ومطلع القرن الأول ق.م ) . انتهى الاقتباس
إذن وبنفس المنطق وعلى نفس القاعدة التي عاملنا بها الأكراد والعرب والكلدانيين يكون ايضآ تعاملنا مع الآشوريين القدامى ومن بعدهم العموريين مؤسسي الدولة الآشورية ممن غزو أوأستوطنوا اقليم الشمال الرافدي الذي كان أصلآ موطن السومريون ، أي ولنفس السبب التاريخي لا يمكن لأي آشوري أو متأشور ان يدعي ان الأرض التي اقيمت عليها يومآ ما مدينة نينوى هي ارض آشورية لأن تاريخ تلك الأرض لم يبدأ بالآشوريين وايضآ لم ينتهي بهم بل انهم وكما هو الحال بالنسبة للكلدانيين والسريان الاراميين والأرمن والعرب والأكراد والتركمان والشبك والايزيديين حيث جميعهم سلات وسطية متتابعة ويعتبرون إما غزاة او مستوطنين لموطن السومريون ، وبالتالي لا فضل ولا منّة لأحد على الأخرين بل لهم جميعآ نفس الحق والحقوق في العيش المشترك المتساوي والعادل على تلك الأرض ، لكن الشيء الوحيد الذي تبقى له خصوصيته هو التتابع أو التسلسل الحضاري للأقوام التي توالت على ارض الرافدين .
وأيضآ عن عموم المنطقة الشمالية بما فيها القرى والبلدات المسيحية والمنطقة التي قامت عليها الدولة الآشورية القديمة يقول الباحث التاريخي الأستاذ عامر حنا فتوحي في كتابه الموسوم " الكلدان .. منذ بدء الزمان " ص 104 ( ... لا سيما وأن معظم تلك البلدات قد أسست على أسس مدن ذات أصول أكدية وطنية وأصول شوبارية أجنبية قديمة وأصول شومرية محلية وطنية أقدم ؟ !! ) انتهى الاقتباس ، لذلك فأي ادعاء لمنتحلي التسمية الاشورية مخالف لتك الأصول هو إدعاء باطل وقول زائف لا يمت الى الحقيقة بصلة .
وإذا ما أصر بعض المتأشورين على مخالفتهم للحقائق التاريخية وكأنهم كما يقول السيد فتوحي في احد ردوده " ... قد نزلوا فجأة من السماء أو يكونوا قد خرجوا هكذت بغتة من ثقب الأرض في نينوى ..." فعليهم أن يدركوا بأن مَن تسموا بالتسمية الاشورية في بلاد الرافدين هم ثلاث فئات وعلى منتحلي التسمية الاشورية أن يختاروا الفئة التي يعتقدون بأنها الأقرب الى حقيقتهم وتلك الفئات هي :-
1- الآشوريون الأصلاء ، وهم القبائل الجبلية الأجنبية التي تسمى بالشوباريين او السوباريين والتي غزت مستوطن السومريين في اقليم الشمال الرافدي في حدود عام 2250 ق.م وعلى ايديهم تم بناء مدينة آشور وقد اطلقوا تلك التسمية على مدينتهم تلك تيمنآ باسم الصنم معبودهم الإله آشور الذي جلبوه معهم وأدخلوه لأول مرة في بلادنا .
2- مؤسسي الدولة الآشورية ، ويكاد يتفق جميع الباحثين والمؤرخين على ان موطنهم الأصلي هو من بلاد بابل ، فمثلآ المؤرخ والآثاري العراقي طه باقر يقول في ص 472 من كتابه " مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة " ان الآشوريين نزحوا الى موطنهم من جنوب بلاد ما بين النهرين الى الشمال ، وعن المؤرخ الآثوري الانتماء والروسي المولد قسطنطين ماتفييف نقرأ ، إن الخارجين من أرض بابل يممّوا صوب شمال ما بين النهرين وأسسوا لهم هناك موطنآ وكانت آشور أكبر مدنهم ، وأيضآ المؤرخ آلآثوري ايشو مالك خليل جوارا في كتابه " الآشوريون في التاريخ " يرجع أصل الآشوريين الى أرض شنعار ( بابل ) .
فإذا كانوا الباحثين والمؤرخين يؤكدون ان الموطن الأصلي لمنتحلي التسمية الاشورية هو ارض بابل ( شنعار ) ، فإن آيات الكتاب المقدس لم تبقي أي شك حول تلك الحقيقة إذ وبكل وضوح تعلن ان أصل من تسموا بالاشوريين يعود الى بلاد بابل حيث نقرأ في الاصحاح 10 من سفر التكوين وابتداءآ من العدد 10 كلمات الوحي الإلهي التالية ، ( 10 وكان ابتداء مملكته بابل وارك وأكد وكلنه في أرض شنعار 11 من تلك الأرض خرج اشور وبنى نينوى ورحوبوت عير وكالح . ) ، فهل بعد شهادة هذين الشاهدين ( التاريخي والإلهي ) يبقى هناك شك لدى أي منصف متحرر من التعصب الطائفي بأن اصل الآشوريين الجدد بحسب تعبير الباحث التاريخي عامر فتوحي يعود الى الكلدانيين في بلاد بابل ؟، لذلك لم يكن الملك الكلداني البابلي مردوخ – بلادن يسمي خصمه الملك الاشوري سرجون الثاني بملك الاشوريين بل ملك السوباريين وجيشه بجموع السوبارتو كناية بهم وذلك لنكرانهم اصولهم الكلدانية البابلية وانتحالهم التسمية الاشورية الآسيوية الأجنبية علمآ ان كلمة سوبارتو كانت تدل على مدلول شائن كما ذكر المؤرخ طه باقر وهو العبيد او الخدم لذلك كان الملك الكلداني المذكور يسميهم بتلك التسمية للإنتقاص منهم تمامآ كما نطلق اليوم على مدعي الآشورية بالمتأشورين .
3- اشوريي وليم ويكرام وهم جماعة من الكلدانيين النساطرة الذين أبوا أن ينضموا الى الغالبية العظمى من اخوانهم في كنيسة المشرق في استعادة اسمهم القومي التاريخي الكلداني وأيضآ أبوا أن يتحرروا من المذهب النسطوري الدخيل على كنيسة المشرق واستعادة مكانتهم الأولى في اتباع الكرسي الرسولي الأول الذي أسسه القديس بطرس الرسول بناءآ على الوصية المباشرة التي اعطاها رب المجد يسوع المسيح له مما شكلوا صيدآ سهلآ للمبشرين الأنكليكان وعلى رأسهم المبشر وليم ويكرام الذي غرس فيهم احلام وأوهام مثل اعطائهم حق تقرير المصير وانشاء وطن قومي لهم وان تسميتهم اطورايي ( اهل الجبال ) تدل على انهم من بقايا الآشوريين القدماء وهكذا استطاع الانكليز ان يستخدم هؤلاء الكلدان النساطرة تحت التسمية الاشورية في تنفيذ مخططاته الاستعمارية وأن يزرع في نفوسهم الأنانية وروح التعصب القبلي بالاضافة الى كراهية كل شيء يمت الى الكلدانيين والسريان الاراميين سواء كان اسمهم القومي أو تاريخهم وحضارتهم التي تمتد لآلاف السنين .
لا اعتقد هناك فئة آشورية أخرى من خارج هذه الفئات الثلاثة ، والسؤال الذي اوجهه للفئة التي تطالب الكلدانيين وغيرهم من الأقوام العراقية بمغادرة اقليم الشمال والرحيل عن أرض نينوى هو ، من أية فئة آشورية انتم ؟، فإذا كنتم من الفئة الأولى أي من فئة الآشوريين السوباريين الأجانب الذين غزو الشمال الرافدي وبنو عاصمتهم التي اسموها آشور تيمنآ باسم الصنم إلههم آشور الذي جلبوه معهم من خارج حدود بلاد الرافدين ، فإذا كنتم من هذه الفئة فعليكم ان تشيلوا جوالاتكم وتغادوروا ليس فقط من ارض اشور ونينوى والأقليم الشمالي بل والرحيل من كل بلاد الرافدين ( العراق ) الى حيث اتوا اجدادكم السوباريين .
وإذا كنتم من الفئة الثانية ، أي وبشهادة المؤرخين الكبار وخاصة الاثوريين منهم وبشهادة الكتاب المقدس من الذين خرجوا من بلاد بابل واستوطنوا في اقليم الشمال الرافدي الى ان قويت شوكتهم واحتلوا مدينة السوباريين آشور وجعلوها عاصمة لهم وثم تأشورو بعد أن تنكروا لأصولهم الكلدانية البابلية وتسموا باسم إله السوباريين " آشور " ، فإذا كنتم من هذه الفئة عليكم قبل غيركم ان تغادروا ارض الأقليم وان تعودوا الى ارض اجدادكم الكلدانيين في بابل .
وإذا كنتم من الفئة الثالثة ، أي من فئة الكلدان النساطرة المخدوعين الذين صبهم وليم ويكرام في قالب الآشورية فعندها يكون حظكم في ارض اشور ونينوى والأقليم الشمالي كحظ كل الأقوام العراقية التي يعود اليهم جميعآ كل العمران والحضارة المقامة والموجودة اليوم على بسيطة تلك الأرض التي تعد الموطن الأصلي للسومريين وما أنتم وغيركم من الأقوام التي تسكنها اليوم إلا غزاة او مستوطنين او مهاجرين .
فعن أية أرض آشورية تتكلمون ؟، وإذا اعتقد احدهم بأن الآشوريين الجدد او المتأشورين لا ينتمون الى أية من الفئات الثلاثة التي ذكرناها في اعلاه ليتفضل ويرينا شجاعته ويعلمنا بالشواهد عن اسم المكان الذي كانوا الآشوريين القدامى يسكنوه قبل قدومهم الى المستوطن الزراعي السومري القديم في اقليم الشمال الرافدي وإذا عجز عن ذلك عليه أولآ ان يبحث ويعرف موطن اجداده الأصلي قبل أن يأتي ويأمر اهل الدار بمغادرة دارهم .

منصور توما ياقو


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بطلان الادعاء بأن ارض نينوى هي اشورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: