منتديات كلداني



منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةالكتابة بالكلدانيةالمواقع الصديقةإتصل بناالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المؤتمر الثامن للحركة " زوعا "ينهي أعماله وكما توقعنا السكرتارية للقائِد الأَوحد ! / بقلم : وسام موميكا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4481
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: المؤتمر الثامن للحركة " زوعا "ينهي أعماله وكما توقعنا السكرتارية للقائِد الأَوحد ! / بقلم : وسام موميكا   الجمعة 31 مارس 2017, 07:48

المؤتمر الثامن للحركة " زوعا "ينهي أعماله وكما توقعنا السكرتارية للقائِد الأَوحد !

بقلم : وسام موميكا


(تحت شعار "وحدة الخطاب ومواصلة النضال لمواجهة اثار الإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي، من اجل تعزيز وجودنا القومي" )

بغطاء يحمل مضمون عاطفي فارغ بعيدا عن التطبيق  على أرض الواقع المؤلم الذي تعيشه شعوبنا في الشرق عموما والعراق على وجه الخصوص فالحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)تدعي الحرص على وحدة الخطاب السياسي والقومي وبالتأكيد نحن نرى أو نسمع مثل هذه الشعارات الكبير بمضامينها فقط وحصرا في المناسبات الحزبية وعند قرب موعد الإنتخابات ، لذا أصبحت هذه الشعارات السياسية والحزببة واضحة لدى أبناء   شعبنا المسيحي عموما  الذي أُضطهد وقُتل وهُجر من أرضه ومُدنه وبلداتهِ وقراهْ وعانى كثيرا ولايزال يعاني  بسبب غباء وأنانية بعض الأشخاص والأحزاب والمؤسسات المتصارعة فيما بينها  لأجل الحصول على سلطة و منصب في الحكومات الكوردستانية والعراقية غير مبالين للأوضاع المزرية التي يعيشها شعبنا المسكين ، كما أن النضال الذي تدعيه هذه الأحزاب والحركات والمؤسسات السياسية والقومية لشعبنا ومنها الحركة الديمقراطية الآشورية فيُمكن القول أننا نجد نضال هذا التنظيم  السياسي موجه ضد أبناء شعبنا في أرض الوطن (العراق ) وخاصة الشعب والأمة السريانية الآرامية التي لاقت المرار من جراء المخططات والمؤامرات التي تشنها الحركة الديمقراطية الآشورية بقيادة سكرتيرها ( يونادم كنا )  المناضل ضد آبائه وأجداده السريان الآراميون لأجل القضاء عليهم كما يظن ، ولكن حساباته ونظرته العدائية تجاه السريان الآراميون مخطئة تماما  لأن الأمة السريانية الآرامية تملك أساس قوي ولغة مقدسة وأصيلة وشعب متجذر ، كما وأننا الوحيدين من بين الآخرين كالكلدان والآشوريين لنا دولة كانت ولازالت تسمى    (سوريا ) وهذا الإسم التاريخي للدلالة على وجودنا وأصالة حضارتنا ولغتنا  نحن  السريان الآراميين وذلك على غرار الأرمن والأقباط ، وهكذا أُضطررت  لتوضيح مثل هذه الأمور للقراء والمتابعين الأكارم .

ونبقى بصدد موضوع المقال وماورد من خلال الشعار حول ( مواجهة آثار الإبادة الجماعية والتغيير الديمغرافي .......لتعزيز الوجود القومي ) عن ماذا يتحدثون هؤلاء هل يقصدون القرى الآشورية الصغيرة في الإقليم  أَم أنهم كالعادة يحاولون دائما خلط الأوراق بشعاراتهم العاطفية التي خدعوا بها شعبنا السرياني الآرامي في مدن وبلدات وقرى (سهل الموصل) وخاصة عندما يرددون شعارهم المغرض (نحن شعب واحد _ نحن أمة واحدة ) هل حقا نحن كما يرددون ويدعون اننا شعب وأمة واحدة ؟!! لا لا أظن ذلك لأن مخططاتهم وأفعالهم وأطماعهم كشفت عكس ذلك تماما ، وأَهم من ذلك ماقام به السيد يونادم كنا عندما (جاهد وناضل) وبذل جهودا كبيرة لإلغاء إسم آبائه وأجداده السريان من دستور العراق في عام 2005 وهكذا لاتزال المؤامرات تسير حسب المخطط المرسوم وفقا لمسيرة  (زوعا) النضالية . كما وأنه لايوجد في سهل الموصل  بلدة أو قرية آشورية واحدة فلماذا تبذل الحركة الديمقراطية الآشورية جهودا وتدعي النضال على حساب شعبنا السريان الآراميون أصحاب الأرض الحقيقيون والأجدر بالحركة (زوعا) الآشورية أن تذهب إلى قراها الصغيرة في الأقليم للمطالبة بحقوق شعبها هناك لأنه بحاجة ماسة إلى ذلك ، أفضل من أن تأتي إلى مناطقنا التاريخية في سهل الموصل وإلى  بلدات وقرى شعبنا ك (برطلة وميركي وبعشيقة وبحزاني وبغديدا ) هذه البلدات والقرى هي قرى سريانية آرامية وسبق لشعبنا أن جدد رفضه لهذه الأحزاب والمؤسسات المدعية بالآشورية مرارا وتكرارا ، ولكن للأسف دون جدوى لأَن الأَطماع الآشورية في (سهل الموصل ) هي أطماع تاريخية بدليل تسمية المنطقة بالإسم الغريب والمشبوه (سهل نينوى ) تمهيدا لإقامة مايسمى ب(إقليم آشور ) على حساب البلدات والقرى الشبكية واليزيدية والكلدانية والسريانية الآرامية وهذا مارفضه نواب العرب السنة في البرلمان العراقي لدرايتهم التامة  بالمخطط ( الآشوري _ العربي الشيعي ) تجاه مناطقنا !

ولكي نبقى ضمن موضوع إنهاء (زوعا ) لأَعمال مؤتمرها الثامن بإعادة إنتخاب القائد الأوحد السيد يونادم كنا مرة أخرى ليكمل المخطط المشبوه  ضد السريان الآراميون في العراق بعد نجاحه في إتمام بعضها وفشله في البعض الأخر ،  وفيما يخص الموضوع أود التطرق إلى المؤتمرات السابقة للحركة "زوعا "وكيفية  إستحواذ وهيمنة ( الطغاة )  مثل السيد يونادم كنا وأعضاء القيادة من اللجنة المركزية والمكتب السياسي الذين كانوا ولايزالوا هم من المقربين للعائلة الحاكمة لزوعا !.. ويمكن تعريف و وصف المؤتمرات والكونفراسات التي عقدتها الحركة أنها عبارة عن مجموعة أشخاص  متأثرين  بالمنصب والسلطة تخطط وتجتمع وتنفذ ثم تتستر على  الفساد والسرقة  بإسم الشعوب المسكينة  و بحجة الدين والقومية  !

فهذا هو تاريخ قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) العائلية ..نعم العائلية،لماذا؟!

هل رأيتم وسمعتم يوما أن شخصا غريبا عن العائلة المتسلطة قد قاد أو ترأس الحركة الديمقراطية الإشورية سوى السيد نينوس بتيو والسيد يونادم كنا !!

والمصيبة أنهم في مناسبة ومن دونها نجدهم يرددون إسطوانتهم المشروخة قارعنا وناضلنا ضد الظلم والدكتاتورية والشوفينية ووووإلخ آخره من كلام الثرثرة السياسية الهدف منه التأثير على عواطف وأحاسيس شعوب الشرق المسكينة وذلك لكسب دعمها وتأييدها لتمرير مخططات وغايات مشبوهة ، أما الكوادر والأعضاء المنتمين إلى هذه الأحزاب والحركات السياسية الكاذبة فما عليهم إلا مواصلة النضال لتدوم النعم على الدكتاتوريين والطغاة ، ليتنعم القائد الفذ بجمع الأموال وتضخيم الثروات .

كما وهناك كلام متناقض بين القول والتطبيق على أرض الواقع  يا من تدعون النضال ضد البعث وحكم صدام الدكتاتوري ، فأنتم أثبتم عكس ماتدعون وأَظهرتم الدكتاتورية والتسلطة من خلال الهيمنة والإستحواذ لعدة دورات على منصب السكرتارية العام للحركة الديمقراطية الآشورية ..فما هو الفرق بينكم وبين  الأحزاب الأخرى التي تقولون عنها أنها  دكتاتورية وطاغية وشوفينية بسبب إستثار قادتها بالسلطة مما يؤدي ذلك إلى مرض سياسي خطير يسمى ب(داء العظمة ) والذي أصاب هذا المرض بعض الأَشخاص الذين أقصدهم من خلال هذا المقال  ، وبما أَنني كنت أَحدّ أَعضاء وكوادر زوعا فالحقيقة يجب أن تُقال  وهذا بالفعل يناقض واقع (زوعا)  بتكرار إنتخاب نفس الشخص  الذي إحتكر الكرسي وتأثر بالمناصب كما وتلاعب بمصير شعبنا المسيحي في العراق  وتاجر بقضاياه القومية والمصيرية لأجل مصالحهِ الشخصية والحزبية المعادية لشعبنا  !

ثم أين الحرية والديمقراطية التي تدعي بها الحركة (زوعا) ضمن أنظمتها الداخلية وتقاريرها السياسية التي هي حبر على ورق و لايُطبق شيء من هذه المفاهيم بين أعضائها وكوادها ولاتُحترم آرائهم وخير شاهد على كلامي هذا ، هو الإنسحابات والإستقالات والعصيان التي حدثت داخل الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) منذ سنواتٍ مَضت  ، مما تمخض عن ذلك إلى قيام  كيان سياسي توأَم للحركة (زوعا) يحمل تسمية  (أبناء النهرين ) الذي كان منذ بداية تأسيسه مشكوكا في أمره لأسباب عدة ، منها أن الكيان لم يخالف مباديء وشعار وأهداف الحركة (زوعا) وحتى اللون البنفسجي بقي كما هو مطابقا لزوعا لم يتغيير ، وأيضا تصميم  شعار (كيان أبناء النهرين) هو ذاته النجمة التي تسمى آشورية المستقاة ألوانها وتصميمها من العَلم البريطاني وهذا ماأثبته الباحثون السريان الآراميون ، كما وأَن البحث الذي توصل إليه الزميل الكاتب والباحث (موفق نيسكو ) في مقالهِ الأخير والمنشور على مواقع إلكترونية عراقية وعربية و يؤكد البحث  بأن النساطرة الكلدان والآشوريون الحاليون هم مسبيون (يهود ) !!.. وهذا ما ينذر بكارثة ومشكلة كبيرة قد تحصل مع الإخوة والأصدقاء في الوطن فيما لو ثبت ذلك ، وبالتأكيد نحن كإخوة بالمسيح نتمنى عكس ذلك تماما ، وهذا  ولكي يعرف العالم حقيقة من يطلقون على أنفسهم (آشوريون )  وأكتفي بهذا القدر من المعلومة حتى لانخرج عن صلب الموضوع المخصص لمؤتمر (زوعا) ونتائجه .

إذن أُوجه سؤالي للاعضاء والكوادر والقياديين الذين حضروا المؤتمر الثامن ل (زوعا) وأقول للجميع  ، "هل تفتقر أمتكم الآشورية المزعومة وحركتكم إلى رجال ولهذا السبب في كل مرة تعيدون إنتخاب الدكتاتور والطاغية ليتسيدكم ويقودكم "ورغم علمكم المسبق  بأنه المسبب الرئيسي لما وصل إليه الحال بالحركة (زوعا) التي قادها نحو الهاوية من خلال حملة الإبعاد والإقصاء التي شَنها بحق المعارضين والرافضين لسياساته وكل من وقف ضد أفكاره المريضة داخل التنظيم أُتُهم بالخيانة والعمالة وغيرها من صفات  التخوين المتداولة بين الحكام والأنظمة العربية المستبدة   ؟!!

و رأي الشخصي المتواضع  هو  لماذا تبذلون جهدا وتتعبون حالكم وتعقدون مؤتمرات فارغة وتبددون الأَموال هنا وهناك ، وأنتم قبل أن تتوجهوا إلى قاعة المؤتمر قد تَلقيتُم التعليمات والتوصيات من قِبَل أَشخاص داخل  التكتلات العشائرية والحزبية التي أُنجِزت لهذا الغَرض ، وبهذه الإجراءآت البسيطة يفوز السيد كنا بالمنصب العائلي المحجوز له مسبقا وقبل أن يدخل الحضور إلى قاعة المؤتمر الذي هو بمثابة غطاء يعطي الشرعية لأشخاص فرضوا أنفسهم بالتهديد والقوة على المستضعفين من عامة الشعب ، كما وأَن النتائج والتوصيات التي تخرج بها هكذا مؤتمرات بالتأكيد لا تلقى رضى الجميع ، لأنها لا تكون  نابعة عن الإرادة والقرار الحر و المستقل للفرد ، ومهما كانت الظروف والأَسباب فإننا مضطرون لسماع الحجج و المبررات التافهة حول ما يَنتج دائما بعد إنتهاء أعمال جميع المؤتمرات الخاصة بالحركة الديمقراطية الآشورية ...وللأسف هذه هي الحقيقة !!

وهذه نبذة عن قيادة زوعا  بفرعيها اللجنة المركزية والمكتب السياسي التي تَكتَمِل بها أوراق اللعبة مع السكرتير العام لما تسمى  بقيادة زوعا ، ففي أغلب مؤتمراتها تم الإبقاء على الشخصيات السابقة وتجديد إنتخابها لدورات متتالية و هناك شروط لإختيار عضو قيادة ضمن (زوعا) ، أَهمها أَن يكون من المقربين لسكرتير زوعا ومن المطيعين له ، وهنا عندما نقول *السكرتير العام لزوعا * نقصد بذلك  إما السيد "نينوس بتيو " أو السيد "يونادم كنا " فهؤلاء الأشخاص لا ينافسهم أَحد على منصب السكرتارية وإن صنعوا لهم بعض المنافسون الشكليون  في المؤتمرات الأخيرة للحركة وهذا لإظهار وإعطاء طابع إعلامي أن الحركة الديمقراطية الآشورية تمنح الحرية للأَعضاء والكوادر والقياديين الحاضرون في المؤتمر لدخول أجواء المنافسة وكما قلنا أن كل شيء قد تم الإستعداد  والتحضير له مسبقاً ، لانه ليس من المعقول أن يفرط السيد كنا والسيد نينوس بالمناصب والإمتيازات والحياة المرفهة وذلك من أجل (عما آطورايا _ وأومثا آطوريتا كبارتا _ و أَطرا كَبارا _ و تَشعِيثا وأَرعا د آواهاثان _ و إلخ آخره من كلام يمر على المسامع من خلال (كَبي د آطواريّ دُوكلانِ )   !! ..وهناك شرط آخر ومهم للأَوفر حظاً من المرشحين للفوز بمنصب قيادي وهو يجب أَن يكون المرشح  من أَتباع الكنيسة التي سميت حديثا بالآشورية وهذا ما كان مُتبعاً منذ بداية العمل السياسي والحزبي في الحركة " زوعا " ، وفي عام   1990 _1991  عندما قام شعب كوردستان بالإنتفاضة في شمال العراق (الأقليم حاليا ) ضد حكم البعث الصدامي حيث زحفت الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) آنذاك إلى بلدات وقرى الكلدان ومنها بلدة (عينكاوة ) التي حاولت " زوعا " أَن تَنال من سكان هذه البلدة الكلدانية " لأشورتها " وبَذلت مابِوسّعها من مخططات ومؤامرات والآعيب وحتى قامت بتزييف وتحريف تاريخ هذه البلدة الكلدانية كما تفعل حاليا تجاه بلدات وقرى شعبنا السرياني الآرامي في (سهل الموصل ) المحرر ، ولكنها في النهاية فشلت في تحقيق مخططاتها المشبوهة والمغرضة تجاه بلدة  " عينكاوة " الكلدانية ،وكذلك الحال أيضا للمدن والقرى الكلدانية الأُخرى في الأقليم ، وهكذا إِستمرت  الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)  بعقد مؤتمراتها بعد أَن أَصبحت تمارس سياستها وتروج لفكرها الآشوري المريض في مناطق الكلدان وخصوصا  بلدة "عينكاوة "  ونَتج عن ذلك قيام بعض الشباب المغرر بهم من المنخدعين للإنخراط مع تَنظيمات " زوعا "وغيرها من التنظيمات الداعية للأَشورة ، وبعد ذلك قامت " زوعا " بمنح بعض هؤلاء الشباب الكلدان المنخدعة عدة مناصب ومسؤليات حكومية وذلك حسب إتفاق المحاصصة الطائفي  آنذاك وإلى يومنا هذا لايزال المنصب والمسؤولية البرلمانية والحكومية وحتى الوظائف هي حكرا وحصرا للأحزاب الكوردستانية التي تنضوي معها الأَحزاب الكلدانية والآشورية وهذه هي الحقيقة المؤلمة لواقع الحكومات في العراق والضحية دائما هي الشعوب المسكينة ، وكما أَوضحتُ بأَن " زوعا " إستمرت بتوزيع المناصب بعد إِتفاق الأَحزاب الكوردستانية بتوزيع وتقسيم الوزارات حسب المقاعد البرلمانية والكابينة الحكومية والوزارية وآنذاك  كان  " لزوعا  " حصتها جميع المقاعد المخصصة للمسيحيين  من قِبل الكورد وقيام  الحركة الديمقراطية الآشورية آنذاك بإقناع  الساسة الكورد وأحزابهم بأن مسيحيوا كوردستان جميعهم " آشوريون " ولايوجد شعب قومي بإسم   "الكلدان" ومضت سنوات والشعب المسيحي الكلداني منخدعا ومضللا بالفكر الآشوري الحديث إلى أن جائت صحوة الكلدان متأخرة بعض الشيء ليطالبوا من أحزاب وبرلمان وحكومة  الإقليم بحقوقهم القومية وبعد أَن كانت الحقوق مصادرة ومسلوبة من قِبَل "زوعا " وممثليها في برلمان الإقليم وأيضا كان للسيد  'يونادم كنا ' دور بارز بإقصاء وتهميش دور الكلدان ضمن حكومات وبرلمانات الإقليم منذ ذلك الحين حتى يومنا هذا كونه كان يشغل منصب وزير الإشغال والإعمار وثم بعد فترة  شَغل أيضا منصب وزير الصناعة والطاقة  ، كما ولعب السيد كنا دورا كبيرا في تعيين وتوظيف  أَغلب أَبناء طائفتهِ ضمن الوزارات التي تولاها ، وبقي الكلدان فترة طويلة ينتظرون فرص التعيينات والتوظيف التي كانت صعبة المنال لو لم تكن منتميا إلى أَحد الأحزاب الكوردستانية ومعها تنضوي الأحزاب الآشورية !!

كما ومنحت بعض المناصب القيادية داخل تنظيم "زوعا " إلى بعض الكلدان المطيعون والمدينون بالولاء للقائد الأَوحد ، ومن  خلال هذه اللعبة السياسية إستطاع دعاة الآشورية التغلغل إلى داخل البيت الكلداني  لزرع الفتنة والتفرقة وإفتعال المشاكل والصراعات الطائفية بين أَبناء الشعب الكلداني ،كما وإِن الحركة الديمقراطية الآشورية منذ عام 2003 أَي بعد سقوط حُكم صدام كانت قد إِستعانَت بالمخطط المشبوه  كما نَوهنا عنه أَعلاه  حيث جائَت بهِ إلى مناطق شعبنا السرياني الآرامي في ( سهل الموصل ) فَفي البداية نَجَحت "زوعا " في سياستها المضللة والكاذبة ثُمَ سُرعان ما كُشِفت على حَقيقتِها وإِنفضحتْ أفكارها العنصرية الحاقدة تجاه شعبنا ، وبانَت أطماعها في مناطقنا !.. وإستمر الحال كما عَليهِ إِلى قِيام  "زوعا "  الآشورية بإختيار  شَخص سرياني آرامي من المخدوعين بالفكر الإشوري الحديث يَعمل ضِمن تنظيمها وهو من بلدة (برطلة ) السريانية الآرامية إِسمهُ (جمال دنحا ) هذا الشخص تم مَنحِهِ مَنصب عضو قيادة  " زوعا " ثم بعد ذلك سُلِمَت لهُ مَسؤولية (قاطع كالح ) للحركة الديمقراطية الآشورية ومَقرُها الرئيسي كان في  بلدة (بغديدا ) السريانية الآرامية ، وكل هذهِ الإِجراءآت التي قامت بها " زوعا "  كانت شَكلية ولُعبة سياسية  للتحايل على أَبناء شعبنا السرياني الآرامي  في  بلدات  وقُرى ( سهل الموصل )  التاريخية  .

وهكذا مَضَت الحركة بسياساتها الخاطئة تِجاه شعبنا وكما هو معروف أَن الشيء الذي يُبنى على باطل يتهدم ويزول ، وأَن كَذبهم وتضليلهم للحقائق لم يدوم طويلا وبَعد فترة سمعنا وقرأنا خبر إعلان إِستقالة السيد (جمال دنحا ) من " زوعا "  كما و أَعلم جيدا بالتفاصيل والأَسباب وعندما يحين الوقت المناسب  سوف يكون لي سلسلة مقالات خاصة عن مسيرتي في زوعا .

والآن بعد أَن تحرر سهل الموصل من تنظيم  داعش  ، زَحَف دعاة الآشورية الجدد إلى بلدات ومُدن وقُرى شعبنا السرياني الآرامي الواقعة ضمن هذا السهل التاريخي ، ولكن هذه المرة بِمخطط جديد ومُغاير تماما عن السابق ، حيث شَكلت " زوعا " مِيليشيات (NPU) بعض أَفرادها من السريان الآراميون المغرر بهم والبعض الآخر ممن دفع بهم العَوز والفُقر للإنخِراط بين صفوف هذه الميليشيا كَونها تَحمل طابع وصبغة مَسيحية وهذا ما روجَتهُ وسائِل إِعلام " زوعا "  والمَساكين من أَبناءِ شعبنا لا يَعلمون بالنية المُغرضة والمَشبوهة التي تنتهجها الحركة الديمقراطية الآشورية من خلال تسييسها وسرقتها لِجُهود أَبناء شعبنا السرياني الآرامي والمتاجرة بقضيته القومية .

وللتذكير أَيضا بأن الحركة (زوعا) وضِمن قيادتها الجديدة المُعلنة وبعد إِنتهاء أَعمال مُؤتمرها الثامن قد أَعادت السيناريو نفسه من خِلال ضَم  السرياني الآرامي المنخدع بفكر التنظيم السيد (داؤود بابا ) إلى القيادة الجديدة للحركة حيث شغل حديثا منصب عضو مجلس محافظة نينوى ممثل شعبنا ، وذلك بعد وفاة المرحوم (أَنور هداية) و ماتقوم به "زوعا "  داخل مناطقنا وبلداتنا ومدننا وقرانا هو  لدر الرماد في العيون لإرضاء سكان هذه البلدات السريانية الآرامية الواقعة ضمن سهل الموصل التاريخي وتضليلهم وخداعهم لأَسباب أَخرى وهي التغلغل داخل بيتنا القومي لنشر الأَفكار الآشورية المريضة   .

وبعد أَن وصلت لنهاية مقالي الذي سَلط الضوء على المؤتمرات المضللة للحقيقة والمقيدة لأَفكار وحقوق كل إِنسان سياسي حر ، وذلك لأجل الإستحواذ والهَيمنة على السلطة ثُم التَشبث بالكرسي و المناصب وهذا ماتنتهجه الحركة الديمقراطية الآشورية  من خلال زَرِع أَفكار سياسية وقومية مريضة ومشبوهة وشعارات عاطفية رنانة مللنا من سَماعِها ، ومَطلبنا الأَخير من السكرتير العام والقائد الأوحد (المجددة ولايته ) السيد يونادم كنا بالتنحي وتَرك المَنصب والسلطة لشخص آخر ليتسنى لنا التعرف على قادتِكم و رجالكم الآخرين إن وجِدوا .

ملاحظة :

الروابط أدناه هي  لمؤتمرات  الحركة الديمقراطية الآشورية  ، حيث يتضح خلالها أَن السيد يونادم كنا  (إِستَحوَذ ) وفاز  بلذات السِكرتارية جَميعها  !!

_المؤتمر السادس للحركة ، القائد الأَوحد السيد يونادم كنا (يَستَحوذ)  !

https://www.zowaa.org/nws/ns7/n170810.htm

_المؤتمر السابع للحركة ، القائد الأَوحد السيد يونادم كنا (يَستَحوذ ) !

http://baretly.net/index.php?topic=29843.0

_ المؤتمر الثامِن  للحركة ، القائد الأَوحد السيد يونادم كنا أَيضا ( يَستَحوذ ) !

https://alqosh.net/mod.php?mod=news&modfile=item&itemid=37589

آسف على الإطالة

وشكرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموضوع منقول من هذا الموقع القوش نت



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المؤتمر الثامن للحركة " زوعا "ينهي أعماله وكما توقعنا السكرتارية للقائِد الأَوحد ! / بقلم : وسام موميكا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: