منتديات كلداني



منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةالكتابة بالكلدانيةالمواقع الصديقةإتصل بناالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد / بقلم : الشماس قيس ميخا سيبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4489
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد / بقلم : الشماس قيس ميخا سيبي   الأحد 23 أبريل 2017, 4:11 pm

نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد

بقلم : الشماس قيس ميخا سيبي


بتاريخ الثامن من آذار المنصرم ارسلتُ برسالة الى غبطة الباطريرك ساكو تتضمن نداءً من ابن كنيسة يطمع ان يرى كنيسته مزدهِرة يشعّ منها نور الأيمان وتفيض عليها البركات الربانية. وطلبت نشرها بموقع الباطريركية. اعلمني سيادة المطران مار باسيليوس بان غبطته استلمها وسوف يرد عليها برسالة عبر الأيميل الشخصي وانهم سوف لا ينشروها لكونها طلب وليست بحث. وهذا كان ندائي الى غبطته:

نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء

اكسروا هذا الجليد

ابنكم: الشماس الأنجيلي قيس ميخا سيبي

كاليفورنيا – سان هوزيه

اساس الكنيسة ،التي بُنيت بايحاء من الروح القدس و الكتاب المقدس على يد الرّسل الأوائل، كان المحبة والغفران والتوبة والأيمان وقبول او تحمل اثقال الآخرين والعودة الى تعاليم مخلصنا وربنا يسوع المسيح الذي صُلب عنّا و عن خطايانا, ودعوة الروح القدس ليقود المسؤولين الى الطريق والحق والحياة. الرب المخلص فدى خطايانا بدمه، فاين نحن منهُ وماذا نقدّم لكي نوازي دمه الزكي لنغفر خطايا بعضنا البعض؟. والسجالات والخلافات والتداخلات التي حصلت بين الرسل والمؤمنين الأوائل، كانت سبب وصولنا الى كنيسة اليوم الجامعة المقدسة التي تُدفئ فراخها تحت جناحيها، فهي الأم والأب والمربي والطبيب لكل من يدخل هذه السفينة الخلاصية.

ان مسألة الكهنة والرهبان الموقوفين من الخدمة في كنيستنا الكلدانية اخذت جانب اكبر من استحقاقها ومدة اطول من المتوقع. تؤثر بشكل او بآخر سلباً على المؤمنين وتشكك وتُقسّم الآخرين وتُبعد بعضهم عن الأيمان, لأن بيننا اطفال في الأيمان لا يستطيعون هضم التعقيدات القانونية والأدارية التي تحوم حول قضايا هؤلاء اللذين هم خدام كلمته، بنفس الوقت هم قادة روحيين للكثير من الخطأة التائبين على يدهم, فكيف يرونهم خطاة معاقبين ومنبوذين ومهانين مبعدين كل هذه المدة, مع مقارنة الموقف المتوقع من القادة الآباء الكنسيين.

أذا كُنّا ننتظر تعيين راعٍ ثابت لأبرشية مار بطرس في امريكا، الذي سيكون له رسالة ومسؤولية كبيرة لثاني اكبر رعية في كنيسنتا الكلدانية، فيجب ان نعلم بان هذه المسألة ستمتص طاقة كبيرة من جهوده وتشتت تركيزه في الرسالة التي جاء من أجلها، والذي يفترض به التفرغ للعمل الروحي وبناء العلاقات الأخوية كما "كانوا كلهم بقلب واحد" في زمن الرّسُل. لذا اطلب تصفية الطريق امامه بقدر الأمكان لكي يتفرغ لتثبيت الأيمان و زرع المحبة وتطوير النشاطات والدعوات الروحية والخدمية والأدارية الضرورية لأكمال الزخم الأيماني الذي بدأه السلف.

أمام الراعي الجديد المرتقب مسؤوليات ضخمة في العمل الراعوي، وعندما يتعامل الراعي الجديد مع هذه المشكلة مهما كان اتجاه ذلك التعامل والحل او الحلول التي سيتبناها، ستكون سببا في تأييد واعتراض وانتقاد وتعظيم وتضخيم وتشتت وتجمع مجاميع من المؤمنين، وهو في غنىً عنها. فبدلا من ان يركز اهتمامه في الجوانب الأيمانية، سيهدر نسبة غير قليلة منها في محاكات المجاميع اعلاه، سيفقد بعضهم ويربح البعض الآخر, وهذا ما لا نتمناه اوتتمنونه للراعي الجديد.

اُنادي "كأصغر المؤمنين" كما نادى الملاك الصغير الشهيد "فادي" في كنيسة ام النجاة: كفى كفى كفى. وبدلاً من الطلقات النارية التي نقلته "الطفل الشهيد فادي" الى الحياة الأبدية، اَنتظرُ من غبطة ابينا الباطريرك مار لويس ساكو والسادة الأساقفة: قرار الرحمة الأبوية في الغفران والعفو والمحبة النابع من الأبوة في اعادة كل الكهنة الموقوفين لاسباب ادارية والمواقف الشخصية التي لا تمنعهم من تقديم الأسرار الكنسية المقدسة, ويلتحقوا بالكنائس التي يخدمون فيها, واصدار قرار يضمن لهم استعادة كل الحقوق والأحترام.

في هذه الأيام المباركة من الصوم وآلام ربنا ومخلصنا، وقرب الجمعة العظيمة التي بها غفر ابن الله للذين صلبوه، و قال ليوحنا الحبيب هذه اُمكَ ولأمه المتألّمة هذا ابنكِ، نطلب من الروح القدس ان يعمل في قلوبكم ليتدفق منها الحب الأبوي الذي يغفر بدون شروط ويفتح الباب امام ابنائه بدون مقابل, ويحتويهم في البيت ليكونوا امام أعينه وينعموا بمحبته "وان كانوا مخطئين". وهذا الموقف سوف لا يكون ضعفا من سيادتكم، بل هو قوة الغفران والمحبة التي اوصانا بها المخلص.

فانا شخصيا تعاملت مع الكثير منهم، ورايتُ فيهم الطاقة الشبابية, والأيمان المسيحي, وامكانيتهم في لم شمل المؤمنين والتفافهم حولهم بايمان وعلاقة ابوة نادرة، ومهارة ادارية، بالأضافة الى محبتهم لعملهم الرعوي والخدمي, فلا ندعهم يتشتتون امام مغريات الحياة والصيادين في الماء العكر من اجل اِبعادهم عن الرسالة التي وهبوا حياتهم من اجلها.

ومهما حصل يبقون هم الأبناء وانتم الآباء. ولنتذكر بان مار بطرس الرسول انكر المسيح ثلاث مرات, ولكن المسيح ابن الله وخالق السماء والأرض, دعاه للقيادة ثلاث مرات بقوله " ارعَ خرافي".

---------------------------------------

انتظرت (انتضار ملك نينوى وعظماءه الذين كانوا يطلبون الرحمة لِبني مدينتهم, وليس انتضار –النبي- يونان الذي اعتلى تلّة شرق نينوى ليرى ويتلذذ بدمار اهلها - من الكتاب المقدس) اكثر من اسبوع ولم احصل على الجواب، وبعد عدة اتصالات، جاوبني مدير مكتب موقع الباطريركية بان الرسالة قد اُرسلت لي منذ أيام ولم تصل لأسباب فنية، المهم استلمتها اخيرا و كانت تتضمن: رفض غبطته لما جاء في الندائي، ولا اريد ان انشر رد غبطته لأني لم استأذنه بذلك.

فتذكرت هذه القصة القصيرة التي حصلت لي في اواسط الثمانينات، حيث كنت برتبة رأس عرفاء، ومسؤول قلم (مكتب) الكتيبة 244 مدفعية متوسطة في القاطع الجنوبي.

طلب منّي آمر الكتيبة العقيد (التركماني من سكنة كركوك الذي كان يُظهر احتراما متميزا لي) ان احضر في غرفته لأكمال مجلس تحقيقي لمعاقبة نائب ضابط مخابرة (صنف) الكتيبة، بثلاثة أيام قطع راتب، وكان بيدي كُتَيِّب العقوبات العسكرية التي يحق لآمر الكتيبة ان يتخذها بحق منتسبيه، وطلب مني ان أختار مادة قانونية تناسب الاِشكال الذي سببه النائب الضابط وغضب منه السيد العقيد، فقرأت عليه معظم المواد القانونية المحتملة ان تنطبق على تلك الحالة، فكان سيادته يهز راسه قائلا لا يمكن استخدام تلك المادة لأنها لا تنطبق، واذا استخدمناها فان المتهم سوف يعترض عند الفرقة و يرفضون العقوبة مع (توبيخ لنا). وبعد ان ساد السكوت في تلك الغرفة لعدم وجود مادة قانونية مناسبة، والتفكير بعمق للوصول الى طريقة لمعاقبة شخص هو أب لفريق من الأطفال يحتاجون كل فلس يصل الى يده لأطعامهم. فجمعت كل شجاعتي ولباقتي ومودة العقيد لي ووضعتها بانسانيتي وقلت له: سيدي، ما دمنا لم نتمكن من ايجاد مادة قانونية مناسبة لمعاقبة النائب ضابط، ارجو منك ان تسامحه وتكتفي بتوبيخه هذه المرة، بالأضافة الى انه عسكري جيد متطوع وله عائلة كبيرة. فامتلأت عينا العقيد بالغضب وردّ الى طلبي بنبرة ضابط الى جندي وقال: استعد،، ولا تتدخل مرة ثانية بمثل هذه الأمور. فشعرت وكأن شخصا ما صفعني على وجهي، وامتلأت الغرفة صمتاً الى ان أمرني بالأنصراف.

اما سبب نشري هذا النداء الآن هو: بالأضافة الى الأسباب الواردة فيه + نلاحظ وبعد رفض النداء من قبل غبطة الباطريرك: اعلن احد الكهنة المشمولين بالنداء انتماءه الى كنيسة انكليكانية (كان يمكن الأحتفاظ بخدماته في كنيسته الأم)، واستمر كاهنان آخران بالسجال ونشر اوراق قديمة كان يمكن احتوائها وضمها الى ملف الغفران، لا يزال كهنة آخرون تائهين حول مصيرهم بين اصرار الأساقفة بعدم تزويدهم الأنفكاك الأداري لتقنين بقاءهم في حقل الكنيسة الكلدانية اواستمرار الحرمان من قيامهم بواجباتهم الكهنوتية وبين محبة والحاح ابنائهم المؤمنين بسرعة عودتهم ومواصلتهم العمل في حقل الرب، ازدياد عدد المؤمنين اضاف حاجة ملحّة لأضافة عمال الى حقل الرب. وعسى ان يصل الى السادة المعنيين وامام الملأ  و يكون له صدىً جديدا في قلوب الآباء.

علما بأنني ارسلت النداء الى سيادة المطران مار ميخا مقدسي, ولم استلم اي رد منه لحد هذه اللحظة.

وما هو قادم سوف لا يسعدنا.

محبتي للكنيسة وغيرة بيت ابي مسكت بيدي لأكتب هذه الكلمات.

الشماس الأنجيلي

قيس ميخا سيبي

كاليفورنيا – سان هوزيه



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4489
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد / بقلم : الشماس قيس ميخا سيبي   الإثنين 24 أبريل 2017, 8:15 pm

اقتباس :

ليون برخو




رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #1 في: 24.04.2017 في 15:29 »
مقتبس من: الشماس الأنجيلي قيس سيبي في 24.04.2017 في 06:16
اقتباس :
وما هو قادم سوف لا يسعدنا.
محبتي للكنيسة وغيرة بيت ابي مسكت بيدي لأكتب هذه الكلمات.

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي
كاليفورنيا – سان هوزيه


الشماس الإنجيلي قيس ميخا سيبي المحترم

الجملة التي تنهي فيها ندائك خطيرة وخطورتها تنبع من انها الواقع الذي يشير الى كنيسة ممزقة الأشلاء قد لا تقوم لها قائمة إن لم يغير أصحاب الشأن في سياساتهم ومواقفهم.

بيد انه يبدو ان هناك إصرار كبير على هدم صرح كنيسة عظيمة وأكرر هنا إن ما حدث في السنين العجاف الأربع الأخيرة خطير وإن لم ينهض الكلدان كي يوقفوا حملة الهدم هذه فإن الكتابة على الحائط وتقول: "وما هو قادم سوف لا يسعدنا" بل سيبكينا على كنيسة عظيمة احببناها أكثر من حياتنا ولكن نرى بأم اعيننا كيف يتم تمزيقها.

ولست انت وحدك الذي أرسل نداء المحبة والرحمة والغفران. لقد وضعت بعض النقاط والحلول سابقا وفي هذا المنتدى رحمة بالكنيسة الكلدانية وابنائها وبناتها كي لا نشاهد زوالها ونحن في أرذل العمر، الا ان الجواب كان اننا "اشرار" لأننا ننتقد وحسب.

بدلا من التعامل مع النقد بروح رياضية لا بل مسيحية، يأتينا الشتم. وأضع هنا بعض النقاط التي تقترب مما ذكرته ولكن صاحب القرار يعيش في حالة نكران شديدة الى درجة صار لا يهمه ما يحدث وإن كان فناء هذه الكنيسة العظيمة.

أسرده هنا عسى ولعل ولو انني بدأت أفقد الأمل وكأنني اشعر ان هناك سبق إصرار على تحطيم كنيستنا العظيمة هذه امعانا في اذلالنا وتعذيبنا:
 
بمناسبة عيد القيامة ادعو البطريرك ساكو ان يعيد في مواقفه من الإعلام وخطابه الإعلامي المتكرر وتغطية نشاطاته المتكررة والتي لا تقدم ولا تؤخر.

وكذلك ادعوه الى تغيير موقفه وممارساته بقدر تعلق الأمر بثقافتنا الكلدانية الفريدة من نوعها وذلك بإيقاف وإلغاء حملة التأوين التي تهدمها واحترام كل ما يشكل ثقافتنا من أزياء وتقاليد وريازة ونصوص وفنون ولغة لأن الفوضى الحالية هي سبب مباشر لسياساته.

وكذلك بمناسبة هذا العيد المجيد ادعوه الى عقد صلح أساسه المحبة والرحمة مع كل المختلفين عنه وفي مقدمتهم مناصري ومحبي المطران سرهد جمو من المؤمنين والكهنة ومن ثم الكهنة الرهبان الموقوفين والرهبنة الكلدانية وجموع الكلدان من الذي يختلفون معه كي نعيد اللحمة للكنيسة التي مزقتها سياساته في السنين الأربع العجاف الأخيرة.

الذي يدافع عن الكنيسة الكلدانية يمارس الإنجيل كما يمارسه البابا فرنسيس وذلك من خلال الرحمة والتسامح والمحبة مع الكل بدون استثناء حتى مع الذين كانوا الى فترة قصيرة يعدون اعداء وهراطقة.

نحن لا نطلب الكثير. فقط إعادة اللحمة الى كنيستنا الممزقة وإيقاف الهجوم غير المبرر على ثقافتنا الكلدانية الكنسية الفريدة من نوعها من خلال الإعلام ومن خلال توصيفات غير حميدة ومشينة والتي يطلقها البطريرك بين الفينة والأخرى ومنها وصفها بثقافة الصرصار والدواب والجراد وثقافة الفلاحين والمزارعين وغيره إضافة الى ازدرائه لا بل تحقيره الأزياء ومنها أزياء بطاركتنا الأجلاء والريازة والفنون واللغة لا بل فرض أي لغة مناسبة واي نصوص وفنون مناسبة على حساب اصالة ثقافتنا مما خلق فوضى عارمة في الكنيسة.

نطالب بشفافية تامة عن الأمور المالية وطريقة صرفها حيث ان الأرقام المتاحة تتحدث عن عشرات الملايين من الدولارات وهناك عطايا ومكارم وغيره لا يعلم عن مصدرها وطريقة صرفها الا الله.

ونحن ككاثوليك بإمكاننا اليوم ممارسة المذهب الكاثوليكي (العقيدة) من خلال أي كنيسة كاثوليكية وهذا ما يحدث اليوم لا سيما في الشتات حيث يغادر الكلدان لا سيما في السنين العجاف الأخيرة (ليس مذهبهم بل ثقافتهم الكنسية) ويلتحقون بثقافة كاثوليكية أخرى لا تختلف مذهبا ولكنها تختلف خصوصية بسبب الفوضى العارمة التي خلقتها سياسته التأوينية الهوجاء وسياساته الطائشة في الادارة والشفافية والإعلام وغيره.

الكتابة على الحائط وجملتك التحذيرية واضحة لأن لا أظن سيبقى لأي كلداني كاثوليكي أي علاقة مذهبية (روحانية) مع البطريركية إن استمرت في سياساتها الحالية في الإدارة والإعلام وفي ازدرائها وتهميشها وتحقيرها للثقافة من طقس وريازة وازياء وشعر وفنون ولغة وغيره ويبدو ان هذا هو طريقها ولن تحيد عنه وتاريخها شاهد ونحن له شهود.

علاقة أي كلداني مع البطريركية هي ثقافية وحسب وهذه صلاحياتها ومن خلالها باستطاعتها جمع شمل الكلدان وليس بالبيانات التي لا تنتهي والاستقبالات التي لا معنى لها ولا تقدم ولا تؤخر وبالصراع المرير الذي تخوضه أولا مع نفسها ومع بعض اتباعها من الكلدان أي مع كنيستها (الكنيسة الكلدانية).

الكلدان في فوضى عارمة لم يشهد لها تاريخهم المعاصر حيث ضاعت الثقافة والتراث والإرث لا بل يستهان به ويزدرى في العلن ويلغى ويهمش.

البطريرك الذي ليس في إمكانه مصالحة بعض اساقفته وكهنته ورهبانه ورهبنته الكلدانية ولا يحافظ ويستقتل من اجل تراث وإرث ولغة وطقس وفنون شعبه كنيسته ويكون القدوة، لا يصدقه أحد أنه يدافع عن الكنيسة الكلدانية.

البطريرك الذي يرمي تراث وكتب ولغة شعبه وكنيسته ويطلب صراحة من التابعين له رميها في سلة المهملات ليس اليوم ولكن منذ عقودا واستبدالها بالأجنبي والغريب ويأمر الكلدان باستخدام أي لغة لأن تراثهم زراعي (تراث الصرصار والجراد) ولا يوائم هذا الزمن وعليهم استبداله، لا يصدقه أحد انه بطريرك الكلدان.

حتى التراث الكلداني بلهجتنا الكلدانية الساحرة يرميه جانبا وهذه حقيقة. الذي لا يضع تراث امته وكنيسته في مقدمة اولياته، لا يستطيع ان يقول انه يدافع عن الكلدان او الكنيسة الكلدانية.

أكثر الاختراقات خطورة في صفوف الكلدان تمت في كركوك في البداية وتعززت في السنين العجاف الأخيرة حيث تم تطبيق سياسة التأوين الهدامة هناك لأول مرة على نطاق إبرشي حيث كان قبلها تطبق اين ما حلّ.

اليوم، بعد ان تم تطبيق هذه السياسات الهوجاء على نطاق واسع زاد الاختراق خطورة في الداخل والشتات. لم يغادر الكلدان كنيستهم بأعداد خطيرة مثل هذه إلا في زمن صاحب التأوين ولم يمر الكلدان بهكذا فوضى حيث الكل تقريبا يعمل كما يريد وحيث هناك فلتان في الإدارة والشفافية حتى في الأمور المالية – ولا أريد ان ازيد – الا في هذا العهد.

الجرح كبير جدا وهو يتوسع ولن يمضي وقت طويل وربما بعمرنا وسنرى اننا بدون ثقافة وبدون تراث وبدون لغة لأن الذي تقع على عاتقه المسؤولية الأخلاقية في الحفاظ عليها يهدمها بمعول حمله معه منذ عقود ولن يتخلى عنه.

نعم ان "ما هو قادم سوف لا يسعدنا" ابدا.

تحياتي

اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي



رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #2 في: 25.04.2017 في 03:37 »
د. ليون برخو الجزيل الأحترام
شكرا لمروركم الكريم.
لقد اضفتَ نداءات اخرى الى ندائي, وهذا نابع من غيرتك على كنيستنا الأم، لأن المُحب دائما يرى ما لا يراه غيره  في حبيبته، ويبحث عن اجمل الزهور ليزيّنها بها، فكم بالأحرى ونحن نملك في تراثنا اجمل الزهور؟ ان كان بالأشخاص ام بالموروث التي يجب ان تبقى ميزتها الخاصة ويحفظها من الذوبان في تراث بعيد عن ما بناه القديسين خلال الفي سنة؟
ولكن يجب ان يصل صوت المحبين لكنيستهم الى المسؤولين بطرق مختلفة، وان يتحمل كلٌّ (من مؤمن بسيط الى حاملي اعلى الرتب الكنسية) مسؤؤوليته ويقوم بدوره في البناء حسب صلاحيته التي يحميها الضمير ومخافة الله, وهذا يحتاج الى توعية بطريقةٍ يتقبلونها ويستطيعون هضمها، لألّا يتخذون مواقف شخصية رافضة لكل ما يصدر من الغيورين وان كانت نداءاتهم لبناء بيتهم مجاناً. وهذا ما نعاني منه الآن: الأقصاء ...
بالأضافة الى الخبرة الواسعة التي يمتلكها حاملي الألقاب الكبيرة في كنيستنا والتي حصلوا عليها بكفاءة من خلال دراساتهم الكاديمية او تجارب ميدانية، تبقى الكنيسة بحاجة الى خبرات اوسع ونظرة اشمل، وهذه تأتي باستقطاب اصحاب الكفاءات في كل مجال وزجهم في النشاطات التي تخصّهم لأغناء الموقف و اختيار الأفضل. لنتذكر بان المحبة تبني ولا تفرّق, والحبة هي التي تدوم اكثر من غيرها.
ربما خرجتُ معك عن ندائي المحدود حول اِعادة الكهنة و الرهبان المُبعدين عن العمل الى حقل الرب. ولكن لا بأس ان ننظر الى الأمور بنظرة اوسع.
شكرا مرة اخرى.

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي


 
اقتباس :

samdesho






رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #3 في: 25.04.2017 في 05:47 »
الشماس قيس المحترم

 لك الشكر لغيرتك على الكنيسة الكلدانية وهذا شعور كل من ينتمي اليها بصدق.

كان من الافضل أن توجّه نداءك هذا الى من ترك ديره وأبرشيته وكنيسته خلافاً للقانون الكنسي، بان يرجعوا الى اديرتهم وابرشياتهم. الراعي الحقيقي يثبت حتى النهاية، ولا ينهزم تاركا الخراف كما يقول الرب. هؤلاء الخارجون عن القانون استغلّوا وجودهم في الابرشيات الخارجية واستقووا بها، والبعض منهم برؤسائها، وهذا كان واضحاً في الازمة بين البطريركية وابرشية مار بطرس.

الكنيسة اضافة الى كونها مؤسسة ايمانية بالدرجة الاولى، هي مؤسسة ادارية ايضا، لها قوانينها وانظمتها، للحد من الفوضى ولتسيير الامور الكنسية بطريقة انسيابية ومنظّمة. هذه الفقرة يُدركها الدكتور برخو جيداً. فنسأله: لماذا يقف مع الخارجين عن القانون، بمعنى مع الفوضى.

عيد قيامة مجيد لك وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو - استراليا


اقتباس :

زيد ميشو




رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #4 في: 25.04.2017 في 06:14 »
الأخ المحترم قيس سيبي
النية طيبة لا محال، واسمح لي برأي مختلف
المسامحة والحب إنما هي أعمدة المسيحية، إنما كلامك موجه لغبطة ابينا الباطريرك!
انت تطالب بمسامحة كهنة وليس علمانيين بسطاء اخطأوا بحق كنيستهم!
حتى العلماني الذي يخطأ في الكنيسة علي ان يعود عن خطأه نادماً
فكيف الحال مع كهنة ومنهم رهبانّ!؟
انت تتكلم عن مسامحة اشخاص درسوا سنتان فللفة وثلاثة لاهوت وسنة رعويات. هذا عدا من بينهم قد قضى مراهقته في الدير، افلا ترى ذلك غريباً؟
إن كانت كل هذه الدراسات ومع النذور الأبدي ومع الرسامة الكهنوتية، لم تنفعهم بشيء، فلماذا المسامحة أساسا وهم يفترض ان يكونوا سبباً بمصالحةالمتخاصمين في رعاياهم؟ وعليهم إعطاء النصح للمراهقين والشباب الذين لا يحترمون والديهم ويتذمروا عليهم ويخالفوهم.
اما ان تورد مثل أيوب الذي كان راهباً وكاهناً كاثوليكياً ثم اصبح انكليكانياً فأعتقد مثلك هذا في غير محله كون السيد أيوب يسعى إلى الأنشقاق وسحب أبناء قريته إلى كنيسة اخرى، وجحد بحق كنيسته التي تلقى علومه في اديرتها ونكث وعوده الرهبانية وكفر بسماءه وإيمان.
اخي الكريم...السماح شيء وتطبيق القانون الكنسي شيئاً آخر، ومن يرفض تسوية امره من الخارجين من ابرشياتهم والملتحقين عنوةً في ابرشيات أخرى، فمثل هؤلاء ليسوا اكفاء لقيادة كنيسة المسيح، وعليهم ان يبحثوا عن رسالة او دعوة أخرى غير الكهنوت.




 
اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص




رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #5 في: 25.04.2017 في 06:58 »
الشماس الانجيلي الفاضل قيس ميخا سيبي المحترم
تحية
نداؤك لغبطة البطريرك تطرّق الى نقاط عديدة جديرة بالدراسة  سبق وأن جرت حولها سابقاً نقاشات كثيرة مختلفة في التوجّه والرأي من قبل المهتمين ً وقد تكون لي مداخلة على موضوعك هذا اذا تفضّلت وأخبرتني فيما اذا كانت هناك علاقة قربى بينك وبين شماس آخر يحمل اسم ميخا (مايكل) سيبي يسكن سيدني|استراليا  وله اهتمام ملحوظ بهذه المواضيع أم أن الأمر لا يعدو عن كونه مجرد تشابه أسماء.
شكراً.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4489
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد / بقلم : الشماس قيس ميخا سيبي   الأربعاء 26 أبريل 2017, 7:27 am

اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #6 في: 25.04.2017 في 07:42 »
الأخوان سامي ديشو و زيد ميشو الجزيلي الأحترام
مَن انا لكي اَدين هذا واُعطي الحق للآخر؟؟ كما فعلتما؟ فلو تبواءَ ايّ منكما منصب قاضٍ عادل لسمع الى الطرفين بامعان وبعدها قضى بالعدل. وأعتقد انكما من المتابعين لما صدر من الطرفين خلال السنين الأربعة الماضية من مواقف واقوال وتجاوزات، اقول (بدون استثناء)، لم تسعد القارئ المحب لكنيسته.
اما ان نشهر السيف بوجه احدهم لنسعد الآخر، لم يجدِ نفعاً يا اخوان، وها سنين تمر والخاسر الوحيد هو المؤمن البسيط (وبالنتيجة انا وانتم) وليس ايٍ من الطرفين. فالطاقات تُهدر وقانون الأيمان يُكسّر، المسيح يُصلب كل يوم على صليب وسائل التواصل، والمؤمنون يتشتتون وينقسمون. وكما ذكرتُ (يوجد كثير من الناس يطربون لما يجري كما كان يتمنى يونان النبي – لحقده على نينوى واهلها) و (يوجد بيننا اطفال في الأيمان علينا ان نبحث عن طريقة لنحتضنهم وليس لنشتتهم بالقرارات والأدانات والتوضيح واستخدام المادة كذا من القانون الفلاني). فلو كان لنا المسيح مثالاً، علينا ان نعلم انه (الرب المسيح المخلّص الفادي ابن الله الأقنوم الثاني) لم يدنِ الزانية بل قال اذهبي ولا تخطئي، لم يعدم مار بطرس بعد ان نكره ثلاثاً بل رفعه الى راعي خرافهُ، لم يشنق مار توما الذي طلب ان يلمس الجروج بل دعاه الى الأيمان. وكل من هؤلاء الثلاث (المجرمين حسب ادانتكم) اصبحوا رمزا بل اساسا لكنيستنا. وفتح اعين تلميدي عماوس اللذان اختلط عليهما الأمر.
انتما آباء لأولاد كما اتوقع... هل تحكموا على اولادكم بالطرد والمتابعة القانونية عندما تعتقدون بانهم على خطأ؟
اخواني الأعزاء: ما طلبته هو اعداد الطريق امام الأسقف المنتظر لأبرشية مار بطرس في غرب امريكا، ولنتذكر الموقف الصعب الذي دخل به مطران ابرشية مار ادي في كندا. المطران الجديد  لنا سيحتاج الى ارض خصبة للعمل وليس الى تركات تُجهض خططه ونشنطاته وتقسسم رعيته.
اطلب من القادة الكنسيين ان يمهدوا الطريق لنا ان نذهب الى الكنيسة ونرى حضور الروح القدس في قلوب المؤمنين، وليس الأستفسار عمّن ربح الجولة او خسرها، من هو على حق ومن هو على الباطل. وبصراحة وبساطة اقول: اذا كان ايٌ منّا يضع اللوم على قائد في كنيسة, فذلك لخسارة كبيرة له ولها. ونفس النتيجة عندما نلوم الكهنة، لأنهم عملوا لسنين طويلة مع المؤمنين ونال كثير من الخطأة التوبة والغفران ودخلوا الى الأيمان عن طريقهم، فالكهنة قادة من نوع آخر اقرب الى المؤمنين من الكراسي العالية وبينهم اسماء لامعة يستحقون اهتمام اكبر. والسجال طال ولم يصل الى نتيجة مُقنعة، وبدون محبة سوف لن يصل الى ما يسعدنا.

تصوروا (وهذا قد يحصل في اي لحظة) ان غبطة الباطريرك ساكو نزل في كنيسة مار بطرس - ساندياكو ودعى جميع الكهنة والمطارنة بمحبة الأب وقال لهم: انتم الأبناء وانا الأب تعالوا ولنجمع المؤمنين حولنا, هل تعلمون الفرح الذي سيغمر الرعية بل الكنيسة كلها؟... ولكن ارجو ان تقودون اي من الطرفين الى مادة قانونية من اي دستور تختارونه – غير المحبة والغفران- الذي سيُدخل الفرح اعلاه الى الكنيسة وابنائها؟؟؟
ودمتما في محبة المسيح...

اخوكما
الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي




 
اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #7 في:25.04.2017 في 08:11 »


الأخ عبد الأحد سليمان بولص الجزيل الأحترام
قولك (نداؤك لغبطة البطريرك تطرّق الى نقاط عديدة جديرة بالدراسة)
عسى ان يصل رايكم الى المعنيين ليهتموا بتلك النقاط.
(سبق وأن جرت حولها سابقاً نقاشات كثيرة مختلفة في التوجّه والرأي من قبل المهتمين ً)
بصراحة انا لم اتطلع الى كاتب من على المنابر التي تسمح لي ضروفي بمتابعتها, ان تطرقَ الى نثر المحبة والغفران في تهدئة الأمور, بل ما اكثر الذين معهم وقود لزيادة اللهب الذي يعتبرونه فاكهة الشتاء يتلذذون بنارها، ويفرحون بعلوها, واقول لك سرا: الكثير يتألمون حين يخمد نارها قليلاً.
امّا شرطكَ (وقد تكون لي مداخلة على موضوعك هذا اذا تفضّلت وأخبرتني فيما اذا كانت هناك علاقة قربى بينك وبين شماس آخر يحمل اسم ميخا (مايكل) سيبي يسكن سيدني|استراليا  وله اهتمام ملحوظ بهذه المواضيع أم أن الأمر لا يعدو عن كونه مجرد تشابه أسماء)
فهذا الشرط غير منطقي ابداً. فما علاقة رايكَ بالنداء بعلاقة قربى بمن يحمل اسماً مهما كان قريباً او بعيداً.

من قال لأخيه -------- يستحق --------.

اخوكم الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي





 
اقتباس :

samdesho




رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #8 في: 25.04.2017 في 09:27 »
الشماس قيس المحترم

مقتبس من ردّك:
(مَن انا لكي اَدين هذا واُعطي الحق للآخر؟؟ كما فعلتما؟ فلو تبواءَ ايّ منكما منصب قاضٍ عادل لسمع الى الطرفين بامعان وبعدها قضى بالعدل. وأعتقد انكما من المتابعين لما صدر من الطرفين خلال السنين الأربعة الماضية من مواقف واقوال وتجاوزات).

أخي الشماس قيس: ردك أعلاه في غير محله. اضافة الى انك تُساوي بين موقف البطريركية وموقف هؤلاء الخارجين عن القانون. نحن لم نُدِنْ أحد، نقول ببساطة هؤلاء خارجون عن القانون الكنسي، لا بل ذهب البعض منهم الى الخروج عن اللياقة الادبية والاخلاقية بحق قداسة البطريرك قبل ان يُقدم البطريرك للمطالبة برجوعهم الى اديرتهم وابرشياتهم، وأنت على علم بذلك.

الموضوع لا يحتاج الى قاضي عادل ومحكمة كما تقول. فالموضوع واضح لا يحتاج مرافعة قانونية. هؤلاء الرهبان والكهنة أخطأوا (عدم الطاعة، وهي من اساسيات الرهبنة والكهنوت)، كان عليهم الرجوع الى ابرشياتهم واديرتهم بدون قيد وشرط، ومن ثمّ كان لكل حادث حديث، لربما كان رؤساؤهم، بعد فترة زمنية معينة، يسمحون لهم بالرجوع الى مناطقهم التي يخدمون فيها بالتنسيق مع البطريركية والابرشيات الخارجية.

سامي ديشو - استراليا



 
اقتباس :

soraita

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #9 في: 25.04.2017 في 13:29 »

الي حضرة الأخ الشماس الأنجيلي قيس سيبي
اخي انك شماس وتعرف لماذا قرر الكهنة اليهود والحاخمات اليهود صلب السيد المسيح له المجد لأنهم التزموا بالناموس والقوانيينهم
واليوم رجال الدين قررو ان تكون المسيحيه موسسه قوانيين ليس فيها الرحمه والغفران .
ولكن اليوم المومنيين بداو تعليم الرجال الدين مهماتهم



 
اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص




رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #10 في: 25.04.2017 في 16:10 »
مقتبس من: الشماس الأنجيلي قيس سيبي في25.04.2017 في 08:11
اقتباس :
الأخ عبد الأحد سليمان بولص الجزيل الأحترام
فهذا الشرط غير منطقي ابداً. فما علاقة رايكَ بالنداء بعلاقة قربى بمن يحمل اسماً مهما كان قريباً او بعيداً.

من قال لأخيه -------- يستحق --------.

اخوكم الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي


الأخ الشماس الانجيلي قيس ميخا سيبي المحترم

تحية  أخوية

"آية (مت 5: 22): وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ. "

هذا هو النص الكامل لقول الرب يسوع المسيح الذي أشرت اليه بشكل مجتزأ ولا أفهم لماذا وجهت لي هذا الكلام بالرغم من أني لا أذكر اني قد استعملت كلمة أحمق في جميع كتاباتي ومع ذلك فانا أؤمن بأننا جميعنا نخطئ لكن الديان واحد وهو الرب يسوع المسيح أقبل بحكمه العادل علي وأرفض أحكام غيره.

تهربك من الاجابة على سؤالي عن مدى العلاقة بينك وبين السيد مايكل سيبي التي كنت أعرفها كان متوقعاً وقد أكّدها لي بعض الاخوة مشكورين . انّكما  تحملان نفس الأفكار وان اختلفت اللهجة أما لجوؤك غير الموفق الى آيات من الكتاب المقدس وأنت كما تقول شماس انجيلي كذلك اتهامك للآخرين بصب الزيت على االنار قد يكون القصد منها تضليل القراء الذين يعرفون جيداً من هو الذي يصب الزيت وينفخ في النار ليل نهار وله مئات المقالات التي تزكم النفوس في ذم جهة والانحياز الى أخرى وهي تهمة تحاولان لصقها بكل من يختلف معكما بالرأي دون سند أو اثبات.

الذي جرى في أبرشيتنا أعرفه جيداً كما تعرفه أنت ويعرفه المؤمنون جميعهم والسكوت عنه يعتبر مشاركة فيه وعندما ينبري أحد لكشف الحقائق فهذا لا يعني أنّه منحاز الى جهة ضد أخرى عكس من يحاول لوي عنق الحقائق لغاية في نفسه ولا أخفيك سراً بأني قد أرسلت أكثر من مرة بآراء ومداخلات الى الموقع الاعلامي للباطريركية وقد تم رفض نشرها وهذا لا يمنعني من الوقوف الى جانب الحق الذي أؤمن به بدل اللجوء الى التشهير كما يفعل غيري.

المفروض بالمسيحي الذي تم التجاوز على حقوقه أو على مسؤولياته مهما كان موقعه أن يغفر ليس سبع مرات بل سبعون مرة سبع مرات كما قال الرب لبطرس ولكن بعدما يعتذر المتجاوز ويطلب المغفرة أما اذا تمادى في تجاوزه وأصرّ على خطئه فيتحوّل مبدأ الغفران والمسامحة عند ذلك الى قبول بالخطأ والمشاركة فيه وهذا أمر يرفضه كل منصف وترفضه كل القوانين السماوية والأرضية.

أما قولك وقول من أيّدك بأن ( وما هو قادم سوف لا يسعدنا.) فانا أؤمن بأنه في الأخير لن يصح الا الصحيح وان أمور كنيستنا  الكلدانية تسير في الطريق الذي عليها السير به لمعالجة الانفلات الذي كان سائداً وأبواب الجحيم مهما كان مصدرها لن تقوَ عليها .



اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #11 في: 25.04.2017 في 16:33 »

الأخ سامي ديشو المحترم

لم تضف شيءً على تعليقك الأول, فانت لا زلت القاضي، وانا ارفض ان اكون كذلك

قيس



 
اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #12 في: 25.04.2017 في 16:50 »

الأخت العزيزة سوريتا
شكرا على مروركِ.

في زمن مضى كان الكاهن , لا بل الشماس, كان قاضيا وحاكما وكلامه مسموعا وقطعيا, حتى انه كان يوزع ميراث المختلفين بين ابناء القرية. والسبب لأن العلم والمسيح كان يملكه هو فقط. وعامة الناس يسمعون ويطيعون.
اما اليوم فالمسيح للكل والكتاب المقدس نور للكل والمعرفة غير محدودة, غير ان النظرة الى المسائل تختلف باختلاف الأشخاص والخلفية الثقافي ممزوجة بالعلاقات الجانبية.  والمقياس ليس شخصا ما بل المسيح هو رمزنا مثالنا وعلينا ان لا نخجل في عكس صورة المسيح على انفسنا لنرى اخطاءنا ونبحث عن ما يصحح زلاتنا...
ولا ننسى: بان الجميع قد اخطاوا واعوزهم مجد الله.


شكراً ...

قيس سيبي




 
اقتباس :

جورج نكارا

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #13 في: 25.04.2017 في 17:47 »

الشماس الانجيلي قيس سيبي المحترم
لست ادري ما هو الغرض من نشر رسالتك لغبطة البطريرك على هذا المنبر ؟
هل هو تحدي للبطريرك ام اشهار به ام ماذا ؟
لاتقل انه حسن نية منك لانك ( قس تقريبا ) وتفهم الامور واهمها احترام رؤساءك خاصة وان غبطته اجاب على رسالتك فلماذا تحاول ان تنشر ماجرى بينكم علنا ؟
تحياتي



 
اقتباس :

بطرس ادم




رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #14 في: 25.04.2017 في 19:24 »
الأخ الموَقّر الشماس الإنجيلي قيس سيبي
تحية ومحبة

لا يخامرني الشك أبداَ من حرصك وإخلاصك للكنيسة الكلدانية ، وأن موضوعك هذا نابع عن نيّة صادقة وحرص من إبن كنيسة على كنيسته ، ولكنني لا أؤيدك في مخاوفك على مستقبل الكنيسة الكلدانية التي تمثلها أبرشية مار بطرس وبولس للكلدان والآثوريين في غرب أمريكا لسبب بسيط وهو أن الكنيسة ليست مُدارة من بشر أو أشخاص مهما علا مركزهم وعلمهم ولاهوتهم وفلسفتهم فهؤلاء البشر ليسوا الا واجهة منظورة لقوّة خفية ، عظيمة ، هي الروح القدس ، نعم قد تتعرض الكنيسة الى صعوبات وإضطهادات ونكسات في المدى القصير المنظور ، ولكن في المحصّلة النهائية وعلى المدى الطويل تبقى كنيسة قوية ، صامدة ، مزدهرة ، لا تغلبها أبواب الجحيم ذلك لأن الكنيسة هي المسيح يسوع ، ويسوع المسيح هو الكنيسة ، وكل قول بأني أتبع تعاليم يسوع وليس الكنيسة هو حق يُراد به باطل لأن يسوع المسيح نفسه قد منح الكنيسة جميع صلاحيات الحل والربط ، وكل ما يُحَل أو يُربَط في الأرض يكون ذلك في السماء .
 
ورد ذكر أبرشية مار أدي في كندا في تعليق بعض الإخوة ، ودعماَ لما ورد أعلاه سوف أتطرق قليلاَ الى ذلك .... نحن مثلك كنا نبدي مخاوفنا أمام المثلث الرحمات مار يوحنا زورا عن مستقبل الكنيسة في تورنتو ومقدار الجهود والتعب الذي بُذِلَ من قبل سيادته الذي اختصره المهندس رئيس قسم المشاريع في ( رئأسة أسقفية تورنتو ) بقوله له أثناء أيفاء أخر دولار من ثمن الأرض وبناء الكنيسة موجها كلامه الى الكاردينال مار توماس كولنس رئيس الأساقفة ( سيادة الكاردينال ... أقترح أن يقوم المطران مار يوحنا زورا بالإشراف على تنفيذ مشاريعنا لخبرته وجهده في بناء هذا الصرح العظيم بالكلفة والطريقة التي أتبعها في إنجاز المشروع ) .

مخاوفنا كانت أن لا يكون خلفه بنفس قابلياته وحرصه على الكنيسة والرعية وكان جوابه دوماَ ، لا تخافوا وثقوا بأن الذي يأتي سوف تفرحون به كثيراَ ، وفعلاَ حصل ذلك ( رغم فترة التسعة أشهر ، فترة إدارة الأبرشية من مدبّر رسولي ) بعد إستلام مسؤولية الأبرشية من قبل سيادة مار عمانوئيل شليطا الذي أثبت بالفعل بأنه خير خلف لخير سلف دون الدخول في التفاصيل ، وفعلاَ تمت نبوءة المثلث الرحمات حين قال بأنكم سوف تفرحون به .
 
مع التقدير



اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #15 في: 25.04.2017 في 20:19 »

الأخ عبد الأحد سليمان بولص الجزيل الأحترام
اولاً: اعتذر ان اخذت العبارة (من قال لأخيه -------- يستحق --------) على نفسك، فلستَ المقصود، فهي خارج الرد،  بل العبارة للتذكير ودعم الفكرة ان لا احكم انا اولا والقارئ الكريم على الآخر بما لا يقبله الكتاب المقدس. لا يوجد يوم منذ اربعة سنين ولا نهين بعضنا البعض بكلمات تنطبق عليها (من قال لأخيه -------- يستحق --------). وتلك الأهانات تصدر من اصحاب مستويات مختلفة.

ثانيا: ارجوك ان تتركني بعيدا عن هذا النوع من السجالات التي لا تخدم، بل انا ابحث عن ما يبني و يعيد الأجواء الأيمانية الى الكنيسة كما كُنا نندمج مع الصلواة ولم يكن ما يبدد تفكيرنا. المشكلة موجودة ولا يمكن نكرانها, ولكن الحل؟
أذا لا نستطيع ان نبني فلا نهدم، على الأقل.... انا ادعو الى الغفران. من منّا لم يُخطئ؟ وعملية البحث عن المذنب استمرت سنين, فهل نستمر؟ ونشتِّت بعضنا بعضاً؟ وجرّ الحبل بين فلان وفلان؟


كفى !!! وهذه ال (كفى) هي موجّهة لكل مؤمن بالمسيحية وكل عضو غيور على كنيسته الكلدانية الشرقية العريقة، ومن له قابلية ان يجمع ولا يفرّق. لأن الكنيسة هي بالكل وللكل, وما يؤلمها يؤلمنا جميعاً.


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي





اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #16 في:25.04.2017 في 20:23 »

الأخ العزيز جورج نكارا

اذن حضرتك لم تقرأ النداء بعدُ.


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4489
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد / بقلم : الشماس قيس ميخا سيبي   الأربعاء 26 أبريل 2017, 7:08 pm

اقتباس :

جورج نكارا

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #17 في: 26.04.2017 في 07:08 »
الشماس الأنجيلي قيس سيبي
مع أحترامي لك ردك ليس جوابا على الأسئلة المحددة في تعليقي وانما تهربّ من الأجابة.
أنت حر في الرد من عدمه ولكن لاتظن ان الناس سذجاء الى هذه الدرجة ، الكل اصبح يقرأ الممحي بين السطور ، إن نداءك أو مقالك هذا الذي نشرته ليطلع عليه الجميع حق يراد به ...... كما يقال.
تحياتي



 
اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #18 في: 26.04.2017 في 08:09 »

السيد بطرس آدم الجزيل الأحترام.

اشكرك لمروركم الكريم.
لا شك بان: أبواب الجحيم لن تقوى عليها. ولكن الكنيسة فيها رعاة وخراف بالمعنى المجازي, وان اي من الخراف ثمين لدى الرعاة. فحين نبحث عن الخروف، لا نستغني عن القطيع.


أنا لا اشك في امكانيات المطران مار عمانوئيل شليطا فقد التقيته عدة مرات عندما كان كاهنا في كاليفورنيا وقدّس في كنيستنا (في سان هوزيه). ولكن الا تُفضّل لو جاء الى المنصب الأسقفي في كندا بعد تصفية مسألة الراهب الذي احرجه الحل الذي تبّناه  (مار عمانوئيل) له؟ ألا تتوقع ان يعاني المطران المرتقب الى كنيستنا في غرب امريكا من مشاكل اعظم واصعب؟ اليس من واجبنا ان ندعو الى المحبة والغفران؟ أنا لا اخشى على الكنيسة ككل, ولكن همي هو الخراف الصغار الذين يُستقطبون من الشيطان بالأبتعاد عن الأيمان. انا اخدم في الكنيسة منذ سنين طويلة والاحظ واقرأ ما يجري وما يعاني منه المؤمن.
وهنا تلاحظ حتى على هذا النداء يوجد من يشهر سيفه ضدّ هذا و ذاك، يبخلون ان يضموا صوتهم الى صوت النداء عسى ان يعمل الروح القدس بقلوب المعنيين لحلحلة هذا التوتر الذي مللنا منه.
لنصلي بثقة وايمان ان يأتي الحل بارشاد الروح القدس وليس بالسيف, بمحبة وليس بالعقوبات, بالرحمة وليس تطبيق القوانين. بالغفران وليس بنشر الكتب والأوراق والمستمسكات.
السؤال هل يستمر هذا الأنتقاد والأنتقاص من قيم اناس هم في موقع قدوتنا ورموزنا وسادتنا ونناديهم باغلى الأسماء وهو – أبونا – وسيدنا – ورابي (ملپاني)؟؟؟ اليسوا اسمى من ان يدخلوا في هذه الخيمة خيمة الأهانات؟ ويوصفون باسوأ الكلمات؟ ان الكلمات التي اُستخدمت في السنين الأربع الماضية في هذه المعضلة (انا الخاطئ لم استخدمها في حياتي لأنسانٍ) اذن الى متى؟؟؟
قصص بعضهم تعود الى 23 سنة وآخرون عشر سنين ووو. في زمن ثلاثة بطاركة ولا اعلم كم سنهادوس عُقد خلالها، كم سنة اخرى وكم باطريرك آخر وكم سنهادوس آخر نحتاج لحل هذا اللغز؟ ألا يوجد حل وسط؟ وكل يوم هناك تعقيد جديد.

والغريب:لم نسمع صوت المحبة او الرحمة من اي جهة او شخص، ان كان من الأكليروس او عامة المؤمنين (مع الأسف)...

شكرا لمروركم وغيرتكم على الكنيسة.

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي




اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #19 في: 26.04.2017في 09:04 »

الأخ العزيز جلال نكارا

أنا اكره الدوران في حلقات فارغة، وما لا يبني من كلام. الا ترى ان ما يدور حولنا منذ اكثر من اربعة اعوام؟, ونحن نكيل التهم ونتراشق فيما بيننا بالحجارة التي وفرتها لنا التكنولوجيا, هي ظاهرة سلبية؟. ولم يخطر ببال احدٍ ان يدعو الى السلام والمحبة المسيحية. وندعو انفسنا مسيحين مؤمنين !!!
اي تحدٍّ تتكلم عنه يا اخي؟ اتحدّى من؟ ولماذا؟ ارفع صوتك مع صوتي وقول للجميع: كفى.
انا اتألم لكل كلمة تُكتب حول هذا الموضوع مفتقرةً المحبة.
ولو سألت ايَّ طرف او كاتب عن سبب اصراره وتماديه في العناد على موقفه, لا تستغرب, لأنك ستجد لديه اسباب قد تقنعكَ. ولأني لا ارغب في سرد ما قال فلان وما رد الآخر ولماذا؟ سترى نفسك امام المعضلة التي عجز التاريخ عن حلها وهي: حزورة البيضة الدجاجة؟
نحن مطالبون جميعاً ان ننبذ تصعيد النار, وان ندعو الى الخير.. الأمريكين ينصحون بان لا نلتصق بمشكلة ونشل حياتنا بسببها. دعها تمر واستمر.
ارجو ان تقرأ آخر فقرتين من ردّي  رقم 6 اعلاه. وسترى هناك التحدي الصحيح والمقصود. لا بد من مبادرة, ولست بموقف يؤهلني ان افرضها على ايٍ انسان، ولكن استطيع انا وانت والغيورين على كنيستهم ان يرفعوا صوتهم ويقولون : كفى... امّا: ما هو الحل و كيف؟ فالسؤال نحوِّله لمن هو مُؤهل وليس لي ولكَ....

اخوكم الشماس
قيس سيبي



اقتباس :

Husam Sami




رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #20 في:26.04.2017 في 12:27 »
الأخ الفاضل الشماس الإنجيلي قيس سيبي المحترم .
تحية مسيحية مملوءة بسلام ومحبة الرب يسوع المسيح وبعد .
قبل ان أقرأ متابعتك انك حصلت على إجابة من قبل غبطته كنت أتوقع جوابها ... لماذا ؟ هذا ما ستقرأه في موضوعي القادم ( دراسة وتحليل لقضية الراهب أيوب ) وما ستؤول إليه اوضاعنا كمسيحيين كلدان ، وقد تطرقت سيادتك للبعض منها .. والآن اود ان اطرح تساؤل بسيط جداً ( من الذي يؤجج نار الحقد والانتقام ولماذا ومن الذي يشجعه على ذلك ...؟ ) .
نعم موضوعك يصب في المحبة والغفران الذان هما ركيزتان اساسيتان من ركائز المسيحية والتعليم المسيحي والشاهد على ذلك ... ان الرب يسوع المسيح في تعليمه لنا الصلاة الوحيدة ركّز على الغفران ( اغفر لنا خطايانا كما نحن أيضا نغفر للذين أخطأوا إلينا ) أقول هنا وبصوت عالي جداً (( ان كان هناك غفران تكون هناك كنيسة الرب يسوع المسيح التي لا تستطيع أبواب الجحيم اختراقها ... اما ان لم يكن هناك غفران ومحبة فهذا التجمع لا يحسب على انه كنيسة لذلك فأبواب الجحيم تسرح وتمرح بها )) .
اروي لك قصة بسيطة حدثت معي ... اختلفت مع كاهن كنيستي السابقة حول موضوع بيع الأسرار كان جوابه ( هل جئت هنا لتحاربني برزقي ...!! ) هذه ذكرتها في واحدة من تعليقاتي واختلافي معه لم يكن على هذه فقط بل على غلوّه في إهانة الشعب المؤمن لكي يسهل عليه ان يمد يده لجيوبهم ويخرج منها ما قسمه الله له ...!! بالأضافة إلى عقد الكنيسة المزوّر كل هذا تم تقديمه للمطرن المسؤول الأداري والمالي على الخورنة وبدلاً من معاقبة الكاهن الفاسد وحسب القوانين (( القوانين ....!! )) تم حل مجلس الخورنة ... وهنا قدمت اعتراض على هذا الأجراء ولم يرد جواب فكتبت لسيادته رسالة فيها سؤال واحد فقط (( هل يسوع المسيح حاضر في كنيسة عقدها مزوّر وينتهج كاهنها الإتجار بالأسرار ويتعمد إهانة الشعب ...هذا كلّه موّثق بأدلة صورة وصوت وشهود عيان ) لا جواب سلمته باليد رسالتي الثانية والثالثة ولا جواب فانتقلت إلى سؤال اكبر ( بما انك لا تمتلك جواباً على سؤالي هل استنتج ان هذه البناية وهذا التجمّع مخترق من أبواب الجحيم أم لا تزال أبواب السماء مفتوحة له ... ارجوك اجبني .... لا جواب فقط احناء الرأس وازاحة النظر ...) .
الرب يبارك حياتك
اخوكم    حسام سامي    26 - 4 - 2017



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4489
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد / بقلم : الشماس قيس ميخا سيبي   الخميس 27 أبريل 2017, 3:09 pm

اقتباس :

الشماس الأنجيلي قيس سيبي

رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #21 في:27.04.2017 في 03:47 »
الاخ حسام سامي الجزيل الأحترام

الكنيسة تُدار من قبل اُناس مثلي و مثلك, وقد يخطأون, ويوجد اخطاء لا تتحمل تأخير المحاسبة, فيدعو الأسقف الكاهن الخاطئ الحضور آنياً للمحاسبة وسحب المسؤولية منه وترك رعيته.
ولكن، كاهن يخدم في كنيسة منذ 23 سنة, وتبين بان الكتاب الذي جاء به لم يكن موقعاً بالطريقة التي تروق لي؟؟؟ هذا لا يحتاج الى دعوة للحضور الآني في مكتب القائد. ولا يحتاج الى مطاردة لسنين.
من اجل هذا النوع من الأشكالات ارسلت ندائي الى غبطة الباطريرك ساكو وبعدها في المواقع الألكترونية.
ولو تم تسوية المسائل التي لا تؤثر على سير الخدمات الأيمانية، لتفرغ القادة الى المسائل الأخرى مثل التي ذكرتها في ردِّك، التي تحتاج الى رياضات روحية وتعليم وتوجيه واجتماعات دورية واصدار اوامر ادارية محلية حسب متطلبات الحالة.


انا اُقدّر غيرتك ومحبتك للكنيسة, وارجو ان لا تيأس ولا تبتعد من الكنيسة, لأن الكنيسة هي ملك المؤمنين وليست لغيرهم.

تحياتي واحترامي لك...

اخوكم
الشماس الانجيلي
قيس سيبي




 

اقتباس :

Husam Sami




رد: نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد
« رد #22 في: 27.04.2017 في 11:59 »
 الأخ الفاضل الشماس الإنجيلي قيس سيبي المحترم .
تحية مسيحية معطرة بسلام الرب وغفرانه ورحمته على جميعنا ..
آن الأوان لاختصار ما جاء في رسالتك والردود عليها لاهوتياً ..
أخي الفاضل قدمت رسالة تتمحور حول اعظم مبدأ من مبادئ الرب يسوع المسيح فحواها ( الرحمة والغفران ) وجاء جوابها أيضا من خلال الكتاب المقدس ( هكذا تقول الشريعة " القوانين " ) تعود بنا رسالتك إلى نص انجيلي غاية في الروعة



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء اكسروا هذا الجليد / بقلم : الشماس قيس ميخا سيبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: