منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المالكي ومسعود فصلان لرواية بوليسية واحدة (الحلقة الأولى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: المالكي ومسعود فصلان لرواية بوليسية واحدة (الحلقة الأولى)    2011-02-16, 12:39 am

المالكي ومسعود فصلان لرواية بوليسية واحدة (الحلقة الأولى)


سركوت شش چاو- دهوك



أفرزت الإنتخابات الأخيرة 2010 في العراق عن حلول العراقية في المرتبة الأولى وبغض النظر عن صحة النتائج والشبهة التي تحوم حول بعض أعضاء القائمة، فقد ثارت ثائرة المالكي آخذا بالالتفاف يمينا وشمالا للبقاء على رأس السلطة سالكا الطرق الملتوية، تحقيقا لشعار حزب الدعوة " ماننطيها" وخشية كشف المستور من (سجون سرية ونهب النفط والعقود المزيفة وإنهيار البنية التحتية المادية والمعنوية والإغتيالات بالكاتم واستهداف الأقليات واغتصاب الشباب في السجون واجهاض الحوامل وتصفية الصحفيين والعلماء وخطباء المساجد وتفجير الكنائس). فلم يجد المالكي من منقذ سوى استخدام نفوذه لدى طهران لتسخير التيار الصدري والركوب على ظهره وكذلك اللجوء الى البارازاني لتجديد ولاية المالكي في مقابل التوقيع له على بياض والموافقة على تعيين الطالباني رئيسا للجمهورية، واطلاق يد البرزاني في الاقليم لترجيح كفـّته على خصومه وتوسيع سلطته وكما حدث في ابعاد كتلة التغيير عن أي مسؤولية في بغداد، والأنكى من كل ذلك هو سعي المالكي لإسناد المخابرات العراقية الى أحد ممثلي مسعود لتسخير امكانية أدهى الأجهزة الأمنية لإخماد أي صوت كردستاني حر في العراق وخارجه وترويض الخارجين عن قانون القبيلة البارازانية بالترغيب والترهيب. فالشخص الذي وقع عليه الخيار وكما صرّح بذلك الدكتور محمود عثمان مؤخرا هو كريم سنجاري، وما أدراك ما كريم سنجاري؟..

سنجاري هو وزير داخلية الاقليم وأحد أذرع مسعود في النيل من خصومه، ويعد من كبار مافيا البارت والمشرف المباشر على جميع انتهاكات حقوق الانسان في سجونهم السرية، وأحد أعضاء اللجنة المخططة للإغتيالات والخطف والحرب النفسية ضد جميع من يحاول التطاول على قداسة الحبر الأعظم، وآية الله المكرّم ، الجواد الأدهم مسعود بارزاني وأفراد عصابته.

إلتحق كريم سنجاري بالثورة الكردية في أواسط 1973 وعيّن مع السفيه آزاد برواري كمسؤولين للتحقيق مع السجناء في سجن (رايات) في أربيل، وقد أساء هؤلاء الى الحركة الكردية نتيجة الوسائل الاجرامية التي استخدمت لانتزاع الاعترافات، وقد أدى استخفافهم بحياة البشر الى إطلاق سراح السجناء الذين لم يروا النور لسنين عديدة الى مفارقتهم الحياة في الشوارع، فقد أدى إطلاق سراحهم في عز الظهيرة بدلا من الليل الى تساقطهم الواحد تلو الآخر موتى في الشوارع، بعد ساعات من مغادرتهم السجن. والى حين سقوط الحركة الكردية 1975 لم يقدما – كريم سنجاري و آزاد برواري سوى هذه الجريمة التي لم يحاسبا عليها الى اليوم.

وبعد الانتفاضة 1991، عيّن المدعو كريم سنجاري مسؤولا لجهاز (تايبه ت) مفتتحا مسؤوليته بالتوقيع على إتفاقية التعاون الأمني والإستخباري مع وزير داخلية صدام آنذاك، وأخرى مع مخابرات النظام الصدامي، تم بموجبها تسليم الكثير من معارضي النظام الى سلطات بغداد ليلقوا حتفهم على يد سلطة الاجرام في بغداد.

أسس كريم سنجاري عددا من السجون السرية في مدينة أربيل وعقره، منها ماتم كشفه والتطرق اليه من قبل منظمات حقوق الانسان ومنه من لم يزل في طي الكتمان، وقد مورست في هذه السجون أبشع الأساليب الوحشية والطرق الهمجية ولم يسلم المثقفون وأساتذة الجامعات من يد سنجاري، وما الدكتور كمال سيد قادر سوى أحد الأمثلة، فقد تعرض سيد قادر الى شتى وسائل التعذيب والضرب المبرح لا لشئ سوى تعرضه بالنقد للعائلة البرازانية الحاكمة في اقليم كردستان، وبعد الضغوط من قبل منظمات الإنسان و وسائل الإعلام تم الإفراج عنه، لكن مافيا كريم سنجاري لم تكتف بذلك بل لاحقته الى عقر أوربا لتعتدي عليه ولتلقي على مسامعه عبارات التهديد والوعيد.

ومثال آخر وبالتخطيط المشترك للمدعو كريم سنجاري مع فاضل ميراني (الذي سنتناول جرائمه في الحلقة القادمة بما فيها جريمة سردشت)، تم تهديد الكاتب الجامعي الشاب سردشت عثمان ومن ثم إستدراجه من أروقة وخطفه بطريقة إحترافية و قتله بطريقة بشعة داخل السيارة ورمي جثته في مدينة الموصل.

هذا جزء يسير من سجل ربيب المجرم ناظم كًزار، والمدعو كريم سنجاري والذي يريد المالكي إناطة مسؤولية جهاز المخابرات العراقية به، لتصفية المثقفين والأكاديميين والإعلاميين الكرد المتطلعين للحرية وتسخير ميزانية الجهاز لملاحقة المعارضين للعائلة البارازانية في داخل الإقليم وخارجه وتشويه سمعة من لاتطالهم أيدي كريم سنجاري وفاضل مطني وأذرع العائلة البارازانية التي تمتلك من الأموال ما سوف يتفاجئ به الجميع، بعد أن تحين ساعة الحساب الجماهيري، أليسَ الصبح بقريب؟

الحلقة القادمة :

حول الرفيق فاضل مطني: إبن عم مزهر مطني (عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي) والذي أصبح سكرتيرا للحزب الديمقراطي الكردستاني، نتيجة تملقه وجرائمه، فقد كان ملكيا أكثر من الملك، وبرازانيا أكثر من البارازانيين، وكوردستانيا أكثر من الكورد. جمع بسبب ذلك الأموال وإنتهك الأعراض والأديان وقتل الشابات والشبّان وتسلق على ظهور المناضلين... فاصل.. ونواصل... مع تاريخ الرفيق المناضل.. المطني فاضل.. إنتظرونا



سه ر كه وت شه ش چاو – دهوك
shashchaw@gmail.com



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المالكي ومسعود فصلان لرواية بوليسية واحدة (الحلقة الأولى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: