منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 السلطات العراقية: تضغط على عائلة ( المنتحر في الموصل) بعدم التحدث للإعلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: السلطات العراقية: تضغط على عائلة ( المنتحر في الموصل) بعدم التحدث للإعلام    2011-02-16, 1:51 am

السلطات العراقية: تضغط على عائلة ( المنتحر في الموصل) بعدم التحدث للإعلام


العراق/ تقارير صحفية



مارست السلطات العراقية ضغوطا مشددة على أسرة شاب بالموصل أقدم على الانتحار، تحت الضغوط المعيشية، على طريقة التونسي محمد البوعزيزي الذي فجر انتحار ثورة شعبية أطاحت بحكم زين العابدين بن علي، لمنعها من الإلاء بأية تصريحات لوسائل الإعلام عن الواقعة.


وقالت عائلة الشاب العراقي عبد المنير عبد الله، الذي انتحر قبل يومين حيث أحرق نفسه بمدينة الموصل شمالي العراق، إن السلطات المحلية استدعت والده وطلبت منه الامتناع عن الحديث إلى وسائل الإعلام عن انتحار ولده

.
ونقل موقع "الجزيرة نت" عن شقيق الشاب المنتحر، إن الأجهزة الأمنية استدعت والده يومي الاثنين والثلاثاء، وطلبوا منه عدم الحديث عن انتحار ولده والقول إن سبب الوفاة "قضاء وقدر" وليس كما تناقلته الفضائيات ووسائل الإعلام من أنه انتحر بسبب اليأس وضغوط الحياة وشظف العيش.


وبحسب باسم محمد عبد الله -شقيق الشاب المنتحر- فإن مسئولا أمنيا في الموصل أبدى تخوفه من خروج المواطنين في تظاهرات غضب واسعة في حال انتشار خبر انتحار الشاب عبد المنير البالغ من العمر (32) سنة.


لكن شقيق الشاب عبّر عن رفض عائلته إملاءات السلطات في الموصل التي قدمت بعض الإغراءات، مثل شمول شقيقه براتب الرعاية الاجتماعية وإيجاد فرصة عمل لأحد أشقائه مقابل الصمت على حقيقة الأسباب التي أدت بشقيقه إلى الانتحار.


ويصر باسم على إعلان الحقيقة أمام الرأي العام العراقي والعالمي، مؤكدًا أن شقيقه "سار على الطريق الذي سلكه الشاب التونسي محمد البوعزيزي الذي أشعل فتيل الثورة في تونس، التي انتقلت إلى مصر ووصلت الآن إلى العراق"، حسب قوله.


ووصف أحوال عائلته بالمأساوية، وقال إن الحاجة والفاقة واليأس الشديد دفعت شقيقه إلى الانتحار، وإن الضحية متزوج وله أربعة أطفال أكبرهم عمره 8 سنوات وأصغرهم 3 سنوات.


وأوضح أن شقيقه المنتحر كان يعمل حمالا في سوق الإسمنت، ويتقاضى عن كل كيس إسمنت وزنه 50 كيلوجراما ينقله على ظهره مبلغا قدره 50 دينارا عراقيا، أي أقل من نصف سنت أمريكي، وهذا المبلغ لا يوفر الحد الأدنى من احتياجات عائلته وأطفاله من مأكل ودواء وملبس.


ويروي باسم قصة انتحار شقيقه كما روتها زوجته التي قالت إنه عاد من السوق ولم يحصل على عمل في ذلك اليوم، وهذا يعني أنه لم يجلب ما تحتاج له العائلة من طعام يومي.


وتضيف أنه كان في حالة من الإحباط واليأس، وبعد دقائق من دخوله الدار طلب قداحة، ولم تعرف سبب ذلك خاصة أنه غير مدخن، وجلب جالونا من خارج البيت ولم تكن تعرف أنه مليء بالنفط الأبيض (الكيروسين) وأغلق باب الغرفة خلفه، وبعد دقائق شاهدت الدخان يخرج من الغرفة، وما أن دخلت حتى شاهدت النار وقد اشتعلت في جسده كاملا، وسارعت العائلة إلى نقله إلى مستشفى الموصل حيث توفي لاحقا.


من جانبه نفى مسؤول حكومي في سلطة محافظة نينوى (550 كيلومترا شمال بغداد) أن يكون سبب الوفاة هو الانتحار. وقال حسن محمود نائب محافظ نينوى في تصريحات صحفية "أستبعد أن يكون الحادث انتحارا".


في حين أكد والد الضحية لوسائل الإعلام أن ولده قد أقدم على الانتحار بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها، مشيرا إلى أنه لم يجد فرصة عمل توفر له مردودا يسد احتياجات زوجته وأطفاله الأربعة.


وكانت فضائيات تناقلت تفاصيل انتحار الشاب عبد المنير عبد الله وتحدث والده عن الإحباط واليأس والحاجة التي دفعت ولده إلى الانتحار. ووالد الضحية من مواليد 1947، وليس له عمل، وله ثلاثة أبناء معاقين، هم باسل وهو مصاب بفيروس في الدم، وسعد معاق في يده، وباسم وهو معاق في ساقه.


ويشهد الشارع العراقي حالة من الغضب إزاء الوضع المتردي لغالبية العراقيين، حيث خرج المئات في تظاهرات احتجاجية في بغداد ومدن أخرى مطالبين بتوفير الغذاء والأمن وإيجاد فرص عمل لملايين الشباب العاطلين عن العمل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلطات العراقية: تضغط على عائلة ( المنتحر في الموصل) بعدم التحدث للإعلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: